أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس اليوم الاثنين تنفيذها بالاشتراك مع سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، العملية “الاستشهادية” التي وقعت مساء أمس الأحد في مدينة تل أبيب.
وأكدت كتائب القسام، في منشور أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) على منصة إكس، أن “العمليات الاستشهادية بالداخل المحتل ستعود للواجهة طالما تواصلت مجازر الاحتلال وعمليات تهجير المدنيين واستمرار سياسة الاغتيالات”.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قالت إنها تجري تحقيقا في انفجار مميت في تل أبيب يعتقد أنه مرتبط بمحاولة هجوم إرهابي.
وأضافت الشرطة أن عبوة ناسفة انفجرت في حقيبة ظهر شخص مساء أمس أثناء سيره في أحد شوارع الجزء الجنوبي من المدينة.
ولقى الشخص الذي كان يحمل القنبلة حتفه، وأصيب أحد المارة والذي كان يستقل دراجة كهربائية.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين بعزتك وانصر المجاهدين في فلسطين واهزم أعدائك وأعداء الدين إنك على كل شيء قدير
العنف يولد العنف والعنف المضاد والمبادئ أظلم. ما دام الاحتلال الصهيوني قائم على الأرض الفلسطينية إلا وكانت المقاومة الكفاح المسلح ضد الغاصبين ولن تعرف المنطقة استقرارنا أو هدوءا إلا بجلاء إسرائيل عن الأراضي المغتصبة من النهر إلى البحر وعودتهم من حيث أتوا. إنه لجهاد نصر أو استشهاد.
الان سوف يخرج علماء السلطان للكلام عن حكم مثل هذه العمليات.بعد أن صمتوا عن قتل الصهاينة للاطفال.واتهم اخرون حماس
نقل المعركة إلى أرض العدو من قوانين الحرب و ذلك سعيا لكسر إرادته في القتال!إذا كانت نظرية الحرب تعرف الحرب بكونها استمرار للسياسة بوسائل أخرى،فإن”الحرب”مع نتنياهو والعدو الصهيوني ما هي إلا استمرار للإرهاب بوسائل أخرى!منذ السابع من أكتوبر وإسرائيل تستهدف المدنيين بالحصار،التجويع والإبادة الجماعية!العالم”المتحضر”أو المحتضر ظل متفرجا،صامتا وجبانا!هل سيخرج الآن من جحر حقوق الإنسان المزور لكي يقوم بإعلاء صوت الإدانة ومعه الإخوة الأربعة وزراء النقب لكي يصدروا بيان إدانة استهداف المدنيين أينما كانوا!مرشحة الانتخابات الرئاسية الأمريكية ونائبة الرئيس كمالا هاريس صرحت بأن ما يكفي من المدنيين والأطفال قد قتلوا و رحلوا و بأنه آن الأوان لكي يتوقف ذلك من أجل وقف إطلاق النار!لكن لم تجرأ على ذكر المسؤول عن ذلك بالإسم!ضرب الجبهة الداخلية في إسرائيل ضرورية من أجل الردع و من أجل دفع الإسرائيليين للضغط على حكومتهم وجيشهم لوقف كل أشكال الإرهاب في حق المدنيين!من حق المقاومة أن ترد على إسرائيل بنفس لغتها وبنفس فلسفتها للحرب!المقاومة تفعل ذلك بعد انتصارها العسكري و فقط لدفع الموت والعدوان عن شعبها!
منذ السابع من أكتوبر و إسرائيل تستهدف المدنيين بالحصار،التجويع والإبادة الجماعية!العالم “المتحضر”أو المحتضر ظل متفرجا،صامتا وجبانا!هل سيخرج الآن من جحر حقوق الإنسان المزور لكي يقوم بإعلاء صوت الإدانة و معه الإخوة الأربعة وزراء النقب لكي يصدروا بيان إدانة استهداف المدنيين أينما كانوا!مرشحة الانتخابات الأمريكية ونائبة الرئيس كمالا هاريس صرحت بأن ما يكفي من المدنيين والأطفال قد قتلوا و رحلوا و بأنه آن الأوان لكي يتوقف ذلك من أجل وقف إطلاق النار!لكن لم يجرأ على ذكر من المسؤول عن ذلك بالإسم!ضرب الجبهة الداخلية في إسرائيل ضرورية من أجل الردع و من أجل دفع الإسرائيليين للضغط على حكومتهم و جيشهم لوقف كل أشكال الإرهاب في حق المدنيين!من حق المقاومة أن ترد على إسرائيل بنفس لغتها و بنفس فلسفتها للحرب!المقاومة تفعل ذلك بعد انتصارها العسكري و فقط لدفع الموت والعدوان عن شعبها!إسرائيل تمارس الإرهاب لأنه هو هويتها و جيناتها!لماذا تخاف إسرائيل من الرد على الاغتيالات في بيروت و طهران!؟يجب أن تنتظر إسرائيل طويلا أو قليلا!
العمليات الاستشهادية الهادفة هو الرد المناسب على جراءم الكيان والسنوار اظنه الشحص المناسب لهذا التطور في العمليات من اجل ردع العدوان والانتقام للشهداء .كما يجب ان يشمل هذا العمل الفداءي حتى القواعد الامريكية وكل من يساند اسراءيل في عدوانها .
نعم يجب نقل الحرب الى العمق الصهيوني عبر عمليات نوعيه وبدون مراعات اي قواعد اخلاقيه مهما كان نوعها.
فالعصابات الصهيونية الإرهابية قد تجاوزت كل الحدود الحمراء ولا ينفع معها إلا الحديد والنار .