كشفت مصادر مهنية في قطاع تربية المواشي أن فاعلين كبار يستعدون لممارسة ضغط من أجل التدخل لإلزام منتجي وبائعي الأعلاف، بمختلف أنواعها، بعدم الرفع من الأسعار مستغلين صرف الدعم المباشر.
وذكرت مصادر تواصلت مع هسبريس حول الموضوع أن هيئات مهنية ورؤساء غرف يضغطون من أجل تدخل وزير الفلاحة لردع الوسطاء والمضاربين الذين رفعوا أسعار الأعلاف في السوق الوطنية بنسب مهمة، جعلت كثيرين منهم ينادون بمقاطعة “النخالة” التي تمثل مادة علفية رئيسية بالنسبة لمربي الماشية.
وسجلت المصادر ذاتها أن الفعاليات المهنية تنوي مراسلة الوزير أحمد البواري في الموضوع وتذكيره بضرورة الالتزام بالتعهد الذي قدمه في لقاء رسمي، القاضي بـ”ضمان عدم ارتفاع أسعار الأعلاف بعد صرف الدعم المباشر للكسابة”.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن موضوع غلاء أسعار الأعلاف بات يشكل حديث الساعة بين مربي الماشية، الذين يشتكون من الزيادات الكبيرة في عدد من الأصناف العلفية، خاصة “النخالة” و”الشمندر”.
وكان سعر “النخالة” لا يتعدى 90 درهما للكيس الواحد من وزن 40 كيلوغراما وأصبح اليوم يبلغ 120 درهما، بزيادة بلغت 30 درهما، الأمر الذي اعتبره كثيرون أمرا مبالغا فيه، ويستدعي تحركا من الوزارة لردع هذا الاستغلال الواضح لاستفادة “الكسابة” من الدعم المباشر.
للأسف كل شيء أصبح خاضعا للسماسرة في هذا البلد ،حتى نحالة البهائم لم تسلم من المضاربة،
في كل الحالات، الدعم يرجع مباشرة أو غير بصفة غير مباشرة إلى جيوب الاغنياء و المحاربين و بالتالي تبقى بهرجة الدعم عبارة عن وصلات إعلانية تمهد لما بعدها، لا تدعمني بل اترك الاسعار في متناولي ،ما معنى ان ترتفع اسعار الاعلاف بمايفوق 60٪ فالكساب سيلجا قريبا لبيع فيك من قطيعه لتغطية مصاريف الزاءدة عل عاتقه، الكسابة الكبار الذين توصلوا بمبالغ خيالية من الدعم قد تصل إلى اكثر من 40 مليون سنتيم للواحد هم كلهم من تجاري الاعلاف، فليزدادوا ربحا على ربح على حساب الفقير و الضعيف، اغناهم الله و السياسة و الحكومة ،،تخيلوا صاحب بقرتين يتم دعمه ب 400 درهم اليوم وغدا تمت زيادة 30 درهم في النخالة ، 30 درهم في التبن ، 50 درهم في الشعير، ووووو، خلاصة القول : الضعيف يعيش خارج السياسات الحكومية بل تزيد في تفسيره و العكس صحيح، والله المستعان
لالكسابة ولا المضاربين ولا الفراقشية وسماسرة اغلبهم مفسدين لصوص… ويستفيدون من الدعم والاعلاف ووو.. اما الكساب والفلاح البسيط لا أحد ينظر اليه بعين الاعتبار… المفسد يساعد اخاه في الفساد.
ليكن في علم جميع دبيحة العيد أضحى ستلغى تلات سنوات قادمة تحياتي كساب صغير
تصوروا بعد الدعم بيوم نخالة من 100 درهم الى 130 درهم الشمندر من 2.6 درهم الى 3.2 درهم سيكاليم 4 دراهم منحنا الله تبارك وتعالى بالشتاء فاضح. المسألة بين نارين حرث الارض وما يكلفهم و شراء علف البهائم …فكروا شنو يعمل الفلاح والكساب ؟؟؟؟؟؟؟
قرارات فاشلة سيؤدي ثمنها الفلاح الصغير شرذمة من السماسرة تقوم بدور الجهات المختصة أين هم لجان المراقبة ماذا يقول نواب الأمة ف هاذ السيبة وفوضى الاثمنة الحل ساهل اي متورط وأي غشاش وأي فاسد ….السجن سنوات طويلة ليكون رادع الآخرين المواطن الفقير يعاني في صمت أين المنقد؟
ترى مع هذه الأخبار المقلقة هل ستقام شعيرة الاضحية هذا العام؟ ام سيوصى مرة أخرى بإلغائها حتى تستقر الأمور؟ الله يصاوب و خلاص
ادا استمرت اسعار العلف علي المستوي الحالي فلن يكون هنالك عيد اضحي هده السنة هل يعقل ان سعر الشعير تجاوز عتبة 3.5 درهم للكيلو في اقل من اسبوعين بارتفاع من 2.6 للكليلو سابقا اي ارتفاع 900 درهم للطن الواحد لقد تبخر الدعم في اقل من اسبوعين
يجب الغاء عيد الاضحى الى ما بعد المونديال ، اولا للمحافظة وتنمية القطيع ، ثانيا لتوفير اللحوم للمستهلك بثمن معقول ، اللهم ارزقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
معرفناش مال هد البلاد هدي ولينا كنسمعو غير السيبة مفهمناش هد المغربي واش سعر واش كياكل فلحم خوه مفهمناش هد السمارة واش مكيناش شي طريقة كولا مدينة تحط فيها الدولة هد العلف لي كدجيب ادير ليه التمن اعرفو المواطن الدوا السمسارة العلف السمسارة العيد السمسارة الخضرة السمسارة الدولة عونات واحد الشوية المواطن المقهور جاو المتوحشين زادو فالعلف
الدولة اعطت الدعم من اجل استيراد الاغنام والابقار ووجدوا في الطريق المضاربين وبقي ثمن اللحم بنفس الثمن والمواطن هو الضحية. الدولة اعطت الدعم للكسابة من اجل إعادة أحياء القطيع وجدوا المضاربين وارتفع ثمن الشعير والذرة والاعلاف إذا ما هو السبيل ؟ المضاربين والمحتكرين أصبحوا يشكلون بعبع وسرطان ينخر جيوب المواطنين والكسابة والفلاح.