الأخبار السيئة للغاية ، والتي تناقلتها العديد من المواقع الإلكترونية كما الصحف الورقية ، منذ ساعات قليلة ، إن دلت على شيء ، فإنما يدل أن هناك ، تقصير ما ، في قطاع ما ، من جهة ما ، لم تقم بالواجب المنوط بها ، لإعطاء الصورة الحقيقية ، عن المغرب والمغاربة والحد من الإشاعات المغرضة و الحقائق المغلوطة ، عن بلد أنجب الكثير من الأسماء ، كالعالم المستقبلي المهدي المنجرة ، الروائي العالمي محمد شكري ، الممثل المتألق محمد مفتاح و البطلة الرياضية العالمية نوال المتوكل و آخرين ، في شتى مجالات الفنون والفكر والأدب والرياضة و الطب والسياسة.
وما الصورة السلبية و التي عملت على ترويجها، الرسوم الكرتونية الكويتية ، إلا الوجه الفارغ من الكأس ، الذي ضخمته الجهة المنتجة ، لأسباب لا تعرفها ، إلا هي .وإلا كيف تربط السحر والجنس ، بالمرأة المغربية ؟ا وهي تعلم ، أنها ظواهر موجودة ، في العديد من المجتمعات وليست حصرا على المغرب و المغربيات ، وإن وجدت فرضا ، فهي ليست بالصورة الضخمة ، التي روج لها المسلسل الكويتي، في الحلقة الثامنة من برنامج ” بوقتادة وبونبيل ” والتي تحمل من العناوين ” الحرامي ما يموتشي ” و الذي يبث ،حاليا ، على قناة ” الوطن” الكويتية.
القناة ، التي أساءت إلى نفسها ، قبل أن تسيء ، إلى سمعة المغرب و المغربيات ، في المسلسل الكارتوني ، أولا ، لأنها لم تكن موضوعية في تناولها لموضوع الحلقة ، وثانيا ، لأنها تجهل أو تجاهلت النساء المغربيات ، اللواتي حققن الشيء الكثير ، في العديد من المجالات الحياتية والحقوقية ، و ما مريم رشيد ، العالمة والباحثة الفلكية المغربية ،إلا وجه من الأوجه المتعددة ، لنساء مغرب اليوم ، آلائي استطعن وباستحقاق ، أن يقلن كلمتهن ، في ميادين عدة ، كانت إلى وقت قريب جدا ، حصرا على الرجال ، فقط .
هذا ، دون ذكر أخريات نجحن و تألقن عن جدارة ، في أن تكون لهن بصمات بارزة في مجال تخصصهن ، الحقيقية التي غابت ، عن مخرج الفيلم وعن أصحاب القناة ، وكل من فكر، في الإساءة إلى المغرب والمغاربة ، عبر المسلسل الكرتوني ، حقدا وحسدا وبغضا ، ولحاجة في نفس يعقوب ، على الرغم مما حققه المغرب ، من إنجازات و تقدم ، في العديد من القوانين ، التي تهم المرأة والأسرة و الأبناء .
ولعل ” مدونة الأسرة ” أبرز مثال ، يمكن أن نستدل به ، على المكانة التي توليها الدولة للمرأة ودورها ، في خدمة المجتمع ، كنصف فاعل وديناميكي وليس مستهلك ومعطل .
أما ، كون المغربيات ” ماهرات في السحر ” ، “راغبات في الزواج من الخليجين” ، ” سارقات الرجال ” و “عاشقات للجنس والرقص “، ما هي ، إلا صور باهتة ، أمام ضخامة الإنجازات التي قامت بها المرأة المغربية ، وعن حقيقة نبوغها وتميزها في العديد من المجالات الحياتية والعملية .
و مخرج المسلسل ، إن أخطأ مرة ، في حق المغاربة ، فالساهرون على القطاع الفني ببلادنا ، قد أخطئوا مرتين ، إن لم نقل أكثر ، أولا لأن أعمالهم الفنية ، لم تستطع ، أن تتجاوز المحلية ، لتصل إلى الدول المجاورة ، ولما لا العالمية ، لإعطاء الصورة الحقيقية عن حضارتنا و أمجادنا .
و ثانيا ، صراعهم من أجل الوصول إلى ” الكعكة ” ، أنساهم الدور المفروض منهم ، القيام به ، بإنتاج أفلام ومسلسلات ومسرحيات ، تتحدث عن أبطالنا وعن أعلامنا و كل ماله صلة بتاريخ المغرب وحضارته .
وما هجومنا ، مؤخرا ، على الأعمال الرمضانية الهزيلة ، والمتواضعة فنيا ، إلا غيرة منا على الأعمال الفنية الوطنية ، التي نريد منها ، أن تعكس الصورة الحقيقية عنا وعن نسائنا و أن تحمل رسائل لمن يهمه الأمر وليس ضعيفة من حيث كتابة السيناريو والتشخيص والإخراج ، تاركة الفراغ ، أمام مسلسلات ، كالمسلسل الكويتي ، لتقول ما تشاء و تروج ما تريد عن المغرب والمغربيات .
لأنه ، لو ، كانت لنا أعمال درامية ، في المستوى ، لاستطاعت أن تكون سلاحنا ، الذي نواجه به ، المغالطات والأكاذيب ، التي جاء بها المسلسل الكويتي . والمغاربة ، من وجهة نظري على الأقل ، هم الآن قبل الغد ، ما أحوجهم فيه ، إلى مسلسل مغربي ، للرد على المسلسل الكويتي ، بالسلاح عينه وليس بالبيانات الاستنكارية والتنديد .
لمن يهمه أمر المغربيات المتميزات
الى الذين يقولون هذا الشيء موجود أقول لهم اذا كنتم من وسط كهذا فذاك الوسط لا يمثل المغرب بلد 30 مليون مغربي ومغربية شريغة و عفيفة. احكي عن وسطك و قل هكذا أمي و أختي و النساء حولي, ونحن نساء المغرب لا نقبل أي اعتذار ونطلب من المغاربة الاحرار أن ينجزوا كرتون يعري عن المرأة الكويتية و علاقاتها مع الطباخين الهنود و السواقين البنغال وهروب بناتهم مع الامريكان و سحاقية بناتهم لانهن معزولات و حريمهم مهجورات من أزواجن, نريذ كرتون عن الفتاة الكويتية في أوروبا حيث تدخل الطائرة بالعباية و ما أن تصل الى أوروبا ترمي عبايتها و تتزين وترطمي في حضن الحبيب الأور
الــــــــسلام عليكم يا اخى الفاضل
اولا اشكرك جزيل الشــــــكر على هدا المقال الجميل لانك ابرزت بشكل مباشر مدى رجعية الفكر الخليجى وتفاهته لانه كما جاء فى المقال انه”الفكر” لايرى الا الى الوجه الفارغ من الكاس وهدا ان دل على شىء فانه يعكس مدى الهجوم الممنهج عن سابق اصرار وترصد على المكتسبات التى حققهاالمغرب وحققتها المراة المغربية فى جل الميادين .
ثانـــــــــيا
المعلقين 2و3 اتعجب من كونهما مغربيان لان الحقد على المغرب واهله واضح تماما من نبرتهما .فالكاتب شرح المكنون واوضح المبهم لكن تعليقاتهم فى واد اخر.لاخلص الى نتيجة مفادها ان من شوه صورة المغرب والمغاربة هم من امثال هؤلاء الشواذ فكريا والمحوسوبون وطنيا على المغرب
والسلام عليكم