مبادرةٌ من أجل إحياء “المشروع المغاربي المشترك” يقودها فاعلون مدنيون دوليون؛ من بينهم جمال بنعمر، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة الأسبق، تشدّد على أنه “رغم قتامة الصورة المغاربية، فإنها لا تخلو من نقاط ضوء؛ فالغالبية العظمى لأبناء المنطقة لم يتخلوا عن حلم الأجداد والآباء في توحيد الصف المغاربي. كما أن الخلافات السياسية المزمنة ظلت إلى حد كبير مقتصرة على الأنظمة والقيادات السياسية ولم تؤثر في المستويات الشعبية، على الرغم من ظهور مؤشرات خطيرة في الآونة الأخيرة على تنامي خطاب الكراهية وانتشاره عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي”.
ووفق معلومات توصلت بها هسبريس، فإن “المركز الدولي لمبادرات الحوار”، المشرف على المبادرة، يعتبر ملف الاتحاد المغاربي “إطارا ممكنا لنقاش القضايا الخلافية، والتفكير في حل الأزمات الراهنة، والوقاية من صراعات جديدة لا طائل منها”، مردفا أن مبادرته هذه تحاول “كسر جدار الصمت الذي تختبئ وراءه الأغلبية الصامتة المؤيدة للاتحاد المغاربي، في ظل طغيان الصوت العالي لدعاة القطيعة”.
ومن المرتقب أن يوفر المركز منصة لإنشاء “لجنة متخصصة في التفكير الإيجابي بشأن المشروع المغاربي المشترك، يكون هدفها تشخيص العوائق التي تحول دون استكماله، واقتراح حلول للمشاكل القائمة، وإطلاق مبادرات لرأب الصدع، وإصدار أبحاث وأوراق سياسات تساعد في فهم المعضلة المغاربية”؛ وهي لجنة من المزمع أن تتكون من “شخصيات مغاربية من ذوي الخبرة والتجربة، وتتمتع بالاستقلالية الفكرية”.
وذكر تصوّر المبادرة أنه “بعد إعلان الجزائر قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021، انتقلت علاقات البلدين من درجة البرود المزمن إلى درجة التجمّد. وقد توالت بعد هذا التاريخ الكثير من الأحداث والوقائع التي أفضت إلى احتدام التوتّر بين الجارين؛ الأمر الذي يسير بالمنطقة نحو مصير المجهول”، مردفا أن “سباق التسلّح الذي ينهجه البلدان، بالإضافة إلى تفشّي خطاب الكراهية في بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي بهدف الوقيعة بين الشعبين، الجزائري والمغربي، يُصعّدُ من فرضية حدوث صدام عسكريّ في المستقبل ما لم يتم احتواء الأزمة، كما يُقوّض الاستقرار وأسس السلام في المنطقة المغاربية”.
وتابعت المبادرة: “لقد تميّزت العلاقات المغربية الجزائرية على مدى ستة عقود بالقطيعة أكثر منها بالاتصال، وسادت في غالب الأحيان حالة من “اللاَّعداء” و“اللاَّتقارب” لم تسمح بتحقيق كل إمكانيات علاقة الجوار؛ لكنها أبقت مستوى التوتر بين البلدين في حدود دنيا، وحالت دون تكرار المواجهة العسكرية المباشرة أو شبه المباشرة كما حدث في الستينيات والسبعينيات”.
ثم أردفت المبادرة: “بغض النظر عن الأسباب التي سيقت لتبرير هذا التصعيد والدفوع التي قدمت لرفضه، من الواضح أنّ هذا الفصل الجديد في الأزمة القديمة بين البلدين يضعهما أمام سيناريوهات أغلبها غير محمود العواقب، وقد يكون أفضلها في الوقت الراهن هو احتواء التوتّرات القائمة، بما فيه خفض منسوب الخطب التحريضية والعدائية الصادرة عن جهات متعدّدة من البلدين الجارين، في أفق تهيئة الظروف لانفراج جديد يقود إلى المصالحة”.
وترى المبادرة المدافعة عن “الاتحاد المغاربي” أن “حلم بناء الاتحاد المغاربي أصبح الآن أبعد من أي وقت مضى؛ فلا يمكن تصور أي تقدم في هذا المشروع الاستراتيجي، الذي أسّس له رواد معارك التحرير والاستقلال في البلدان المغاربية، من دون ترميم العلاقة بين أكبر وزنين ديموغرافيين واقتصاديين وسياسيين في المنطقة”.
ويسجّل التصوّر أن “الطبيعة المعقدة للعلاقات المغربية الجزائرية” قد ظلت “العقبة الرئيسة أمام بناء الاتحاد المغاربي. وقد تنوعت عناوين التأزم في تلك العلاقة؛ بدءا من التاريخ المعقد بين الجارين، مرورا بالتنافس على الريادة الإقليمية، وصولا إلى إبقاء الحدود مغلقة لربع قرن فيما يشبه العقاب الجماعي للمواطنين الذي يسكنون على جانبي الحدود”.
وعلى الرغم من “العناصر الثقافية والنفسية التي تجعل مشروع الاتحاد المغاربي سهل التملك من قبل الشعوب”، فإن “تحديات سياسية واقتصادية واجتماعية جمة تفرض نفسها على المنطقة. وتجعل من هذا الاتحاد ضرورة حيوية وليس فقط إشارة وفاء لأجيال المقاومة والاستقلال؛ فمنطقة الساحل التي تحيط بالمنطقة جنوبا باتت ساحة لكل الأنشطة المزعزعة للاستقرار من إرهاب، وتهريب للسلاح، واتجار بالبشر وهجرة غير (نظامية) (…) وأصبحت ليبيا ساحة للأجندات والمصالح الخارجية المتنافسة في غياب أي تنسيق مغاربي. كما أن الإكراهات الاقتصادية التي تواجهها الدول المغاربية منفردة؛ كالبطالة والأمن الغذائي والمائي والطاقي، ومنافسة التكتلات الإقليمية، وتراجع قيمة العملات وتآكل القدرة الشرائية للمواطنين، يمكن مجابهتها بشكل أفضل جماعيا؛ بالنظر إلى الإمكانات التي يمكن أن تجنيها هذه الدول من تطوير شراكتها الاقتصادية”.
وتسطّر المبادرة على أن البلدان المغاربية قد ضيّعت “فرصا تعد ولا تحصى لتحقيق الاستفادة القصوى من الطبيعة التكاملية لاقتصاداتها؛ بل أهدرت من السنوات والثروات ما هو ملك للأجيال المغاربية وليس للساسة العاجزين عن تبني منطق تصالحي، والخروج من حلقة الصراع المفرغة. فإلى اليوم، تظل المنطقة المغاربية أقل الأقاليم الجغرافية اندماجا في العالم. ويكفي النظر إلى الإنجازات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية للمجموعات الجغرافية التابعة للاتحاد الإفريقي، للوقوف على حجم التأخر وفداحة الهدر في المنطقة المغاربية”.
الصلح خير ان شاء الله. اللهم ألف بين قلوب المسلمين أجمعين.
الجزائر دولة عدوانية لا ثقة فيها نظام عسكري مافيوزي ديكتاتوري متعفن لا يمكن التعامل معه يغلق البلاد على الشعب الجزائري لكي يستمر في الحكم
الحل الوحيد
هو التصالح مع الشقيقة
الجزائر
وفتح الحدود و إلغاء التأشيرة و التعايش
لكي لا يستغلنا عملاء الصهاينة
لأن عملاء الصهاينة يشتغلون على فرق تسد
بين الأشقاء الدول العربية .
مستحيل ان يكون هناك صلح و تطبيع للعلاقات بين المغرب و الجزائر لسبب واحد هو العقلية المتحجرة لجيل قذيم من العسكر لا زال يحكم الجزائر و لم و لن تتغير عقليته و حقده على المغرب.
رحنا خوا خوا إلى يوم الحساب
عفاكم حيدو شنقريحة والله ميكون غير الخير
مبادرة طيبة اتمنى ان تلقى تاييدا ليعود الاتحاد المغاربي الى تماسكه و يصبح قوة اقتصادية ويرجع النفع على شعوبها
جمال بنعمرو دوز 8 سنوات سجن في المغرب بتهمة سياسية …و عملية هجرة سرية الي اسبانية هناك بدا الحيات ديالو و كافح في اروقت الامم المتحدة حتى وصل لهاد المنصب .وكان عندو مشروع في حل النزاعات الاقليمية في العام.الله يسر للجميع
وبالله التوفيق فيق . نسأل الله الهداية لمن كان وراء هاده الصراعات الظاهرة والخفية
لا نريد شراكة ولا علاقة لا مع الجزاير ولا تونس ناس لا يحبون الخير حتى لانفسهم حتى لشعبهم لا نريدهم قطعا لن نجني الى المشاكل من شراكتنا معهم اللهم قد بلغت
اتحاد مغاربي مع ضم الصحراء الغربية ام الشرقية ؟؟؟
الكراغلة هم الكراغلة لم ولن يتصالحوا لان هدفهم ومبتغاهم وحلمعم هو المنفذ الى المحيط الأطلسي وهذا الحلم تبخر ولن يكون لهم بعد ان صرفوا عليه الملايير في الرشاوي
عقيدة النظام الجزائري إتجاه المغرب تتسم بالعداء لكل ماهو مغربي
المغرب لا يطلب المستحيل من هدا النظام سوى رفع يده عن قضية الوحدة الترابية
لا للصلح مع العدو الابدي المغرب اولا وكرامة الشعب المغربي اسمى و اكبر من اي شيء ومن اراد ان يناقشني اهلا وسهلا العدو عدو الى ان يرث الله الارض ومن عليها رفعت الجلسة
جلالة الملك ما زالت يده ممدودة ويعلم علم اليقين الشعوب المغاربية شعب واحد حاضرهم مشترك ومستقبل مشترك وبالتالي فالمفتاح في يد شنقريحة واصحابه ان لم يتحرك الشعب الجزائري الشقيق
لا نريد منهم جزاء ولا شكورا ما دام الحكم بيد من ردوا إلى اردل العمر، ويفكرون في طرد ما تبقى من المغاربة في الجزائر.
الكابرانات يريدون تدمير و خراب و تقسيم المغرب. ولن يرضوا بغير ذلك. و لو ادي بعدهم إلى الهاوية . هم يضحون باقتصادهم. و يجوعون شعبهم . لكي يقسموا المغرب. عندهم اقتصاد حرب. لا شيء يعلوا فوق الاستعداد لغزو المغرب. علينا كمغاربة أن نفكر كأننا في جزيرة. نعتمد على نفسنا لتطوير البلد . و ننسى أن لنا حيران و أشقاء
قال الله تعالى في كتابه الكريم فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم ثم قال الله تعالى لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتَغَاء مَرْضَاتِ اللّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيما. صدق الله العظيم
وعلى الجزائر والمغرب ان بحمدا الله تادعالى على نعمة الحكم الذي لم يتب منه الربيع العربي واشياء وخزعبلات اخرى صنعها اعداء الله واعداء الإسلام
ولا خير في الحروب وفي إثارة النحس
الصلح له شروطه ومن شروطنا إرجاع صحراءنا الشرقية كاملة ، لقد نجح أعدائنا في فصل موريتانيا عن بلدها الأم لكن لن يستطيع أي أحد فصل صحراءنا الشرقية عنا وعاش المغرب من طنجة إلى لكويرة وكل ما تبقى من أرضنا التي مزقها الإستعمار والسلام.
كفاكم مذلة واستعطاف النظام الكابرانيي السرطاني لآ يفهم إلا لغة القوة
فهو يتلذذ بهذه الوضعية الغير الطبيعية
لأن وجوده في الحكم غير طبيعي وغير شرعي وهذا كان شعار الحراك .
الرئيس المزور جابوه العسكر
التصالح ممكن وهو الحل الوحيد
وسيكون إن شاء الله
بعد إقناع و إعتراف الجزائر بالصحراء المغربية
عملاء الصهاينة تفزعهم
كلمة التصالح مع الجزائر
هؤلاء القوم الله يهديهم مثلهم مثل الصهاينة لا عهد لهم، لا أقصد الشعب الجزائري الشقيق الحر بل النظام ومن يستتر خلفه. وحتى ان كانت هذه المبادرة من هيئات مدنية لتهيءة الأجواء للصلح بين النظامين المغربي الجزائري إلا أن النظام الأخير يبق طموح الأمل فيه ضئيلة أللهم ان تقدم وأعتذر عن كل الأخطاء التي في زمرته وباب التوبة مفتوح واليد ممدودة لكن بكل حذر من السلطة العليا في البلاد.
لا صلح مع الجزائر إلا بحل كل المشاكل الحدودية
سوف تسخر من الاجيال القادمة على هذه القطيعة و ما سببته من اضرار على شعوب المنطقة و هذا راجع إلى قصور النخب الحاكمة
هناك جهات خارجية، ليس لها مصلحة في هذا الاتحاد المغاربي. و هي من خططت لهذه العداوة، لتبقينا عبيد لها. تستنزف من خيرات بلادنا، و الاستحواذ على الأراضي الزراعية و الشركات، و بالتالي الشعب لخدمتها مجانا كعبيد. و هي الآن تهمين سيطرتها علينا بطرق ذكية و سرية. و تحولنا الى كراكيز، و تلهينا، بأمور تافهة، كخلق أمور بعيدة كل البعد عن ثقافتنا مثل الكرنافالات تمثل المثلية، و مهرجانات، تخنق المجتمع، و تجعله يبدر طاقته و أمواله في التفاهات. لكن السؤال، هل الشعب واعي عن تلك المخططات الخطيرة لهدم العقول؟
لا صلح مع اعداء الوطن ليس في القنافذ أملس الدول المغاربية كلها ساهمت ودعمت إرهابيين لزعزعة استقرار الدولة مشاكل هذه الدول ستكون عبئا على المغرب.
عطيونا التيييسسسسساع
من اجل ايجاد حل يرضي كل الاطراف ، يجب استحضار كل المشاكل التي تسببت في تدهور العلاقات المغربية الجزائرية ، نعم هناك تجاذبات من كل البلدين خصوصا ملف الصحراء ، و اعتراف المغرب بالاحتلال وقطع العلاقات الثنائية و ملف الصحراء الشرقية. و المطرودون من الجزائر سنة 1976 و غيرها ، و من الصعب ايجاد الحل لهذه المشاكل. بسهولة او بلقاء واحد بين المسؤولين عن البلدين نظرا لتقادمها .و من الافضل العمل على تليين المواقف و بعد ذلك توسيع الحوار .
مبادرة طيبة من أجل الصلح بعد هذه المدة من العداء الذي اعلنه المسؤولين الجزائريين رسميا وبالغوا فيه بعد ذلك. المغرب تفادى الرد رسميا ومان رده براكماتيا.
نعم للصلح ولكن بعد استرجاع الصحراء الشرقية. هذا هو الشرط الوحيد.
بعد ذلك سنتمكن من توحيد المغرب العربي ومرحبا بالجزائريين في المحيط الأطلسي.
المصالحة نعم ولكن كيف وباي تمن وباي التزامات وضمانات ودخول الحمام ليس كالخروج منه؟!هناك اولا تقديم اعتذار للشعب المغربي على خمسون سنة من الحرب والاعتدءات وتعويض المغرب على كل هاته المجة وتقديم اعتذار كذالك للمغاربة ضحايا الطرد التعسفي وتعويضهم ،كما يجب ارجاع الاراضي الشرقية المغربية التي اقتطعها المستعمر الفرنسي،واخيرا حل مليشيات مرتزقة المرادية بوليساريو والاعتراف الصريح بمغربية اقاليمنا الجنوبية وهاذا مالا يمكن أن يقوم به النظام الكبراني البخروبي، لذالك لن تكون هناك مصالحة مادام هاذا النظام قائما؟
لي ضركك بخيط ضركو بحيط
لا نريد لا مصالحة ولا استئناف علاقات
راحنا بخير و لي وصل لوذنو يعضها
و دائما تحت شعار لي راه معقد العالم الاخر
الله الوطن الملك ❤️
مدام حكم العسكر في الجزائر لم يكن صلح لي حد الساعة لان هو الحاكم الفعلي وهناك دول اجنبيه لا تريد توحيد المغرب العربي
ولاو يطلبو السلة بلا عنب لا للصلح مع الكابرانات ابناء فرنسا
لا لفتح الحدود ولا للحدود الموروثة عن الاستعمار وليسوا اشقائي من يسبني ويسب امي في مدرجاتهم ومظاهراتهم وفي اعلامهم الرسمي…لا لاجواء المصالحة مع الاعداء الذين قتلوا مغاربة و عطلوا تنمية وبناء المغرب بارضه وبشره حتى نحدد التعويض على ذلك… وصدق من قال لا تثقة في بني كرغل.
انا اقول لاصحاب هاته المبادرة. الحل بسيط بان تعترف دولة السوء بمغربية الصحراء وتعويض المغاربة ضحايا الطرض التعسفي لسنة ١٩٧٥ بعد المسيرة الخضراء. اما خوا خاوا ازيدوها فراسهم. شخصيا اقترح جدارا مانعا بيننا و بيينهم. نحن شعبين مختلفين نظامين مختلفين. تربية ملوك مع تربية الكراغلة الملطخة بالكراهية والاحقاد. خليونا بعيدين عن هذه الخلطة السحرية فلن تنتج الا الخرافات والخزعبلالت. بوصلتنا هي افريقيا جنوب الصحراء واروبا وامريكا عبر جبل طارق والمحيط الاطلسي و بس. و بالشرق حدودا مانعة كجدار برلين امنا و مستقرا بفضل قواتنا المسلحة الملكية والتي و جب دعمها بكل الامكانيات الضرورية حتى نبقى يقظين و متربصين بالعدو الازلي.
ثمة أطراف خارجية لا تريد لهذا المغرب العربي أن يبنى، لأنه سيشكل قوة اقتصادية منافسة…فاستفادتها مع بقائه متشرذما، ومع استمرار الصراع بين أطرافه..
للأسف الشديد، فبدل التخطيط لاتحاد مغاربي أو عربي قوي اقتصاديا وعسكريا وعلميا، يتم التخطيط للهدم والتفكك..
من قال لكم اننا نريد علاقة مع جيران السوء زريبة كبرنات فرنسا البخروبية الخسائر وتونس والذين لا يحبون الخير لبلادنا منذ نشاتهم، كما انهم يسرقون كل ماهو مغربي وينسبونه لهم ،المغرب قد قرر مصيره وهو في همقه الأفريقي اي في اتحاد الدول الافريقية المطلة على المحيط الأطلسي بالإضافة إلى دول الساحل وسيكون مقره في بلادنا وستكون لهاذا الاتحاد فوائد كتيرة جدا على الدول الأعضاء في هاذا الاتحاد،اما اتحاد النفاق والكذب والكراهية والتفرقة فقد ولد ميتا قبل ولادته ومن يفكر فيه فهو اما وأهم او غافل او مفعول به ؟!
نظام العسكر الخبيث في الجزائر يسعى إلى السيطرة على المنطقة والتدخل في شؤون دول الجوار وتقسيم المغرب ،هذا هو سبب الشتات في المنطقة ،ويرفض اي تدخل للوساطة ويشوه الحقائق التاريخية،كيف يمكن لهذا النظام الذي تنكر لكل ما قدمه المغرب ويحاول الفصل بين الشعب المغربي الذي يسميه شقيق وبين النظام الذي يسميه المخزن،وليعلموا ان المخزن والشعب وحدة لا تنفصل.ونحن لكم بالمرصاد،فوالله لن تعالوا ذرة رمل واحدة من صحراءنا والشرقية قادمة بحول الله.
الصلح ممكن شرط حل مشكل الصحراء المغربية ..لذا فمبادرة الصلح المدنية يجب ان تقنع الطرف الجزائري ما دام المغرب مادا يده للصلح..
علما ان للصلح ثمنا ..لان ارواحا سقطت هناك ..
لا يمكن أن تكون مصالحة لأن الجزائر لن تعترف بالصحراء المغربية
مادامت دولة الكبرنات تدعم إرهاب مرتزقة البوليزاريو في المنطقة فإنه من رابع المستحيلات بناء الحلم المغاربي..
محال يرجع لي حبك محال
بلا موسيقى
يا عباد الله، هل انتم تعيشون كذلك في عالم آخر، الشعبين متصالحين في ما بينهما، رغم أن الشعب الززايري تربى على العداء والكراهية والحقد لكل ما هو مغربي،هذا الشعب الذي كان يعتبر أن القفطان مغربي و أن والطاجين مغربي،وأن زليج مغربي،ما عليكم إلا العودة إلى برامج التلفزيون الززايري وكيف كان يتكلم عن المغرب وثراته، إذن ممكن إعادة الززايريين إلى الطريق الصحيح. المشكل في من يحكمون،يعني الكبرنات الذين سيفعل ن كل ما في ويعهم حتى لا يكون هناك تقارب مغربي ززايري لأن هذا يعني نهاية الحكم العسكري و مطالبة الشعب الززايري بحكم مدني
لا حل لنا سوى التصالح
الجزائر دولة شقيقة للمغرب
والشقاء يجب أن يتصالحوا
لكي نمثل قوة واحدة
من أجل تحرير الأمة من مشاكل الإحثلال
إتحاد مغربي جزائري تونسي ليبي موريطاني
لابد أن يكون .
لكي لا نستغل من طرف بعض الدول
شخصيا ارفض اي تطبيع مع الجزائر . الجزائر دولة لقيطة كيان خبيث خلقه الاستعمار. المغرب وقف الى جانبهم و ساعدهم ولكن اصبح العدو الابدي. الان ما يفرقنا اكثر مما يجمعنا واتمنى ان لا يكون هناك اي تقارب مع هولاء =الى الابد.
لا اكره الناس ولكن لا انسى من اساء الي والى اهلي ووطني و ملكي.
منذ نشات هذا الكيان المقت وشغله الشاغل هو تفتيت بلدي والقضاء على هويتي وتاريخي نهب تراثي و تلطيخ سمعة وصورة المراة المغربية العفيفة الطاهرة … أباحوا كل السبل الا لغاية واحدة هو ان يصبح المغرب صغير ضعيف منهك ولكن الحمد لله المغرب خرج من هذا الصراع قويا و ينتظره مستقبل مشرق اما الجزائر فمحكوم عليها بالانهيار والزوال.
لا نريد صلحا مع الاعداء اللذين يسعون منذ نشأتهم الى تقسيم بلدنا الحبيب و المس برموزه المقدسة
اللهم أبعدهم عنا كما باعدت بين السماوات والأرض
و سيبقون اعداءا إلى ان يرث الله الأرض و من عليها
أولا
نحن نحتاج الغاز و البترول بكثرة
وهو موجود في الجزائر .
ثانيا
سنقضي على الكراهية في المواقع الإلكثرونية التي يقودها
عملاء الصهاينة و زارعي الفتنة والكراهية .
ثم سنكون ثكثل يحمي المنطقة من أي مكروه
لا يمكن تغيير طباع القوم أبدا ، الجزائر كلها رئيسا وحكومة وشعبا لا يملكون مبادئ حسن الجوار ولا الحوار والتفاهم ، كلهم تربوا على العدوانية وللأسف لم يختاروا الا المغرب ، ومن قال عكس ذلك فليجرب أبسط طريقة تعليق في موقع اجتماعي ، انت تكتب السلام عليكم يجيبك احدهم أنك تشتم الرئيس والجزائر والشهداء ويبدأ في الاسطوانة المعهودة….
اللهــــم اتركونا كما نحن ولا نريد منهم أي شيء ، ابنوا بيننا وبينهم جدارا فولاذيا أحسن، انا أقرب منهم وأعرفهم عن قرب ولا أتحدث من فراغ
يقول ربنا عز وجل
وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما …جميل هو الاصلاح ذات البين انه لمن النبل ايضا
نكمل الآية : فإن بغت احداهما عن الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيئ الا امر الله …هنا انا اقول ان نظام العسكر في جارة الجزائر …لا تريد صلحا او اصلاحا …فملكتا الحبيب مد يده الصلح اكثر من مرة فكان الرد غلق حدود البر والجو والبحر ههههه انه شيء مضحك
انها عقلية الخرب الباردة عند هؤلاء العجزة المساكين الذين باتو لا يعرفون ما يصنعون فاقدين البوصلة
الصلح و هو مواجهة الطاغي حتى يفي إلى أمر الله . و كما قال الله إن بغى بعضهم على بعض ،فقاتلوا التي بغت…. هذا هو التعامل مع العقلية السلطة و التسلط . أما الحوار معها فمن الصعب إيجاد الأرضية في خصوبة التضليل . للأسف عقيدة نظام الجار الشرقية مؤسف له يعيش على وهم المظلومية و هو ظالم، فكيف يهتدي ؟ إلا بمعزجة إلاهية املا للإستدراك نسأل الله ذلك.
كمغربي
سبقلي أن زرت الجزائر
أناس طيبون
عزموني إلى منازلهم
عاملوني وكأني واحدمنهم
خيرهم سابق
ماروج من كراهية من طرف عملاء الكراهية
لا يعكس الحققة
أشقاؤنا أبناء الجزائر عاملوني معاملة حسنة
مرحبا بأشقائنا من الجزائر الشقيقة في المغرب
الجزائريون أشقاؤنا
في الدم و الدين واللغة و الثقافة
من يروج لكراهيتهم
100% عميل فرق تسد
يقول الله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب}ِ(المائدة:2). في هذه الآية الكريمة حضٌّ للمسلمين جميعا على التعاون على البر والتقوى، ونهي عن التعاون على الإثم والعدوان.
الجزائر تنقلب على نفسها في كل يوم ….
تصدر البيانات و تنفيها تحت ذريعة المؤامرة
فكيف الحال مع الأغيار ؟؟؟
المغرب بخير بعيدا عن الجزائر …
و نتمنى أن تبقى الأبواب و الحدود مغلقة
حتى يرث الله الأرض و من عليها .
فكل مواطن مغربي طعن في شرفه و عرضه
حتى الرضع لم يسلموا …
يجب على المسؤولين في البلدين أن يقوما بكل مايلزم لتطبيع العلاقات بين البلدين لأن الغرب عامة وأمريكا وإسرائيل خاصة ليس من مصلحتهما أن يتصالحا الإخوة وهدفهما هو جر البلدين لسباق تسلح لبيع أسلحتهم المتلاشية ثم إشعال نار الحرب التي سيكتوي بها فقط الشعبين.
أنا أحب شعب الجزائر الشقيقة
من يهدف للتفرقة معروف من هو
سنتصالح رغم أنفك
الجزائريون أشقاؤنا
في الدم و الدين واللغة و الثقافة
من يروج لكراهيتهم
100% عميل فرق تسد
لا لفتح الحدود سواء برية أو جوية أو بحرية وعلى كل دولة الاهتمام بشؤونها الداخلية و بمواطنيها و كفى المؤمنين شر القتال،
دول ومسلمة ودول عربية ودول تمارس الشعيرة الاسلامية ولا يستطيعون التدخل بين جارين بينهما خلاف لصلحهما وجمعهما على طاولة واحدة يا سلام
لا للإستعجال، الصلح سيعود بعد رحيل شنقريحة إن شاء الله. مادام شنقريحة يعتبر المغرب العدو الأول، فلا ننتظر منه الخير.
ما دام الجزائر تحت حكم اعسكر ورئيس صوري لن يتحقق حلم انشاء المغرب العربي.الجؤائر راس المشاكل بنضام جاهل
القطيعة في صالح البلدين المغرب ونظام الكراغلة. يجب التوقف عن الحديث عن مبادرات الصلح لأنها لا تفيد شيئا. كل دولة تهتم بمشاكلها والسلام
الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي الخبيث، الذي يحتضن ويمول ويسلح ويحرض عصابة البوليساريو الإرهابية، قتل 32000 شهيد من الجنود والمدنيين المغاربة وشرد 350000 مغربي بطردهم ونزع ممتلكاتهم يوم عيد الأضحى، وعذب آلاف الجنود المعتقلين المغاربة، ويريد تقسيم وتخريب المغرب ويسعى بكل الطرق للإضرار بمصالح المغرب!!!
المغاربة الوطنيون الأحرار يقولون: لا للتطبيع مع الكيان الكرغولي الصهيوني الإرهابي، أكبر وأخبث عدو للمغرب!!!
ولماذا تأتي هذه المبادرة في هذا الوقت بالضبط؟؟؟ القضية فيها أن؟؟؟؟
مشكلة الصحراء المغربية دخلت المراحل النهائية
كأس أفريقيا وكأس العالم سينضم ان شاء في احسن وجه
الغاز والكهرباء موجود ولله الحمد
الاستثمار يتدفق على بلدنا من كل ناحية
السلاح الفتاك وصل إلى المغرب والباقي في الطريق
التجنيد الإجباري عرف اقبالاً هائلاً عند الشباب
ملاحظ
خطوة جيدة إن نجحت فيها هذه المؤسسة ، فعلا ستجنب المنطقة الدمار والخراب . لكن كل المؤشرات تنبئ بفشلها ، والنظام الجزائري مسر على خلق دويلة جديدة على الصحراء المغربية ،والمغرب والمغاربة كلهم عزم واسرار على الدفاع عن وحدتهم الوطنية بالنفس والنفيس ، وهذا ما دفع الجزائر بقطع علاقاتها مع المغرب .
وبالتالي الحل الوحيد المتبقي -مع كامل الاسف -هي الحرب ، رغم ما سينتج عنها من قتل وتشريد وتدمير وتخريب .
على الشعوب المغاربية ألا تتفاجأ يوما بحرب مدمرة ستكتوي بها المنطقة!
عبر التاريخ لا شبه بين المغاربة والمغرب وباقي دول شمال افريقيا
النظام العسكري في كل العالم نظام يصنع الحروب حتى ولو في أهله
البوليزاريو صنيعة الجزائر والجزائر صنيعة فرنسا وفرنسا صنيعة الماسونية
فهل تقدر
يستحيل تعامل مع العسكر عقلية الإتحاد السوفيتي الجيل القديم كلهم الأن في الثمانينات من العمر
ممكن الجيل الجديد الحكومة مدنية ممكن يكون إتحاد مغرب عربي
مادام النظام الكابرانات والعسكر وقادته تبون وشنقريحة وأتباعهم مسيطرا على عقل الشعب الجزائري الذي خدره النظام بالاكاذيب المسرحيات التي يمثلها عليه بابطاله تبون وشنقريحة فلا ننتظر من الصلح بين المغرب والجزغئر شيئا كمغاربة. كم من مرة مد الملك محمد السادس يده لقادة الجزائر للصلح والسلام ولكن النظام الكابرانات والكراغلة والعسكر حاول جر الشعب الجزاذري الى مستنقع لا خروج منه مع اقحام دكتاتورية تونس الرئيس قيس سعيد ودبيبة اليبي الدكتاتوي الغير مرغوب فيه بليبيا. كمغاربة لا نثق في النظام الجزائري الحالي اذا أردنا الصلح يجب إزالة النظام السام المريض النفسي بالمغرب. لانقبل اي مساومة مع النظام المريض عقليا وذهنيا. عاشت الإمبراطورية المغربية من طنجة الى الكويرة ومن الرباط الى الصحراء الشرقية المغربية وعاش الملك محمد السادس ولاعاش من خانها وحاول زلزلة استقرارها ولاعزاء للاعداء والخونة في الداخل والخارج.
الجزائر في دمها عدوانية المغرب…
هي سلوكات أصبحت في جينات نسبة كبيرة من الجزائريين مع الأسف …
يا اخي قلنا لكم التعامل معاهم مضيعة للوقت لأن عقيدتهم ان المغرب عدو و يستحيل تغيير رأيهم أو حتى تغيير وجهات نظرهم أو التربص بكل ما هو مغربي .
لا لا لا لا لا للصلح مع هؤلاء الخونة، لا يلذغ المؤمن من جحر مرتين.
نظام مخابرات عسكرية إرهابية لا تقة فيه أمنيتي أن تبقى الحدود مغلقة ومقفلة حثى يتغير نظام كهول العسكر
المغرب ١٢ القرن والجزاءر ١٩٦٢؛ لجنة مدنية للصلح لا يمكن أن تتوافق مع عقلية العساكرالمرادية
لا تصالح مع الكراغلة . أولا وقبل كل شيء وبدون شرط ، يصرحون ويعترفون علانية وكتابيا بأن أقاليمنا الجنوبية جزء لا يتجزء من وحدتنا الترابية . ولكن في الحقيقة المغرب ليس في حاجة لاعترافهم أو التصالح معهم وما عندو ما يدير بيهم
مبادرة مدنية دولية تدعو إلى تهيئة أجواء المصالحة بين الجزائر والمغرب:
أولا وقبال كل شئ تعتبر الجزائر فضولية الى حد كبير فكان عليها التزام الحياد …هذا في حالة ما إذا كانت تتمتع بإستقلالية في اصدار الاحكام والقرارات السيادية.
ولكن للاسف تعتبر الجزائر الناطق الرسمي للنفود الفرنسي في جنوب افريقيا.
اما بالنسبة للمرتزقة الخارجين عن إمارة المومنين .فهم الى حدود الساعة مستقرين في حدود النفود المغربي للصحراء المغربية.
والحكم الذاتي وتقرير المصير وجهان لعملة واحدة
ولنا نحن ايضا المغاربة الحق في تقرير المصير .ولكن الحكم الذاتي يحول دون صناعة دولة جديدة تستنزف سيادة المغرب على حدوده.
اما مسألة المصالحة فما هي الا حيلة للضغط على المغرب والاعتراف والتوقيع على شيك على بياض
انها الحماقة
المغرب في صحرائه والصحراء في مغربها
فعلا أبناء المنطقة يتطلعون الى اتحاد مغاربي ؟ ولا يقف ضد هذا التطلع إلا وكلاء الاستعمار.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،هل قاطعناهم او تشاجرنا معهم او حتى إعتداين عليهم لكي نتصالح معهم ،الشر كله منهم ،على ماذا سنتصالح، هم الذين غدروا بنا و اذاونا ،لأن عقيدتهم مبنية على تقسيمنا. ثم نحن لسنا بحاجة إليهم ،نحن الذين حرارنهم من الاستعمار وفي الاخير هذا هو جزاؤنا .المغرب من مصلحته أن لا ينظر إلى الوراء .فالقطار المغربي السريع إنطلق هذه مدة ، ولايمكن له أن يتوقف (فاتكي القطار يا جزائر) …. و لا يجب علينا أن لا نلتفت إلى الوراء ،فالملتفت لا يصل…
انا شخصيا كمغربي . ارفص هاته التدخلات في شان الدولة المغربية . لا فائدة في هذا التجمع الغير النافع . ليس هناك لا وحدة ولت يحزنون . زريبة الكبرانات لن تفيدنا في شيء الا الارهاب والدسائس والمكر والخداع . ولاية توينس مجرد مساحة جغرافية بلا اي فائدة خاصة وانها اصبحت مرتعا لايران الدموية . ليبيا في شتات وتناحر وتيهان . موريتانيا ضعيفة وتلعب دور الشيطان الملاك لكنها خبيثة ومنافقة . اذن الصحيح هو ان المملكة المغربية تبحث عن شركاء حقيقيين . لان الجغرافيا لم تعد عائقا ولا حاجزا . بين الدول . مثلا دول الخليج . وبعض دول امريكا وامريكا اللاتينية . المغرب لا يمكن ان يربط مصيره باشباه الدول التي يحكمها عصابات مارقة . ولصوص وقتلة اويحكمها مجانين واغبياء . لا يمكن الجلوس مع سلالة نجسة بلت هوية ولا تاريخ . لابد ان تندثر الانظمة المفروضة على الكراغلة والتوينسيين وتتحرر ليبيا . وتخرج شنقيط من حربائيتها . ويسوى موضوع الحدود . وتعود الاراضي لاصحابها . وبعدها قد يكون الحل . والتشاور
كفى مهازل واطلاق مبادرات دون سند شعبي ولا رسمي. الصلح له شروط
1- سقوط نظام العسكر وزبانيته،
2- استرجاع كل الأراضي المغربية التي اسندتها فرنسا للجزائر.
3- تعويض مالي للدولة المغربية على 50 سنة من المشاكل المصطنعة والاموال المهدرة
4- تعويض أسر الشهداء والمعتقلين الذين قضوا او سجنوا في هذه الحرب
5- تعويض 350 الف مغربي من المرحلين من طرف بوخروبة.
5- إعتذار علني على رؤوس الأشهاد للمغرب
بعدها يمكن النظر في الملف، ومن يقول غير هذا لا تجري في عروقه دماء تامغربيت.
لا الصلح مع من خان العهد و الوعد كرات عديدة و سلح وجند مرتزقة من اجل الاضرار بالمواطنين المغاربة و بالنظام.
يجب تشديد القطيعة مع نظام غسل دماغ شعبه بافكار مغلوطة.
هل ستكون مرتاحا في المصالحة مع شعب درس في مقرراته الدراسية ان المغرب محتل و هو العدو الكلاسيكي ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وكما قال جلالة الملك الحسن التاني رحمة الله عليه
شوف اش من جار حدانا
لاعلاقة لاخاوة خاوة عقلية مريضة احسن حاجة خليهم بعاد حسن
العديد من التعاليق أصحابها صهاينة ويوهمون القارء أنهم مغاربة ومن خلال كتاباتهم يتضح أنهم لا يريدون أي تقارب مع الإخوة الجزائريين ويصورون الجزائر أنها العدو الأول للمغرب وينسون أنهم هم العدو الأول للإنسانية وليس فقط للمغرب، صحيح لدينا مشاكل مع جارتنا ولكنني على يقين أنها سوف تحل بحكمة وصبر جلالة الملك أطال الله في عمره.
الامور كانت على احسن ما يرام وكان هناك تبادل الزيارات بين العائلات و الحدود مفتوحة لكن احداث 1994 التى وقعت في المغرب وطرد السياح الجزاءريين واتهام البصري المخابرات الوقوف وراء الحوادث الارهابية ترجع الامور غل نقطة الصفر اعقبتها ردة فعل من الجزائر بغلق الحدود لحد الان الى قطع العلاقة الديبلوماسية…..واتمنى الا تتطور الى ماهو اسوا
الصلح خير، نعم وليس مع أباليس شمال إفريقيا ، كمغربي أرفض التعامل مع شعب لا يعرف ،سلوكا ولغويا اللباقة والأدب . شعب إشتهر في السنوات الأخيرة بالسرقة والفوضى ،شعب يأمن بأن جبل طوبقال سرقه المغاربة ،بأن الجراد له جنسية ، بأن المغرب يحبس عنهم الأمطار والأمثلة كثيرة .أقول لا لفتح الحدود مع دولة وشعب غدارين والتاريخ شاهد على ذلك. أقول هذا بحيث عاشرت حرب الصحراء
أباؤنا واجدادنا دارو الخير … وما ثمرش،فيهم.
نحن كأبناء هؤلاء الآباء والأجداد ما عندنا ما نديرو بشي مبادرة لسبب بسيط هو أن الكراغلة سيفهمونها ضعفا. لهذا، ما عندنا ما نديرو بالكراغلة… حكومة وشعبا.
لا ، ثم لا ، وألف لا ! ألمانيا لما خسرت الحرب العالمية الثانية أصدرت في حقها محكمة العدل الدولية أحكاما كثيرة كان من بينها أولاً إعدام مجرمي الحرب ، ثانيا تعويض ضحايا الحرب من الجنود والمدنيين ، ثالثاً تعويض الدمار الذي لحق البنايات والصناعة والفلاحة إلخ . فهل ستعوض الجزائر المغرب عن ضحايا حرب الرمال ومعركتي أمغالا وبئر انزران وخمسين سنة من الاستنزاف وتعطيل الاقتصاد والنمو في المغرب ، هل ستعوض الجزائر مئات الآلاف من الجنود والأسرى عن ما لحقهم ولحق أسرهم بسبب دعم البوليساريو والتقتيل والتخريب الذي مارسوه طيلة هذه السنين ، ناهيك عن طرد ثلاثمائة وخمسين ألف مغربي من الجزائر وسرقة أموالهم وممتلكاتهم . لا نريد صلحا مع أعداء وحدتنا الترابية .
الجزائر عدو أبدي ولا خير فيهم بالمطلق، كل مت يتحدثون عن الصلح هم جزائرين بغد الهزائم المتتالية او خونة ممن نعرفهم يستغلون سقف الحرية المعطى في المغرب، اذا الحل الوحيد في نظري للصلح هو حرب شاملة معهم لإرجاع كل ما هو مغربي و إخضاع تلك الدولة المارقة للسيادة المغربية الشريفة.
السلام عليكم المغرب و الجزائر ماعمرهم غادي يتصالحو و بسبب الصحراء المغربية و ماكاين لا إتحاد مغاربي لا هم يحزنون الله يهنيكم.
لانريد بناء الاتحاد المغاربي لا مع تونس ولا مع الجزائر ، ولا مع أي دولة . لماذا ؟ لأننا وثقنا في وأخذنا الأمان من الجيران الذين تآمروا بليل ضد المغرب الذي سعى فعلا إلى تحقيق حلم بناء المغرب العربي لكن نية الجيران كان هدفها تدمير وتمزيق المملكة المغربية الشريفة. المغرب رغم خمسين سنة من الحرب والاستنزاف بنى ولازال يبني نفسه بنفسه وقطع أشواطا كبيرة في كل الميادين رغم كيد الأعداء وسيستمر في البناء والتطور دون الاعتماد على بترول أو غاز الجزائر. ليس لنا في الوحدة المغاربية سوى ٱلشر والتأخر عن مسيرة النماء والازدهار . هادوك اللحاسة اللي فالخارج يدخلو سوق راسهم ، قضية الصحراء في طريقها إلى الحل النهائي ، ما عندنا ما نديرو بأفكار السماسرة والخونة .
سلام ،كلنا نعرف الصراع الرهيب الذي كان بين الجارين اللذودين المانيا وفرنسا حول عدة اشكاليات ما بينهما وخصوصا على الحدود الالزاس واللورين مما تسبب في حربين عالميتين مع مانتج عن ذلك من دمار وخراب لاغلب الدول الأوروبية وخاصة الجارين اللذودين المانيا وفرنسا ،ولكن بعد ذلك جلسوا الى المفاوضات وحاليا هما كما يقال مثل السمن على العسل،ويبدو ان اتساع الخلاف مابين المغرب والجزائر قد يؤدي لاقدر الله الى حرب ضروس مابينهما تؤدي الى خرابهما،وعليهما اخذ العبرة من الصراع التاريخي مابين المانيا وفرنسا ،وكما يقول الشاعر العربي الكبير المتنبي=الرأي قبل شجاعة الشجعان،فالاشكاليات مابين البلدين يمكن حلها بالتفاهم والحوار ومراعاة الجوار ووحدة الدين واللغة والتاريخ المشترك.
هدا الصلح يكون هومفتاح الدول المغرب العربي في التقدم والإزدهار بهده الأوطان في جميع المجالات التي تنمي البلاد إلا تحت شروط هي التخلي عن بعض المشاكل التي هي بين هذه البلدان الخمس تركهاجانبا مع إيجاد لها حل نهائي. من بعد تصبح هده البلدان الخمس من أحسن الدول في العالم لأنها تحتوي على ثروة طبعية. لهدا على المسؤلين تصحيح المفاهيم الخاطئة وترك سياسة ذول الأعداء جانبيا وستعمال المعادلة الصحيحة وهي معادلة إتحاد وحدة المغرب العربي وهدا لايعجب الأعداء أعداء الخارج وأعداء وطن المغرب العربي. لأن العالم أصبح لايؤمن بالضعيف
دعاة القطيعة هم أبناء فرنسا و أحباب فرنسا. المغاربيون كانوا خاوة و سيبقون. فيما مضى كانت مصلحة فرنسا في تقسيم الدول المغاربية و نجحت. لكن الآن و الخطر الصيني قادم، من مصلحة أمريكا و الغرب توحيد الدول في شمال إفريقيا و خصوصا الدول المغاربية.
السلام عليكم إلى صاحب التعليق رقم 2 كفانا تشردما و نميمة نحن إخوة من المغرب إلى بورما و الله مع الجماعة أخي أقسم بالله العظيم لو جزائري أو باكستاني … أراد دمي سأمنحه هدا الدم و شكرا
المغاربة لا يريدون صلحا مع الجزائر انهم العدو فاحذروهم. لقد خانوننا العديد من المرات لا تقة فيهم يمك للحكومة ان تقوم بتصويت المغاربة ب : مع أو ضد. احذووا الجزائر…مثل مغربي يقول. دير الجزائري قدامك ولا تتركه ورائك …
لا للصلح خمسين سنة سبان في آخر المطاف صلح لا لا لا لا تم لا من شب عن شيء شاب عليه
مادامت الجزائر مسيرة من طرف العسكر ، فلا ينتظر أي صلح بين المغرب والجزائر .
لا اضن أن هناك عاقل لازال يراهن على الاتحاد المغاربي ، و النظام العسكري الجزائري لازال قائما و متحكما في جزء كبير من هذه الأرض التي تسمى مغاربية .
لنسمي الأمور باسمائها، من يريد ام يتدخل فما عليه إلا أن يبدأ من نقطة البداية حتى لا يفاجئ وسط الطريق بأنه ضل السبيل .
البداية هي رفع الجزائر يدها عن البوليزاريو ، و فتح المخيمات ، و منح الحرية للمحتجزبن الذين تسميهم ضلما شعبا صحراويا ، و إن تتركها يقررون مصيرهم بأنفسهم. من يريد العودة إلى بلده الأصلي المغرب مرحبا به ، و من يريد أن يبقى في تندوف فيبقى إلى حين إستمرار المفاوضات بخصوصها .
اما المعممين الذين جمعتهم الجزائر من كافة دول العالم لتصنع بهم شعبا جديدا مواليا لها ، فما على الجزائر إلا تحمل مسؤوليتها بالنسبة لهم ، إما تحتضنهم و تمنحهم الجنسية الجزائرية و إما ترحيلهم إلى بلدانهم.
لا يمكن الدخول في اي اتحاد أو تكمل أو تجمع أو تعاون مع الجزائر قبل إنهاء مشكلة الصحراء .
و لا نريد منها لا اعتذارا و لا تعويضا عن خسائرنا بسبب تهورهم .
اتمنى من هؤلاء المتطوعين أن يركزوا على المشكل الرئيسي قبل أي نقاش.
هذا ممكن بعد زوال نظام العسكر وتحول الجزائر إلى دولة مدنية ديمقراطية…عند ذاك نقول ممكن
لاخير في هذا الشعب الحقود الحسود الغدار ولايلدغ المؤمن من الجحر مرتين.لقد عرفناه انهم قوم يكرهون البشر والشجر والحجر وبكرهون بعضهم البعض ويسبون بعضهم البعض ويسبون حتى الله سبحانه وتعالى اللهم ابعد شرهم عنا . واجعل كيدهم في نحورهم وشتت شملهم وعجل بهلاكهم.
ما ياتي من زازاير وشنگريحة إلا الشر انها حظيرة الشر والفساد والنفاق والغدر وووووو
المغرب جزيرة وسط العديان. اللي عضو الحنش يخاف من الحبل. التيقار هو الحل.
هاد الناس عايشين في عالم اخر هده مبادرة فاشلة قبل انطلاقها لان نظام الكبرنات بنى وجوده على العداء للمغرب و خصوصا الملكية المغربية التي عقدتهم مند ان اخظتهم فرنسا الحكم الذاتي و اصبحوا كيان في شمال افريقيا
لا ثقة لنا في الجزائريين حكاما وقادة عسكريين اطلاقا ، انهم غدارين شماتين جاحدين للخير حاسدين لنا لما حبانا الله من قيادة حكيمة ، فاللهم قنا شرهم في السر والعلن .
لا داعي للمصالحة, فتح الحدود سيستغله العسكر لتخريب ما بنيناه, المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين, تدركروا كيف ضاعت بشار وتندوف وتلمسان ومغية . فرنسا التي قاومناها لتحريرالجزائر لم تغدر بنا وتكرهنا وتكيد لنا المكائد مند 1962 بدون توقف كما فعل النضام العسكري الحركي. الثقة في النضام العسكري الحركي كمن يثق في حية دات سم قاتل ينام بجوارها.
من هاد المنبر ديال أكبر صحيفة إلكترونية مغربية كنوصلوا لسيدنا الله ينصروا و المسؤولين ديالنا لي كيتاخدوا قرارات بأسمنا هاد الرسالة المهمة نحن الشعب المغربي بكل اطيافه من طنجة إلى الكويرة لا نريد تطبيع مع الجزائر او تونس لهم دينهم و لنا دين لا نحتاجهم في شيء من غير بغيتو تصدروا لينا الطوابير و الزلط و المشاكل الله يجازيكم جيلنا سيحمل فوق كتفيه مهمة استعادة صحرائنا الشرقية من جار السوء و ادلالهم و رد الصاع الصاعين لسنين من الغدر و الاذى و الحسد. نعم لتقوية علاقاتنا مع دول افريقيا اوربا امريكا اسرائيل دول الخليج لا ثم لا ثم لا لاي علاقة مع الجزائر من الافضل بناء جدار يفصلنا مع الكراغلة وهادي أخر مرة نبغي نشوف مقالات مريضة بحال هادي عاشت المملكة المغربية الشريفة.
المصالحة لا تكون مع فاقد الأهلية. وبعضهم مرفوع عنهم القلم . فالجزايرين الرسميين كلهم أصابهم مرض اسمه المروووووووووك.اللهم اذا كانوا ذوا عقول ! لحد الان لن نعثر على عاقل للتفاهم معه.
لا مجال للعاطفة الجزاءر صرفت ملايير الدولارات لاحتلال المغرب خلق كيان غريب في شمال أفريقيا
لا لشيء بل الحسد والطمع والحقد
نحن المغاربة لا نريد ما يسمى بمنطقة مغاربية نريد ان يكون المغرب قويا يعتمد على نفسه اماً تونس والجزاير وباقي الدول المغاربية فيجب ان تسحب اعتداءاتها رغم ان المغرب سليم يحب السلم للجميع
إذن : لا وحدة لا مغاربة مشتركة لا تقارب مع الجزاءر الطرف المعتدي المتسلط