مراسيم تقبيل اليد الملكية .. مسوغات الإبقاء وضرورات الإلغاء

مراسيم تقبيل اليد الملكية .. مسوغات الإبقاء وضرورات الإلغاء
السبت 29 يوليوز 2017 - 05:00

من أهم الطقوس والمظاهر البروتوكولية التي تمحور حولها الجدل بين الفرقاء السياسيين بالمغرب، طيلة ما ينيف عن أربعة عقود، مراسيم تقبيل يد الملك؛ فقد سادت في ظل النظام المخزني مراسيم خاصة تهم تقبيل يد الملك أو التمسح بأطرافه، وذلك منذ تكريس الحكم الشرفاوي وانتشار التأثير التركي بالمغرب. وهكذا، أورد المؤرخ المغربي أحمد بن خالد الناصري أن بعض القادة الأتراك الذين كانوا محيطين بالسلطان السعدي محمد الشيخ “كانوا يدخلون عليه كل صباح لتقبيل يده على عادة الترك في ذلك”.

وقد بقيت هذه العادة متبعة حتى في عهد الحماية. وهكذا، صرح الأستاذ عبد الهادي بوطالب في مؤلفه (نصف قرن من السياسة ) بذلك من خلال ما يلي: “فعلا أخذني الوزير إلى قاعة العرش، حيث جعلنا في مدخلها الحذاء كما تقضي بذلك المراسم. ووجدت السلطان جالسا على عرشه وسبحته في يديه، وقد استقبلنا إثر صلاة المغرب. وعندما كنا نتخطى مدخل القاعة قال لي الوزير: لاحظ كيف سأنحني أمام السلطان وكيف سأقبل يده لتفعل مثلما أفعل.. وكان الأمر كذلك. فأشار إلينا السلطان بالجلوس على السجاد الزربية المبسوطة. ولم يكن آنذاك مسموحا بالجلوس أمام السلطان على الكراسي”.

لكن بعد الاستقلال بدأت هذه العادة تثير نوعا من الجدل الضمني، وإن كان لم يتحول إلى نقاش سياسي وعلني. ففي عهد الملك الراحل الحسن الثاني كانت هناك عدة شخصيات تتحفظ على استمرار العمل بهذه العادة ضمن المراسيم المخزنية وأثناء الاستقبالات الرسمية. وقد ظهر ذلك بشكل غير مباشر من خلال السؤال الذي وضعه على الملك الراحل الحسن الثاني أحد صحفيي أسبوعية (Nouvel observateur) بتاريخ 6 يونيو 1970 حول استمرار تطبيق هذه العادة، فبرر العاهل المغربي ذلك بالرد التالي: “لنأخذ ظاهرة عبادة الشخصية، فهي لا توجد بالمغرب. فليس الحسن الثاني الذي يقدس، بل وريث أسرة، التي تعتبر حلقة ضمن سلسلة طويلة. فأنا لست إلا حلقة. فقد يحدث أن تقبل يدي الشيء الذي يصدم التقدميين. فأنا أستطيع أن أقول لك بأن دلالة ذلك توازي دلالة الانحناءة التي تقدم أمام ملكة بريطانيا. بل أكثر من هذا فإن ذلك يرجع إلى تقليد ديني. فالكل ينحني ليس أمامي، بل أمام سلسلة من الشرفاء الذين ينتمون إلى النبي. فالشعب المغربي هو ملكي في عمقه. لكن كل شيء قابل للتطور. لكن اليوم فهذه حقيقة مترسخة. فقد تلتقي بتقدميين مغاربة بل بعضهم وشيوعيين لكنهم ملكيون بحكم الواقع”.

ولتدعيم هذا المنظور الملكي، أشار محمد العلمي في مؤلفه ( Le protocole et les usages au Maroc) إلى أن عادة تقبيل يد الملك مرتبطة بعدة عوامل من أهمها:

– تعود المغاربة على تقبيل يد الكبير سنا أو علما أو شرفا؛ “فنحن نقبل يد شخص مسن، سواء كان ذكرا أو أنثى؛ ونقبل يد العالم والفقيه، ونقبل يد شخص محترم وبالأخص إذا كانت يد العاهل المغربي. فهذه الحركة تعبر عن التقدير والاحترام إذا ما كان الشخص عاديا؛ أما إذا كان الأمر يتعلق بالملك؛ فهذه الحركة تأخذ بعدا دينيا وتبركيا. وهي بالدرجة الأولى حركة تعبر عن الولاء”. والشرعية الدينية التي يتمتع بها الملوك المغاربة، وذلك على غرار ما يتم عادة في الكنيسة الكاثوليكية؛ فالكاثوليك تعودوا على تقبيل خاتم البابا وخاتم الكاردينالات والأساقفة، دون أن يثير ذلك أدنى تحفظ.

– النزعة الأبوية السائدة بين المغاربة؛ “فالملك، كيفما كان سنه، يعتبر بمثابة أب للأمة. فالاحترام الذي يحظى به الآباء، والأشخاص المسنون هو الذي يتوجه بشكل طبيعي إلى الملك لاعتباره بمثابة أب للأمة والزعيم الروحي للأمة الإسلامية بالمغرب”.

وفي مقابل هذا الطرح، كان هناك من يتحفظ على هذه العادة، ويرى أنها لم تعد متلائمة مع التطورات السياسية التي عرفها المغرب. وفي هذا السياق، أشار الأستاذ محمد عابد الجابري إلى أن بعض الشخصيات السياسية قد أرجعت الأسباب التي كانت من وراء الانقلابات العسكرية التي عرفها المغرب إلى طبيعة الحكم الفردي وكذا إلى بعض مراسيمه المخزنية العتيقة والتي من بينها عادة تقبيل اليد. وبهذا الصدد، كتب الأستاذ الجابري ما يلي: “من الأجوبة التي قدمت لجلالة المرحوم الملك الحسن الثاني حول أسباب الانقلاب جواب مقاوم كبير واسع الاطلاع قال لجلالته ما معناه: إن من الأمور التي يحسن التخلي عنها مظاهر تقبيل اليد أثناء الاحتفالات الرسمية. هناك من لا يكون متعودا على هذه العادة، فتتراكم في نفسه وقد يخرج عن طوره”.

وبالرغم من هذا الجدل، فقد استمرت هذه العادة متواصلة؛ بل تم التشبث بها ضمن مظاهر البروتوكول المخزني طيلة فترة حكم الملك الحسن الثاني الذي كان لا يتساهل في عدم اتباعها حتى في نهاية حكمه. وقد ظهر ذلك جليا من خلال غضبه على اكتفاء محمد بن سعيد آيت إيدر بمصافحته في الوقت الذي قبل باقي زعماء الأحزاب يد الملك لدى استقبالهم بقصره بإيفران، حيث قال له: “دار المخزن عندها أصولها التي يجب أن تحترم، ويلا ما بغيتيش تحترمها راها ما محتاجاكش”. ولعل حرص الملك الراحل على هذه العادة البروتوكولية وتشدده في تطبيقها هو ما أدى إلى تكريسها وانتشارها بين الطبقة السياسية وبين رجال السلطة، خاصة في عهد وزير الداخلية السابق السيد إدريس البصري. فكثيرا ما لوحظ أن أتباعه من رجال السلطة (من عمال وقواد) كانوا يتسابقون على تقبيل يده. وبهذا الصدد، أوردت إحدى الصحف المغربية خبرا مفاده “أن شجارا حادا نشب بين وزير الداخلية الأسبق إدريس البصري وبين وزير الداخلية السابق مصطفى الساهل؛ حيث ذكر الأول الثاني بأنه عليه ألا ينسى يوم كان “يبوس” له يده”.

وقد طرح هذا الجدل من جديد بعد تولي الملك محمد السادس الحكم. فبعدما تم نقل مراسيم التوقيع على وثيقة بيعة هذا الأخير على شاشة التلفزة، حيث كانت الشخصيات السياسية والعسكرية تتقدم لتقبيل يد الملك الجديد، دعت بعض الشخصيات السياسية إلى التفكير في إلغاء هذه المراسيم في إطار تحديث المؤسسة الملكية “وترسيم ملكية برلمانية حداثية”. وفي هذا السياق، دعا محمد الساسي، أحد القياديين السابقين في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في استجواب صحافي معه أجري بتاريخ 7 غشت 1999، إلى ضرورة إلغاء ظاهرة تقبيل يد الملك بوصفها تمثل ترسبا من ترسبات النظام المخزني القائم على الخضوع والطاعة؛ لكن يبدو أن هذا الاستجواب قد أثار عدة ردود فعل سلبية انعكست من خلال توقيف الصحافي الذي أجرى هذا الاستجواب.

وقد أبدى الملك الشاب نوعا من التفتح المتسامح مع هذه العادة المخزنية، حيث كان في بداية عهده لا يتشدد في اتباعها في الاستقبالات التي يترأسها. وهكذا، سمح باستقبال أعضاء المجلس الإداري للمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية الذين أصروا على عدم الخضوع لهذا التقليد؛ وهو ما أثار استياء بعض حاشيته، حيث مُنع الأعضاء المعينون من أخذ صورة جماعية مع الملك، كما جرت العادة بذلك، في الوقت الذي تجاهل التلفزيون بقناتيه حدث استقبال الملك لهؤلاء الأعضاء من خلال نقله بعجالة مريبة. كما انعكس ذلك أيضا من خلال انتقاد بعض الفعاليات الحزبية كحزب الحركة الشعبية لهذا الحدث، حيث كتب أحد أعضاء لجنتها المركزية بهذا الخصوص ما يلي: “التعلق بشخص الملك جعل المغاربة يقدسونه ويعظمونه، وقد تجلى ذلك من خلال البروتوكولات السلطانية، حيث واجب الطاعة بمقتضى عقد البيعة يستلزم الانحناء أمام المقام العالي بالله، وتقبيل يديه الكريمتين احتراما لسبط الرسول (ص)… لكن الملاحظ هو أنه وقع تراجع في هذا الشكل من البروتوكول الذي يقضى بالاحترام الواجب لشخص العاهل المغربي، نلاحظ اليوم أن بعض الأشخاص يعرضون عن تقبيل يديه الكريمين المعطاءتين، وهو في نظرنا إخلال بالاحترام والولاء الواجبين لشخص جلالة الملك”.

وقد تم الرد على هذا الموقف بأن “صاحب المقال، الذي يبدو ملكيا أكثر من الملك، يختصر احترام الملك في تقبيل يديه وينسى أن أوفقير كان يقبل يد الراحل الحسن الثاني بتفان؛ لكنه كان أكبر من أساء إلى الملك وحاول الانقلاب عليه. وقياسا على ذلك، يبدو صاحب المقال كمن استيقظ من كهف وتخلف به قطار الزمن، حيث يستيقظ بيننا اليوم بعد نوم عميق ويقيم أحوالنا بالعوائد والسنين الخالية، واللهم ابق لنا ملكا لا عقدة له مع إزالة الطقوس التقليدية للمخزن المهنية للكرامة البشرية”.

وقد بقي هذا الجدل متواصلا بين مكونات النخبة السياسية، حيث اقترح محمد اليازغي، الكاتب الأول السابق لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وزير الدولة بدون حقيبة في حكومة إدريس جطو، ابتكار بروتوكول ملكي جديد يحترم كرامة المغاربة داعيا مدير التشريفات والأوسمة إلى تقديم مشروع جديد للبروتوكول يحظى بقبول الملك والمجتمع المغربين ضمن إعفاء المغاربة -مسؤولين ومواطنين- من تقبيل يد الملك . وقد أشار هذا القيادي، في تصريح أدلى به إلى جريدة “الاتحاد الاشتراكي”، إلى أن الملكية اليوم في حاجة إلى بروتوكول أكثر بساطة ومرونة. وفي السياق نفسه، دعا إسماعيل العلوي، الأمين السابق لحزب التقدم والاشتراكية، مديرية التشريفات والأوسمة إلى إصدار نظام جديد يضبط البروتوكول ويلغي الأمور المتجاوزة. بينما اقترح علال بلعربي وعبد الرحمان العزوزي وضع بروتوكول جديد يخرج من الثقافة المخزنية المهيمنة والتي تصل حد العبودية إلى بروتوكول حديث يحترم كرامة الفرد بالمملكة.

وكيفما كان الحال، فسيبقى هذا الجدل مطروحا ما دام أن المؤسسة الملكية لم تحسم فيه، إذ في إمكان الملك أن يصدر ظهيرا بإلغاء هذه العادة المخزنية العتيقة؛ وذلك على غرار ما قام به الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، الذي أصدر بلاغا في شتنبر 2005 يعلن فيه رفضه القاطع لظاهرة تقبيل اليدين، لا سيما أنه قد سبق بهذا الصدد أن تم إلغاء عدة مظاهر بروتوكولية مخزنية تماشيا مع التطورات السياسية والاجتماعية التي عرفتها مؤسسة الحكم بالمغرب. فتقبيل ركاب السلطان أو رجليه أو الركوع أمامه… كلها مظاهر تم إلغاؤها تدريجيا من مراسيم البروتوكول المخزني.

بالتالي ، فعلى الرغم من تساهل الملك محمد السادس، فيما يتعلق بتقبيل يده، حيث لوحظ منذ بداية حكمه أنه في مجموعة من استقبالاته للمثقفين يجري السلام عليه باليد، بينما السياسيون، بمن فيهم بعض أعضاء الحكومة كانوا يسلمون عليه في الكتف، فيبدو أن محيط الملك ما زال منقسما حول التعامل مع هذا الطقس المخزني، حيث إن “هناك أطرافا في مواقع الدولة تدفع في اتجاه تحديث مجموعة من أنماط ممارسة الحكم، بالموازاة مع أطراف أخرى تصر على المحافظة على هذه الطقوس، لأنها ترى أنها جوهرية في الحكم ومرتبطة بتصور عام لمنظومة السلطة في المغرب”؛ غير أن هذا الانقسام بين النخب السياسية واستمرار الجدال بين مكوناتها لا ينبغي أن يغفل بأن المغرب هو جزء من قرية معولمة تلعب فيها الصورة دورا أساسيا وخطيرا سواء في التنافس أو الصراع من خلال تسويق الصور الخارجية للدول في خضم منظومات ثقافية مختلفة تستند إلى العصرنة الحقوقية والحداثة السياسية، وهو ما سيجعل من الصعوبة بمكان الدفاع عن طقوس تقبيل اليد الملكية أو تبرير مظاهر حفل الولاء بطقوسها الموغلة في القدم والغارقة في زمنية القصور السلطانية المغلقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

64
  • Honteux
    السبت 29 يوليوز 2017 - 05:19

    Ceux qui font ce geste d'indignité et le plus grave c'est de s'agounouiller devant le roi comme si c'était un dieu est une tâche noire dans l'histoire marocaine. Ça me fait pas fière d'être un marocain quand je vous ces gestes de moyen âge.

  • مغاربية
    السبت 29 يوليوز 2017 - 05:22

    انا احب الملك محمد السادس واحترمه. وأتمنى له النصر والمضي قدما مع شعبه إلى ما فيه خيرا للوطن المغربي.
    لكنني لن أقبل يديه إن حصل وتشرفت بلقاءه ذات يوم. بينما انا عادة أقبل يد شخص مسن بكل سرور. . وأحس بالإهانة واالاحراج حين أشاهد الكثيرين بنحنون أمام الملك لتقبيل يديه.
    أتمنى فعلا أن يقوم الملك محمد السادس بإلغاء هذا الأمر (تقبيل اليدين).

  • اخناتون
    السبت 29 يوليوز 2017 - 05:25

    في القرآن توجد (طاعة ولاة الأمر) ولا توجد (محاسبة ولاة الأمر) هذا ليس خطئاً ولا مصادفة .. هذا اجرام مع سبق الإصرار والتخطيط

  • كندي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 05:45

    رغم كل حبي للملك و لشخصيته إلا أنني مازلت لا أتقبل طقوس تقبيل اليد و الركوع في حفل الولاء و كل تلك الأجواء, فالركوع للله وحده, و لا أرى معنى تقبيل اليد و الغاية من ذلك, ولو كنا في مقدمة الدول في التعليم, الصحة, التشغيل,الارفاهية, التكنلوجيا و الثراء, لوجدت لذلك عذر,
    إنني أخجل هنا في كندا عندما يسئلني أحد عن هذه الطقوس و الغاية منها, فأقول لهم "ماسكنش هنا"

  • fdas
    السبت 29 يوليوز 2017 - 06:08

    تقبيل اليد عادة مغربية يا دكتور ولا يوجد قانون يلزم او يعاقب مخالفها عند رحاب الملك

  • محمد محمد
    السبت 29 يوليوز 2017 - 06:14

    ا لذي يتكلم عن تقبيل اليد في المغرب للرجل المسن او الاب او الشخص المهاب والمحترم ليس له مرجعية ثقافية انظروا الئ عادات الشعوب الاخرى

  • لا للركوع للبشر
    السبت 29 يوليوز 2017 - 06:19

    هذا سميتو الركوع ومسميتوش تقبيل اليد وهاد المهزلة كاينة فقط في المغرب وهذا يعني استهزاء واستصغار بالشعب المغربي .

  • houssin
    السبت 29 يوليوز 2017 - 06:20

    هذا هو النفاق بعينه ! الإحترام شيء وتقبيل اليد شيء آخر. الناس فاتوا القمر لهيه ونحن كل مرة بوس اليد بوس الرجل…أخويا الملك خاصكوم غير تحترمه وتخدموا شغلكوم كما ينبغي. ماشي بوس اليد أوسير تعطل المشاريع العمومية أو تعتدي على الناس… ولكن، مع من تكلم ولمن تشرح ؟ اللي فيه شي بلية فيه …

  • سرفر مكاين والو
    السبت 29 يوليوز 2017 - 06:20

    السلام باليد لااشكال فيها الاشكال في الانحناء لم يعد يرى الملك وجهه بل يرى ضهره ومؤخرته وسرعته ولم يبقىى انسان سوي يصبح معطوب في رمشة عين امام انسان مثله انه الذل بعينه

  • amine
    السبت 29 يوليوز 2017 - 07:02

    اصرار القيمين على البروتوكول على هذه الطقوس البائدة لا يعدو أن يكون الا اذلالا ل"الرعية". احترام و تقدير الملك لا يمكن حصره في تقبيل يده. اللهم اعف علينا من حاشية أكثر ملكية من الملك. اللهم هيأ لملكنا البطانة الصالحة التي تدله على الخير و الحق و تعينه عليه.

  • Lamya
    السبت 29 يوليوز 2017 - 07:28

    "إذ في إمكان الملك أن يصدر ظهيرا بإلغاء هذه العادة المخزنية العتيقة؛ وذلك على غرار ما قام به الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، الذي أصدر بلاغا في شتنبر 2005 يعلن فيه رفضه القاطع لظاهرة تقبيل اليدين "

    وهل نحن سلفية?! السلفية والاخوان المسلمين يعتبرون تقبيل اليد و الانحناء سواءا اكان للملك بصفته اميرا للمؤمنين او الشيخ العارف بالله, حرام و عبودية وشرك و خضوع…

    و العلمانيون و الاشتراكيون ايضا يعتبرون ذلك اهانة لكرامتهم الانسانية.

    اما الذين يؤمنون فعلا بان الملك امير المؤمنين, يعني اميرهم, فيعتبرونه احتراما و ولاءا له و يتسابقون لفعل ذلك.

    و هناك منافقون و متملقون يتظاهرون بالولاء و لكن غرضه هو التقرب من الملك لتحقيق اغراضهم الشخصية و ربما ينوون على الغدر.

    اذن الحل ليس الالغاء.

    و ندعوا الله ان يبعد عن امير المؤمنين قليلي الايمان و المنافقين و الكفرة و المتملقين كما باعد بين السماء و الارض, ويقرب منه المؤمنين المخلصين و يشد ازره بهم ويحفظه بما حفظ به السبع المتاني و الذكر الحكيم و ينصره نصرا عزيزا, يعز به الاسلام و المسلمين و يوحد كلمتهم.

  • Saif eddine
    السبت 29 يوليوز 2017 - 07:43

    اولا اشكر هسبريس للتطرق لهذا الموضوع الذي يسيء كثيرا لبلادنا في جميع اقطاب العالم.
    فتقبيل يد الملك إنما تدل على العبودية و الطغيان و لحيس الكابا نتمنى من كل القلب ان تزول هاته العادات من بلادنا الحبيبة ونعيش في كرامة و عدالة و حرية.

  • الاحترام
    السبت 29 يوليوز 2017 - 07:46

    لم اعد اعرف لماذا هذا التطاول من السلطة المخزنية على الملك التقبيل او الانحناء انه احترام ووقار وتربية القصر ليس استعباد للبشر انها فقط تربية مثل تلك الاخلاقيات الملزمة للمواطن من طرف السلطة المخزنية التي تفرضها على المواطنين حتى لا تكون الفوضى واذا ما كانت نوايا اليساريين او اليمينيين او البيجيديين يريدون محاربة الظاهرة وهي في الواقع محاربة لسلطة الملك من المؤكد.لن يكون هناك فيما بعد.حنى احترام السلطة المخزنية من طرف الشعب المغربي من المؤكد.كل واحد يحكم نفسه ينفسه فلن يكون اي قانون ستعم الفوضى ولن تكون اي دولة لانتي الاحظ السحيمي او غيره يقولون بجب الملك ان يسود وان لا يحكم وتحكم الظولة فلن يكون هذا ابدا في دولة المغرب التي تتكون من اثنيات عرقية لن يستطيع مستقبلا ان تتحكم فيها الدولة كفى من التباكي ايها المخزن وامنحوا الناس حقوقهم ولا تفقروهم لن تنفعكم اموالكم التي سرقتموها للشعب وتحاربون ملكهم لقدظمهتم الخراب لهذا البلد بقوانين الظلم فانتم لكم قوانين يجب ان نحترمها لكن لا تحترمون حياتنا فلااحترام لكم مستقبلا

  • مواطن
    السبت 29 يوليوز 2017 - 07:51

    لا يجوز الانحناء تحية للمسلم ولا للكافر لابالجزء الأعلى من البدن ولا بالرأس؛ لأن الانحناء تحية عبادة، والعبادة لا تكون إلا لله وحده‏.‏

  • محمد
    السبت 29 يوليوز 2017 - 08:01

    باسم الله الرحمان الرحيم أيها الاخ الدي يرفض تقبيل يد سيده مالكه وتقليل اليد فهذه عادة اخناها عن اباءنا واجدادنا بالملك هو رمز البلاد ومحاميها فاءدا كنت من تلك الشردمة التي زرع الفتنة في البلاد فادهب إلى بلاد أخرى فهو ملكنا وسيدنا ثلج رسول الله (صلعم)واقول لك من هذا المنبر أنف الله في نفسك وفي المغاربة المهم عندنا نحن المغاربة ورقتها ولن يكون بديل غيرها

  • ع متابع
    السبت 29 يوليوز 2017 - 08:01

    مقال تحليلي محايد…الملكية في المغرب يجب ان يتم تحديثها و ان ترفع يدها عن الاقتصاد…

  • Amazigh
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:06

    C est la honte devant les étrangers. Il faut dépasser ce protocole qui nous dévalorise devant le monde

  • TAGADAT
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:17

    Je crois que qu' il faut changer ces protocoles enciens et de les changer avec d autre moderne qui respecte la denietee' des personnes.

  • Mohajir
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:27

    فمن غير إنساني ما أراه في هذه الصورة اعلاه

  • فاروق
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:29

    رايت فيما رايت، رجالا طولا وعرضا، يرتعد لهم من مثلي خوفا من جبروتهم وهم المسؤولون في مواقع جد حساسة، هم رجال وهبتهم هذه الحياة الجائرة كل شئ، المال والجاه والسلطة. رايتهم بام عيني ينحنون مذلولين ويقبلون اقدام المومسات. ماذا يضيركم في تقبيل يد الملك، كلنا قبلنا يد "عامس" فقيه الجميع، كلنا اعتدنا على تقبيل يد العجوز والشيخ والجار الاكبر منا سنا، كلنا ننحني لابائنا كل يوم لتقبيل اياديهم… هل هذا يسمى عبودية؟ اذا نعم فنحن اذن عبيد اصلا ومنذ الولادة ونعيش العبودية كل يوم. انا شخصيا اقبل يد الملك ورجليه ايضا، لانني اعرف معنى وجود ملك واطلب من الله ان يظل تاج رؤوسنا جميعا، نحن المغاربة قوم غير موحد رغم ما يوحيه في الظاهر، ولا ادل على ذلك من مناسبة ما يسمى بحراك الريف الذي جعل الحقيقة المرة تطفو على السطح، نزعة قبلية، عنصرية مقيتة، هذا عروبي, هذا شلح هذا فاسي، هذا صحراوي … يتلاسنون فيما بينهم ويتشاتمون وكانهم ليسوا كلهم مغاربة. اما الانتهازيون واللصوص لا يهم لا اصل ولا يحزنون، همهم السرقة فقط. عوض مناقشة البروتوكولات لغرض في نفوسكم ناقشوا امورا هامة تعود بالنفع على الشعب وكفى من التنوعير

  • حداش
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:36

    بكل صراحة تقبيل اليد ظاهرة متجاورة اما الركوع أمام عبد من عباد الله فهذا راجع بالأساس الى ضعف الثقافة الدينية للراكع والتكبر والتجبر للمركوع وهو مرفوض فكريا و دينيا اما قضية الإحترام والولاء فهي بالأعمال والنتائج فكل فرد يقوم بواجبه كما ينبغي فهذا هو الإحترام والتقدير . ماشي ركع و بوس اليدين والرجلين وضرب النص فالميزانية وتقبل الرشاوي

  • مغربي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:36

    في اليابان اندهشت كثيرا من الانحناء امام الكبار. عندما سألت السبب قالوا لي انه تعبير عن الاحترام والتقدير. نحن عندما ننحني امام الملك فنعبر على نفس الشيء. عاش الملك

  • Simo italya
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:45

    رمز من رموز التخلف قصدا من المؤسسة لجعل المواطن منعدم الكرامة وتحت الاقدام لا غير الجهل والتآخر عكس باقي شعوب العالم

  • أغاديري من المانيا
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:55

    هؤلاء الرُُكَّاع يركعون حُبًّا للملك وطمعا للمنصب والامتيازات والسلطة والملايين لهم ولعوائلهم وفيهم من يعلم أن ذلك الركوع خطر عظيم وفتنة وشر وبلاء على الفرد في دينه وعقيدته لكن لعلهم يقولون نصبر لدقيقة الركوع ونتمنع سنة بالمنصب والامتيازات حتى تأتي السنة المقبلة ثم يركعون مرة أخرى مع الصبر مثل السنة الماضية. …
    أقول أن هذا الركوع شيء منكر ولا يجوز ذلك.
    نعم نحب الملك وهو والي أمرنا وله السمع والطاعة في المعروف ونحب له الخير ولبدلنا المغرب لكن هذا الركوع بزااااااف ويؤثم في ذلك الراكع والمركع إليه.

  • abdou
    السبت 29 يوليوز 2017 - 09:55

    كل اللذين يقبلون يد الملك وبركعون له بالبقين المطلق لم يقبلوا ولم يركعوا لابايهم بعد بلوغهم و لن يفعلوا فكيف سبفعلون لكبار السن . ومايفعلون الا خوفا وطمعا .

  • محس
    السبت 29 يوليوز 2017 - 10:03

    كلفتم نفيكن عناءو مشقة في اثارة هذا الموضوع الذي اصبح متجاوزا في الملك محمد ٦ نصره الله لان لا احد و لا نص يرغم بتقبيليد الملك و من يفعل ذلك مخبة واحتراما للملك فلا حق لاحد أن يمنعه او ينتقده عن ذلك اماالمرحوم الحسن الثاني فاعتقد أن المغاربة ثوارثوا تقبيله بده و يد ابيه و أجداده مخبة و واحتراما و تعظيما و ليس خوفا و قد قبلناها كاطر جامعية و حزبية و لمسنا منه حبا و عطفا ابويا خالصا و صادقا
    و كان شرفا لان الحسن الثاني انحنى لهعظماء الدول احتراما و تقديرا
    ولكل زمان ملكه و رجاله.

  • يوسسسسف
    السبت 29 يوليوز 2017 - 10:13

    قمت بشروح للملك بمناسبة افتتاح مركز للتكوين ..والله ما قال ليا شي واحد بوس يد الملك ..قالوا ليا سلم على سيدنا …ومع الدهشة قبلت كتفه والامر عادي ..واذا اتيحت لي الفرصة سأقبل يده ..لأن لما سأقبلها سأقبل يد المغاربة جميعا

  • momo
    السبت 29 يوليوز 2017 - 10:16

    une monarchie qui impose un protocole humiliant c pour ne pas avoir des Hommes dans son entourage qui peuvent avoir un mot à dire ou exigent à rendre des comptes ou une crédibilité devant le peuple.que pour ces choses il faut que les partis engagent un dialogue qui peut mettre le point à bp de choses .baiser la main de qq1 n'a qu'une explication c qu'on adore une personne comme dieu et que cette personne veut garder un entourage sans personnalité ,et sans présence véridique

  • Abdelghani benrahmoune
    السبت 29 يوليوز 2017 - 10:19

    الركوع للملك يعني ببساطة كلمة الله تساوي كلمة ملك. داخل القصر اركعو مع الراكعين. فانتم في السماء السابعة او السبعين. خروجكم من القصر فانتم بمتابة عزرائيل اقبضو ارواح الشعب المطالب بالكرامة. كل من عليها فان ويبقى الركوع خالدا للعباد كما للالهة

  • rachid
    السبت 29 يوليوز 2017 - 10:27

    تقبيل يد الملك ليس اجباري – لا تكثرون في الموضوع
    من اراد ان يقبل يد الملك فليقبلها ومن لم يرد فهو حر
    انا شخصيا سأقبلها لانني مقتنع و احبه مثل اخي ابي واخي وعائلتي واكن له الاحترام – اقبل يده احتراما وحبا والله

  • 007
    السبت 29 يوليوز 2017 - 10:39

    بكل صراحة ارفض كل الرفض تقبيل يد اي كان غير الوالدين و لو وضعوا الشمس في يميني و……..يساري . لكن في المغرب هم معروفون الذين يفعلون ذلك . هذا من سبب ضعف شخصية الانسان في المغرب . في اسبانيا الاسرة المالكة تحاكم عند مخالفة القانون.والسلام عليكم.

  • الصنهاجي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 10:44

    الملك نحترمه في قلوبنا دون طقوس المهانة والدل امام العالم.وكل من بالغ في تقبيل الايادي فهولا يحترم داته كانسان ووبالتالي ليس عنده مبادء ولا قيم ولايجب تامينه على مصالح الوطن.

  • سعاد امام الكومبيتر
    السبت 29 يوليوز 2017 - 10:44

    أنا ملكي حتى النخاع لكن اكره تصرفات هؤلاء المنافقين الكاذبين المتملقين الذين يركعون لتقبيل يد الملك حفظه الله وبهذه الطريقة البشعة والتي تعود للقرون الغابرة..الملك نصره الله لم يطلب منهم هذا الركوع..هؤلاء غالبا ما ينافقون الملك فتجدهم مجتهدين في أكل اموال و حقوق الشعب..

  • said
    السبت 29 يوليوز 2017 - 11:13

    راه المشكل ماشي تقبيل اليد راه المشكل في الركوع لغير الله

  • الحسن المغربي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 11:22

    ردا على 3.أخناتون

    القرآن يدعو إلى العدل و ينهى عن الظلم و يعد بالمحاسبة في الدنيا و الآخرة.

    يدعو إلى العدل في قوله تعالى:" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ وَلاَ يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلاَّ تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ".

    و يعد الظالمين في قوله تعالى:"إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَاراً أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقاً".

    و أما المحاسبة فيقول سبحانه و تعالى:" وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ۖ وَإِن كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا ۗ وَكَفَىٰ بِنَا حَاسِبِينَ".

    و قال أمير المومنين عمر رضي الله عنه:"لو ماتت شاة على شط الفرات ضائعة لظننت أن اللّه عز وجل سائلي عنها يوم القيامة".

    و اسم أخناتون يعنى المخلص في عبادة الشمس فهل اختيارك لهذا الاسم عن سبق إصرار و تخطيط كذلك؟

  • kamal
    السبت 29 يوليوز 2017 - 11:36

    هذا التقبيل للأيادي أظنه مأخوذ من الزوايا حيث الكل يقبل يد الكل فالمريد يقبل يد المريد ويد الشيخ والشيخ بكل حب يقبل يد المريد،وفي الوثائقي المثير عن المولى إسماعيل الذي عرض مؤخرا على فرانس2"أسرار تاريخية"الذي أظهر عظمة الملك وعظمة المغرب في عهده رأينا كيف كان الجندي البسيط يقبل يد الملك والملك المهيب يقبل يد الجندي،وتقبيل الأيدي لايعني بتاتا حبا وإخلاصا للملك فقد يكون المقبل منبطنا للبغض كما قرأنا عن أوفقير الذي كان يقبل يد الملك بكل حرارة لكنه فعل المحال،بينما نرى أيت يدر رغم أنه لم يقبل يد الملك لكنه لم ظل مخلصا لملكه،والناس اليوم يحبون الإنسان العادي المتواضع فكم أعجب الناس برؤية بيل كلنتون بلباس عادي ضاحكا وعلبة غازية بيده،والناس في تونس وكل العالم أعجبوا أكثروفتنوا بتواضع الملك وسيره في الشوارع بسروال جينزوملابس صيفية خفيفة وكلامه بكل أريحية مع الجمهور الغادي والرائح،وهي الصورة التي تمشي من القلب إلى القلب والتي نريد أن تحل مكان أي من طقوس كانت قصة بذوق عادي في زمن مضى.

  • البيضاوي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 11:46

    أنا لا أرى حرجا في تقبيل اليد . ولكن المشكل في طريقة التقبيل .
    أولا هل الملك أمر بتقبيل اليد؟ الجواب لا . لان عددا من الناس لم يقبلوا يده ولم يقل لهم اي شيء .
    الذين يقبلون اليد أغلبهم من المفسدين.
    ثانيا . لاحضوا معي الصورة الشخص الأول يقبل يد الملك شيئ عادي ولكن الشخص الذي وراءه ينحي لماذا؟؟؟ اشنوا بيه؟

  • لورس
    السبت 29 يوليوز 2017 - 11:46

    السلام عليكم انا ضد الأشخاص الدين يعارضون ثقبيل يدالملك انه هو أمير المؤمنين حفظه الله والقائد الأعلى للقوات المسلحة في نظري تقبيل اليد واجب لان الوزراء والشخصيات العسكرية والمدنية واجب عليهم تقبيل يد صاحب الجلالة حفظه الله وادا اقتدى الحال نقبل حتى رجليه نعم الولاء والطاعة لأننا شعب لازلنا دون المستوى كي يتنازل ملك البلاد عن هده العادات التي تجسد تلاحم الشعب والملكية وعاش الملك محمد السادس إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

  • azrou999
    السبت 29 يوليوز 2017 - 12:01

    الله سبحانه في علاه والرسول صلوات الله عليه والملك نصره الله .ايها البشر تقبيل يد الملك هي احترام فقط لا أدري لماذا البعض يعتبره خوفا والآخر بعتبره عبودية .المغاربة كلهم يقبلون أيدي آبائهم او رؤوسهم سوف نعتبر هذا كدالك عبودية .محمد السادس بنفسه كان يقبل يد والده الحسن الثاني .الهواري بومديان هو الاول الذي بدأ هذه الانتقادات السخيفة لان الحسن الثاني كان راقيا عليه اما هو فقد اخد السلطة بالعنف اي عن طريق الانقلاببمساعدةالاتحاد السوفياتي انداك والدين خدروه بالفكر الشيوعي الذي تؤدي الجزائر ثمنه الى حد الان.و المغرب العربي كله إذ نجح في ان يزرع الحقد ببن شعوب اخوة.

  • احمد
    السبت 29 يوليوز 2017 - 12:07

    الى صاحب التعليق 15تكلم عن نفسك فقط ولا تتكلم باسم المغاربة جميعا ، نحن نحب الملك ليس خوفا او طمعا لكن ليس بركوب او تقبيل الآيدي الركوع لله وحده

  • Abdou
    السبت 29 يوليوز 2017 - 12:20

    Que je baise au Roi ses mains ou ses pieds , en quoi ca vous touche? Je trouve que vous vous melez de ce qui ne vous regarde pas! Allez aboyer ailleurs et laisser le Roi tranquille. Il ne vous demande rien et la loi ne vous oblige pas à lui baiser les mains. Soyez sûr qu'en touchant les mains de Sa Majeste le Roi avec vos levres epaisses d'esclaves vous risquez de le contaminer avec vos microbes salivaires car vous êtes malades sur tous les plans . f

  • خجول
    السبت 29 يوليوز 2017 - 12:23

    كل الدي جاء في التقرير مجرد تبريرات لعادة سيىة قبيخة ومخجلةامام العالم وامام شعوب الانعتاق والحرية الملك لم يامر يوما بحبس الدي لم ينطوي ويقبل يده لان الدي يقبل يدي يسيء الي اكتر مما يسيء لنفسه وكانه يقول لي انت لا تحترم حقوق الانسان انت تستعبد البشر وقد ولدتهم امهاتهم احرارا حتى ملك السعودية قطع مع هدا التصرف الذي يسيء الي صورة الدولة في الخارج لان مفهوم الدولة لم يعد يقتصر على الحدود والرمز والعلم بل صورة وسمعة البلد في الخارج وشاهدنا كم ص تصرف كل من قطر وتركيا والامارات من اموال لوضع اسمها على فنيلة برشلونة وملعب الامارات و توركيش ايرلاينز وووو

  • hona landan
    السبت 29 يوليوز 2017 - 12:49

    لكل شخص طريقته:
    انا لا اقبل الايادي بل اقبل رؤوس الدين احترمهم واقدرهم بدأً من ابواي.
    يوما اردت تقبيل شخص طويل القامة فلم استطع، فانحنى امامي حتى اقبل رأسه حبا وكرامة لشخصه.

  • حبيب
    السبت 29 يوليوز 2017 - 12:54

    وراه الملك كيعيا ميهرب يد ولكن لمن تنادي

  • Mowaten
    السبت 29 يوليوز 2017 - 12:57

    محمد نبينا صلى الله عليه وسلم..ما جاء بهذا ابدا….ومن بعده عمر رضي الله عنه(الفاروق)..قال:/متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا/…اين عين العقل..

  • والجدير بالذكر ايضا
    السبت 29 يوليوز 2017 - 13:12

    …ان القران الكريم جعل "ولي الامر " في المزلة الثالثة بعد الله و الرسول وامر بطاعته .
    كما يجب التذكير ان هذا التقليد لم يكن مزعجا لكبار الفقهاء و الوطنيين في عهد محمد الخامس.
    فلقد كان ينحني لتقبيل يده كل من شيخ الاسلام الفقيه بن العربي العلوي و المختار السوسي و المكي الناصري و علال الفاسي و عبد الله ابراهيم و المهدي بن بركة و عبد الرحيم بوعبيد و الفقيه البصري و الجزائري فرحات عباس الخ …
    اضف الى ذلك ان الملك هو الممثل الوحيد للشعب ، فيعتبر الانحناء له انحناء للشعب ، وتقبيل يده تقبيل يد الشعب.
    ومن تعجرف عليه تعجرف على الشعب.

  • Es-Sadki oujda casa
    السبت 29 يوليوز 2017 - 13:16

    Pour des raisons d'hygiène les médecins du roi devaient interdire "تقبيل اليد"

  • zouher
    السبت 29 يوليوز 2017 - 13:29

    باختصار شديد لا اعتراض على تقبيل اليد احتراما لقدر ملك البلاد وراعيها غير ان الطقوس المصاحبة لتقبيل اليدين هي التي ينبغي إعادة النظر فيها و أخص بالذكر هنا الركوع أمام الملك قبل الشروع في تحية الملك ……

  • خالد الاطلس
    السبت 29 يوليوز 2017 - 13:31

    السلام،
    الملك هو مؤسسة دينية وسياسية يجب احترامها.
    من بين علامات الاحترام والتقدير : الانحناء.
    نعم هناك من يبالغوا في الانحناء حتى يصبح سجودا.
    أما تقبيل يد الملك أو كتفه ، هذه إرادة شخصية لكل شخص.
    رغم تقدمي في السن ، أقبل يد إمام المسجد كيفما كان سنه.
    أقبل يد أحد المعلمين الذي درسني في الابتدائي والذي يبلغ 86 سنة أطال الله عمره.
    أقبل يد الاساتذني. وطبيبي و يد الفلاح .

    وعليه ، نحن المغاربة لنا علاقة و اتفاقية تاريخية بيننا وبين الملك مبنية على الاحترام من ناحية والتوجيه الصحيح والحماية من جه.
    اللهم احفظ ملكنا و مغربنا من كل شر.
    والخزي والعار للخونة.
    والسلام.

  • abdou
    السبت 29 يوليوز 2017 - 13:58

    "…المغرب هو جزء من قرية معولمة تلعب فيها الصورة دورا أساسيا وخطيرا سواء في التنافس أو الصراع من خلال تسويق الصور الخارجية للدول في خضم منظومات ثقافية مختلفة تستند إلى العصرنة الحقوقية والحداثة السياسية، وهو ما سيجعل من الصعوبة بمكان الدفاع عن طقوس تقبيل اليد الملكية أو تبرير مظاهر حفل الولاء بطقوسها الموغلة في القدم والغارقة في زمنية القصور السلطانية المغلقة".

  • محمود
    السبت 29 يوليوز 2017 - 14:04

    ما لم ينتبه اليه الاخوان المعلقين ان الملك يفاجئنا كل مرة بصور عادية ياخذها مع أفراد الشعب بحث رأيت احداها شخص عادي يعانق الملك و هناك شخصيات مغربية لا تقبل يد الملك فهو لم يلزمها بذلك و لم يعاقبها اما الذين يقبلون الايدي و يركعون و يسجدون فهم في الحقيقة يستحقون السجن لا الركوع اصحاب المصالح يستولي عليهم الذعر و الرعب بمجرد رايتهم للملك و بعد أيام سترون رؤوسا من بينهم تسقط

  • عمر كندا
    السبت 29 يوليوز 2017 - 14:11

    شخصيا عندما ارى طريقة تقبيل يد الملك الدي احترمه و كيف يثم الركوع له من طرف البعض حتى ان عظام ظلوعهم تطرطق ينحنون حتى تكاد رؤوسهم تبمس الارض مع انهم لا لم يركعو ابدا في صلاة لله……….احس بخجل كبير و انعل اليوم الدي طنت فيه مغربيا ………لنقل ان تقبيل يد الملك احتراما لسنه وووو فما القول في تقبيل يد طفل صغير و هو الامير و بعض العسكريين الدي ترى قامته اربع مرات من قامته ينحنون بخشوع و اجلاء لتقبيل يده ………..انه عيب في 2017

  • صفاء
    السبت 29 يوليوز 2017 - 14:36

    طيب ادا لم يقبل الايادي هؤلاء من يقبلها؟!! هم من ينعمون بالخيرات ومساحات الاراضي والرواتب الخيالية زيادة علي النهب وكل دلك بدون حسيب و ﻻ رقيب…طبيعي ان يقبلوا اليد والقدم.بل ﻻزم ان يقدموا فروض الطاعة والوﻻء في بلد كبرها تصغار.

  • مغربي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 14:48

    والله العظيم حين يحصل لك ان تلتقي بالملك لن تتماسك او تتحكم في نفسك لهيبته و مقامه وستقبل يده وتنحني واقول تنحني وليس الركوع فالركوع للعبادة اما الانحناء فهو احتراما فقط هناك من يروج لكلمة الركوع.. الركوع… المهم اتمنى ممن يرى تقبيل يد الملك خطأ ان يلتقي به ليرى بنفسه… يا اخوان انه الملك الذي ملكه الله امور البلاد والعباد وسنة الله لا غالب لها فكفانا من ان تخوضو في امور ان تبدو لكم تسوءكم… الله اجعلنا ممن يطيعك ويطيع نبيك واولي الامر منا وخذ بنواصينا لما تحبه وترضاه

  • عصر الكرامة
    السبت 29 يوليوز 2017 - 15:59

    اظن انه شيئ عادي جدا في بلاد الاغلبية فيها ما تزالت تعيش عقليا في القرون الوسطى. أغلبية لم تستوعب بعد فكرة الكرامة الإنسانية كما هي في القرن 21 و م تعاني من الجهل و الامية و كل ما يهمها هو الاكل و الشرب و التناسل و الهذف هو التباهي بالخردة المادية من سيارات فاخرة و فيلات هذا في حالة اذا ما خرجت من حالة الفقر المعمم و الذي هو هاجسها و رعبها الاول و الأخير.

  • ع.بوجمعة
    السبت 29 يوليوز 2017 - 15:59

    لماذا نجد الغرب المتقدم يقبل يد المشرك بالله الذي يسموه بابا الفاتكان ويقبلون الرهبان من الفضل ولي الامر يؤمن بالله وحده لا شريك له ويؤمن بجميع الانبياء و الرسل ويؤدي صلوات الخمس ويصوم ويزكي زكاته ان تقبل يده ام المشرك بالله تعالى, الم يؤمر الله الملائكة ليسجدوا لادم فسجدوا هل كانت تلك السجدة احتراما وتقديرا لهذا المخلوق الجديد ام كانت عبودية بل كانت احتراما واذبا وتقديرا وطاعة لله تعالى فالله سبحانه كذلك امر المسلمون بطاعة ولي الامر فهذا امر من الله اما الذين يتفلسفون ويتكلمون عن منع تقبيل اليد اما انهم غير مسلمين او جهلة بالدين اوضد المملكة لهذا تجدهم في كل مرة يتدخلون في هذه الامور فرغم انفكم سنبقى متمسكين بهذه التقالد الجميلة

  • سعاد اكام الكومبيوتر
    السبت 29 يوليوز 2017 - 16:41

    فضلت ان اعلن عن اعجابى بالتعليق رقم 35 فهو جواب مقنع لرقم3..

  • مروكي
    السبت 29 يوليوز 2017 - 16:56

    بعضهم يقبل اليد ويقلبها ويقبل الكف ويبقى يقدد ,وعلى الملك نفسه ان يمنع هذه الضاهرة ,لان الشعووب الاخرى تسخر منه اولا ومن الشعب ثانيا .

  • عبداللطيف
    السبت 29 يوليوز 2017 - 18:12

    اتساءل هل هناك من المعلقين الذين يستنكرون عادة تقبيل يد الملك و يقولون بأن ذلك الطقس المخزني حاط من الكرامة. اتساءل هل فيهم من قام بتقبيل يد الملك و احس بالذل و المهانة ؟
    اتساءل ايضا اذا رشح احدهم لمنصب سامي في الدولة و كان عليه ان يتسلم ظهير تعيينه هل يقبل يد الملك ام يرفض المنصب او مثلا اذا اكرم على احدهم الملك بإكرامية ما هل يقبلها و يقبل يد جلالته ام يرفضها و يعيش بكرامته ؟

  • BOUGHAZ MOHAMED AGDEZ
    السبت 29 يوليوز 2017 - 18:14

    La révérence devant le roi est une coutume constitutionnelle devenue habituelle. Pour l abroger il faut une loi ou un dahir chérifien .Le respect inconditionnel du roi est tout à fait indiscutable .Le chef dans un système politique fondé sur la tradition et le charisme doit prendre une place spéciale sinon on tombera dans l anarchie.embrasser la main d un homme correcte est normal .vive le roi

  • مواطن
    السبت 29 يوليوز 2017 - 19:44

    في عهد محمد السادس تقبيل اليد اختياري وليس إجباري فهناك من يقبلها وآخرون يقبلون الكتف كما أنه لا يجب الخلط بين الركوع و التحية فالمسؤولون يتحون للملك ولا يركعون له لأن الركوع فقط للواحد الأحد

  • محس
    السبت 29 يوليوز 2017 - 19:45

    لااحديسخر من الملك ولا من الشعب
    لان الدولة العريقة ذات التاريخ المجيد امتداد الخلافة الاسلامية المعترفة سباقة بامريكا و المساعدة في تحرير اوروبا ضمن الخلفاء محترمة و مهابة الجانب و تاريخها طيلة ١٢قرن يجعلها منزهة من السخرية و يجعلها مثار اعجاب العالم و حنق الحاقدين من الدول الهجينة عديمة التاريخ ،و لا داعي لإثارة الطقوس و العادات لان من بحب و يتمسك بالملك ينحني امام صورته و يقبلها في بيته
    ،فماذا عن لباقة تقبيل يد المطربات و عن انحناء سكان اسيا لتحية بعضهم و انحناء الرياضيين لبعضهم.

  • مغربية وافتخر
    الأحد 30 يوليوز 2017 - 12:50

    أنا شخصيا احب الملك واحترمه واقدره واسأل اللّٰه ان ينصره ولكنني ضد الركوع له وتقبيل اليد اتمنى ان يلغي هذا البرتوكول المخجل

  • MAGHREBI NAFSS
    الإثنين 31 يوليوز 2017 - 19:26

    Il est grand temps d'annuler cette pratique médiévale qui abaisse la dignité des marocains.le peuple aime son roi et ce dernier devrait émettre un dahir qui met fin à cette mascarade que les autres nations et surtout les Algériens exploitent pour nous insulter.basta!assez!baraka!enough

صوت وصورة
بنعزيز وتعميم مدارس الريادة
السبت 19 شتنبر 2026 - 17:12

بنعزيز وتعميم مدارس الريادة

صوت وصورة
إجراءات برنامج الأحرار
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:51

إجراءات برنامج الأحرار

صوت وصورة
مجزرة تيفلت تهدد السلامة
السبت 19 شتنبر 2026 - 15:39

مجزرة تيفلت تهدد السلامة

صوت وصورة
بطاقة "العامل الموسمي"
السبت 19 شتنبر 2026 - 14:20

بطاقة "العامل الموسمي"

صوت وصورة
مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش
السبت 19 شتنبر 2026 - 13:07

مغاربة يفرحون بتوقيت غرينيتش

صوت وصورة
"إغلاق الشوارع" يثير الجدل
السبت 19 شتنبر 2026 - 12:35

"إغلاق الشوارع" يثير الجدل