دعت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب إلى إعادة النظر في نظام الحكامة الحالي لتدبير المدن الكبرى؛ بالنظر إلى تأخر الإصلاحات العمومية من جهة، وتزايد التحديات البيئية والمناخية من جهة ثانية.
وأوضحت الجمعية، بمناسبة تنظيم أسبوع المدن المستدامة، أن “نظام الحكامة المعتمد بالمدن غير ملائم للتحديات والأزمات المتعددة؛ ما يدفع إلى تقبل أزمات المدن والمدن في أزمة كقدر مستدام ومستمر”.
وأورد المصدر عينه أن “الضرورة الملحة للتحول السريع في مجال الطاقة والاقتصاد والبيئة أصبحت أمرا حتميا مفروضا على جميع المناطق، بسبب التوترات المتزايدة على الموارد (الطاقة والمياه والغذاء..)، والتي تفاقمت بفعل تأثيرات تغير المناخ على كل البلدان، خاصة المتوسطية والإفريقية مثل المغرب”.
ولفتت جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب إلى أن “تلك الأزمات ينبغي أن تساهم فيها كل الجهات الفاعلة والقطاعات والجماعات الترابية؛ لكن ينبغي أن تكون الإجابة أقوى على مستوى المدن والتكتلات الحضرية التي تركز الثروة، وتتوفر على أسواق كبرى للطاقات المتجددة والتكنولوجيات الجديدة”.
لذلك، سجلت الهيئة “عدم قدرة الأنظمة الحالية على تقديم خدمات عالية الجودة لسكان المدن، بما في ذلك الخدمات الأكثر المتعلقة بحقوقهم في التنقل، وإطار حياة جيد في بيئة سليمة ونظيفة وصحية، والحق في العمل، رغم إعداد استراتيجيات وبرامج ومخططات وطنية”.
وأكدت الجمعية أن “المدن ما زالت تعتمد سياسة تدبير للمدن بمقاربات متجاوزة، لا تتأسس على الترشيد وتنسيق التدخلات واندماجها، واستمرار عدد من الاستثمارات غير الضرورية أو غير الفعالة في عدد من المجالات؛ مثل تدبير النفايات التي تستهلك ميزانية ضخمة”.
ومن أجل التحسيس بالمخاطر المستقبلية التي تواجهها المدن، تنظم جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض أسبوعا للتنمية المستدامة، يمتد إلى غاية السادس من نونبر، قصد تعبئة المواطنين ومختلف الشركاء لتبادل الخبرات والأساليب اللازمة لإنشاء مدن أكثر اخضرارا وإنصافا واستدامة.
وحول مضامين الحملة، قال عبد الرحيم الكسيري، رئيس جمعية مدرسي علوم الحياة والأرض بالمغرب، إن “الحكامة غائبة بالمدن الكبرى للمملكة، بسبب انعدام التنسيق بين الشركاء الأساسيين للمجالس الجماعية خلال السنوات الماضية”.
وأضاف الكسيري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المجالس المسؤولة لا تقوم بإشراك المجتمع المدني في إدارة الإشكاليات البيئية التي تواجهها المدن، اعتبارا للكفاءات البشرية المهمة التي نمتلكها في مختلف المجالات بالمغرب”.
وذكر الفاعل البيئي بأن “المدن أصبحت تواجه إشكاليات مناخية متعددة الأبعاد؛ ما يستدعي أهمية التنسيق بين مختلف الشركاء الرسميين وغير الرسميين، بهدف وضع تصورات عمومية هادفة ومستدامة من شأنها مقاومة تداعيات الأزمات الطاقية والمائية المتفاقمة بالعالم”.
وووا دير معانا شي حل لهاد الاسعار كلشي تزاد كلشي باغي اربح على ضهرنا احزاب شركات مؤسسات كلشي كيفصل و كيكرض فينا عاين باين .. ولا حول ولا قوة الا بالله
كمهاجر مغربي وبإسم كل مغترب مغربي أسجل هنا تنديدي الشديد بالقرار المتخد أخيرا ضدنا والذي يلزم كل مهاجر بعدم جلب هدايا لعائلته وأقربائه وأحبابه وأصدقائه لا تتجاوزقيمتها 200 أورو وإلا سيتضر لدفع رسوم على هوى موظفي الجمارك الذين جاءهم هذا القرارهدية من السماء لفرض السروم كما يريدون وأخد ما يريدون ومنع ما يريدون وإبتزاز من يريدون وتنغيص عطلة من يريدون؟؟ المهاجر لا يتمتع أصلا بأي حق ويساهم في إقتصاد البلاد وفي السلم المجتمعي فهم من يمولون حياة الملايين من عوائلهم ورغم ذالك تفرض عليهم مثل هذه القرارات الظالمة ولم نسمع بأي ردة فعل ممن يدعون بهثانا أنهم يمثلوننا؟؟ 200 أورو لا تكفي حثي هدية للأبوين ومابالك بالإخوة والأقارب والأطفال ؟؟ اللهم إن هذا منكر
حين ترى المدن المغربية من على الطائرة و خاصة المدن الكبرى تفهم أن المسؤلين على هذه المدن لا يهتمون بالمناطق الخضراء و لا يعرفون قيمتها في تنقية الجو و إغنائه بالأكسجين .كل المسؤولين الذين تعاقبوا على تسيير هذه المدن همهم الوحيد هو بناء إقامات سكنية تفتقر عي أيضا لمساحات خضراء و مساحات ترفيهية .و الله حين زرت مدنا أروبية اتضح لي أننا لا نعير أي اهتمام للطبيعة حتى أننا نجد النخل في الدار البيضاء أكثر من الصحراء علما أن شجرة النخل لا تتثمر الا في موطنها الطبيعي و لا تو فر لا ظل و لا تساهم في تلطيف الجو او إغنائه بالأكسجين و لا تساهم في امتصاص تاني اكسيد الكربون الملوث الأساسي للبيئة .
مذا نقول عن مدن ساحلية عمروها بالنخيل كأننا في صحراء قاحلة لا تضيف اي جمالية حتى هوية المدن تختفي معى النخيل
ماكفاكمش علوم ارض بتجاربكم للمواطنون مقهورين غلاء اسعار مواد وغازوال لنرى حياة المعيشة اليومية ودخل لايكفينالشهرية وبطاليين اصحاب شواهد واجازة لا يقبل بوظيفة تعليم والامن ومكتب كهرباء وسكك حديدية وشركات مانضة قليلة ولا يتوفر بوسيلة نقل وكراءه اثمنة مرتفعة صاروخ وماذا يجني لكسب قوته بدون رزقه حلال يسرق تلبسه حرام وملفه يصبح سوابق ليلوم والديه الذين سببا بتشجعيه لدراسته لنيله عمل ومدخول قار حصل بدخول حمام ماشي بحال خروجه وركن بضربة جزاء بعمود درب لانارة عمومي وتكوانسا جماد بدون تحريك ساكن بمثل حركية توم وجيري
الجغرافيا الحضرية. ومنها فرع جغرافية المدن. ظهرت اول مرة بالعلاقات المتحدة الأمريكية.مهاهمها تخطيط المدن.ولها في ذلك نماذج ونظريات.
اشنو جاب هذ الجمعية للموضوع لاحول ولاقوة الا بالله.
وأهم حاجة واش حنا بق لينا التخطيط المدن .كاين علاء الأسعار.
أنت تهاجر إلى بلدان متقدمة وتنهب العملة الصعبة المتوفرة هناك بسهولة وتصنع ثروة وتحقق صعود صاروخي في السلم الاجتماعي في سنوات قليلة ثم تشتري السلع هناك المتوفرة بكثرة وبثمن مناسب وتجلبها لعائلتك ليتمتعوا بها والتي تحلم بالحصول عليها إذا بقيت هنا هذا يعتبر غش وخداع.دولة تحترم نفسها لن تقبل بهذا الأمر.أنا أكلم العقلاء فقط تخيلوا معي مثلا موظفي المكتب الوطني للمطارات عندما يرون الآلاف من حواسيب وهواتف وساعات آبل والملابس والأحذية الأصلية وأجهزة اللعب واللعب عالية الجودة إلخ يدخلها المهاجرون كهدايا لعائلاتهم وموظفي مكاتب الصرف يرون المهاجرين يلوحون بطوب العملات الصعبة الأخبار تنتقل من فم إلى آخر تفيد بأن المهاجرين زاهية عواشر عندهم ويعيشون في نعيم من خيرات الدول الغربية هذا سيولد المزيد والمزيد من الرغبة في الهجرة والجميع سيصلح لديه الهدف للهجرة بجميع الطرق المشروعة والغير مشروعة للاغتناء السريع والتلذذ بملذات الحياة وإرسال الهدايا الثمينة والتحويلات الدسمة إلى العائلات وهذا سيعمق أزمات الهجرة.أفضل إجراء تم اتخاذه إذا أردت تباهي فعليك أن تدفع ثمن ذلك وتقبلوا مروري مع فائق الاحترام والتقدير.