في الصورة إدريس شحتان يتوسط رشيد محاميد ومصطفى حيران
تستأنف يوم الثلاثاء المقبل (10 نونبر الجاري) بمحكمة الاستئناف بسلا على الساعة التاسعة صباحا محاكمة الزميل إدريس شحتان، مدير أسبوعية المشعل، الذي يوجد رهن الاعتقال منذ منتصف شهر اكتوبر الماضي بسجن الزاكي بسلا، إضافة إلى الزميلين مصطفى حيران ورشيد محاميد.
وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد قضت بإدانة شحتان بسنة سجنا نافذا وغرامة 10 آلاف درهم، كما طبق في حقه الفصل 392 من القانون الجنائي، الذي ينص على الاعتقال الفوري، في حين حكم على الزميلين حيران ومحاميد بالحبس ثلاثة أشهر سجنا نافذا، لكل واحد منهما وغرامة قدرها خمسة آلاف درهم، مع جعل الصائر تضامنا والإجبار في الحد الأدنى.
يشار إلى أن أطوار المحاكمة في المرحلة الابتدائية شهدت انسحاب هيئة الدفاع احتجاجا على الخروقات التي شابت المحاكمة، في الوقت الذي تعرض فيه شحتان داخل السجن لعدة مضايقات تمثلت في بداية الأمر من منع زوجته من زيارته في السجن، ثم إجباره على ارتداء الزي الموحد لسجناء الحق العام، وعدم السماح له بالخروج إلى الفسحة.
علما أن هيئة الدفاع سبق لها أن أصدرت بلاغا في الموضوع أشارت من خلاله إلى أن هذه الإجراءات الاستثنائية ذات الهدف الاستفزازي، قد أدت إلى فقدان ادريس شحتان لعشرة كيلوغرامات من وزنه.
لاشك ان المدةالتي قضاها ادريس شحتانفي سجن سلا وما مورس في خقه من تعسفات واجباره على ارتداء لباس السجنا رغم ان الحكم ليس نهائي يستهدف تلقينه درسا للقادم من الايام وانه يؤدي ثمن مقالات اخرى اكثر جراة مست اخرين من …..وخصوصا ملفات ولد القابلة….وعليه هدا اندار اماىمحكمة الاستيناف ستجعل العقوبة موقوفة اسوة بباقي الاخوة الصحفيين ….وانتهى
كفا من المراوغات ان الصحافة سمية صاحبة الجلالة لانها مدعوة الى الموضوعية في تناولها لقضايا المواطنين و تنويررهم والرفع من وطنيتهم لا ان تنشغل بتصفية حسابات و خصوصا هاؤلاء المدانين فهم استؤجروا من طرف جهات معينة لالتضليل لاغير
فليست هاته هي الصحافة المنشودة
و التي يطمح لها القراء
لداادعو كل الصحفين الى الالتفات الى مشاكل المواطنين وتناولها بموضوعية عوض الانغماس في مواضيع خارجة النص ومنا فية لقيامنا الاسلامية السمحة التي تحترم اعراض الناس وخصوصياتهم.