يتطلع المتقاعدون المدنيون بالمغرب إلى الحصول على مساندةٍ ملموسة من قبل أعضاء مجلسي النواب والمستشارين في “محطاتهم النضالية” المرتقبة.
ويمكن لهذه المساندة، حسب ما جاء ضمن نداءيْن متفرّقين، أن تتم عبر “الانخراط الفعلي في الدفاع عن قضاياهم العادلة من داخل مجلسي البرلمان، فضلا عن الخروج إلى جانبهم في الوقفة الاحتجاجية المزمع تنظيمها في فاتح شتنبر المقبل”.
وأوضح المصدر ذاته أن “واجب التمثيل الشعبي يفرض الوقوف إلى جانب جميع المواطنين دون استثناء”، وأن “المتقاعدين والمتقاعدات الذين أفنوا زهرة شبابهم وأعمارهم في خدمة الوطن يستحقون، اليوم، رد الاعتبار والإنصاف”.
وإلى جانب الوقفة المركزية المنتظرة أمام البرلمان، غدا الاثنين، يجري التخطيط لتنظيم وقفة احتجاجية ثانية في الفاتح من أكتوبر المقبل تحت شعار “ضمان عيش كريم وحياة كريمة حق لا يقبل التنازل أو التأجيل”.
وفي إطار “حسابات براغماتية”، ذكّر المصدر عينه النواب والمستشارين البرلمانيين بأن “المتقاعدين بالمغرب يشكلون حوالي مليوني صوت انتخابي، إضافة إلى ثلاثة ملايين صوت خاص بأقربائهم؛ بما مجموعه أكثر من خمسة ملايين صوت انتخابي”.
جدير بالذكر أن اللجنة التحضيرية المكلفة بإطلاق الائتلاف الوطني للمتقاعدين والمتقاعدات وذوي الحقوق، وهو تنظيم جديد في طور التأسيس، طالبت بتحديد الحد الأدنى لمعاشات هذه الفئة بما لا يقل عن خمسة آلاف درهم، وتمكينها من بطاقة ذكية للولوج إلى المصحات والصيدليات.
أما الائتلاف المغربي لجمعيات المتقاعدين، فطالب الحكومة بإشراك الجمعيات المدافعة عن هذه الفئة في فعاليات محطة الحوار الاجتماعي المركزي بصفة “ملاحظ”.
الحكومة حرمتنا نحن المتقاعدين من الزيادة في الأجور .لكن لدينا موعد مع من حرمنا من الزيادات في الانتخابات المقبلة ،و هكذا كما حرمونا من الزيادة نحرهم من أصواتنا و كذلك أسرنا و أبنائنا لن يصوتوا لصالح الأحزاب التي تنكرت لنا كمتقاعدين …
هادي الحكومة تتلاعب مع المتقاعدين الكرة ليس في صالحكم وكثرة المراوغات ليس في صالحكم الوقت ينفذ وليس في صالحكم ايتها الحكومة اليوم ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء كنوا في المستوى المطلوب للمتقاعدين او غير المتقاعدين من اخوانكم المغاربة
لو كانت نية هؤلاء المتقاعدين حسنة ويتمحور نضالهم حول أهمية ضمان عيش كريم وحياة كريمة للمسنين من باب إنساني لدافعوا أيضا عن المسنين الذين يعملون في المهن الحرة والذين لايزالون يكابدون الحياة في شقاء ومعاناة بالرغم من تجاوزهم الستين من العمر في سبيل كسب مايمكنهم به دفع الإيجار والفواتير وتعبئة قنينة غاز الطبخ وشراء الطعام ولطالبوا بتخصيص لهم راتب تقاعدي شهري أدناه 5000درهم شهريا وتمكينهم من بطاقة ذكية للولوج إلى المصحات والصيدليات ولكننا نرى أن مطالبهم هاته مخصصة لفئتهم فقط مما يجعلها مطالب فئوية تنبع من الأنانية والمصلحة الشخصية الضيقة على اعتبار أنهم اشتغلوا في الإدارة فإنهم ينتمون لصنف المسنين VIP وبالتالي فهم ذوي الأهمية والاستحقاق أكثر من غيرهم ثم عن أي بناء الوطن يتحدثون هذه الفئة التي تناضل الآن معظم المنتسبين لها هم من البيروقراطيين الذين ظلوا يشغلون مؤسسات الدولة طيلة ال26سنة الأخيرة بعقلية سنوات الجمر والرصاص والسلطوية والديكتاتورية والاستبداد والقمع في عز الانتقال الديمقراطي وحقوق الإنسان تاركين انطباع سلبي لدى المواطن عن الإدارة والبلد متسببين في تخلف هذا الأخير عن ركب التقدم
بلا عولتوا على البرلمانيين عولتوا على الخلا يا معشر المتقاعدين واش ما عارفينش بلي اكبر عرقلة على المطالب ديالكم هما البرلمانيين
هؤلاء المتقاعدين مطالبهم غير مشروعة وغير مقبولة ومرفوضة والنصيحة الوحيدة التي سأوجهها لهم في سبيل الله هي أنهم إذا لم يقنعهم راتبهم التقاعدي المحدد وفق مساهماتهم طبقا للقوانين الجاري بها العمل فما عليهم إلا أن يشمروا على سواعدهم ويخرجوا للعمل في المهن الحرة ليكسبوا مدخول مالي إضافي يرضيهم ويكفيهم عوض مد اليد للدولة طمعا في المال العام، المال العام ليس غنيمة حرب يحصل عليها من يعتقدون أنهم شواكر وقادرون على الشد والجذب مع الدولة، المال العام مالنا، مال الشعب، من ضرائبنا وعرق جبيننا، وهو أمننا الاقتصادي، إذا تم استنزاف المال العام لتحقيق مثل هذه المطالب الريعية فستتم استعادته من جيوبنا في شكل الزيادات في الضريية على القيمة المضافة والفواتير والوقود والأسعار وسيرتفع التضخم وستتدهور معيشتنا من أجل من؟ من أجل هؤلاء المتقاعدين الذين يمتلك معظمهم مدخرات مالية وأملاك عقارية وأصول تجارية وسيارة وأبناؤهم متخرجون من الجامعات والمدارس العليا ولديهم وظائف ومداخيل قارة والذين يؤيدون الحصول على موارد إضافية على شكل زيادات في معاشاتهم والحصول على تطبيب وأدوية مجانيين دون الحاجة إلى استخدام مدخراتهم
لو كانت ظروف هؤلاء المتقاعدين صعبة ومأساوية لخرجوا من تلقاء أنفسهم للعمل في المهن الحرة على الرغم من السن والأمراض عندما تدعي أن أوضاعك ليست على مايرام وفي نفس الوقت ترفض العمل وتتحجج بالسن والأمراض وفي نفس الوقت لديك الوقت للنضال والمظاهرات والاحتجاجات الذي لو استغليته في بيع النعناع لو أنك تدبرت أمورك وقضيت حوائجك فعندما يتصل بك صاحب البيت ويلح عليك بدفع الإيجار مع تهديده المتكرر لك بطردك ورمي أغراضك في الشارع، وعندما ينقطع عنك الماء والكهرباء لأنك لم تدفع الفواتير، وعندما تنفذ قنينة الغاز ولاتجد المال لتعبئتها، وتجد البراد فارغا وليس لديك ماتأكله فسيخرجك الجوع والعطش والخوف من التشرد لكي تعمل وتتدبر أمورك رغما عنك دون مراعاة لاللسن ولاللمرض مفضلا الانهيار والموت وأنت تكدح على أن تموت وأنت تتعذب بالتشرد وقلة النظافة والعطش والجوع ولكن لايبدو أنكم تعيشون في هذه الظروف المأساوية لأنكم عرفتم كيف تستغلون رواتبكم القارة وتعيشون وتستمتعون بها وتصنعون منها مستقبل لأولادكم وتستخرجون منها الخير والخمير وبعدما حققتم كل ذلك فإنه لاشغل لكم الآن إلا النضال الترفيهي في سبيل البحث عن ريع إضافي
هو حقيقة وبما اننا مجتمع الشورى واوصى بها القران الكريم في سورة الشورى ولو كنت وزيرة الإعلام والتواصل لفتحت إذاعة راديو وإذاعة تلفزيونية تفتح الباب للتقاش اليومي حول مطالب المواطنين والإصلاحات النظرية الاي يأتي بها مقترحوا المراسيم الذين يمضون وقتهم في النقيل من أعمال الاوربيين ومن كتاباتهم
بغينا إذاعة تلفزيونية باش كل برماني يتنظم معاه استجواب باش نعرفو الطريقة باش كيفكر واش بغا يدير ويكونو هناك منتديات صحفية حول اجتماعات الحكومة الأسبوعية وتنقل على المباشر ويسمع كل ما يقال في هذه الاجتماعات مع ارتسامات ذوي العلم والكفاءة وقراءاتهم النقدية
ويكون هنتك منبر حول القضايا والملفات الراهنة
بالنسبة للمتقاعدين الذين يتحججون بالأمراض كعذر لعدم العمل هناك شباب وبالغون يعانون من أمراض مزمنة مثل السكري والقولون العصبي وضعف البصر ومع ذلك يعملون لماذا هم أيضا لايقولون نحن مرضى ولانستطيع العمل وأنه يجب على الدولة تخصيص لنا رواتب شهرية ونجلس في البيت كما تفعل فرنسا وبلجيكا واللوكسمبورغ، تجدهم يتحدون أمراضهم ويعملون هناك دول ثرية مثل روسيا والصين وسنغافورة وماليزيا وكازاخستان ولاتعطي الريع لمواطنيها الذين يعتمدون بشكل كلي على أنفسهم دون مساعدة الدولة فما عسى بلدنا الحبيب الذي موارده جد محدودة وإذا لم تعمل وتكسب مالك فيه بعرق جبينك ستتشرد وستجوع وستعطش ولن يرحمك أحد. وبالنسبة لمن يتجحح بالتقدم في السن كعذر لعدم العمل فإن جيل هؤلاء المتقاعدين الذهبي هو الأكثر مناعة وشدة وقوة لأنه ولد في مغرب الأمس البعيد الذي كان الجو فيه ممتاز والأكل طبيعي 100% ولذلك تجد سبعيني وستيني عنده الجهد أكثر من ثلاثيني أو عشريني حتى أنني أرى في الشارع أكثر من يختلقون المشاكل ويتعاركون هم الجيل الذهبي ومع من؟مع الشباب!الجيل الذهبي عنده الجهد للصلابة والمدابزة ولكن عندما تحثه على العمل بعد التقاعد يبدى يتمرضن
في روسيا المتقاعدون عندما يشعرون أن معاشهم لايكفيهم يشمرون على سواعدهم ويخرجون للعمل في المهن الحرة وهذه عندهم ثقافة الرجل يعمل ويكدح حتى الموت ولايمد يده لاللناس ولاللدولة وأما الدولة فهي أصلا لاتشجع الشعب على الريع وهي غنية بالثروات الطبيعية التي لاتعد ولاتحصى وهذه السياسة هي التي جعلت روسيا تعيش وتستمر حتى وهي تحت وطأة عقوبات وحصار اقتصادي شديدة القسوة مفروضة عليها من طرف الغرب بخلاف فرنسا التي هي جزء من الغرب وكلشي ديالها تعاني من تضخم الديون و5000 دولار كل ثانية تسجل في ديونها هذا بسبب أن مواردها عوض أن تستثمرها بما يحقق عائدات لاقتصادها قامت بتبذيرها بتوزيعها على الشعب والمهاجرين في إطار الدولة الاجتماعية والدعم الحكومي والريع والامتيازات وفي المستقبل القريب أو البعيد ستعلن إفلاسها لامحالة وعندما يفطم الشعب والمهاجرين من الريع سيخرجون لتخريب وتدمير البلاد والله ميعقلوش عليها لأن الشعوب هكذا جاحدة وناكرة للجميل والدولة التي تسعى لرضى الشعب خاصة الشعب الكسول الفنيان الغير منتج على حساب الاستثمار في تطوير وتعزيز اقتصادها وخلق عائدات لخزينتها يكون مصيرها الإفلاس وبعده الخراب والدمار
فاش كانت الناس تمشي لفرنسا فين كنتو نتوما؟ و العبرة للأجيال الحالية
على المتقاعدين أن ينشؤوا حزب سياسي مستقل لكي يدافع عن مصالحهم لأن لا أحد يفكر فيهم و يعتبرونهم بضاعة إنتهت صلاحياتها و يجب رميها في سلة المهملات أو القمامة. متقاعدوا CNSS يتسولون
البرلمانيون أنهوا علاقتهم مع المواطن مباشرة بعد دخولهم البرلمان والآن هم منشغلون في تعبيد الطريق لنجاحهم وجمع المحاصيل لهم ولعائلتهم لا يلتفتون لأحد ووقتهم ضيق
“الانخراط الفعلي في الدفاع عن قضاياهم العادلة”!
عن أي عدل تتحدثون عنه وأنتم تحاولون سرقة مال الشعب من الخزينة العامة، بعدما حصل كل واحد منكم على معاشه كاملاً وفقاً لعدد سنوات عمله، والراتب الذي كان يتقاضاه، وما جُمع في حسابه التقاعدي؟
فهل ظلمكم صندوق التقاعد ؟
هل حرم أحدكم من حقه؟
أم أنكم تطالبون اليوم بزيادات غير شرعية، تُقتطع من (مال الشعب) الخزينة العامة التي لا علاقة لها بصندوق التقاعد؟
الدولة ليست مسؤولة علىتُبذير معاشها في إعالة أبنائكم الراشدين الكسالى، وفي الإنفاق على أحفادكم وعائلاتكم الممتدة، ثم تخرجون للاحتجاج مدّعين أن معاشكم “غير عادل”
فمن أنتم حتى تمنحكم الدولة أموالاً من الخزينة العامة، ولا تمنح للفلاح البسيط، والكساب، والعامل المياوم، والصانع التقليدي لا يحصلون على درهم واحد كتقاعد رغم أنهم أفنوا أعمارهم في خدمة هذا الوطن؟ شكون انت ؟
ثم أن غالبيتكم الساحقة تملك منازل وشققاً وسيارات وأراضي فلاحية موروثة بل ان البعض منكم تحول الى تاجر بعد التقاعد.
وإذا كنتم فعلاً تعانون ضيقاً مالياً، فبيعوا جزءاً من ممتلكاتكم وتحملوا مسؤوليتكم الشخصية، بدل مد اليد لنهب مال الشعب.
من زمان وأنا أرى جيل هؤلاء المتقاعدين وهم يتفاخرون بأنهم الجيل الذهبي جيل حرش وقاصح وزعيم وشيكور وصليب وعنصر تنضح منه الفحولة والرجولة لدرجة أن العيب والعنف يتدفقون منه مثل عاصفة المد البحري ويتنمر على الأجيال الشابة بأنها أجيال الفرماج والرطوبية والتخنث هكذا يتكلمون مثل المنحرفين والمجرمين والمشرملين في سنوات الجاهلية أو بالأحرى مثل الحباسة وياليثهم كانوا يكتفون بذلك خلف شاشات الهواتف الذكية والحواسيب وإنما تجدهم في الواقع يتصادمون ويتعاركون مع الشباب في الشارع زعما “لاتقولوا أننا تقدمنا في السن وطاح لينا الدرابو وإنما لازلنا حاكمين الكروا” بحيث يجعلون الشباب يبدون أمامهم كغلمان وهم الشلاغمية وكأن الرجولة أتت للمغرب معهم وسترحل منه معهم أريد أن أقول لهؤلاء وما أكثرهم ومنهم هؤلاء المتقاعدون الرجولة بحر والعوامة قلة ومن يريد حمل هذه الصفة فإنه كمن يحمل جبل على ظهره فمادمتم تريدون احتكار الرجولة فالرجولة ماجاتش بالتسنطيح وتخراج العينين والخشونة والصلابة والعنف جات بالتحوفير وعدم التسول فأرونا رجولتكم بأن تعملوا حتى الموت حينئذ ستظهرون لنا أنكم قدوة وسنستعرف بكم ونعطيكم التحية العسكرية
حكومة اخنوش تعادي المتقاعدين وتهمشهم وتخنق قدراتهم الشرائية وتنتظر موتهم.
لا توجد دولة في العالم كله تجمد رواتب المتقاعدين من يوم تقاعدهم حتى وفاتهم.
هذا شطط وظلم وحيف وعبث.
وضعية المتقاعدين أصبحت كارثية في المغرب بسبب تجميد رواتبهم لسنوات مديدة
الحكومة الحالية لا تعترف بوجود فئة المتقاعدين وتعتبرها قد أدت مهامها وانتهت، لذلك تهمشها تهميشا مطلقا
لماذا تولي حكومة اخنوش ظهرها للمتقاعدين؟
هذا جحود ونكران لمجهوداتهم .
لا خير في حكومة تولي ظهرها للمتقاعدين.
المتقاعدون أصبحوا أكبر ضحية حكومة أخنوش. لذلك عليهم أن يعاقبوها في الانتخابات
ليس من الإنسانية تجميد رواتب المتقاعدين من يوم إحالتهم على المعاش حتى وفاتهم.
هذا عقاب لهذه الفئة الهشة.
الحكومة الحالية أثبتت أنها تتجاهل المتقاعدين بل وتعاملهم بالتضييق على قدرتهم الشرائية قصد الزيادة في معاناتهم .
الحكومة الحالية تنتقم من المتقاعدين عبر تهميشها لهم .
كل المتقاعدين غاضبون من حكومة اخنوش ويستنكرون موقفها المعادي منهم. لا زيادة ،لا اهتمام لا تسهيلات…ما هو موجود هو التضييق والخنق
بلد يحتقر وينكر جميل شيوخه و متقاعديه الذين هم من خيرات رجالاته و ابطاله هم من آفنوا شبابهم من أجل عزته وازدهاره في كل الميادين بنوا اسسه حجرا حجرا ليجدوا انفسهم في ارذل العمر يعانون أشد المعاناة!!؟ اذ كان الجزاء هو الاهمال و النسيان و اللامبالاة لمعاناتهم في وقت هم فيه في أشد الحاجة إلى من ياخد بايديهم وينتشلهم لكن للاسف ولا من ياخد الأمر بجد ليرد الاعتبار!؟ لدى نطلب قائدنا الهمام من اجل التدخل لانصافنا واسترجاع حقوقنا اطال الله عمره و شفاه ونصره.
على ما يبدو أن الحكومة الحالية بدأت في الانتقام من المتقاعدين لأن حوالاتهم بالرغم من هزالتها فإنهم قرروا أن لا يصرفوها للمتقاعد إلا بعد مرور أربعة أيام بعد تاريخ صرفها وهي الأول من كل شهر
ما سبب الموقف السلبي لحكومة أخنوش من الزيادة في رواتب المتقاعدين.
الأسعار ارتفعت، ورواتب المتقاعدين جامدة إلى الأبد.
هذا شطط وعبث
رفقا بالمتقاعدين يا حكومة اخنوش. كفى من تهميشهم وتدمير قدرتهن الشرائية.كفى ، كفى ، لقد أفنوا عمرهم في خدمة وطنهم، فلا تضاعفوا معاناتهم.
لا حديث في صفوف المتقاعدين إلا عن الموقف المعادي لهم من طرف حكومة أخنوش التي تصر على سحق قدرتهم الشرائية في ظل الغلاء الفاحش الذي صنعته
استنكار واسع لموقف الحكومة الحالية من فئة المتقاعدين المسحوقين المهمشين .
لا يعقل أن تظل رواتبهم متحجرة ثابتة لا تتغير مع ارتفاع الأسعار.
هذا غير مقبول في دولة الحق والقانون
هناك السلم المتحرك الذي سيتم تفعيله لصالح المتقاعدين. لكن الحكومة الحالية تتلكأ في إنصاف المتقاعدين ويبدو أنها لا تريد للمتقاعدين الحياة الكريمة
هناك إجماع وطني على ظلم الحكومة الحالية للمتقاعدين. حكومة رفعت الأسعار بشكل صاروخي وتركت المتقاعدين يعانون بسبب حرمانهم من الزيادة في الرواتب
هناك حراك واحتجاجات للمتقاعدين بسبب حرمانهم من الزيادة في رواتبهم الهزيلة.
لماذا اتهام حكومة اخنوش وحدها ؟!!!
فكل الحكومات السابقة لم تفعل شيئا للمتقاعدين .فحكومة حزب العدالة و التنمية ،لم تقدم شيئا للمتقاعدين .فكونوا منصفين و واقعيين .