مع اقتراب موعد محاكمة الحقوقي والمؤرخ المعطي منجب، وستة من الصحافيين الآخرين، بتهم “تهديد أمن وسلامة الدولة”، و”الحصول على تمويل أجنبي غير شرعي”، قد تصل عقوبتها إلى السجن لمدة خمس سنوات، خرجت منظمة “مراسلون بلا حدود” لتطالب بإسقاط التهم عنهم، معتبرة أنه “ليس هناك وجه لإقامة الدعوى”، قائلة إن الأمر يدخل في إطار “تكميم أفواه المدافعين عن حرية التعبير والإعلام”، حسب تعبيرها.
وقالت المنظمة، في بيان اطلعت هسبريس على نسخة منه، إنه “ولتكميم أفواه المدافعين عن حرية التعبير والإعلام تلجأ السلطات إلى العديد من الإجراءات القانونية التي يشوبها الغموض بقدر ما يطغى عليها العامل الزجري”، حسب تعبيرها، مشيرة إلى أنه غالبا ما يتم استخدام الفصل 206 من القانون الجنائي، الذي ينص على “جريمة المس بالسلامة الداخلية للدولة”، منتقدة كون الأخير يستخدم “في أعقاب نشر عدة مقالات تنتقد سياسة المملكة”، على حد قولها.
وفي هذا الإطار، قالت ياسمين كاشا، مديرة مكتب المغرب العربي في منظمة مراسلون بلا حدود، في بيانها: “إنه أصبح من الواجب على نحو مستعجل أن تكف الدولة المغربية عن التحرش بالصحافيين سياسياً وقضائياً، في محاولة لإسكات الأصوات الناقدة”، مؤكدة في الوقت نفسه “ضرورة إسقاط التهم التي توجهها السلطات المغربية إلى الصحافيين ونشطاء حقوق الإنسان، احتراماً للالتزامات الدولية التي وقعت عليها الدولة، بما في ذلك الالتزام بحماية الحق في حرية التعبير والإعلام، المنصوص عليه في المادة 19 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية”.
ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم غد الخميس كل من المعطي منجب، وصمد عياش، ومرية مكريم، ورشيد طارق، وهشام منصوري، وجميعهم أعضاء في الجمعية المغربية للصحافة الاستقصائية. كما تشمل المحاكمة الرئيس السابق لجمعية الحقوق الرقمية هشام خريبشي، المعروف باسم هشام المرآة، فضلاً عن محمد الصبر، رئيس الجمعية المغربية لتربية الشبيبة.
وحسب بيان المنظمة، فإن السلطات تتهم هؤلاء الإعلاميين والناشطين بعدم احترام معايير الصحافة الاستقصائية، وتحديداً “الصرامة” المهنية و”أخلاقيات” العمل الإعلامي، معتبرة أنهم يساهمون في تشويه صورة البلاد من خلال منشوراتهم.
“إن التلذذ في مهانة الانسان المستضعف والبطش به تحت ستار ممارسة وظيفة الحفاظ على الأمن، يشير إلى المرض العلائقي الذي ينخر بنية العالم المتخلف.”
― مصطفى حجازي, التخلف الاجتماعي: مدخل إلى سيكولوجية الإنسان المقهور
كل من ﻻ تسري فيه عروقه محبة الوطن والدفاع عن أرضه ووحدته فالمغرب والمغاربة بريؤون منهم…. أما اﻻرتزاق فاوجهه متعددة بل تجعل اﻻنسان دمية في يد أعداء الوطن ……أما مكاتب السماسرة الدوليين التي تسمي نفسها بالحقوقية فهي مجرد سيوف الدل والعار تسلط على رقاب الدول الضعيفة ﻻ لنيل من سمعتها واتارة الفتن بين مواطنيها ومن هنا فإن على العدالة المغربية أن تكون صارمة في اتخاد قرارها خصوصا في حق المتﻻعبين باﻻموال العمومية تحت غطاء جمعيات الدل والعهارة والمتليين و…. .
اروبا نفسها فطنت بان حقوق الانسان لم تعد تنفعها
بما بعض الاشخاص يتهجمون على الدولة فحتى الدولة من حقها ان تتهجم عليهم
فالاسد قهر الدول و الملايين من السوريين
la raison du plus fort est toujours la meilleure
الخوف من المحاكمة يؤكد تورط المدعو منجب فيما ينسب إليه من مخالفات قانونية ، فالمطلوب اتباع المسطرة القانونية في حقه وإذا ثبت للقضاء براءته فإنه سيبرؤه بكل تأكيد أما إذا ثبت للقضاء المنسوب له فيجب معاقبته بأقصى العقوبة المنصوص عليها في القانون لحماية الوطن ممن باعوا ضميرهم للشيطان ، كما أن القانون يعلو ولا يعلى عليه.
هذه سياسة معروفة لدى هكزا انظمة محاولة اسكات اصوات الاحرار ودفع اموال للصحافة الفرنسية من اجل تلميع صورة النظام الغارق في الفساد ولكن لليل نهاية ولابد للحق ان ينجلي ولابد للاحرار ان يفرحوا هذه سنة الله في خلقه