أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
14
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
22:30
بيزشكيان: الحرب تُهدد غذاء الإيرانيين
-
22:05
المغرب التطواني ينهار أمام وداد تمارة
-
21:50
رسميا.. "اللبؤات" إلى ثمن "المونديال"
-
21:33
ثنائية مغربية تقود كامبور لفوز ساحق
-
21:05
مطار الرياض يستأنف الرحلات غدا الأحد
-
20:37
فرنسا: 400 ألف في الشوارع ضد الغلاء
-
20:16
الوداد يحسم مواجهة تواركة في الرباط
-
19:32
وزان يجذب أنظار عمالقة الكرة الأوروبية
-
19:05
حركة طلابية تتحدى الحزب الحاكم بصربيا
-
18:29
خمسة بحارة في عداد المفقودين بأسفي
-
18:16
النادي المكناسي يتصدر البطولة مؤقتا
-
18:08
الدرك يفك لغز جريمة قتل بسيدي إفني
أولا الهيني أكل عليه الدهر وشرب ثم من الدي أتى بهاؤلاء الأطفال إلى أمام المحكمة من الدي حشرهم في أمر لايفهمون فيه أي شيئ أليس هذا تعدي عليهم ؟
واش هاد المسلسل باقي مبغاش يكمل.
ياك احنا لمغاربة كاملين سوى سوى أمام القانون .
انا باقي عاقل بللي احلف بن كيران أقال والله ما انسلموه لهم .
صور وكانه يلج مهرجان”كان” الدولي بابتسامات وضحكات ومحاط بالجنود وليس محكمة تحاكمه على ما هو متهم به من جريمة قتل
هنا تعرفوا أيها المغاربة أو بالأحرى غي المزاليط بحالي بأن القانون يطبق على الدرويش فقط وكان كانت العدالة تطبق بحدافرها فعلا وكان راه السي حامي راسو ضرب المدة السجنية شحال هادي ومابقالو غي يخرج وشيء آخر هاد السيد السجل العدلي ديالو موسخ علاش يترشح للانتخابات وشيء آخر علاش ياخد مقعد برلماني وعلاش يشد سبعة آلاف درهم مدى الحياة وعلاش وعلاش وعلاش ولكن نقول /لاظلم اليوم يوم العرض على الله يوم توفى كل نفس ماكسبت٠٠٠٠
الحمدلله على نعمة الحساب والعقاب والعدل الإلاهي هذا هو اللي مصبرنا وتايعطينا أمل أما فهاد البلاد السعيدة تبخرت الآمال وأصبحنا نحس أننا أقل قيمة من الحيوانات في بلاد الغرب
“” الروح عزيزة عند الله”. هذا ما يقال عندنا في المغرب ، كما أن جميع الوقائع تعزز وتؤيد هذه المقولة. كل من قتل نفسا بغير حق، أو شارك في عملية القتل من قريب أو من بعيد، أو حتى من شجع وحرض على القتل، فإنه لن يفلت من العقاب في الدنيا قبل الآخرة. يمكن للقاتل أو المشارك ، وبأسالب ملتوية ،أن يراوغ القضاء الدنيوي ويفلت من العقاب . ولكنه لن يفلت أبدا من العقاب الإلهي في الدنيا والآخرة. في الدنيا يُعَيِّشُه الله معيشة ضنكا ،حيث لن يهدأ له بال أبداََ ولن يشعر بالطمأنينة مدى حياته ،”والعياد بالله” ، وعملية “سير وجي” التي سينهي فيها السيد حامي الدين ما تبقى من حياته ،تدخل في إطار هذا العقاب الإلهي الدنيوي. “نسعاوْ الله السلامة”.
هاد حزب النذالة و التعرية دسرات الدولة حتى غلط و لتيتصحاب ليه هو لتيحكم. جايين في الصورة بحال الى معروضين العرس ماشي محاكمة ديال صاحبهم في الإشتراك في جريمة قتل وكأنهم متيقنين أنهم فوق القانون. مايقوم به تجار الدين يعطي صورة سيئة عن القانون في المغرب ومؤسساته. والرسالة السياسية التي تخبؤونها وراء لحائكم مكشوفة.
المسمى:حامي نفسه وليس حامي الدين معاذ الله،سينال جزاءه عند من لا يظلم عنده أحد،من لا يوكل لا محاميا ولا قاضيا للدفاع والمرافعة من لا يوكل لا بنكيزان ولا غيزه للضغط على مجريات الحكم-قتل حامي نفسه ومن معه نفسا بزيئة بغير موجب حق،وبطريقة همجية،ظلما باسم الدين،لا شك أن حامي نفسه يعيش ظروفا نفسية غير عادية،وعزاؤه الوحيد هو موردوه الذين يوهمونه أن الجنة ستكون مثواه.الحياة قصيرة؟والقصاص آت لا محالة،وستنال عقابك هناك عند من لا يتكلم عنده أحد إلا من قال صوابا.
الخطأ الذي ارتكبه حامي الدين هو انه من حزب العدالة والتنميه الذي تحاربه الدوله …لو كان مع حزب الاحرار او البام لما وقع له كل هذا الاجرام. ( مهزلة القضاء الخاضع للتعليمات)ولكن الحمد لله علي وجود الله الذي وعد الظالمين بالعذاب الاليم في نار جهنم خالدين …
حامي الدين بدا الخناق يشتد حذار في شهر شتنبر نسمع المؤبد
غير شوفوا معيا هاذ المنطق : الضابط وجد شخصا في موقع الجريمة اذن الشخص هو المتهم والمسؤؤل عن الجريمة…. قلع يا حسين قلع
اولا انا لست مع او ضد اي احد من اطراف المحاكمة.
تانيا : اقسم بالله ان مايفعله الرفاق من تسلط وتجبر وتعد وتعنف على الضعفاء من الطلبة سواء الذكور او الاناث داخل وخارج الحرم الجامعي لايفعله احد في هاد المستوى لما كنت طالبا. كنا نسمعها يؤيدون كل من يساهم في تخريب الوطن والمقدسات كدعمهم لانفصاليي الصحراء المغربية وووووو.
لم نعد نعرف من يحاكم من.
نحن امام جريمة قتل و المتهم في حالة سراح .
نريد ان نعرف هل كل الحالات المشابهة لحامي الدين في المحاكم المغربية تم التعامل معها بنفس الطريقة او ان هناك مواطن درجة اولى و درجة ثانية و درجة ثالثة ……
مجرد سؤال ؟؟؟؟
المتهم حاضر للمحكمة و مثله مثل أحد أبطال فيلم “تايتانيك” الذي حضروا لحفل توزيع جوائز “الأوسكار” تعلو ملامحه الابتسامة العريضة هو الوفد المرافق لجنابه و كأنه يريد أن يقول للمحكمة رأيكم لا يحرك شعرة من رأسي و لعائلة الضحية و المتعاطفون معهم : اشربوا من البحر أو اضربوا رأسكم بالصخر ، فأنا و صاحبة حساب “حمزة مون بيبي” لا تسري علينا قوانينكم و مثلنا لا يدخل السجن , القوانين و السجون وجدت من أجل الأوباش منكم . السؤال المطروح هو لماذا لا يدافع عنه زميله في الحزب وزير العدل و حقوق الإنسان السابق . أليس لديه يقين ببراءة “الضنين” ؟
حزب العدالة والتنمية انتهى، جاء دور محاكمة حامي الدين الذي كان الحزب يدافع عنه ولانه كان برلمانيا عندو الحصانة، الآن سيحاكم من طرف المخزن، حامي الدين اذا كان مذنبا من اللازم ان ياخذ عقابه لان النفس عزيزة عند ألله. اما اذا كان بريءا فهو مانتمناه، الغريب لماذا المحاكمة الآن وفي هذا التوقيت؟؟