أعلنت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي بالجديدة عن انتصابها طرفا مدنيا في الدعاوى القضائية ضد كل من تسبب في إلحاق ضرر برجال ونساء التعليم أثناء قيامهم بمهامهم.
وقالت المديرية، في بلاغ، إن “هذا الإجراء يأتي حماية لحقوقهم الأساسية، وصونا لحرمة المنظومة التعليمية، وتعزيزا لروح التآزر والتعاضد”.
وحسب المصدر نفسه، تعتزم المديرية “إيلاء الأهمية للقضايا المعروضة أمام الجهات الأمنية والقضائية؛ من خلال التتبع والمواكبة ومؤازرة الأطراف المتضررة من العنف، ودعمها طيلة مراحل المسطرة القانونية إلى غاية ترتيب الجزاءات المستحقة”.
وأضاف البلاغ أن “ظاهرة العنف ضد رجال ونساء التعليم أصبحت تؤرق المنظومة التربوية بشكل جدي”، متعهدة بـ”توفير الحماية لأطرها من كل أنواع التهديدات التي قد يتعرضون لها أثناء مزاولتهم عملهم”.
تعليم صلاو عليه شحال هاذا ، المسؤولية على الاباء اللي ما كايربيوش ولادهم ، زيد عليها وزارة تربية و تعليم حتى هي تهاونت في اداء دورها و فرض نظام داخلي للمؤسسات يكون صارم ، و بتنسيق مع الامن كذلك لحماية الاساتذة و الاطر تربوية
تعنيف الأساتذة هو سلوك بهيمي يجب معاقبة صاحبه بأقصى العقوبات وهو ناتج عن تربية الشارع وقصور الوالدين عن أداء دورهما في تربية أبنائهم فالأب والأم تراهم خارج المنزل والأبناء كذالك وبهذا السلوك تكون النتيجة هي تربية الشارع حيث يصبح الإبن مدمنا على المخدرات ويعلم الكلام النابي والأنانية وهذا مايجعل سلوكهم الإجرامي و العنيف إتجاه أساتذتهم.
اما مديرية التربية والتعليم بمديونة فقامت بتعنيف حراس المدارس بتجميد اجورهم. نرجوا من الوزارة المعنية فتح تحقيق وانصاف هذه الفئة من العمال
ماذا عن تعنيف الأطفال و تلاميذ من طرف من هم خدامة عندهم اي الأساتذة و الذي راتبهم من ضرائب الشعب
تعنيف الأساتذة : لا أحد سيتمنى أن يكون رجل تعليم مستقبلا….
السلام عليكم
عندما يكون الأستاذ أو الأستاذة داخل الفصل فهو في حرمة المؤسسة وبالتالي من الواجب على المديرية حمايتهم وبالتالي انتصاب المديرية كطرف مدني للدفاع عنهم ان وقع لهم مكروه أمر جيد ويجب أن تعمم على جميع المديريات حتى يشعر التربوي بأن هناك طرف يؤازره وبالتالي يكون هناك مردود جيد بالإضافة إلى تربية الأبناء من طرف الآباء تربية حسنة حتى يكون هناك تكامل في المنظومة التربوية والله ولي التوفيق.
عند أي حوار بين الأشخاص عن التعليم تجد لازمة تكرح نفسها ” مشى التعليم يامات كذا وكذا … ” وهي فترة عرفت باحترام التلميذ للأستاذ الصغير للكبير وو وكانت للأستاذ كامل السلطة للتصرف إزاء سلوكيات تلاميذه وتعديلها وفق ما يراه مناسبا وكان في أكثر الحالات يتقن هذا الفن اتقانا ، فتجد كثير منا رغم أنه بلغ من الكبر عتيا لا زال يذكر معلميه خصوصا لمرحلة الابتدائي رغم قساوتهم لكنه لا يستطيع إلا أن يمدحهم ويثني عليهم ، ثم أتت العولمة على الأخضر واليابس وأقبرتنا في نموذج واحد أوحد يقدس الحريات الشخصية رغم الاختلاف النوعي بين ثقافاتنا وديننا ومرجعياتنا وتربيتنا ووو ، فتوالت المراسيم والقرارات والمقررات والمذكرات والمناشير ووو لتكبل الأستاذ والإدارة ، لا تعنفوا لا تقولوا ولا تفعلوا ، وها هي النتائج أمامكم ، وصلنا لمرحلة أن تصبح أقصى أمنيات الأطر التربوية والإدارية أن يقوموا بوظائفهم ويعودوا لقواعدهم سالمين ، لأنهم بكل بساطة لا يعدون كونهم يدبرون الأزمات في المؤسسات التعليمية .
هذا سلوك محمود و واجب على حماية موظفيها . في المقابل ، ماذا عن عنف الاستاذ على التلميد . يجب على المديريات ككل ان تقوم على التفتيش في سلوك الاستاذ مع التلاميد إن كان فيه عنف للحد من هذه السلوكات ، الغنف من كلا الطرفين .
التلميذ ليست لديه أية مصلحة في إثارة المشاكل داخل المدرسة لأنه عندما جاء للمدرسة فقد جاء ليتمم المسار الدراسي لكي يصنع مستقبل أفضل ثم إن الأجواء داخل المدارس حيث التلميذ محتجز خلف أسوار المدارس العالية وأبوابها المغلقة محاط بالإدارة والحراس والحراس العامون والأساتذة وأجواء الصرامة المعمول بها هناك لاتشجع أبدا على اختلاق المشاكل بل إن من يخلقون المشاكل هم الأساتذة الذين يستغلون سلطتهم وحصانتهم داخل المؤسسات الدراسية للبطش والتنكيل بالتلاميذ والاعتداء عليهم سواء بالعنف اللفظي أو بالعنف البدني أو كلاهما وهناك بعض الأساتذة الذين يستهدفون فئة معينة من التلاميذ ويقومون بالتنمر عليها واستفزازها وجعلها أضحوكة أمام الزملاء مما يجلب عليها اضطهاد الزملاء أيضا وتصبح حياة التلميذ المستهدف داخل المؤسسة جحيم لايطاق والأساتذة يتعمدون فعل ذلك للاستئناس والتخلص من الروتين وتفريغ العقد والأمراض النفسية وكذلك جعل التلميذ المستهدف عبرة يستعرض الأستاذ من خلالها قوته وجبروته ويدفع بالتلاميذ الآخرين لاتقاء شره هذه العوامل هي التي تشكل ضاغطا على بعض التلاميذ المستهدفين وتسقط حاجز الخوف لديهم ويعملون شرع يدهم
الاكتظاظ جريمة ـــــــــ (40 تلميذ في المغرب/ مقابل 12 في أروبا)
الاكتظاظ أكبر عنف في حق المعلم والمتعلم،
الاكتظاظ هو عدو الجودة، وكذلك محاربة الأنشطة الموازية،
وتفقير الأساتذة، دون إغفال دور الغلاء على التلاميذ والاباء…
عوض أن نقتل الناموس، لنجفف المستنقعات.
للأسف الشديد أننا نجد غالبية أحيائنا تعج بالمخدرات و ما شابه ذلك ، مما دفع أبناءنا و بناتنا إلى الإنحراف و الابتعاد عن الدين. هاته الٱفة المؤلمة و الخطيرة إن لم يحاربها المسأولون بجدية و استمرارية قبل فوات الاوان ، فستكون نتائجها وخيمة داخل و خارج المؤسسات التعليمية و كذلك انهيار و تفكيك الأسر . إذن فلنسرع بالضرب بيد من حديد على كل ما من شأنه أن يضر و يخرب هاته الأجيال الصاعدة.
هذا امر مهم ان تترافع حتى كل المديريات التعليمية عن موظفيها العموميين. ولا كن ماذا عن فئة مهمشة اكتسبت تجربة لسنوات تقوم بحماية التلاميذ والأساتذة والموظفين بكل ما أوتيت من اجتهاد دون مقابل يعترف بحمايتها وظيفيا وماديا ومهنيا ونفسيا واجتماعيا واعلم ان جميع إساتذةهذا البلد يعلمون الخدمات الجليلة التي يقدمها حراس الامن الخاص دون اصلاح اوضاعها المهنية ….