أتلقى دائما عدة أسئلة من جميع الدوائر الاجتماعية: “أشْنو لِتْغْيّْرْ فيكْ مْلِّ رْجْعْتي بهائي؟” أو “أشْنو لِخْلاّكْ تْوْلّي بهائي؟” أو “أشْنو لِوْجْدْتِي مْنْ جْديدْ فْهادْ الدّين؟”.
صدقوني لا أجد أجوبة لهذه الأسئلة؛ لأنني أجد وضعها خطأ.. وبما أني محلل نفسي أقرأ بالرغم مني نوعية شخصية الآخر، وأقرأ الأسئلة الخفية وراء الأسئلة الظاهرية. ومن الأسئلة الخفية مثلا: “هل بإمكانك أن تجيبني بأجوبة لا تُقنعني وتُريح نفسي حتى أبقى مطمئنا على ما أنا عليه؟” و”هل بإمكانك أن تجيبني بأدلة تُبرهن على أنك مُختلف عنا ولم تعد منا حتى أراك غريبا وضالا وأستريحُ في حكمي عليك؟”. ولهذا، لا أستطيع الإجابة عن هذه الأسئلة؛ لأنه من المستحيل الإجابة عن السؤال الخفي! ولكن السؤال الصحيح والسليم والذي أُفضل أن يوجه إليّ هو: “باشْ كَتْحْسْ وْ أنتَ دَبا بهائي؟”. سأوضح هذا اللبس في الأسئلة فيما يلي:
1- يستحيل علي الجواب عن هذه الأسئلة لعدة أسباب؛ ومن أهمها:
أ- المقارنة: “شْنو لِوْجْدْتي مْنْ جْديدْ فْهادْ الدّينْ؟”. الجواب عن هذا السؤال سيجرني إلى المقارنة بين الأديان، وهذا أكبر خطأ؛ لأن كل الأديان مصدرها واحد، وجوهرها واحد، وأهدافها واحدة، وهدفي هو المشاركة في عملية التعايش بين الأديان والمساهمة في تحطيم الجدران التي تفرق بين البشرية بسبب الدّين لأن كل الأديان هي دين واحد بإمكانها أن تتعايش بالروح والريحان!
ب- إقناع الآخر: “أشْنو لِخْلاكْ تْوْلِّي بهائي؟”. لم يكن ولن يكون أبدا هدفي إقناع أي شخص كان بأنني على حق وأنه على خطأ؛ لأن هذا أعظم خطأ يرتكبه من يغامر في إقناع الآخر بالنسبة إلى العقيدة والدّين! لأن في هذا المجال يغيب الملموس ونتحدث عن غير المرئي ومحاولة الإقناع تولِد التعصب والنزاع وهلاك التعايش. لكل إنسان أن يقتنع بالحقيقة التي تَوصل إليها بعد بحثه الخاص منقطعا عن الأحكام المسبقة وفي ما يرتاح إليه من دين. وهذا النوع من الاقتناع الشخصي هو في الأصل ربط علاقة حب مع المُعتقَد، والأهم هو طاقة الحب التي تؤدي قُدراتها إلى خلق التعايش والألفة بين جميع البشر.
ت- التغيير: “أشْنو لِتْغْيّْرْ فيكْ مْلِّرْجْعْتي بهائي؟”. لم يتغير في شخصي أي شيء! ما زلت أحتفظ بالجنسية نفسها وبالبطاقة الوطنية ذاتها، ولم يتغير شكل وجهي أو ذاتي، وما زلت أشتغل بالعمل ذاته وأقوم بواجباتي ومسؤولياتي تجاه مجتمعي وأتعامل مع الناس مثلما كنت، وما زلت أتحدث بلغتي المغربية وما زلت أشارك مجتمعي في كل عاداته وثقافاته وأعياده وحتى في دفن أمواته. هل بإمكان أحدٍ بمجرد ما يراني أن يوحي له شكلي بأنني لست مغربياً أو أنني بهائي؟ هل هذا مكتوب على جبيني؟ أنا هو أنا، وسأبقى أنا، ولا أرى تغييراً في هويتي الوطنية والمجتمعية، وأنا مواطن مثل كل المغاربة.
2- السؤال الصحيح والذي يجب وضعه هو: “باشْ كَتْحْسّْ وْ أنْتَ دَبا بهائي؟”
باعتباري محللا نفسيا، أثير دائما هذا السؤال: “باشْ كَتْشْعْرْ وْ باشْ كَتْحْسْ فْهادْشي لِوْقْعْلْكْ؟” حتى لا نُشغل الذهن ونُحيي الإحساس والشعور لأن هذين هما سببا الفرح والسعادة والحزن والآلام. وفي عالم الإحساس والشعور لا مجال للعقل، ولا مجال للإقناع أو الجدال! إذا كان شخص يشعر بالحرارة مثلا هل بإمكاننا أن نقنعه بأنه خاطئ في إحساسه، وبأن الجو بارد ويجب عليه أن يحسَّ بالبرودة؟
في مسألة العقيدة الشيء ذاته، هو شعور وإحساس واقتناع روحاني وغير مادي وغير عقلاني، ولا مكان للجدال والاستدلالات. وشعوري الحالي هو أنني أحب وطني ومجتمعي بكل تنوعه، وأحب العالم كأنه قريتي وأحترم كل الديانات. كما أشارك في تقدم مجتمعي بكل ما أستطيع القيام به واشعر بأنه من دوري ومسؤوليتي القيام بالمشاركة لتحقيق التعايش بين البشر في جميع المجالات.
اللذين يطرحون هذه الأسئلة على الكاتب اغلبهم لا يعرف عن نفسه سوى انه مسلم بالوراثة أولا ثم هناك من رسخ الإيمان لديه رغم ان الأغلبية مجرد أشخاص بخلفية ( un fond d'ecran ) إسلامية ، ان سألته عن مذهبه يجيبك فورا انه على المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية ، الدولة وعلماؤها قالوا ذلك فنحن إذن كذلك وكفى ، وان سألته عما يعرفه عن هذا المذهب وتلك العقيدة تجد معرفته في هذا الباب توازي معرفة جدتي بقانون الجاذبية ، اعتقد انه كان على الكاتب ان يضع في احتمال تأويله للبواعث النفسية وراء طرح هذه الأساسية أن يكون السائل مهيأ للدخول في البهائية ويسعى لاستكشاف عوامل الجدب التي لم يقاومها من يفترض ان يكون أعلى منه شأنا وبعيد عن أن يخطئ الاختيار ، فقد تداخلت عوامل كثيرة ألقت بثقلها السلبي وشوشت على المسار الذي عرفه المغاربة على امتداد التاريخ فيما يخص أمنهم الروحي وها قد تنامت ظاهرة الإلحاد وتلطخت صورة المسلمين والإسلام في بقاع المعمور بفعل الهمجية الدموية التي توزعها تكنولوجيا الاتصال داخل كل بيت في العالم وصار المسلمون فريقين فريق يذبح وهو يكبّر والآخر يذبح بضم الياء وهو يتلو الشهادة ، انها رحلة التيه
شكرًا لمستواك الراقي في الكتابة و تحليلك للمواضيع الشائكة.
نعم انت مغربي و سوف تبقى مغربي مدى حياتك أحب من أحب و كره من كره.
المسيحي و اللاديني و اليهودي و الملحد مغاربة حينها يحترمون الوطن و يحملونه في القلب أين حلو و ارتحلوا.
التنوع يغني المجتمعات و يساعد على تقدمها. اما التزمت و اجبار الناس على دين الأغلبية بحد السيف فلا ينتج الا الدمار و الكراهية.
و شكرًا
J ai parlé dans un précédent article de la raison et de la sous-raison.Si les musulmans se contentaient de la profession de foi : « je crois en Dieu,en ses prophètes,en ses Livres etc »ils n auraient pas de divergeances néfastes.Adorer Dieu et respecter le prophète c est la raison.Mais quand on ajoute à cet amour de Dieu aux compagnons du prophètes,ses épouses,sa descendance etc on se perd ,c est la sous-raison.Il faudra donc se hisser à la raison unificatrice pour éviter la déraison ravageuse..Dieu est comme un père qui envoie de l argent(Coran) à sa famille pour bien vivre par l intermédiaire d un envoyé.Le père doit toujours être adoré,l intermédiaire respecté.Si on s amuse à aimer à l infini les épouses de l envoyé,ses enfants et ses petits enfants et meme ses amis,on rentre dans des complications qui affolent et échauffent les esprits
أحترم اعترافك الصريح بأنك لست مسلما، وبأنك بهائي، فلو قرأ أحد مقالاتك دون معرفة انتمائك الديني لوقع في حيرة من أمره.
أنت على الأقل أحسن من الكتاب الذين يطعنون في الإسلام جهارا نهارا، ثم يجبنون عن ذكر انتمائهم الديني واعتقادهم الفكري الصريح.
Je ne savais pas qu'actuellement la psychologie au maroc est devenu du show feeling:je vais bien, j'aime tout le monde, toutes les nation , …..etc. Mr Mabrouki, je ne doute pas de vos sentiments, et nous aussi en tant que marocains, nous vous aimons. Mais ce show ne nous fait pas comprendre la capacité de destruction que contient toutes les religions. Chacune des religions porte en elle l'ombre de la violence qu'elle ne veut pas reconnaitre et c'est à cela que la psychologie doit etre attelée à dévoiler afin d'aider l'homme marocain à en prendre conscience.
علم النفس هو علم قائم بذاته مبني على التجارب وبعيد كل البعد عن الديانات ، وكذلك المواطنة فالمواطن له إسم شخصي وعائلي ورقم تسلسلي وطني على البطاقة الوطنية و تثبت الهوية الشخصية فقط صحيح، أن المملكة المغربية دولة مسلمة والشعب المغربي مسلم بنسبة قد تفوق 90% لكن لا توجد إشارة إلى ديانة المواطن على بطاقته ، قد يكون المغربي لا ديني أو يتبع طائفة من الطوائف المبتدعة الجديدة كالبهائية التي تعبد شخص إسمه (الباب) وهو إلاههم ورسولهم ، أماإحساسهم فلا أحد سألهم ولاأظن أن أحد سيسألهم عن إحساسهم ، يمكن أن يسألونهم عن تسللهم وتوغلهم في المجتمع المغربي المسلم المسالم الغِرّْ وذلك لخلق الخلاف والتطاحن ونشر الشكوك وزعزعت إيمان بعض الأميين.
الكاتب لا يجد أجوبة للأسئلة الموجهة إليه من إخوانه المسلمين المغاربة؛ لأنه يجد وضعها خطأ.. ولكنه بفضل اختصاصه في التحليل النفسي، يرى أنَّ وراءَ هذه الأسئلةِ أسئلةٌ أخرى خفيةٌ، تخفي وراءها " شكوك هؤلاء المتسائلين المسلمين في دينهم"؛ ولقد أعطانا مثالا من هذه الأسئلة الخفية التي ينسبها إليهم، ودبَّجَها على الشكل الآتي: "هل بإمكانك أن تجيبني بأجوبة لا تُقنعني وتُريح نفسي حتى أبقى مطمئنا على ما أنا عليه؟"
فالذي دفع المتسائلَ المغربي إلى التساؤل هو عدمُ اطمئنانِه على دينه الإسلام!!!
هذا يُسمّى في ديننا – نحن المسلمين – سوء الظن بالآخرين؛ والكاتبُ – كعادته – يلجأ إلى السَفْسَطة، التي هدفُها هو الخداع والتضليل، وتمويه الحقائق لإفحام الخصم وإسكاته!
اذا تعمق المسلم في بحثه في المعتقد البودي و فلسفة الوجود و علاقتهما بالروح والنفس و الجسد مع مرور الزمن سيصل الى البهاءية…
لايمهني تحليلك ولا معتقداتك ولا دينك القديم ولاما بعد الجديد ، كل ما يشغل بالي ويؤرق ضميري هو التعليم الجيد والصحة النافعة والشغل البناء لابنائي والكرامة والعزة لهم بين الأمم واحترامهم للاخرين. لكن لو سألتني بدوري عن إيماني لاسترسلت في الكلام الى ما بعد بعد القيامة ولو جدتني من خلال تحليلاتك أغوص بدوري في عالم العبث والمجانين لكنني علمني أجدادي قول واتباع لا الاه الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله . وكفى المؤمنون شر الإقتتال .
نحن المغاربة لا نطبق حتى العشر من ديننا الإسلام، نطبقه سوى على المرأة و مدونة الأسرة المملوءة بالمشاكل لأنها في صالح الرجل، أين هي المعاملات الإسلامية الأخرى، اختفت؟؟أو لم نستطع الإعتراف برفضنا لها، "تصوروا الإسلام ياله نزل دابا، واش غاتءامن بيه كامل مكمول بتعاملاته كاملة؟؟، قوله تعالى: ومن لم يحكم بما أنزل الله فؤولآئك هم الفاسقون.
يجب أن نرى أنفسنا و طريقة عيشنا قبل الضرب في الآخرين.
والسلام
من المؤسف أن يقوم المسلمون، العاجزون عن المواجهة بالبرهان والديل العقلي، بالتهجم وتسفيه وسب كل من إنتقد الإسلام، بحجج منطقية،ومن داخل الإسلام نفسه من كتاب وسنة وسيرة!
بل هذا دأب حتى كبار العلماء المسلمين أو الشيوخ!أسلوب واحد، هو التهرب من الإجابة العقلية والمنطقية، ونهج أسلوب عدواني متطرف،سب ذم تحقير،دون تقديم أية اجوبة للأسئلة الموجهة لهم، بإحترام وحوار متحضر! ويبدؤون في جر الموضوع إلى سب في شخص الإنسان أنه يعاني من أمراض نفسية،أو أنه باع دينه للغرب وكأن الدين تجارة كما يتعاملون به أنفسهم! ويختمون دائما أن كبار علماء الغرب يدخلون في دين الله أفواجا دون ذكر أي منهم،والله متم نوره..إلخ
جعلوا من موريس بوكاي مسلما،الذي جعلوا منه جراحا عبقريا و هو فقط طبيب المعدة لا غير، وغيره ممن كتبوا بعض نصوص مدح مقابل بترودولار وهابي!
لماذا لا يفكرون بعقلهم المرتبط بالدماغ وليس بالقلب كما يدعي الدين(مضخة دم يمكن تغييره بقلب إصطناعي)؟
أما الإدعاء أن العقل محدود، فلماذا يتبعون عقل السلف عبر النقل الحرفي؟
فهل النقد العقلي والمنطقي، يسمى طعن وتهجم ومحاربة الاسلام؟
kk
البهاءية ليست بدين بل هي بدعة والطمانينة والمحبة يعيشها كل شخص عفيف ونقي السرورة
لا يريد الكاتب مقارنة الاديان فيقول : ” كل الأديان مصدرها واحد، وجوهرها واحد، وأهدافها واحدة، وهدفي هو المشاركة في عملية التعايش بين الأديان والمساهمة في تحطيم الجدران التي تفرق بين البشرية بسبب الدّين لأن كل الأديان هي دين واحد بإمكانها أن تتعايش بالروح والريحان“
إن كانت هاته المقولة صحيحة فليس هناك من معنى لما قررته تونس مؤخرا حيث سمحت (وأخيرا) للمواطنات التونسيات أن يتزوجن بمن أحببن من الرجال سواء كانوا مسيحيين أو يهودا أو غير مسلمين بينما الإسلام يمنع كل فتاة ولدت بعائلة مسلمة أن تأخذ زوجا من غير المسلمين لكي لا ينخرط المسلمون في ولاء وقرابة من غير المسلمين. فالديانات تبني أسوارا للتفرقة وللبكاء والنحيب كما يحدث أمام أعيننا بالشرق الأوسط منذ غابر الأزمان. فالأخوة بين المومنين وغير المومنين وهم ونفاق طالما لم يتنصل المومنون من تفرقتهم الدينية المتعجرفة على من يخالفون معتقدهم.