قدم مجلس المنافسة جملة من التوصيات لتطوير سوق التأمينات بالمغرب، وتعزيز المنافسة فيها، بما يفضي إلى الرفع من جودة الخدمات المقدمة إلى المستهلكين، استهلها بضرورة تخفيف شروط الولوج إلى سوق التأمين والخروج منها، وتعديل الشروط القانونية المتعلقة بالحصول على الاعتماد.
وبمقتضى الشروط القانونية للحصول على الاعتماد الذي يتيح ممارسة عمليات التأمين وإعادة التأمين، يتعين على المقاولة الراغبة في الولوج إلى هذه السوق التوفر على 50 مليون درهم كرأسمال اجتماعي بالنسبة لشركات المساهمة، و50 مليون درهم كرأسمال تأسيسي، وعدد أدنى من الشركاء يبلغ 10 آلاف شخص بالنسبة للشركات التعاضدية للتأمين.
وقال مجلس المنافسة، في الرأي الذي أصدره حول وضعية المنافسة في سوق التأمين بالمغرب، إن الشروط المذكورة تُعد بمثابة “حواجز تعيق، بالخصوص، دخول المقاولات الصغرى والمتوسطة إلى سوق التأمين”؛ موصيا بتعديل هذه المتطلبات حسب طبيعة منتجات التأمين التي ترغب المقاولة في نيل الاعتماد من أجلها، ودمجها في نصوص تنظيمية لتسهيل التعديلات.
وبخصوص الأجل الممنوح لهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي للرد على طلبات منح الاعتماد لممارسة عمليات التأمين وإعادة التأمين، أوصى مجلس المنافسة بإدراج مقتضى في مدونة التأمينات يحدد الأجل القانوني للرد، وأبرز أن عدم وضع سقف محدد لهذا الأجل “يشكل بدوره حاجزا من حواجز الدخول إلى سوق التأمينات بالنسبة للمستثمرين الراغبين في وضوح الرؤية بشأن منظومة منح الاعتماد والشفافية والسلامة القانونية”؛ كما أوصى بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة منح الاعتماد لوسطاء التأمين، بعد أن أظهر التحليل الذي قام به أن المنظومة الحالية “تعتريها عدة ثغرات تؤثر على مقاولات التأمين وإعادة التأمين، وتعيق ولوج المرشحين مباشرة إلى السوق”.
ومن بين الثغرات التي توقفت عندها المؤسسة ذاتها شروط سحب الاعتماد من لدن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي من المقاولات، إذ تنص مدونة التأمينات على أن الهيئة يمكن لها أن تسحب، جزئيا أو كليا، الاعتماد من مقاولة التأمين أو إعادة التأمين إذا اقتضت المصلحة العامة ذلك.
واعتبر المصدر ذاته أن مفهوم المصلحة العامة الوارد في مدونة التأمينات “يتسم بغموض شديد ويتيح لهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي سلطة تقديرية للتقييم واتخاذ قرار سحب الاعتماد”، موصيا بـ”تحديد المقصود بمفهوم ‘المصلحة العامة’ بشكل دقيق، وتقليص ملامحه بغية إمداد الفاعلين الاقتصاديين بمزيد من الرؤية والسلامة القانونية”.
وبخصوص تعزيز التنافسية في قطاع تأمين المسؤولية المدنية المتعلقة بالعربات ذات محرك، قال المجلس إن تحرير تعريفة جميع فروع التأمين سنة 2006 ساهم في فتح السوق في وجه المنافسة، غير أنه لم يطرأ أي تعديل على معايير احتساب القسط المرتبط بتأمين المسؤولية المدنية المتعلقة بالعربات ذات محرك منذ سنة 2005، وأشار إلى أن التعريفة المطبقة على هذا الفرع أيضا لم تتطور من لدن مقاولات التأمين وإعادة التأمين بطريقة تجسد الدينامية التنافسية للسوق، مسجلا أن هذا الفرع تعتريه “ظاهرة الاحتيال والمتأخرات المتراكمة من قبَل الوسطاء”.
وأوصت الهيئة ذاتها بـ”توسيع معايير احتساب القسط المرتبط بتأمين المسؤولية المدنية المتعلقة بالعربات ذات محرك، وإرساء آليات للتقنين بغية التحقق من عدم الإفراط في هوامش الربح المحققة في هذا الفرع، وتقوية آليات تقنين الحوادث وتتبعها من لدن هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي قصد الحد من الاحتيال في هذا الفرع”.
مجلس المنافسة لم يكتفِ فقط بتقديم توصيات لإضفاء الشفافية على سوق التأمينات، بل أعلن أنه “يحتفظ بالحق في فتح تحقيق في هذا الموضوع بغية تقويم الاختلالات التي من شأنها التأثير على المنافسة في هذا السوق”.
ويخوّل القانونان رقم 104.12 و 20.13، المتعلقان على التوالي بحرية الأسعار والمنافسة وبمجلس المنافسة، للمجلس مهمة مراقبة مدى التقيد بقواعد المنافسة، من خلال حظر الممارسات المنافية لقواعد المنافسة عندما يكون الغرض منها أو يمكن أن تترتّب عليها عرقلة المنافسة أو الحد منها أو تحريف سيرها في سوق ما.
وأشارت المؤسسة إلى أن تحليل الممارسات المرصودة في سوق التأمينات بالمغرب أبان عن مؤشرات بشأن وجود “مخاطر تنافسية من شأنها عرقلة سير المنافسة في هذا السوق”، مسجلة حوالي عشرين اختلالا من أبرز الاختلالات التي يعرفها سوق المنافسة، منها حواجز عالية نسبيا تمنع ولوج مقاولات التأمين وإعادة التأمين والوسطاء إلى هذه السوق بشكل مزدوج، وغياب الوضوح بشأن آجال معالجة طلبات منح الاعتماد لتمكين مقاولات التأمين وإعادة التأمين من مزاولة عمليات التأمين.
ومن بين أبرز الاختلالات التي رصدها المجلس أيضا شروط خروج تخول لهيئة التقنين القطاعية سلطة تقديرية وغير متناسبة، ونظام هجين لمنح الاعتماد يخول أفضلية تنافسية مهمة للمؤمنين المختلطين، وعرض لا يتلاءم مع التأمين الشمولي، وافتقار عرض التأمين إلى الابتكار، ووجود فروع تأمين هشة…
الشعب مازال ينتظر البث في ملف المحروقات وليس مثل هذه التخربيقات. واش الشعب كله عنده سيارة باش يقابل التأمينات؟ الشعب يعاني من الغلاء الذي سببه الرئيسي غلاء المحروقات والذي بدوره يتم بتواطؤ بين شركات المحروقات. فلا داعي لإخفاء الشمس،بالغربال والبث في ملفات تافهة لا تعني المواطن في شئ مجلس ولد ميتا وسيبقى ميتا
تذكروا معي المثل العربي: أرى جعجعة ولا أرى طحينا
مجلس المنافسة راسل:
– الشركات التي تقتطع مبالغ غير قانونية…
– شركات المحروقات….
– شركات التأمين….
والنتيجة 0 في الشمال.
لا تضحكوا على عقولنا فنحن أعلم بواقعنا ومغربنا.
شروط تعجيزية لقطع الطرق أمام كل مستثمر جديد في الميدان وترك المجال فقط للشركات الحالية .
من جهة أخرى هدا المجلس وقف عاجزا أمام مافيا المحروقات ولم يستطع يفتح فمه .
على أي هناك العديد من المجالس يتقاضى رؤسائها و أعضائها مبالغ طائلة كتعويضات فظلا عن المكاتب و المقرات و وسائل لوجيستية كبيرة ليصدروا سنويا تقارير ليست لمخرجاتها أية إلزامية
الشعب ينتضر تقرير علي الاسعار المحروقات حتي انتم متواطءن مع لوبي المحروقات ضدد الشعب كل راعي وكلكم مسؤولين عن رعبته الا خفت من كبير لصانص اعتزلو وسلام
اودي أنا من عندي غي خليوهم حتا هوما عليكم فالتيقار علاش هوما زعما ما عليهمش الله بحال صحاب المحروقات السي رحو خليهم ما حد الناس ساكتا و عاجبها الحال ها المهرجانات ها لبحورات ها الصطوريات مشا زمان الخير و الشان مع مواليه كانت كتوصل غي بطاطا ربعين ريال كيخرج الشعب مرددا شعار (( عيش عيش يا مسكين البطاطا سوات ربعين))
مجلس المنافسة لا يتقن الا النعاس في الملفات الحارقة لجيوب الشعب المغلوب على أمره ولا دخل له في ابلاغ او الاخلال بمبادى المنافسة الشريفة والخلاقة..مجلس صوري ولا شي.
مجلس المنافسة احتج على الرسومات فأداء الفواتير الغير القانونية أين وصل هي لعبة القط والفأر اليوم تم محو تلك الرسوم عن الأداء 3 دراهم ولكن تم حسابها فيما بعد كرسوم للبنك بطرق ملتوية
في الحقيقة هدا المجلس لا يخدم مصالح الشعب فهو في خدمة اصحاب الشركات الكبرى لأنه لا دور له سوى التشجيع على غلاء أسعار المحروقات التي تؤدي إلى زيادة أسعار كل المواد الأساسية للمغاربة شكرا لهذا المجلس على مجهوداته والله العظيم نتمنى حله وضخ ميزانيته في قطاع الصحة مثلا فهو لا يقوم بأي شيء في صالح المواطن.
كثرة مجالس الريع لا دور لها لصالح الشعب فقط لتسويق صورة مزيفة عن مستوى معيشة المواطن وظروف حياته في اطار خدمة لوبيات التحكم !!
اما آن الاوان لالغاء العشرات من المجالس الصورية التي تلتهم اموال الشعب دون نتيجة على ارض الواقع !!كل المجالس الريعية عبرت عن فشلها الذريع (المنافسة حقوق الانسان الاقتصادي وغيرها من مجالس الريع
أنا شخصيا أجهل موقع مجلس المنافسة من الإعراب. أعطوني إنجازا واحدا حققه هذا المجلس منذ خروجه لحيز الوجود الى اليوم. أظن أن هذا المجلس يدخل في قائمة المجالس، وما أكثىرها، التي هذفها ليس تحقيق أي شيء ملموس ،بل هذفه ينحصر في در الرماد في العيون وتشتيت الأنظار عن مشاكل الإحتكار وإلهاء الناس والتغطية عن التجاوزات .مجلس المنافسة لا يمكن أن ينجح في المغرب لسبب بسيط هو أنه لا أحد يعرف مَنْ ينافس مَنْ في هذه البلاد.
زيد الماء زيد الدقيق . وتذكروا قولي هدا
إذا كان كل واحد يصله نصيبه من الكعكة من رؤساء الشركات الكبرى حتى مكتبه ماذا يجني من الشعب إذا انصفه خليهم يثقلون رقابهم كل نفس رزقها على الله لحساب حتى لعند الله
خرج التقرير المقرر العام المجلس على قطاع المحروقات و خاصة على تسع الشركات التي لم يسميها ، وردت الشركات على الزيادة المتتالية .إوى ٱفهم ٱتصطى .
هل مجلس المنافسة مكون هو كذلك من الاغلبية البرلمانية؟ هذا المجلس جاء ليغطي الشرعية للاحتكار والغلاء والتفقير والتجويع، شركات التامينات منذ القديم وهي تشتغل وفق مصالحها الخاصة ولا تقدم للزبون سوى الاسم.
المطلوب من مجلس المنافسة اجراءات للحد من ارتفاع أثمان المحروقات و لتحفيظ و مراقبة الأسعار يكتوي بها المواطنون في جميع المجالات.
ارتفاع ثمن المحروقات أظهر حقيقة مجلس المنافسة لأن هذا المجلس يتخد أي قرار ضد أكبر عملية نصب تمر في تاريخ المغرب إتفاق واضح بين الشركات على ثمن البيع و زيادات مبالغ فيها و هذا المجلس لا يحرك ساكنا
اسمح ليا و لكن انتا فاقد البوصلة بلا مانكول شي حاجا خرا بالدارجة غايبقا فيك الحال. التأمين راه كاين على الصحة و الحياة و الدار و شلا حوايج خرين. ولكن نتا مخك باقي حابس فالخمسينات
انشري يا هسبريس متخليش مخربق يضيع لينا وقتنا
كيف ان الدولة تجبرنا على التأمين ولكن تدفع بنا إلى شركات خاصة ! ماهذا الهراء
كارثة التأمينات في المغرب، الأرباح بالملايير لكن التعويضات تبقى هزيلة و إجراءات معقدة تجعل الزبناء لقمة صائغة في أفواه هذه الشركات… ما مصير 200درهم التي اضيفت للتأمين باسم صندوق الكوارث؟ ما مصير هذه الأموال الضخمة؟
المواطن ينتظر من مجلس المنافسة حلول جدرية للمشاكل اليومية المعاشة:
المحروقات
المواد الغدائية
التطبيب
الصيدلة (اثمنة الأدوية اغلى من الدول التي لها مدخول محترم )
التعليم الخصوصي
التأمين المدرسي (في التعليم الخصوصي) 500 ده و ما فوق بدون معرفة امتيازاته.
الضريبة على القيمة المضافة في بعض المواد الضرورية
هذه هي الملفات التي يجب البحث فيها و اعطاء حلول و تطبيقها لا ملاحظات
لا نحتاج لمجلس لا يستطيع فعل اي شيء ، بل نحتاج الى وزارة قوية تستطيع تفعيل المنافسة في كل المجالات وبقوة القانون ، للاسف هذا لن يحدث في المغرب ، لان الايادي التي تقبض على جل المجالات وتحارب المنافسة هي نفسها التي تقرر مصير مجلس المنافسة بل قد تسيطر على البرلمان نفسه ، فماذا يستطيع فعله مجلس يبدو كالعجوز لا يحسن سوى التوصيات ولن يستطيع ان ينوض الدجاجة على بيضها
حكمة روسية تقول: يصعب عليك قول الحق إدا كنت مستفيدا منا الباطل. فما أكثر الساكتين عن الحق لإستفادتهم من الباطل.
التأمين هو كذب يأخد منك المال فقط وضع التأمين الرخيص أحسن