محطات ومشاهد وذكريات .. "زلزال" اليمين المتطرف يهز فرنسا

محطات ومشاهد وذكريات .. "زلزال" اليمين المتطرف يهز فرنسا
صورة: أرشيف
الأحد 2 ماي 2021 - 00:00

تعد سلسلة “مدن ومطارات وموانئ” نوعا مركبا يجمع بين نوع الكتابة الصحافية وصيغة السيرة الذاتية، وكتابة استرجاعية سردية ينجزها الكاتب المغربي عبد اللطيف هِسوفْ مازجا في ذلك بين الذاكرة والخيال. من خلال حلقات هذه السلسلة، سنسافر مع منصور من مدن الأجداد (دَمْناتْ وأزيلال ومراكش)، ثم من فْضالَة وكازابلانكا، إلى باريس، والعودة عبر الجنوب الإسباني إلى طنجة العالية، ثم إلى نيويورك وفرجينيا وكاليفورنيا بأمريكا.. في رحلة سجلها حافل، بحثا عن شيء لا يعرفه مسبقا، متسلحا بحب المغامرة.

ستبدأ رحلة معاناة صامتة دامت أكثر من ثلاثين سنة أحس فيها منصور في البداية بأنه يعيش الاغتراب في بلده، الإحساس بالعنصرية بفرنسا، ثم التوهم بأنه منبوذ من الحلم الأمريكي.. رحلة عاش فيها حياة المنفى، المنفى البدني والفكري والثقافي، وسط المجتمعين الفرنسي والأمريكي.

يحاول الكاتب اختراق عوالم مصغرة، بأفراحها وأحزانها وتناقضاتها ومغامراتها وأحلامها. خليط من الشخصيات والأماكن المختلفة.. تنقل بين مدن ومطارات وموانئ.. معركة منصور لم تكن سهلة في ديار الغربة، كانت معركة ضارية بلا هوادة ودون انقطاع.

التجارب والصراعات وخيبات الأمل والإهانات نادرا ما كانت انتصارات كاملة أو أفراحا مكتملة. ومع ذلك، كان بحاجة إلى التواصل مع الآخر خوفا من الغرق في الإقصاء أو الملل. انكسارات تبدد فكرة جنة عدن، حيث يتم إعطاء كل شيء دون جهد؛ ولكن، في الوقت نفسه، فإن هذا التواجد في بلد “العم سام” يعزز صورة بلد حيث كل شيء ممكن إذا كانت لديك قوة الإرادة وكثير من الصبر.

الحلقة 18

حَلَّتْ الانتخابات بفرنسا. انتصر حزب لوبين اليميني العنصري بتحقيق نسبة لم يسبق له أن حققها في الدور الأول للانتخابات الرئاسية. حينها انسحب الاشتراكيون من الانتخابات ليفسحوا الطريق واسعا للجمهوريين في محاولة لتضييق الخناق على اليمين المتطرف. فشل الاشتراكيون ليقدم إثر ذلك الوزير الأول ليونيل جوسبان استقالته ويتنحى نهائيا عن العمل في الحقل السياسي. هكذا هم السياسيون في العالم الغربي، لا يتمسكون بالسلطة شاءت أم لم تشأ شعوبهم؛ يخضعون للديمقراطية ويحترمون صناديق الاقتراع. وَلْنَسِرْ نحن وراء وهم الزعامات الأزلية، وراء وهم النبوءات الكاذبة.

انتكس المهاجرون وغالبية المثقفين الفرنسيين.

فرحت العجائز صديقات مدام لولو ورحن يكبرن بحياة لوبين في الصالون حيث يجتمعن عادة.

أغلق منصور باب غرفته، لا سامع ولا أنيس. سالت عيناه بالدموع؛ كان صادق البكاء يفكر في حال المهاجرين. لو تم ونجح لوبين في الدور الثاني للانتخابات الرئاسية، كم عربيا سيعود مضطرا إلى بلده الأصلي؟ قال في سريرته: المرتدي للباس الناس عريان والمقيم في بلاد الآخرين لا وطن له. أطرق التفكير مرة أخرى: هؤلاء المهاجرون غيروا أوطانهم جريا وراء آمالهم، ماذا لو رجعوا إلى أوطانهم وجُردوا من أدنى أسباب العيش؟ من سيستقبلهم في أوطانهم؟ من سيضمن لهم كرامتهم بعد أن ضاقت باحة العيش على كل من بقوا في الوطن؟ هيهات، ثم هيهات.. ألا عطفا على تلك النفوس المُغربة المكدودة.

كانت مدام لولو خلف الحائط في الصالون تفكر في حال منصور الذي تعكر مزاجه منذ سمع خبر فوز لوبين؛ ثم ها هو الآن يسمع حديث عجائز تلسع ألسنتهن كما الحيات. لم ترشف من كأسها، كانت تدنيه، ثم تقصيه ولا ترفعه إلى شفتيها. ظلت شاردة، لا تستطيع طرد صديقاتها اليمينيات العنصريات، ولا تطيق أن يسمع منصور حديثهن المقيت. ظلت حائرة إلى أن حان فض المجمع.

كان منصور ساعتها قد خرج ليتيه في شوارع مدينة الأنوار.

بعد ذلك بأيام قليلة، نزلت الجماهير، كما العادة، إلى الشارع للتعبير عن رفضها لليمين المتطرف وإيقاظ من سها من الفرنسيين المعتدلين ولم يصوت في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية. انغلقت وجوه الناس وتعكر جو باريس. مشوا في واد هائج يذكرون بتقاليد وأفكار الجمهورية.

كيف تَمَكَّنَ اليمين المتطرف من اكتساح الساحة الشعبية على حين غرة؟

كيف تنكر الفرنسيون لأفكارهم؛ للسلم، للتعايش، للأمل، لقبول الآخر، للمساواة، للعدالة والإخاء؟

كيف تقهقر الفرنسيون ورجعوا إلى الخلف ليصوتوا لصالح النازية الجديدة؟

منتهى السخف والحمق.

امتلأت ساحة لاديفونس وساحة لاكونكورد وِدْيانا تجري بشرا غاضبا. جماعات بشرية من اليمين المعتدل واليسار بجميع أحزابه؛ الاشتراكيين، الشيوعيين، الخُضْر، بالإضافة إلى الجمهوريين، كلهم يرفعون شعارات ضد لوبين وأفكاره العنصرية المتطرفة. خرج المسلمون واليهود والمسيحيون يَشُدُّ بعضهم بأيدي البعض الآخر، يحذرون من هَدِّ البنيان المرصوص، يحذرون من السماح لشرذمة من النازيين الجدد بتسفيه بلد الثورة الفرنسية والرجوع به إلى الأفكار الرثة.

مشى منصور وراء الجموع الغضبانة؛ كاد لا يجد لقدميه موطئا من شدة الزحام كأنما هو يوم الحشر. رُفِعَتْ أعلام حمراء وزرقاء وبيضاء؛ صدحت الحناجر بشعارات وكلمات نيرة تسعى إلى أن تجلي الظلام الذي خيم على فرنسا خلال تلك الأيام.

حملت السواعد لافتات كتب عليها: “لا للنازية.. لا للفاشي، نعم للسارق”.. في إشارة إلى رفض الفاشي لوبين والتصويت على شيراك الذي اتهم إبانها بتحويل أموال عمومية حين كان عمدة لباريس.

فكر منصور: إن المرء يحير في أمر هؤلاء الفرنسيين؛ يتكبرون وينأون بأنفسهم عن مخالطة المهاجرين، لكنهم يخرجون عن بكرة أبيهم إلى الشارع للدفاع عن حقوقهم ضد عنصري نازي من بني قبيلتهم. وهو يسمع اليساريين يدعون عن مضض إلى الدفاع عن الجمهوري شيراك وإعادة التصويت عليه لولاية رئاسية جديدة، تذكر قول كبير شعراء العرب:

ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى

عدوا له ما من صداقته بدُّ

قال الفرنسيون كلمتهم وأسمعوها للعالم أجمع، ثم مضوا ليتفرقوا شيعا وفرادى في شوارع وأزقة باريس. لن يأفل النور في مدينة الأنوار، لن يتوارى الأمل، لن يحكم الأمواتُ الأحياءَ. هكذا هي الديمقراطيات الرصينة العظيمة. لن يعود المهاجرون إلى أوطانهم الأصلية، أوطانهم التي لا يرجعهم إليها سوى رؤية الأحباب والاستمتاع بالفولكلور.

شَخَصَ ببصره أمامه، وراح يمشي قاطعا الأمتار تلو الأمتار في اتجاه بورت دو لاشابيل. كان يَجِدُّ السير ينشد احتراق الطاقة في عضلاته استعدادا للنوم. لما وصل بيت مدام لويز، سألته العجوز وهي لا تكاد تجرؤ:

– أأنت بخير؟

أجابها منصور بصوت متذبذب:

– كنت أظن أن فرنسا استحالت بلدا للعنصريات من طينة صديقاتك، لكن أحمد الله بعد أن رأيت ما رأيت في الشارع اليوم.

– شاركت في المظاهرة إذن؟ لقد تابعت التغطية المباشرة عبر التلفاز؛ لو كانت ساقاي لا تزالان تسعفاني، لخرجت أنا الأخرى أندد بهذا الأخرق لوبين.

دخل منصور غرفته عله يفوز فيها بقليل من الراحة والاطمئنان. جاءته مدام لويز بكوب من نقيع البابونج المهدئ وتمنت له أحلاما سعيدة. كانت تلك فرصته للانعزال والتأمل. أطفأ النور واستعاذ بالله من الشيطان الرجيم، قبل أن يعقد النوم جفنيه بعد دقائق معدودات.

الانتخابات الفرنسية جاك شيراك جون ماري لوبان حزب لوبين اليميني ليونيل جوسبان

‫تعليقات الزوار

33
  • ولد مول الليمون
    الأحد 2 ماي 2021 - 00:13

    اليمين أو اليسار المتطرف وهناك فرنسيون وأوروبيون يكرهون ويخافون من المهاجرين رغم أن أبناء المهاجرين أذكى ويحصلون على أعلى المعدلات٠ لكن مشكلة الأوروبيين يدركون أن الهجرة لها فوائد كثيرة في بناء مجتمعاتهم، الدبانة حرام ومصارنها حلال كتيكولوا المغاربة!!

  • bassim rayan
    الأحد 2 ماي 2021 - 00:17

    Pour que les français vivent dans la prospérité il faut que plusieurs centaines de millions d’africains vivent dans la misère !!
    Donc ,Le pire ennemi des peuples d’Afrique francophone c’est la France ;
    Pour qu’un régime africain survit plus longtemps il a besoin de la protection permanente de la force française !!
    Donc, Le meilleur ami des régimes dictatoriaux d’Afrique francophone c’est la France !!
    Pour que la France continue de contrôler ses colonies en Afrique du Nord et du sud du Sahara il faut qu’elle maintient les dictatures dans ses colonies en contre partie il consacre le pillage systématique des richesses desdits pays ,provoque des guerres civiles, de l’émigration et attise la haine entre les ethnies et les tribus et procède à des coups d’état fréquents!!
    Donc le plus grand problème des peuples d’Afrique francophone c’est la France !!

  • taxi_man5
    الأحد 2 ماي 2021 - 00:20

    هاذه علامات نهاية فرانسا. الحكومة الروسية تدعم بسخاء الأحزاب المتطرفة، لأنهم يعرفون تماما ان هاته الأحزاب هي فيروس قاتل للدول ويسهل تحطيمها،ولنا في التاريخ عبر.

  • لولو المسكينة
    الأحد 2 ماي 2021 - 00:22

    لاشك انها كانت تخاف عليك كالأم لابنها . أعجبني في كتابتك الوصف للاحداث وحالة منصور النفسية ووفاء منصور للسيدة لولو وارتياحه للتعبير عن ما بداخله وتقته في هده السيدة المؤمنة واللطيفة.والعجيب في الأمر اني لا استطيع التنبيء بما ستكتب مما يجعل عملك مشوق

  • العابر
    الأحد 2 ماي 2021 - 00:27

    يقول هيسوف:…..ماذا لو رجعوا إلى أوطانهم و جردوا من أدنى أسباب العيش؟من سيستقبلهم في أوطانهم؟من سيضمن لهم كرامتهم بعد أن ضاقت باحة العيش على كل من بقوا في الوطن؟….
    الكاتب يستغيث، ينبه، يستنكر…..لكن لا يجيب!!!!
    ما يعلنه المواطن الأمي، العادي، الغير مسيس، الغير منتم لأي حزب، سري أو علني، يساري أم يميني ام….الكل يصرخ معلنا استنكار الأوضاع….لكن يأبى سياسيونا أن يعترفوا بفشلهم و ينسحبوا بشرف كما يفعل كل الأحرار في العالم!!!!
    هل ستصنفون هذا الكاتب أيضا ضمن العدميين،لمداويخ،المبخسين الانفصاليين،………؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    سيروا خليوا لي باغي يخدم هاد لبلاد يجرب حظو، اعطيونا تيساع راكوم فاشلين كتجرو لبلاد للخراب من أجل مصالحكم!!!!!
    من الاستقلال إلى الآن شكون كيسير لبلاد، واش ماشي الاحزاب؟؟؟
    ايوا اش درتو؟؟؟
    مشاريع لأصحاب المال فقط،!!!
    قوانين لأصحاب المال فقط!!!!
    الصحة، التعليم، العمل….للوراء!!!
    لي تيكدب اجي ندورو انا و هو فالمغرب يشوف واش لمغاربة كذابين أو الحكومات هي لكذابة؟؟؟؟؟!!!!!!

  • المهاجر
    الأحد 2 ماي 2021 - 00:50

    احزاب اليمين المتطرف… الشعبويون.. لقد زادت اسهمهم في بورصة السياسة العالمية.. في المغرب استغل الشعبويون الربيع العربي واستغلوا الدين للحصول على حقهم من الكعكة على حساب الشعب المغلوب على أمره.. ما العمل؟ لو جمدت الاحزاب لفترة انتقالية وتم المناداة على المتخصصين المخلصين للوطن ليعملوا الى جانب الملك لربح المغرب الكثير… جربوا هذه الوصفة . شكرا دكتور هسوف.

  • عودة الثلاثينيات و انقلاب المحاور 1
    الأحد 2 ماي 2021 - 01:04

    الزلزال اليميني الحقيقي لم يبدأ بعد في فرنسا! سينطلق هذا المد في 2022 مع وصول مارين لوبين للرئاسة!موسوليني زحف على روما في1922!الثلاثينيات على الأبواب!الدورة التاريخية الديوقراطية اكتملت!المستقبل معلق ومرتبط بمصير الرئاسيات في فرنسا في 2022 وفي أمريكا في2024!إذا لم ينجح المذهب العلاجي الشفائي لبايدن هاريس فمرحبا بالفاشية العنصرية في أمريكا!ترامب كان مجرد بروفة!قد يعود بإيهاب جديد وروح جديدة!قبل الذهاب حفر حفرا عميقة في طريق بايدن والديموقراطية!في القرن20كانت دول الفاشية,النازيةوالديكتاتورية العسكرية مركزة في دول المحور إيطاليا،ألمانيا,اليابان!قد تنقلب الأمور ليصبح ويتجسد المحور في أمريكا،فرنسا,بريطانياوليتجسد الحلفاء في اليابان، ألمانياوإيطاليا مع احتماليةانضمام الصين لهم!روسيا ستبقى متفرجة لتنضم للغالب والمنتصر!كل شيئ وارد!مسألة الطارئ ولعبة الاحتمالات!بيان الجنرالات الفرنسيين يذكرنا بمهلة السيسي الشكلية للطبقة السياسية!السيسي كان قدحسم أمره بالانقلاب!المهلة كانت للمجاملة الانقلابية!بوش الثاني أمهل صدام ب48ساعة للمغادرة!العسكر العسكر الفرنسي ربما يمهل ب48 شهرا!كل شيئ ممكن!

  • عودة الثلاثينيات و انقلاب المحاور 2
    الأحد 2 ماي 2021 - 01:05

    المستقبل معلق و مرتبط بمصير الرئاسيات في فرنسا في 2022 و في أمريكا في2024!إذا لم ينجح المذهب العلاجي الشفائي لبايدن هاريس فمرحبا بالفاشية العنصرية في أمريكا!ترامب كان مجرد بروفة!قد يعود بإيهاب جديد و روح جديدة!قبل الذهاب حفر حفرا عميقة في طريق بايدن و الديموقراطية!في القرن 20 كانت دول الفاشية والنازية والديكتاتورية العسكرية مركزة في دول المحور الممثلة في إيطاليا، ألمانيا و اليابان!قد تنقلب الأمور ليصبح و يتجسد المحور في أمريكا، فرنسا و بريطانيا و ليتجسد الحلفاء في اليابان، ألمانيا وإيطاليا مع احتمالية انضمام الصين لهم!روسيا ستبقى متفرجة لتنضم للغالب و المنتصر!كل شيئ وارد و مسألة الطارئ ولعبة الاحتمالات!بيان الجنرالات الفرنسيين يذكرنا بمهلة السيسي الشكلية للطبقة السياسية!السيسي كان قد اتخذ قراره و حسم أمره بالانقلاب!المهلة كانت للمجاملة الانقلابية!بوش الثاني أمهل صدام ب48ساعة للمغادرة!العسكر الفرنسي ربما يمهل ب48 شهرا!كل شيئ ممكن!قد يعود نابوليون بونابارت بوسائل أخرى و في سياق آخر، كما يمكن أن يقول منظر السياسة والحرب كلاوزفيتز !

  • كريمة رحالي
    الأحد 2 ماي 2021 - 01:08

    باريس  اليوم  مغيمة أرضا وسماء ،  ومحتقنة  سياسة وشعبا  ،  مع المهاجر و ضده،  ومنصور يحمل هم النازحين الذين  وضعوا في  موقف لا يحسد عليه، بين المطرقة والسندان،  يعيشون من جديد هاجس التهديد بالطرد  بعدما تعودوا على الممارسات العنصرية وتجاوزوها ، ورغم كل هذا فإحساسهم بالأمان  والأمن   على حياتهم  هنا، أفضل من الهناك الذي خيب أملهم  في العدالة الاجتماعية فتركوا الجمل بما حمل ، فبوجود مثل السيدة ” لولو  “جعلهم يصمدون أمام سياسة عنصرية عابرة ، و يناضلون من اجل بقائهم بحرية وكرامة..
    دام الجود والجودة  لقلمك  دكتور هسوف…..

  • زهرة
    الأحد 2 ماي 2021 - 01:15

    أعتقد أن الكاتب تجرفه العواطف أحيانا، خاصة في ردود فعله. فرنسا وإن صعد اليمين المتطرف لن تستطيع أن تجلي الأجانب من أصول عربية أو إفريقية من أراضيها، فأغابهم لهم وثائق إقامة قانونية أو جنسية فرنسية، والباقي تغمض عينيها عنهم في انتظار تسوية وضعيتهم حسب حاجتها اليهم. أوروبا كلها في حاجة ليد عاملة وللزيادة في عدد سكانها في العقود القادمة، فاستقبالها للاجئين مثلا ليس فقط لدواعي إنسانية بل لأن سكانها “الأصليين” يشيخون.
    صحيح أن التغيير هو أساس التقدم، وهو ما لا يريد ان يفهمه أو أن يقوم به السياسيون عندنا للأسف.

  • احلام
    الأحد 2 ماي 2021 - 01:15

    محطة أخرى عاشها منصور بكل تفاصيلها الدقيقة وهي فترة اليمين المتطرف الفرنسي الذي هو توجه سياسي ممثل بحزب الجبهة الوطنية ذا الإتجاه المعادي للمهاجرين الذين استنكرت لهم فرنسا واعتبرتهم العنصر الأساسي في الإرهاب لكن دائما في كل بلد هناك فئة تعمل على خلق توازن مجتمعي يكون لها دور كبير في حماية مصالح هؤلاء المهاجرين ونصرتهم تحياتي دكتور و زادكم الله من فضله

  • Hicham
    الأحد 2 ماي 2021 - 01:17

    Le parti politique l ex FN va remporter les prochaine prėsidentielles que le maroc se prėpare pour une nouvelle relation avec la France

  • التائه
    الأحد 2 ماي 2021 - 01:51

    (حملت السواعد لافتات كتب عليها: “لا للنازية.. لا للفاشي، نعم للسارق”.. في إشارة إلى رفض الفاشي لوبين والتصويت على شيراك الذي اتهم إبانها بتحويل أموال عمومية حين كان عمدة لباريس). في بلدنا هناك من يجمع بين الفاشية الدينية والنازية الفكرية والسرقة الموصوفة ولا حياة لمن تنادي.. دمتم بخير وتقبل الله صيامكم.

  • مريم
    الأحد 2 ماي 2021 - 02:11

    هؤلاء المهاجرون غيروا أوطانهم جريا وراء آمالهم، ماذا
    لو رجعوا إلى أوطانهم وجُردوا من أدنى أسباب العيش؟ من سيستقبلهم في أوطانهم؟ من سيضمن لهم كرامتهم بعد أن ضاقت باحة العيش على كل من بقوا في الوطن؟

    خواطر، أسئلة و مخاوف ترن مع كل فترة إنتخابات و مع كل قانون جديد يطرح في بلاد الغربة، و يبقى الحال على ما هو عليه.

  • 2022
    الأحد 2 ماي 2021 - 02:53

    المعتوهه لوبين ان تنال الرئاسة الفرنسية في 2022هادا من سبع المستحيلات ! ماكرون سيريحها و سينال رئاسة ثانية و انا موعد العام الجاي

  • بالاك
    الأحد 2 ماي 2021 - 03:00

    لا زال اغلبنا يريد ان يلقى العدر للغرب ان فيه اناس طيبين وهدا صحيح لكن الطيبوبة يجب ان يكون لها معيار .ان الشعب الفرنسي يجب عليه ان لا ينسى بان بلاده استعمرت جل الدول في الكرة الارضية هي ونظيرتها انجلترا بالاضافة الى هولندة واسبانيا والبرتغال وبعض الدول كبلجيكا والمانيا وايطاليا واليابان وامريكا .ان هده الكائنات الاستعمارية قد استتمرت خيرات الدول الاخرى وحولتها الى قوة مادية تسلسل بها شعوب تلك الدول لانها امتلكت ميزان القوى واصبحت تسرع ايقاع الحركة في جميع تجلياتها وفي كل الميادين ومن اعترض من التابعين يصبح عدوا لكونه حسب قانونها الجديد لا يحترم قواعد اللعبة .فالشعب الفرنسي كما هي شعوب الدول الراسمالية المدكورة يعيش وفق هدا الواقع الدي ضمن له كعكته مند قرنين او ثلاثة ويريد البعض منه ان يدرف دموع العطف وكان الانسانية متساوية في الايقاع وفي الفرص

  • فعل خير
    الأحد 2 ماي 2021 - 03:09

    هولاء يشجعون على العنصرية و طرد و تضيق على الحرية تعبد، و يحظون بدعم من الدولة ز الشعب.
    السوال التي لا احد له جواب لماذا نحن لم نعطي فرصة و ندعم اليمين المتطرف العربي؟؟؟؟ حتى يكن عين ب العين، ام نحن لازلنا مستعمرون من طراف هؤللء المجرمون ، و علينا بتحرير بلدنا حتى نفعل ما نريد نحن ايضا

  • لمياء الحمري
    الأحد 2 ماي 2021 - 03:18

    وتبقى طريقتك في السرد بديعة في وصف عالَم يروج لأفكار عنصرية بطريقة عادية .. أحيانا عن قصد وأحيانا أخرى دون الإدراك أنها عنصرية، وكأنه لا يتحمل المسؤولية الاجتماعية للأفكار التي تبلورت والمخاوف الدفينة التي انكشفت .. الامر لا يعدو أن يكون صراعا للهويات والثقافات، تغديه أحداث سياسية وأمنية بالمنطقة وتمنحه الازمات الاقتصادية مبررا للظهور.. المد المتطرف رغم الرفض الذي يواجهه يزداد، والقادم قد يكون أسوأ. تحياتي دكتور هسوف في انتظار ما سيحمله لنا قلمك البديع..

  • هم الغربة ووهم المغترب
    الأحد 2 ماي 2021 - 03:40

    لن يستطيع أحد طرد المهاجرين المجنسين أو المقيمين، فهي خدعة لإمالة الناخبين الذين لم يسبق لهم أن سافروا خارج فرنسا ويكتفون بمشاهدة القنوات الإخبارية على مدار اليوم، المؤشرات ترجح فوز اليمين المتطرف في الإنتخابات المقبلة لكن لا ننسى أن الفرنسيبن أحرار وشعب ثائر متمرد وإن كان يظهر العكس، وحتى لو نجح فالدولة العميقة هنا لن تسمح بتغيير مبادئ الجمهورية، من جهة أخرى فحزب لوبان هو من يسير شؤون مدينتي والأمور عادية حتى أنه فاز للمرة الثانية على التوالي بأغلبية مريحة بدعم من العرب.

  • لطيفة المليجي
    الأحد 2 ماي 2021 - 04:17

    هذا التيار المتطرف يجب أن ندرجه المتطرف يجب أن ندرجه على قائمة المنظمات الإرهابية وليس أحزاب سياسية تفتح لها مراكز الاقتراع. الفرنسي عنده العنصرية في الدم. الأجداد العرب المسلمين وضعوهم ٥ي كيتوهات منذ الستينات لم يكن أنذاك لا شغل ولا غيره جيل مؤدب متخلف لا إرهاب لا رسومات ومع ذلك الفرنسيين كانوا ينظرون إليهم نظرة عنصرية واحتقار الى الان. شعب سبعين بالمائة منهم ملحدون ماذا تنتظر منهم.. أحيي فيك دكتور الصراحة وتقنية السرد المفصل

  • FZ
    الأحد 2 ماي 2021 - 04:43

    Il me semble qu’il grand temps d’arrêter de parler à la place de ces « immigrés », marocains et autres en France. D’arrêter de les infantiliser et de les sur protéger d’un soi disant danger FN. Si danger y a, il sera pour tout le monde, les français comme le reste de l’Europe. Donc quand les français sortent dans la rue, ce n’est pas uniquement par amour pour l’autre, c’est pour aussi leur propre intérêt. Et n’oublions pas qu’aujourd’hui la majorité de ces « immigrés » sont français et ont le droit de vote, sont instruits et connaissent leur droit. Le FN est juste un spectre pour faire peur aux peuples. Le FN tout seul en France n’aura aucun poids, sauf s’il devient porte ouverte dans toute l’Europe, et là tout le monde y perdra !

  • Sim
    الأحد 2 ماي 2021 - 07:25

    الي التعليق رقم 1
    ليس كل أبناء المهاجرين أذكياء!!!!
    دعنا نتكلم عن الجالية المغربية والتي ليست كلها ذكية.
    هناك جالية مغربية محترمة لكن ما يلاحظه الجميع ان الكثير من المهاجرين المغاربة في حالة سيئة جدا.
    هنا في بلجيكا يندى جبيني لما اشاهده من تصرفات شباب مغاربة وأغلبهم على ما يبدو مولودين في هذا البلد .
    لا أخلاق، عنف ، تسكع و طريقة اللباس (السرفيت و سبرديلة ) ، تعليم دون المستوى، اتجار في المخدرات ……
    أما المهاجرين القادمين من المغرب ولا أعمم تراهم بنفس العقلية .
    تراهم متجمعين في أركان الشوارع كما يفعلون في المغرب ، وهذا المنظر يثير استغراب الأوربيين. الاجتماع في المقاهي طوال اليوم، طريقة اللباس (السرفيت والسبرديلة واحيانا الصندالة ) .
    من المسؤول ؟؟؟؟
    المسؤول الأول هم الآباء و الأمهات البلديين.
    أما حين ا لاحظ عائلة مغربية عصرية ، ترى أبنائهم على شاكلة جيدة تساير العصر وأكثر اندماج .

  • Dakrou
    الأحد 2 ماي 2021 - 07:50

    Coluche raciste! Certes une écoute de ses sketchs au premier degré le laisserait penser. Au contraire, il reprenait certains clichés racistes ou xénophobes pour les dénoncer. Bref, passons.
    Ceux qui font l’amalgame entre islamophobie et Islam, ou se trompent de bonne fois ou manipulent, comme le font certaines personne d’extrême gauche. Le débat en France a le mérite d’exister à ce sujet. Et beaucoup font la différence entre l’Islam et la majorité des pratiquants et l’islamisme radicale (dit djihadiste). La laïcité permet au premiers la liberté de croyance dans le respect des règles communes et la République combat l’idéologie des seconds qui veulent imposer leur point de vue à tous. Je l’ai dit hier : racisme ou xénophobie. Le vote Front National, Rassemblement national actuel, n’est pas toujours un vote d’adhésion. il est souvent vote de contestation, comme en 2002. De nos jours, il faudrait ajouter un autre élément: la peur de l’Islamisme
    A suivre.

  • الى رقم 1
    الأحد 2 ماي 2021 - 08:03

    تقول ان للهجره فوائد كثيره وان ابناء المهاجرين متفوقون على اهل البلد الاصليين الخ….من الكلام .
    لكن هذا عندما يتعلق ببلدان الغير.
    اما عندما يتعلق ببلدنا فالكل يطالب بترحيل المهاجرين تحت ذريعه انهم يشكلون خطرا علينا مستقبلا لما في ذالك من تغيير للبنيه الاجتماعيه في البلاد الخ من الكلام الذي نسمعه يوما بعد يوم.
    اذا كانت فرنسا لديها حزب واحد متطرف وكذالك باقي الدول الغربية فنحن نتفوق عليهم بكثير لأننا جميعنا متطرفون الى اقصى درجه. حوالي 40 مليون متطرف.

  • أ.خباب
    الأحد 2 ماي 2021 - 08:36

    فرنسا ، بلغت المدى، العنفوان، و إختارت السبل الممكنة و السِّراجات اللاممكنة، فرنسا فقدت بريقها و هويتها و تفوقها، و تقاوم الا تصبح شيء عادي، في عالم غير عادي.. فرنسا النموذج بالنسبة للمستعمرات البئيسة، فرنسا التي تنقص قضمة، قضمة، في خضم التحولات العديدة.. فرنسا شاخت و عمليات التجميل لن تنفع لكي تعيد لها يوما ألقها.. فرنسا مجرد إشاعة.. اللغة إنحسرت ، البورصة ترجمت : نفوذ الصين العظيم و طموح الهند التليد، ذات مهاتما ، و الطريدة تنهشها دويلات كانت إلى الأمس القريب تعتبر الفينواز و أطباق الكافيار و ليزويتر امابروطان.. : هبات من هبات الجنة..
    فرنسا توارت.. الشك لم يكن يوما حافزا سرمدي، احيانا المسلمات البسيطة تحل معادلات مركبة ..فرنسا فلسفت الحياة بشكل مبالغ فيه وعليها أن تدفع ثمن التمثل المغرق في الأنا والأنا الأعلى وحزب لوبان بداية بسيطة لبثور حب الشباب الذي أتي’ التري كولور’..

  • قحطان فاطمة
    الأحد 2 ماي 2021 - 08:39

    وكانني كنت اشارك منصور في محنتة خطوة خطوة نظرا لسلاسة التعبير ومرونة الافكار
    لا اجد ما اقوله : شكرا دكتور ، مزيدا من التألق

  • Dakrou
    الأحد 2 ماي 2021 - 08:49

    Suite.
    Cette peur de l’islamisme, certains l’instrumentalisent en faisant l’amalgame entre radicalisme, Islam et immigration. Ceux qui crient à l’islamophobie l’alimentent. Les interrogations et les angoisses de Mansour sont légitimes. Mais la chose est complexe entre des communistes et des socialistes, déçus, qui ont voté même dernièrement pour le Rassemblement National de la fille LE PEN pour contester ( comme l’ont fait certaines personnes de droite de mes connaissances, qui ne sont ni racistes ni xénophobes, et ceux – minoritaires- qui le font par adhésion. Mais le “rassemblement” des démocrates de tous bords pour faire “front” contre LE PEN en 2002 nous permet de garder espoir, comme le fait l’auteur lui-même. Une question: est-ce dans l’intérêt de la France de s’isoler du monde avec un(e) président (e) issu(e) Rassemblement National? Et que ferait-elle de ses engagements et accords internationaux ?
    Merci docteur pour la qualité de votre récit.

  • مراد....
    الأحد 2 ماي 2021 - 09:10

    لا تبكي يا منصور …إلا بكاؤك…لكن قل لي ماذا لو نجحت مارين لوبين الان والظروف كلها لصالح اليمين المتطرف..؟
    ..على كل سلسلة رائعة ، تصور مجتمعا فرنسيا يتفاعل ويتحرك يرفض ويهاود و يتوجس احيانا ..
    حكي رائع عرى الحقيقة دون ان يسقط ورقة التوت..جميل جميل..

  • Latifa khrifou
    الأحد 2 ماي 2021 - 09:56

    عند كل انتخابات جديدة يبدأ المخاض عند المهاجرين العرب و الأفارقة وخصوصا في فرنسا وأمريكا .جل الفرنسيين يكرهون المهاجرين النازحين من القارة الأفريقية سواء كانوا بيض اوسود ولكن السؤال المطروح هل يمكن لفرنسا الإستمرار كقوة التخلي عن هؤلاء وسكانها الاصليون هرموا وأصبحوا كلهم شيوخ ؟ لعبة سياسية قدرة ينهجها اليمين المتطرف للوصول إلى الحكم ولجس نبض ماتبقى من الفرنسيين العجائز الحاقدين.

  • Chadia
    الأحد 2 ماي 2021 - 12:04

    بالفعل مع كل موجة انتخابات في دول المهجر يكون هناك تخوف المهاجرين من ردة الفعل خصوصا اذا ربحت النخبة المتطرفة اليمينية المعادية للإسلام والتي تمحوره على الارهاب ولكن لايمكن الاستغناء على هذه الشريحة او طردها لانها كسبت الرهان و ذلك لتجدرها وكسبها الجنسية والحقوق اللازمة -اذن فلاخوف عليهم ولاهم يحزنون-دمت متالقا وسلمت ريشتك دكتور

  • حقوقي
    الأحد 2 ماي 2021 - 13:15

    من يحكمون فرنسا في هذا الزمن فاشلون بعد 10 سنوات إن بقيت على هذا الحال ستعود مستعمرة أمريكية ألمانية بالنسبة للإنتخابات بعد توقيف ساركوزي سيربح ماكرون في نظري

  • Ali
    الأحد 2 ماي 2021 - 21:39

    فرنسا هذه أصبحت بضع من دم العرب والامازيغ… هي في الحليب كما في المتخيل .. البعض يلهث الى جعلها مادة تخيله ويحسب أنه مالك لمتخيله.. ونعم الحرية هذه.. . فلتسقط فرنسا والمفرنسين والمتفرنسين وما بينهم..

  • سامي
    الإثنين 3 ماي 2021 - 14:17

    فرنسا العنصرية ليست فرنسا الأنوار والحرية والمساواة والأخوة.. الشعبوية طغت وستستمر في حكم العالم في المستقبل.

صوت وصورة
مساعدات مغربية لفلسطين
الأحد 16 ماي 2021 - 01:45 4

مساعدات مغربية لفلسطين

صوت وصورة
مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي
الأحد 16 ماي 2021 - 01:33 1

مغاربة ضد العدوان الإسرائيلي

صوت وصورة
مقهى الوداية في حلة جديدة
السبت 15 ماي 2021 - 22:56 2

مقهى الوداية في حلة جديدة

صوت وصورة
تهيئة حديقة الجامعة العربية
السبت 15 ماي 2021 - 22:48 7

تهيئة حديقة الجامعة العربية

صوت وصورة
أخنوش وأعداء النجاح
السبت 15 ماي 2021 - 20:16 141

أخنوش وأعداء النجاح

صوت وصورة
جنازة الفنان حمادي عمور
السبت 15 ماي 2021 - 19:33 5

جنازة الفنان حمادي عمور