أعرب ستيفانو كوزين، مدرب منتخب جزر القمر لكرة القدم، عن فخره بمواجهة المنتخب الوطني المغربي في افتتاح كأس أمم إفريقيا للعبة ذاتها 2025.
وقال كوزين، في حوار مع الموقع الرسمي للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، إن “أسود الأطلس” يُعدّون أبرز المرشحين لحصد اللقب القاري.
وفي هذا الصدد، لفت مدرب منتخب جزر القمر إلى أن خوض لقاء الافتتاح أمام منتخب بحجم المغرب يُمثل لحظة مميزة له ولفريقه.
وأضاف المتحدث نفسه: “لعب هذه المباراة يُعد شرفًا كبيرًا؛ فالمغرب يُعتبر قوة كبيرة في كرة القدم الإفريقية. سنلعب في ملعب ممتلئ (مولاي الأمير مولاي عبد الله) وأمام أنظار الجميع، ومن المؤكد أن المواجهة ستكون مشحونة بالعواطف”.
وعن أول رد فعل له عقب الإعلان عن القرعة، كشف المدرب الإيطالي: “كنت سعيدًا للغاية، إنها فرصة ثمينة لمنتخبنا للمشاركة في مباراة كبيرة بهذا الحجم”.
وواصل كوزين حديثه قائلا: “صحيح أن المنتخب المغربي هو الأوفر حظًا للفوز بالبطولة، كونه الأفضل حاليًا في القارة ويخوض المنافسات على أرضه؛ لكن تأهلنا لم يكن بمحض الصدفة. لقد تصدرنا مجموعة صعبة ضمت منتخبات تونس وغامبيا ومدغشقر، وهذا يؤكد أننا نمتلك الجودة وسنكون خصمًا صعبًا”.
واختتم مدرب منتخب جزر القمر حديثه قائلاً: “كل المنتخبات تعاني من الضغط في بطولة بهذا الحجم؛ لكن بلا شك سيكون الضغط أكبر على المغرب نظرًا لتوقعات الجماهير، بينما سنحاول تحويل الضغط إلى طاقة إيجابية تدفعنا إلى تقديم أداء قوي”.
ومن المقرر أن تُقام المباراة الافتتاحية بين المغرب وجزر القمر يوم 21 دجنبر المقبل، في الساعة الثامنة مساءً بتوقيت المغرب، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
متى نصبح قوة اقتصادية و صناعية ننافس الدول المتقدمة
راه قالها بفمو قوه كروية وليس تعليمية و لا صحية … الصح مكاينش
هذا ادخل معاه الصهد من دابا قبل الكان.هههههه.الحمد لله المغرب أصبح قوة كروية ليس بالكلام ولكن بالعمل وتظافر الجهود وتسطير طريق التألق.لم يأت ذلك عبثا بل بعد مجهودات وصبر وتخصيص ميزانيات ضخمة للنهوض بكرة القدم الوطنية.اللهم بارك،العقبى للألقاب هي من تكرس القوة الكروية،نحن في بداية الطريق،لكن مع العمل والإصرار والحماس ستحقق النتائج الايجابية بحول الله تعالى.لما كنا نلعب نحن في زماننا،كان كل شيء هاوي،لكن الحمد لله بدأت معالم الإحترافية تظهر الآن.بالتوفيق للمغرب في جميع المجالات،وتكون نهضة شاملة في جميع الميادين.
مدرب جزر القمر: “المغرب قوة كروية”
عليكم بالله العظيم؛
هل مرت كأس و لم يكن المنتخب المغربي دائما هو المرشح و القوي و المستحق الكأس الخ
لكن التاريخ علمنا انه مباشرة في المباراة الاولى يفش هذا التفخيم
و نخرج دائما فارغ الأيدي:
الحكم كان …
ارضية الملعب كانت …
الحرارة كانت …
…
لكن كسبنا خبرة للكأس المقبلة و فريق المستقبل: المستقبل يبقى لنا دائما مستقبل و لن يصبح حاضرا نفرح به!!!!
باراكا من التفخيم:
عند الامتحان يعز المرء أو يهان
عملتنا الكرة في إفريقيا ان المنتخبات الصغيرة تقصي المنتخبات الكبيرة …