ما أحوجنا إليك يا فرنسا!

ما أحوجنا إليك يا فرنسا!
الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 15:15

بين عشية وضحاها جاء الأمر من فرنسا فاجتمعت الحكومة خارج اجتماعاتها المعهودة وأصدرت مرسوم ترسيم الساعة الإضافية، وفتحت الأمانة العامة للحكومة طابِعاتها خارج أوقات العمل وأصدرت المرسوم في الجريدة الرسمية ليُطبق على العباد في هذه البلاد.. فما أحوجنا إليك يا فرنسا لاستنهاض مثل كل هذه الهمم في وزرائنا وفي مسؤولينا الكسالى الخمولين؟!

ما أحوجنا إلى أن تتدخل فرنسا لإصدار أمرها المطاع في قطاع الشغل والوظيفة، فتتحرك الإدارة بمثل السرعة الآنفة فتوظّف جيوش العاطلين عن العمل من أبناء هذا الشعب المهمشين..

ما أحوجنا إلى فرنسا وهي التي تشيد خط القطار السريع “تي جي في”، أن تصدر أمرها الذي سيطاع وتصبح هي المشرفة على كل سككنا الحديدية، وتنتزع من مسؤول مدفوع غير كفء كالسيد ربيع لخليع سلطة إدارة القطاع التي سيطر عليها 14 سنة بدون حسيب أو رقيب، وتُجنّب بالتالي الشعب المغربي ويلات وكوارث كثيرة من قبيل كارثة قطار بولقنادل التي ذهب ضحيتها 7 أبرياء، ولولا الألطاف الإلهية لقضى العشرات!

ما أحوجنا إلى قرارات فرنسية عاجلة كقرار إضافة الساعة، في القطاع الصحي مثلا، فتتحول مستشفياتنا إلى مستشفيات حقيقية تتوفر على تجهيزات وأسِرة كافية قادرة على استقبال وعلاج المرضى من المواطنين، وعلى استقبال آدميين تَم العثور عليهم في قارعة الطرق ينخرهم الدود من شدة المرض! وعلى تجنيب السيدات الحوامل أن يلدن في الطرقات وفي وسائل النقل البدائية بالمغرب المنسي والمناطق النائية!

ما أحوجنا إلى فرنسا لتُصدِّر لنا بقرار سامي تجربةَ برلمانها المنضبط الذي يحرص أشد الحرص على خدمة مصالح دافعي الضرائب، لا أن يتهافت نوابه على سرقة الحلوى وحتى أواني الشاي والقهوة من داخل القبة التشريعية، ويحل عندنا مجلس الشيوخ الفرنسي الموقر محل مجلس النواب غير المحترم، والجمعية العامة الفرنسية المبجلة محل مجلس المستشارين المنغمس حتى النخاع في الريع!

ما أحوجنا إليك يا فرنسا يا بلاد الثالوث المقدس: الحرية-المساواة-الأخوة، لأننا ما أحوجنا ببساطة إلى هذا الثالوث الذي مرغه الساسة عندنا والمسؤولون في مستنقع مصالحهم الخاصة وفي خدمتها، وجعلوا من “الحرية” صكا يقود إلى السجن، ومن “المساواة” حقا يراد به باطل، حيث لا مساواة لا في التوظيف ولا في التطبيب ولا في العدل ولا حتى في الانتماء لهذا الوطن وامتلاك قبر الحياة (سكن)، وأما “الأخوة” فوحدها أخوة أفراد نفس الأسرة ما يعرفها المغاربة، لأن الوطن المفروض أنه (الأم) أنجب “إخوة” كبارا شدادا قاسية قلوبهم يُطلقون عليهم ظلما وزورا اسم “خدام الدولة” وما هم بخدام إلا أنفسهم وزبانيتهم!

ما أحوجنا إليك يا فرنسا أن تعودي مرحَّبا بكِ من الباب إلى هذه الأرض التي قيل لنا أنكِ خرجت منها ذات يوم من العام 1956، ولا تَبقي تذكُرينا وتُصدري لنا الأوامر فقط من النوافذ وفي جنح الظلام؛ فخيرك وريادتك وقدرتك على جعلنا متحضرين وأن نواكب زمن التقدم وساعة التحضر يعترف بها ساستنا ومسؤولونا جهارا نهارا!

فمرحبا بك يا فرنسا يا “ماما”نَا جميعا.. فما أحوجنا إليك وإلى قراراتك السديدة التي لا راد لقضائها!

[email protected]

https://www.facebook.com/nourelyazid

‫تعليقات الزوار

17
  • ما احوجنا
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 16:24

    ما احوجنا الى الاخلاق
    المشكل في المغرب ليس ساسيا ولا اقتصاديا او ثقافيا..
    المشكل اخلاقي بالدرجة الاولى السياسي غير متخلق والنخب غير متخلقة والطبيب غير متخلق وانا غير متخلق..
    حين نتخلق جميعا ستحل مشاكلنا تباعا.
    اما فكرة فرنسا نحن نقول يا ليت فرنسا بقيت في المغرب ليس لان فرنسا كانت حنونة على المغرب ولكن لان الكثيرين من مسؤولينا اكثر قساوة من فرنسا التي احتلت المغرب وكانت محتلة من طرف المانيا..
    فرنسا ابدا لن تكون هي الحل لانها مازالت تستعمرنا وتعمق جراحنا اخي نورالدين.
    شكرا وتحياتي

  • amahrouch
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 16:30

    Nous avons un besoin urgent que la France revienne pas seulement intervenir.L ancien occupant a fait des infrastructures à travers tout le pays,routes tunnels,ponts etc.Une infrastructure si solide que celles crées par les nôtres s effondrent à cause d une petite intempérie!!La France était consciente du rôle qu elle jouait chez nous:elle prenait et donnait.Elle avait toujours une dose d humanisme au dessous duquel elle ne descendait pas.Si elle voit un SDF dans la rue elle le prend pour le réconforter,les nôtres vous diraient:laissez-le mourir,c est mieux pour lui et pour nous.Les nôtres passent devant les bidonvilles et voient la vie qui y menée et restent indifférents.Le chrétien étranger est généreux,le frère musulman négligeant!!Je détesterai plus mon frère qui m ignore dans l adversité que l étranger qui me ferait la même chose car il a passé outre les liens de sang!!L Afrique,toute,a besoin de la France,regardez les territoires d outre-mer comment ils sont,mieux que les pays i

  • chouf
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 18:22

    لا اضن ان فرنسا ستقبل ببشر انتم ادرى به…ناقس بزاف اديال لحوايج ابلا ما انسميهم ويلزمها سنين وسنين باش ياخذ القاطر السكة الصحيحة.راه ابنادم لا يمكن ان يكون ابنادم بالخبز راه التربية امشات .الاحترام امشى الخونة. لكذوب والخيانة بكل انواعها.على كل ما كمال الا الله.تربة الاجيال تطلب وقت طويل.والمناضر المؤلمة التي اتشاف يخجل بها الانسان.والله ادير تاول الخير.سبحان الله قد اما اكثرنا والا تفاقمت الاشكاليات.البشر ما ابقى يحشم والكل يسعى .

  • زينون الرواقي
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 19:01

    كم هو محزن ان تصل السياسات والحكام المتعاقبون بالمغاربة الى حدّ الحنين الى الاستعمار وتمني عودته وان تصل بهم في الثغور المحتلة الى التشبت بالبقاء تحت الاحتلال الإسباني وكم هو محزن أكثر ان تذهب تضحيات من قدموا ارواحهم لتحرير الوطن هباءاً وكأن من يشده الحنين الى المستعمر ويتمنى رجوعه يلعن ويتبرأ ممن طرد هذا المستعمر .. أصبحنا مثل شعب كاليدونيا المقبل على استفتاء حول الاستقلال عن فرنسا او البقاء مستعمرات تابعاً لها حيث تشير الاستطلاعات الى رفض الأغلبية للاستقلال واكيد انهم شاهدوا ما حلٌ بالدول التي نالت استقلالها .. أصبحنا في زمن يحن فيه العبد لسيده ويتحسر على ايام العبودية ولعنة الحرية التي أفقدته الدفء عند اقدام السيد بعد ان بات في العراء .. ماذا سيقول البسطاء ان كانت النخبة تبكي على زمن عبودية ولّى ؟ هل نشكل خلايا مقاومة معكوسة للتحرر من الاستقلال وعودة المستعمر المظفر من منفاه ؟ لا تحلموا ففرنسا لا تريد منا سوى ان نظل منصة لتصريف بضاعتها الكاسدة ولن تعود أذ تكفيها معاناتها معنا ونحن فوق ترابها فكيف ان تضيف عبء شعب يبكي بأكمله ؟

  • موحند
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 19:01

    ما احوجنا الى جرعة قليلة من الانسانية حفاظا على العقول والضماءر الحية والقيم النبيلة والاخلاق التي تنتج اعمالا ترجع علينا جميعا بالرفع من مستوانا في التعليم والصحة والسكن والشغل والعيش الكريم. ولكن مع الاسف الشديد عملاء فرنسا المتشبتون بعقلية وثقافة العبودية والاستبداد والفساد والنهب والافتراس والقوادة والعهر ومختلف اشكال الريع طغوا في الارض وخربوا الاخضر واليابس.

  • لا للاستعمار
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 19:06

    لم تعد فرنسا قادرة على نشر قواتها العسكرية والاقتصادية والمالية والثقافية خارج أرضها إنتهى عهد الانتشارات الامبيربالية .لا مرحبا ولا اهلا بها لا على أرض المغرب ولا في افريقيا نحن نعم نحن جميعا بحاجة إلى إرادة سياسية تعتني وتهتم بالشباب عن طريق تعليم بناء وصحة جيدة وشغل متمر و ترفيه وأمن يمكن الجميع من التعبير بحرية وٱمان . غير هذا فلا فرنسا ولا الانجليز قادرين على تلبية ندائك . فرنسا بدورها تتعثر في كل الميادين وعلى رأسها ميدان الخصوبة والإنتاج العلمي .لا لفرنسا ولا لغيرها من الامبيرياليين الجدد .

  • amahrouch
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 19:16

    Mes ancêtres berbères avaient bien raison.Lorsqu ils commençaient à se disputer et à mener la chose publique mal,ils avaient profité de la fuite d un"chrif"chez eux pour l introniser!Ils croyaient qu un homme venu des lieux saints ne pouvaient qu être bon et probe.Ils avaient confiance en lui,ils l avaient marié à l une des leurs et l avait laissé conduire à ses aises la monture!!Mais l homm s était emparé de la femme et de la monture et avait dit honnêtes gens que tout était à lui et rien à eux!!La France n a pas fait ça.Elle prenait soins des marocains et s occupait même de leur habillement voulant faire d eux des gens costumés,modernes,légers loin des contraintes de la djellaba qui fait suer et du burnous qu il faut ajuster à chaque fois.Mais nos résistant ne l avaient pas laisser travailler comme il fallait.Ils l importunaient avec leurs attaques sans cesse.Ils voulaient rester engoncés dans leur accoutrement et persévérer dans leurs ignorance!Tant pis pour nous,leur descendance

  • المنافسة الدولية ...
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 20:57

    … هي التي فرضت قرار العمل بتوقيت غرينتش + ساعة.
    لا يجب ان نتجاهل ان توقيت غرينيتش لا يجمع المغرب الا مع بريطانيا وموريتانيا اما توقيت + ساعة فيجمع المغرب مع الجزائر وتونس وكثير من الدول الاوروبية.
    وبما ان اكثر من 60 % من مبادلات المغرب مع الخارج هي مع بلدان اوروبا وخاصة فرنسا.
    و من اعراف التجارة ان الزبون يعتبر ملكا le client est roi فمن الحكمة ان يستجيب المغرب لطلب زبناءه تسهيلا لهم لمعاملاتهم .
    ومن الغباء ان يعتبر المغرب ان زيادة ساعة في التوقيت نقص في السيادة.، لان الجزائر وتونس في اتم الاستعداد لاغراء الاستثمارات الاوروبية وانتزاعها من المغرب.

  • شي مدوخ
    الأربعاء 31 أكتوبر 2018 - 21:59

    أقترح أن يفوض المغرب تسيير شؤونه لفرنسا تحت نظام المناولة. شخصيا متأكد في هذه الحال أن أوضاعنا ستكون أحسن وبكثير،إن كان في التعليم أو في الصحة أو السكن أو الشغل أو الحياة العامة أو التخلق واحترام القانون وتطبيقه في كل الأحوال، أو أو أو. وما ستأخذه فرنسا كمقابل ومهما ارتفع سيكون أقل بكثير مما نضيعه بأيدينا. تضييع أوصلنا إلى مديونية خارجية بلغت واحد وتسعون بالمائة من الناتج الداخلي الخام، إن صحت أقوال الصحافة

  • اما عن TGV ...
    الخميس 1 نونبر 2018 - 02:11

    .احيلك يا استاذ على ص 162 من الجزء 9 من كتاب الاستقصا حيث اورد مؤرخ المخزن قصة بابور البر وهو القطار الذي نجى الله من دنسه بلاد المغرب الطاهرة لان السلطان الحسن الاول رفض طلب بشادورات للفرنسبس واصبنيول من اجراء التلغراف وبابور البر في المغرب كما هو في سائر بلدان العالم.
    فما حدث بعد ان مارس المغرب سيادته ورفض اختراعات النصارى التي اجربت الامصار على حد تعلير الفقيه الناصري ؟
    الافراط في انغلاق المغرب على نفسه في ذلك العصر حرصا على سيادته واستقلال قراره ادى الى انهيار الدولة وضعفها وتكالب القوى الاستعمارية عليها واثفالها بالديون ووضعها تحت الحماية.
    وهل يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين ؟.
    رفض TGV في بداية القرن 21 هو تكرار لقصة بابور البر في نهاية القرن 19.

  • sindibadi
    الخميس 1 نونبر 2018 - 06:56

    En fait la France n' jamais quitté le pouvoir au Maroc
    c'est écrit noir sur blanc dans les accords d'Aix les bains
    le pouvoir au Maroc ne fait que de la sou-traitance du colonialisme français

    pour ce qui est de l'heure avancé, le gouvernement Marocain a juste anticipé les directives Françaises en la matière

  • محمد الصابر
    الخميس 1 نونبر 2018 - 11:49

    كان يقولها والدي ـ رحمة الله عليه ـ وكنت أعتبر ذلك من باب التشبت أو التماهي بالمستعمر ، واليوم وبعد مدة طويلة بدأت أكتشف لماذا كان يقول : "فرنسا خرجت مبكرا" ، لان المغاربة كانوا في نظره ناقصي التعلم والتصنع وربما في التحضر، وبالرغم من أنني لازلت لاأتفق ولكن بعض المظاهر المعلن عنها هنا وهناك سواء في الحقل الاجتماعي أو الاقتصادي أو السياسي أو الدولي حتى ، وفي بعض المواقف غير المعلنة تدل على أننا في حاجة ماسة اليها في تعلم كبارنا وصغارنا وفي فتاويها وارشاداتها ووقايتها لنا كمغاربة من الظلم الدولي أوالاعتداءات و في الدفاع عن خضرواتنا وفواكهنا وأسماكنا لتباع مقابل الحصول على العملة الصعبة وربما في وجود كياننا وشهيقنا وزفيرنا ، كل هذا يدل على عالم القطب والمحور وعلى قيادة الكبار للصغار وعلى عدم استواء الذين يعلمون والذين لايعلمون …

  • إيساغوجي
    الخميس 1 نونبر 2018 - 12:06

    لا تظنوا بالكاتب صاحب المقال شرا فهو لم يحن إلى الاستعمار والعبودية كما يفهم من بعض التعليقات، صيغة التعجب في عنوان مقاله ليس على ظاهره بل هي للتهكم والسخرية، فهو يريد أن يقول إذا كانت فرنسا كما جاء في الفقرة الأولى هي التي قررت في قضية ترسيم الساعة الإضافية فلماذا لا تتدخل وتقرر بشكل مباشر في القضايا الأكثر أهمية كالشغل والبطالة والصحة وغيرها !! وما يؤكد أن الرجل متهكم ساخر اللفظ المشهور الذي وظفه في آخر مقاله، وللإشارة فقط المسخور منه والمتهكم عليه هنا ليس فرنسا بل هم وزراؤنا الذين لا يفعلون شيئا أمام المواقف الحرجة ويكتفون فقط بالصمت وبلع ألسنتهم..

  • soxc
    الخميس 1 نونبر 2018 - 13:08

    هذه أمور اقتصادية تتحكم في اللعبة السياسية. تغيير الساعة نفّذته الحكومة و أمرت به المؤسسة الملكية الحاكمة للمغرب في نضير صفقة صناعية تروم تشغيل الشباب الذي يُقِظّ مضجع الحكومة باضرابات و يرمي بنفسه في البحر. ٱكيد لن يستطيع كل المغاربة فهم هذه الٱشياء. من يفهمها أب و أم لهم أربعة شبان عاطلين عن العمل. أتخيل لو كان الأمر لتونس أو الجزائر لقبلوا بزيادة 4 ساعات. هذه سياسة من يحكمون المغرب، إما أن يقبل الناس أو ييخرجوا للشارع ي يُعلِنون رفضهم للساعة، فل تكن لهم الجرأة و نزلوا للشارع كما فعلوا في 20 فبراير و طالبوا برٱس الهمة و الماجدي. أما الكلام في المواقع و المقاهي و التبهي بالتحليلات كلها جعجعة بلا طحين. الحقوق تُأخَذ و لا تُعطى.

  • amahrouch
    الخميس 1 نونبر 2018 - 15:58

    n 13,nous disons tous ce que nous disons pour tirer à boulets rouges sur nos partis,nos députés,notre gouvernement.Ils sont nos frères et ils trichent au sein de notre maison à tous.J en voudrai plus à mon frère qui passe outre les liens du sang et reste indifférent à mon malheur qu à un étranger lointain qui me ferait la même chose.Les nôtres trichent dans la famille c est irresponsable et grave.Tandis qu un étranger pourrait bien manquer à sa responsabilité vis à vis d un autre étranger.La France,malgré les attaques de nos résistant a été utile au Maroc.Les nôtres nous trompent avec des inaugurations-bidon

  • holivar
    الخميس 1 نونبر 2018 - 18:20

    لو كانت مارين لوبين هي رئيسة فرنسا بدل ماكرون هل كان هدا الكاتب يستطيع قول هدا الكلام تُمّ ما دخل فرنسا في الساعة الإضافية لم أفهم لماذا يا ترى اختار فرنسا ولم يختر ألمانيا.

  • Zinou.
    الخميس 1 نونبر 2018 - 18:42

    Amahrouch , le mot tricher reste une expression euphémistique qui ne traduit pas malheureusement la réalité de la situation , ces voleurs que tu qualifie de frères au sein de la même maison ne se limitent pas seulement à tricher ce qui pourrait être plus au moins tolérable mais de surcroît ils s'accaparent de toute la maison laissant les autres frères 3la addss
    على الضسّ .

صوت وصورة
مشروع "سيتي فوت" بالبيضاء
الأحد 11 أبريل 2021 - 10:19

مشروع "سيتي فوت" بالبيضاء

صوت وصورة
وزير الفلاحة في تافراوت
الأحد 11 أبريل 2021 - 09:10 26

وزير الفلاحة في تافراوت

صوت وصورة
جمعية ضحايا الاعتداءات الجنسية
السبت 10 أبريل 2021 - 20:57 3

جمعية ضحايا الاعتداءات الجنسية

صوت وصورة
غرق في شاطئ الجديدة
السبت 10 أبريل 2021 - 19:16 9

غرق في شاطئ الجديدة

صوت وصورة
جماعة "لوطا" تنادي بالتنمية
السبت 10 أبريل 2021 - 17:41 6

جماعة "لوطا" تنادي بالتنمية

صوت وصورة
إقامات مارينا أبي رقراق
الجمعة 9 أبريل 2021 - 23:13 11

إقامات مارينا أبي رقراق