واصل متظاهرو “جيل زد” في يومهم الرابع من التظاهر، بحي التقدم بالرباط، شكلهم الاحتجاجي السلمي المنادي بالحق في التعليم والصحة ومحاربة الفساد.

وحسب مصادر من ميدان الاحتجاج بمنطقة “الشاطو” فقد شنت السلطات الأمنية جملة من التوقيفات في حق الشباب المتظاهرين قبل وأثناء المظاهرة التي ضمت عددا من القاصرين.

وهذه أول مظاهرة لـ”جيل زد” تدخل حيا شعبيا بالعاصمة الرباط.

وفي منطقة أكدال رصدت جريدة هسبريس الإلكترونية غياب آثار الاحتجاجات التي دعت لها مجموعة “GenZ212” عبر تطبيق “ديسكورد”.

المجموعة خرجت ببيان قالت فيه إنها “تدين بشدة الاعتقالات التعسفية التي طالت عدداً من المشاركين في مظاهرات اليوم، دون أي مبرر قانوني واضح”.

وأضافت الحركة في بيان لها أنها تستنكر الغرامات المالية الباهظة التي وصلت في بعض الحالات إلى 6000 درهم فقط بسبب تواصل مواطنين مع الصحافة وممارستهم حقهم المشروع في التعبير.

وزاد البيان: “تعبر الحركة عن أسفها لوقوع بعض أعمال الشغب أو التخريب التي مست ممتلكات عامة أو خاصة، وتدعو جميع المشاركين إلى الالتزام بالسلمية الكاملة وتجنب أي تصرف قد يُستغل لتشويه مطالبنا العادلة”.
وفي هذا السياق طالبت المجموعة السلطات بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين دون قيد أو شرط، ووقف كل أشكال التضييق على حرية التعبير وحق المواطنين في الاحتجاج السلمي.
لم نتعلم من الربيع العربي ل2011 وكررنا نفس التجربة بنفس الأخطاء، قمع وظلم وأكل لحقوق الناس.
أنشتاين يقول الغبي من يُعيد تجربة وينتظر نتائج مُغايِرة
مصالح اللوبيات والتماسيح عمقت الجذور لدرجة ربما لا ينفع معها اي مظاهرات ولا انتقادات
نسال الله العظيم ان يلطف بهذا البلد الذي لا ينقصه شيء سوى تنمية و عدالة اجتماعية وتوزيع ثرواته على شعبه
الظلم ظلمات يوم القيامة شباب اليوم ليس هم شباب الامس
Les revendications de la jeunesse marocaine en matière de droits sociaux et de lutte contre la corruption sont légitimes et représentent l’opinion de l’ensemble de la population.
L’État doit répondre – pour autant qu’il s’agisse de revendications pacifiques, exemptes de tout chaos et de toute corruption – en les écoutant et en agissant rapidement vers des réformes, et non par la répression et les arrestations.
ليعلم محتجين Z ان هناك من يستغل عدم تنضيمهم هذه الاحتجاجات للقيام باسمهم أعمال تخريبية وأخرى منافية للقوانين الجاري بها العمل. كما أنها مناسبة متاحةلخونة البلاد لزعزعة امنه واستقراره. الكل متفق مع مطالب Z الا ان التعبير يجب أن يكون حضاري وبعيد عن العنف والخروج عن القانون.
هذه احتجاجات لضرب النجاح و التميز المغربي الذي خنق أعداء وحدتنا الترابية لأن أغلب الشباب من ميسوري الحال و لا ينقصهم أي شيئ خصوصا في العاصمة الرباط، لكن مع الأسف لم ينتبهوا لنوايا المصادر المجهولة التي دفعتهم للاحتجاج بدون مبرر، الأمن يقوم بواجبه و قادر على وأد المؤامرة، أتأسف أنهم أعطوا متنفس لأعداء وحدتنا الترابية بعد تشديد الخناق عليهم في الأمم المتحدة و أفريقيا.
كلامك يجب أن يوجه إلى رئيس الحكومة اللي حرم المسنين من راميد
وعيقو وفيقو، راه الكراغلة هوما ليشافوا روسهم بدون ملاعب فالمستوى ولاتنظيم لأي كأس قارية وجاتهم الصدمة د الكان فالمغرب حيث غايزيدو يتصدموا وقت ذخولهم للملاعب التي صادقت عليها الفيفا واللعب على أرضيتها، وهؤلاء الكراغلة هم نفسهم من يقول بغينا الصحة والتعليم ماشي كأس إفريقيا و….يعني بداوها وأنتوما تسحابو لمغاربة ليقالوها ونسيتو أن النت شبكة عنكبوتية تتربص فيها عناكيب كرغولية بأي إنجاز مغربي لتحدث فتنة تغطي بها عن فشلها وتكبح بذلك نجاحات المملكة رياضيا وبنيويا.
كنت في الأول أتعاطف مع هؤلاء الشباب لأن مطالبهم مشروعة وتخصني، أما الآن بتخطي بعض المدسون المتعطشون للفوضى والإنتقام، والذين يشحنون بخطابات التواصل الإجتماعي الملغومة ومن جهات مجهولة، أصبحت لا أرى فيهم سوى الشأم لهذا البلد. فإما أن يستفيق المغاربة مما يخطط لهم أو ندخل في المجهول وحينها سيحكى علينا أكثر مما قيل على سوريا وليبيا والسودان.
المحرضون ركزوا على أماكن معينة خارج أكادير و الدارالبيضاء في الاوطوروت و في محيط جامعة وجدة و لن يغامروا بالتخريب في العاصمة لأنهم يعرفون بأنها كلها كاميرات و بإستثناء الرباط ففي أماكن اخرى وقعت الفوضى
حسب رأيي المتهمون بالدرجة الاولى هم انفصاليو الداخل و ساعدهم منحرفون بمقابل و لكن الأمن يجمع عليهم كل الادلة حتى و ان وضعوا أقنعة على وجوههم
عن اي جيل زيد يتكلمون و بعضهم تجاوز الأربعين
هدا جيل الحماق
كل مغربي غيور على وطنه، يدرك مفهوم المواطنة، يعلم ان التنمية، كمفهوم وسياسة عمومية، تقتضي منا جميعا، العمل يدا في يد من أجل مغرب أفضل. هذه الوطنية هي الدافع والمحرك لنا كشعب من أجل حماية هذا الوطن من أعداء الداخل والخارج. وحسب تسلسل الأحداث، يبدو ان هناك من يريد بهذا البلد سوءا. وهنا سأقوم بسرد بعض منها، اولا: تسريبات مجموعة جبروت، ثانيا: مقالات جريدة لوموند، ثالثا: وقوف جهات مجهولة وراء هذه الحركة الاحتجاجية، وترويج فيديوهات قديمة وأخرى تابعة لدول أخرى، بهدف تأجيج الشارع، والدفع بالأوضاع إلى المجهول. على ما يبدو أنه ليس هناك اي تلقائية فيما يحدث، بل أن الأحداث متسلسلة ومركبة. ندعو السلامة والأمن لمغربنا الحبيب.
عناصر اليمين المتطرف الإسرائيلي تقف وراء قصف مدينة الدوحة، وهي نفسها العناصر التي تتلاعب بخوارزمية ديسكورد لإثارة الفوضى في الأحياء المدنية المغربية. إلى شبابنا ومراهقينا: أنتم مُستغلون من قبل عناصر اليمين المتطرف الإسرائيلي لإثارة الفوضى في أحيائكم المغربية المسالمة…^^…*