ألاحظ دائما الآباء المغاربة يهددون أطفالهم الذين يواجهون صعوبات في الدراسة بعبارة: “عْلاشْ مَكَتْقْراشْ مْزْيانْ، واشْ بَغي تْكونْ زْبّالْ؟!”. وبطبيعة الحال، حاولت تحليل هذه العبارة ولكم المحتوى.
1- مضمون رسالة “واشْ بَغي تْكون زبّال”
نجد رسائل كثيرة وخطيرة يُرسخها الآباء في ذهن الطفل، وهذه أهمها:
أ- الاحتقار: يستنتج الطفل أن الزبال إنسان محتقَر وفاشل في حياته، ومهنته متسخة حيث يشتغل في الزُّبالة، ويُعتبر مواطنا بدون أهمية وعمله لا قيمة له. ولما يُشاهده يزاول عمله ينظر إليه باحتقار لأنه كان طفلا كسولا.
ب- رسالة لا شعورية: من خلال العبارة التهديدية والمُهينة للمواطن الذي يشتغل في جمع النفايات، يستنتج الطفل بطريقة غير مباشرة أن لا احترام للزبال وكأنه ليس إنسانا ولا مواطنا ذا قيمة ولا يستحق لنا أن نكون أصدقاءً له ولا يليق به أن يدخل حلقة معارفنا.
ت- المهنة سبب الجاه: يستنتج الطفل أن المهنة هي التي ترفع من قيمة المواطن، والزبال يوجد في المرتبة الأخيرة في لائحة المهن وبالتالي لا اعتبار له وكأنه لا شيء.
ث- عقوبة الزبال: يعتبر الطفل أن جمع النفايات عقاب للزبال لأنه “مَبْغاشْ يْقْرا مْزْيان” لما كان تلميذا وبالتالي يشجع هذا المفهوم الخاطئ الطفل على رمي القمامة في الأماكن العامة اعتبارا أن هناك زبالا سوف يقوم بجمعها.
ج- تكريس الأحكام المسبقة: يتشبع الطفل بهذه الأحكام معتبرا أن كل مواطن لا يتوفر على دبلومات عالية ولا يشغل مناصب ذات أهمية فهو مواطن من الدرجة السفلى ولا يستحق الاحترام.
د- التمييز الاجتماعي: يتعلم الطفل التمييز بين المواطنين حسب شهاداتهم الدراسية ومناصب عملهم ويصنفهم حسب سلم التقدير الذي رُسِّخ في ذهنه من خلال عبارة “واشْ بَغي تْكونْ زْبّال كَتْجْمْعْ الزّْبْل دْيالْ سْيادْك؟”.
2- اضطراب في تكوين فكر وشخصية الطفل
أ- التناقض بين الأقوال الدينية والأعمال على أرض الواقع:
يرى الطفل أن الآباء والمدرسين والمسئولين الدّينيين يُعلمونه أن لا فرق بين البشر إلا بالتقوى وبالأعمال النبيلة والصالحة، وأن زينة الإنسان في كمالِ أعماله وليس في جاهه وأمواله، وأنه يجب احترام كل إنسان وأن كل البشر أوراق شجرة واحدة؛ لكن لما يرى نفسه مهددا بِـ”واشْ بَغي تْكونْ زْبّال” يستنتج التناقض بين واقع المربين وبين دروسهم الدينية.
وهذا الأمر يزعج الطفل ويجعله ينفعل عصبيا؛ وهو ما يؤثر بدوره على تركيزه الدراسي وعلى توازنه النفسي.
ب- اكتشاف حقيقة والديه ومدرسيه بأنهم “كذابون”
يصطدم الطفل نفسيا وبحدة عالية لما يكتشف أن الآباء يكذبون وينافقون لما ينطقون بعبارة “واشْ بَغي تْكون زْبّال”، حيث يعبرون عن احتقارهم للإنسان الزبال بأحكامهم المسبقة ولا علم لهم بدرجة تقواه وأعماله النبيلة. ويكون هذا الاكتشاف سبب زعزعة راحته وأمانه؛ لأن الطفل يضع كل ثقته في والديه ومدرسيه، ويراهم المثل الأعلى. وبهذه الزعزعة يفقد الثقة فيهم، وبالتالي في نفسه، ويشعر بالخوف والرعب.
ت- اكتشاف أن الدراسة سبب الوصول إلى مهنة محترمة حسب المقياس الاجتماعي
منطق الطفل عادل وله حس كبير بالإنصاف، وبالنسبة إليه كيف ما كانت المهنة فهي لخدمة البشرية. كما أن حب المعرفة هو الذي يدفع الطفل إلى حب الدراسة؛ لكن لما يستنتج من خطاب الآباء والمدرسين أن الدراسة سبب للحصول على شهادات عليا فقط لنيل مناصب عالية ذات مردودية مالية هائلة والحصول بالتالي على احترام المجتمع، يتزعزع منطقه المنصف ويقول بداخله “إذاً الزبال لا احترام له مجتمعيا رغم أنه يؤدي خدمة عظيمة ويسهر على نظافة المدينة”. وزعزعة تفكيره المنصف تجعله يرفض هذا النظام الدراسي.
3- ترسيخ الفكر المقيِّد
يعتبر الآباء أن الطفل هو سبب ضعف مستواه الدراسي، ولهذا يوبخونه ويُحملونه مسؤولية مستواه ويهددونه بالفشل في حياته. وبطبيعة الحال، هذا خطأ خطير جدا؛ لأنه ُيرسِّخ عند الطفل الفشل والإحساس بالذنب “عْلاشْ مَكْتْقْراشْ مْزْيانْ”.
وهذا الخطاب التهديدي يبرهن على انعدام الفكر النقدي عند الآباء؛ لأنهم هم السبب في الفشل الدراسي عند الطفل والفشل في مسؤوليتهم التربوية. وعوض أن يتساءلوا كيف لهم أن يطوِّروا مفاهيمهم التربوية يلقون الخطأ على الطفل الذي لا يزال في طور النمو والنضج، ولم تتطور بعد كل قدراته النائمة. ولما تترسَّخ في ذهن الطفل هذه الأفكار المقيِّدة يصبح مُتعرّضا لكل حظوظ الفشل لأن دماغه أصبح مُبرمجا على كل ما يجعله يفشل في مساره الدراسي والشخصي.
هذا في الدول الراقية يسمى منظف , أما الزبال هو من يأكل كالحيوان ويرمي الزبل في الشارع .
هل هذا تشجيع كي نعمل زبالين؟وابناء الاغنياء هم اصحاب شركات الازبال.ههههههههههه
السلام عليكم ورحمة الله
لقد تم اهمال اهم نقطة في معالجة و تحليل الموضوع الا و هي انه من اجل ازالة هذا التمايز و الاحتقار لمثل هذه المهن يجب منخ صاحبها قيمة حقيقية و راتب شهري جد كريم لانها مهنة نظافة.
خصنا انبدلو العقلية اديالنا وعقلية دولادنا حتى منين كتسمع صحاب الزبال وراه اصحاب الزبل هما احنا حيت الزبال اديالنا اما هما خصنا انعيطوو ليهم اصحاب النظافة اهيا مهنة شريفة اصعيبا الله يصمح لينا منهم اخص الدولة تعتني بيهم فحال الدول الاربية الي كتكون الخلصا اديالهم تقريبا فحال خلصا دالبوليس ونا منهنا احييهم واحترهم بزاااف حيت هما الي كينظفو لينا المدن ادياولنا اكيخلونا نتنفسو الهوا النقي تحياتي تحياي لاصحاب النظافة والله ايخطونا حتى يكلونا الدود
بالاضافة الى الزبالين هناك فئة اخرى يجب على الطفل ان يخاف من ان يصبح مثلهم وهم الحمالين وماسحي الاحذية وغاسلي السيارات ، هل يريد مبروكي ان يتخذ الطفل هؤلاء كمثل اعلى لهم ؟! اطفالنا نريدهم ان يصبحوا اطباء ودكاترة ومهندسين واساتذة وقضاة ومحامون اما الزبالون فلا …ابدا… يظل الاب ينفق على ابناءه الطلبة طول حياته وفي الاخير يصبحون زبالين يقضون اوقاتهم من و الى مطرح النفايات شيء غير معقول وخسارة ما بعدها خسارة اما الذي لم يدخل المدرسة قط في حياته فلاباس ان يشتغل زبالا .
الذي يجمع القمامة الزبل في بلجيكة عند bruxelles propreté لازم يدوز عليها test في selor يعني كونكور هي مهنة شريفة حلال الشعب هو الزبال أما هم المنضفون و الله يعاون كل واحد يدخل لولادو لقمة حلالية
اللهم زبال في أوروبا و لا طبيب في المغرب!
وهناك شق آخر وخطير هو القول المأثور: لا يعمل إلا الحمير. )) مع أن العمل هو أساس التملك والعامل المشترك بين الحضارات لدى نطلب الله خبزة باردة.
تحية مني وكل احترام لكل من يشتغل في الاشغال البلدية وخصوصا خصوصا الزبال الدي لولاه لهلكنا بالأمراض وهجمنا بالجردان. دوره احسن بالنسبة من دور الوززير الدي يتقاضى الملايين. لكن للاسف في المغرب الحكومات تساعد على احتقاره. فلو كان راتبه يضاهي راتب الشرطي او الاستاد لتهافت الناس على عمله ولاعطية لعمله قيمة. انا مهاجر في اوروبا واعيش ماقلته. عاشت بلجيكا زهاء سنة بدون حكومة واضرب عمال قطاعات اخرى لاسابيع ولكن عندما يضرب رجال القمامة ليوم او يومين تتسارع الحكومات لتلبية طلباتهم لانها تعرف قيمتهم. اتمنى ان تتحسن ضروف عمل اخوتنا عمال الاشغال البلدية واكرر احترامي وتقديري لهم
الزبال هو من يرمي الازبال في الشارع.اما من يجمعها يسمى رجل نظافة.
والاباء معهم حق او على حق. فلو كانت المهنة ذات اهمية اعني اجرة في المستوى تساوي المخاطر الصحية التي يتعرض لها العامل وضمان اجتماعي جيد ورعاية صحية عند المرض عندها سيحترم الناس هذه المهنة. في الدول الصناعية المهن لا تختلف كثيرا. ولكن في الدول الزراعية او الفلاحية الناس لازالوا يعتبرون الادارة او مناصب السلطة والتقنية هي افضل المهن لما فيها من منافع. فالسلطة تخول القوة والتقنية ربما نادرة وتدر الارباح.
عندما يتطور الاقتصاد المغربي سيصبح من الصعب الحصول على مزارع او زبال وربما ستخضع هذه المهن للتعليم والتكوين المستمر وتصبح بالشهادة وبالعلم وتصبح ذات قيمة. سبحان من قال لا يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون
راجل النظافة ,,,لي كتسميوه نتوما يا لكنس لحكار كيربح 25 دولار فالساعة هنا فنيويورك,,,
الواقع ان المثل يضرب فعلا في بلادنا لكل تلميذ يتهاون في دراسته من طرف الآباء.وانا مع كل الاعتذار اختلف مع الكاتب الذي يحذر الآباء من استعمال عبارة = واش بغيتي تكون زبال = لانهم يتحدثون عن زبال المغرب .فهو في الحقيقة محتقر لدرجة كبيرة …فهو يعمل في ظروف جد سيئة باجر منحط لدرجة ان الزبال قد يقوم بعدة اعمال خلال اليوم للحصول على اجر آخر يستعين به في حياته.الزبال في المغرب ليست له القيمة التي يجب ان تعطى له…في الدوال الراقية يعتبر الزبال عنصرا اساسيا وضروريا في المجتمع…يمنح له اجرا يكفيه ويزيد عن حاجياته..والمواطن يحترمه احتراما كبيرا …ومن يضرب هذا المثل في المغرب فهو على صواب.
لك كل الحق أستاذ جواد في كل ما قلته. وطبعا هاد التفكير الجهلي والاحتقاري موجود في كل الدول المتخلفة وخصوصا الإسلامية المعروفة بالتناقض والنفاق.
كنت في مدينة الجديدة ، ورأيت شابين في الثلاثينات أكلوا حلوة أو ما شابه ورموا بالغلاف أرضا فقلت لهم: أظن أنه كان من الأحسن رميه بالمكان المخصص للأزبال وكان قريبا منهم. فضحكوا وقالوا لي: حتى يجي الزبال ويجمعوا وهو علاش كيتخلص؟
فجمعته ورميته في حاوية الأزبال ومضيت.
ا دا كنت تريد او لا تعارض ان يكون زبال, فانا انصح ابنائي ان يكونوا اطرا عليا لخذمة وطنهم ولو في مجال الازبال عوض النصب على الناس والمال العام او امتهان الغناء والرقص رغم ان راتبه الشهري قي يفوق اجرة 20 طبيب او طيار او مهندس في اي مجال نفعي للانسان. المتخصصون يعرفون الان ان الازبال تدر المال الكثير حتى بالنسبة للعشوائين الدين يجولون الدروب ليل نهار, المشكل كيف يتم تدبيير الازبال ومن المتضرر منها. فالطبيب قد ينقد ارواح والزبال مؤمن كما في الحديث; النظافة من الايمان , وايماطة الذى من الطريق شعبة من الايمان. اما المغني والراقص وزملائه وزميلاته اعتبرهم عالة علينا.
الاطفال ليسوا الا نتاج صورة المجتمع .يتصرفون ببراءة وهم اكثر منطقية من الكبار.تغيير صورة المجتمع عن الزبال يجب ان يبدأ من تحسين وضعه المادي وظروف اشتغاله حينها تتغير الصورة السلبية لانه للاسف الشديد المهنة في المجتمع المغربي تقاس بما تدره من مال لا اقل ولا اكثر.
يجب رفع القبعة لأصحاب النظافة فهي مهنة شريفة ومن كسب حلال. وجب علينا احترامهم وأن نساعدهم وذلك في تربية أخلاقنا بعدم رمي الأزبال في الشوارع ولكن مع الأسف في بلدي الحبيب عامل النظافة مهان ومحتقر من الجميع والراتب ضعيف جدا بالمقارنة بما يقوم به. أما هنا في أوروبا فالعكس المجتمع ينظر إليه كأنه الرجل المنقد مع راتب شهري جد ممتاز.
ديرو الحد الادنى للأجور لعمال النظافة 5000 درهم تولي البلاد أنظف ما يكون واستوردو آخر صيحات التكنولوجيا في معدات النظافة…….إلخ. كيفاش بغيتو النظرة ماتكونش دونية لناس البلدية اللي اصلا هوما بدون مستوى وجل خدماتهم رديئة للغاية
عادي جدا:
اسأل الكاتب نفسه:(واش يبغي اشوف ولدو يخدم زبال)..لو كنا في اليابان أو السويد أو غيرهما من الدول المتقدمة لما كانت لدينا هذه الأحكام المسبقة على عامل النظافة أو غيره من العمال الذين يمارسون مهنا نراها غير مناسبة.. ولعل الكاتب أكثر مني علما بمكانة عامل النظافة في الدول المتقدمة حيث يتقاضى هناك راتبا محترما ويتوفر على وسائل متقدمة للعمل تحفظه من أي خطر على حياته..وواقع الحال ان الدولة تتحمل جزءا كبيرا من المسؤولية في استمرار النظرة الدونية لعمال النظافة ومن شابههم..فتعويضاتهم تسمى بالتعويض عن الأشغال المتسخة..ومن يراجع فصول ميزانيات الجماعات سيجد هذا العنوان مكتوبا بوضوح:التعويض عن الأشغال الشاقة والمتسخة..اكيد ان نظرتنا لهذه الفئة تعتبر مظهرها من مظاهر تخلفنا..من سبق له رؤية حلقات برنامج خواطر أو أية برامج ذات العلاقة على القنوات العربية والأجنبية سيعاين الفرق الشاسع بين عمال الازبال هناك وعندنا..انها الأخلاق وقيم التقدم والوعي التي يغرسها تعليم جيد يكرس المساواة بين المواطنين:حكاما ومحكومين..نحن لا زلنا بعد لم نرى إلى مستوى مواطنين بل فقط رعايا ننبطح لحكامنا خوفا وتزلفا..
مع ٱحترامي الشديد للأستاذ فإنني شخصيا أختلف معه في نقطة واحدة،هو مايقوله صحيح أننا كشعب لدينا مشاكل كثيرة في تربية أبنائنا بالطريقة الصحيحة والدليل هو على أرض الواقع غالبيتنا غير سليم نفسيا وهذا ما ٱكتشفته عندما ذهبت إلى ألمانيا حيث ٱستغربت من طريقة تعامل الآباء مع الأبناء وكيف أن الطفل يتكلم أحسن من رجل عندنا وكيف واثق من نفسه.هذا موضوع خطير وشائك لأننا فعلا نعاني من ٱنفصام الشخصية والنفاق واللامبالات والأنانية المطلقة واللاأخلاق وٱنحلال المجتمع وهذا نعيشه يوميا.أما فيما يخص الزبال وفي رأيي الشخصي فعندما يقول المرء لإبنه إلا مقرتيش تولي زبال فهو لايعني بالضرورة أنه يحتقر صاحب المهنة،ولكن لاأحد في العالم يريد أن يكون كذلك حتى صاحب هذا العمل فهو غير راضي عليه لأنه وسيلة لكسب القوت فقط.لا يوجد أحد يقوم بذلك لأنه يحب وينتشي بهذا العمل الصعب جدا وذو المخاطر الجسدية والصحية وخاصة في المغرب.نحن نتكلم بالأسباب أما في الأخير كل واحد رزقو عند الله وكل واحد كيبغي إشوف ولادو في أحسن صورة ولكن بتربية حسنة وسليمة.
هذه الرساىل التى تطرق لها السيد المبروكي معظمها مكرر على سبيل المثال أ ،ب، نفس المضمون
كذلك الباقي ، ثم اذا كان الطفل عنده نضج حتى يميز تناقض الاباء والمعلمين فإنه في الحقيقة هذه طامة الكبرى ، لاننا لم نعد نهتم بالتربية الاسلامية تجد الاباء هم احوج بكثير لهذه التربية ولا سيما اصحاب الشواهد العليا والمناصب الوازنة انظر كيف يتعاملون مع الخدم عندهم ومن هو دونهم في المنصب ثم إن الزبال كما سميتها ينبغي ان يكون له راتب عال وله تغطية صحية ومميزات ليست لغيره وعندها سنرى النظرة ستتغير والكل سيقول لابنه كن زبالا لاننا اصبح معيار الوظيفة هو السلم وليس غير ذلك
إن الشخص الذي يقوم بمهمة إزالة أوساخنا هو صاحب النظافة ونحن الذين نرمي بأزبالنا أينما كان نعتبر أصحاب الزباله أو بالأحرى البالون (منتج الأزبال بكل أنواعها)
هذا راه ماشي زبال يسمى عامل نظافة خص ناس إحترموه و إتهلاو فيه
مهن أخرى تحتقر …واش بغيتي تمساح الصبابط /واش بغيتي تضراب الجفاف/ إنه تبخيس قيمة العمل والكسب بعرق الجبين..لهذا جيل اليوم يريد فقط الساهلا..السرقة الكريساج ..مجتمع مريض أعطى إنفصام على مستوى السلوك و القيم..شكرا لك
في اليابان العاملون في جمع النفايات يحترمون كاصحاب شهادات الدكتوراه مع اجور محترمة.
السلام
الان ماذا تريدني ان افعل انها في 1باك لا تريد النجاح بمعدل جيد بمعنى لا تبالي فهنا يتدخل الزبال (ان لم تنجحي بنقطة جيدة سيخطبك زبال الله يسامحلي)
هذه الافكار يكرسها الواقع، حيث تجد ان أغللب الناس اللدين يشتغلون بهده المهنة أنطوائيون ولا يندمجون مع محيطهم ويجسدون هذه "الدونية" بتصرفاتهم.
ا شتغل في اوربا اجمع الازبال بشهرية 1.5مليون ونصف زائد الساعات الاضافية..رغم تهديد والدتي رحمها الله ..بنفس طريقة المقال.اننا نحتقر بل لمغرب المهن الشريفة وننضر الي اصحابها بعين الاحتقار..عقلية جاهلية وغير مهذبة..هنا باءوربا..كل المارة تبتسم في وجهي بصباح الخير. وكل حانات الازقة يحترمونني.. احب مهنتي.لكن في وطني الاستهزاء وشتم والقذف بالازبال علي اطراف الطريق..فالكل يريد ان يصبح مديرا..وضابطا..ومفتشا..لكن مفترق الطرق ..الاقدارهنا..وتبقي مسؤلية الوالدين وسخاء الدولة في شهرية مغرية..وكذلك توعية المدرسة..(.تنقصنا الاخلاق…نعم …في كل الميادين..كي نصبح مجتمعا راقيا ومتحضرا وننحني احتراما لكل مهنة شريفة..
تحليل ممتاز وجميل جدا ! يعجبي كثيرا. يجب أن ينشر هذا المقال في المدارس ويلصق في الشوارع وأبواب بيوت الآباء الذين يرسخون هذه المقولة الخطيرة في أذهان أطفالهم الصغار ،المظلومين من طرفهم . لتظهر خطورة ما تقوله الآباء في المجتمع.
pas de sousmétier svp!
On doit respecter ces gens là, parce qu'ils sont presque plus importants dans la société.
انا بعدا بصراحة الا هاداك. عامل نضافة احسن من كثير الوزراء يشتغل ورأسو مرفوعة
أتفق تماما مع تحليل الدكتور ,وهذاىما الاحظه ايضا في محيطي القريب,الطفل يجب ان تعطى له الحرية في اختيار المهنة التي يريد ان يزاولها لاحقا لانه سيزاولها بتفاني لانه يحبها,اما الوالدين فينظرون الى الموضوع من زاويتهم هم,فغالبيتهم ترعرعوا في محيط فقير حيث عملوا بجد في مهن بسيطة مرهقة جسديا ومفقرة جيبيا, لذلك تكونت لديهم عقدة المهن لتي لم تأتي من دراسة,ولم يتصالحوا مع انفسهم فيما يخص تلك المرحلة,لذا في صميمهم يريدون ان يوفروا تلك المعاناة على اولادهم ويحثونهم على دراسة التخصصات المربحة ماليا,وإن كان تلطفل لا اهتمام له حيال تلك المهن المهم هو المال والمركز الاجتماعي وهذا غلط كبير طبعا, الانسان الذي يزاول مهنة هو غير مقتنع بها سيورط نفسه نفسانيا ويورط الذين سوف سيتعاملون معه لانه لن يستطيع تقديم عمل ذو جودة.
فلسفة خاوية ، لم لا تترك عملك و تعمل زبالا؟
هل تريد أبناءك أن يكونوا في مناصب راقية أو يكونوا زبالين يا دكتور؟
أن سألت الزبال نفسه فهو لن يتمنى لابنه أن يكون مثله، أين الاحتقار في المقولة؟
ليس هناك ميز بل هناك اعتراف بأن زبال هي مهنة كل ما في الامر انها لا تتطلب شواهد و الابن ادا تكاسل في دراسته فلن يتبقى له الا ان يشتغل زبال احسن من ان لا يفعل اي شئ
اما الميز فهو ما يفعله الكاتب بحيث يميز نفسه عن باقي المغاربة والعرب بكونه خبير وقادر على تحليل نفسيات المغاربة والعرب أجمعين وكأنه خلق من طينة أخرى وما لا يعلمه الكاتب هو ان كل من يقرأ مقالات هدا الكاتب يحلل طريقته في التعامل مع الاشياء وكيف انه سلبي في كتاباته وكيف يستصغر المغاربة والعرب
شكرا أستاذ
المشكل أن الآباء تخلوا عن مسؤوليتهم إزاء أبنائهم و اكتفوا بتصيد أخطاء المدرسين (وهم بشر) فكانت النتيجة أن تراجع الكثير من المدرسين عن إعطاء كل ما لديهم فبدأ ضياع الأجيال خصوصا بعد نهج الوزارة الوصية أنظمة تربوية مستوردة فاشلة
ياطبيب اليوم الآباء يحثون أبنائهم على تحصيل المعرفة و النجاح في دراستهم حتى يجدوا لهم مكانا في مهن الغد.لمعلوماتك فقط الكثير من المهن الموجودة اليوم ستنقرض في ضرف عقد او عقدين و طرق الإنتاج الكمية اليوم لن تعود مقبولة لا اقتصاديا و لا بيئيا و مهنة الزبالة اليوم و غدا هي مناجم الثروة لأن كل ما يرمى يدور و يعاد تصنيعه بل وأصبح يستخرج من متلاشيات الازبال غاز يدخل في إدارة الصناعة.أنت قديم يا دكتور و المغاربة كما هو ملموس اذكى من أفكارك الجاهزة.
مكاينش لي جاب لينا احتقار الذات قد هاد المحللين دياول اخر الزمان..احنا كبرنا مع مول الزبل او مع غيرو عمرنا ماكانت عندنا عقدة منو …مكاينش الي عقدنا قدكم …ديما كيطلع لينا شي سي الفاهم تيحلل فينا او كيبرمج بحال الى حنا فيران دياول المختبر …انتما حللوا او حنا كنزيدو نتشبتو بل مقاطعة …وقريبا انشاء الله غنقاطعوكم بمرة ….
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لتصحيح المفهوم السائل والحقيقة فإننا نحن الزبالة اما عمل النظافة هو منظف مخلفاتنا لذلك وجب التنبيه لهذه المسألة بأن نعلم أبناءنا بأننا نحن أصحاب الازبال اما الرجل الذي يأتي كل صباح إنما يأتي ليخلصنا من هذه الازبال كما تفعل الان تماما في البيت
تحية للام وصاحب النظافة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لتصحيح المفهوم السائل والحقيقة فإننا نحن الزبالة اما عمل النظافة هو منظف مخلفاتنا لذلك وجب التنبيه لهذه المسألة بأن نعلم أبناءنا بأننا نحن أصحاب الازبال اما الرجل الذي يأتي كل صباح إنما يأتي ليخلصنا من هذه الازبال كما تفعل الان تماما في البيت
تحية للام وصاحب النظافة
إن الصورة النمطية التي ترسخت في الاذهان بشأن عمال النظافة هي بديهية لان هذه الشريحة المجتمعية تم احتقارها في مجتمعنا على اعتبار ان الوسائل المتاحة لديها لممارسة عملها النبيل جد محدودة ناهيك عن الاجور المزرية التي تتقاضاها و التي لا تسمح لها بالعيش الكريم …في الدول المتقدمة نرى العكس…عمال النظافة يتمتعون بكافة حقوقهم في العمل كما انهم يحظون باحترام المسؤولين و المجتمع على حد السواء…تحية احترام و تقدير لعمال النظافة في بلدنا.
معلم في أمريكا قال لتلميد كسول ، إن لم تجتهد في الدراسة فسوف يكون عملك في المستقبل في مجال جمع الأزبال . دهب التلميد وقام ببحت في مجال عمال الأزبال . في اليوم التالي عاد التلميد و قال لأستاده لقد قمت ببحت عن عمال الأزبال فإكتشفت أن راتب الزبال يساوي ضعف راتبك الشهري لتلات مرات .
تحية للزبال الذي يجمع نفاياتنا و اوساخنا و يتقبل بصبر عدم احترامنا له ، و اقول له بأن يوما واحدا بدونك ستصبح مدينتنا انثن منا نحن.
اتفق معك فيما يخص ان هذه الضاهرة نعم موجودة في مجتمعاتنا المتخلفة و الذي زاد من استفحالها هو السياسات الحكومية المتعاقبة لم تعطي الحق لهذه الفئة من العمال على جميع المستويات ، أضف اليهم المعلمين و الاساسدة. في التعليم العمومي يعانون من نفس التحقير لأنهم ليسوا اولوية في برامجهم الحكومية لا من حيث الاجور و لا من حيث ضروف وشروط العمل … لهذا فالمشكل ليس في ديننا الاسلامي الحنيف بقدر ما هي في العقليات التي تسيير هذا البلد العزيز…
نعم، باغي نكون و لكن في السويد ليس في المغرب ….
تدقيق في المحتوى في محله
للعلم خادم الرجال سيدهم وأتمنى أن تلقى هذه المهنة حقها وأن تعيد الجماعات تدبير هذا الشأن والإهتمام بعمال النظافة ماديا ومعنويا لكي نتفادى مثل هذه الإهانات معلومة : أعلى راتب في الصين لعمال النظافة
هرول احد الاطفال الى ابيه صائحا بابا بابا مالين زبل جايين اجاب الاب بكل حكمة راه اولدي حنا لي مالين الزبل هدوك غير كايجمعوه وهدا ما اشتقت ان توضحه للقارئ حتى يعرف اصلا من هو الزبال ويحح المفاهيم
باش تحيد هاد العقلية خاسنا بزاف خاس هادوك الناس اللي بدون شواهد يعيشو عيشة كريمة ديك الساعة ميحتاج شي حد يدافع عليهم ولا يحل فمهم عليهم انا كنت فهولاندا بنات خالي مشاو يديرو الميناج تشوف فيهم يحسب ليك غاديين للمحككة ديال لاهاي لابسين مزيان غاديين بطونوبيلتهم ديك الساعة مكينش اللي يحل فمو عليهم المهم الله يعفو علينا من هاد القوم
عامل نظافة في المغرب محتقر من طرف المسؤولين قبل ان يحتقر من طرف الاطفال،لو اعطوه أجرا يحفظ كرامته "ماشي أجرة انعاش الوطني 1700 درهم" بالإضافة الى تسجيله في CNSS وتوفير له تقاعد مريح لكان نظرة الأطفال مغايرة…….. "المسؤولين خالقين مشكيل وسي المحلل ديال علم الاجتماع لصقها في الاطفال".
للعلم نحن أصحاب الأزبال لأن الأزبال تخرج من بيوتنا من مطاعمنا….هم أصحاب النظافة هم من ينظفون صحيحوا يجب أن نقول لهم أصحاب النظافة
سلام
إهانة "المنظف" بسبب طبيعة عمله هو ناتج عن خلل في تربية الأباء. وهذه الصفات القدحية التي يربون ابناءهم عليها هي نتيجة جهلهم بدور هذا المنظف. للتذكير فقط نحن من نرمي الزبالة وهم من ينظفونها .إذن من يرمي الزبالة والقاذورات. هم أم نحن ؟؟؟؟؟ حنا موالين الزبل وليس هم.
في اليابان يسمون منظفي الشوارع بمهندسي النظافة ويتقاضون أجورا مرتفعة لكي لا يخجلوا من مهنتهم ولا يشعرون بالدونية مقارنة مع أصحاب المهن الاخرى. هذا في اليابان لأنهم يحترمون الانسان ولا يحترمونه تبعا لمهنته التي يزاولها.
ولكن يُعرف دور هذه الفئة من الناس عندما يضربون عن العمل. فترى الأزبال تستقبلك بالأحضان في كل مكان. هذه الفئة المهمشة تستحق التقدير ورد الاعتبار نظرا للخدمة الجليلة التي تقوم بها.
si nous portons connaissance à nos enfants que le collecteur des ordures ménagers reçoit un salaire plus que ce lui d’ingénieur on va suspendre le regard récent envers le collecteur qui rend service noble à notre société mais l'oublie de l’état à cette couche social qui
persiste la pensée négatif dans les esprits innocent de nos enfants
اولا يجب ان نعلم الاطفال بان المهنة ليس اسمها زبال بل هو منظف ، و من غير المنطق ان يكون جميع التلاميذ مستقبلا كلهم اطباء ومهندسين وطيارين واطر عليا ، اذا كان الامر كذالك فمن سيسوق الطاكسي والحافلة ، من يبيع الخضر ، من يبيع الزريعة ،من يعمل في المطاعم والمقاهي وووووو
أولا هذا الكلام غير صحيح وخير دليل أنه بهذا البلد حتى الشطابة ولات بالمعرفة وانت تريد القول ان الدراسة تنتج عملا ملائما وانت ترى انها لاتنتج سوى العطالة وسرقة سنوات العمر في هذه الأرض التعيسة..وأخيرا اثارتني جملتك التي تختتم بها كل شارع من الكلام الفضفاض هي انك خبير في التحليل النفسي للمجتمع المغربي والعربي نسيتي المجتمع الهندي والصيني والاتيني والامم المتحدة ..كما قال احد المعلقين مؤخرا كتفهم في كلشي في الكرة في الطب السياسة الاقتصاد في الجنس في الشعودة في الدين ….بحالك بحال مسيرين المغرب تفهمون بكل شيئ والحقيقة انكم لا تملكون غير الصنطيحة وعطي راسك شوية الراحة متبقاش حاضي غالمغاربة لكنت شديد كتب على رؤوس الفساد وزواجهم بالسلطة اااه نسيت متقدش عليهم ..
Si on voit de près et on analyse la situation éboueur ou agent de ménage ou même ouvrier c est des métiers pénibles et qui sont mal rémunéré le travaille de bureaux c est un travaille propre et toujours élégant car les études font. La différence c'est est pas la même vie.
للأسف فكل ما كتب عن عامل نظافة أو زبال فهو صحيح وحقيقة مرة لأنه يشتغل براتب هزيل وهو معرض لجميع الأمراض المعدية في ظل عدم توفره على شروط الوقاية منها ويشتغل في الأعياد والمناسبات والعطل.فالنصارح أنفسنا بالحقيقة ونعالج الأمور بدل أن نغطي الشمس بالغربال والسلام
احسن عمل في الدانمارك هو العمل في النظافة و خصوصا سائق شاحنات جمع النفايات و يتم قبول فقط الدانماركيين الأصليين اما المجنس فحتى و ان دهب لادارتهم من أجل العمل كمنظف أو سائق فإنهم سيردون عليه بأنهم ليسوا في حاجة لمستخدمين حاليا
المجنسون تجدهم بكثرة في سياقة الطاكسيات و الحافلات لأن أغلبيتهم معرضون لمرض الدهر بسبب استعمال المكيفات
يجب على صانعي القرار ان يهتموا بهذه الفءة اجتماعيا و ماديا بان يعطوهم راتبا شهريا لا باءس به وان يوعوا الناس بان لولا عملهم هذا لعشنا وسط القمامة ولكثرت الحشرات و يجب ان نحنرمهم لانهم يقدمون عملا نبيلا ولهم الاجر في ذلك(اماطة الاذى من الطريق).
جامع الأزبال في بريطانيا يتقاضى راتبا مثل الاستاد ويستعملون شاحنات ووسائل غير ضارة بالبيىة ونظيفة
مرة اخرى العاطفة تتغلب على احكامنا.العقل يقول انها مهنة كاي المهن ولا يجب ان نعطيها اكثر من حقها.لاني الاحظ ان المغربي يعطف على المهن المعتمدة على القوة الجسدية.فمثلا داؤما مانسمع الله يسمح لنا من الكسال.فما دام هدا الكسال ياخد اجره فلا مجال لطلب السماحة.فوالله كم من اجير في مكتبه المكيف صيفا وشتاءا يتمنى ان يكون كسالا او زبالا عوض مهنته المضغوطة نفسيا.وهي الاصعب.اما تحليل السيد المبروكي فقد انطلق من هدا السياق.ولا يستحق كل هاته الهالة.فنفس النعوت تقال كدلك في اوروبا.وليس الهدف منها التقليل من قيمة الاشخاص
الزبال أفضل من الدجال جواد مبروكي لعدة أسباب، (1) الزبال مظلوم ويجب تلقيبه بعامل النظافة أو مهندس النظافة، أما جواد المبروكي فليس دكتورا بل إنسان ظالم ذو أفكار ملخبطة وزبلية في جوهرها ومقالاتها لا (2) عامل النظافة عنده عمل سامي وهو يصلح ما يفسده الناس، أما دج. جواد المبروكي فهو يفسد ما صلح من المجتمع بمقالاته الخبيثة المليئة بالسموم (3) عامل النظافة يستحق منا اهتماما أكثر، سواء بالمساعدة المادية أو الدعاء أو المزيد من الاحترام، دج المبروكي لا يستحق منا أي شيء إلا الإهمال والترك وعدم المبالاة به أو بمقالاته … مع تحياتي لكل عامل نظافة وكل إنسان يتعب من أجل الآخرين.
مكانة "الزبال"في المجتمع هي التي تحدد صورته في المخيال الإجتماعي.. العمل متعب والأجر زهيد ووسائل العمل والوقاية غير متوفرة واستغلال مروع لهذه الفئة "عمال النظافة"…قيم المساواة في الحقوق والواجبات مازالت بعيدة عن المجتمع .. الاعتراف قليل بقيمة العمل .. مثلا خادمات المنازل..عمال النظافة …وزيد وزيد…
عمري سمعت من والدي هاذ العبارة الحمد لله ربي انعم علي بوالدين مثقفين و انسانيين اقسم بااله اول ما اشتغلت في مراكز الاتصال سمعت عبارة تشاجرت مع من يقولها و كانت اول مرة اسمعها و حين حكيتها لولدي و اخوتي تعجبوا و فلنا كيف للناس ان يستعملوها و نحن لم تسمع بها قط العبارة الحقيرة هي حنا ولاد الخدامة !!!!اقسم لم اسمع بها طول حياتي حتى خالطت الناس و رايتم يقولونها بكل بساطة و صديقة الطفولة كذلك لا ينطقون و لا يعرفون هاته الجملة قط في منزلهم الحاصول اللي مربي مربي و كلشي على الوسط و الوالدين و فوق ذلك حين اردت توبيخ من قالتها استدركت و قالت واش حنا ولاد الخدامة و عزية من الفوق احتقار للعاملة و عنصرية من الفوق شديت فراسي و قلت لها انتم حالات مستعصية راجعوا انفسكم و ما تتفوهون به هاشي ف عائلتنا كلها عمرنا نطقناه اللهم يمكن متداول فقط في الدار البيضاء
الكل يتمنوا اولادهم اطباء طيارين علماء مناصب عليا لكن اتحدى اب يمدح او يتمنى ولده يكون عامل نظافة كلنا حتى انا تعرفون لماذا لان الدولة هي السبب في ذلك لانها لم تقدس وتعطي اهمية لعامل النظافة لا راتب زين ولا معاملة زينة .
الى السيد Filali,en majuscules,مع الاحترام الواجب،و الFair pley,الواجب غمره لكل حوار،يمس جوانب مجتمعية و اقتصادية،تربوية،و يرشح منه منطق التعاون و التضامن،و النظرة الى المجتمع كمشروع يهم الجميع قاطبة،من شان مثل هذه المقالات إنجاحه ،اذا استحضر القاري الحقائق بكل أنواعها التي تتفرع اليها(أغصان ) يعني جوانب المقال ،ععلى اختصاره،و استحضر،مشاكل المجتمع،و اختلاف شرائحه،المكونة له،في مراحل عمرها،و تربيتهم و نوعها،و اعمل نظره في درجة غناهم،او فقرهم،و اثرها،و اثر كل هذا في صنع مستقبل،و شخص، و شخصية،و عقلية الأطفال ،و نفسيتهم،بما يترتب عن ذلك من نفع او ضرر لأنفسهم و بالتالي لغيرهم ،مع التحيات،و الدعوة بشرح الصدور الى قبول كل رأي ،في صدد التقدم بمجتمعنا القدم و الراسخ ،رغم …
الاب الذي يقول لابنه واش باغي تكون زبال لا يقصد اهانة رجال جمع الازبال وانما يقصد ان هذه المهنة تحتقرها الدولة سواء من حيث الراتب او التعويض عن العطل او عطلة السنة والتأمين عن المرض …ولهذا يريد من ابنه ان يكون في موقع قوة فقط نتمنى من هؤلاء الابناء الذين تتكرر في مسامعهم هذه الجملة عندما يكبرون ويكونوا مسؤولين ان يدافعوا على حقوق رجال جمع الازبال
موضوع اكثر من جيد جدا و تحليل جاء بالحق
كل الشكر على عملكم الممتاز
اتمنى الا تقفوا عليه و ارجو ان تكملوا في هذا الاتجاه التربوي المنير الذي يعلم الآباء والأبناء معا
نتمنى ان تتبعوا في هذه التوضيحات لهذه التصرفات البسيطة التي تبني المجتمع المغربي كله وتعلم احترام الاخر الذي تبى عليه الحضاره
ربما انقذنا الجيل الذي في 2028 سيبلغون 18 سنة
ولكم جزيل الشكر
لا تتوقفوا
مهنة النظافة والبناء والفلاحين هذه المهن أصحابها في المغرب هم أشد الناس الذين يعنون من العنصرية تما أصحاب الحراسة أو الگردين. السؤال لماذا لا يتم ترقية أجور العاملين في هذه المهن حتى يستطيعوا العيش الكريم في بلادهم ونحن نعلم مدئ قسوة الناس عليهم. الكل يحتقر هؤلاء بسبب أجورهم الهزيلة. مجتمعنا لأ يعترف الا بالمال. لهذا وجب على الحكومة زيادة أجور العاملين في هذه المهن
أسي ..المشكل ماشي فخدمة جمع النفايات (الزبل) المشكل راه فالأجرة ديالو . راها أقل أجرة كتعطى ماشي غير فالمغرب ٍ، فالعالم لأنها لا تتطلب معرفة .هد الكلام راه مكيقلوهش الأباء غير فالمغرب راه فجميع دول العالم . الناس باغية ولادها اتخلص مزيان باش اتعيش مزيان أ هذ شي خصو لقراية . و هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون .و بارك من التحاليل الخاوية واصلحو المدارس و حال المدرس بضم الميم.
من رأي يجب على الدولة القيام بدورة تكوينية لكل من أراد الزواج ليعلم الناس كيفية تعاملهم مع أطفالهم ومع أزواجهم
انه ليس زبال انه عامل نظافة .والزبال هو من يرمي الازبال في الشارع بلا حسيب ولا رقيب ….ويجب على الدولة ان تزيد من اجرته لكي يصبح مثل الاستاد او كاتب او محامي .فليس هناك فرق .
العيب في مهنة زبال او بالأحرى منظف مع كل التقدير هو هزالة الراتب الكارثي الذي لا يساوي الخدمة المقدمة ونوعيتها وظروف الاشتغال بها .فلو كان راتب زبال الأول وطنيا كما في بعض الدول المتقدمة لرأيتم الآباء يوجهون أبنائهم لشعبة زبال ولرأيتم الفتيات واوليائهن مهووسون بمصاهرة شخصية ميسورة كزبال. ✌✌✌
المغاربة لا يحتقرون الزبال بل الدولة هي التي تحتقر بعض المهن المتعبة ودخل ممارسها هزيل بالنسبة لهذا التعب الشاق ، و لا تدافع عنه أمام مشغله لموازنة الدخل مع التعب . ففي الدول التي تحترم مواطنها دخل الزبال يوازي دخل الأستاذ و المهندس .لذالك لا ينظر له الناس بنظرة الاحتقار .،قال لي صديق لي وهو أستاذ في الثانوي بفرنسا : انني أغار من هذا الكناس :فعندما اخرج من العمل و أصادفه اراه يعمل بمعدات متطورة تحمي كرامته و واضعا سماعة في اذنبه يسمع الموسيقى . اغبطه ، ولا تحتقره كما هو حال الكناس في وطني المغرب .