بينما لم تمر سوى أشهر على تولي إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن زمام الحكم في الولايات المتحدة، تثير الخطوط العريضة لسياستها انتقادات البعض، لا سيما فيما يتعلق بالتعامل مع الملف الإيراني.
وقال المحلل الأمريكي روبرت ويلكي، وزير شؤون المحاربين القدامى السابق ووكيل وزارة الدفاع للأفراد والجاهزية، في تقرير نشرته مجلة ناشيونال إنتريست، إن العالم افترض، في سبعينيات القرن الماضي، أن الولايات المتحدة تنزلق نحو انحدار حتمي مدفوع بالمشاكل في الداخل والتردد في الخارج. وكان معدل الجريمة خارجا عن السيطرة، وتضاعفت أسعار النفط ثلاث مرات، وتعلم الأمريكيون كلمة جديدة هي “التضخم المصحوب بركود”.
يضيف ويلكي أن ميزانية الدفاع تراجعت، ولم يكن هناك وقود للمركبات ولا مال للتدريب. وفي الخارج، غزا السوفييت أفغانستان، وكان الوكلاء الكوبيون يتجولون في الجنوب الإفريقي. وفي الوقت نفسه، اعتذر الرئيس الأسبق جيمي كارتر نيابة عن أمريكا. وأشارت تقييمات بعض الأكاديميين، كما يفعلون الآن، إلى أن أمريكا دخلت “فخ ثيوسيديدز”، الذي يشير في مجال العلاقات الدولية إلى حالة تهديد دولة صاعدة لهيمنة وتحكم دولة قائدة في الساحة الدولية.
ويوضح المحلل الأمريكي أن جو بايدن، الذي كان عضوا في مجلس الشيوخ حينها، كان على الجانب الخطأ من التاريخ وكان في طريقه إلى أن يكون، كما وصفه وزير الدفاع السابق روبرت جيتس بعد سنوات، “مخطئا بشأن كل قضية رئيسية تتعلق بالأمن القومي لمدة 40 عاما”.
وأشار ويلكي إلى أن فترة كارتر تعود أصداؤها حاليا مع ارتفاع معدلات التضخم، وكذلك عدد جرائم القتل وارتفاع أسعار النفط مع ضرب الرئيس لصميم استقلال الولايات المتحدة في مجال الطاقة؛ في حين يعطي الضوء الأخضر للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لربط أوروبا الغربية بأنابيب الغاز الروسية.
ويقول إنه “مرة أخرى، يشوش زعيم العالم الحر على فرص التعاون مع الحلفاء ويمكن خصومنا في بكين وموسكو وطهران”.
وتم إرسال وزير الدفاع لويد أوستن إلى آسيا لطمأنة الحلفاء بذكريات اللامبالاة في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما تجاه منطقة المحيط الهادئ وأن بايدن يدفع بسياسة من نوع جديد؛ ولكن حتى في الوقت الذي قدم فيه أوستن هذه التأكيدات، كانت إدارة بايدن تقترح ميزانية دفاع غير كافية حتى للحفاظ على القوة الشرائية. ولم يغب هذا التناقض عن الدول التي تتطلع إلى الوقوف إلى جانب واشنطن لمنع الهيمنة العسكرية الصينية على منطقة المحيط الهادئ.
وينطبق الموقف نفسه على الشرق الأوسط، حيث دفنت الدول العربية في عام 2020 العداوات القديمة تجاه إسرائيل من أجل الوقوف معا ضد الملالي في طهران؛ لكن البيت الأبيض عاد إلى استرضاء إيران ووكلائها كما كان في عهد أوباما.
وحتى في أوروبا، فإن الرسالة هي رسالة تراجع؛ فأوقفت إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب العدوان الروسي في أوكرانيا، من خلال تزويد كييف بأسلحة قادرة على تدمير دبابات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومروحياته وطائراته. لكن إدارة بايدن وهاريس خنقت من جانب واحد تدفق الإمدادات العسكرية إلى أوكرانيا، على أمل أن ترد موسكو بالمثل. وبدلا من ذلك، نقل بوتين عشرات الآلاف من الجنود إلى الحدود المقابلة لأوكرانيا، ويواصل شن حرب على المنصات الإلكترونية الحيوية للأمن الأمريكي.
ويقول ويلكي إن الأشخاص في لندن، التي تعد واحدة من أهم حلفاء أمريكا، أصيبوا بالذهول من رئيس لم يستطع أن يفهم أن إيرلندا الشمالية جزء مكون للمملكة المتحدة، وليست مقاطعة من مقاطعات الجمهورية الإيرلندية. ويترنح الكنديون من فقدان الآلاف من الوظائف في مجال النفط والغاز، مع تخلي أمريكا عن شراكتها في مجال الطاقة بجرة قلم رئاسي. كما أعلن الرئيس الفرنسي أن رئاسة جو بايدن تشكل تهديدا لروح الأمة الفرنسية نفسها.
كل هذا يعني، حسب ويلكي، أن أمريكا يقودها الآن أولئك الذين يعتقدون أنهم موجودون لإدارة التدهور الوطني، وليس لقيادة العالم. وطلب وزير الخارجية أنتوني بلينكن من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة التحقيق في العنصرية في أمريكا. وهذا يعني إطلاق العنان لأعضاء المجلس، الصين وروسيا وكوبا، لتشويه سمعة الولايات المتحدة.
ويقول ويلكي إن هذه ليست أرضية جديدة لبلينكن. وفي مارس، صدمه وزير الخارجية الصيني ببساطة بترديد نقد بايدن نفسه لأمريكا. وافترضت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الصينيين أوضحوا أنه “بعد سنوات ترامب، تريد بكين العودة إلى سياسة تكيف أوباما مع التقدم العالمي للصين”.
وفي أبريل، أحرجت لورا توماس جرينفيلد، سفيرة بايدن لدى الأمم المتحدة، هذه الأخيرة بإدانة أمتها أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، معلنة أن “الخطيئة الأصلية للعبودية نسجت تفوق البيض في وثائقنا ومبادئنا التأسيسية”.
ويرى ويلكي أن عجز هؤلاء المسؤولين الكبار عن أن يكونوا مدافعين عن بلدهم يمهد الطريق لما يمكن توقعه في السنوات الأربع المقبلة. ويتساءل: كيف يمكن لأمريكا أن تتعامل مع الصين المندفعة بقوة في حين أن قادتها لا يعتقدون أن البلاد تستحق الدفاع عنها، ولو بشكل خطابي؟ وإذا لم يدافعوا عن أمة تركز على المبادئ العالمية للكرامة الإنسانية والحرية الفردية، فأين سيقفون؟
وقال المحلل الأمريكي: “ولنكن واضحين بشأن ما هو على المحك. إن الصين وشريكيها الصغيرين، روسيا وإيران، لا يسعون إلى أقل من الإطاحة بالولايات المتحدة باعتبارها أقوى دولة في العالم”.
وكان كارتر قال كلمته الشهيرة بأن الغزو السوفيتي لأفغانستان كشف ما كان في صميم طموحات موسكو، وأمر على الفور بإنتاج قاذفة القنابل (بي 1) والدبابة أبرامز وصواريخ مينتمان 3؛ وهي سلاح ردع كان بإمكانه ضرب المدن السوفيتية بضربة ثانية وهجوم مضاد إذا تعرضت الولايات المتحدة لهجوم.
ويختتم ويلكي تقريره بالقول إنه على الأقل كان ذلك الرجل صادقا بما يكفي لعكس مساره عندما أدرك أنه كان مخطئا. وأضاف أنه لا يمكن التعويل على أن الرئيس الحالي سيسلك مسارا مماثلا.
الإهتمام الصحافة المغربية بأمريكا أمر جيد، وعلى باقي المسؤلين أن يهتموا بنمودج الإقتصادي والإجتماعي والصحي وتعليمي الأمريكي وتطبيقه على شعب المغربي، فالمغرب أصبح في مرمى الحقد الأجنبي.
نريد الحياة الأمريكية في بلادنا.
* هذا المحلل الأمريكي يعدد الأخطاء المرتكبة من طرف بلاده ماضياً و حالياً . و يلومها
في التقصير أحياناً و في التردد أحياناً أخرى . أمريكا الأقوى في العالم ، لا تشفع لها عظمتها
أن تتصرف كما تشاء ، فإن عصر هيروشيما و نكازاكي قد ولى و لن يتكرر . وإن إندلعت
الحرب مع خصم مع عنيد . فمن سينهيها ؟ و كيف ستنتهي ؟ إن أمريكا رغم قوتها فهي
تتصرف حسب الظروف و معطيات الفترة التي تعيشها حسب هواها ، فمثلاً ليس بإمكان
أمريكا أن تعمل أكثر ما تفعله مع إيران أو الصين أو كوريا الشمالية أو …و هل أمريكا
ناقصة تشويه و سمعة سيئة في العالم ؟ المحلل و كارتر لماذا لم يضربا المدن السوفياتية ؟
اليسار الامريكي له رؤية خاصة فهو لا يؤمن الا بالربح و قد يتحالف مع ايران و طالبان في مواجهة الصين.
كما ان الغرب كله يكن الكراهية للاسلام اما اليسار الامريكي فيرى ان اااسلام في مصلحة الدول العربية لان العلمانية لها شروط و لا تتوفر في بعض البلدان.
خلاصة يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين.
الإدارة الأمريكية نسخة واحدة قطار واحد و سياسة واحد . ولاكن يتغير راكبها كل أربعة سنوات. لا تنتضر شيء من أمريكا فهي لا ترى سوى مصلحتها .
ربما أصبحنا نخاف من التيار اليساري في هذا الحزب القابط بزمام أمور أمريكا ان يفاجئنا نحن المغاربة بأشياء قد تألمنا فيما يخص صحرائنا العزيزة عالله يستر
بدا جاليا ان جميع الادارات الدمقراطية التي تولت السلطة في الولايات المتحدة ضعيفة في سياستها الخارجية و من بين اضعف الادارات التي تراجعت هيبة و قوة الولايات المتحدة تحتها هي ادارة اوباما و جيمي كارتر و ها نحن اليوم امام ادارة اخرى ضعيفة, اظن ان روسيا و الصين سيستغلون الفرصة لتسجيل بعض النقط على حساب امريكا
سأتكلم من الناحية العسكرية. ولا ننسى أيضا أنه في عهد جيمي كارتر رفضت أمريكا بيع الطائرات الحربية الحديثة للمغرب بينما البوليزاريو زودتهم ليبيا بآخر جيل من الصواريخ المضادة الطائرات سام 6 والتي كان يسيرها الكوبيون والتي أحدثت مجزرة للطيران الملكي بكلتة زمور، ورفض أيضا تزويد المغرب بالصواريخ المضادة للدروع TAW بينما حصلت البوليزاريو عل العشرات من BMP الحاملة الجنود ودات سرعة في الإقتحام وكذلك الدبابات مزودة بصواريخ قصير malyutka 9M14 وآليات النظر الليلي بينما اكتفى المغرب بمعداته القديمة وخاصة دبابات M48 و SK النمساوية لصد هذه الهجومات خاصة بمنطقة زمول النيران. وقد حل بعدها الفرج لما جاء ريغان الجمهوري صديق الحسن الثاني وزود المغرب بسيارات جيب ويليس تحمل جيل جديد من صواريخ TAW التي أحدثث تتفوقا ميدانيا للقوات المسلحة الملكي هذا مع معدات جد متقدمة تبقى سرا عند FAR.
بعد الحرب العالمية الثانية،عرفت أمريكا انتخاب6رؤساء ديموقراطيين تميز منهم جون كينيدي و بيل كلينتون!جمهوريا، تم انتخاب7 رؤساء لم يتميز منهم إلا دوايت أيزنهاور العسكري المحنك القاسي و رونالد ريغن الممثل المرح صاحب الدعابة والنكت!الباقي يدخلون في خانة الرؤساء العاديين الباردين مثل نيكسون و فورد أو الكارثيين مثل جورج بوش الإبن و ترامب!عهد كارتر و عهد باين يتشابهان من دون التشابه علينا و مختلفان من دون الخلاف على ذلك!تشابها، زمن كارتر كان زمن أزمات كبيرة أقواها،آثار حرب فييتنام والهزيمة المذلة فيها،آثار صراع الحقوق المدنية في ال50وال60، الثورة الإيرانية،غزو السوفييت لأفغانستان،سايغون والخروج المذل من فييتنام،الطفرة النفطية وأزمة الرهائن في طهران!فشل كارتر فشلا ذريعا لتحريريهم بعملية إِيجَلْ كْلاَوْ!بايدن يواجه أزمات أكثر تعقيدا أقواها إرث ترامب الكارثي،كورونا،الكساد الاقتصادي،عودة الصراع حول الحقوق المدنية و خطر الفاشية والعنصرية،صعود الصين العالمي، عودة روسيا القوية!الاختلاف بين الفترتين في شخصية،عمرو الرئيسين و في تغير و متغيرات الظرفية العالمية!لا يمكن الرجوع إلى الوراء!
بايدن عايش فترة كارتر و يعي جيدا خطورة المواجهة مع إيران خصوصا و أن أمريكا تم إضعافها من طرف المحافظين الجدد الذين ملؤوا جيوبهم باستخدام بوش الثاني!رعونة ترامب و فشله الذريع في تدبير الجائحة أتت على ما تبقى من القوة الأمريكية التي ستحتاج ل30سنة لكي تتمكن من التعافي داخليا قبل التمكن من الانطلاق خارجيا!سيكون للصين،روسيا،تركيا و إيران الوقت الكافي لتغيير موازين القوى، خريطة و وجه العالم!الأنظمة العربية قوية بما يكفي بتحالفها مع إسرائيل!لماذا لا يقدمون على مهاجمة إيران لوقف برنامجها النووي من دون الاعتماد على التدخل الأمريكي وانتظاره؟إيران دولة هشة و ضعيفة!القبة الحديدية قوية!أرغد نتنياهو و أزبد!لم يستطع و لم يجرأ على مهاجمة إيران!حاول مع غزة و نال الهزيمة النكراء!لماذا لا يضع التطبيع يده في يد إسرائيل من أجل إزالة الخطر الإيراني؟نحن نخاف من إيران!لماذا لا تقوموا أيها المطبعون بتحريرنا من هذا الكابوس كما قمتم بتحريرنا من الطغيان،الجهل،الأمية، التخلف،الإرهاب!أصبحت الدول المطبعة تبارك الله قوى إقليمية وعالمية في الفساد،القمع،الظلم،التجسس والبيغاسوسيا!
سمعنا أن آخر قرار اتخذه نتنياهو هو مكافئة المطبعين الجدد بتزويدهم ب10مفاعلات بيغاسوسية و نوويةطائرة!مفاعلات مسيرة بأجنحة حصانية و بدون طيار لكل دولة مطبعة و سد النهضة للمطبعين القدامى!ننتظر تحريرنا من كابوس الخطر الإيراني, الخطر الإثيوبي و الخطر الديموقراطي أيضا!حقوق الإنسان كفر طغياني!الجيوش العربية المتطورة جاهزة بما صنعت من صواريخ، طائرات ،دبابات و طائرات مسيرة!إيران لا تصنع أي شيئ!من السهل هزيمة دولة لا تصنع أي شيئ!هزيمة إيران ستكون نزهة للجيوش العربية!إسرائيل هي فقط للدعم و الإسناد!إذا كانت إسرائيل قوية،لماذا لا تهاجم إيران؟ ننتظر الهجوم التطبيعي الإسرائيلي على إيران!
في التعليق 9 ورد سهوا بخطأ نقري فعل “أرغد” عوض “أرغى” في عبارة “أرغد و أزبد”!الواقع أن فعل أرغد هو أيضا دقيق في حالة نتنياهو لأنه كان مزهوا دائما في وعوده بمهاجمة إيران و وعيده الهوسي لها!كان يشعر بِبْسُودُو”رغد” القوة و رغوتها الحقيقية الغثائية أيضا!نتج عن الوهم و الزبد زبدة الهزيمة للعدو الصهيوني في عهد من يقدم نفسه و من يقدم في الدوائر الصهيونية على أنه رئيس الوزراء الأكثر تشددا في تاريخ الكيان الصهيوني! أجدد له التهاني الحارة بمناسبة هزيمته الحربية النكراء و أقول له تطبيعك لن يمر أبدا و إن ظفرت بالسفارات في العمارات و بالسفريات السياحية ذات النفس الهولاكي!شعب منغوليا شعب مسالم و طيب!هولاكو هو الذي شوه صورته!لا فرق بين نتنياهو و هولاكو!هولاكو هو نتنياهو القديم و نتنياهو هو هولاكو الجديد!لا فرق بين الهولاكين!هولاكو و جيشه نال معركة سهل و وادي عين جالوت!نتنياهو و جيشه تنتظرهما عين جالوت،حطين أو اليرموك !لا يهم المكان!المهم هي الهزيمة الموعودة الحتمية،المحتومة!هذا هو التطبيع؛ بمعنى العودة للوضع الطبيعي في العلاقات التاريخية!لا شيئ آخر غير هذا!التطبيع محاولة لإضعاف الشعوب العربية…!
لا فرق بين نتنياهو و هولاكو!هولاكو هو نتنياهو القديم و نتنياهو هو هولاكو الجديد!لا فرق بين الهولاكين!هولاكو و جيشه نال معركة سهل و وادي عين جالوت!نتنياهو و جيشه تنتظرهما عين جالوت،حطين أو اليرموك !لا يهم المكان!المهم هي الهزيمة الموعودة الحتمية،المحتومة!هذا هو التطبيع؛ بمعنى العودة للوضع الطبيعي في العلاقات التاريخية!لا شيئ آخر غير هذا!التطبيع محاولة لإضعاف الشعوب العربية بعد خوار الأنظمة الفاشلة المفلسة!تذكير فقط للصهاينة أنه في تاريخنا ننتصر أكثر عندما نكون في موقف ضعف و ليس في موقف قوة!آخر ذلك معركة وادي المخازن و معركة أنوال!ما يخص المغرب ينطبق على المشرق!سيكون المغرب دائما مع المشرق والمشرق مع المغرب!
المعلِّق الذي عَلَّق طويلا على مسألة التطبيع ضدا في بلده و أقحمها عمدا هنا أنصحه بأن يقوم بتحديث لمعلوماته (Mise à jour) لأني متأكد من أنه يجهل كل شيء عن الصراع بين الفلطسنيين و الإسرائليين عدا بعض شعارات القومية العربية البائدة التافهة السفيهة التي فشلت حتى في أن تؤسس دولة مثل بقية العالم. المغرب مغرب و المشرق مشرق نتحالف فيه مع الدول الصديقة من العرب الأقحاح و نجد فيه مشاكل مع المستعربين من أمثال النظام الجزايري. فلسطين كانت هي الشعار الشعبوي لمن أراد تجييش العامة في الداخل و لو أن أصحاب القضية يتدافعون للعمل و للتداوي في إسرائيل فهل سيتهمهم ذلك المعلق بالتطبيع و هم أصحاب القضية هههه أم أن مشكلته هو فقط مع الأنظمة “الرجعية” في العالم “العربي” و فلسطين ليست سوى وسيلة؟!
إلى 13.القضية ليست في التعليق على التطبيع؛بل في رفضه وإدانته!نفعل ذلك من أجل بلدنا وأمتنا و ليس ضدا فيهما!من يدافع عن التطبيع هو الذي يعمل ضد مصالح بلده و شعبه العليا!لعلمك الأنظمة السياسية لا تعبر عن الشعوب والأمم و لا تمثلها دائما؛و هو حال الأنظمة التي تذكرها!أنظمة فاشلة، مفلسة،مخترقة تخدم مصالح القوى الاستعمارية و بقاءها جاثمة على الكراسي!لا تخطيط و لا إنجاز!أنظمة جاهزة لقمع شعوبها وجبانة أمام الأخطار الاستراتيجية والوجودية!ضياع المياه نموذجا!حقيقة الصراع هي سرقة الأرض من أصحابها و المجازر في حقهم مع ادعاء السلام والتسامح!تعليقك فيه تناقض صارخ: ترى أن العرب لا دولة حقيقية لهم و تصفهم بالأقحاح!لا وعيك العنصري فضحك مع تحقيرك القدحي للعرب!أستنتج من ذلك من تكون رغم ادعائك أنك أمازيغي!ربما تكون أنت أيضا مُسْتَمْزِغَا أصولك نصف عراقية و نصف مغربية!مجرد فرضية و حدس!ليس كل من يبدأ اسمه الشخصي والعائلي بحرف أَ فهو أمازيغي!الأمازيغي هو الحُرُّ!لعلمك،الحرية ليست قضية عنصر و جينات!المطبعون أيضا يقولون أن التطبيع تم لخدمة القضية الفلسطينية!إذن ما الفرق مع الأنظمة القومية التي لم تكن أبدا كذلك؟
تعليقك فيه تناقض صارخ:ترى أن العرب لا دولة حقيقية لهم وتصفهم بالأقحاح!لا وعيك العنصري فضحك مع تحقيرك القدحي للعرب!أستنتج من ذلك من تكون رغم ادعائك أنك أمازيغي!ربما تكون أنت أيضا مُسْتَمْزِغَا أصولك نصف عراقية ونصف مغربية!مجرد فرضية وحدس!ليس كل من يبدأ اسمه الشخصي والعائلي بحرف أَ فهو أمازيغي!الأمازيغي هو الحُرُّ!لعلمك،الحرية ليست قضية عنصر و جينات!المطبعون أيضا يقولون أن التطبيع تم لخدمة القضية الفلسطينية!إذن ما الفرق مع الأنظمة القومية التي لم تكن أبدا كذلك؟بل أنظمة بوليسية،عشائرية،مناطقية،طائفية،عائلية،شخصية!أصحاب القضية هم تحت الاحتلال في أرضهم يعملون و يقاومون!رغم منصبك “الرفيع”،يبدو أنك تجهل القوانين الدولية بخصوص وضعية وحقوق شعب تحت الاحتلال!إذا كانت فلسطين وسيلة في نظرك،فالجزائر وسيلة أيضا!من يحاول شيطنة طرف ما،فهو يحاول ازدواجيا تلميع صورته!الحال أن الصهاينة لطخوا صورتهم بجرائمهم و إرهابهم!صورتهم غير قابلة للتلميع!هي قابلة فقط للتلطيخ بيدهم و على أيديهم!منبوذون بأفعالهم!لن تكفيهم مياه الدنيا لتطهيرهم من جرائمهم وإرهابهم!لعلمك الأمازيغ أشد رفضا للتطبيع و لإرهاب وجرائم الصهاينة!
من يحاول شيطنة طرف ما،فهو يحاول ازدواجيا تلميع صورته!الحال أن الصهاينة لطخوا صورتهم بجرائمهم و إرهابهم!صورتهم غير قابلة للتلميع!هي قابلة فقط للتلطيخ بيدهم و على أيديهم!منبوذون بأفعالهم!لن تكفيهم مياه الدنيا لتطهيرهم من جرائمهم و إرهابهم!التطبيع أفسد و سمم علاقات المغرب مع كل جيرانه!هذا يعني أن التطبيع لا يمكن أن يكون مصلحة وطنية!التطبيع مفسدة مطلقة!كل جيراننا لا يريدوننا أن نطبع لأنهم يخافون على بلدانهم و مصالحهم!خوف مشروع!نحن نريد جيراننا شمالا،شرقا وجنوبا!يجمعنا بهم التاريخ،الدم حربا و مصاهرة؛الجغرافيا و المستقبل!لاشيئ يمكن أن يجمعنا مع الصهاينة!لعلمك الأمازيغ أشد رفضا للتطبيع و لإرهاب و جرائم الصهاينة!لا حرب و لا سلام معهم!ليسوا قوم حرب؛ليسوا قوم سلام!قوم إرهاب و إجرام!أتمنى أن يصلك ردي!هنيئا لك بالهزيمة أنت و نتنياهو المجرم المغرور!
au commentaire 1,,,,,tu crois qu,aux etats unis le dollar tombe du ciel il faut y vivre pour connaitre la verite.,,, c,est vraie les etats unis sont un pays democratique mieux 100 millions de fois que les pays de bouzabbales mais ce n,es pas facile comme tu le penses
au commentaire,6 je vis aux etats unis depuis 1978 et les americains s,enfoutent de la politique exterieure ce qui les interessent c,est la politique de l,interieure ,,,,la vie ,,,le travaille,,,,le dollar,,,,la sante,,,la retraite,,,le logement..
moi personnelement je n,ai rien a foutre de tout ce que tu as ecris l,essentiel je vis dans ce pays et j,ai tout mes droits.
الحركة القومية العربية هي من وصفتها بالفشل حتى في بناء دولة مثل بقية العالم و هي على أي لاشيء يوازي كرهمهم للعرب الأقحاح و القدح فيهم بكل الأوصاف . نعم المستعربون يطعنون في عروبة العرب (!) و الأنظمة التي وقفت معهم في مِحَنِهِم .موقف القومية العربية كان خاطئا بالخصوص في هذا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لأن وجود إسرائيل كدولة له أسباب عميقة و لا يمكن بأي حال من الأحوال تشبيهها بالاستعمار الغربي ذلك الاستعمار الذي بقدر ما يدعم إسرائيل بقدر ما يدعم بقاءها تحت تحكمه. موقف الملك الحسن في هذه المسألة هو موقف ممتاز ، موقف القوميين العرب سطحي بطبعه لأنه اختار الانفعال . السياسة حرب و الحرب سياسة هذا ما يدركه النبهاء و يدركون معه أنه لا وجود لحالة اللاحرب و اللاسلم : الحرب أو اللاحرب هذا ما لا يدركه عجزة الجزائر رغم الرُّتَبْ!