يحكى أن أحد النبهاء القدامى حذر قومه قائلا:” ستختفي جميع المياه في الأرض بإستثناء التي يخزن منها، وستعود للتدفق من جديد مياه أخرى سيصاب بالجنون كل من يشرب منها”.
لم يصغي أحد لتحذيراته وتنبيهاته المتكررة، فبدأ لوحده يخزن ما استطاع من مياه إنتظارا لذلك اليوم، وبالفعل بعد مدة جفت جميع آبار ووديان وأنهار العالم. ذهب هذا الرجل إلى ملجئه وأخذ يشرب من المياه التي خزنها، وعندما عادت المياه إلى مجاريها من جديد، ترك هذا الرجل ملجئه ونزل إلى رفاقه البشر، فوجدهم يفكرون ويتكلمون بطريقة مغايرة كليا عما عرفه سابقا، وأنهم لا يذكرون شيئا مما قد حصل، وأدرك عندما حاول التكلم معهم أنهم يعتبرونه مجنونا، وعامله بعضهم بالطرد وبعض أخر بالإستهزاء، ولم يجد رجلا واحدا يفهمه.
فلنفرض أن هذه الحكاية صحيحة، وأن معمر القذافي هو هذا الرجل الحكيم الذي رفض شرب المياه الجديدة حتى لا يصاب بالجنون، ولنفرض أننا نحن المجانين الحقيقيون، ولنستمع لما قال وسيقول، ونقيم الأمور “على قد فهامتنا” فيما بعد.
مخطئ من يظنني أنا ملك ملوك إفريقيا، وعميد الحكام العرب، ورمز الأمة الإسلامية، وفخر الجماهيرية الليبية سأهرب كما فعل جاري الغربي زين العابدين، أو سأتنحى كما فعل جاري الشرقي حسني مبارك، فأنا لست برئيس دولة كما تحسبون، إنما أنا قائد ثورة عظمى ووجب عليكم طاعتي، أولم يأمركم الله بطاعة أولي الأمر منكم؟ بأفعالكم الصبيانية هذه تكونوا قد عصيتم أوامر الله واردتم عن الإسلام ووجب قتلكم، فأنا لا أريد رؤية مرتدين بليبيا، وإن اقتضى الحال لأقتلن الليبيين واحدا واحدا، وأجلب عارضات الأزياء الشقراوات، وأضيفهن إلى حارساتي العذراوات الإيطاليات، وأؤسس شعبا جديدا، يكون الكتاب الأخضر دستوره، وتكون “إيطاليبيا” وطنه، على غرار دولة “إسراطين” حلي الأمثل لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
مخطئ من يعتقد أنه يستطيع النيل مني أو التحالف ضدي، فأنا شخص تشتريه الشعوب بالملايين، وتدين لي دول إفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية بالولاء، فلا الجزيرة ولا الفايسبوك، ولا حتى مجلس الأمن يستطيعون الإطاحة بنظامي الذي بنيته منذ أكثر من 40 سنة، طوبة طوبة، حجرا حجرا…حتى وإن قرر ضباطي عصياني، فقبائل “الزولو” وأحفاد الحبشيين أولى بكم ياجردان.
لماذا لا يقوم التايلانديون والبريطانيون بثورات ضد ملوكهم، فملك التايلاند والملكة إليزابيت الثانية جالسون على عروشهم منذ أكثر من ستين سنة، لماذا تلومونني أنا لوحدي وأنا لم أتعدى في الحكم إلا الأربعين بقليل؟ أتخافون من أن أغزو العالم بنظريتي الثالثة؟ ألهذا هلوستم لي شعبي؟ ألهذا تحالفتم ضدي؟
عن أي إنتهاكات وإبادة يتحذث الرئيس الأمريكي المبارك أبوعمامة؟ فلحدود الساعة لم يمت إلا بضع مئات، أما الإبادة الحقيقية هي لما سأحرض عليكم أصدقائي رجال الفضاء “دوك فليد” و “غراندايزر” وسيبحث عنكم أيا الكلاب شبرا شبرا، بيتا بيتا، دارا دارا، زنقة زنقة، فردا فردا، ليسحقنكم بأشعة “جاما”، وعندئذن سترون الإبادة الحقيقية…
كي لا أطيل عليكم أعزائي القراء، فلنطلب الله أن يعيد لنا عقولنا حتى
نستطيع فهمه، أو ليشرب هو مياه الحمق ليرتاح ويريحنا معه.
للتواصل مع الكاتب :
hitler dindt kill his people jews dont kill thier own but this mad man is killing his own people
لو كان ماتقوله صحيح لما كتبت هده الموضوع فأنت حكيت عن رجل حكيم لما حصل بقومه ما حصل لم يجد من يستمع له لا كن القدافي هناك منلازال يصدقه الشيء الد يجعل ما قلته مستحيد إدا بطبيعة الحال أبحرنا في خيالك الواسع
قبل بادئ بدء.وقبل الثريث في الجواب والايجاب علينا ان نحصر الحكم بنعم او بالنفي حول شخصية من هو معمر القدافي الزعيم الثائر
.صدق او لا تصدق
.ابان الحرب التحريرية من اجل نصرة فلسطين والعدوان الدي لحقها من طرف الصهاينة المعتدين.ومن بين المتطوعين المواطنين الليبيين كان هناك شيخ من قبيلة القدادفة هدا الشخص ارتبط بسيدة يهودية الملة والدين
.وهده السيدة انجبت ولدا من اب يهودي متوفى .وهدا الولد هو معمر القدافي اليهودي الاصل والليبي المجنس تبعا للشيخ التابع لقبيلة القدادفة باعتباره ربيب للشيخ العائد بعد الحرب العربية الاسرائلية.مرت السنين والاعوام واشتد ساعد الربيب وانخرط في الجيش الليبي وقام بالانقلاب السلمي واستولى على السلطة.فمن ياترى سوف يحلل هدا اللغز العجيب .انه سيف الاسلام.نجل معمر القدافي الدي كان يرتاد على احد النوادي الايطالية .فتعرف هناك على فتاة اسرائلية دون علمه بجنسيتهاودعما من الموساد اجبرت الفتاة على ربط علاقة وطيدة مع نجل معمر القدافي هدا الاخير الدي صر ح يومها بانه على الفلسطينيين التعايش مع الاسرائليين في وطن اسماه معمر القدافي انداك ب…اسراطين…انداك قامت الموساد بجل مخابراتها في البحث والتنقيب عن اصل جنسية معمر القدافي .فتوصلوا على انه يهودي الجنسية.خلاصة القول .انه لعمري ما سمعت بحاكم او ملك او رئيس يقيم مدابح على شعبه مثلما نشاهده اليوم….عن القناة اللبنانيةnba
ربما قد أتفق معكا في هدا الطرح وربما لا.
فعلا قد يكون القدافي قد علم بأمر الماء ولم يشرب وقد لا يكون كدلك.
لكن تدكر أن أي شيء في فيه أمريكا له علاقة بالشيطان الإسراميكي.
وهدا شبيه إلا حد كبير بنظرية الفوضة.وما تقوله نظرية الفوضى، هو أن ما يبدو فوضوياً ولا يضبطه شيئ في الظاهر ، هو في الحقيقة امر منظم و منضبط تماماً و تتحكم به قوانين طبيعية في غاية الصرامة والدقّة . وان لا وجود لأحداث أو أشياء عشوائية خبط عمياء ، ومن وجهة نظر القوانين الطبيعيةهذا يعني أن الفيزياء مثلاً تحكم بقوانينها الدقيقة الصارمة المحكمة اموراً مثل كيفية سقوط حجر النرد على رقعة لعب طاولة زهرة، أي أن ليس هناك في العلم شيئ اسمه صدفة بحته.
je suis entièrement daccord avec cet article et salue l’intelligence de son auteur
هههه الدكالي تيقول في اغنيته فين المجنون ههه شوف واحد القضية في مؤتمر عربي سابق قبل سنتين قال انهم سياتون لقتلنا كلنا وهو يوجه كلامه لزعماء العرب محمد السادس نصره الله لم يكن ههه بينما بوتفليقة اخد يضحك كثيرا وهو الان ربما تذكر الامر لهدا ارسل مرتزقته لقتل الشعب الليبي
الشيء الدي لم يتعلمه القدافي
أن الملك لا يعطيه إلى الله لمن أحب ولم يتعلم أنه مهما فعل لن يجعل الناس يحبونه بل كان عليه أن يعمل بتلقائية نفسه حتى يستطيع أن يكون محبوبا
القدافي لم يجلس مع الفقراء ومع الإيتام ولم يخاطب المعوقين ولم يقم بمصافحتهم والجلوس معهم لم يضع يده على رأس أعمى ولم يثقرب لطفل معوق ويضمه إلى صدره لم يتعامل مع المتسولين بأدب لم… ولم ..ولم…هده مشيئة الله يرفع من أراد ويدل من أراد وهو القادر على كل شيء
لأول وهلة حسبت “المقال” تحليليا للوضع في ليبيا يتناول الأزمة من كل جوانبها بعمق ومهنية ويعطي بانوراما شاملة عن ما يمكن أن تؤول له الأوضاع بالجماهيرية، لكن خاب ظني حين وجدت “مقالا” سطحيا جدا يليق أن يكون موضوع إنشاء لتلميذ “ناجح” في مدرسة إبتدائية…رجاء يا كتاب جريدة هسبريس ان تعملوا على الرقي بهذه المجلة حتى لا يكون مصيرها الهجر، ارجوكم أتحفونا بمقالات تشفي الغليل وتعلم القارئ طريقة التحليل وتعلم أدوات التنبؤ بمجريات الأحداث السياسية وإعطاءها ما تستحقه من عناية شكلا ومضمونا…وأقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولصاحب “المقال” والسلام عليكم ورحمة الله وأرجو النشر.
لما يكون القذافي على صواب فانت على غير الصواب.
لم لم ينشر تعليقي.برغم الحرص مني على احترام شروط الكتابة.المسجلة اعلاه.
مقال رائع و جميل احسنت وافقك الله
ادن فالعالم كله مجنون,,.؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عندما قرات العنوان تشوقت لقراءة الموضوع , لكن الصدمة كانت قوية , افكار هتبعثرة , و اسلوب ركيك و صبياني , يا مسؤولي الجريدة المحترمة و العزيزة على قلوبنا راقبوا ما ينشر في صفحاتكم حفاظا على سمعتكم المرموقة و حرفيتكم المعترف بها من المعارض لكم قبل المؤيد , هذا النص لا يجاز حتى في مجلة حائطية بمدرسة ابتدائية.
والله لا أحسد أحدا ولامجال هنا لأي حسد،إذا كان البعض يعتبرون هذا حسدا وأنا أراه وجهة نظر ما دمت تلقي بمحتواك للناس،فعليك أن تسمع إلى مايقولونه،سير اقرا اشوية وتكون وحاول أن تكتب وراكم خواطرك الأولى قم حاول النشر وخلال النشر ستقف أكثر على مستواك من خلال قراءتك لنفسك ونقد الناس..أما أن تكتب بهذا المستوى ويكون لك عمودا فهذا أمر غير مقبول يسيء الى الموقع وإليك وإلى أصحاب الأعمدة حولك وخصوصا نورالدين لشهب وهو مثقف جدا وككاتب فهو على الأقل لابأس به مقارنة بالأخرين..أما انت يا أخي فإنك كما نقول “جامع او طاوي” وما بينك والكتابة إلى حد الآن لاشيء حتى الخير والاحسان فهو لايجمعك بها ولكن ابحث وطالع واكتب مسودات ومزقها وحاول فأنت شاب و الطريق طويل وبالتوفيق
مقال متواضع و هسبريس مسؤولة عن دلك
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
ان صاحب المقال يحكي عن نضرية جد عميقة بحيت انه ازاح كل الافكار التي نعرفها و نفكر في سياقها داهبا الى عقول الحكام و من يملكون زمام الامور .وهدا ما لا تفهمه الشعوب لانها لا تدرك كيف يفكر الزعيم ولمادا يتشبتون بالمناصب رغم كل الوقائع متل زين العبدين 30 يوما من الصراع ليفهم اخيرا و كدلك حسني مبارك …
فكما قال الشعوب تشرب من ماء و الحكام من ماء اخر
أستغرب سر الهجوم على كاتب المقال وعلى مقاله.مقاله جيد لا أرى فيه أي لبس أو عدم وضوح أو سطحية كما يدعي البعض…واصل وفقك الله يا بني
Vous critiquez un ecrivain qui a des milliers de fans qui aiment son style !? C’est vraiment du n’importe quoi…continue Karim on aime tous ta plume et on te soutient
Vous critiquez un ecrivain qui a des milliers de fans qui aiment son style !? C’est vraiment du n’importe quoi…continue Karim on aime tous ta plume et on te soutient..
je viens de perdre deux précieuses minutes de ma vie en lisant ce torchon.c’est dommage hespress vous publiez n’mporte qui
القدافي على صواب وستفهمون ذلك بعد سقوطه عندما تصير ليبيا مرتعا لسياحة الاوربيين، ويصير اللبيبي نادلا في خدمة النصراني، والليبية راقصة لمتعة الالماني، ويصير الليبي يركب قوارب المتوسط للاستعباد في بلاد العجم
يومها تعرفون ماذا يساوي القدافي معز شعبه ورمز التحرر في العالم
all these commentators on hespres issues know nothing about the language they use Those who write in arabic should be ashamed.they seem to have been to school only for a day or two whereas the truth is that they may be at least back holders .why does hespress pulish such rubbish
اسفة لكنك تنتقل من فكرة الى فكرة من موضوع الى موضوع اخر
انا لم استوعب مرمى هذا النص بالرغم من بساطته
ربما ان الاوباش لا يعرفون من هو الزعيم الليبي هدا مش زعيم لبيا وبس هدا زعيمنا كلنا ويعيش الزعيم ويسقط الحشاشين ومولين القرقوبي ليكيهضرو على الراجل فهد الامة
bien dit j’ai beaucoup aimé ta manière de traiter se sujet
القذافي فعلا على صواب
C’est pas drôle !et je pense qu’au delà de cette vision rendons à César ce qui est à César ,ce personnage caricatural a fait quand même trembler si non embêter les gros bonnets de la planète ,il est le seul chef d’état arabe qui a défié les américains et tous ceux qui étaient contre lui..
مقال موضوعي وسليم لأنه يخرج الكثير من تصرفاتهم الأمعية كالذين رأو من دخلو حجر ضب ودخلوه اناس امعة! هذا القذافي الذي لطالما اشفا قلوبنا في القمم العربية وقال ما كنا نتمنا ان يسمعه الرؤساء العرب ويكفي انه على فطرته نصره الله بأذن الله
إحساس ما بذاخلي يقول لي أن القذافي رجل حق
khadija dakhla
القدافي هو رجل موايان مطويلش بزاف ساهل اتلونص اعليه والله ههههههههههههه عندو وحد ازغيبات الملقبة بجعََططَ عند خالة فوجه جهت مو ل الذزعبول اعرفتوه ياك هههههه زعم صداع هاد القدافي بالله.
مع العلم أنه قيل أن أمه يهودية الآن أصبح أبوه كذلك و هو مجرد ربيب في إنتظار المستجدات جميل
السلام عليكم انا لااجد السياسة ولاحت الكتابة هنا فقط اردت ان اعلق على بعض الردود في مهاجمت الكاتب عوض عن تشجيعه فانتم تحكمون افكاره اللى اقصى درجه حت لوكان طفل 10 سنوات لا يصح منكم هاته الاراء البارده والجافه ياحسارتها المهم اشكر كاتب الموضوع و فعلا الواحد ينضر الى محصل الى جميع الدول الاسلاميه هى موامرة ضدهم ودين الاسلام يحرم الخروج عن ولى الامر حت لو كان ضالما وانضرو الى الكفار هل احد منهم قامبالخروج عن اولياء امورهم لا حت جورج بوش في عهد كان ضالما واغليبة الشعب الامريكي كتن يتشكى منه ولا احد قام بالخروج حت انتهات وللايته هدا ماكان على الشعب المصرى والتونسى وليبي وغيرهم من شعوب حت تنتهى الولايه وينتخبون من يرونه مناسب واخبرونى هل تغير الوضع في تونس اومصر اوحت في ليبيا لا بل هناك موتي وجرحي وخوف كان اهون صبرهم على حاكم ضالم او هاته العيشه الله عز وجل لايحرم الخروج عبيتا فانتبه بارك الله فيكم المضاهرات غير جائزه حت لو كانت سليمه لما فيها من الاختلاط او تخريب وسفك الدماء ووو والله يهدي الجميع
نشرت صحيفة “ازفستيا” الروسية ؛ في عددها الصادر ، يوم أمس بموسكو ، تقريرا تحليلا بعنوان ( الخبراء يعتبرون أن الوضع في ليبيا هو إلى حد كبير من إختلاق الصحفيين).وقالت “إزفيستيا” إن المستعريين الروس ، يعتبرون أن هناك حربا إعلامية ضد ليبيا و” القذافي” ، وإن العديد من صور ومشاهد الفيديو التى عرضتها قنوات “يورونيوز” ؛ و”سي .إن .إن ” ؛ أو الـ “بي .بي .سي” لاتؤكد المزاعم بأن قتلا للمدنيين ؛ أو قصفا للمدن ، يجري في ليبيا. وإستشهدت الصحيفة بأراء بعض المستعربين ، ومنهم سفراء روس سابقون في ليبيا . فقال السفير الروسي السابق ” أوليغ بير يسبيكين ” ؛ ( لا توجد مطلقا أي أدلة على صحة هذه المزاعم ). وإن وكل القرارات الدولية بما فيها قرار مجلس الامن ، إتخذت بناء على المعلومات التي تلقاها العالم من وكالات الإعلام الغربية ). و قال ” اناتولي يغورين” المستشار السابق للسفارة الروسية في ليبيا ، ( إن بعض المواطنين الروس بقوا في ليبيا ، وهم يشهدون بأن لم تحدث معارك طاحنة ؛ ولا إضطرابات ؛ أو مظاهرات ). وأضاف قائلا في التحليل بصحيفة “إزفيستيا” ، ( إنا عشت في ليبيا ست سنوات ، وأؤكد أن ليس في بنغازي ؛ تلك الشوارع ولا العمارات ، التي يصورها تقرير قناة ” يورونيوز ” ). وشبه ” أناتولي يغورين ” هذه الحرب الإعلامية ضد الجماهيرية العظمى ، بالقنبلة النووية التي قصفت بها أمريكا مدينة هيروشيما اليابانية في الحرب العالمية الثانية . فقد وصف هذه الحرب الإعلامية على الجماهيرية العظمى ، بأنها ( هيروشيما إلكترونية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط )
je suis d’accord avec toi et je suis avec el kadafi
j’avais cru que pour une fois vous alliez écrire quelque chose d’intelligent .
je pense que kadhaffi a raison et tout ce qui se passe maintenant est un complot contre la libye , il se bat contre des gens armés avec des missiles et tout sortes d’armes et non pas contre des protestants et avec tous ces decisions contre la lybie au nation unis c vous rappelles pas IRAK
الجواب في قصة واد الجنون لتوفيق الحكيم ان لم تخنني ذاكرتي: اما ان تكون مجنون لتحكم المجانيين واما ان تكون عاقلا وترحل لانه من المستحيل ان يحكم عاقل مجانيين
ادن فما على الزعيم الا الرحيل
السلام عليكم ورحمة الله
الكل يعلم بان القدافي قام بقتل شعبه وبان كل خطاباته كانت تدل على :
اما السخرية او القوة …
لكن السؤال المطروح هل هدا الرجل كان يسخر من شعبه ومن العالم?
من يعلم والله اعلم ربما يكون على صواب فهو يعرف المخططات الامربكية والاجنبية.وهو الذي دعى من قبل الدول العربية الى الوحدة.كما دعى الى تشكيل دول المغرب العربي ودعى الى تشكيل الدول الافربقية . لكن لاحد يستحيب فعرف بان الكل خائف من امريكا لان امريكا كانت ولازالت تخطط الى السيطرة على العالم نحت اسم الوحدة القطبية والنظام العالمي الجديد.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شرعت في قراءة المقال على أساس أنني سأفضي منه بمعلومات إيجابية إلا أنني أصدم بتفاهات لا تليق بصحيفة في مستوى هسبريس, عقلية كاتب مراهق ليس لديه حس و لا مسؤولية ولو على المستوى الهواياتي. ليبيا تكسب من خامها ما يقدر ب 90 في المائة, عكس أغلب الدول المنتجة للبترول, و الأزمة العالمية فرضت على النظام العالمي الجديد إيجاد حلول ناجعة للخروج منها, فوجد الماسونيون الحل في قيام ثورات في دول جد حساسة كمصر و ليبيا, و ما تونس إلا مقدمة للعب على ما يسمى المراوغة و عدم لفت الأنظار لما هو حاصل في الواقع, و من النتائح المحصلة آنيا صعود ثمن البرميل و الأورو و الدولار, فمن المستفيد ماديا؟ فما أنفقه الملك السعودي من ملايير على شعبه و لست أدري ما أعلن عنه أحقيقي أم زيف, ليس لإلا فتات مقابل ما ستجنيه الشركات النفطية بتعاون مع آل سعود.و كل هذا ما هو إلا البداية فقط, و ما سيأتي أكبر و أعظم. و الله أعلم
القذافي اصله ليبي وعمه كان اول رئيس وزراء في عهد الملك ادريس السنوسي…اصله وفصله ليس المهم القذافي دكتاتور وجائريجب تنحيته ليلتحق بموسوليني وهتلروستالين كلهم قتلوا وعذبوا كلنه هوفعلا كثرلقد قمع وذبح شعبه لهذا نقول انه لاينتمي لهذا الشعب قد سحبت منه بطاقةالانتماء حتى لجنس البشر اصبح مخلوقا شيطانيا
القذافي زعم أنه:
– قائد الثورة التي تخلص البشرية.
– رسول الصحراء.
– إمام المسلمين.
– ملك ملوك إفريقيا.
– عميد حكام العرب.
ولم يبق إلا أن يقول للعالم ما قال سلفه لقومه:
(ما علمت لكم من إله غيري).
فالحمد لله الذي عافانا مما ابتلى به الليبيين من هذا الطاغوت وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا.
الكاتب شاب و دكي, بارك الله فيك اخي.
موضوعك يا اخي لا يرقى الى المستوى المطلوب دعوا الرئيس القدافي فهو الزعيم الثائر الكبير و القائد العظيم
En fait,c’est la pose que tu te tapes que je n’aime pas. Des bras avec une grosse montre,ça fait un trop ringard,à mon sens! Tu veux nous montrer que tu as une belle montre? C’est du toc. Tu n’as pas les moyens de t’offrir une vraie,si tu vois ce que je veux dire,pauvre con,avec ton trou béat dans ta boite crânienne! Veuillez agréer le sentiment de mon plus profond mépris!!
إن صاحب المقال أراد أن يوصل لنا فكرة هامة قد غفل عنها الكثير من الذين لم ينظروا إلى ماوراء المقال، لقد نقل لنا بالحرف ماقاله القدافي ملوحاإلى النظرية القائلة بأن أمريكا تخطط دائما لزعزعة الصف العربي، و أن مساندتهاللثورات من خلال تصريحات رئيسهامنذ اندلاع ثورة الياسمين بتونس قد تكون جزءا من هذا المخطط الذي يرمي إلى شغل العالم العربي بالأوضاع الداخلية لكل بلد، لدعم الاستمرار في سياسة اٌٌلإستيطان من جهة، والقضاء على شعورالعداء العربي لأمريكاودغدغة مشاعر الشعوب بمقولة “أمريكا راعية الديمقراطية والحركات التحررية” وتكون بذلك قدكسبت وقت انشغال العرب بشؤونهم الداخلية لدعم إسرائيل من جهة وكفت أيدي “الإرهاب” عنها من جهةأخرى ،وضربت عصفورين بحجر كما يقال.
غير أنه رغم وجاهة هذه النظريةالتي لمح لها صاحب المقال من خلال لانقله الذكي لكلمات القدافي التي تحمل في طياتها اتهاما صريحا لأمريكا…،رغم أن “الحق قديأتي على لسان أحمق”… (لأن القدافي أحمق فيما يفعله الآن بشعبه)
رغم ذلك كله، رغم إمكانية صحة نظرية الأيادي الخفية لأمريكا قيما يحدث الآن من تغيير في العالم العربي…، رغم ذلك ينبغي أن نقول بأن ما يحدث الآن من تغيير يفتح الباب لغد أفضل أمام الشعوب العربية… وحتى ولو كان القدافي محقافي اتهامه لأمركا…إن الأمر يبشر بالخير …وما يدريك فقد ينقلب السحر على الساحر .. وإن غدا لناظره قريب .. ورب ضارة نافعة.
هنا اتضح لي كون الجريدة مبتدئة تتحسن باللكاين, ليس هناك اي انسجام بين الحكاية الاولى و موضوع القذافي. القذافي استعمل اواستنجد بالاسلام في غير مكانه او محله الولاء لا مير اذا هذا اختير من طرف العامة يعني الاغلبية اما هو و غيره من الحكام العرب اما اتى عن طريق الانقلاب او ورثها و الاسلام كان واضحا قال امركم شورى بينكم فهذا اوضح من الوضوح. فنحن الشعب من يقرر عن طريق ما يسمى الاقتراع المباشر يعني باستشارت كل الناس.مثال بصفة عامة في cote d’ivoire حصلت انتخبات و نجح احد المرشحين هنا تاتي دور عدم الخروج على طاعة الامير او الفائز. فلاسلام متحضر اكثر من مسلمي العالم الثالث مثل القذافي و كاتب هذه السطور.كتابات قزمية و تافهة كركيزية.
مجلة ( لوبوان ) الفرنسية تنشر عينة للسخرية والإهانة التي ألحقها ساركوزي بفرنسا نتيجة موقفه المعادي لليبيا
نشرت مجلة ( لوبوان ) الفرنسية ؛في عددها الصادر يوم أمس الأول الجمعة ، تقريراً تضمن عينة للسخرية والإهانة التي ألحقها « ساركوزي « بفرنسا ؛ نتيجة موقفه المعادي للجماهيرية العظمى .. وقالت « لوبوان « تحت عنوان « هجمة الصحف الدولية « ، ( هناك هجوم من الصحف الدولية على فرنسا هذا الصباح ، ولا يتعلق الأمر بإفتتاحيات الصحف فقط ؛ بل بالرسوم الكاريكاتورية كذلك . ففي رسم ساخر بصحيفة « الصباح « السويسرية ، نشاهد « ساركوزي « وحيداً يقول : « كلارا – زوجته – وأنا ،نعترف بالمجلس الليبي ، وأعلمكم أن بإمكانهم أن يأتوا إلى فرنسا متى يريدون «. ) . وتعلق مجلة « لوبون « قائلة ( « كلارا وأنا « نعم ، فبالنظر إلى رد فعل الحكومات الأوروبية الأخرى لابد أن تكون «كلارا» الوحيدة تقريبا الداعم الوحيد لـ «ساركوزي» البائس ) . وتتابع « لوبوان « الفرنسية قائلة ( في رسم ساخر بصحيفة « نوفوفيل إيست» السويسرية ، نرى «ساركوزي» جالساً وحيداً خلف مكتبه على وسادة يزينها العلم الفرنسي ليظهر أطول من الحقيقة – وهو وضع يعبر عن فرنسا بشكل عام – ؛ ويقوم برمي سهام على صورة على الحائط مكتوب عليها « ذكرى من ليبيا « ؛ وبخط آخر ، ليبيا : ساركوزي يقترح ضربات محددة ) . وتعلق مجلة « لوبوان « قائلة ( لا تعليق لدينا ، أليس من البؤس والمحزن ، أن تهين فرنسا وساركوزي نفسهما ، إلى هذا الحد في الخارج ¯ ) . وأوردت المجلة الفرنسية ، تعليقات القراء ؛ التي تعبر عن ردود فعل الشارع الفرنسي . فنقلت « لوبوان « تحت عنوان (المسكين آلان جوبيه ) ، التعليق التالي : ها هو قد أهين ، وحرق نفسه هو الآخر في بداية تسلمه لعمله كوزير للخارجية ، لأنه مجبر على الدفاع عن موقف خطير ، نحن لا نعرف هذه العناصرالليبية ولا ندري شيئاً عن حجمها عند الحسم ). وأوردت « لوبوان « ، تعليقاً آخر تحت عنوان ( الاتحاد الأوروبي ، وعدم قدرته على القرار ) جاء فيه : ( لن تتفق الدول الـ 27 أبداً على أي شيء ، واللجان واللقاءات لن تفضي إلى شيء ذي قيمة في النهاية ) . وجاء في تعليق أخر أوردته المجلة ( « فرانسوا فيون « رئيس الوزراء ، وآلان جوبيه وزير الخارجية كانا أكبر الغائبين عن هذا القرار ، وساركوزي فضٌل الإستماع لرأي « هنري برنارد ليفي « ، إن هذا غير معقول !) . يشار إلى أن « ليفي « هو الكاتب الصهيوني الذي قالت وكالة الصحافة الفرنسية إنه ( رجل اسرائيل في فرنسا) ، وهو الذي قام مع شرذمة العملاء في بنغازي ، بالإعتداء على الراية الخضراء ، ونشر صورة هذا الاعتداء على موقعه في الانترنت . ونقل عن هذه الشرذمة ؛ لا سيما العميل الجاسوس المطلوب « مصطفى عبدالجليل « ، خلال اجتماعهم معه في إحدى الفيلات على شاطئ البحر في بنغازي ، أنهم (لا يعتبرون إسرائيل عدواً لهم ) !!. وتحت عنوان آخر ( ساركوزي يهب لنجدة المجاهدين ) قالت « لوبوان « ( منذ 20 عاماً كانت بنغازي وشرق ليبيا أكبر منتج للمقاتلين الإسلاميين في أفغانستان والعراق والصومال ، ومخابراتنا الفرنسية تعرف ذلك جيداً . وهؤلاء المقاتلون هم من يحمل السلاح ويهتفون « الله أكبر» أمام كاميرات تلفزيوناتنا ، وبداية الأحداث تحمل تمام بصماتهم ، وهي تعبئة سيارة بإنبوبتين للغاز ، وتفجيرها أمام أهم ثكنة عسكرية في بنغازي ؛ ثم تليها مواجهة مسلحة . إن ليبيا تواجه هؤلاء اليوم ، ودبلوماسيتنا الفرنسية الغبية ، لا تدري ما تفعل ، وهي تتغير مثل السلحفاء ، رافضة رؤية ما يحدث . إن « القذافي « ، عدونا اللدود خلال سنوات الثمانينيات ، كان أول من ندد بهجمات 11 سبتمبر ، وهو يقوم حاليا بإستثمار أموال النفط في التنمية ، وهو يخلق وظائف عمل حتى لنا نحن الفرنسيين . هل هكذا نقوم بشكر من ساعدنا ¯! فلم تمض سوى 3 أِشهر ؛ حتى قلبت الدبلوماسية الغربية قميصها ¯! . هل يمكن لرجالنا الكبار ، الطلب من « بن لادن « تعويض ضحايا 11 سبتمبر، وأن يخلق لنا فرص عمل في أوروبا وأن يتخلى عن الإرهاب ¯! . ما هذا التهور¯ ، لقد عرٌضنا « ساركوزي « للخطر بدلاً من حمايتنا ، فها هو يْعٌرض فرنسا للخطر ، بينما الروس والصينيون حذرون أكثر ، ولهم الحق . لينتبه الفرنسيون ؛ إن « القذافي « عندما ينتصر ، سوف يسخر منا نحن الفرنسيين . « ساركوزي « بتصرفه هذا ، إرتكب خطأ آخر ؛ فبإعترافه المتسرع وغير العقلاني ، بالمجلس الليبي ، أساء ساركوزي كثيراً للدبلوماسية الفرنسية التي غرقت في الماء . ووزير الخارجية « الآن جوبيه « ، يمكن أن يستقيل بعد هذا القرار . إن مشكلة الدبلوماسية الفرنسية ، هي ساركوزي نفسه ، وليس أحداً غيره ! ) .
مقال في المستوى بالتوفيق
يجب على العرب أن يتحدو صفا صفا لكي لا يتركو للصهاينة منفدا لتشتيت العرب كما يقول المثل أكلت يوم أكل الثور الأبيض فالله أعلم على من الدور الآن لذى على الأمة العربية أن تتحد ةاللع ةلي التوفيق