"لماذا العلمانية هي الحل؟" ¼..

"لماذا العلمانية هي الحل؟" ¼..
الخميس 19 فبراير 2015 - 22:18

مقدمة

أعلم أن العنوان مستفز نوعا ما.. أعلم أنك عزيزي القارئ وأنت تضع “الكليك” على الرابط تكون ولاشك واحدا من ثلاثة.. إما شخصا يفهم أن “العلمانية ليست بدعة شيطانية ولا نبتا شريرا”، وإما شخصا منفتحا على كل الاحتمالات لأنك تعودت أن لا تسارع في الحكم على الأشياء والأشخاص قبل التعرف إلى الأشخاص والأشياء، وإما شخصا تستفزه كلمة “علمانية” ويتخيلها على شكل “معول” أو “مطرقة” أو مسمار أو نعش، أو عدو يملك الحرب والحراب والسلاح وفي نيته تدمير “المقدس” الذي كانه ويكونه دوما “الدين”… أكيد أنك عزيزي القارئ واحد من ثلاثة…ولهذا أقول لك بالبداية شكرا لك لأنك قبلت ممارسة أولى قواعد الرأي والرأي الآخر، والفهم والفهم الآخر، والتعقيب والتعقيب الآخر، وهي القراءة أولا، ومحاولة الفهم ثانيا، والنقاش بعيدا عن “عاطفة معطوفة سابقة مسبقة أزلية في القدم، غير خالدة في المعنى”…ثالثا.

ما هي هذه “العلمانية” اللعينة التي يدعون أنها الحل الذي ما بعده حل؟ ولماذا تعادي هذه العلمانية اللعينة الدين، ولماذا، كما يؤكد لنا المشايخ وأصحاب مجموعة من اللحى التي طالت أبعد من الحقيقة أن العلمانيين هم مجموعة من “الملاحدة الكفرة بالله الذين يجب في حقهم التعزير والتنكيل لأنهم الغلاة ضد الدين المجاهرون له بالعداوة؟… لماذا أصبح المواطن المسلم العادي يتخيل أن العلمانية هي “عيشة قنديشة شخصيا” أو “ماما غولة” أو “مسخ من المسوخ” الذي يريد هدم الدين؟ وكيف تم إقناع هذا المواطن بهذا ولماذا تحولت كلمة “العلمانية” منذ البداية إلى “أكبر سوء فهم” في تاريخ المفاهيم الكونية لدى المواطن المسلم العادي، غير المتخصص…؟ لماذا أصبحت العلمانية نقيضا للدين هكذا بكل بساطة حتى تحولت إلى ملخص لكل الشرور في ذهن المواطن العادي فيما الحقيقة أبعد من ذلك بمليون مرة… بل إنك لو قلت لأي كان (من كثيرين) اليوم أن “الإسلام دين علماني” لقالوا لك فورا “أعوذ بالله” وكأنك تقول لهم أن الإسلام دين يحث على تعذيب الأطفال والعجائز”؟…

طيب… لهذا، ومن أجله نكتب هذه الرباعية… والتي ارتضينا لها هذا العنوان حتى تكون الفصل المؤقت في تصحيح ما تسرب إلى الأدمغة من أهواء مغلوطة بخصوص العلمانية بثتها أفواه متشدقين ب”اللاهوت” واعتنقها جمع كريم غير قليل العدد من المواطنين الذين يكتفون في جمع المعلومات الضرورية عن الحياة من أفواه المتكلمين البارعين في نسج الأكاذيب بالمقاهي والمساجد والحانات والبيوت التي أسدلت على نوافذها ستائر من عمق التدليس على الحقيقة… دعونا نفهم أولا..

ما هي هذه العلمانية اللعينة…

أولا.. العلمانية ليست دينا، وليست معتقدا، وليست مخلوقة من مخلوقات إنسان أرد أن يعادي بها أحدا.. العلمانية هي حالا ملخص شامل للتقدم على مضمار الحضارة…وحين يتم اتهام العلمانيين بكونهم أدوات لهدم الدين مأجورة من الغرب فهذا يتم أساسا لأن العلمانيين المسلمين يرون أن الغرب هو التجسيد الحقيقي لطريقة في الحكم والسياسة تؤدي إلى التقدم رأسا… وهذه الطريقة هي العلمانية ولو كان للصين أن تكون “مبدع العلمانية” لكان لأعداء العلمانيين أن يتهموها بالعمالة إلى الصين، أما الحقيقة فهي واحدة، العلمانية أثبتت أنها الطريقة الأنجح في تدبير السياسة والدولة والمجتمع بما يقود رأسا إلى التقدم ولعل الدليل القائم على كلامنا هذا أن كل الدول العلمانية الغربية متقدمة تكنولوجيا وتصنع كل شيء فيما نحن الذين أسأنا تأويل “وكنتم خير أمة أخرجت للناس” نقع أسفل سلم الحضارة ونستهلك كل شيء دون أن ننتج شيئا….

كل الدول العلمانية متقدمة، وكل الدول الإسلامية التي تدعي أن “الإسلام هو الحل”لا متخلفة ومعها كل الدول التي تدعي أن “المعتقد سبيل إلى التقدم” رغم كون المعتقد يبقى من الروحانيات التي لا علاقة لها بالعقل المفكر المجدد المبدع خارج قوالب “آمن دون أن تناقش”…

ما هي إذا هذه العلمانية اللعينة؟ وما علاقتها بالدين أولا، وبقضية التخلف والتقدم ثانيا، وما علاقة المجتمع من جهة والسياسة من جهة أخرى بهذه العلمانية؟ وكيف يقتنع المسلمون أن العلمانية ليست ضد الدين إطلاقا، بل ضد تدخله في السياسة. وما علاقة تدخله في السياسة في تخلف المسلمين وتقدم الغرب؟ وكيف يمكن للمسلم أن يكون علمانيا؟ ولماذا تقع كل هذه الأسئلة تحت طائلة حديثنا عن كون “العلمانية هي الحل” وعن كون “الإسلام دينا علمانيا” وليس دينا لاهوتيا لأن “لاهوت الإسلام” أسسه التراث ولأنه لا علاقة له بمنظور الإسلام في (وعن ومن داخل) السياسة؟ ثم ما علاقة كل هذا بحاجتنا إلى العلمانية في المغرب وحاجتنا إلى ضرورة فهم أولى شروط الديمقراطية بصفتها الابنة الشرعية للعلمانية الإنسانية، وبصفتنا واحدا من البلدان القليلة التي انفلتت من جحيم أسموه “الربيع الديمقراطي” لأننا نؤمن كمغاربة أن “الدمقراطية نتيجة للحضارة” وليست مقدمة لها؟ ولأننا نؤمن أن استغلال الإسلاميين في المغرب للمشاعر الدينية المقدسة (وفق نفس الاستغلال البغيض للدين في السياسة كما حدث في

التراث) من أجل الحصول على الحظوة السياسية وقلب المغرب إلى بلد “إخواني” يقع في عمق مفهوم سياسي للدين” لا يمكن أن ينطلي على المغاربة ولا يمكن أبدا أن يكتسب مشروعية مقدسة لممارسة السياسة وضمان الاستمرارية بعد الانتخابات..

في المغرب، قمنا بانقلاب صغير على الربيع… فهمنا أن المجتمع يسبق الحكامة والحكومة معا وفهمنا أن الإصلاح يبدأ من تنقية الدين من شوائب السياسة وفهمنا أن الانخراط في “الكونية” أضمن لنا لكي نحلم يوما بالتقدم وريادة هذا العالم الإسلامي الموغل في “الماضي” والغارق في تجاذباته….

لهذا يجب أن نفهم أن “الدين” لا يكون موضوعا للعلمانية إلا حين يتدخل الدين ف السياسة، الذي هو مجال اشتغال العلمانية.. فالعلمانية قضيتها في السياسة وليست مع الدين ما لم يحاول الدين التدخل في السياسة لكي يضفي عليها شرعية الممارسة أو لكي يجعل لها سندا مقدسا في الممارسة وهو ذاته السند المقدس الذي يعمي الأبصار عن الحق والحقيقة مادامت الحقيقة كلها في “ما يراه “فقه السياسة”…

هنا فقط.. وعند هذه النقطة يمكننا أن نكرر تلك اللازمات الشهيرة في تعريف العلمانية لعلها تكون واضحة مفهومة.. فالعلمانية “منهاج في السياسة” (وليست لا دينا جديدا ولا معتقدا يناقض الدين لأنه يهتم بتدبير الشأن العام على أسس “إنسانية” لا أقل ولا أكثر)… والعلمانية ليست مجرد فصل للدين عن السياسة، بل فصل للسياسة عن الدين…فصل للمقدس الذي يجعل الناس يقولون “نعم” و”تحت الأمر والطاعة” لقوة غيبية قاهرة يتم استغلالها لإخضاع الناس عوضا عن مفهوم آخر تماما جعل الغرب يتقدم والمسلمين يتأخرون قوامه أن “نحن مسيرون لا مخيرون”….

العلمانية تعني أن “أساس الانتماء إلى الجماعة هو المواطنة وليس “العصبية” “دينية كانت أو قومية أو غيرها من الإثنيات الضيقة”… يعني.. أنك حر في ممارسة عقيدتك…حر في ممارسة شعائرك… لا تفرض علي ولا أفرض عليك قوانينا معينة من عمق إيماني أو إيمانك… نعمل معا من أجل وطن واحد، الذي هو المغرب في حالتنا…

كانت السنة تشير إلى نهاية التسعينات… وكنت أدرس بالجامعة.. وكنت أومن على غرار الكثيرين بمقولات جاهزة لا أملك عنها دليلا بكون “الإسلام هو الحل” وبكون العودة إلى الدين ستجعلنا متقدمين وسادة للقوم حتى يصبح العالم كله إسلاميا والبشر كلهم مسلمين فتنتهي الحدوثة وينتهي العالم ويحصل الرضا لرب غريب يريد أن يكون البشر جميعهم على ملة واحدة وإلا ف”جهنم بالمرصاد”…رب لا علاقة له بالإسلام ولا بأي دين على الإطلاق…

كنت أشاهد كثيرا برنامج الاتجاه المعاكس… ويوما ما كنت على موعد مع حلقة حول “العلمانية” وكان بطلاها الشيخ يوسف القرضاوي وضيف آخر لم أعد أذكر اسمه (لأني كنت نصيرا للقرضاوي ضد العلمانية آنذاك) وكنت قد انطلقت في مشاهدة الحلقة من موقف معاد للعلمانية من الأساس مادام القرضاوي (شيخنا الجليل) يقف موقفا مضادا لها، وكان ما رسخ في ذهني مقدمة القرضاوي وهو يقول أنه نطق العلمانية بعين مكسورة حتى يكسر عينها وكانت بلاغة القرضاوي هنا وهو يهاجم العلمانية معجزة بالنسبة لي آنذاك… ولكن بالنهاية.. وبعد مرور سنوات عديدة فهمت أن القرضاوي كان له دور خطير في “تشكيل هذه الصورة السلبية عن العلمانية” ومعه كل فقهاء السلف على فضائيات الإسلام السياسي.. وهو ما دفعني للبحث أكثر والقيام بإطلالة على التراث جعلتني أفهم أن الإسلام ليس “دينا سياسيا” حتى لو كانت له ظروف تنزيل وممارسة سياسيين (أتطرق إليهما لاحقا) وأنه بمنطوقه دين “آخر” يحق لمن يؤمن به أن يؤمن به دون الادعاء بامتلاك الحقيقة مادامت الحقيقة المطلقة جزء من “الآخرة” وليس “الدنيا” وهي بنفس المعنى حقيقة نسبية في الدنيا، مطلقة في الآخرة، فمن شاء أن يؤمن فليثبت قضيته في الآخرة لأن الدنيا أرض معركة يخوضها كل البشر وحبذا لو خاضوها بشكل سلمي يثبت نسبية وإنسانية كل واحد منهم…

ألقاكم في الجزء الثاني الذي كان الجزء الأول منه مجرد مقدمة…

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

71
  • karim
    الخميس 19 فبراير 2015 - 22:55

    لو بذلت كل هذا الجهد في تعلم أمور دينك لكان أفيد لك ولغيرك … هؤلاء العلماء الأجلاء ، الذين تنعتهم بأصحاب اللحى والمشايخ وووو … أفنوا حياتهم في تعلم العلوم الشرعية، ابتداء من حفظ القرأن كاملا …. ومن حفظ حديث رسول الله ، تفسير ، فقه ،…

    ثم يأتي واحد من الناس ، ربما لا يحفظ حتى أية من أيات كتاب الله … ثم يصبح مفتيا بين عشية و ضحاها…

    لو كنت أوليت دينك بعض الإهتمام … كما أوليته 'لتعلمانيت" …. لكنت عرفت بأن الإسلام جاء ليسود و جاء لتكون كلمة الله هي العليا …

  • ايوب
    الخميس 19 فبراير 2015 - 22:57

    السلام و عليكم و رحمة الله و تعالى و بركاته
    احترم طريقة تفكيرك و عمق تأملك و بحثك على الأمل في تقدم العالم الاسلامي و العربي
    لكن لم ولن اتفق معك اطلاقا ، تقول ان الدين الاسلامي يبقى فقط مجال للتعبد او ما شابه ذالك لكن أرد عليك و أستحضر الفترة الذهبية للعالم الاسلامي في القرون الاربعة الاولى الهجرية ، لما كان الناس لا يخدعون بعضهم بعضا ! لما كان الكل سواسية ،الابيض كالاسود ! لما كان الكل لا يتجرأ على السرقة و النهب و الكذب !
    هناك وصل الاسلام الى المغرب و يكفي أن أدكرك بيوسف ابن تاشفين و الفيلسوف ابن رشد و العلماء الاخرين كالخوارزمي و ابن البيطر و غيرهم ، انجازات هؤلاء كانت و فقط في العصر الذهبي للاسلام
    ماذا بعد هدا العصر ؟ لما ابتعد المسلمون عن دينهم نزلت عليهم المهانة و الدل و الهوان و ها انت ترى نتائج دالك في واقعنا الحالي
    دكرت ان العلمانية تحترم حرية المعتقد ، فرنسا دولة علمانية ؟ لما تمنع الحجاب ؟
    أتمنى ان تراجع التاريخ الاسلامي و فترته الذهبية بدل ان تراجع العلمانية و غيرها من المفاهيم ، وكم أتمنى ان ترى تعليقي هدا

  • alkortoby
    الخميس 19 فبراير 2015 - 23:07

    سيدي الكريم، مقدمتكم لم تكن موفقة. فعندما تتكلم بشكل مطلق وترتكب خطأ فادحا من هنا يصبح الكلام أيديولوجية وليست بحثا عن الحقيقة. فكيف تدعي أن "كل الدول العلمانية متقدمة" ونحن نعرف أن تقريبا كل دول العالم دول علمانية (باستثناء أغلب الدول الإسلامية وبعض الدول الأخرى حيث الوضع يشوبه عدم الوضوح).
    إليك بعض الدول العلمانية وهي أكيد من أفقر دول العالم: مالي، تشاد، بوركينا فاصو،أثيوبيا، السنغال، الكونغو، بنغلاديش، الفليبين، كمبوديا، النيبال، وووووو
    بعض آلدول التي لها دين دولة وهي متقدمة: انجلترا (وليس كل بريطانيا) الدانمارك والنرويج و اليونان والأرجنتين.

    شيئ من التأني قبل أن تكتب في الأجزاء الثلاثة ما لايستوي مع منطق ولا عقل ولا واقع. الإندفاع والإيمان المطلق بأيديولوجية (لأنك تمارس الأيديولوجية وليس العلم، لأن العلمانية أيديولوجية) دليل تعصب.
    كانت بلاغة القرضاوي معجزة عندك. والآن تكتب وكأنك وجدت في العلمانية معجزة. ومن يؤمن بالمعجزات يؤمن بالفكر الخرافي.

    أعيش في بلد علماني ولا أقدس العلمانية ولا أعاديها، وكما يقول المغاربة (عينك هي ميزانك). ولاحلول سحرية لا في العلمانية ولا في الإسلام.

  • متسائل
    الخميس 19 فبراير 2015 - 23:28

    إذا كنا نتحدث عن العلمانية في كل دول العالم ، فإن نقيض ،"العلمانية هي الحل "هو "الدين هو الحل " و ليس " الإسلام هو الحل ".
    شيوخنا المسلمون، يرفضون العلمانية و يقولون ، الإسلام هو الحل ، في بلدانهم طبعا و ما على الأقليات من الديانات الأخرى إلا الخنوع و الجزية ، طيب ، لنطبق الشريعة الإسلامية في البلدان الأسلامية و بالمقابل نطبق الشريعية المسيحية في فرنسا مثلا ( الدين هو الحل بارتو partout ) وما على الأقلية من إخواننا المسلمين بالخارج إلا الخنوع و الجزية. إلا مابغاش ياكل الخنزير يْخَلَّصْ.
    هل تقبلون ؟ أم ، حلال علينا حرام عليهم ؟ا

  • خالد تاك
    الخميس 19 فبراير 2015 - 23:41

    مزين بارع لمشروع فاشل ملاحظة: التقدم العلمي ليست له علاق لا بالعلمانية ولا بالشيوعية ولا بالاسلام بل بالبحت العلمي ومشروع تعليمي ناجح ، اليس مخططوا ومنظروا التعليم في المغرب يساريون وعلمانيون ؟ وانظر النتيجة كارتية كما انه مرت عبر التاريخ امراطوريات وحضارات لم يسمع اهلها عن العلمانية وهم الدين وضعوا لبنة العلم واناروا الطريق الى الغرب ليصل الى ماوصل اليه الان ، كما ان ربطك العلماني بالتقدم والاسلام بالتخلف فهي غاية في نفس يعقوب وهل ايران واندونيسا وباكسان وتركيا وما وصلو اليه من تقدم تكنلوجي بصناعة الطائرات والصواريخ والحواسب الالكترونية تعتبرهم متخلفون في حين انهم احسن بكثير من بعض الدول الغربية العلمانية حسب مؤشرات واحصائيات الغرب نفسه والسلام على من اتبع الهدى .

  • krimou
    الخميس 19 فبراير 2015 - 23:45

    لماذا لايتم تقسيم الدول العربية الاسلامية الى قسمين احدهما علماني والطرف الاخر اخواني اصولي .ونعمل على مراقبة التجربتين . انا متاكد ان الطرف العلماني سيلتحق بالركب الحضاري بسرعات مضاعفة قد تضاهي تلك الموجودة في العالم الاول .
    لاتكفيريون وحدهم من يربط العلمانية بالكفر وعدو للمسلمين .في حين ان العدو الاول للاسلام هو الجهل والفقر المعرفي والعلمي . والاسلام دين اقرا تحول الى دين ابا جهل وابا فقر وابا كفر وابا دحش .
    فحتى الحزب الحاكم في المغرب يجند اتباعه للرد والتعليق على مثل هذه المقالات التنويرية .حتى في عيد الحب راينا تعاليق تقر ضدا على الاسلام او لسوء فهمه الا وجود لحب بعد الله ورسوله وبعد عيد الفطر والاضحى لاوجود للاعياد . وكل الاعياد الاخرى بدع والعلمانية بدعة والتقنية بدعة والتقدم بدعة والعلوم الوضعية كلها بدع الا علوم الركة ..وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فكل الفنون هي بدع باستثناء المديح وموسيقى الايقاع لانها عاصرت النبي ص . ويحق للاخواني والاخوانية الرقص شريطة ان يستتر ومشاهدة الافلام شريطة ان تكون بالليل وعلى انفراد . ومقولة حلال علينا حرام عليهم كما هو الامر مع الاخوان .

  • agnostic
    الخميس 19 فبراير 2015 - 23:53

    لماذا نحن متطرفون في كل شيء وخيارنا محصور بين الإسلام والعلمانية ؟؟ هناك حل أوسط وهو إسلام عصري معتدل حداثي دمقراطي و لو أنه يخالف الإسلام الصحيح. علينا أن نقوم اعوجاج الإسلام فالكمال لله وحده. القرآن يسهل إصلاحه لأنه يقول الشيء ونقيضه.

    جميع الدول العظمى اجتمعت على دين وإن كانت تدعي العلمانية، إسرائيل على اليهودية، فرنسا على الكاثوليكية، إنجلترا على البروتستانتية، روسيا على الأرثودكسية، إيران الفرسية على التشيع والسعودية على ديانة أهل السنة والجماعة. وقد آن لنا نحن الأمازيغ أن نرجع إلى دين آبائنا الإسلام الخارجي مذهب كل الأحرار من أمازيغ وزنوج الذين قاموا بالثورة على الخلافة الأمازيغية.

    العلمانية ستترك فراغا سيسهل على السلفيين ملأه لكن الإسلام الخارجي هو الدواء وكما قال باسكال حيلوط لا حول ولا قوة للعلمانية أمام الشريعة الإسلامية.

  • متنور
    الخميس 19 فبراير 2015 - 23:54

    العلمانية تسمح لك برؤية ممتدة عبر أفق ممتد لا متناهي،وتمكنك من استنشاق
    نسائم الحرية في الهواء الطلق المفتوح على الجهات الأربع.بينماالشمولـــــــــية،
    سواء كانت دينية ، أوطائفية، أوعرقية…قد تحتجزك في فضـاء ضيق مفتوح
    على دهاليز مظلمة.
    العلمانية تحيل على العقل المتحرر، المنفتح على التجارب الإنسانية، المواكب
    للتطور الحضاري بكل تفاعلاته التراكمية، وبالتالي الانخراط حتما في السيرورة
    التاريخية للحضارة البشرية. بينما الشمولية بكل تلاوينها، فإنها تحيل إلى الانغلاق، والتحجر، والاستبداد، وفقدان بوصلة التاريخ ،وبعبارة أدق: التخلف
    بكل معانيه وتجلياته .

  • أنس
    الخميس 19 فبراير 2015 - 23:58

    التوجه الإسلامي وليس العلماني لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا هو السبب في النهضة الشاملة التي تعرفها تركيا على جميع الأصعدة في السنوات العشر الأخيرة .

  • Arifi
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 00:06

    بصراحة ما امنت به دائما انه لا الاسلام السياسي و لا العلمانية ولا المسيحية و لاالاشتراكية و لا الشيوعية و لا الى اخره هو حل تخلف شعب عن اخر و لا حضارة عن اخرى الفرق دائما يعود الى الافراد ة الجماعات و الدولة و طريقة التسيير اما بالعمل و الاجتهاد ( الغرب و من والاهم) او الكسل و نظرية المامرة ( المسلمون افريقيا و من والاهم) الحل يكمن في ان تتغير عقلية هذه المجتمعات و التغيير يتحمله المسؤولون و لا يهمني نوعه بقدر ما تهمني كفاءته .

  • Sifao
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 00:16

    ما يميزالمسلمون عن غيرهم هو سرعة بداهتهم وفهمهم لقضايا الفكر والسياسة دون امعان نظر ولا تمحيص والقفز من مقدمات الى نتائج مباشرة، الماركسية اختزلوها في الالحاد اعتمادا على مقولة الدين افيون الشعوب ، والتحليل النفسي ونظريه التطور حصروهما في يهودية صاحبي النظريتين ، اما العلمانية فهي المرادف للانحلال الاخلاقي واحلال المحرمات والدعوة الى الشيوعية الجنسية بدون كوابح ، هذه البداهة والسرعة في الفهم وتأويل النتائج هي التي حرمتهم من الاطلاع على ما ينتجه الغير وفهمه واستثماره في بناء الفعل الابداعي الذاتي ، ينظرون الى كل ما ينتجه الغرب من افكار وادوات على انه موجه الى تدمير الاسلام ، وكأنهم يملكون شيئا غير متاح للجميع فيُحسدون عليه ، وذلك الشيء يسمونه "نعمة الاسلام" دون الافصاح عن مظاهر تلك النعمة التي خصهم بها الله دون غيرهم في الوقت الذي يتذيلون مراتب الدنيا في كل مجالات الفكر والابداع بالاضافة الى استعصاء قضاياهم السياسية على الحل ودوامها نتيجة لنفس الاعتقاد وهو ان العالم كله يتكالب عليهم للنيل من دينهم ويحسدهم على مكانتهم عند الله

    محاور القرضاوي في البرنامج كان صادق جلال العضم

  • فتاح
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 00:20

    الاسلام ليس دينا روحيا حتى نعزله في المساجد على هامش الحياة بل هو منظومة شاملة ومتكاملة للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية ..يقول تعالى….(قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين) لذلك فهو عقيدة وشريعة مفصلة لشتى مناحي النشاط الفردي والجماعي ..هكذا فهم الاسلام النبي الكريم وخلفاؤه من بعده ..فهم لم يعتكفوا في المساجد أو هربوا الى الجبال طلبا للذة الروحية وتركوا أمور الدنيا لأمثال أبي جهل وأبي لهب.!!!بل مارسوا السياسة ونظموا شؤون الاقتصاد والاجتماع وأسسوا الجيوش وحاربوا بها المعتدين وأرسلوا السفراء وخلقوا أجيالا قرآنية فريدة ولذلك كان جيل الرسول خير أمة أخرجت للناس ليس بمفهومك الخاطئ على شاكلة ويل للمصلين لأنك لم تكمل الآية(تامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله)فهذه هي شروط الخيرية التي لم تتوفر في أجيالنا نحن وبالتالي أصابنا الوهن والتخلف على كل الأصعدة…ثم لا مجال لمقارنة المسيحية الغربية والاسلام لاختلاف جوهروخصوصية كل من الديانتين وتباين السياق العام لتطورهما فأساسيات علم الاجتماع لا تسمح لك بذلك وهو ما جعلك تخرج بأحكام وتقريرات غير علمية

  • saccco
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 00:55

    لقد إستطاعت الحضارة الاسلامية في عصرها الذهبي ان تمزج وتصهر كل من الفكر اليوناني والبيزنطي والفارسي والهندي في المجال السياسي والاداري والمعماري والاقتصادي والعلمي والفلسفي لتسود في تاريخها كحضارة رائدة
    لكن العد العكسي لفتور هذه الحضارة والذي يبرزعدم قدرة الفكر السياسي الاسلامي الكلاسيكي على مسايرة التغيرات والمستجدات التي عرفها القرن 15 الذيشهد في مقابل هذا النزول هناك صعود للفكر السياسي الغربي بظهور الفكر الحداثي وما سيواكبه من تطور ليس له مثيل وستكون ثورة شاملة على الاستبداد والحكم المطلق باسم الدين وإعادة بناء مجتمعات حديثة تعتمد على الحق والقانون فتم إنزال حق سيادة الشعب وكذلك الاطار القانوني لهذه السيادة (الديمقراطية وحقوق الانسان)في حين ظل تصور فقهاءنا ينحصر في شخصنة الحاكم العاض العادل "الحكم الرشيد" ويمكن مواكبتهم وشرعنة الحكم المطلق للحفاظ على الامة والملة ضد الاعداء والمحتملين آخدين العبرة من الفتن والتناحر
    فقهاءنا اليوم تحسسوا بامكانية الاستيلاء على السلطة السياسية والروحية والمادية للعامة المنتكسة وتحقيق حكمهم في الملك والحكومة العادلة "العاضة"
    في الكراسي المريحة

  • فتاح
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 01:19

    أما عن الرجل الذي ناظر الدكتور القرضاوي فهو المفكر الملحد جلال العظم صاحب كتاب نقد الفكر الديني المطبوع بغزارة في الجامعات المغربية أيام الأحادية الماركسية..ولم يجد المفكر بدا من الاعتراف بغزارة علم الشيخ (وليس بلاغته كما ذكرت)وردوده بذكاء على الاشكالات التي كان يثيرها …فبهت الذي كفر..
    ثم ما هو هذا المقدس الذي يجعل الانسان يقول نعم وتحت الطاعة لقوة غيبية قاهرة؟؟قد تكون ديانات وأساطيرأرضية نشأت في أرض الفراعنة أو سومر وبابل فقد أتفق معك أما الاسلام الدي سمح للانسان أن يكفر بالله .ويحث كتابه على استعمال العقل والاستدلال المنطقي واستقراء الحوادث التاريخية لاستخراج قوانين التاريخ وقد فعلها ابن خلدون ..والسير في الأرض لننظر كيف بدأ الخلق وقد فعلها داروين….ويقول الخليفة لعامة الناس ان رأيتم في اعوجاجا فقوموني ويقول آخر متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا ..فلا وألف لا!!!!
    ثم ها انت تتهافت في القول تهافتا عجيبا وتقول كل الدول العلمانية متقدمة وكل الدول التي تدعي أن الاسلام هو الحل متخلفة ..فهل تمزح أم تتكلم بجد….فهل دولنا تطبق الاسلام حقا وصدقا أم هي دول علمانية حتى النخاع !

  • ما هو الحل؟
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 01:42

    1- الديكتاتورية، الشيوعية، الاشتراكية،الرأسمالية، الديمقراطية، العلمانية، الإنسانية؛ هذه الحلول سمعناها منذ بداية القرن 19!

    2- قال تعالى:( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون)

    قد كانت خاتمة ما وصى الله تعالى به هذه الأمة الأمر باتباع صراطه المستقيم ، والنهي عن اتباع غيره من السبل ..ذكر تعالى هذه الأمة بما هي عرضة له بحسب سنن الاجتماع من إضاعة الدين بعد الاهتداء به، وهو الاختلاف والتفرق فيه بالمذاهب والآراء والبدع التي تجعلهم أحزابا وشيعا، تتعصب كل منها لمذهب من المذاهب أو إمام فيضيع العلم وتنفصم عروة الوحدة للأمة الواحدة بعد أخوة الإيمان فتصبح أمما متعادية ليس لها مرجع متفق عليه يجمع كلمتها.

    ( إنما أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون ) أي إنه عز وجل هو الذي يتولى وحده أمر جزائهم على مفارقة دينهم والتفريق له في الدنيا بما مضت به سنته في الاجتماع البشري من ضعف المتفرقين ، وفشل المتنازعين ، وتسلط الأقوياء عليهم ولبسهم شيعا يذيق بعضهم بأس بعض ، بما تثيره عداوة التفرق بينهم من التقاتل والحروب .(تفسير المنار)

  • saccco
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 04:06

    الفكر الاسلامي السياسي يعيش تخبطا هائلا في الوقت الحالى فالتشردم العقائدي والمذهبي بل التناحر داخل الامة الاسلامية
    ويمثل هذا التخبط في طبقة الفقهاء
    فطبقة الفقهاء لا تخضع لأي سلطة عليا ولا تنظيم يحدد اطار العمل ,فوضى عارمة وضوضاء مدوية في سماء بلاد الاسلام
    زد على هذا الصداع الداخلي صداه آخر في إتجاه غير المسلم
    لا يمكن لهذا الاسلام السياسي المريض أن يستطيع إدراك ما مدى خطورة المرض الذي يعاني منه وهذا المرض هو "دور الضحية" او بعبارة ادق "الفشل سببه الآخرون "وهذا ما يبشر به إديولوجيا رهط الفقهاء
    نحن اليوم لا نحتاج فقهاء تائهين بين تصورات عقيمة لا تنتج الا العنف والعداء والكراهية ضد أبناء الوطن والآخرين
    فأي قيمة إضافية اتى بها هؤلاء الفقهاء سوى نشرأدوات العنف الديني على طبقات هشة من المجتمعات الاسلامية مثل 16 ماي و كبوكو حرام وداعش وو..
    كل الارهابيين الا و تتلمذوا عن فقهاء العنف الاسلامي الموجودون في كل حارة في البيضاء كما في لندن والسعودية وفرنسا ..
    انها المعركة الحالية وهي فضح لعبة هؤلاء الفقهاء وهي توظيف ما هو سياسي ومصالح خاصة تحت غطاء الدين وهم خطر كا نرى على الدين الاسلامي

  • محمد باسكال حيلوط
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 07:59

    “نستهلك كل شيء دون أن ننتج شيئا” جملة خاطئة : جل المغاربة يستهلكون ما نتج عن عرقهم ويسددون ديونهم. الصحيح هو: لا ينتج المغرب مواد صناعية من اختراعه سوى التقليدية ولكن كل موارده الفلاحية وخدماته وموارده المالية ينتجها يوميا كادحوه وكذا عماله بالخارج.

    يمكننا أن نتملق المسلمين ونقرر كالسيد القمش أن الإسلام لا يتناقض مع العلمانية. لكن قراءنا يعلمون أن الإسلام شريعة تقنن العبادات والعلاقات الإجتماعية أي السياسية كذلك.

    لذا ترتكز الطاولة المغربية على ثلاثة أرجل : الله (الدين) – الوطن – الملك. والدستور التونسي الجديد لا يسمح لأي مسؤول أن يترشح دون أن يكون مسلما.
    لا مفر للمسلمين وللسيد القمش من الإعتراف أولا أن شريعتهم لم تقر أبدا بمساوات البشر : لا أمي تساوي أبي ولا جارنا اليهودي أو المسيحي أو الملحد يساوي المسلمين. إنها العنصرية بعينها لأن شريعة الإسلام لا تعترف بمساوات البشر بغض النظر عن أنوثتهم أو اعتقاداتهم. ولا يمكن بناء بلدان تتبنى المواطنة إن لم نتبرأ من العنصرية ومن الآبارتايد الإسلاميين.

    الفكر التوفيقي القمشي هنا خدعة لأنه يتملق المسلمين لكي لا يسموا المنكر منكرا. كفانا نفاقا.

  • sifao
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 08:27

    ما يميزالمسلمون عن غيرهم هو سرعة بداهتهم وفهمهم لقضايا الفكر والسياسة دون امعان نظر ولا تمحيص والقفز من مقدمات الى نتائج مباشرة، الماركسية اختزلوها في الالحاد اعتمادا على مقولة الدين افيون الشعوب ، والتحليل النفسي ونظريه التطور حصروهما في يهودية صاحبي النظريتين ، اما العلمانية فهي المرادف للانحلال الاخلاقي واحلال المحرمات والدعوة الى الشيوعية الجنسية بدون كوابح ، هذه البداهة والسرعة في الفهم وتأويل النتائج هي التي حرمتهم من الاطلاع على ما ينتجه الغير وفهمه واستثماره في بناء الفعل الابداعي الذاتي ، ينظرون الى كل ما ينتجه الغرب من افكار وادوات على انه موجه الى تدمير الاسلام ، وكأنهم يملكون شيئا غير متاح للجميع فيُحسدون عليه ، وذلك الشيء يسمونه "نعمة الاسلام" دون الافصاح عن مظاهر تلك النعمة التي خصهم بها الله دون غيرهم في الوقت الذي يتذيلون مراتب الدنيا في كل مجالات الفكر والابداع بالاضافة الى استعصاء قضاياهم السياسية على الحل ودوامها نتيجة لنفس الاعتقاد وهو ان العالم كله يتكالب عليهم للنيل من دينهم ويحسدهم على مكانتهم عند الله
    تذكير
    محاور القرضاوي في البرنامج كان صادق جلال العظم

  • Youssef père de Ghita
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 08:40

    الى الرد رقم 3:
    انجلترا الدانمارك والنرويج و اليونان والأرجنتين كلها دول علمانية، عكس ما تظن! مشكتكلم انكم تختزلون نموذج العلمانية في المثالين التركي و الفرنسي.
    تماما كمن سيختزل الإسلام في النموذجين الداعشي و السعودي.

    أنا كذلك أعيش في بدل علماني وجدت فيه ما افتقدته في بلدي و لو كان بلدي علمانيا كمالي او السنغال لكنت عدت للعيش فيه.
    لكنه للأسف بلد إمارة المؤمنين و طقوس البيعة و معاداة الفلسفة و البيولوجيا.

  • صلاح الدين
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 09:38

    كل الدول العلمانية متقدمة، وكل الدول الإسلامية التي تدعي أن "الإسلام هو الحل"لا متخلفة ومعها كل الدول التي تدعي أن "المعتقد سبيل إلى التقدم" رغم كون المعتقد يبقى من الروحانيات التي لا علاقة لها بالعقل المفكر المجدد المبدع خارج قوالب "آمن دون أن تناقش"…
    في اي واد تسبح يا اخي الكريم ربما لو اعدت صياغة هذه الفقرة فانت تخوض مخاضا اخرا ةترتمي في احضان ما اتى به االغرب لك ان كنت فعلا تقول ما تقول فلابد لك انت ايضا ان تشغل عقل وتخرج لنا افكارا وايديولوجيات غير التي ترضعها من الغرب

  • محمد ولد الله
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 09:40

    شكرا سي عبد الكريم على مجهوداتك الكبيرة. ننتظر التالي.
    ولو أني لا أتفق معك في كل شيء.

  • الشعاع الأخضر
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 10:38

    العلمانية خطة إنسانية من نتاج الفكر البشري لفك الارتباط بالدين بعد أن فشل الأخير بسبب (رجال الدين) الذين تقمصوا دور الله،وانتحلوا صلاحياته دون أن يفوضهم أحد أو يمنجهم وكالة،إنما استبدوا بالأمر وتحالفوا مع القيصر،يخطبون في الناس بالنهار،وفي الليل يجتمعون معه في جنبات القصر لاقتسام غنيمة اليوم،ووضع خطة لنهب المزيد مع حلول فجر الغد.
    مشروع الدين الإسلامي تلخصه هذه الآيات:"هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون"،"وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين"،وقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم:"إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
    فمالذي تحقق على أرض الواقع من غايات هذا الدين؟لا شيء.
    إذا كان البعض يزعم أن الإسلام ينتشر في الغرب،فهو ينحسر في العالمين العربي والإسلامي،وما عليه سوى الإطلاع على إحصائيات الإلحاد في بلاد الحجاز مهد الإسلام.
    هل الإسلام دين رحمة؟فما بال العالم يئن ويضج من هذا الإسلام،وما بال المسلمين أشداء على أنفسهم،بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى؟
    عند الحديث عن الفساد المالي والأخلاقي والسياسي فإن البلدان الإسلامية تتصدر قائمة مساويء الأخلاق بدل مكارمها!

  • شعب همج
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 10:47

    لا علمانية و لا دينبة.. أنما مشاكلنا بسيطة جدا محصورة في نوع الأنسان الدي يحمل الأسلام أو يحمل العلمانية..أنما نحن العرب خاصة قوم متوحشون لا نهتم بمراعاة الأداب والمودة وخدمة بعضنا البعض وأنما كل همنا من المهد الى اللحد ومن الصباح الى المساء انانيتنا و مصلحتنا ولو كانت على عدابات الأخرين و محنهم …أنظر السياسين كيف يفرحون باكل أموال الشعب هم والمسؤولون…أنظر كيف نعامل المواطنيين في الأدارات كالعبيد…وفي الحافلات والطا كسيات كالبهائم…بل حتى في المساجد نصلي فقط لكي يحقق الله مصالحنا الشخصية ونتزاحم ونتدافع عند الأبواب..أنظر كيف يعاني الشباب بلا زواج وبلا عمل..أنظر كيف نكدب في الأعلام حتى الجنون.أنظر كيف نعدب المعارضين بأسم العلمانية وندبح باسم الأسلام…نحن شعوب همج فوضويون.ونسيئ للأسلام وحتى للعلمانية..لكي ينجح الأسلام أو العلمانية لا بد شعب فيه الآستقامة الروحية والتوازن النفسي

  • amahrouch
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 11:36

    La laicité permet à toutes les religions,confessions et obédiences de cohabiter dans un meme Etat et dans le monde!La laicité vous dit:garde ta croyance pour toi et travailles pour l intéret de tous.La religion quand elle règne devient belliciste et hégémoniste.Les religions,toutes,sont comme des chiens sauvages maitrisés par la laicité et la franc-maçonnerie.Si elles sont lachées elles feront des dégats.Je suis croyant mais je pense que les religions ont été manipulées ce qui fait d elles des motifs de confrontation.Le jihad,par exemple,ne serait qu un moyen introduit dans la religion pour justifier l invasion et l hégémonie.Une révision de l héritage religieux s impose si on tient vraiment à sa religion pour lui enlever ces tentacules envahissante comme la lierre

  • kamel
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 11:48

    اوافق المقال من أول كلمة الى اخر كلمة.من كلمة "أعلم" الى اخر عبارة "انسانية كل واحد منهم"
    الاغلبية تعاني من كبت سياسي و جمود عقلي.
    فالذين يعادون العلمانية ينتخبون الانظمة المتأسلمة ثم يكونون اول من يهجر "او يحلم بالهجرة" الى الدول العلمانية.
    اتذكر مؤتمرا صحفيا لرئيسة وزراء استراليا السابقة التي هاجمها رجل دين مسلم واتهمها بالوقوف وراء اميريكا في معاداة الاسلام فاجابته كالتالي:اذا كنت ترى ان الاسلام هو الحل فلماذا لا تبقى في بلدك؟ لماذا جئت لاستراليا؟أو لانك وجدت في استراليا ما لم تجده في بلدك؟ أو لانك وجدت في استراليا الحرية و العدالة و الأمن الذي افتقدته في بلدك و لانك وجدت فرصة في مهاجمة رئيسة وزراء استراليا لا يكمنها ان تتحقق مثلها في بلدك!

    احترم صاحب المقال الذي يخاطب العقل،على الاقل هو ليس مثل داعية وهابي بمجرد ان تسمع كلامه التكفيري المملوء بالمحرمات و الفتاوى الغريبة التي تجعلك تحس انه في الجنة و انت في النار و أن ابواب الرحمة و الغفران اقفلت في وجهك.
    كوني جزائري و كون الجزائريين تعذبوا بسبب الاديولوجيات الدينية و دفعوا ثمن ذلك غاليا طوال 25 عاما.
    شكرا للكاتب لاحترامه العقل.

  • قصة العلمانية باختصار
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 11:56

    في البدء قالوا: لا وجود لنص من القرآن أو السنة يعارض العلمانية! وكانوا من الكاذبين.

    ثم قالوا: هناك نصوص من القرآن والسنة تعارض العلمانية؛ حاربوا الإسلام! وكانوا في قولهم من الصادقين، و في سعيهم من الخائبين.

    ثم قالوا: هناك نصوص من القرآن والسنة تؤيد العلمانية؛ أخرجوها للناس! وكانوا لهذه النصوص من المحرفين، وبها من اللاعبين.

    ثم عادوا فقالوا: هناك نصوص من القرآن والسنة تعارض العلمانية؛ أخفوها ولا تذكروها، أو حرفوا معناها إن كانت من القرآن ولا تأخذوا بها إن كانت من السنن، وقولوا السنة من التراث، والتراث يحتاج إلى تنقية مع ما يتعارض مع العلمانية، التي أصبحت هي الحل لمشاكل المسلمين! وكانوا لأمانتاهم من الخائنين.

    قال تعالى:( يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون)
    وكتبه فاضل

  • المغرب الأمازيغي العلماني
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 12:06

    المفهوم الأمازيغي للمواطنة هو الانتماء للأرض والشعب. بعيدا عن الأعراق والأديان. هوية المغرب وشعبه منسوبة إلى أرض المغرب الأمازيغية وليس إلى الأراضي التي تركها المهاجرون إلى المغرب. وهوية المغرب ليس منسوبة إلى دين معين إسلامي أو يهودي…

    لذلك فكل مغربي هو أمـــازيـــغــي دائما سواء كان أبيض أو أسود أو مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو ملحدا.

    العلمانية فعلا هي الحل لأنها لا تميز بين المواطنين على أساس أديانهم وايديولوجياتهم.

    الدولة العلمانية الديموقراطية تعامل كل المواطنين والمواطنات بمساواة تامة.

    الإسلاميون يريدون بناء دولة إسلامية منحازة للإسلام تميز بين المسلم وغير المسلم وتفرض سياسية بوليسية دينية تتجسس على الناس وتتدخل في تدينهم أو عدم تدينهم وتعاقب من يفطر رمضان نهارا وتقطع يد السارق وتحجب النساء في البيوت وتملأ عقول الأطفال في المدارس بالحقد على اليهود والنصارى وكفار قريش الميتين (الحقد على هياكل عظمية).

    هذا هو الخراب بعينه.

    لا نريد هذا.

    نريد أن نكون دولة مغربية أمازيغية ديموقراطية علمانية تساوي بين الجميع وترحم الجميع مسلمين وملحدين ومسيحيين ويهود وبهائيين ولادينيين.

  • حسن
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 12:20

    صاحب التعليق 2* **أستحضر الفترة الذهبية للعالم الاسلامي في القرون الاربعة الاولى الهجرية لما كان الناس لا يخدعون بعضهم بعضا ! لما كان الكل سواسية ،الابيض كالاسود ! لما كان الكل لا يتجرأ على السرقة و النهب و الكذب ****

    من المصائب ما يضحك. سفك الداماء بآلاف الآلاف في حروب الردة, وقعة الجمل, قتل علي, ذبح الصحابة, إحراق الكعبة, الغزوات, السبي, تناحر المذاهب, و لا أزيد يزيد . و فق هذا المعيار الآن نعيش في فترة لؤلئية لا داعي للرجوع إلى الماضي.
    فيه نوعان من الإسلام:

    1إسلام حضاري, متنور علماني, بدون إكراه, إحساني, عادل, مساوات بين الجميع في الحقوق و الواجات, يقبل بنسبية الحقيقة, مسالم, تقوى, دمقراطي, برلمان شورى, يحترم الإختلاف و التنوع, يقدس العقل و الإخلاص و الحب.

    2إسلام كهنوتي وضعي سلطوي, متحجر سلفي, إكراهي تكفيري, عديم الرحمة و الشفقة, جائر , متخلف, غير دمقراطي, يعتمد النقل و التلقين و يكره العقل, يستعبد المرأة. طقوسي بدون روحانية و نفاقي

    تفكروا أين يوجد الإسلام رقم 1 و أين هو رقم 2

    الحب جوهرة أين و جدته فهناك دين الحق. عظمة حبات السكر في حلاوة المشروب بعد تمييعه.

  • abdou
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 12:40

    A celui ou celle qui a fait le commentaire N° 9, je dis que les bases laiques de la Turquie sont établies par leur patron Ataturk et sont minutieusement gardées par les militaires. Les Islamistes n'ont absolument pas le droit d'y toucher. Merci Hespress

  • الشعاع الأخضر
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 12:50

    لماذا فشل المسلمون-وليس الإسلام-في تدبير خلافاتهم بعد وفاة النبي الأكرم؟يومئذ لم يكن هناك لا ماسونية،ولا عبد الله بن سبأ،ولا حكومة عالم خفية…،ومع ذلك ظل جثمان النبي منبوذا،ولم يتولّ غسله والصلاة عليه إلا خاصة أهل بيته،ولما استيقظ الصحبُ من نشوة الصراع على السلطة،وحسمت الحسابات القبلية(قريش أولى بإرث النبي)،والتفاهمات المصلحية(نحن الأمراء وأنتم الوزراء)الأمر،واستقر الأمر لقريش،تذكروا أن نبيهم قد مات،وتحاملول ليصلوا عليه زرافات ووحدانا.
    منذ تلك اللحظة وحتى اليوم لم يحسم العرب في الشرعية،وفي غياب هذه الأخيرة لا سبيل للحديث عن المشروعية،إلا للغلبة والكيد والحيلة.
    لقد تحول الإسلام من غاية إلى وسيلة للوصول للحكم،وصرح بها معاوية بن أبي سفيان فقال:"يا أهل العراق!إني والله لم أقاتلكم لتصوموا ولا لتصلوا ولا لتزكوا، ولا لتحجوا، وانما قاتلتكم لأتأمر عليكم"
    قال الإمام:"لا يزالون بكم حتّى لا يتركوا في مصركم إلاّ تابعاً لهم أو غير ضار، ولا يزال بلاؤهم بكم،حتّى لا يكون انتصار أحدكم منهم إلاّ مثل انتصار العبد من ربّه،إذا رآه أطاعه،وإذا توارى عنه شتمه"
    ما نحن عليه اليووم هو إسلام معاوية،وسنة بني أمية.

  • أحمدي235
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 13:02

    نعم العلمانية هي الحل لأن العلمانية هي التي لا تستعبد الإنسان باسم الدين
    العلمانية هي التي تسمح للانسان بحرية المعتقد
    أما أن تأتي جماعة وتفرض على كل الناس الإيمان بجميع الغيبيات من نبوءة وبعث ونشور وحساب وعقاب وجنة ونار وصراط وحوض وقدر وقضاء وملائكة وجن ومسيح دجال أعور ويأجوج ومأجوج والمهدي المنتظر والدابة والنار التي ستأتي من اليمن ويأجوج ومأجوج الذين سيشربون من بحيرة طبرية. كل هذه الغيبيات لا يمكن ان يصدقها جميع الناس.
    لا يمكن في القرن 21 أن نقتل كل من يقول لست مجبرا أن أومن بكل هذه الغيبيات
    في الدولة الدينية لا يتركون لك حرية البحث والتحقق من الأمور لكي تختار عقيدتك بكل حرية دون إكراه
    ثم إن جميع الفتن التي تعصف بالشرق الأوسط وتمتد خارجه كالسرطان أصلها الإديولوجيات الدينية المتطرفة غير المتسامحة
    فترى السني ضد الشيعي والوهابي مع الإخواني ضد كل ما يمت للعلم والحرية بصلة.
    ما دمنا متعصبين للمقدس الغيبي لن تقوم لنا قائمة
    ثم هل قرأنا جيدا تاريخ بني أمية وبني العباس والعثمانيين والوهابيين ؟؟؟
    لو قرأنا التاريخ وفظاعاته وفهمناها لقلنا إن العلمانية هي الحل
    الدين لله والوطن للجميع

  • ياسين الفكيكي
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 13:36

    مقال رائع و لكن الاسلام شئنا ام ابينا دين حياة و ليس دين تعبدي محصور في المساجد فالاسلام دستور ينظم السياسة و الاقتصاد و المجتمع و الاسرة و غيرها من الجوانب. اما لما اينما وجدنا العلمانية وجد التقدم و التطور و العلم و الحرية و الديمقراطية في حين اينما وجد الاسلام وجد التطرف و القتل و التخلف و الفوضى فهذا سؤال لذواتنا نحن tالاسلام لا يتحمل مسؤوليته لان الاسلام لم يؤمرنا بالقتل و التطرف و التخلف بل طلب منا العكس اذن ليس مشكلته ان المسلمين فهموه بشكل خاطئ او طبقوا عكس ما اراد منهم. انا في اعتقادي الشعوب التي اعتنقت الاسلام بكثرة اي شعوب الشرق الاوسط و شمال افريقيا غير مؤهلة جينيا للتطور و الرقي فلو صادف ان الاسلام ظهر في شمال الكرة الارضية لكانت تلك الشعوب اعظم حتى مما هي عليه الان ولكن حكمة الله اقتضت ظهوره في هذه المنطقة لحكمة لا يعلمها الا الله و حده. الخلاصة الاسلام دين بريئ من لازمة التخلف بل الاسلام هو اكبر قاطرة تعين على التقدم و لكن اذا صادف عقولا مهترئة فلن ينجح الامر و لو كان الاوروبيون و الغرب عموما مسلمين لكانوا متطورين ايضا دون اي مشكل كما هم الان بالعلمانية.

  • أبو عبيدة
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 14:17

    العلمانية في الدول المسيحية لا تعارض الدين … لكن في البلدان الإسلامية و بالأخص العربية، العلمانية تعارض الدين، و العلمانيون يعارضون الدين و معظهم يتعمد معارضة الدين ….
    التناقض و التضاد بين العلمانية و الإسلام، موضوع مفروغ منه منذ زمن بعيد … بل أصبح قناعة راسخة لدى المسلم و حتى العلماني نفسه، و كذلك أدرك هاته الحقيقة جميع القادة المفكرين الغربيين …
    لذلك أود أن أناقش اليوم العلمانية من حيث حامليها و منظريها و المقتنعين بها، أي أناقش الأشخاص بذواتهم ….
    جل العلمانيين العرب هم يعانون من اضطرابات نفسية .. و الأغلبية السحيقة منهم اعتنقت المذهب اللائكي لأسباب معدودة و واضحة .. و هي القضايا المتعلقة بالحرية و حقوق الإنسان العمياء … على غرار الحق في اشباع الغريزة الجنسية و الحرية في اشباعها بجميع الطرق الممكنة … الحق في التعري و الفسوق … الحق في نكاح المحارم …
    إذن كيف لشخص يدعي المعرفة و الرؤية و التنظير، لم يتخلص بعد من غرائزه و طباعه الحيوانية … و كل الأدلة و الحجج تؤكد على أنه لم يدخل بعد في حالة المجتمع المدني المتحضر ….

  • Amazigh
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 14:38

    bravo! beaucoup de gens critiquent la laïcité sans savoir même pas de quoi il s'agit, c'est grâce à la laïcité que les musulman de la France ont trouvé des mosquées pour prier par exemple et c'est grâce à la laïcité que les pays ont progressé scientifiquement! la laïcité est un rempart contre l'ignorance et l'asservissement, la manipulation et le marketing religieux que font certains chouyoukh! certains de ces chouyoukh sont arrivé au point de devenir sacrés sur le dos des gens aveuglé et apeuré manipulé . la laïcité te donnera le droit de dire oui avec consentement et de dire non sans avoir peur! la laïcité injectera une bouffée d'oxygène dans ton esprit et tu verra clair! prenant l'exemple de deux conférences: une d'un savant et une autre d'un chaykh! la salle du chaykh sera remplie des apeurés et l'autre sera vide par ce que les gens se disent que la vie d'ici bas ne vaut rien! je ne suis pas un mécréant et ma prière aljomo3aje l'ai faite sous la pluie a Angers dans un pays laïc

  • سيفاو المحروڴ
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 15:03

    إلى الآخ فتاح صاحب التعليق:12
    .قلت في مقالك بالحرف مايلي …….. "هكذا فهم الإسلام النبي الكريم وخلفاؤه من بعده ..فهم لم يعتكفوا في المساجد أو هربوا الى الجبال طلبا للذة الروحية وتركوا أمور الدنيا لأمثال أبي جهل وأبي لهب.!!!بل مارسوا السياسة ونظموا شؤون الاقتصاد والاجتماع وأسسوا الجيوش وحاربوا بها المعتدين……." انتهى كلامك.
    أوقفتني في تعليقك كلمة (المعتدين) لأنني لم أفهم قصدك بالضبط.على حسب علمي المتواضع جدا،ليس الفرس ولا البابليون،ولا الفراعنة ولا الأمازيغ هم من جهز جيوشا جرارة وقاموا بمحاصرة المسلمين في مكة والمدينة حتى استسلموا لهم.بل كل كتب التاريخ تؤكد أن القبائل البدوية الصحراوية الآتية من الحجاز هي البادئة بالظلم والغزو والسبي تحت ذريعة نشر العقيدة السمحة الرحيمة جدا بالأهالي.

  • كريم
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 15:20

    يريدون تطبيق الشريعة الاسلامية ويا ترى ما هي هذه الشريعة انظروا وتحققوا عن ماذا يتكلمون
    السارق العلاج هو قطع يده ولكنهم لم يسألوا انفسهم ماذا بعد ذلك كيف سيعيش هذا الذي قطعت يده ومن يرضى ان يوظفه مستقبلا اكيد الحل الوحيد الذي سيكون امامه هو الوقوف امام المساجد لطلب المساعدة
    حرية العقيدة ففي الاسلام من ارتد عن دين ابائه او دخل دينا اخر فيحكم عليه بالموت وكأننا في مجتمع تحكمه عصابة
    الزنى يعامل مقترفها بطريقة همجية حيث تحفر حفرة ويبدأ الناس بالقاء الحجر عليه حتى الموت وكأننا في مجتمع البرابرة
    الرجل من حقه الزواج من اربع نساء
    الرجل من حقه شراء وبيع النساء ( ملك اليمين) بدون حد او عدد
    الرجل يرث ضعف ما ترثه المراة
    من حق الاب تزويج ابنته حتى ولو كان عمرها 6 سنوات ……..
    هذه هي الشريعة التي يدعوا لها اصحاب اللحى ويكفي ان نعرف ان نصف المسلمين يعانون من الامية لهذا فهم لا يقرأون فقط يسمعون وهنا المشكلة انا اعتبر داعش هي اكبر مثال لتطبيق الشريعة الاسلامية

  • Ali Amzigh
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 15:49

    رغم اجتهاد السيد القمش في توضح مدلول العلمانية، تظهر الكثير من التعليقات أن أصحابها عاجزون عن الفهم، وهي تتلخص في القولة الشائعة "الدين لله والوطن للجميع".
    لا علاقة للعلمانية بالإيمان والإلحاد، الذي هو اختيار فكري، يجعل الإنسان عنصرا من الكون، ومنخرطا في تحسين شروط الوجود، من باب الوعي بالمسؤولية الوجودية، وليس طمعا في ثواب ولا خوفا من عقاب، كما هو الشأن بالنسبة إلى المؤمن.
    الملحد يؤمن بقيم الحق والعدالة والجمال، التي بلورها الفكر الإنساني من خارج الدين، إنه لا يكره المؤمن، ولا يهمه أن يؤمن الآخرون أم لا، بقدر ما تهمه مصلحة الإنسان وكرامته، وكل من الإيمان والإلحاد لا يعطي لصاحبه أي قيمة مضافة كإنسان ومواطن.
    العلمانية تضمن للملحد والمؤمن العيش المشترك، والارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوجودية، على أساس الاحترام المتبادل، والاشتراك في تحسين شروط الوجود المشترك في الحياة، وبعدها، لكل واحد منهما طريقه.

  • علي
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 15:56

    تقول الدول العلمانية هي المتقدمة.أي تقدم تتحدث عنه هل التقدم عندك هو ابتزاز الدول المتخلفة ونهب خيراتها هل التقدم عندك هو إشعال الحروب والفتن في كل مكان في العالم هل التقدم عندك هو قتل 50 مليون إنسان في الحرب العالمية الثانية.إن كانت هذه هي العلمانية أصل كل تقدم عندك فإننا نبرأ إلى الله منها .

  • الشعاع الأخضر
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 16:36

    "لا حكم إلا لله"
    "تحكيم شرع الله"
    كلمات حق يراد بها باطل،رُفع هذا الشعار أول مرة،وارتفعت المصاحف فوق الرماح للتحاكم لما فيها،وانتدب المسلمون حَكَمين للفصل في النزاع بين أهل الشام وأهل العراق وقد كادت الحرب تأكلهم جميعا،لكن لم يكن للكتاب ولا للسنة صوت مسموع،وإنما المكر والخداع هو الذي قلب الموازين،حين تغلب دهاء عَمْر بن العاص على سذاجة أبي موسى الأشعري،عندئذ استشعر الناس قول الإمام:إن أهل الشام يدعون إلى القرآن وهم ليسوا من أهله.
    لم يرأب التحاكم للكتاب والسنة الصدعَ،وإنما زادت فرق الإسلام واحدة بظهور الخوارج،وكلما مر الزمن اتسع الفتق على الراتق.
    العصر التي قيل لنا إنه كان ذهبيا اُرتُكِبت فيه شر الجرائم السياسية والأخلاقية حتى بالمقارنة أحيانا مع زماننا الراهن.
    إن أضخم رشوة سجلها الحاضر لا تعدو رزمة من الدولارات،لكن أن تكون الرشوة عبارة عن دولة كاملة بحجم مِصر،فذاك ما لم يسمع به إلا القليلون.
    كان عمرو بن العاص هو صاحب مكيدة رفع المصاحف،فنال مقابل ذلك ولاية مصر طعمة له طول العمر.
    وكان زياد بن أبيه ابن زنا،ولما رأى فيه معاوية سندا لدعواه وطموحه السياسي ألحقه بنسبه،رغم من أنف الكتاب والسنة.

  • ملاحظ
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 17:55

    مقال تحفة لا يقدر بثمن تفكير عميق فهم سليم للأمور كاتب ومفكر قل نظيره في أمتنا الاسلامية التي يغلب على مفكريها الطابع النقلي والله وددت لو طبعت مقالك هذا ووزعته في الشوارع عسى أن يتعظ التابعون القابعون الذين لا يفهمون الا ما يريد لهم شيوخهم أن يفهموا تحية أستاذي الجليل نورنا بعلمك حفظك الله من كل مكروه وخاصة أعداء العلمانية فهم المكروه عينه

  • مسلم حتى النخاع
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 17:55

    ردي عليك هو الآية القرانية ) قل ان صلاتي ونُسُكِي ومَحْيَاي ومَمَاتِي لله رب العالمين) فالاسلام عقيدة وشريعة .العلمانية نبتة شيطانية وهي دين وعليك ان تراجع موقفك فالاسلام دين الله العلمانية دين الشيطان فاختر لنفسك ما شئت

  • Med
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 19:01

    الاعتدال الديني هو نتاج المعرفة العلمانية و الجهل الديني

  • zorro
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 19:10

    العلمانية نزعة هيومانية انسانية تركز على كل ماهو دنيوي ولا أحد ينكر ذالك ولكنك في مقاللك لديك خلط بين العلمانية الراديكالية الصلبة متل علمانية فرنسا وعلمانية الدول أخرى ألمانيا وامريكا متلا فالاولى تسعى لصهر أفراد المجتمع نحو ايديولوجية واحدة ولاتسمح بالتنوع التقافي ولا اللغوي ولعلى ابادة الدولة الفرنسية للهجات المحلية وعدم دسترتها أكبر دليل على تلك النزعة التوتاليرية في الفكر الفرنسي العلماني القومي, تم قضية الموت الرحيم في فرنسا وتشريعها هل يمكن متلا ان نقول ان هده انسانية حين يتأمر المجتمع على قتل أحد أفراده بحجة انه حالة ميؤس منها ويموت بكرامة أحسن له ادن بمادا افادنا العلم والاجهزة الطبية في انقاد حياة الانسان ومن يعلم ان العلم يتقدم وقد يجد علاج له في المستقبل مادا كان يفعل هتلر في قتل العجزيين والمعاقيين ويسمهم بالغير قادرين على الانتاج وما تفعله الدولة الفرنسية بقانون القتل الرحيم بحجة واهية الموت بكرامة او الدارونية الاجتماعية التطهير العرقي للانسان العاجز ! أما التصنيع فهناك احزاب خضراء ضدد تغول التصنيع وتدمير الطبيعة ! مفكروالغرب بنفسهم ينتقدون دالك متل مدرسة فرانكفورت

  • bashar ibn keyboard
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 20:30

    بخصوص العلمانية; مقدمات نظرية لا بد منها:
    1-برسم الأخوة جنود الكتائب الألكترونية ممن يمارسون جهاد الديسلايك أملًا في تحقيق دولة خلافة رقميةأقول إن أهون البيوت لشبكة العنكبوت. ولو نزلتم بمليون ديسلايك فالخطأ يبقى خطأ . لم يعد كافيا أن ترموا المخالفين بالزندقة حتى تتهربوا من الحجاج العقلاني. ولستم أهلًا للحجاج بدليل الشتم الدي يطالنا منكم, نرد عليكم بتأدب فتحجب هسبريس تعليقنا وتنشر شتائمكم…
    2-برسم هسبريس نفسها: أرجو منكم وضوحا أكثر بخصوص سياستكم التحريرية. قيمة هيسبرس هي تعليقات الرواد, محافظين وعلمانيين و لا دينيين و هي بتقديري تفوق قيمة المقالات نفسها لأنها تتطلب قدرا من التركيز و وقتا نستقطعه على حساب مشاغل أخرى بدافع حب التواصل مع الوطن. وبالنهاية تحجب أرائنا كما تحجب أراء أخرى -منها على الأرجح هدا التعليق نفسه- دون أدنى مبرر عقلاني. قبل أن تطلقوا نقاشا حول العلمانية مادا يضمن أنكم ستفرزون مجالًا للحوار النزيه ؟
    3-هي ملاحظة برسم الأخ كاره الضلام سأفصلها في حالة نشر هدا التعليق.
    يظهر أن هسبريس تشجع الشتيمة لكني لن أشتم أحداً, وإنشروا أو لا تنشروا

  • مفكر بسيط
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 21:09

    اشرت ان العلمانية ليست دين لكنها دين مكتمل الشعائر وبانبيائه وانت احد المبشرين بهذا الدين باعتبار التفسيرللدين كل مايعتقده الانسان وتفسيره لعالم بعد الموت.النقطة الثانية ان العلمانية فصل الدين عن الدولة هذه اكبر مزحة اي ان الدين بعدما سيفصل عن السياسة اين يذهب هل هناك دولة علمانية توجد فيها مؤسسة دينية مفصولة عن السياسة ولكن العلمانية اخضاع الدين للسياسة وليس كما في العصور الوسطى حيت كان العكس فلا يمكن للدولة ان تترك هذا المجال الهم حرا طليقا والاما كانت دولة .ان تدخل مؤسسة الدولة في الدين شر لابد منه.فلكل دولة دينها وهو دين اغلب شعبها لناخذ فرنسا حيث دين الدولة هو العلمانية ولكن الذي يغفل عنه المفكرون انها دين شعبها .فاذا قمنا مثلا في فرنسا استفتاء حول قبول المتلية تجد في فرنسا 90 بالمئة يقبلون بها بينما في المغرب ستجداكتر من 90 في المئة سيرفضونها .الحل هو ان الدولة عليها احتضان الاسلام بصنع اسلام خاص بها يكون يلبي مصالحها حيت يكون هذا الاسلام المصنوع يفسر الجهاد على انه هو الدفاع عن الوطن والعمل الجاد من اجله تم تسوقه في المجتمع وتمنع التفسيراتالاخرى للدين التي تهددالمصلحةالعامة

  • Kant Khwanji
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 21:31

    على المستوى الواقعي المعاش، أغلب المغاربة، علمانيون، وهذا ما يلخصه المثل الشعبي "كل معزة كتعلق من كرعها"
    إلا أن تصدير الفكر الوهابي السعودي والاخواني المصري بتمويل البترودولار القطري و مؤخرا اللوجستيك الاخواني التركي،جعل بعض المغاربة ينسلخون من أخلاقهم في التسامح والتعايش، الذي ليس إلا ثقافة أصحاب الأرض الأمازيغ عبر آلاف السنين!
    مريدو القطيع المدجن في حظيرة التوحيد والتأحيد المنتمين لفصيلة "لهم قلوب يفقهون/يعقلون بها، لكن لا أدمغة يفكرون بها" السائرون في طريق الانقراض مثل الباندا الشينوي و وحيد القرن، يستنشقون الزكام من لحية شيوخ التزمت وقتل العقل السليم:
    ابن تيمية:"الكيمياء أشد تحريماً من الربا"
    الشافعي:"العلم ما كان فيه قال وحدثنا وما سوى ذاك وسواس الشياطين"
    و:"كل العلوم سوى القرآن مشغلة إلا الحديث وإلا الفقه في الدين"

    لا يكفي قص الأعشاب الخبيثة، ما لم يتم اجتثاثها من الجذور، فقد تعود لتنمو!

  • samir
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 21:43

    bonjour prof je veux juste te signaler que chacun a une solution pour depasser l'enfer dont nous vivons. nous les marocains pas nous les arabe et pas nous les musulman. a mon propos je voix que un ETAT CIVIL c'est la solution UN' ETAT CIVIL qui prermet au n'importe quel genre de personnes vivre

  • بدون مذهب
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 21:45

    لا تندهشوا لأفاعيل السلطة وشهوتها في التقوى والأتقياء. فهذا الملقب بـ”حمامة المسجد” عبد الملك بن مروان لكثرة مكوثه في المسجد وطول قراءاته للقران وتهجده ليل نهار ، يأتيه خبر انه قد أصبح الخليفة فيغلق القران ويقول له: “هذا آخر العهد بك” ، ثم يقف في الناس خطيبا فيقول:”والله لا يأمرني أحد بتقوى الله بعد مقامي هذا وإلا ضربت عنقه”.
    ويقول التاريخ ان الخليفة سيدنا عثمان ،قتل بيد صحابة وأبناء صحابة. ومن بعدها خرجت الفرق الإسلامية تحارب بعضها بعضا وتكفّر بعضها بعضا ، حتى مات حول جمل سيدتنا عائشة خمسة عشر ألف مسلم ، ومن بعدهم مائة ألف وعشرة من المسلمين في صفين ، لا نعلم من فيهم من يمكن أن نصفه بالشهيد ومن فيهم من يمكن أن نصفه بالظالم المفتري!
    أما عن زمن معاوية وولده يزيد فحدث ولا حرج عما جرى لآل بيت الرسول ، وكيف تم جز رأس الحسين لترسل إلى العاصمة ، وكيف تم غرس رأس زيد بن علي في رمح ثم غرسه بدوره فوق قبر جده رسول الله عليه الصلاة والسلام .
    تاريخ العرب المسلمون مليء بالفواجع التي تدمي القلب باسم الاسلام السياسي الذي يصوغه الحكام لتثبيت سلطتهم من دون احكام دين الله جل وعلا.

  • mourad al awal
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 21:59

    العلمانية عرفناها مع جمال عبد الناصر و الحبيب بورقيبة… مند الخمسينات و النتاءج معروفة تدكرو الحركات الماركسية في القرن الماضي التي تبث الا لحاد اكثر ما يهمها من توزيع الثرواة ايها السادة نحن العرب (اقصد سكان الدول العربية) ينقصنا الرجال يا مة ضحكت من خيانتها الامم.

  • sim
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 22:07

    كلما ناقشت فكرة العلمانية في ما مضى مع الكثير من الإصدقاء الا و توصلت إلى مفهوم يسطو على عقولهم و على اغلب المغاربة الأصوليين هو :
    العلمانية هي تبرج المرأة و قبول حقوق الشواذ جنسيا.
    نعمة العلمانية لا يعرفها إلا المسلمون الذين يشكلون أقليات في مجتمعات أخرى كالهند، الصين وغيرها

  • مفكر
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 22:38

    ان سبب عدم انتشار العلمانية هم المفكرون العلمانيون اول شيء يفعلونه هو استفزاز المؤمنين واعلان حرب عن الدين اوعداء باطني للدين. فعلى الدولة صناعة نموذج للدين خاص بها يراعي مصلحتها فالدين طلاسم نفسرها بمصلحتنا و نمارس القمع المستنير تجاه الديانات الاسلامية الاخرى.ان التفكير بمحاربة اسلام واقتلاعه معركة خاسرة وهو استدعاء لداعش فنحن لا نريد من يكفر الدولة او يعاديها فالعنف والدين يجب ان يكونا بيدي الدولة تستعملهما للمصلحة العامة .ان الحقيقة لاتوجد نحن نصنعها حسب مصلحتنا هذه هي البرغماتية . في الوقت الراهن على الدولة التحالف مع الدين المصنوع حتى لايحدت اضضرابا اجتماعيا يجلب داعش والتخلص منه بعد ذلك هذه المرة سيكون سهلا لان الكل اصبح مشبعا باديولوجية الدولة على الكل ان يؤمن ان الحقيقة هي المصلحة ويقتنع الكل انه لايمتل الحقيقة فكلنا تعرضنا للاستعباد الفكري علمانيين اواسلاميين فمعيار الحقيقة هو المصلحة ليس تفسيرات المشايخ عند الاسلاميين او القيم الكونية فكلها انتاج بشري .ولهذا العنف و الدين والاستعباد الفكري-توجيه الراي العام لمصلحة الدولة كما في امريكا-كل هاته الاشياء يجبانتبقى حكراعلى الدولة

  • َAhmed52
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 22:51

    "لماذا العلمانية هي الحل".؟ و"لماذا العلمانية ليست هي الحل".؟

    "لماذا الاسلام هو الحل ".؟ و"لماذا الاسلام ليس هو الحل ".؟

    المشكلة ليست في الاسلام ولا في العلمانية وانما في الفكر الانساني الاقصائي المعد سلفا من الطرفين.

    المسالة ليست بهده اليساطة . والحلول كاها لا توجد في الاسلام او في العلمانية بل فيهما معا وفي غيرهما ادا نحن استحسنا قراءة كل منهما او من غيرهما.

    ان تقول احدهما هو الحل فهدا هو الاقصاء وقصر النظر.

  • Kant Khwanji
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 23:03

    وأنت طفل، فأول درس في التاريخ يتم تلقينه لك بكل صرامة وقداسة المعلم المبجل الذي كاد أن يكون رسولا، هو قدح وتحقير وسب: « سكان المغرب الاقدمون هم البرابرة أبناء مازغ، اتوا من اليمن و الشام…وكانوا يسكنون المغاور والكهوف ويلبسون جلود الحيوانات»!
    فإنك -كطفل بريء- تحاول نفي تهمة "البربرية والهمجية والوحشية"، تبحث بكل الوسائل لتنكر أصلك، وايجاد صلة وصل إلى الانتساب لابناء "الفاتحين العرب، أصحاب الفضل والفضيلة والتعايش والتسامح والبر والتقوى والسماحة"، من أمثال الأصنام الممجدين عقبة بن نافع وموسى بن نصير..
    كيف السبيل لإعادة الذاكرة و العقل السليم لمن تمت لهم عملية بتر العضو المفكر عبر الشحن الديولوجي النازي الفاشي البربري الهمجي الداعشي، منذ السنوت الأولى في المدرسة؟
    بل حتى أن مؤسس الفكر الداعشي, لم يتكلم عن الفتوحات أو الفتح، بل تكلم وحث عن الغزو "من مات ولم يغزو ولم يحدث به نفسه مات على شعبة من النفاق" و "من لم يغز ولم يجهز غازياً أو يخلف غازياً في أهله بخير أصابه الله بقارعة قبل يوم القيامة"
    لن يرحمكم التاريخ ولن ينفعكم الوهم الأكبر، ستصيبكم لعنة بشرية، حتى تختبئون وراء الحجر والشجر

  • خطورة الفتن
    الجمعة 20 فبراير 2015 - 23:44

    عن حذيفة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تعرض الفتن على القلوب كالحصيرعوداً عوداً فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء حتى يصير على قلبين أبيض مثل الصفا فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض والآخر أسود مرباداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً ولا ينكر منكراً إلا ما أشرب هواه.. رواه مسلم.

  • bashar ibn keyboard
    السبت 21 فبراير 2015 - 01:20

    إليك كاره الضلام

    أفضل أن تأتيك مني, على الأقل تأتي بمحبة و بعقلنة !

    لا أفهم إطلاقا عدم ردك على طروحات المحاورين, و أقصد هنا تحديدا محمد باسكال حيلوط ولا علم لي إن سبق لك أن تفاعلت مع محاوريك. ترسل تعليقا و تعقبه بتعليق دون إكتراث بما يقع بين تعليقين هل القضية بالنسبة لك مجرد حوار مع الدات بصوت مسموع ؟ غريب كيف يتوحد الأنسان مع فكره لدرجة أن ينسى إنتماءه الأجتماعي ! من أين لك هده البرودة يا أخ ؟ هل أنت إنسان أم صنم ؟ يا أخ تفاعل مع محاوريك ! ليس غير التفاعل سبيلًا لتحقيق هدا الشيئ المسمى solidarité de concept
    تحية لأخي sifao
    ولكل عقل حر..و متحرر

    و

  • عبد العليم الحليم
    السبت 21 فبراير 2015 - 08:18

    بسم الله الرحمان الرحيم

    Kant Khwanji

    ليس ضدا على الأمازيغية ولا الأمازيغ

    فوالدَيّ كانوا يتقنون إحدى اللهجات الأمازيغية و بدأت أدرك ما حولي في

    بيئة أمازيغية

    وأتمنى للأمازيغ والأمازيغية أن يرزقهم الله ما فيه الخير والنفع للناس

    لكن وإزاء تهجماتك على خير خلق الله صلى الله عليه وسلم وعلى سخريتك من

    المسلمين ودينهم

    وعلاقة بالتعليق 53 Kant Khwanji

    أقول لك أربع على نفسك ولاتمت كمدا من « سكان المغرب الاقدمون هم

    البرابرة أبناء مازغ، اتوا من اليمن و الشام…وكانوا يسكنون المغاور والكهوف ويلبسون جلود الحيوانات»!

    و من تهمة "البربرية والهمجية والوحشية"

    فأحبائك وقدوتك قالوا أكبر من ذلك

    قال أن أجداد البشر نوع من القردة

  • ADDI
    السبت 21 فبراير 2015 - 08:21

    سنن الله لا تحابي أحدا يا سيدي.من أتقن الأسباب قطف الثمار.كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا .لما ابتعد المسلمون عن منهج الله أي أقصوه عن حياتهم عاملهم الله بما ترى ذل ومهانة.والغرب العلماني المتقدم كما تقول أتقنوا الأسباب ولم يذخلوا في عقد مع الله وبالتالي أعطاهم في الدنيا عطاء الربوبية لأنه رب العلمين وما لهم في الآخرة من نصيب.أما نحن المسلمين الذين وقعنا العقود مع الله وهو جل شأنه يدعونا للإلتزام بها وأدار المسلمون دهورهم عنها فقد عاملهم الله بما نرى اليوم.يا ايها الذين آمنوا أوفوا بالعقود.صدق الله العظيم.الغرب نصب للمسلمين فخاخا.الفخ الأول خفي عن طريق الغرائز والشهوات المتجهة إلى المال واستثارة الغرائز فلما سقط المسلمون في هذا الفخ سهل على الغرب أن يستعمل الفخ الثاني وهو سلاح منظور.فماذا عسى أن يستفيد المسلمون بعد هذا.المسلم تابع ذليل.وانظر إلى نبي الرحمة يرسم داء الأمة.ستداعى عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها.قالوا أمن قلة نحن يومئذ يا رسول الله.قال بل أنتم كثير. ولكنكم غثاء كغثاء السيل.-هذا هو الداء-ولينزعن الله الرهبة منكم من قلوب أعدائكم .إلى آخر.

  • free one
    السبت 21 فبراير 2015 - 09:03

    بسم الله
    نصيحتي عد الى رشدك فالعالم باجمعه مسير ولم يكن ابدا مخير لا يقاس التقدم بالدين او السياسة وانما بالمصالح .غينيا حين نالت استقلالها واراد سي الكتوري التقدم ببلاده دون فر نسا.فماذا فعلت الاخيرة.ادخلت العملة المزيفة في البلاد لتعاني من التضخم وسلحت معارضيه.اليونان لماذا لم يدعوها في ازمتها تتخبط ما لم تكن اهميتها كبيرة بالنسبة الى الاتحاد والكثير….فلن تتقدم اي دولة بدون تقديم تنازلات وبئس التقدم ان كان حسابا على الكرامات فلا تعجبني بلاد الحريات المطلقة فالتقيد ينهى عن التسيب

  • العلمانية وأعدائها
    السبت 21 فبراير 2015 - 13:17

    أولا تحية لكاتب المقال الدي رمى بحجرة في البركة الراكدة.
    عكس ما يدعي البعض وأضنهم من الجاهلين (الجاهلين بمعنى العلمانية) فالعلمانية ليس إقصائية بل هي الأداة والوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تضمن للجميع ممارسة معتقداته بكل حرية بدون مس بحقوق الآخر في ممارسة معتقداته.
    العلمانية تتم محاربتها من طرفين رئيسيين: الأنظمة ورجال الدين ومعهم جحافلهم من الأتباع ،مع العلم أن الأنظمة ورجال الدين ليسا سوى وجهين لنفس العملة أحدها يخدم الآخر.
    فالأنظمة تحارب العلمانية لأن هذه الأخيرة ترسخ الديموقراطية وتتبناها كمبدأ أساسي لا محيد عنه وتجعل الحاكم والمحكومين سواسية وتجعل السيادة للقانون ولا شيء غير القانون المنبثق من الإرادة الشعبية.
    أما رجال الدين فهم يحاربون العلمانية لعدة أسباب أولها أنها تؤمن بمبدأ حرية المعتقد وهو ما لا يتقبله رجال الدين أبدا ،تانيا العلمانية تقوم بكسر هيمنة الكهنوتييين على المجتمع والأفراد وتعلي من قيمة الفرد وحريته وكرامته ،ثالتا العلمانية تعلي من قيمة العقل وهو ما يشكل خطرا داهما على أغلب الثرات الفقهي الذي يستمد منه رجال الدين مبررات وجودهم وسطوتهم………
    AMANAR

  • كاره الضلام
    السبت 21 فبراير 2015 - 13:53

    الا ترى ان مجرد النقاش في الموقع يعتبر تفاعلا مع من يرتادونه؟لمادا ندخل الموقع ان لم يكن من اجل التفاعل؟
    ان النقاش في الموقع مجرد فسحة و ليس فرضا،فسحة نرتاح فيها من الفرض و ليس عملا نتلقى عليه اجرا ليقال لنا لمادا لا تتقنونه
    تقول لي لمادا لم ارد على باسكال،و من ادراك انني لا اوافقه الراي؟ لمادا ارد عليه ان كان رايه يوافقني؟الا ترى كيف ردوا عليه بكلام بذيئ؟ ثم اليس من حقي ان اجد النقاش مائعا؟هل ان انا استهجنت النقاش لا يكون من حقي التعفف عنه؟
    انا لا ارد على تعليقات تبحث في شخصي عوض مناقشة الافكار الواردة في التعليق،و كن على يقين انني احترم العقل و متى ما اقنعني احدهم ساحني له القبعة،
    من الاجدى؟أن اكتب تعليقين على موضوع المقال الدي هو العلمانية ام اجيب عن سؤال لمادا لا يرد كاره الضلام على التعليقات؟
    تقول لي الاحسن ان تاتيك مني النصيحة بدل ان تاتيك من الاخرين،و هل تعتقد انني اكترث بنصائح فلان او راي علان ؟لقد قلنا لهم مرارا اننا هنا مجرد كتائنات افتراضية ،مجرد كلمات،و حينما اجد كلمات تستحق الرد فاني ارد، ما يحكمني هو رغبتي و ليس راي الكائنات الافتراضية الواعظة

  • Kant Khwanji
    السبت 21 فبراير 2015 - 15:19

    56-عبد
    أن موسى بْن نصير حين غزا المغرب بعث ابنه مروان على جيش , فأصاب من السبي مائة ألف, وبعث ابن أخيه في جيش, فأصاب أيوب ابن أخيه مائة ألف , فقلت لليث:من هم ؟ قال: البربر, فلما جاء كتابه بذلك قال الناس: ابن نصير ـ والله ـ أحمق, من أين له عشرون ألفا يبعث بهم إلى أمير المؤمنين في الخمس , فبلغ ذلك موسى بْن نصير، فقال : ليبعثوا من يقبض لهم عشرين ألفا
    – تاريخ دمشق لابن عساكر –
    – تاريخ الإسلام – البداية والنهاية-
    -ابن خلدون-
    …
    200 ألف رأس (ليس من الغنم)، بل من الأمازيغ كعبيد وسبايا لسيدك موسى فقط، و في المغرب فقط يا عبد!
    لم يسمع المسلمين ب العدد الخيالي اسبايا موسى بن نصير
    لله أكبر،. ما هذه السماحة ومكارم الأخلاق ونشر نور الله بالتي هي أحسن والسلمية والسماحة ومتى استعبدتم الناس ..
    فهل تتهم المؤرخين "العرب والمسلمين" بالتهجم والحقد على العرب والمسلمين؟

  • عبد العليم الحليم
    السبت 21 فبراير 2015 - 15:43

    بسم الله الرحمان الرحيم

    laïcité=secularism=العَلمانية

    تُريجمة تعريف secularism

    في الموسوعة البريطانية

    العَلمانية،هي كل حركة في المجتمع وُجّهت بعيدا عن الغيبية في الحياة على

    الأرض.

    كان هناك في العصور الوسطى الأوروبية اتجاه قوي لرجال الدين نحو التأمل

    في الله والآخرة و احتقار شؤون الإنسان

    وكرد فعل على هذه التوجه في العصور الوسطى،

    عرضت العلمانية نفسها إبّان عصرالنهضة في تطوير الإنسانية humanism،

    حينما بدأ الناس في ابداء المزيد من الاهتمام في الإنجازات الثقافية البشرية

    وإمكانيات تحقيقها في هذا العالم.

    ظلت الحركة نحو العلمانية مستمرة طوال التاريخ الحديث

    وكانت كثيرا ما ينظر إليها على أنها معادية للمسيحية ومعادية للدين

    لكن في النصف الثاني من القرن ال20،

    بدأ بعض اللاهوتيين الدعوة الى العلمانية المسيحية.

    واقترحوا أن المسيحية لا ينبغي أن تهتم فقط بالمقدس و الأ خرويّ (:مَنْسوبٌ

    إلى الآخرَة) ولكن يجب أن يجد الناس في العالم فرصة لتعزيز القيم

    المسيحية.

    ويجادل هؤلاء اللاهوتيون أن المعنى الحقيقي لرسالة يسوع يمكن اكتشافه

    ويمكن أن يتحقق في الشؤون اليومية للحياة المدينة العلمانية.

  • Kant Khwanji
    السبت 21 فبراير 2015 - 21:23

    3 – alkortoby
    "من يؤمن بالمعجزات يؤمن بالفكر الخرافي"؟
    لا أصدق ما اقرأ، كيف لفقيهنا المبجل، يطعن في نبوة سيده وسيد الخلق، ويطعن في أسس رسالته "المعجزات" ويسميها "الفكر الخرافي"؟
    هل انجلى ظلام الليل؟
    وهل هي ثورة "منطق و عقل"؟
    أم أنه حماس زائد، وزلة دماغية لا لسانية؟
    أم هي العادة السيئة في المعارضة من أجل المعارضة، حتى ولو تم قتل العقل والمنطق (تحريم ويكيبيديا على من يتحداهم لكنه، لا يتوانى في الإستدلال بها)!
    احترق شوقا وفضولا لمعرفة الحقيقة!

    على أي، التاريخ لا يعود إلى الوراء والفكر البشري يراكم من التجارب ما يجعله يتفادى أخطاء الماضي…
    سموها كيفما شئتم،عِلمانية، عَلمانية، فالأكيد أن الفكر الخرافي اللاهوتي يتآكل من الداخل والخارج ليتلاشى في آخر المطاف، لكن ليس في الأمد القريب، فليس بإستطاعة كل انسان مواجهة الأسئلة الحارقة، من أين والى أين..، خارج الدائرة الحمراء حيث كل الاجوبة جاهزة ولو أنها تقتل المنطق و العقل، مثل أطعمة رديئة Junk food مجمدة يتم فقط تسخينها لتناولها بنهم الجائع!

    لا تقدم بدون نفي الفكر الخرافي داخل أسوار المعابد، وهناك بالإمكان لأي كان أن يقدس ما و من يشاء!

  • mostafa
    السبت 21 فبراير 2015 - 22:06

    chers amis et compatriotes,ce sujet a fait coulé bcp d'encre.je vois que tout le monde patoge dans la boue,pourquoi on essaye de calquer à l'aveuglette tout ce qui se passe chez les occidentaux?et je fais allusion aux aroboberberoafricains qui sont à la mérci de l'homme blanc.On essaye d'obéir les decouvertes du siécle aux versets coraniques,de l'autre coté on choisi un joli nom qui jaillit de l'uterus de la science:ilmani(3ilm=science) pour se faire remarquer.Montrez vos progrès scientifiques,vos projets,vos chercheurs,vos astronautes,votre téchnologie,bref vos publications scientifiques et militaires?En réalité ce ne sont que des spéctateurs à coté de la plaque,des incapables qui se canibalisent entre eux.Reveillez vous MAROCAINS,regardez la realité en face.Vous avez un pays stable,prospère,un roi qui ne ménage aucun effort pour vous servir ,troussez vos manches.tous ceux qui l'ont rencontré demandent agrément,bien materiel,personne n est venu demaner le financement d'un projet .

  • khalid
    السبت 21 فبراير 2015 - 23:27

    de primr abor, c'est un article riche objectif de vrai bien structuré …sur lequel j'en remercie vivement ce Monsieur. je vais m'associer avec lui a propos de l'islam est de nature d'etre comme une refence dans sa pratique dans la vie politique. lslam est une religion noble mais ne doit pas etre confondue avec la politique. et c'est le cas sera une entrave devant la modernité et jugulera toute idée de developpement et d'innovation…en bref gare à vous ce qui ont mal noté l'article…quels imbiciles!!! reveillez vous et suivez vous le monde moderne sans lui ne pouvez pas commenter sur ce great article parce vous n avez pas inventé ni ordinateur ni internet…simplement vous etes des consommateurs le betail est mieux que vous….merci bcp l'auteur…merci hespress

  • zorro
    الأحد 22 فبراير 2015 - 00:28

    لا تعليقات ولا مقال ترقى للحوار يمكن منها فهم ماهية هده العلمانية الصالحة و اللعينة معا مجرد عناوين وتعريفات سطحية وأماني واحلام لافراغ المشحون الهستيري والعدواني حتى أصبحت هسبرس مأوى للمجانين حالة يرثى لها ,
    العلمانية لديها أسس فلسفية ومشكلتنا ليس في التعريفات الفارغة الفضفاضة دنيوي دهري زماني ودغدغة بعض المتعطشين للانتقام من اخفاقهم في التاريخ , تقول العلمانية ليس لها مقدسات وهدا ماينفيه الواقع هناك مقدسات منها العلم , والدستور, والضريح القبوري ضريح الجندي المجهول , وغيره من المقدسات , عندما تضع العلمانية الانسان مركز الكون فهدا الشئ نتفق معه ولكن عندما تجعل الانسان مجرد مادة وتجري عليه نفس قوانين الطبيعة فهنا لم يعد للانسان لامركزية ولاقدسية عندما انتهت الحقبة البطولية الماركسية اللينينية وانتهى مفعول التخذير للجماهير وجرب المجتمع الفلسفة المادية على المجتمع وأترها على الانسان وحرية الفرد ورهن حقوقه وحريته وحتى تحركه داخل الدولة ارتد عن دالك الفكر البائد المتصلب اما نسبية اي نسبية متلا نسبية الاخلاق وهدا ما نظر له نيتشه في مابعد الحداثة النسبية المطلقة لاخلاق ولامطلقات ,

  • مسلم
    الأحد 22 فبراير 2015 - 01:56

    الاسلام هو الحل . لماذا? القوانين الاسلامية قوانين الهية . نزل بها القرءان وانتظمت في الاحاديث النبوية الصحيحة . وكل مجالات الحياة تناولتها هذه القوانين بدون استثناء . فاذا اراد احد ان يحاكم الاسلام فليحاكم شريعته البينة , لا افعال وسلوكات اهله المنحرفين المتذبذبين المنافقين . ان ا لمسلم يخاف الله ويعلم انه يراقبه فلا ياتي بمنكر . فالمسلم لا يسرق ولا يكذب ولا يخون ولا يقتل ولايعتدي ولا يظلم ولا يزني ولا يلحق الضرر باحد ولو كان حيوان او نبات مامور بالاحسان في كل شيء ولكل احد . مامور بالنظافة وبالعبادة وبالتدبر والتفكر وبالعلم وبالبحث وبالمناظرة ….ووووووو…. اذن قوانينه اصلح للبشر لانها تتحدى العلمانية .

  • Kant Khwanji
    الأحد 22 فبراير 2015 - 13:27

    3 – alkortoby
    "من يؤمن بالمعجزات يؤمن بالفكر الخرافي"؟
    لا أصدق ما اقرأ، كيف لفقيهنا المبجل، يطعن في نبوة سيده وسيد الخلق، ويطعن في أسس رسالته "المعجزات" ويسميها "الفكر الخرافي"؟
    هل انجلى ظلام الليل؟
    وهل هي ثورة "منطق و عقل"؟
    أم أنه حماس زائد، وزلة دماغية لا لسانية؟
    أم هي العادة السيئة في المعارضة من أجل المعارضة، حتى ولو تم قتل العقل والمنطق (تحريم ويكيبيديا على من يتحداه لكنه، لا يتوانى في الإستدلال بها)!
    احترق شوقا وفضولا لمعرفة الحقيقة!

    على أي، التاريخ لا يعود إلى الوراء والفكر البشري يراكم من التجارب ما يجعله يتفادى أخطاء الماضي…
    سموها كيفما شئتم،عِلمانية، عَلمانية، فالأكيد أن الفكر الخرافي اللاهوتي يتآكل من الداخل والخارج ليتلاشى في آخر المطاف، لكن ليس في الأمد القريب، فليس بإستطاعة كل انسان مواجهة الأسئلة الحارقة، من أين والى أين..، خارج الدائرة الحمراء حيث كل الاجوبة جاهزة ولو أنها تقتل المنطق و العقل، مثل أطعمة رديئة Junk food مجمدة يتم فقط تسخينها لتناولها بنهم الجائع!

    لا تقدم بدون نفي الفكر الخرافي داخل أسوار المعابد، وهناك بالإمكان لأي كان أن يقدس ما و من يشاء!

  • ابن أنس
    الأحد 22 فبراير 2015 - 20:24

    صحيح كثير من المشايخ ( أصحاب اللحى والمتشدقين باللاهوت بتعبيرك العلماني) لا يعول عليهم في إحقاق الحق أو إبطاله في مثل هذه القضايا الشائكة، لكن ألا ترى أن الذين انتقدوا العلمانية لا يقلون أهمية من المنظرين لها بعضهم حاضر ويحاضر في كبريات الجامعات العالمية؟

    وربما في ثاني رباعيتك سأقف بالتفصيل عند بعض المفاهيم المغلوطة كمفهوم الجبر

    68 – Kant Khwanji

    ملخص كلام القرطبي في خاتمته

  • ابن أنس
    الإثنين 23 فبراير 2015 - 11:28

    شرح خاتمة القرطبي

    ان قصد بالإسلام برامج الأحزاب الإسلامية فلا بأس فيكون هذا من باب التضاد وأما إن قصد بالإسلام دين رب العالمين فيكون قد وقع في التناقض وحينئذ لن يشفع له انتقاده لإيديولوجيتك ولا لإيديولوجية صاحب المقال.

    شرح التعريف بالأثر

    ((التاريخ لا يعود إلى الوراء والفكر البشري يراكم من التجارب ما يجعله يتفادى أخطاء الماضي…))

    أهم ما راكم الفكر البشري هذه الترسانة من الأسلحة الفتاكة ولا أراك تزعم أنها تصلح فقط الأخطاء.

  • Khadija
    الخميس 31 يوليوز 2025 - 01:33

    الحل ليس هو العلمانية أبدا . الحل هو الخضوع لله عز وجل بالعبادة . للوهلة الأولى يظن الإنسان أن الإيمان بالآخرة هو خوف ورعب وخروج من الواقع وإبتعاد عن الناس وخروج من الجو العام وٱختلاف عن الآخرين يقتضي النفور منك والوحده والحزن إلى آخره . أكثر شيء يجعل الإنسان يستسهل كل هذا ويقتحم هذه العقبة هو التصديق فعلا أن هناك عقاب . صدق الخوف والخشية . هذا أمر قلما يجده الإنسان في نفسه . بعد كل هذا تأتي الفتوحات والسعادة لايعني الراحة. فدام الإنسان في الدنيا إلا والعمل تحت ضغط الأقدار. وقهر القهار لازم وضروري . أما تقليد النصارى وغيرهم فهو ضياع لكل من عرف القرآن وتركه. كنتم خير أمة أخرجت للناس . الله سبحانه لا يعني بها العرب وإنما العباد و الصادقين في الإتباع فقط . لذلك البقية هم ليسو خير أمة من يطأطأ رأسه للغرب ويعيش منبهرا بهم هذا لا يدخل في نطاق هذه الآية ولو كان عددهم كثير . الحل هو الرجوع إلى الله فمن ترك طريقه سبحانه يقع في فخ الفهم الخاطئ عن الله فيعيش في ضنك أكبر فقد قال الله عن القرآن. ولا يزيد الظالمين إلا خسارا . عندما يعيش الإنسان في النجاسة ويخيل إليه أنه في خير . أحبكم في الله .

صوت وصورة
انطلاق أشغال ملعب تيسيما
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 23:12

انطلاق أشغال ملعب تيسيما

صوت وصورة
طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:19 5

طلبة يطالبون بإنصاف الشهادات

صوت وصورة
ملعب هسبريس | عصام الشرعي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 21:00 1

ملعب هسبريس | عصام الشرعي

صوت وصورة
توقف أشغال يعرقل السير بطنجة
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 15:42 3

توقف أشغال يعرقل السير بطنجة

صوت وصورة
حريق سوق المسيرة بالبيضاء
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 13:09 6

حريق سوق المسيرة بالبيضاء

صوت وصورة
دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي
الإثنين 28 شتنبر 2026 - 12:13 5

دواوير بدون كهرباء في سيدي الطيبي