تصدر نادي مانشستر سيتي الإنجليزي منافسات المجموعة السابعة من كأس العالم للأندية لكرة القدم، بفوز كاسح على يوفنتوس الإيطالي بنتيجة 5-2.
وعلى ملعب “كامبينغ وورلد ستاديوم” في أورلاندو، في إعادة لمواجهتهما بدور المجموعة الموحدة من دوري أبطال أوروبا الموسم المنصرم، حين فاز يوفنتوس 2-0 في تورينو، رد مانشستر سيتي اعتباره من “السيدة العجوز”.
واستحق سيتي إنهاء المجموعة بالعلامة الكاملة، إذ كان الطرف الأفضل وتقدّم رجال المدرب الإسباني بيب غوارديولا منذ الدقيقة التاسعة، عبر البلجيكي جيريمي ديكو الذي تخلّص من الفرنسي بيار كالولو بعد تمريرة متقنة من الوافد الجديد الجزائري ريان آيت-نوري، وسدد في الشباك (9).
إلا أن الفرحة لم تدم طويلا، إذ أدرك يوفنتوس التعادل مستفيدا من خطأ للحارس البرازيلي إيدرسون، الذي أخطأ في تمرير الكرة فخطفها الهولندي تون كومباينرز وتقدّم بها قبل أن يسددها في المرمى (11).
لكن كالولو أعاد التقدم لسيتي حين حوّل الكرة بالخطأ في شباك فريقه أثناء اعتراضه عرضية من البرتغالي ماتيوش نونيش (26).
واصل سيتي أفضليته وتهديده لمرمى دي غريغوريو، لكن النتيجة بقيت على حالها حتى الدقائق الأولى من الشوط الثاني، حين عزز النرويجي إرلينغ هالاند، بديل المصري عمر مرموش، النتيجة بهدف ثالث بعد عرضية جديدة من ماتيوش نونيش (52).
وحاول المدرب الكرواتي إيغور تودور تدارك الموقف فأجرى تبديلات بالجملة، أبرزها دخول النجم التركي كينان يلديز بدلا من كومباينرز، لكن شيئا لم يتغيّر، بل جاء الهدف من الجهة الأخرى عبر فيل فودن بعد أقل من ثلاث دقائق على دخوله، إثر تمريرة من البرازيلي سافينيو الذي وصلته الكرة من هالاند بعد ركلة حرة نفذها إيدرسون (69).
ومن تسديدة رائعة من خارج المنطقة، عقب ركلة ركنية، عمّق سافينيو جراح يوفنتوس وأضاف الهدف الخامس (75)، قبل أن يقلص الصربي دوشان فلاهوفيتش الفارق بعد تمريرة بينية من يلديز (84).
لعندو عندو . دايما كنا نسمع ان دول العربية قوية و الرجل العربي قوى و لاكن فى الكرة العكس.. ليس لديه قوة تحمل. العياء عند بدا المقابلة. ركل الكرة. كما لو انه يركل الكرة الأرضية اما تدهب إلى شروط او تصل إلى يد الحارس باردة. المهم لعندو عندو
الكبار لايقارنون بالهواة،احترم المنطق،ومن استحق شيئا فاز به،ولا مكان للتخاذل،من كان قويا تأهل،والضعفاء كرويا التحقوا ببلدانهم.شتان بيننا وبينهم،نحن فقط متطفلون على الكرة،نريد الألقاب والريادة بالعشوائية،يستحييييل.والله ماقفلتي الى فورتي،كما قالت جداتنا رحمة الله عليهن.
أصبحت كرة القدم مملة ومضيعت الوقت…
بعد ثلاث هزائم للرجاء في البرازيل سنة 2000، هاهي الوداد بنفس النتائج. متى سنحصل على نقطة واحدة خارج المغرب في كاس العالم للأندية.
صارت الكرة الايطالية بطلة المهازل بعد فضيحة نهاية بطولة الفرق البطلة حيث انهار الانتير بشكل غريب وغير مفهوم ويطرح عدة تساؤلات بخمسة لصفر هاهًو فريق ايطالي اخر يقدم اسوء وجه للكرة الايطالية !!