عاد اللاعب الدولي المغربي نصير مزراوي، الظهير الأيمن لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، إلى التدريبات الجماعية لـ”الشياطين الحمر”، بعدما تماثل للشفاء من المشاكل التي عانى منها في الفترة الأخيرة على مستوى ضربات القلب.
وقال مانشستر يونايتد في بلاغ نشره عبر موقعه الإلكتروني: “عاد كل من نصير مزراوي وأليخاندرو غارناتشو وأماد ديالو إلى التدريبات بعد غيابهم عن مباريات منتخباتهم خلال فترة التوقف الدولي”.
واعتبر “الشياطين الحمر” عودة الثلاثي المذكور إلى التدريب بمثابة دفعة معنوية للفريق قبل المباراة القادمة أمام برينتفورد على ملعب “أولد ترافورد”، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز؛ وهو ما يؤكد أن المدافع المغربي في صحة جيدة.
وكانت تقارير إعلامية إنجليزية أفادت بأن نصير مزراوي قد يغيب لفترة تتراوح بين 6 و8 أسابيع عن ناديه مانشستر يونايتد، بعدما تم تشخيص إصابته باضطراب نظم القلب.
وأوضحت التقارير نفسها، نقلاً عن حساب “مانشستر يونايتد سورسز” على موقع “إكس”، أن مزراوي خضع لتدخل جراحي لتصحيح المشكلة، علماً أن اللاعب سبق أن عانى من مشكلات قلبية في الماضي وغاب عن فريقه السابق بايرن ميونخ لفترة طويلة بسبب التهاب في غشاء القلب جراء إصابته بفيروس كورونا.
جدير بالذكر أن الناخب الوطني وليد الركراكي كان استدعى ظهير الرجاء الرياضي يوسف بلعامري لتعويض غياب نصير مزراوي عن معسكر “أسود الأطلس” في مواجهتي إفريقيا الوسطى، الأخيرتين، لحساب تصفيات كأس أمم إفريقيا 2025.
نصير مزراوي رمز للإصرار والتحدي، ولكن لا يمكننا تجاهل المخاطر الصحية في كرة القدم. يجب على الأندية التأكد من جاهزية اللاعبين قبل إعادتهم إلى الملاعب. نأمل أن تكون عودته دافعا إضافيا للنجاح والإنجازات في صفوف مانشستر يونايتد.
الحمد لله على سلامة مزراوي، نتمنى ليه كل النجاح و التألق مع مانشستر.
عودة نصير مزراوي في خبر جديد تجدد الأمل في قلوبنا. فعلاً، اللعب في صفوف الفرق الكبيرة مثل مانشستر بحاجة لعزيمة قوية. كل التوفيق لمزراوي في مسيرته القادمة.
نتمنى عودة موفقة لنصير مزراوي ورفاقه إلى الملاعب. قوته لما واجهته من تحديات صحية مشجعة. اللاعبين مثل نصير يلهمون الشباب المغربي لتحقيق النجاحات في الرياضة على المستوى الدولي.
الحاج مزراوي لاعب من مستوى عالي في مركزه لكن ربة ضارة نافعة ،فغيابه هذه المرة سمح للاعب من البطولة الوطنية اللعب مع المنتخب وابراز علو كعبه في المركز الذي طالما وجد فيه مدربو المنتخب صعوبة في ايجاد البديل للعناصر الأساسية ، وهي نقطة تحسب لوليد الركراري بعد أن عهدنا مشاهدة فريق وطني مشكل من 90 في المائة من محترفي الخارج نشأة و تكوين..
المفروض في المنتخب ان يكون رافعة للبطولة الوطنية باعطاء لاعبيها الامل في ولوج المنتخب الأول من أجل البروز على المستوى الدولي وكذا الاحتكاك مع محترفي الخارج و الاستفادة من تجاربهم اثناء المعسكرات التدريبية
الله يشافيه يارب و يحفظو و لاكن أنا ما كتعجبنيش طريقة لعبه للمنتخب ! لم يعطي شيء للمنتخب أبدا بل أحسه يتكاسل مع المنتخب في حين هناك لاعبين اهلين للجناح الأيسر كازنو و بلعمري .