لهذه الأسباب فاز حزب العدالة والتنمية..

لهذه الأسباب فاز حزب العدالة والتنمية..
السبت 26 نونبر 2011 - 14:04

اللافت للنظر أنه قبل حلول موعد الانتخابات البرلمانية التي تم تنظيمها قبل الأوان في المغرب، وذلك يوم 25 نوفمبر 2011، كان ثمة أكثر من مؤشر على أن حزب العدالة والتنمية سوف يحقق النجاح في هذا الاستحقاق الانتخابي، ويكسر شوكة الأحزاب التقليدية، بمختلف مكوناتها اليمينية والوسطية واليسارية، التي ظلت طوال أكثر من نصف قرن؛ أي منذ استقلال المغرب، تتحكم في دواليب السياسة المغربية.

هذه المؤشرات المسبقة لم تكن تتعلق بمختلف تصريحات قياديي الحزب فقط، التي كانت تشير بكيفية معلنة أو مبطنة إلى أن الفوز لا محالة آت، أو أن الحزب سائر بلا ريب إلى بر النجاح. لعل ذلك يندرج في استراتيجية الحملات الانتخابية، التي عادة ما تنهج أسلوب الحرب النفسية، التي من شأنها، من جهة أولى، أن تربك حسابات الخصوم السياسيين وتبعثر أوراقهم السياسية، وأن تضرب، من جهة ثانية، على الوتر الحساس لدى الجماهير المجبولة، سيكولوجيا، على الانسياق نحو الجهة التي ينعقد لها الإجماع، سواء على الصعيد الشعبي أم على الصعيد الإعلامي، من هنا تتأكد قيمة الإطار الجمعي الذي تخلقه الجماهير، أو الذي يحضن الجماهير المرددة باستمرار: “الموت فاجماعه نزاهه”، أو “الأزمة إذا عمت هانت”. فرغم أن هذين المثلين يُوصّفان، على المستوى السطحي، وبصيغة سلبية، حالتي الموت والأزمة، إلا أنهما، على المستوى العميق، يحيلان على أهمية انتماء الفرد إلى الجماعة التي هي بمثابة الوعاء، الذي يحميه من قسوة الأزمة والأزمنة، ويخفف عنه ضراوة الموت والفاقة..

هذا إن دل على شيء، فإنه يدل على أن أهم مؤشر تقاس على تذبذباته نتائج أي نشاط سياسي، هو آراء الجماهير وتطلعاتها، التي تحمل بين حناياها توقعات تقترب، بشكل أو بآخر، من الصواب، لأنها تنبثق من قرارة الواقع، وتعبر عن حقيقة ما يجري. وهذا ما انطبق على حالة حزب العدالة والتنمية، إذ كان يتوقع أغلب الأشخاص الذين يتجاذب معهم المرء أطراف الحديث فوز هذا الحزب، لكن بشرط أن تتم هذه الانتخابات بنزاهة وشفافية تامتين. هذا الانطباع، في الحقيقة، ليس وليد تداعيات الربيع العربي، أو دور التيارات الإسلامية في قيام الثورات العربية واستمرارها، أو احتجاجات الشارع المغربي، وإنما ولد منذ انخراط الإسلاميين في العمل السياسي الرسمي في المغرب منذ منتصف تسعينيات القرن الماضي، من خلال حزب العدالة والتنمية، الذي استبشرت به الجماهير يومئذ خيرا، لأنه شكل لها منذ البداية البديل الفعلي الذي كانت تحلم به، وتنتظر سطوع شمسه على المغرب.
إن السؤال الجوهري الذي تطرحه نتائج الانتخابات الأولية، التي تثبت تفوق حزب العدالة والتنمية، هو ليس؛ “هل فاز حقا حزب العدالة والتنمية بالانتخابات البرلمانية؟”، أو “كيف فاز بهذه الانتخابات المصيرية لمستقبل المغرب؟”. وإنما “لماذا تفوق حزب العدالة والتنمية في هذه الانتخابات؟”، و”ما هي العوامل التي أدت إلى تبوئه قمة هرم نتائج الاستحقاقات؟”.

في واقع الأمر، لا يمكن الحديث عن عامل واحد ساهم في تحقيق هذا الصعود السياسي لحزب العدالة والتنمية المغربي، وإنما عن عوامل متنوعة تضافرت عبر المكان والزمان لتصنع هذا النجاح السياسي الباهر، اعتبارا بأن هذا الحزب هو محصلة تطورات تاريخية شهدها الحراك الاجتماعي والسياسي المغربي، ولئن يظهر بأنه صنيع نخبة رائدة من فاعلين سياسيين على مستوى التنظير والأداء، فهو كذلك صنيع المغاربة كلهم على مستوى الوعي والاستجابة.

وتتحدد أهم العوامل التي ساهمت في صعود نجم العدالة والتنمية في سماء السياسة المغربية، من خلال العناصر الآتية:

• الحديث بلغة الجماهير: ليس المقصود في هذا الصدد لغة التواصل التي تتركب من رموز وأصوات، وإنما المراد أن حزب العدالة والتنمية يعبر عن هموم الناس ومشاعرهم، ذلك لحضور الرؤية الدينية الإسلامية في خطابه السياسي، وارتباط أغلب قيادييه وفاعليه بالقاعدة الشعبية، وبساطة رسالته السياسية الخالية من الحمولات الأيديولوجية الليبرالية والاشتراكية المعقدة التي ينفر منها أي مواطن عادي، مما يؤهله لأن ينال استجابة أغلب شرائح المجتمع المغربي، من طلبة ورجال تعليم وحرفيين وتجار، وغير ذلك.

• الصعود التدريجي للحزب: إن حزب العدالة والتنمية منذ ظهوره الأول وهو ينافس الأحزاب التقليدية المعمرة، بل وأكثر من ذلك، فإنه تمكن من أن يتجاوزها بشكل كاسح في الانتخابات الأخيرة. هذا الصعود التدريجي الملحوظ ليس وليد اللحظة الأخيرة، وإنما شهده حزب العدالة والتنمية منذ نشأته الأولى، إذ كان يضع خطواته نحو الأمام بشكل مدروس وثابت واستراتيجي.

• تنفيذ البرامج السياسية: تثبت الكثير من آراء المواطنين الذين يقطنون في البلديات التي يسيرها حزب العدالة والتنمية، أنه طرأت عليها تحسينات وتغييرات بارزة بالمقارنة عما كانت عليها فيما قبل، ولا يقتصر ذلك فقط على بعض الخدمات الواقعية، كالنظافة والإنارة والتنظيم وغير ذلك، وإنما يتعداها إلى الخدمات الإدارية التي تقدم للمواطنين بشكل مرن وسريع، لا مجال فيها للرشوة والمحسوبية والتزوير، ونحو ذلك.

• تداعيات الربيع العربي: لعل الثورات التي شهدتها وتشهدها المنطقة العربية، جعلت قسما من المواطنين المغاربة يجنحون إلى اختيار رمز المصباح على باقي الرموز الحزبية، لاسيما وأن التيارات الإسلامية القريبة من رؤية العدالة والتنمية (الإخوان المسلمون، حزب النهضة التونسي، ثوار ليبيا…) أبلت بلاء حسنا في تلك الثورات، ولولا تعقلها في التعامل مع الأحداث الداخلية والمواقف الأجنبية، لاتخذ التاريخ العربي المعاصر مسارا مغايرا.

• احتجاجات الشارع المغربي: كذلك لا يمكن تغييب دور الاحتجاجات التي شهدها المغرب منذ شهر فبراير المنصرم، التي زرعت الوعي العميق في مختلف طبقات المجتمع المغربي، وجعلتها تتفاعل مع الأحداث السياسية الأخيرة التي شهدها المغرب. (التعديلات الدستورية، الإفراج عن المعتقلين السياسيين، صدور القانون المنظم للانتخابات، تنظيم الانتخابات البرلمانية، إلخ). وبمجرد ما أزفت ساعة الاقتراع، كان قد تبلور لدى المواطن المغرب الموقف السليم من الوضعية السياسية والاقتصادية المتردية التي آلت إليها البلاد، نتيجة تسيير الأحزاب التقليدية المفلسة، فلم يكن أمام الجماهير إلا أن تبحث عن البديل الناجع، الذي تراه في حزب العدالة والتنمية، ولا يشكل هذا انتقاما لتلك الأحزاب، وإنما رغبة في الإصلاح الحقيقي التي عجزت عن تحقيقه طوال أكثر من نصف قرن.

• المواقف العالمية الغربية ضد الإسلام: لقد ترسخ في ذهن معظم المسلمين أن الإسلام أو الأمة الإسلامية تتعرض منذ زمن لحرب جديدة مزدوجة؛ صليبية وصهيونية، تجلت في العديد من الأحداث والمواقف، كاغتصاب فلسطين، واحتلال العراق وأفغانستان، وحملات الإسلاموفوبيا المتنوعة، وغير ذلك. لذلك فإن الجماهير ترى في كل من ينافح عن الإسلام ويذود عن حياضه ضد هذه الهجمات الأجنبية مثلها الأعلى، الذي يجب أن تقتدي به وتتكتل حوله، كأنها تؤدي من خلال ذلك جانبا من فريضة الجهاد، أو تكفر بذلك عن قسط من تقاعسها وسكوتها. في هذا السياق يمكن كذلك، استيعاب استجابة قسم عظيم من الجماهير المغربية لدعوة حزب العدالة والتنمية.

إن النجاح العظيم لأية حركة سياسية لا يقاس بميزان الفوز بانتخابات بلدية أو برلمانية، وإنما بمدى ترجمة ذلك الفوز على أرض الواقع، في شكل خدمات ملموسة وأوراش متنوعة ومشاريع ذات مردودية، هذا ما فشلت في تحقيقه، بالكيفية المرضية، الحكومات التي تعاقبت على تسيير المغرب وإدارته، وها الآن قد جاء الدور على حزب العدالة والتنمية ليكون على المحك الحقيقي في زمن حساس من تاريخ المغرب، أمام عيون الجماهير التي لبت دعوته ووضعت مستقبل المغرب بين يديه.

*باحث وإعلامي مغربي مقيم بهولندا

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

44
  • ولد الشعب
    السبت 26 نونبر 2011 - 14:41

    كمواطن مغربي أول مرة أفرح للإنتخابات نظرا للنزاهة والشفافية التي طبعتها ولأن صوت الشعب كان حاسم ، أنا سعيد بالوعي الكبير للمواطنين عامة والشباب خاصة إذ هذه الإنتخابات لم تكن مجرد إنتخابات عادية بل تحد للإصلاحات الدستورية الجديدة ، فأبان الشباب عن إستعداده للمشاركة في بناء مغرب جديد بمفاهيم جديدة كما أبان عن وقوفه في وجه من يريدون السكتة القلبية للمغرب من دعاة المقاطعة.
    أشكر حركة 20 فبراير والعدل والإحسان الذين أعطت دعواتهم للمقاطعة نتائج عكسية فأنا كنت أقاطع دائما إلا أنني صوتت هذه المرة لمنع العدميين ولأنني أؤمن بالإصلاحات الجديدة وبإرتقاء اللعبة السياسية بالمغرب .
    كمواطن مغربي إذ أهنئ العدالة والتنمية أقول لهم الشعب وخاصة الشباب والمتعلمين وضعوا ثقتهم فيكم إياكم وخذلاننا وكل عام والمغرب بتقدم وإزدهار.
    كما أطالب الشباب بالقيام بحركة تصحيحية لحركة 20 فبراير إذ نحن كمغاربة إذا كنا في حاجة لحركة بمثابة صمام الأمان فإننا نريدها من الشباب الناجح المغربي الوطني وليس من مجموعة من الفاشلين ركب عليهم العدميون فحولوها من حركة ترمي للرقي بالمغرب إلى حركة تسعى لدمار البلاد والعباد .

  • rachid
    السبت 26 نونبر 2011 - 14:53

    إن النجاح العظيم لأية حركة سياسية لا يقاس بميزان الفوز بانتخابات بلدية أو برلمانية، وإنما بمدى ترجمة ذلك الفوز على أرض الواقع، في شكل خدمات ملموسة وأوراش متنوعة ومشاريع ذات مردودية، هذا ما فشلت في تحقيقه، بالكيفية المرضية، الحكومات التي تعاقبت على تسيير المغرب وإدارته، وها الآن قد جاء الدور على حزب العدالة والتنمية ليكون على المحك الحقيقي في زمن حساس من تاريخ المغرب، أمام عيون الجماهير التي لبت دعوته ووضعت مستقبل المغرب بين يديه.

  • ولد الشعب
    السبت 26 نونبر 2011 - 14:58

    كمواطن مغربي أول مرة أفرح للإنتخابات نظرا للنزاهة والشفافية التي طبعتها ولأن صوت الشعب كان حاسم ، أنا سعيد بالوعي الكبير للمواطنين عامة والشباب خاصة إذ هذه الإنتخابات لم تكن مجرد إنتخابات عادية بل تحد للإصلاحات الدستورية الجديدة ، فأبان الشباب عن إستعداده للمشاركة في بناء مغرب جديد بمفاهيم جديدة كما أبان عن وقوفه في وجه من يريدون السكتة القلبية للمغرب من دعاة المقاطعة.
    أشكر حركة 20 فبراير والعدل والإحسان الذين أعطت دعواتهم للمقاطعة نتائج عكسية فأنا كنت أقاطع دائما إلا أنني صوتت هذه المرة لمنع العدميين ولأنني أؤمن بالإصلاحات الجديدة وبإرتقاء اللعبة السياسية بالمغرب .
    كمواطن مغربي إذ أهنئ العدالة والتنمية أقول لهم الشعب وخاصة الشباب والمتعلمين وضعوا ثقتهم فيكم إياكم وخذلاننا وكل عام والمغرب بتقدم وإزدهار.
    كما أطالب الشباب بالقيام بحركة تصحيحية لحركة 20 فبراير إذ نحن كمغاربة إذا كنا في حاجة لحركة بمثابة صمام الأمان فإننا نريدها من الشباب الناجح المغربي الوطني وليس من مجموعة من الفاشلين ركب عليهم العدميون فحولوها من حركة ترمي للرقي بالمغرب إلى حركة تسعى لدمار البلاد والعباد.

  • loubna
    السبت 26 نونبر 2011 - 15:23

    تحليل قيم و منطقي فعلا وضعنا تقتنا في حزب العدالة و التنمية لاصلاح اوضاع الدولة و لتحقيق المطالب التي وضعوها في كمخطط في حملاتهم نتمنى ان تتحقق بعون الله

  • abdo
    السبت 26 نونبر 2011 - 15:32

    وهناك سبب آخر وربما هو السبب الرئيسي هو استغلال الدين كمطية للوصول واستغلال الأمية المستفحلة ببلادنا العزيزة.

  • aziz
    السبت 26 نونبر 2011 - 15:43

    اين هو تحليل العالم المتضلع والخبير الكبير في علم السياسة 'منار السليمي' ، لايسعنا الا ان نقدم له التعازي ….

  • ابو حمزة
    السبت 26 نونبر 2011 - 15:45

    نعم لقد صوتنا علئ هدا الحزب الدي نرجو فيه كل الخير
    المواطن لايطلب منكم فعل اكثر من سبعة اشياء فقط الا وهي :
    – حل مشكل البطالة لانه هو الغول المسيطر علئ الشباب
    -ارجاع للتعليم العمومي هيبته ومصداقيتة وتحسين ظروف العاملين فيه وبناء مدارس جديدة
    لا ن الا كتظاظ في الاقسام والبرامج الفار غة وكدالك يجب حدف برنامج الاخماج وليس الادماج
    -المواطن يريد سكنا لاءقا بعيدا عن المضاربات و الفواءد الر باوية
    -مجانية الصحة في جميع انحاء المملكة مع توفير الادويبة وبا سعار مناسبة
    * تخفيض الضر اءب علئ الدخل بالنسبة للموظفين
    الضرب علئ ايدي مختلسي المال العمومي
    ومحاربة السرطان الكبير الا وهو الرشوة
    ومن يريد ان يعمل فالله يمده بجنود لم تروها
    ادن هده فرصتكم طبقوا برنامجكم علئ الواقع ……

  • عبد المجيد واعيس
    السبت 26 نونبر 2011 - 15:52

    هدا الحزب هو أخر أمل لشعب المغربي و نتمنى له الفوز و نجاح في تحقيق تلألفات ناجحة و ان لا تكلفه تنازلات كبيرة و تشكل منه الحلقة الأضعف داخل حكومته.

  • Mustapha El hamdaoui
    السبت 26 نونبر 2011 - 15:57

    الكاتب البارع السي بولعوالي ، أجدت وأبدعت في هذا المقال الذي حللت فيه عوامل النجاح الساحق الذي حققه حزب العدالة والتنمية . أهنئك على قلمك الرشيق وفكرك الواسع المنفتح على كل مجالات أبحاثك القيمة التي تشتغل عليها ، انك بحق خير سفير لمدينة الدريوش وأنت تستحق بجدارة أن تحمل مشعل تمثيل هذه المدينة والتعريف بها يا دكتور .
    دمت لنا ولا تحرمنا من مقالاتك القيمة التي اشتقنا لها حقيقة .
    تحياتي

  • ايت حمزة كيكو
    السبت 26 نونبر 2011 - 16:43

    بهذا الاكتساح لحزب المصباح يتبين ان الانتخابات مرت بنزاهة و حياد السلطة تراكة المجال

    للمواطن يبحت عن حل جدري لتجاوز الازمة التي لم يعد احد يخفي ان قطار التنمية صعب المنال

    بهده الوجوه القديمة و الاليات المعتمدة,اتمنى من الله العلي القدير ان يغير عقليات المواطن و

    المسير الى ما فيه خير الامة,وان ثندثر بعض الوجوه التي لازالت تفرزها صناديق الاقتراع في

    اقاليم _بولمان نمودجا_ لازالت تعتمد على النزعة القبلية في اختيار هولاء ,

  • فتاح
    السبت 26 نونبر 2011 - 16:43

    نسيت ان تذكر ايضا سبب داحلي اساسي وهو الهجمة الشرسة التي يقودها بعض المرتدين عن دينهم من المغاربة على مبادئ وثوابت الاسلام(حركة كبف كيف,,,اللواطيون,,,,عباد الشيطان,,,,,بعض الحركات النسائية المشبعة بالثقافة الغربية العلمانية والمهووسة بمحاربة كل ما هو ديني بمساعدة واضحة من الغرب المتربص بالاسلام,,,,الخ) كل ذلك استفز الشعور الديني للمغاربة واحسوا ان حصونهم المنيعة تنهد وتتحطم من الداخل امام سكوت العلماء وتواطئ السلطات فكان طبيعيا ان يتعلقوا باهداب الحركات الاسلامية المنافحة عن عقيدة الامة

  • abdo de casa
    السبت 26 نونبر 2011 - 16:49

    premiérement je te félicite mon a mi sur cette analyse et vraiment je sent que u touche la realité avec 90% et voila le PDJ a été pour la plupart du peuple marocain le chemin qui a claire et remplis le point sensible qui nos touche c'est l'ISLAM donc je les souhaite bon chances surtout contre les capitalistes .

  • خديجة من الراشدية 3 المحمدية
    السبت 26 نونبر 2011 - 17:03

    لقد شهدت 3 دول عربية صعود التيار الاسلامي الى الحكم وهذا ماشر ايجابي لنا كشعب عربي على العموم لان المرجعية الاسلامية والمبادئ الاسلامية تعطي الاولوية لانسان في نيل كرامته وحريته وان يعيش كريما شريفا في ظل العدالة والمساواة وحقوق الانسان.
    ثانيا : ان المتأمل والمدبر والمتعقل سيرى ان الاسلام بدأ يسترجع هيبته ومكانته .بمعنى اخر انها علامات تنذر باقتراب الساعة حيث سينتشر الاسلام ويرجع المغتربون الى اوطانهم وهي ساعة نزول المسيح عليه السلام. فهل من مذكر؟

  • د. الورياغلي
    السبت 26 نونبر 2011 - 17:23

    اسمع ايها الكاتب: إنه ليس من السهل أن يحلف الإنسان اليمين المغلظة بالله رب العالمين، لكني سأحلفها غير حانت فيها إن شاء الله، وأقول لك:
    والله الذي لا إله إلا هو : لو رَفعتْ الأيادي الخفية يدها عن تسيير الانتخابات لاستحال أن ترى عينك حزبا علمانيا يعادي الإسلام يظفر ولو بمقعد واحد خارج البرلمان أو عند بابه .
    إني لا أفهم أبدا كيف يمكن لحزب يعلن في مجتمع مسلم أنه يعادي دينه وتراثه أن يفوز بصوت هذا الشعب المسلم المتدين بنسبة تقارب النصف ( حزب مزوار ) .
    ————————
    لقد ضربنا في الأرض شرقا ومغربا فوالله ما رأت عيني شعبا أكثر حبا لله ولرسوله من المغاربة ولا السعوديين ولا اليمنيين ولا الليبيين، المغاربة شعب يسري الدين في عروقه بسريان الدم، ويخفق قلبه بحب الله كما يخفق بالحياة، ( حتى حكام العرب على ما فيهم لن تجد فيهم من هو أقرب الى الله من الملوك المغاربة ) وإنه لمن المحال المحال أن يعطي شعب هذا حاله صوته بنسبة ساحقة للأحزاب الليبرالية والاشتراكية والشيوعية هذا محال في الواقع.
    ———————
    صحيح ان المغرب فيه الكثير من الملاحدة والعلمانيين لكنهم جميعا قطرة زيت في بحر .

  • سامي
    السبت 26 نونبر 2011 - 18:15

    الاسباب واضحة جدا جدا وهو ان المغاربة ليس اغبياء بالدرجة التي يتصورونها .نعم انها الورقة الوحيدة والاخيرة في يد المخزن وهي ان يجعل بطريقة ما حزب العدالة والتنمية لتجعل منه الحزب الفائز وبدالك يكون هو المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة ويكون المغرب قد اجتاز مرحلة الربيع العربي بثورة صامتة تحافظ على رموز الفساد .انهم يغطون الشمس بالغربال

  • عبدالله صالحي
    السبت 26 نونبر 2011 - 18:18

    تنظيم الحزب : فحزب العدالة و التنمية هو الحزب الوحيد في المغرب الذي يمارس الديموقراطية بمعناها المتعارف عليها ومن تجلياتها طريفة توزيع التزكيات لتمثيل الحزب في الانتخابات التشريعية فحزب المصباح لا يعطي التزكية بالنظر الى نفوذ الشخص او قوته او…..وانما عن طريق التصويت النزيه و الشفاف …لهذا فهو الحزب الوحيد الذي يمارس االديموقراطية الداخلية عكس باقي الاحزاب
    شكرا اخي على المقال

  • القباب
    السبت 26 نونبر 2011 - 18:32

    سكان البوادي ينتظرون من حزب العدالة و التنمية الاصلاح الفعلي للجماعات القروية رغم عدم تمركزها في هذه الاخيرة و بالخصوص باقليم خنيفرة الدي يعيش وضعية مزرية مند الاستقلال بالرغم من تعاقب برلمانيين من ابناء البلدة(القباب) الا انها تبقى مهمشة .لا مياه صالحة للشرب انقطاع متكرر للتيار الكهربائى انعدام حطب التدفئة وهلما جرى .التوفيق كل التوفيق لحزب العدالة و التنمية

  • abdelkader le rifain
    السبت 26 نونبر 2011 - 19:06

    jour historique suite a la victoire du pjd tout le monde est derriere vous contre la corruption et le sionisme

  • عزوز
    السبت 26 نونبر 2011 - 19:24

    بكل روح ديمقراطية نقول هنيئا لحزب العدالة والتنمية على كسب ثقة فئة واسعة من الناخبين المغاربة. لكن العبرة ليست بالنتائج بل بترجمة هذه النتائج على أرض الواقع ، والأمور بخواتمها كما يقال. لقد جرب المغاربة أصحاب اليمين وأصحاب اليسار من قبل وكلهم فشلوا في تغيير الأوضاع ، ربما لأن الحكومات السابقة كانت مسيرة ولم تكن مخيرة في اتخاذ القرارات. لكن الآن مع التغييات الدستورية الحالية سنرى ما إذا كان الاسلاميون سيبلون البلاء الحسن في تدبير الشأن العام ، كما فعلوا زمن المعارضة ، وأن يقدموا شيئا تذكرهم به الأجيال القادمة. المحك الحقيقي للعدالة والتنيمة وحلفائهم المحتملين سيتمثل في كيفية تدبيره القضايا التالية: أولا ، معالجة الفساد الذي ينخر دواليب السياسة والاقتصاد والمجتمع ، ثانيا تقليص الفوارق الطبقية الواسعة بين المغاربة، ثالثا الحد من نسبة الفقر والأمية وحل أم المعضلات البطالة التي دفعت بملايين المغاربة إلى خارج الوطن، و أخيرا وليس آخرا رفع يد المخزن عن الاعلام الوطني وجعله إعلاما مهنيا حرا ذو مصداقية ويعكس اهتمامات المواطن المغربي وليس بوقا للأنشطة الرسمية.

  • رشيد بن محمد
    السبت 26 نونبر 2011 - 19:46

    الى صاحب التعليق 5 المتقف و الفاهم ….
    إن الشعب يريد بعد الله عز و جل حزبا يعترف الى صاحب التعليق 5 المتقف و الفاهم ….بالإسلام و يجعله منهاجه في الحكم فأغلب المدن الكبرى نجح فيها حزب العدالة و التنمية أما الأحزاب الأخرى مازالت تصعد و تستغل البوادي و القرى حيث ينتشر الجهل و القبلية
    عكس المدن نوعا ما فراجع عبارتك التي أكل عليها الدهر و شرب حتى العلمانية دين عند أهلها يعبدون عقلهم و يدعون إليه الأمية هي ما أنت فيه و أمثالك و شكرا

  • khalid25
    السبت 26 نونبر 2011 - 19:54

    أتمنى أن يغير الغرب نظرته على بلادنا مستقبلا في ظل وجود حزب العدالة والتنمية على رأس الحكومة المقبلة ، وبأن تلعب هذه الاخيرة الدور الفعلي لجعل الدول الغربية تقربأن المغرب أصبح دولة اسلامية منفتحة على العالم وتغيير مفهوم ربط الاسلام بالارهاب .

  • فاطمة السرغيني
    السبت 26 نونبر 2011 - 20:20

    شكرا صاحب المقال واريد ان اضيف شيئا وهو نداء لحزب العدالة والتنمية
    ايها الحزب لقد نلت ثقة المغاربة كلهم بوصفك الحل والوحيد والاخير لانقاذ المغرب من خطر الانزلاق نحو المجهول اللهم استر . ولهذا فهذا الانتصار ليس الا محكا حقيقيا وصعبا لاختبار مدى جاهزيتكم للعمل والمضي قدما لأصلاح هياكل الدولة المتهالكة ومن هذه الهياكل قطاع التعليم وقطاع الصحة هذان القطاعان يشكوان فسادا وفوضى لا مثيل لها كما نرجوكم ان تعيدوا للمدرسة العمومية مكانتها السيادية لان المفسدين يبحثون لها عن باب لتفويتها وقد فوتت مدارس بالبيضاء دون احساس بالذنب. كما نرجوكم ان تبحثوا عن حلول للمعطلين لان البطالة قد مست شريحة مهمة جدا ورافدة هامة للاقتصاد المغربي الا وهي الشباب وشريحة الشباب هي ثروة لمن يعرف قيمتها. فكم من دولة غنية لا تملك نفطا ولا منجما وانما تملك هذا العنصر المهم.
    اعادة الاعتبار للثقافة والتي زورت واصبحت لا تمثل سوى مهرجانات عديمة القيمة . اعطاء الاهمية للغة العربية والتي هي من ركائز الهوية المغربية.اصلاح العالم القروي وهو جوهر مشكل البطالة والسكن في المدن .ارجو النشر وشكرا هسبريس .

  • العرايشي
    السبت 26 نونبر 2011 - 20:31

    راه لعدالة والتنمية فازت بلمرتبة 1 حيت الشعب عاقب أحزاب لمواسم وبغا يعطي لفرصة لهاد لحزب يختبرو.أنا من سكان مدينة العرائش اجيو تشوفو تسير لعدالة وتفيلية ولواقع زين الله ياخد الحق فهاد الاحزاب كاملين رباعة الشلهبية . باقيلنا رجا غير فالله وسيدنا الله ينصرو علا هاد لمافيا

  • SARA
    السبت 26 نونبر 2011 - 22:00

    إن النجاح العظيم لأية حركة سياسية لا يقاس بميزان الفوز بانتخابات بلدية أو برلمانية، وإنما بمدى ترجمة ذلك الفوز على أرض الواقع، في شكل خدمات ملموسة وأوراش متنوعة ومشاريع ذات مردودية،

  • محمود الجزائري
    السبت 26 نونبر 2011 - 22:17

    هنيئا للشهب المغربي الشقيق بنجاح الانتخابات وهنيئا لحزب العدالة و التنمية بالفوز

  • رضى كليلة
    السبت 26 نونبر 2011 - 23:11

    نتائج الانتخابات المحصل عليها ان دلت على شيء فهي تدل على الشفافية في ظل العهد الجديد.والوعي الكاسح للمغارب الاحرار.

  • chof hna
    السبت 26 نونبر 2011 - 23:12

    ماذا لو كان هناك حزبان إسلاميان أو أكثر بالمغرب ؟! هل كان حزب العدالة والتنمية ليستأثر بهذا العدد من المقاعد !!!!!

  • مساند
    الأحد 27 نونبر 2011 - 09:03

    على مواجهي العدالة و التنمية أن يعترفوا له بنجاحه بروح رياضية و يكفوا عن مضايقاتهم له . فقد اختاره المغاربة لعل خيره يعم الجميع . و علينا أن نسانده في أداء مهامه و ننتظر الخير.

  • amrachid
    الأحد 27 نونبر 2011 - 10:19

    في هده المسيرة مسيرة الاصلاح يبدو واضحا ان الملك متقدم جدا في الا نصاط والا ستجابة الى شعبه عن الاحزاب هده الا حزاب التي يجب ان تكون فى المستقبل قاطرة تسير بسرعة اكبر في تشخيص ومعالجة معيقات التقدم ( اصلاح: منضومة التعليم وربطها بالتشغيل والمجانية, القضاء وربطه بالعدل ,الفوارق الطبقية واعني بالخصوص سلم الجور, الصحة وربطها بالمجانية,التسير الصحيح للادارة,محاربة التملص الضريبي واقتصاد الريع …….).

  • BENDRISS
    الأحد 27 نونبر 2011 - 12:25

    أولا أهنئ كافة أعضاء حزب العدالة والتنمية على فوزه الملفت للنظير في خضم التغيرات المحلية وكدا الخارجية راجيا من الله عز وجل أن يمنح من سيتحملون منه للمسؤولية في تسيير أمور العباد الطواقة للتغيير وتحسين أوضاع المعيشة في شتى مجالاتها.و أن يمنحهم القوة والعزيمة الصادقة لمواجهت التركة الفاسدة لكل الدين تحملوا المسؤولية من قبلهم . وأن يجتهدوا في ابداع الحلول الناجعة للمشاكل الملحة أولا كالبطالة والتعليم ومحاربة الفساد والرشوة . واسمحوا لي اخواني ويا من سيتقلد زمام أمور الرعية مستقبلا أن أهمس في ادنكم وأقترح عليكم بكل تواضع لمادا لاتأخدوا بالنمودج التركي كأسلوب في تسيير أمور الدولة…..

  • سمير - الجزائر
    الأحد 27 نونبر 2011 - 12:44

    السلام عليكم ،
    ما شاء الله ، الحمد لله على هذه الهدية التي تزامنت مع بداية الشهر الهجري المبارك.

    و جاءت كذلك في الوقت الذي يقدم فيه الإخوة التونسيون دروسا حضارية في مساهمة الشعب في تأسيس حكم راشد.

  • nour eldin
    الأحد 27 نونبر 2011 - 12:46

    مبروك للشعب المغربى فوز الحزب الوسطى العدالة والتنمية ادعو للفرع الاخر فى مصر الحرية والعدالة بالفوز غدا ان شاء الله

  • latia el hajeb
    الأحد 27 نونبر 2011 - 13:02

    مقال شامل وملم بأغلبية الأسباب والحيثيات،نعم صوت يوم 25/11/11لأداء واجبي الوطني،وإستجابة لنداء قائدنا وملكنا أيده الله ونصره،وأيضا لقطع الطريق أمام تيارات الفتنة المعادية لإستقرار وطننا الحبيب،والداعية لمقاطعة الإنتخابات ..
    صوت لصالح العدالة والتنمية،وكانت نيتي وأنا أضع العلامة على المصباح المساهمة ولو بالقليل في خدمة هذا الوطن،وتسليم المشعل لحزب يراعي الله ورسوله في برامجه ومشاريعه.ليس بالهين أن يسلم اصحاب النفوذ والوزراء السابقون للوضع الجديد بعد تعودهم على المناصب والمكتسبات أن يتحولوا لمجرد معارضين ..لكن الشعب كله ثقة أنه ما دامت الإرادة محاربة الفساد نصر الحق،والمضي قدما ببلادنا فإن التوفيق آت لا محالة.
    "إن تنصرو الله ينصركم ويثبت أقدامكم"

  • الحاج
    الأحد 27 نونبر 2011 - 13:29

    اتمنى ان يكون فوز حزب العدالة التنمية هو فوز المغاربة جميعا وذلك بتوافر الجهود من جميع اطياف المجتمع المغربي احزابا صغيرة وكبيرة اضافة الى جهود المواطنين المغاربة كافة والنظر في المصلحة العامة وليست الشخصية.

  • لطيفة
    الأحد 27 نونبر 2011 - 15:59

    جميع التحليلات حول فوز العدالة والتنمية اقحمت الربيع العربي،في الوقت الذي تجاهلت نزاهة الانتخابات مقارنة مع السنوات السابقة،فبغياب النزاهة والشفافية لا فوز العدالة

  • مجازة من الشرق غصن
    الأحد 27 نونبر 2011 - 21:04

    هنيئا لكل مسلم بهذا النجاح
    لسنا في عهد الاستعمار واغلب المناظلون الذين ساهموا في الاستقلال ماتو رحمهم الله، وشكرا لكل من اعطى ومازال يعطي لبلده ودينه،
    الاحزاب التي ضيعت اموالا طائلة واستخدمت اساليب قذرة لربح رضى المواطنين هي التي اعطت النجاح للعدالة والتنمية على طبق من ذهب
    —الان حان الاوان ان ننسى كل الحسابات ونتكتل قوة واحدة في الاصلاح اصلاح العادات السيئة من رشوة و محسوبية وو و فتح كل الملفات ومحاسبة المفسدين "من اين لهم بالثروات" وكذا المعادلة في الاجور 300000درهم و 500 درهم
    نريد مغربا قويا بكل فئاته وكل مجالاته وتقطع الطريق على الحاقدين بقيادة رائد الامة الملك الفنان والبطل ونجم القرن محمد السادس..

  • Driss
    الأحد 27 نونبر 2011 - 21:04

    اجتهاد مقبول ومنطقي، غير أنني أختلف معك في إحدى فقرات المقال حيث أرى :

    ان المخزن هو من ظل يتحكم في الحياة السياسية المغربية لأكثر من بصف قرن وليس الأحزاب التقليدية

  • rajae
    الأحد 27 نونبر 2011 - 23:27

    ا خر ورقة سيلعبها النظام وجرعته الاخيرة.واسنغلال خطير لطيبوبة المغاربة سوف ترمون سريعا في مزبلة التاريخ ايها الرجعيون

  • aya
    الأحد 27 نونبر 2011 - 23:40

    إلى صاحب التعليق 27 : إذا كان حزب آخر إسلامي و يكون منظما و منضبطا سيحصل هو أيضا على مقاعد مهمة و سيتحالف مع العدالة ويكونان قطب لن يحتاج إل تحالفات هجينة

    لكن لو كان حزبا ضعيفا خلق من أجل إضعاف العدالة والتنمية كالحزب المعلوم الذي دخل في اتلاف الثمانية المهزوم , فلن ينال إلا الرفض فالمغاربة ليسوا أغبياء

  • الحسن
    الإثنين 28 نونبر 2011 - 00:11

    نعم وهنيئا. لكن؛ . هناك بعض البرلمانيين ممن فازوا فقط لأنهم ترشحوا باسم هذا الحزب ؛ لبسوا فقط جلباب العدالة والتنمية. أما هم، فإنهم برجوازيون؛ لا تهمهم إلا مصالحهم -أكثر من أي شيء آ خر. . هناك من ترشح مع هذا الحزب ضانا أنه حزب متشدد. خطابه السياسي يحمل كثيرا من المغالطات. ولم يدرك أن حزب العدالة والتنمية حزب حذاثي. اذن ما بني على باطل فهو باطل. . هناك من يضن كما ورد في أحد التعاليق أن كل من يخالف العدالة والتنمية الرأي، فهو مارق ومتخلف ومجنون. . هناك من يضن أن حزب العدالة والتنمبة يجب أن بكون كحزب العدالة والتنمية في تركيا. وكأنه لايعرف أن هذا الحزب حزب علماني برنامجا، وقناعة، وتوجها. . وهناك من لا يصنف هذا الحزب إلا على مقاصه. هناك من يرى فبه ايران. وهناك من يرى فيه السعودبة أو أفغانستان.فحذار.

  • abdelaziz
    الإثنين 28 نونبر 2011 - 00:22

    "تنفيذ البرامج السياسية"… هادي كاينة!
    كانو فتمارة ديما الطرقان كتصايب, القناطر كتبناو, تيرانات ديال الشباب….
    دابا شدوها وحدين خرين, مادارو والوووو!!! مانضلموهومش صايبو واحد نافورة!! عام و هوما خدامين فيها ماكملوها حتى جا الملك!!!

    صراحة ناس كيخدمو, غي هوا ماخسناش نحملوهم كتر من جهدهم!!!

  • مصطفى محمود
    الإثنين 28 نونبر 2011 - 10:27

    تحية طيبة الأستاذ الكريم ، كما تفضلت فعوامل نجاح العدالة و التنمية متعددة ، و أضيف لكم أن عاملا حاسما ساهم في هذه الاختيارات ، و هو صدق مناضلي العدالة و التنمية و تواجدهم المستمر على الساحة ، و مهما قيل فإن التحدي الكبير أمام العدالة و التنمية قبل الاصلاحات الاقتصادية و الاجتماعية ، هو نشر حركة الوعي و إعادة الاعتبار للمواطن و المواطنة . قالوا إن الانتخابات كانت نزيهة ، نعم إلى حد ما ، و لكن من واقع تتبع العملية عن قرب بالدائرة التي أتواجد بها و التي لم يحصل فيها الحزب على مقعد ، فإن السلطة لازالت مفسدة ، و إن الأحزاب لا يهمها المبدأ و الشفافية ، فقد لجأ مرشحو الأصالة و المعاصرة و الاستقلال و الحركة الشعبية إلى المال علانية و اشتروا الذمم وسط تفشي الفقر و الجهل و القبلية ، فلم نر شيئا قد تغير ، و لكن نأمل خيرا في القادم و نقول للعدالة و التنمية ، لا تنازل عن المباديء ، و الحذر كل الحذر من الأحزاب التي ستتتحالفون معها ، لأنها غارقة في الفساد ، و لأن المخزن منهج و صمم لكي يكون أي فوز للعدالة و التنمية وفق شروطه و ناقصا غير تام.

  • بديع
    الإثنين 28 نونبر 2011 - 12:06

    لم تكن الأحزاب قط تتحكم في دواليب السياسة ببلادنا .. كانت دائما تتلقى الأوامر وتنفذ فقط.
    ربما الآن وبعد الدستور الجديد فد يتيسر لها أن تتحكم قليلا في دواليب السياسة .
    وسنرى.

  • Belaasri ahmed aitojant
    الإثنين 28 نونبر 2011 - 12:43

    لي كيبان ليا هوا هاد الحزب بغاو امسحو به دم ديال الجرايم الدي تخلف العصابات لي داز 50 عام

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 3

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 4

تفاصيل دعم النقل