أصدرت المحكمة التجارية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الثلاثاء، حُكماً يقضي بقبول طلب الحارس القضائي (سنديك) للتصفية القضائية لشركة “سامير”، عبد الكبير الصفادي، بتلقي عروض التسيير الحر والاحتفاظ بمسطرة التفويت الشمولي.
ويُمكن أن يمثل هذا الحُكم منعطفاً جديداً في مسار شركة “سامير” لتكرير البترول المتوقفة عن الاشتغال منذ سنوات، بعد تراكم ديونها إلى أن تم الحكم بتصفيتها، لكن لم تفلح مساعي التفويت رغم الحديث عن تلقي عروض عدة.
وكان التسيير الحر من بين المقترحات التي قدمها المكتب النقابي الموحد بشركة سامير في وقت سابق إلى السلطات المعنية، لكن الأجراء يعتبرون اليوم أن هناك إمكانيات للتفويت ويستدعي ذلك إنجاح المفاوضات الجارية.
والتسيير الحُر يتم عبر اتفاقية للاستغلال عبارة عن كراء للمصفاة، بحيث يمكن لمن أراد استغلالها تحمل نفقاتها وإعادة تشغيلها، ويمكن أن يتم ذلك مقابل عمولة.
وقال الحُسين اليماني، مُنسق الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، إن “الأُجراء مع كل الخيارات المُفضية إلى استئناف الإنتاج بالشركة قبل هلاك الأصول وانقراض الثروة البشرية، بما فيها اللجوء إلى التسيير الحر”.
لكنه أكد، في تصريح لهسبريس، أن “هناك اليوم فرصةً لإنجاح المُفاوضات حول تفويت الشركة أولاً”، مشيراً إلى أن الأمر يستوجب على الدولة المغربية أن تساهم بشكل إيجابي في تيسير متطلبات التفويت.
وزاد اليماني قائلاً: “هناك عجز، فالمحكمة التجارية ماسكة بالملف منذ أربع سنوات، وحين نخاطب السلطة التنفيذية تقول إن الأمر بيد السلطة القضائية، وهذه الأخيرة لم تقم بأي شيء منذ سنوات”.
وأشار المتحدث إلى أن “التردد في تدبير هذا الملف دفع الأجراء مؤخراً إلى إقرار سلسلة احتجاجات مرتقبة أمام مقر الشركة في مدينة المحمدية، ومقر عمالة المحمدية، والمحكمة التجارية في مدينة الدار البيضاء.
ولفت اليماني إلى أن “القُدرة الشرائية لأجراء الشركة تراجعت بشكل كبير جداً في ظل غياب أي جواب حول المستقبل وتهالك أصول المصفاة”، منبهاً إلى أنه “لا يمكن أن تبقى الآليات صامدة إلى ما لا نهاية”.
كما أوضح المصدر ذاته أن “القانون يؤكد أن أموال المَدين أو أصول الشركة هي أموال مُشتركة للدائنين، والدائن الكبير في ملف سامير هي الدولة، وهذا مُعطى يجعل من الضروري على الدولة أن تسعى لإيجاد الحل”.
وكانت سامير، المصفاة المتواجدة بمدينة المحمدية، قد توقفت عن الإنتاج في غشت 2015 بسبب تراكم ديونها التي وصلت إلى أكثر من 40 مليار درهم، ليصدر حكم بتصفيتها.
وكانت المصفاة، وهي الوحيدة في المملكة، شركة عمومية قبل أن تتم خوصصتها من خلال بيعها لرجل الأعمال السعودي من أصل إثيوبي محمد الحسين العمودي، وعرفت اختلالات خلال فترة تسييره.
من باع سامير لاسامحه الله, ومن تغاضى عن ديونها حتى غرقت لاسامحه الله , الامن الطاقي للبلد يتم التلاعب به ب لاضافة جودة المحروقات تاترت ايضا , الخصصة حقا انها البيع القاتل ولازالت لدولة ترتكب نفس الخطاء
الى متى سيبقى ملف شركة سامير معلقا
هده نتأج الخوصصة ولبيات المحروقات لا سمحهم الله
الصين انشأت مستشفى في اسبوع و المغرب سنوات و مازال حاصل مع تصفية شركة .
سير ضيم
هل يعلم المواطن المغربي أننا نستورد البترول المكرر ويتداخل فيه عدة وسطاء زيادة على الجوردة. وهناء عدة شركات في تصنيع المواد المستهلكة داخليا وحتى خارجيا قد أغلقت. ولهذا أصبحنا نستورد الملابس والأحدية وأدوات المطبخ وهذه من المنتوجات التي كان المغرب رائد فيها. فمؤخرا أردت شراء طنجرة الضغط فلم أجد في السوق سوى الماركات التركية والإسبانية والبرتغالة والمصرية…أما صناعتنا فاقتصرت سوى على المواد البلاستيكية الرخيصة. أما مواد البناء ولوازمه الكهربائية ودورة المياه فمنتوجاتنا أصبحت غائبة أو مرفوضة لقلة جودتها. أما قطع الغيار للسيارات فهي كلها أجنبية. فمذا إذن نصنع من المنتوجات المستهلكة؟ ولماذا الحديث عن تشجيع المقاولات الصغرى وإنشاء أقطاب صناعية كبرى للتركيب من السيارات إلى أجزاء الطائرات ونحن لا نصنع حتى الكوكوت.
انها نتيجة سياسة الانبطاح والخضوع للخليجيين والاجانب اللتي ينهجها المغرب كيف يعقل ان تباع لاسامير واتصالات المغرب للاجانب حلل وماقش
يجب مساءلة كل من له يد في وصول الدين الى 40مليار درهم.هؤلاء هم حماة الوطن لكنهم تخاذلوا في واجبهم الوطني .يجب تفعيل الربط بين المسؤولية بالمحاسبة حتى لايبقى شعارا للاستهلاك الاعلامي…ويكونوا عبرة لكل متخاذل أو………
تكرير البترول فيه ارباح كتيرة للدولة في تحصيل الضرائب و الحفاظ على الامن الطاقي للبلاد بالاضافة الى تامين الاحتياطي الاستراتيجي في حالة وقوع الازمات. لهته الاسباب كلها نعتبر ان النظام المغربي القديم اخطئ في قراره بيع لاسامير والشركة الشريفة للبترول بسيدي قاسم.
اليوم مشكل استرجاع لاسامير وفروعها مطروح امام التحكيم الدولي في واشنطن. وكل الاجرائات جارية لكي تتمكن الدولة من اجبار المستتمر القديم من تسديد الديون التراكمة عليه. لكن يبق مسلسل التحكيم طويل الامد ويستوجب خيارات دبلوماسية للتعجيل بالحل الدي يرضي كل الاطراف….
La Samir n'a plus lieu d'éxister au milieu d'une agglomération avec tout ses effets néfastes sur la population environnante.tous les intervenants doivent opter pour la délocalisation de cette unité polluante ailleurs qu'au sein de la cité des fleurs.
J'ajoute que le loobie de l'immobilier ne veut pas de la SAMIR pour élargir sa domination sur le terrain situé sur la côte de débats certains médias sont payés pour ça