صعّدت ماري لوبان، أبرز شخصية قومية يمينية في فرنسا، والتي كان يُنظر إليها ذات يوم على أنها ليست شديدة الانتقاد لروسيا، لهجتها تجاه موسكو، وذلك عقب تحرك من الكرملين لوضع عدد من الشركات الأوروبية، من بينها سلسلة المتاجر الفرنسية “أوشان”، تحت الإدارة القسرية.
وفي رسالة مشتركة نُشرت يوم السبت مع جوردان بارديلا، زعيم حزبها “الجبهة الوطنية”، أدانت لوبان أيضا الأحداث الأخيرة، مثل اكتشاف طائرة مسيرة محملة بالمتفجرات في مطار لايبتسيج ، كانت تستهدف طائرة نقل أوكرانية.
وكتب لوبان وبارديلا: “لن نتسامح أبدا مع آمال قوة أجنبية، وهي روسيا في هذه الحالة، في إملاء سياسة بلادنا بشكل مباشر أو غير مباشر، من خلال الترهيب أو التهديدات أو زعزعة الاستقرار أو الضغط النفسي”.
وقالت إن السياسة الخارجية الفرنسية يجب أن تُحدد في باريس، وليس في موسكو.
وجاءت الرسالة بعد أن وضعت موسكو مؤخرا أعمال عدد من الشركات الأوروبية في روسيا، ومن بينها “أوشان”، تحت الإدارة القسرية.
كما تحدثت لوبان وبارديلا عن “أعمال عدائية في أوروبا”، قالا إنها تُنفذ من قبل عملاء يعملون لحساب روسيا، وإن هذه الأعمال تزايدت خلال الأسابيع الماضية.
وفي السابق، تعرضت لوبان لانتقادات متكررة بسبب عدم ابتعادها بشكل واضح بما يكفي عن الكرملين.
كما تعرضت لانتقادات بسبب حصولها على قرض من بنك تشيكي-روسي في عام 2014.
وتعمل لوبان الآن على إظهار مسافة أكبر بينها وبين روسيا في الرسالة المشتركة مع بارديلا، زعيم حزبها “التجمع الوطني”
بوتين لديه أكثر من 6000 رأس نووي بينما فرنسا لا يتجاوز عدد رؤوسها 600…بوتين يستعد لام المعارك مع الغرب منذ عشر سنوات واقتصاده اقتصاد حربي يشتغل 24 ساعة…بينما فرنسا كلها أجانب و لن تجد من يدافع عنها…لقد قام الغرب بأدلال الروس و قسموا الاتخاد السوفياتي اربا اربا و من المنطقي ان ينتقم رجل الكاجيبي القوي لدولته…نحن على اهبة الاستعداد للفرار لانه لا يهمنا امركم…
سياسة المغرب الداخلية والخارجية لا يجب و لا يمكن أن تحددها تل أبيب،واشنطن أو باريس.
فرنسا معتادة أن تنظر على دول إفريقيا بنظرة إحتقار و الواضح أنها تبعترت لديها الأمور لكي تكسب بعض النقط أمام مواطنيها. نسيت أن يوما ما إحتلت من الألمان في بضع ساعات. بخلاصة على فرنسا أن تحترم حجمها و أن تعمل بتنظيف الأزقة القريبة من برج إيفل