أعطت المديرية العامة للأمن الوطني، اليوم الجمعة، إشارة الانطلاق للعمل بالفرقة الجهوية للمتفجرات بمدينة الرباط «Brigade Régionale des Artificiers»، التي تعد واحدة من الفرق التقنية العملياتية.
وبحضور مسؤولين أمنيين بارزين بالعاصمة في مقدمتهم محمد مفيد، والي أمن الرباط، ورؤساء المناطق الأمنية وعدد من المسؤولين المركزيين في ولاية أمن الرباط سلا، تم إعطاء انطلاق العمل بالفرقة الخاصة بالمتفجرات على مستوى الجهة.
وقد تم إحداث الفرقة سالفة الذكر في سياق الرفع من كفاءة وجاهزية المصالح الجهوية المختصة في التعامل مع التحديات الأمنية والتهديدات المستجدة، والمرتبطة على وجه الخصوص بالتهديدات الناشئة عن الجريمة الإرهابية.
نوفل الوهابي، ضابط شرطة بالمصلحة المركزية لتقنيي المتفجرات، قال، في تصريح لهسبريس، إنه تماشيا مع التحديات الأمنية المطروحة، خصوصا منها المرتبطة بالجريمة العنيفة والإرهابية، عملت المديرية العامة للأمن الوطني على تأسيس مجموعة من الفرق الجهوية لتقنيي المتفجرات.
وأضاف المسؤول الأمني أن هذه الفرق تم تكوينها على أعلى مستوى وتجهيزها بمجموعة من المعدات والتجهيزات عالية الجودة من أجل ضمان عملها في أحسن الظروف.
وشدد المتحدث ذاته على أن من المهام المنوطة بالفرقة الجهوية تتمثل أساسا في التعامل مع الأشياء المشبوهة والمتفجرات تقليدية الصنع، مع العمل على تأمين التظاهرات الكبرى سواء منها السياسية والرياضية والثقافية.
وتتكون الفرقة الجديدة من أطقم أمنية متخصصة، خضعت على مدار أسابيع لدورات تعليمية متقدمة في مجال التعامل مع التهديدات والأخطار المرتبطة بالمواد والأجسام المتفجرة، فضلا عن اكتساب أفرادها لمهارات عالية في مجال تنفيذ عمليات الرصد والتفتيش الاستباقي عن كل المواد المشبوهة.
وهي الفرق التي تم تزويدها بوسائل لوجيستيكية من الجيل الجديد، تتضمن “روبوتات” وأجهزة استشعار عالية الدقة وقادرة على رصد ومعالجة المتفجرات وفق ضوابط تضمن أمن موظفي الشرطة والمواطنين.
وتنضاف هذه الفرقة الجديدة إلى ست فرق أخرى مماثلة جرت برمجتها خلال السنوات الثلاث المنصرمة وإحداثها بشكل فعلي بكل من مدن العيون ومراكش ووجدة والدار البيضاء وطنجة وفاس، والتي روعي فيها التوزيع الجغرافي المتوازن لهذه الفرق المختصة، وكذا مستوى التحديات الأمنية المطروحة؛ وذلك في أفق تعميم هذه الوحدات الأمنية على عموم القيادات الأمنية الباقية في الأمد المنظور، وفق رؤية مندمجة تراعي الحاجيات الأمنية ومتطلبات تطبيق الإستراتيجيات الأمنية.
بالتوفيق إن شاء الله ورعاكم الله وجعلكم في خدمه الصالح العام موفقين إن شاء الله
تحية كبيرة لرجال الحموشي الذين يضحون بحياتهم من أجل سلامة المواطنين…
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يحفظ جميع موظفات وموظفي الأمن الوطني بجميع رتبهم وبجميع المدن المغربية من كل شر..
اللهم آمين يارب العالمين.
وماذا ستكون فرقة للقضاء على ظاهرة الكريساج والمشرملين واصحاب السيوف الارهابيين
محاربة الإرهاب يتطلب معدات لوجيستيكية وبشرية مهمة جدا واستخبارات من جميع الأجهزة والحمد لله دائما موفقين واستطعنا تجفيف البؤر وهزم أصحاب الأفكار الدموية الذين لا صلة لهم بالدين.
ولكن على المديرية العامة للامن ان تراجع حساباتها لإعادة هيكلة الإستراتيجية الأمنية والتنويه بالعناصر الأمنية للتصدي للجريمة من سرقات واعتداء .
ومكافأة العناصر الأمنية وتقنين استخدام السلاح الوظيفي لتحييد الخطر وليس الزج بشرطي في السجن كونه أدى عمله وطبق القانون
نتمنوا شي فرق أمنية مختصة على صعيد كل مدينة لزجر سارقي المال العام و المفسدين في هذا الوطن الحبيب
متى يقرر الأمن الوطني الاهتمام فعلا بالمتفجرات الموقوتة في المجتمع المتمثلة في التشرميل الكريساج المخدرات الأقراص وغير ذلك
يبدو أن هده المساءل ليست أولوية
اتمنا بناء مقر جديد للامن في دايرة اغرم اقليم ترودانت
يجب رقمنة خدمات الامن الوطني و لا يزال هناك الكثير يجب عمله في هذا الصدد مثلا.تسهيل اجراءات الحصول على البطاقه الوطنيه فلا يعقل ان ياتي مواطن من مكان يبعد عشرات الكيلومترات عن مديرية الأمن من اجل ايداع الوثائق الضرورية فيفاجئ بكون النظام المعلوماتي معطل فيطلب منه الانصراف الى يوم اخر وهو لا يعلم هل سينجز شيئا أم لا
الفرقة المتخصصة بالمتفجرات ضرورية جدا في ظل العولمة و خطر التطرف كذالك الأنترنيت الذي يعرف كيف صنع المتفجرات و تحكم بها عن البعد.
الله ينصر الأمن المغربي الشرفاء.
قواة مكافحة العصابات وقوة مكافحة المتفجرلت. هذا جيد ولكن اهم فرقة ننتظرها منذ عشرات السنين قوة مكافحة الفساد ونهب المال العام.
مزيان ملي درتو هاذ الفرقة ديال المتفجرات جات فوقتها حيت نيت المواطن المغربي مع الزيادات والقمع والنهب و الحكرة غادي يفجر راسو وما أكثرهم قريبا
مضيعة للجهد و المال و الوقت ههههه غدا نجد فرقة جهوية لتفكيك الصواريخ الباليستية الروسية هههههه و أخرى للتصدي للغواصات النووية…. العالم في واد و المخزن في واد آخر بعيد تماما عن الواقع…. قل لي متى تم تفكيك آخر قنبلة من عصابة أو تنظيم أو مافيا في المغرب….. عمليا لا يوجدو لن يوجد ما دام جارك يحصي عليك أنفاسك
بالتوفيق و التفوق باستمرار لجميع فرق الأمنية بمختلف مهامها التي تبذل ابمجهودات جبارة و التضحيات جسام ليل نهار من أجل خدمة الوطن و المواطنين بكل تفاني و نكران الذات و الفاءق التقدير و الاحترام لسيد عبد اللطيف الحموشي الفخر و المفخرة المغرب المغاربة عن جدارة و استحقاق بالحصيلة الراءدة بالجميع المقاييس داخليا و خارجيا و الذي يواكب تطورات العالمية و التي تشهدها المملكة بالكافة التجليات بالوطنية و مواطنة و عمل جاد منتج انجع من ناجع يفتح آفاق واعدة للأجيال القادمة خلف شعارنا الخالد: الله *** الوطن *** الملك.
هدا دليل على ان هناك تخطيط للقيام بتفجيرات…..كما يفعل نظام سيسي…..كلما شعر بالخطر يقوم بتفجيرات في سيناء…..
بلدنا الحبيب المغرب ليس فيه سلاح ولا تفجيرات…..ننعم بالامن بفظل الاسلام و صدقات والمساجد.
اللهم ادم علينا نعمة الأمن والأمان والسلم والسلام واحفظ بلدنا الطيب من كل سوء ومكروه، وانصر اللهم امير امير المؤمنين ملكنا المحبوب في كافة اسرته الشريفة وفي شعبه يا رب العالمين
الحكومات تتجه لنهج سياسة الصين في قمع الشعب. من لا يعرف عما اتحدث فليبحث فالمقاطع متوفرة الان كيف يعاملون الشعب الصيني.