محمد بوكَرين : النخل يموت واقفا و.. شامخا

محمد بوكَرين : النخل يموت واقفا و.. شامخا
السبت 10 أبريل 2010 - 21:13

اهتمت السلطة المحلية في مدينة بني ملال، في صباح باكر، من يوم قريب، بتسوية أرض مُتربة، بالقرب من أحد البيوتات العادية، في حي مهمش، كما كل شيء تقريبا، في الحاضرة الملالية.. كان الأمر يتعلق بإبداء شيء من “الاهتمام” بحدث رحيل رجل استثنائي. أتحدث عن المُناضل الفذ “محمد بوكَرين” الذي توفي في بداية الأسبوع الماضي، عن سن خمسة وسبعين سنة، مُخلفا وراءه تلويحة آسفة، ومشيعا الحياة في بلده، بحزن عصي على كل شرح.. وكأنه لم يفهم، حتى آخر لحظة، كيف يستنكف أُناس هذا البلد، صنع مغرب جدير بتقدير واحترام أبنائه، قبل الغريب.

هكذا إذن اشتغلت الفؤوس و “البالات” صبيحة ذلك اليوم ب “حماس” لتسوي الأرض التي سيمر منها موكب جنازة “محمد بوكَرين” وكأن الرغبة ملحة، لدى الذين أوعزوا بهكذا “إنجاز” إلى إزاحة أي عائق طبيعي، في طريق المثوى الأخير للرجل، في حين تم القيام بكل شيء، قيد حياته، لتكون أيام عمره جحيما يهد قوة (ويفت في عضد) أشجع الشجعان. بيد أن الرجل ظل بالرغم من كل شيء، مرفوع الهامة شامخها، حتى الرمق الأخير.. وكأنه كان مُصرا على أن يُشعِر كل الذين نكلوا به، من أعلى قمة هرم السلطة المخزنية، حتى أخمصها، بالخجل والخِزي، ويقول لهم: كلا، هذه البلاد لا تلد سوى العبيد، بل الأحرار أيضا، ولو كانوا قليلين، قلة الضياء في الليل البهيم.

رأى محمد بوكَرين النور يوم 4 نونبر سنة 1935 في قرية تُدعى “تاكَزيرت” على بعد 20 كلم من مدينة بني ملال.. ولأن الرجل من بيننا يولد “‘رجلا” حقيقيا أو “إمعة” أو ما بينها، فإن محمد أعلن عن معدنه مُبكرا.. انضم لحزب الاستقلال، حينما كانت لهذا الأخير “الهمة والشان” أيام الاستعمار، وعندما تباينت الأهداف، بين البرجوازية المدينية، وبين الجناح المُعارض لهم، من شباب الحزب، اختار محمد أن يكون جهة اليسار، وهو الخيار الذي لازمه طوال حياته، منذ ذلك الحين (1959).. دخل السجن مبكرا أيضا، وبالتحديد سنة 1960، بتهمة اغتيال عميد شرطة اسمه “أقبلي”.. كانت الذريعة الحقيقة هي أن الشاب “بوكَرين” كان سينفذ مهمة سرية للغاية، تتمثل في الاستيلاء على مستودع أسلحة، إعدادا لمشروع ثورة، كانت تُلهب رؤوس وقلوب شباب اليسار الذي رفض حينها، سياسة الأمر الواقع، التي نهجها المخزن “الفتي” ما بعد الاستقلال. ليقضي ست سنوات في السجن، إلى حين صدور حكم ببراءته لفائدة الشك.

هكذا نال “محمد بوكًرين” أول شطر في الثلاثية التي اشتهر بها، أي معتقل الملوك الثلاثة”.. غير أن شطرها الثاني، كان هو الأقسى والأمر، حيث كان الحسن الثاني، الذي تسلم الحكم في فبراير من سنة 1961، قد قرر مبكرا، التنكيل بمعارضيه، سيما الجادين منهم، شر تنكيل.. لندع الراحل “بوكَرين” يحكي بنفسه واحدة من فصول القساوة التي تعرض لها: “

“ما زلت أحتفظ بذكرى ذلك اليوم، حين جرد أذيال النظام حماتي من كل ثيابها تقريبا، تنكيلا بها، وبحضوري، بحثا عن اعترافات واهية، كانت لجنة الجلادين الثلاثية تتكون من عناصر أمنية، تنتمي لمصلحة المحافظة على التراب الوطني ( D.S.T ) وعناصر من الإدارة العامة للوثائق والمستندات ( D.G.E.D) وعناصر من الاستعلامات العامة (R.G) وأخرى من المصالح الخاصة العسكرية منها وتلك التابعة للدرك..”.

أما عن بعض من “فيض” ظروف الاعتقال التي امتدت، ما يقرب من عشرين سنة، متفرقة، فقال عن إحداها، في المعتقل السري الرهيب المشهور باسم “الكوربيس” لذى مَن “تشرفوا” بزيارته لسبب أو آخر، فقال الراحل: ” كنا 750 فردا، في مأوى جُمِع فيه أفراد كانوا يحتضرون، ذلك أنه في ظرف ثلاثة أشهر فقط، لقي 26 معتقلا حتوفهم جراء سوء المعاملة، مما يجعل من تازمامارت، تلك المقبرة البئيسة، فضاء أرحم، إذا ما قورن بعدد الضحايا، الذين قضوا في كلا المعتقلين، إذ لم يتجاوز عددهم في تازمامارت ثلاثين فردا على امتداد 18 سنة“.

إنها واحدة من “واجبات الضيافة” في سجون الحسن الثاني، التي تلقاها “محمد بوكَرين”.. ولأن ظروف التعذيب والسجن، كانت من القسوة، بحيث تحسم في نوع شخصية المرء إلى الأبد، أي إما أن يصلب عوده ويشتد عزمه، وهذا يقف دونه شق القتاد، كما قالت العرب قديما، أو يتهاوى ككومة تراب هش، وهذا هو السهل، فقد كشف الرجل عن طاقة تَحَمُّل استثنائية بكل المقاييس، والثمن كان فقدانه لإحدى رئتيه، ليظل منذئذ يعيش بواحدة، لكنه عرف كيف يستنشق بها الهواء “المناسب”: المزيد من التشبث بالقيم التي وُلدت وشبت واكتهلت معه، بموازاة تقدمه في العمر، دون أن تفقد بريقها الأول.

وحدث في بداية ثمانينيات القرن الماضي، أن اختلف قادة حزب الاتحاد الاشتراكي، حول الطريقة الأنسب للتعاطي مع آلة الترهيب والترغيب الجهنمية، التي اعتمدها الحسن الثاني، اتجاه مُعارضيه، فاختار “بوكَرين” مرة أخرى، أن يظل حيث كان دائما، أي مع الجناح الرافض لمُهادنة النظام، فكان الانشقاق الذي أتى بحزب “الطليعة الاشتراكي الديموقراطي” رفقة عبد الرحمان بنعمر، واحمد بنجلون واليزيد البركة وآخرين.

لم يكن ذلك بالاختيار السهل، وأول ثمن أداه الراحل، هو فقدانه لعمله كمحاسب بمعمل السكر في سوق السبت، ليظل منذ ذلك الحين، بدون عمل قار، وهو رب الأسرة ذات الثمانية أفراد. وفي بعض الأحيان، تكون ظروف السجن وقساوتها، من تعذيب ومختلف أشكال التنكيل، أهون من أن يُواجه رب الأسرة، المسؤول عن إعالة أفرادها، ظروف العيش البئيسة المخضبة بالفقر والحاجة، وكم هم أولئك الرجال، ممن طالما اعتقدوا، أنهم صِلاَب شِداد، سقطوا في امتحان الحياة هذا، سيما في مجتمع إعلاء قيم الجبن والنذالة، طلبا لعيش، ولو كان مغموسا في المذلة والمهانة. ومرة أخرى بعد عشرات غيرها، كشف الرجل، عن نقاء معدن رجولة وصلابة فيه، مما أثار ذهول أعدائه قبل أصدقائه.

انقضت سنوات حُكم الحسن الثاني الطويلة، وجاءت بعدها أيام وبضع سنوات، قيل أن اسمها “عهد جديد”.. وأن ما سبقها، كانت “سنوات رصاص” ونادى المُنادي في ضحايا سجون ومُعتقلات الحسن الثاني السرية والعلنية، أن هلموا لتأخذوا تعويضاتكم عما لحقكم، بضع ملايين، تكثر أو ثقل، ولتقولوا صفحا جميلا.. وتداعى الناس المعنيون، كثيرا أو قليلا بالنداء، حتى تحدث البعض، وأكد، أن من بين مَن قدموا طلباتهم، أُناس ألقت عليهم عناصر الشرطة يوما، القبض خطأ، وقضوا يوما او بعض يوم، في إحدى الكوميساريات، وتلقوا بضع صفعات، ثم أُطلق سراحهم، بعدما تبين أن بينهم وبين شجاعة مُعارضة نظام الحسن الثاني، سنوات ضوئية من الخوف.. حينها نظر “محمد بوكَرين” إلى تلك “السوق” نظرته الساخرة العميقة، وشفعها بابتسامة لا يعرف إلا القليلون من خلصائه، سرها، وقال للذين جاؤوه يعرضون عليه ملايين التعويض: “لم ادخل السجن لأنال التعويض..” فبُهت الذين تهافتوا على سوق بيع سنوات وشهور وأيام سجنهم و “نضالهم”.. وتساءلوا مشدوهين: من أين يستمد هذا الرجل صلابته ونزاهته؟

في حوار أجريته قبل نحو ثلاث سنوات، مع هذا الرجل الاستثنائي (وهو عمل سأظل أعتز به مدى الحياة) وكان يقبع حينها، في سجن مدينة بني ملال، في عهد محمد السادس، وهو – أي بوكَرين – شيخ يبلغ 73 سنة من عمره، محكوما عليه بثلاث سنوات سجنا، بتهمة “المس بالمقدسات”.. سألته: لماذا رفضت التعويض الذي عرضته عليك هيئة الانصاف والمُصالحة؟ فكان جوابه:

“الدولة ليست لها إرادة التصالح، وإنما فعلت الخطوة الأولى، نتيجة الإكراهات المفروضة عليها من دول الغرب، وهذا ما جعلها تؤسس هذه الهيئة، ومنح بعض الفتات للضحايا لشراء صمتهم، هكذا يحل المغرب المشكل نقدا، دون أن يكون بحاجة إلى بناء دولة الحق والقانون.

أنا فعلا أعيش وضعا صعبا، كما أني في أمس الحاجة إلى “الفلوس”، غير أن الجانب الأخلاقي يمنعني عن ذلك، أولا أعتبر الوصول إلى الحقيقة، أسبق من التعويض. ويجب أن يتم رد الاعتبار لشهدائنا، بإطلاق أسمائهم على المرافق العمومية، من مدارس ومستشفيات وشوارع وساحات، ولنا كضحايا، قبل أن نفكر في جبر الأضرار المادية.

المصالحة عند الدول التي سبقتنا كانت تقتضي تنازل النظام للشعب عن السلطة، ليقوم ببناء دولة الحق والقانون، التي تعطي الدور الحقيقي للمؤسسات (حكومة تستطيع أن تنفذ البرنامج الذي وعدت به الشعب، وبرلمان يكون له الحق في التشريع، وتأسيس لجن تقصي الحقائق، ومحاسبة الحكومة، ثم القضاء المستقل، على شكل سلطة قائمة بذاتها، لا تخضع لأية سلطة أخرى، وتُخْضِع الجميع إلى احترام القانون وتطبيقه، ولا تترك أحدا فوق القانون، وأخيرا يكون رئيس الدولة كحكم ورمز للدولة).

أما في المغرب فكل شيء معكوس :الضحايا بدلا من إنصافهم يُتابعون بتهمة المس بالمقدسات، وبدلا من أن تكون الدولة في خدمة الشعب، أصبح الشعب في خدمة الدولة، الحكم عندنا يحتقر الشعب“..

وعن سؤال آخر، طرحته عليه، ضمن نفس الحوار وهو: لماذا تتشبث بدفع ضريبة النضال، بعد كل هذه السنين من العمر، بالرغم من كل المِحن التي اجتزتها، شابا وكهلا، هل لعدم ثقتك في كفاءات الأجيال الحالية؟ استمعوا إلى جوابه:

لكل زمان رجاله ومشاكله، والسياسة لا تخضع للتقاعد، الجيل الحالي هو الذي سيبني مستقبله، وعملي إلى جانب الشباب هو فقط لتسهيل مأموريتهم، لكي لا تعاتبنا الأجيال القادمة. المسألة بالنسبة لي أخلاقية، فالمواطن يبقى مواطنا حتى يموت، المواطن له حقوق وعليه واجبات. فما دمت لا أستطيع تحقيق الحقوق، فعلى الأقل أقوم بواجبي لأن الحرية شيء ثمين، والشعب الذي لا يعرف معنى الحرية بجميع أشكالها لا يستحق أن يعيش. أنا أقول ما قاله فيكتور هيكو:”لن تنزل الحرية إلى الناس بل يجب أن يرفعوا أنفسهم إليها، فهي نعمة يجب أن نشقى من أجلها قبل ان نتمتع بها”، “إذا كانت هناك مائة فأنا واحد منها وإن لم يبق إلا عشرة فأنا العاشر وإن لم يبق إلا واحدا فانا ذلك الواحد“.

برأيي إن الراحل “محمد بوكَرين” دخل التاريخ من أوسع أبوابه، ليس لأنه السياسي المغربي الوحيد الذي دخل السجن في عهد ثلاثة ملوك، بل لأنه واحد من الشخصيات القليلة جدا، في هذه البلاد التي ظلت تشع مرمرا وهاجا، في ظروف عصيبة جدا، يبحث فيها المرء عن “تقجقيج” القصدير فلا يجده.. ولن أبرح هذه الكلمات، التي لا تستطيع مهما طالت واستدقت، أن تفي الرجل حقه، دون أن أبوح بحالة نفسية، والإدلاء باعتراف.. حزين جدا أنا، لكل ذلك التنكر الذي ووجه به رجل عظيم حقا، من طرف أشباه السياسيين من ضفته الحزبية، لأنه لم يتفق مع شراستهم في اهتبال فرص انتخابية بئيسة، وللظروف المؤلمة التي رحل فيها، فقيرا مُعدما، ورفض إدارة مستشفى مدينة بني ملال قبول دخوله، حين اشتد به المرض، وحينما تم ذلك على مضض، تُرِك ينتظر حتى أنشب الموت مخاله في جسده العليل.. حزين أنا جدا جدا جدا…

الاعتراف: لدي قناعة تكاد تكون راسخة، أن مجتمع السادة والعبيد الذي نحن عليه، يكاد يستحيل أن ينبت فيه رجل مثل الراحل العظيم “محمد بوكَرين”.. واعترف أن الرجل، كما غيره، وهم قليلون جدا، يجعلونني أعترف بخطئي: نعم إن النخل يولد في الأرض الخراب، وحينما يموت يفعل ذلك واقفا، وبكل شموخ.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

82
  • Laila
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:53

    انا لله وانا اليه راجعون .اللهم تغمده بواسع رحمتك واحشره في الصابرين.##واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون##

  • abu rami
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:01

    رحم الله الفقيد ، و كما قال الاستاذ عبد الرحيم بو عبيد بني ملال قلعة النضال اينكم يا فاسا، شكرا هسبريس

  • aziz
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:27

    من مثل هؤلاء القوم الذين وهبوا انفسهم للمثل
    امثال هؤلاء هم من يستحق ان يكونوا نجوماتملا صورهم واقوالهم وتاريخهم اعلامنا بكل اشكالهالا الممثيل والمغنيين والسياسيين الفاسدين
    انهم يريدونا مغربا مغنيا ورياضيا وممثلا وكوميديا فقط
    رحمك الله يامحمد

  • nidal
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:45

    Je ne sais pas vraiment d’ou commencer ni ou terminer la parle… mais juste une chose aprés talab arrahma de Dieu à cette personne la grace qu’il n’a jamais eu sur terre, franchement si je suis fière d’être un marocain c’est juste car il y’avait comme ce hero et c’est par hommage à cette étoile politique que j’écris ce mot . malheureusement quand il s’agit des discution de NAYDA et de n’importe quoi comme hip hop ou autre y’a plus que la moitié de nos jeune qui parlent et quand c’est un sujet comme celui ci qui parle? inna lillahi wainna ilayhi raji3oun et allah yakhod lha9 fi li kan sabab. les marocains sont des nobles mais le prix de la noblesse est parfois trop élever , et l’êtrre humain né soit un homme d’honneur soit un traitre .

  • محمد بوكرين
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:03

    عفوا سيدي خدلناك في زمن المسخ نحن الشباب وتركناك تغردخارج السرب … لكنك علمتنا أن الانحناء مذلة لذلك نعدك لن نيأس ولن نتراجع عن حقوقنا وعن الحلم بالتغيير ….تحياتي

  • الدولة
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:31

    نم قرير العين ايها الاسد فلم يبق ورءك الا النعاج وا لغربان

  • abouamine
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:41

    نا لله وانا اليه راجعون .اللهم تغمده بواسع رحمتك واحشره في الصابرين

  • hanae
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:57

    c’est vrai homme que dieu ait pitié de son ame

  • fridy hassan
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:23

    je connais la famille de bouguerin,vraiment au niveau.c est une personne qui a consacre sa vie a la nation.rare sont les homme qui souffrent pour donner les autres.le faites d etre prisonnier toutes ses annees preuve sa nationnalite.il a choisit cette facon de vivre pour montrer au regime qu il y a des hommes honnete.que DIEU le garde dans son ame.nous sommes a dieu et a dieu nous revenons.ahar taazi ila sadikat dirasa nihad bouguerine et tous ses freres ainsi que la famille

  • hassan
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:25

    ….ورفض إدارة مستشفى مدينة بني ملال قبول دخوله، حين اشتد به المرض، وحينما تم ذلك على مضض، تُرِك ينتظر حتى أنشب الموت مخاله في جسده العليل.. حزين أنا جدا جدا جدا…وهذا غير مقبول في جميع الديانات….

  • mohamed
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:27

    تحية تقدير واجلال لروح الفقيد الذي سيظل اسمه شامخا بين كل الشرفاء المغاربة،نعم لقد عاش حرا نزيها ومات كذلك ، رفض كل المساومات واختار التضحية بحريته لسنوات في سبيل قضايا الوطن ،رفض طعم الانصاف والمصالحة وهو الذي اكتوى اكثر من غيره من سنوات الجحيم التي لا تزال مسلطة على رقاب مواطنينا بمسميات أخرى ، بينما اختار منظروا اليسار ابتلاع الطعم بمبررات واهية ، رحمة الله عليك يا رمز التضحية والنضال وستظل هرما شامخا لن يقوى الانتهازيون والوصوليون من رفع أعينهم امامك

  • ليلى
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:39

    رحم الله الفقيذ واسكنه فسيح جناته اما فيما يخص الحرية في وطني الحبيب فهي كلام في كلام لذلك فلا يجب على الانسان الحر ان يستلم حتى وان كان على حساب حرته لكي يكون عبرة لكل من له غيرعلى وطنه المسلوب من بني جلدته ويبقى شوكة في حلقوم كل مستبد ظالم وتحية لكل انسان يعرف معنى الانسانية.

  • Mohmoud
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:29

    Allah yarham this True Moroccan. This is a good example of a real Moroccan and there are very few of them these days. Allah be with him and his family. Inna li lahi wa inna ilayhi rajioun.

  • tresor
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:41

    رحمه الله.و كل نفس دائقة الموت.اللهم ارحم جميع اموات المسلمين.امين

  • حدو
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:35

    رحم الله هذا الرجل المغربي الصادق الوطني و الله يكثر من مثالو.

  • أغيلاس
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:37

    رحمك الله أيها المناضل الفذ و أسكنك جنان الشهداء و بواسل الرجال .
    فعلا إن طينة رجل كالمحمود الذكر المرحوم محمد بوكرين يعز وجودها في عالمنا هذا الذي تداخلت فيه القيم ، و طمست الحقائق ، و اختلطت في الأذهان شرور الأمور بخيارها . حضوره كان مرآة فاضحة لكل أشكال الشقاء الاجتماعي و الظلم و القمع ، و مغادرته لعالمنا بهذا الوضع المهيب صفعة مدوية على خدود كل المرتزقة بآلام الشعب المقهور و جراحه .
    برح عالمنا سامقا طاهرا لم تتلطخ يداه بدنس المال الحرام ، و لم يلوث شرفه الرفيع بصفرة الذهب المختلس ، و بريق مجد خادع على جماجم المخدوعين و البؤساء .
    رحل عن دنيانا في صمت مهيب ، و تجاهل يكود يكون تاما من قبل وسائل الإعلام المحلية التي دأبت على الاحتفاء بالراقصات و الماجنين و الشواذ ، و تلطيخ صفحاتها المأجورة بأخبار انحرافاتهم و شطحاتهم و سخافاتهم . أما الأبطال الأقحاح فيكفيهم خلودهم في ذاكرة النضال الشعبي الحق .

  • مغربي
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:53

    هذا الرجل فعلا يستحق أن نتدكره بكل مواقفه الجريئة ولا شك في نزاهته وإخلاصه لشعبه ووطنه ودينه فرغم كبر سنه بقي صامدا في وجه مطرقة المخزن التي مازالت وإلى حدود عهدنا هذا, لازالت تهين الشعب بكل أطيافه وأعماره فرسالة الرحيل واضحة وضوح الشمس رجل بقي شامخا إلى آخر دقائق عمره وبالتالي فهو في قبره ينتظر ماستسفر عنه نتائج نظال الجيل الجديدالتي لا محال ستظهر عاجلا أم آجلا .

  • ismail.tanger
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:55

    رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جنانه، كان غيورا على هذا الوطن واراد تحقيق العدالة لهذا الشعب. لكن اقرارك بانه “يستحيل أن ينبت فيه رجل مثل الراحل العظيم “محمد بوكَرين” هو مثل دعاية النظام المخزني الذي يروج انه لايوجد احد افضل منه في ادارة البلاد لانه تجري في عروقه دماء مقدسة.

  • Mohammed Karim
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:59

    إلى الأخت ليلى:
    يقال و آحشره مع الصابرين، و ليس و آحشره في الصابرين.

  • محمد السباعي
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:01

    من هدا المنبر الجميل . اتقدم بالتعازي الى اسرة الفقيد بوكرين و على ر اسهم المناضل خليفة ابيه في النضال لبيب بوكرين . تعازينا كدلك الى جموع القوى الديمقراطية بالمغرب على فقدانها محاربا شرسا ر فض الحنو و النصياع للمخزن المغربي المدنس . تحية الى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي المعروف بمواقفه الجادة و الشجاعة حزب لا كالاحزاب . يكفي انخراط السيد بوكرين فيه ليعترف لهدا الحزب بالمصداقية .
    نقول لك . كن مطمئنا يا بوكرين يا رفيق لا زلنا على الطريق

  • بوشويكة
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:03

    انا لله وانا اليه راجعون رحمه الله وجعله من أصحاب اليمين في الدار الآخرة بعدما أختار هو اليسار في الدار الدنياالذي مات هو أيضا من زمان.

  • القصيبة نموحا وسعيد
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:49

    انا لله وانا اليه راجعون .والله لو قابلتم هدا الرجل للتمستم فيه الكثير من العظمة.فلا يعيش على كرم الملوك الا من امتدحهم وتملقهم اما الابي عزيز نفسه والمجاهد في المنكر السياسي فلا مصير له غير مصير العظيم الراحل بوكرين .

  • المغربي النديم
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:05

    آه ثم آخ أخي مصطفى، تقريبا لأول مرة أقرأ مقالا عن المناضل الشهيد(أعتبره شهيدا لأنه مات واقفا)محمد بوكرين يستوفيه حقه في التعريف به وبنكرانه لذاته في سبيل هذا الوطن وهذا الشعب، أعرف أن ال “آه” لا تنفع في اصطدامنا مع الواقع سوى في التخفيف من هول ما نعيشه، وأعرف أنه من يكرم الشهيد يتبع خطاه، لكن أعترف أن الزمن توقف في قلبي ليعطيني فرصة للحزن والغضب والحنق والإحساس بالتمزق وبالقهر وبالخيانة وبالعار وبالجبن والتماهي جراء ما يقع للشرفاء من أبناء هذا الوطن، بوكرين استشهد كما غيفارا: شامخا، مبدئيا، رجل الموقف معتزا بنضاله في سبيل الحرية..لقد رفض ملايين التعويض لأنه كان على حق في تبريره لهذا الرفض (رغم أنه ليس سهلا أن يرفض المرء في هذا “الزمن الموحش” إغراءات المادة): لم يدخل الزنازين ليأخذ تعويضا، بل ليغير الواقع بحثا عن الحرية والعدالة الاجتماعية المفقودتين حتى الآن، وضد القمع والاستبداد والقهر والتفقير والاستغلال المستمر إلى وقتنا، ولأنه لم ينس ولم يشأ أن ينس دماء الشهداء الذي سقطوا أمامه تبعا في المعتقلات بسبب التعذيب، ولأنهم ماتوا من أجل القضية، فقد غدت عنده هذه القضية أغلى من أن يتاجر بها كما فعل السفهاء..مات الرجل جسدا، ولكنه لم يمت فينا، إنه القدوة، إنه منطق التراكم الذي لا بد أن يثمر يوما، تراكم بدأته أجيال عبر التاريخ وستكمله الأجيال الحالية واللاحقة إلى حين توفر الشروط الذاتية والموضوعية لتحقيق ما استشهد من أجله الملايين..”تستطيع أن تقطف الزهور، لكن لن تستطيع إيقاف زحف الربيع”.

  • عابر سبيل
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:51

    تحية المجد والخلود لشهيد الشعب المغربي شهيد الحرية والكرامة وشهيد العدالة الإجتماعية
    إلى الراحل فقيد الشعب المغربي فقيد أحرار العالم الراحل العضيم محمد بوكرين
    لقد ضل الراحل بطلا شامخا رافعا رأسه عاليا متحديا جبروت القمع والإستبداد ، الراحل الذي علمنا معنى الثبات على الموقف وعدم المساومة والخدلان ، الراحل الذي علمنا معنى الإيمان بالقضية والحق والعدل، الراحل الدي سطر لنا طريق الخلاص بصموده الأسطوري الملحمي، الراحل الدي أبى إلا ان يكون واقفا شامخا في طريق سطره وشيده شهداء هذا الشعب بدمائهم الزكية المهدي- عمر-زروال-رحال… وغيرهم
    بوكرين عاش شامخا وما مات بل سيبقى دوما حيا فينا وفي الأجيال القادمة سيبقى مدرسة تعلم الصمود والنضال حتي الرمق الأخير إلى حين تحقيق الحق والكرامة

  • جمال التعليق
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:23

    يا ايتها النفس المطمئنة لا يغرنك نسيم هذا المحيط. وداعا ايها الرفيق الشامخ، نعاهدك بمواصلة الطريق بالرغم من تداخل حابل الشعار بنابل العار. ستضل حينا فينا. جمال اوفتيح/أمستردام

  • محماد
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:29

    لقد رحلت شهيدا وشامخا ولم تركع ابدا للمخزن يا ابن الاطلس

  • جمال ايت اعتاب
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:31

    انا لله وانا اليه راجعون تغمدة الله بواسع رحمتة وكما جاء في المقال مشكورا الاخ مصطفى: (لدي قناعة تكاد تكون راسخة، أن مجتمع السادة والعبيد الذي نحن عليه، يكاد يستحيل أن ينبت فيه رجل مثل الراحل العظيم “محمد بوكَرين”.. إن النخل يولد في الأرض الخراب، وحينما يموت يفعل ذلك واقفا، وبكل شموخ)

  • السيدة الحرة
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:13

    سأصلي لالهة في العيون العسلية للشهيدمحمد بوقرين اسمها الحرية.
    نم مرتاحا ايها الشهيد مع شهداء وشهيدات الشعب المغربي في السماوات العلى,ونحن على دربكم سائرون…
    ولا نامت عيون الجبناء والسماسمرة…الى مزبلة التاريخ وبئس المصير.
    ان عشت فعش حرا كريما ,وان مت فمت عزيزا شهيدا.
    شكرا ايها الكاتب الكريم ولك ما تصبو اليه.
    شكرا هيسبريس.

  • سعيدو
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:33

    رحم الله الفقيد قلائل مثل هوءلاء الابطال في زمن المادة رحمة الله عليك يا بطل

  • الهاشمي مختار
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:39

    أفسدوا عليك دنياك و ستفسد عليهم آخرتهم إنشاء الله.

  • الصمداق
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:25

    عشت كريما شهماابيا…ايها الاخ الرفيق المناضل …حاولت دائما ان تعلمنا الرجولة والنضال..لكننا لم نكن في المستوى استوعبنا الدرس لكن من اين لنا بالشجاعة..لم يزدك الاعتقال الا صبرا وصمودا والحاحاعلى مواصلة النضال …فتحية طيبة على روحك الطيبةالطاهرة..

  • محمد ايوب
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:41

    حينما يقارن المتتبع بين مواقف المرحوم محمد بوكرين وبين بعض المتياسرين الذين كل شيئ ذا قيمة بابخس الاثمان لابد ان يلاحظ الفرق الشاسع بين العملاق محمد بوكرين وبين الاقزام امثال صلاح الوديع واحمد حرزني واليازغي وولعلو وبنشماس ونبيل بنعبد الله واسماعيل العلوي والتهامي الخياري وغيرهم من مناضلي الواجهة الذين استسلموا لبريق المال والمناصب ونسوا كل ما كانوا يتبجحون ويكذبون به على من كانوا مغفلين ولا زال بعضهم في غفلتهم لحد الآن… رحمك الله يابوكرين…عشت شامخا وتوفاك الله شامخا شموخ جبال الأطلس… ابيا عصيا على كل الانتهازيين والمنافقين والوصوليين والمهرولين الذين لم تسعهم مواقفك الجريئة والصريحة والواضحة والملئية شجاعة لهذا لم يشروا الى وفاتك في وسائل اعلامهم وحسنا فعلوا لانهم لا يستحقون ابدا ان يذكر في وسائل اعلامهم تلك اسمك، فذكر اسمك شرف لهم قبل كل شيئ…وهم بفعلهم ذاك اكدوا استمرارهم في غفلتهم ونفاقهم وريائهم…حياك الله ايها المجاهد حيا وميتا…ان مواقفك ومواقف امثالك من المناضلين الشرفاء-على قلتهم في هذا الزمان الاغبر- تغيظ هؤلاء الانتهازيين قبل ان تغيظ المخزن المتعفن واذنابه… ارجو ان تكون من الذين توفاهم الله على ملة رسولنا الكريم رغم انك كنت تميل يوما الى اليسار…وعلى اية حال فلا احد يزكي احدا على الخالق سبحانه وتعالى…فرغم كل شيئ ستظل مواقفك نبراسا يضيئ طريق الشرفاء مهما اختلفوا معك…فليخسأ المنافقون والانتهازيون والوصوليون في هذا البلد… وما اكثرهم….

  • غيــــور
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:07

    تحية اجلال و اكبار لروح الفقيد و الخزي و العار لدكتاتوريات العار.

  • sara
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:21

    Un article vide comme un combatant vide qui n’a meme pas d’objectif il lutter pourquoi ???!!! au lieu de nous casser les oreils par des compliments unitiles donne au moins une idées sur qu’est ce qu’il veut cette homme. devenir roi a la place du roi ou devenir le premier president de la republique marocaine qui resemble a housni moubarak lkdafi, boutflika….. en fait quoi tout juste parce que ton article resemble a une poesie de lmotanabi publiez mon commentaire au lieu de choisir ce que vous voulez passer et annuler ce que vous ne tombe pas sur le gout ….

  • احـــــــمـــد ونامـيـر
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:23

    تغمده بواسع رحمتك واحشره في الصابرين رحمك الله أيها المناضل الفذ و أسكنك جنان الشهداء و بواسل الرجال .
    فعلا إن طينة رجل كالمحمود الذكر المرحوم محمد بوكرين يعز وجودها انا لله وانا اليه راجعون .

  • ولد باب الله
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:19

    الله ارحموا احد القلائل الدين ثبتوا على مواقفهم في زمن انبطاح الاغلبية المطلقة من مناضلي دلك الزمن الجميل لكن الان من منهم يبدو وسيبقى كبيرا و شامخا .ومكرما في داكرة الشعب و متحف التاريخ وعند الله ان شاء الله ..والله انه هو من يدكر كل المنبطحين الان الا باللعنات والناس شهداء الله في الارض ..رغم كل المناصب الوزارية و البرلمانيةووو بوكرين اكبر منهم بكثير..ويحق لابنائه ولنا جميعا ان نفتخر به و نقول نفتخر انه كان بيننا..اتدكره رحمه الله بداية الثمانينات بكلية الحقوق بمراكش ونحن طلبة يشارك في ندوة حول الحركة الوطنية و رغم بساطة تعبيره فقد كان له وقع خاص على الحاضرين صادق و عفوي…والغريب ان اغلب من كانوا معه من المناضلين الواعرين المثقفين كما كانوا يحرصون على تقديم انفسهم قد انتهوا الى السقوط المريع والى مزبلة التاريخ مصير كل متاجر بقضايا الشعب و المستضعفين الله ازجل عليك الرحمات ايها الراحل الابي

  • عمر من تازة
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:17

    بوكرين كان رجــــــل أفعال و ليس أقوال فقط .. يخجل المرئ من تكريمه بالكلمات و الرموز الفارغة مثلما نخجل من “الذكاء” المغربي أمام سيرة “غبي” يرفض البصق على ما تعلمناه في جيلنا الحالي و يروم فينا أمل التغيير ..
    هل فعلا سنصنع المستقبل ?
    الأرجح “لا” كبيرة لأن “العدمية” التي صنعها “السادة” نجحت في جعلنا نبتسم من “غباء” بوكرين و لا نفهم غباءنا الحقيقي

  • سعيد المغربي
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:09

    رحمه الله
    الله ياخذ الحق من الظالمين بيد الشعب المغربي، إن شاء الله.

  • yuba7
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:19

    il y a pas de mot pour qualifier ce geant il est mort mais il restera toujours dans mon coeur j ai pleure parceque le grand homme est decede dans l indifference generale je n ai pas ,supporte cette 7ogra mais je sais qu il est mort en martyre et il restera toujours comme le symbole de la lutte pour la liberte

  • باسو كروشن
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:11

    الرجل رحمه الله مدرسة في النضال ونكران الذات .المجد للشهداء.

  • عهدات على الاستمرار
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:15

    تعازي الحارة لاسرة الشهيد
    تعازي الحارة لكل المناضلين اليساريين والديمقراطيين والطليعييتتن
    تحية اجلال واكبار لك ايها المناضل الشهيد البطل
    عشت شهما ومت شهما
    المجد لك والخلوود
    عشت نظيفت مبدئيا مناضلا حقيقيا
    المجد لك طوبة لروحك الطاهرة
    عهدا عهدا على الاستمرار في القيم التي ناضلت من اجلها

  • الحسين الطاطي
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:35

    رجل سجن رجلا فسجن رجلا فمات رجلا فستبفى دكرياته رجلا

  • أوحديدوا
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:37

    فلتتنعم أنت أيها الراضي واليزغي والفاسي بالحكم ، ولتكن عليكم كراسكم المريحة المستقرة شاهدة عليكم يوم القيامة يوم لا ينفع فيه مال ولا جاه ولا سلطان ولا طغيان .
    ولتمت أنت ياشهيدنا بكرين و موحا أوحمو زيان و موحا أسعيد وعسو أوباسلام وغيرهم من الشهداء الذهين فضلوا الشهاذة في سبيل الله والوطن تاركيين ورائهم الأمن والرخاء والاستقلال لخونة فاس والرباط يتمتون بخيرات المغرب في حين أن أن ابناء الشهداء يمتون جوعا في بلد يكون فيه الحق باطل والباطل حق والطالح هو الأصلح والصالح هو أخر ما يفكر فيه ، فإلا متى نستيقض

  • محمد الشلح
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:25

    نم مطمئنا يا سى موح كما كنت تحب ان اناديك.والله لقد اديت ووفيت.لو ادى كل منا جزءا مما اديت لكان مغربنا مغربا اخر.علمت اجيالا من الطلبة ومن العمال وحتى اشباه المتقفين.كان الكل يحترمك.حتى خصومك بل حتى اعداؤك كانو يهابونك.حضرت يوم تشييعك.كم من منافق ومتملق حضر الى المقبرة.حتى من كانو الى الامس القريب يراقبون تحركاتك جاؤوا ولكن فقط ليتيقنوا انك فعلا مت ودفنت ولن تزعجهم بعد اليوم.

  • ait pam
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:43

    رحم الله المناضل وتجاوز عنه
    فعلا الرفيق كان مثالا لرجل المبادئ النضالية والكفاحية
    فقط لم يعجبني فيه مرة لما خرج من السجن الطويل في عهد الحسن الثاني ولما وجد بنته متحجبة ان فرض عليها نزع حجابها وكانت القصة
    رغم ذلك بقيت البنت الاصيلة محتشمة ومتشبعة باصالة المنطقة
    ارجو من الله العلي القدير ان يجزيه عنا وان يتقبله في الصالحين وان يكون عمله لله
    رفاق سوق السبت

  • Northern citizen
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:15

    What a man !what a life! What a Moroccan!I feel but tremendous respect for this hero and surely his departure will be a huge relief to the “artchetects of the new era”.But he will be immortalised as undefeated,unyielding Moroccan Hero who died clean and proud.Allah yarhamou.

  • محمد لعظمى
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:07

    الان فقط عندما شعرنا بالخسارة نتحسر على فقدانه وعندما كان فى المعركة وحده كنا نختفى وراء جبننا منهزمين كالجرذان. نحن شعب لانستحقه لاننا لازلنا عبيد لمن نقبل يديه العابثة بحياتنا ونركع له فى صور من الاذلال كالبهائم المروضة بفعل السوط والتعذيب رحمك الله لقد جئت فى الزمن الخاطئ والمكان الغير مناسب لعظمتك وشجعاتك

  • بنادم
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:11

    بكل تاكيد رحم الله الفقيد والله يعز كل الشرفاء الضحايا الابرياء حقا لا افهم كيف تاخد دائما فصلا من قصص التاريخ لتروي الجزء الدي يعشعش في مخيلتك الخصبة فدهاب من كانوا يوما في حزب الاستقلال لاحزاب يسارية جدرية لم يكن نوعا يستحق منك كل هدا التمجيد هل كان اختيارهم هو رفعة هدا البلد ومادا تنتظر من نظامه الدي حملت السلاح في وجهه ان يفعل لقد خبرت من تروج لهم من حزب الطليعة يوما هم امثالك لا يجيدون الا الشتائم والتهكم وحتى النقايم بتعبيرنا الدارج اليسار فشل في كل اطروحاته وفي كل بلدان العالم وخاصة العالم الثالث اريد ان انبهك ان لينين مات رحم الله الفقيد وغفر له ولنا كما انبهك انك مرة اخرى تجري حوار مع متوفى

  • ALAQSA
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:17

    انا لله وانا اليه راجعون .اللهم تغمده بواسع رحمتك

  • المغربي النديم
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:43

    ولهذا السبب أنا قلت: ” من يكرم الشهيد يتبع خطاه”، لأنه فعلا لم يمت من أجل أن نكرمه بالكلمات ويدفن وانتهى، بل لأنه منطق سيرورة النضال، ولأن تاريخ المجتمعات هو تاريخ صراع بين الطبقات. وفي كل مرة تكون فيها هذه الطبقة أو تلك هي المسيطرة، تحاول أن تسَيًٌُد ثقافتها: “إن الأفكار السائدة في مجتمع ما، هي أفكار الطبقة السائدة”، ومادامت الرأسمالية في المد فطبيعي أن يحصل الاستلاب الذي تحارب به الفكر الثوري وتنشر به ثقافة اليأس والميوعة و”الفردانية”…الخ، لكن الأمر لم ينته، لأنه الصراع لم ينته مادامت المصالح متعارضة بين طبقة مستغلة (بفتح الغين) وأخرى مستغلة (بكسر الغين)، وما مظاهر النكوص والارتداد في الفكر والوعي، وبالتالي ثقافة المقاومة(النضال)، سوى محطة مرحلية، أو بلغة ساحة الوغى: خسرنا المعركة (في تاريخ التحرر)لكن لم نخسر الحرب بعد..أما على من سنعول، فأطمئنك أن الوطن الذي أنجب بوكرين ورحال وسعيدة والخطابي والآلاف منهم، يستطيع أن ينجب غيرهم ليكملوا المسيرة عبر منطق التراكم(وأنت شخصيا تساهم فعلا في هذا التراكم عبر نشرك للفكر والتحليل العلميين ومحاربتك للخرافة وللتصور الميتافيزيقي للتاريخ والوجود الإنسانيين) حتى تنضج الشروط المؤدية إلى…الحرية والعدالة الاجتماعين التي نتوق من أجلها جميعا…فقط لا يجب ان نيأس من الجيل الجديد، بل علينا مصاحبتهم ومحاولة توجيههم وإن من داخل ثقافتهم الجديدة والدخيلة علينا في آن واحد..
    تقبل تحياتي على تواصلك

  • mansouri youba
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:53

    أذكروا أمواتكم بالخير
    ثم باي صفة تعتبر الجميع أغبياء

  • الحسيمى
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:39

    استغرب من انفصام شخصية بعض المعلقين ,منهم من يمجدون المخزن ويطلبون له طول العمر ثم نراهم هنا يحيون هدا البطل المناهض للمخزن ,فهل هم اسوياء,
    شتان بين هدا البطل الاسطورى وصلاح الوديع الدى صار يبرر سياسة المخزن ,الوديع الدى اصبح يهمل جنبا الى جنبا مع جلادي الشعب

  • Mostapha
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:45

    Oui Allah Yra7mek A Sidi… car il n’y a personne au Maroc qui mérite que je l’appel Sidi (Après mon père) je ne sais quoi dire en vers un homme qui est le symbole du vrai homme MArocain…

  • lmzabi
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:27

    عفوا سيدي خدلناك في زمن المسخ
    انا لله وانا اليه راجعون .اللهم تغمده بواسع رحمتك

  • mansour
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:43

    أمر مؤسف جدا ألا يعرف الكثير منا هذا الرجل العظيم إلا بعد رحيله…
    فلقد أوتي من جلال القدر و عظمة الشخصية ما لم يؤت أحد من الجاثمين على صدورنا …
    أعتقد أن الرجل قد أفضى إلى ما قدم … و هو حي عند ربه لأنه قضى شهيدا على يد أخبث و أقذر و أحط عدو بهذا الوجود…
    لقد كان ألدع شوكة تؤلم العدو الظالم لذلك فقد تأذى كثيرا من هذا العدو المجرم…
    و لئن رحل هذا الرجل العظيم و خلف ارتياحا في أوساط القوى المعادية للحرية و الكرامة و السلام … فلقد خلف وراءه رجالا لن يهدأ بال العدو بوجودهم و هم مرابطون صامدون بهذا البلد ينتظرون فجر الحرية و زوال هذا العار الملازم للمغاربة منذ زمن بعيد

  • بنادم
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:33

    ليس انفصاما في الشخصية نعرف ان من بين من اخطا الطريق في مرحلة ما شرفاء ابدا لا نشك في صدقهم لكن كان بالمقابل من استغل الشعارات وحتىلا اقول شيئا اخر مؤمن ان الملكية في المغرب لم تخطئ ودائما ارادت الخير لهدا البلد

  • بوشويكة
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:49

    عندما تسمع أو تقرأ مثلا أن أمينتو حيدر تقف بصلابة النخل، دفاعا عن حقها في الإحتفاظ بجنسيتها المغربية، وأن محمد بوكرين مات واقفا مثل النخل أليس هذا قمة الغباء ؟ وماذنب النخل حتى نحمله ما لا يحتمل وبوكرين كان رجل بسيط استغله آيت بن فلان وآيت بن علان المعروفون في دوالب السياسة المغربية.
    هل هناك نوع آخر من النبات أكثر أهمية من النخل حثى نشبه به علال الفاسي وعبد الكريم الخطابي وبن بركة وبوعبيد وغيرهم؟.
    لم يقل لنا الكاتب لماذا طرد المرحوم من عمله كمحاسب ؟؟.

  • moha
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:29

    ما أروع شموخ الأبطال…..نعم فالأشجار لاتموت إلا واقفة ،والأنهار لمجاريها وفية….
    ترى كيف يشعر الجلادون والسجانون ،أمام طينة من هؤلاء الرجال؟
    كيف يشعر السياسيون الإنتهازيون و المرتزقة أما م هاته القامات؟
    أ بالعار ؟
    أم بالرهبة ؟… مشاهدة المزيد
    هل يشعرون بالخجل في وجوههم ،إن كانت لهم وجوه؟
    بماذا يشعر هؤلاء الطفيليون على الجنس البشري ،وحتى الحيواني؟
    أليسوا مجرد “زوائد دودية”في سيرورة التاريخ ؟
    التاريخ ،الذي يصنعه الرجال مثل” عبد الكريم “”وغيفارا،”و”مانديلا.”……..حتى “بوكرين “ومن سار على نهجهم من السابقين واللا حقين .
    بوفائهم لمبادئهم وصمودهم حتى آخر رمق ، يكون هؤلا العظماء قد أزاحوا ورقة التوت عن عورة هذا “البلاء المسلط”الذي أنجبته الصدفة ليلوث بطن التاريخ تماما ك”الزئدة”وجب استئصالها……

  • azis sadiki
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:21

    انا لله و انا اليه راجعون تحية اجلال واكرام لروح الشهيد البطل الذي ناضل من اجلنا و قاوم الاستعمار و مات وهو مناضل وفي لمبادئه عكس الانذال و المتاسلمين الذين يدافعون عن زراعة الكيف من اجل بعض الاصوات .الهم اسكنه فسيح جناتك مع الشهذاء و الصديقين. واللهم اخزي المنافقين و الانتهازين واكسر شوكتهم واجعل النار متواهم ياذا الجلال و الاكرام

  • Marocain
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:19

    Unis à vous dans terrible perte.
    Acceptez douloureux hommages
    Il méritait d’être un 1er ministre au lieu de ce guignol .

  • mohamed
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:45

    يصعب على المرء البوح في حدث من مثل هذا فاذا تكلم سيكون الما وان صمت سيكون اظلم اننا نعيش في وطن يحمى فيه اللقطاء والزناة والانبطاحيين ذاك قدرك ياوطني
    بوكرين عشت شامخا ومت شامخا وذاك افضل شيء في الحياة
    قالت الرفيقة عتيقة بورباح معطلة من بني ملال الموت جائعة اهون عليا من الموت راكعة
    وانا اقول ان يموت الانسان فقيرا معدوما لكن حرا وصلبا ومبدئيا اهون من ان يموت غنيا متملقا متسلقا مستسلما
    الى كل المخزنيين اقول محمد بوكرين عربون الوفاء للمبادىء

  • الحسيمى
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:37

    اخى الكريم ,
    انتفع بما جاد عليك المخزن,لكن لو تصمت احسن لك بكثير من تغطية الشمس على مخزنك بالغربال
    – حدثنا عن العدالة فى محاكمه وسر امتناع المخزن عن فصل السلط؟حدثنا عن جدوى الانتخابات فى ظل نظام تفوق فيه سلطة المقدمسلظة رئيس بلديتك؟حدثنا عن دورالمجلس التشريعى لمجلس النيام الدى لادور له الا التصفيق؟حدثنا عن دور حكومة لا صلاحيات لها الا تنفيد التعليمات ؟حدثنا كيف يمكن لشعب ان يحاسب حكومة و لو بصناديق الاقتراع ,ان فشلت كما فشلت سابقاتها فهل المشكل فى كونها لم تطبق برنامجها الخاص ام انها طبقت التعليمات ؟حدثنا عن صلاحيات باقى الوزارات فى اقليمك امام الوالى والعامل حيث تتحول باقى الوزارات امامه الى مجرد موظفين يطبقون اوامره؟
    حدثنا عن قصص الفساد الدى عم كل مؤسسات الدولة حيث جل موظفيه معيننون من فوق؟حدثنا عن الغناء الفاحش الدى يسود كل العائلات المحيطة بالمخزن؟ لمادا لم يقدم المفسدون الى المحاكمات؟ فسر لنا لمادا العائلات الفاسية والمقربة من المخزن تملك الظيعات الكبرى والمساحات الشاسعة المسقية بالسدود بينما 80بالمائة من الفلاحين البسطاء انتزعت اراظيهم من طرف الاستعمار ليمنحها لهؤلاء المخزنيين؟ فسر لنا لمادا هدا الفارق الشاسع فى الاجور بين يتقاظى 40مليون شهريا وبين من يتقاطى 500درهم شهريا(كحارس ليلى اعرفه باحد الاعداديات),؟من يملك رخص الصيد باعالى البحار؟من يستفيد من مداخيل الفوسفاط ولمادا يباع للفلاح البئيس ب 400درهم للقنطار؟ لمادا عم الفساد والزبونية والمحسوبية فى التوظيف هل المخزن يجهل حقا الزبونية فى التوظيف ؟الم تصل قصص التوظيف الزبونى التى اتنهجها ال الفاسى فى كل مرافق الدولة ؟لمادا لم تشكل لجنة تفصى الحقائق ؟من يملك سلطة القرار لتغيير هدا الوظع؟ وهل صعب على المخزن اتخاد قرار بتغيير الدستور ليمنح فيه سلطات لممثلى الشعب ,ام انك ترى فى ان الشعب لايصلح بينما المخزن صالح؟
    كل التدشينات هى من اموال الشعب,الحكومة دورها غائب ,وحاضر,والشعب حائر ضائع ,ما الغاية ادن من الانتخابات؟

  • بنادم
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:47

    لن احدثك عن هدا او داك فلا صلاحيات لدي مواطن يسمع للكل وخبر هؤلاء وهؤلاء واعرف ان هؤلاء الدين حاولوا استغباء الشعب المغربي مجرد وصوليون لو وصلوا الى الحكم لضاع هدا البلد كما ضاعت بلدان اخرى في زحمة الشعارات التي لا تفيد الا اعدائهم بالنسبة لكل ماورد في حديثك لو كان بهؤلاء عقلا يفكرون به ولو كانوا صادقين لقللنا من هده الاختلالات فهل يعقل ان نختار الانسحاب ونصنع لانفسنا هالة مع اي استحقاق تسقط فحزب الطليعة مادا كان موقعه في الانتخابات ومن انتبه اصلا لوجوده وهو عقود يؤكد ان عدم الدهاب للانتخابات من المواطنين هو نصر له كما اؤكد لك انني جاورتهم لمدة وصدقني فقط اقنعة لا تجيد حتى تقمص الشخصيات التي قام بلعب ادوارها كما استغرب ان كل من دافع عن الحق الا واتهمتموه باطلا المخزن لايحتاج دفاعي عنه فالشعب المغربي وبسطاؤه اختاروا الملكية ومؤمنون بدورها فقط افتح عينيك اخاف ان تكون بسي…..

  • amghnas
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:55

    forgive us mohammad we haven’t knew about .but after reading this column i see as my friends that u are a terible loosing of a star in our history.thanks for everything u did for our country .but do not worry we will stand here .and follow u to our death .

  • الحسيمى
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:21

    لم تقدم ولو جواب واحد على اسئلتى, لافائدة من اطالة النقاش اعرف انك لا تملك لها جوابا او ان كل محاولة ولو للتفكير فى الجواب الا وستنسف بناءك النظرى من الاساس
    ,لك مواقفك ولى مواقفى,كل منا يختار ما يملى عليه وعيه وظميره,
    لايهمنى مافعل هدا اوداك او الاخرون, مايهمنى هو مواقفى وموقعى,وفى اى ثقافة اتخندق ,انت تمثل وتسوق للثقافة السائدة وانا نقيظك,الثقافة السائدة هى ثقافة صاحب السلطة,والدفاع عن ثقافة السلطة هى دفاع عن مصلحة لانه ينتفع بها ,لان الثقافة السائدة انعكاس لمصلحة ,انت لاتتكلم من فراغ لانك تنتفع من ريع المخزن ربما او جاد عليك بوظيفة او ,, لو كنت حمالا او بائع متجولا او فلاحا بئيسا او عاملا مياوما لكنت ساخطا على الوظعية ,الانسان يتكلم من موقعه الطبقى ياصاحبى
    اما الملكية فكما قلت لك ان صراعنا ليس مع الاشخاص بل مع عدو طبقى ونظام سياسى سميته المخزن وليس مع الملك كشخص ,اما تعريف المخزن فهو مثل (البراد البطن منتفخ والراس صغير وخاوى ,لما يسخن الماء والشاى فى البراد نظع السكر ,والسكر انواع ,فالسنيدة سهلة الدوبان كالاحزاب التقليدية المسماة كتلة (كالحركة الشعبية والاحرار مثلا ,,,) لايحتاجوا الا مجرد التحريك بالملعقة,وقد نظع سكر الصلب (القالب) وهدا صعب الدوبان بعض الشىء مثل الاتحاد الاشتراكى والاستقلال والتحرر والاشتراكية لكن قليل ن الحرارة والتخليط بالملعقة فانهم سرعان ما يدوبون ,الكل يدوب فى بطن المخزن الا من كان على شاكلة بوكرين,
    قلت ليس مشكلتنا مع الملك بل المشكل لما يمتزج المقدس بشؤون الحكم,فللملك شخصية مقدسة بينما الحكم يحتاج الى نقد ومعارظة مستمران,فاى نقد للحكومة صاحب الجلالة لايستقيم ,فكيف يعقل دلك وهو من يملى عليها تعليماته ,ان اخفئت فالحكومة تتحمل المسؤولية لوحدها,الا ترى ان اى نقد للحكومة واى فشل الا ويسىء لشخص الملك لان الحكومة هى حكومته والتعليمات هى تعليماته بل ويتدخل حتى لدى الاحزاب ليفرض عليهم من يريد ليتم استوزارهم ؟هل تريد امثلة,ان منح صلاحيات للحكومة ومحاسبتها هو احترام للملك,
    لامجال للمزاج فى شؤون الحكم

  • casablancais
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:51

    forgive us Sidi mohamaed Bokrine. forgive us we are not men enought. Forgive us we are not like frensh people that half of them die to be free. frogive us we are not like american that more then half of them die to get indepedence from UK. forgive us because we are great in just smoking weed. forgive us we are great in using “9ar9obi”.forgive us becaue we think that to be succelfull in life is to mary old europien for paper instead of hard work and education. forgive us we let you down because we think is to be man is to promise girl marriage then sleep with her and then recored her , and then put the video in the internet…forgive us this is our definition of being man..i feel like nothing in front of you. but at least I we have a man like Mostafa Hiran..and im realy jalouse of him..i realy don’t know from where he get his courage. ,

  • بنادم
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:49

    اولا تتهمني باطلا ومع الاسف ليس لدي طريقة لابين لك بانني ابدا لن اقبل منفعة كيفما كانت بل ارفضها وادين كل المنتفعين من هيبات كيفما كان شكلها الا المعاقين والمرضى الغير القادرين على الاستشفاء من مالهم الخاص
    الحمد لله انك اتهمت المحيطين او الوصوليون الدين استفادوا من صراع المواقع لن ادكرك بما قاله الراضي عندما استقبلهم الحسن الثاني رحمه الله وهدا ماعبرت عنه استنباطا لدرس اول لم يفد المواطنين في شيئ المعارضة من اجل المعارضة فان تجلس بعيدا وتلعن الوضع فلا يفيد في شيئ يجب ان تكون احزاب سياسية ديموقراطية وبها اطر قادرة على خدمة البلد لا ان يملؤوا الكراسي وتصبح الانتخابات كماتش للكرة من الفائز

  • الحسيمى
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:47

    (ان تجلس بعيدا وتلعن الوظع فلا يفيد فى شىء,,,) اكيد,لكن خير الف مرة من اتخندق جهة اليمين مثلك,واشيد بانجازات المخزن وكان ما ال اليه الوظع من فساد فى كل المؤسسات وتفشى الغناء الفاحش لاقلية فاسية على حساب عموم الشعب المهمش قدر من السماء
    (يجب ان تكون احزاب سياسية ديموقراطية,,) وهل مخزنك الدى تثنى عليها يترك المجال لوجود الاحزاب الديموقراطية,؟ما وظيفة الاحزاب فى الدستور المخزنى؟ الم يحدد المخزن سقفها (تاطر ولا تحكم)؟ الم يتدخل المخزن حتى فى فرض اشخاص على احزاب واستوزارها باسم تلك الاحزاب؟ وهل سيسمح للاحزاب الديموقراطية ان وجدت بتطبيق برامجها؟ كن جريئا واجبنى عن اسئلتى والاسئلة السالفة ولاتجب بالعموميات,
    لك تحياتى

  • بنادم
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:17

    اولا لم اتخندق لهاته الجهة او تلك رغم ان ميولي لمبادئ حزب الاستقلال اكثر وقبل ان تتهجم عليه فلا انتمي له ولم اصوت عليه ابدا لانه في دائرتي لم يقدم من اقتنع بهم ثم كيف تقول ان التخندق جهة اليمين هو تهمة للمتخندق ها انت لاتؤمن بالديموقراطية واؤكد لك مرة اخرى ان لاحزب يميني يستهويني حتى لا تبقى في هاته النقطة
    الفساد كانت له اسبابه ومن ضمنها تطرف فكر اليساريين لم يفهموا ان البلاد كانت هشة من كل الزوايا لم تكن تحتمل الجدب في هدا الاتجاه او داك لا زال يعشعش في دواخلكم جهلا او تجاهلا ان الفاسيين من استفادوا كل الوصوليون من كل الجهات استفادوا ثم لن اتحدث عن اليسار المغربي اليسار في البلدان العربية زيادة على انهم خربوا بلدانهم وهجروا معارضيهم استولوا على المال لهم ولمقربيهم وعائلاتهم بل ورثوا ابناءهم في السلطة ونعم الثورة الرئيس الجزائري قال ان ما لم ينجح في الاتحاد السوفياتي الدي تفكك لن ينجح في الجزائر وها انت تلاحظ الان يقلدون *المخزن*في البرامج الدي تطرح كوبي كولي بلر بعد عقود كانوا يرفعون شعار *الصناعة*هاهم الان سيبيعون الاراضي لمستتمرين اجانب ليطوروا الفلاحة تنافسا ضد المغرب بالنسبة للاحزاب لو كانت ديموقراطية وجلبت اليها اطر قادرة على العمل لما كان باستطاعته ان يستوزر من *يغدق*عليه بالمناصب رغم ان وزيرة الطاقة قد تكون الوحيدة وهي تستحق موقعها ولاحظنا برامج الطاقة فادا كانت الاحزاب غير قادرة على استقطاب كفاءات فعليه ان يتدخل للاستفادة من احسن الخبرات لا ان ينتظر احزابا شاهدنا كيف يتصارعون على المناصب والامثلة كثيرة ليساريين لاداعي لدكر اسمائها
    اتمنى ان اكون قد اجبتك بما اراه من زاويتي

  • الحسيمى
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:59

    للاسف اجوبتك غامظة تتستر وراء العموميات,لحد الان لم تجب ولو عن سؤال واحد من اسئلتى,
    وضح لى مثلا تطرف فكر اليساريين وماعلاقة كونهم لم يفهموا ان البلاد كانت هشة؟ ومادا قدم اولئك اللدين فهموا ان البلاد كانت هشة (كحزب الاستقلال الدى انت ميال اليه)؟ومن المسؤول عن هده الهشاشة اصلا؟ ان تصفى المقاومة ويقتل ابطالها ويختطفون كعباس المسعدى وحدو اقشيش وتمنح الوظائف والمناصب والوزارات والظيعات الكبرى لمن كان يتعاون مع الاحتلال او كان ظبطا فى الجيش الفرنسى كاعظاء حكومة البكاى مثلا ثم تاتى وتقول لى بكلام عمومى ان الوظع كان هش ؟من خلق هده الهشاشة اليس النخزن والمحيطون به ؟اليس مخزن الامس اكمتداد لمخزن اليوم ؟ حدثنى عن بعض التغييرات فى التى شهدها المخزن ,اكيد لاتوجد ,وحين اقول لك التغييرات اقصد التغييرات فى الاجهزة واليات العمل وليس فى الوجوه ومزاج المخزنى؟ نفس صلاحيات مخزن الامس نفس السلطة المطلقة ,ان لم اقل ان مشروع دستور 1908 الدى اجهض فى المهد هو احسن بكثير من دستورنا الحالى, ومن هو اليسار فى نظرك هل هو الاتحاد الاشتراكى ومايسمى بالحركة الوطنية الخائنة للمقاومة المسلحة؟
    قلت لو ان الاحزاب كانت ديموقراطية لما تدخل الملك للاستوزار,لكن قفزت عن سؤالى وهل المخزن يسمح بوجود الاحزاب الديموقراطية؟ولم تجبنى عن وظيفة الاحزاب فى الدستور الممنوح المغربى؟ وهل الدستور اصلا اسس بطريقة ديموقراطية حتى تطالب باحزاب ديمقراطية؟ من خلق حزب الاحرار والدستورى وفسيفساء الاحزاب الكرتونية اليس المخزن نفسه من اجل تمييع الحياة السياسية؟
    لمادا تسوق المثال الجزائرى او باقى الدول العربية ؟وهل قلت لك انا بان الاحزاب الجزائرية ديموقراطية؟
    اما عن حزب الاستقلال فجرائمه فى الريف 58_59 القصر لايزال جرحا لم يندمل بعد,مليشيا حزب الاستقلال عدبت وقتلت واختطفت خيرت المجاهدين والابطال وحرظوا القصر على فعل فعلته.لم يثبت للاستقلاليين ان اطلقوا رصاصة واحدة ضد المحتل ولم يسبق لهم ان اختطفوا فرنسيا محتلا كرهينة لكنهم اختطفوا المقاومين الريفيين وملؤوا سجون تطوان ,فعدبوهم والكثير منهم لم يظهر كحدو اقشيش مثلا

  • ابن الأحرار
    الأحد 11 أبريل 2010 - 00:01

    انت الأب و أنت الوالد عندما دخلت السجن أخر مرة تعلمت منك كيف اقف في وجه العواصف السوداء وجيش الرجعية و الظلام. كنت مستعدا تمام الإستعداد للموت من أجلك فقط حينها اشعلت النور حين اسدل ليل الضلم و الدل و الهوان ستاره وكل المنافد علينا. نم الان نومتك الأبدية و ارتح ما لم ترتحه طوال حياتك و إنني ادعوا العلي القدير الرحيم ان يسكنك مقاما رفيعا.
    لم يكن نضالك عبثا و لا صبرك شتاتا و لا تضحياتك ثمنا بخساو اعدك يا همام ان موتك لم و لن يكون هباءا.
    و عني شخصيا سأواصل الكفاح بكل ما أوتيت وهدا دينك علي سداده كنت اتمنى مكالمتك ولو مرة واحدة قبل ان تموت و لكنني اعتقد انك ورغم دلك ستسمع مني كلماتي هاته حيث انت الأن .
    انا اسف كل الأسف لأن رفاقك خانوك انا اسف لاننا لم نستطع كسر الحصار عنك انا اسف لانك عانيت كل دلك . انني اسف لانني اعتقدت ان الرجال ماتواو ان الكفاح انتهى انا اسف لااني لم ارك قبل ان تمو لقد تأخرت .
    رحمك الله و اسكنك فسيح جناته .
    لن ينام المخزن قرير العين لن يرى الا النضال الحقيقي حتى اخر رمق من حياتنا.
    الحلم وطن حر و شعب طليق
    متم من اجل ان نعيش و الان سنموت لكي يتحقق الامل حلمكم الدي متم من اجله

  • بنادم
    الأحد 11 أبريل 2010 - 00:03

    جواب اول المطالبة بالديموقراطية مع الاستقلال هل اقتضاد المغرب وثقافة سكانه انداك كانت سيكون للديموقراطية معنى هدا ان افترضنا انهم كانوا فعلا مؤومنين بالديموقراطية فلحد الان في الاوطان العربية لازالت القبلية لها رواسب يصعب معها الفعل الديموقراطي هل اجدادك واجدادي كانوا سيصوتون على برامج الاحزاب السياسية ام على الاشخاصوالتجارب كانت واضحة للكلخلال محطات معينة حرب الرمال الم يتخحدوا موقفا متطرفا بل معيبا والنهج الديموقراطي وموقفه من الصحراء المغربية مثل هدا الكاتب ضدا على التاريخ ومستقبل احفادك وانت تعرف موقف الشعب المغربي هل يمكن ان تصل هده الاحزاب للسلطة لترمي الامنم الاستراتيجي لمستقبل ابناءه الى يد الكاناريين ومن ورائهم اسبانياثم موقفهم من حرب الخليج بالنسبة لهم ان تكون هاته الدولة من يسارهم فهم معها ظالمة او مظلومة وبكل تاكيد تعرف الخسائر التي تكبدها المغرب جراء هدا الموقف بالضافة لاجرامحزب البعث في حق شعبه ولم يكن ديموقراطيا ككل اليساريين وكان انتفاعيا يراكم الثروات وشعبه مغلوب على امره حتى البنيات التحتية كانت في حالة يرثى لها قلت اني ميال لمبادئ حزب الاستقلال العدالة الاجتماعية والتشبت بالاسلام على الطريقىة المغربية كما ان الحزب لم يخن قضايا بلاده الكبرى
    حتى ان بوستة كان وزيرا للخارجية في توقيت تعرف اهميته لبلاده كما ادكرك حتى لا يدهب عقلك في تصورات غير حقيقية انني امازيغي انت تعرف ان اوفقير تم وضعه ولم يكن في استطاعة احد ابعاده وهو من كهرب الاجواء الداخلية ليجعل الشعب يكره الوضعية وان تتبعت ما كان يقوله اوطالب في الجزيرة كيف كان يتحدث عن مظاهرات افتراضية ليتدخل بقوة في الجامعات وبكل تاكيد كان يدبر لانقلابه الفاشل ولله الحمدان شاء الله الاوضاع ستختلف تدريجيا وبدستور يستجيب لطموحات الكل لكن بالمشاركة لاشخاص وازنين بفكر لصالح البلاد داخل الاحزاب قادرين على تقديم الاضافة ومن دون تطرف في الممارسة السياسية متاكد انه لو كانت احزاب ديموقراطية لتقدمنا للافضل فلا يعقل ان نطالب بدستور جيد والاحزاب بدون ديموقراطية وتفتقد لاطر وخبرات ومع دلك هناك تغيير لا ينكره الا حاقد وهدا الحقد يجب ان يختفي لانه لن يولد الا عهد السيبة

  • Mohamed Kabbach
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:31

    رحمك الله يابوكرين وأسكنك فسيح جناته .
    فعلا أنت الذي عشت الحرية الحقيقية بينك وبين نفسك . حتى وإن بدا لهم أنهم جعلوا منك سجينا طوال حياتك . بينما الذين عاشوا في الحرية المنعم بها , عاشوا الرعب والخوف والذلة ولم يستطيعوا القيام بالواجب النضالي أو المطالبة بالحرية , أو التصادم من أجل تصحيح الأوضاع التي تتوقها النفوس الأبية
    لقد ضليت وفيا لقولت عمر بن الخطاب رضي الله عنه : – متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرار- .
    عشت منسجما مع مبادئك ومخلصا للكرامة التي فطر الله عليها الإنسان بنضالك لانتزاع حقوق الحرية والمواطنة وتجسيدها على أرض الواقع . لقد أرعبتهم في حياتك وكنت معرقلا ومشاوسا لهم لكي لايستعبدوك ويستعبدوا بني جلدتك .
    نم قريرالعين فكلما تدكروك إلا وطار النوم من جفونهم.
    نم قرير العين فمهما عمروا فيوم الحساب أنت ملاقيهم .
    نم قرير العين عرفت الحق وهم له محاربون .
    نم قرير العين وهنيئا لك فقول كلمة حق في وجه الطاغوت توازي عبادة سبعين سنة عند الله .

  • فيلسوف
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:35

    رحم الله قدوة النظال الحي ، ان لله وانا اليه راجعون

  • meromaniaeromania
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:57

    radi,yazghi,oualaalou,pps,ffd,…quelle comparaison des minus des vendus…

  • المصطفى خربوش ـ المغرب
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:15

    تحية تقدير الى المرحوم “محمد بوكرين”
    مثلك قليلون في المغرب بل اغلبيتهم جبناء/انتهازيون.. ،ينتقدون بعضهم البعض من اجل التقرب من السدة العالية بالله!! لحصول على مكاسب مادية. المناضلون الحقيقيون ينتقدون النظام الملكي و حاشيته الذين اوصلون الى هذه الحالة منذ ٥٠ سنة من القهر والظلم..

  • مغربي حر
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:05

    رحمة الله عليك يا رجل و الرجال قليل…
    فئة قليلة تأكل خيرات هذا الوطن .

  • Belge fier
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:55

    mes condeleances pour moi meme et mon peuple Maroccain .Nous sommes fiers de notres heros .
    Allah rezqoena tabaat wa shahada

  • sifax mimouni
    السبت 10 أبريل 2010 - 21:59

    رحمك أيها البطل ونالت تكزيرت وأفورار الشموخ .في المغرب هناك أسود الأطلس من محمد بكرين إلى موح اسعيد …عسو وهناك أسد الريف alm3r0f عالميا في قصص المور.نعم مناضل مقتنع ومات عليها وكان على حق والواقع يشهد على إنكسارتنا .وهجرة ملاين المغاربة دليل على فاشل مخزني وحلول فاشلة .
    DAND DOUN TADAR TAMAZERT SAG ATLAS N AM9RAN AN SAHARA N AYT DARY

  • أبو الهيثم
    السبت 10 أبريل 2010 - 22:09

    رحم الله محمد بوكرين و أسكنه فسيح جناته ، و أقول لكل السياسيين المنافقين “غير تهناو” لقد ترك لكم الرجل الجمل بما حمل ، هنيئا مريئا ، و يكفي الرجل شرفه و مروءته ، و دعوات الخير من كل حدب و صوب ،
    لقد كان الرجل بحق دوحا شامخا يناطح السحاب و أخشى أنه لم يبقى بعده سوى “القزبور و المعدنوس” و قلة قليلة من الشرفاء ،
    و للذين أشتم في تعليقاتهم إما دعاية أو تحاملا أقول ،فالرجل مهما كان انتماؤه تجاوز بكاريزميته أي حزب أو تنظيم ، بل كان حزبا قائم الذات ، تنتمي إليه التيارات بدل أن ينتمي إليها ، و تكفينا فيه حجة أنه عاش حياته فقيرا شريفا و مات على ذلك .

  • محمد
    السبت 10 أبريل 2010 - 23:47

    والله لقد كان الجل حزبا لوحده.تزلف اليه العديدون وكان يعرفهم.يقول انا خصومى هم خصوم الشعب.حتى دلك الشرطى الدى عدبنى سامحه الله.فانه لايعلم.وان كان يعلم فانه يخشى على عائلته ورزقه.مناضل شهم صلب لايلين.مقدام شجاع جلمود.كل الخصال الحميدة تتجسد فيه.عرضت عليه امتيازات فابى.عرض عليه حمودا القائد العودة الى عمله بل بترقية فى معمل بوشنتوف مع سيارة شرط التخلى عن العمل النقابى والتنازل عن القضية امام المحاكم لكنه رفض.قال للعامل انداك.انك الان تعترف ان الدولة خسرت الدعوى ولكنها لا تريد تلطيخ سمعتها.ولكن يجب ان تعرف ان سمعتى اغلى.مادا اقول لرفقائى القدامى فى العمل والدين ما زالوا يدفعون لى 10 دراهم شهريا كمساعدة منهم.والله لن اخدلهم ولن ابيع الماتش.فخرج يقول لقد ارحته وارحت ضميرى.بوكرين سعاى احسن من بوكرين خائن.رحمك الله يا سى موح كما كنت تحب ان اناديك.رجل لا كالرجال بل سيدهم.جزاؤك عند الله.

  • احمد بن كريش ايت بعمران
    الأربعاء 11 يوليوز 2012 - 18:20

    تحية تقدير الى المرحوم "محمد بوكرين"تعازي الحارة لاسرة الشهيد
    تعازي الحارة لكل المناضلين اليساريين والديمقراطيين والطليعييتتن
    تحية اجلال واكبار لك ايها المناضل الشهيد البطل
    عشت شهما ومت شهما
    المجد لك والخلوود
    عشت نظيفت مبدئيا مناضلا حقيقيا
    المجد لك طوبة لروحك الطاهر.اللهم تغمده بواسع رحمتك واحشره في الصابرين
    الله ياخذ الحق من الظالمين بيد الشعب المغربي، تحية اجلال واكرام لروح الشهيد البطل الذي ناضل من اجلنا و قاوم الاستعمار و مات وهو مناضل وفي لمبادئه انا لله وانا اليه راجعون تغمدة الله بواسع رحمتة

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 6

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 13

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 3

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية