أعلنت المديرية العامة للضرائب أن 30 يونيو الجاري هو آخر أجل لأداء الرسم المهني، مذكّرة أنه يجب أداء الجداول الصادرة ابتداء من فاتح مارس 2023 بطريقة إلكترونية أو لدى قباضات الإدارة الضريبية، وذلك تبعا لإصدار مرسوم وزيرة الاقتصاد والمالية رقم 8323. المؤرخ بـ10 يناير 2023 المتعلق بتحصيل الرسم المهني.
وأضافت المديرية ذاتها، في بلاغ لها، أن الأداء يتم بطريقة إلكترونية مباشرة من خلال الرابط المخصص على الصفحة الرئيسية لبوابة المديرية العامة للضرائب www.tax.gov.ma/paiement de la taxe professionnelle، أو لدى الأبناك ومؤسسات الأداء المعتمدة، أو من خلال تطبيق DARIBATI للهاتف المحمول.
يجب التذكير لاجل تفادي مغالطة الناس ان مديرية الضرائب لم تحدد شيءا بل القانون هو الذي حدد مواعيد اداء الضرائب وكل الاجراءات المتخذة من طرف الادارة لها مرجعية قانونية !!
ما الجديد في الأمر : مديرية الضرائب لم تقدم شيئا جديدا تعودنا ان الضريبة على الرسم المهني آخر أجل 30 يونيو، رغم التزامن الضريبي للرسم المهني مع عيد الأضحى لم تشفع للمواطن مهلة شهر إضافي استثناءا للظرفية،
يجب تمكين المواطنين من اداء الضريبة دون الحاجة الى الرقم الاستدلالي لان الاكثرية لا تتوصل بالاشعارات اصلا و تبقى تجمع عليها الذعائر
طبعا الاداء الكتروني للضريبة زائد رسوم الاداء التي تتجاوز. 15درهم، الكغتربة اصبحو بقرة حلوب بعد ان قبلو الاداء عن اداء الڤينيت الكترونيا اصبحت الادارة تتخلص من مصاريف الاداء الالكتروني برميها على عاتق الملزمين، كتى يستيقظ المغاربة من خنوعهم الله اعلم.
من المعتاد عند دافعي الضريبه المهنيه وغيرها من الضرائب ،الاءشعار في الوقت وهناك الكثير من الناس لم ولن يتوصلوا بالءشعار ، ووراء دلك الزياده مباشرة في الرسم بنسبه مرتفعه وعند التوجه القابضه يقولون (أجي سول) يجب على الوزاره المهنيه تخصيص ساعي البريد خاص يسلم الاسعار مقابل التوقيع بالتواصل.
شرحو للناس ما المقصود بالرسم المهني………
اولا مسألة ضرب بعرض الحائط تزامن أداء الرسم المهني مع عيد الأضحى هو تصرف يعكس غياب الطابع الاجتماعي الذي تفتقده مساطير تخصيل الضرائب والرسوم االجبائية، هذا من جهة ، أما أجل 30 يونيو يجب تعديله ليصبح 3 يوليوز على غرار الضرائب الأخرى ( TVA عن شهر ماي و IR عن نفس الشهر ) ، بحكم القانون، هو آخر أجل لأداءها أو ايداعها ……
تعريف الرسم المهني
يخضع للرسم المهني كل شخص ذاتي أو معنوي ذو جنسية مغربية أو أجنبية يزاول في المغرب نشاطا مهنيا.