تشهد مدينة مراكش منذ فاتح ماي وإلى غاية بداية العطلة المدرسية إقبالًا ملحوظًا من الزوار والسياح، في دينامية تؤكد مرة أخرى الجاذبية القوية للوجهة الحمراء على المستوى الوطني والدولي. ورغم أن الأرقام الرسمية لن تُعلن إلا بعد حوالي شهر فإن المؤشرات الميدانية توحي بارتفاع ملحوظ في عدد الوافدين، بحسب ما أكده حميد بنطاهر، رئيس الفيدرالية الوطنية للسياحة.
وفي تصريح خصّ به هسبريس أوضح بنطاهر أن “الإقبال الواسع الذي تشهده مراكش يعكس الإمكانيات السياحية الهائلة التي تزخر بها المدينة، ليس فقط على مستوى المآثر التاريخية والطقس المعتدل، بل أيضًا من حيث جودة البنيات الفندقية وتنوع العرض الثقافي والترفيهي”.
وأشار رئيس الفيدرالية الوطنية للسياحة إلى أن “القطاع السياحي يملك إمكانيات واسعة، وهو ما يجب استثماره عبر فتح خطوط جوية جديدة تربط المغرب، ومراكش على وجه الخصوص، بمزيد من الأسواق الدولية”، وأضاف: “90 في المائة من السياح الذين يقصدون المغرب حاليًا يأتون من أوروبا، لكن العالم واسع، وهناك فرص واعدة في أسواق آسيا، والشرق الأوسط، وأمريكا اللاتينية وغيرها”.
ودعا بنطاهر إلى توسيع عرض النقل الجوي، معتبرًا أن تسهيل الوصول إلى الوجهة يشكل شرطًا أساسيًا لجذب مزيد من الزوار، ما سينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي وخلق فرص الشغل؛ كما أكد أن تنامي الطلب السياحي ينعكس بشكل مباشر على باقي القطاعات المرتبطة، كالمطاعم، والنقل، والفندقة، والحرف التقليدية، وزاد: “كلما زاد عدد السياح كلما ساهمنا أكثر في تحريك العجلة الاقتصادية وتشغيل عدد أكبر من اليد العاملة”.
وفي انتظار صدور الإحصائيات الرسمية تبقى المؤشرات الأولية مطمئنة وتؤكد أن مراكش مازالت تحتفظ بمكانتها كإحدى الوجهات السياحية الرائدة على مستوى القارة الإفريقية والعالم.
يذكر أنه عند نهاية مارس 2025 استقبلت المملكة أربعة ملايين سائح، مسجلة بذلك نموا ملحوظا بنسبة 22 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وذكر بلاغ للوزارة الوصية أن هذه النتائج “تعزز مكانة المغرب كإحدى أبرز الوجهات السياحية العالمية، وذلك على مدار السنة”.
وأوضح المصدر ذاته أن الوافدين توزعوا بين 2,1 مليون سائح أجنبي و1,9 مليون من المغاربة المقيمين بالخارج، ما يعكس جاذبية المغرب وتنوع عرضه السياحي.
٢ مليون سائح أجنبي خلال ثلاثة أشهر يعني ٨ ملايين سائح في السنة !!!!
رقم هزيل جدا !!!
في الوقت الذي يناهز في الجارة الشمالية 1٠٠ مليون سائح و أصبح سكان برشلون يشتكون من كثرة السياح !!!
و كل ما هنالك هو المآثر التاريخية التي خلفها الامازيغ هناك و كوستا ديل سول و هي شواطئ البحر الأبيض المتوسط،
و هذا موجود في المغرب بالإضافة إلى شواطئ الساحل الأطلسي و الجبال الخلابة و الصحراء ذات الرمال الذهبية…
و لكن و للأسف الشديد سياسة الريع و الاحتكار و الفساد الشامل أفسدت كل شيء،
و الله المستعان.
مراكش مراكش مراكش…
راه يجب فتح طرق سيارةً في اتجاه ورزازات راشيدية زاكورة ولما لا قطار سياحي لتقوية منتوج الواحات …
تركيز على مثلث مراكش صويرة اكادير شي جميل لكن هناك منطقة المذكورة أعلاه حبدا لو تفتح أمامها الآفاق بالربط مع عصب سياحة المدينة الحمراء…
يجب على السلطات تنظيم المواصلات في مدينة مراكش….المشكل الكبير هو مشكل النقل …زيادة على المستوى الرديء لمركبات الطاكسي في المغرب على العموم…الطاكسي في المغرب لم يتطور وكانك لا زلت في التسعينيات القرن الماضي….
ترتبط جميع مطارات المدن السياحية الكبرى في العالم بمترو الأنفاق أو القطارات، ولكن مراكش، جوهرة التاج السياحي المغربي، لديها سائقي سيارات أجرة عدوانيين وفوضويين. أليس الوقت قد حان لإدخال نظام نقل حديث لربط المطار بساحة جامع الفنا؟
مراكش أصبحت لا تطاق من حيث المواصلات وكثرة الازدحام. مراكش لا يمكن حل مشاكلها اليوم الا بعقول صينية. غير هذا، لن تزداد المشاكل الا تعوصا وتعقيدا.
يجب إعادة ترميم مراكش
وخصوصا الأحياء والأماكن الشعبية
والمطاعم الشعبية و الأماكن الشعبية
كل شيء مهدوم و الحائط مقشر و الأرض محفرة
وكثرة الغبرة
و الكراريس كلها مرقعة قديمة تعقل على عام الجوع
نحن الآن 2025
أماكن الأكل الشعبي كارثة
الأكل لديد لكن مكان البيع و البائع و النضافة
يلمس يده كل شيء ويسلم على صديقه بيده وبتلك اليد يلمس الخبز والمواد الغدائية
لا يستعمل قفاز المواد الغدائية
قمة التخلف
يجب
أولا ترميم الذكان
و تنضيف الذكان وتجليج و نضافة الأرض
و إستعمال أدوات الطبخ المعاصرة و الجديدة
ثم البائع يجب أن يكون نضيفا 100% وليس عجوزا بلحيته
يكحب فوق المواد الغدائية
ثم يجب إستعمال القفاز و الكمامة والنضافة 100% .
بشكل ضروري كما في الدول المتقدمة
مراكش فيها أماكن نضيفة ومعاصرة لكنها تمثل 10% فقط من
مجموع مراكش .
والباقي يجب ترميمه وعصرنته وتنضيفه
كنت في دبي وتركيا
إنهم سبقونا ب 100 سنة تقدم
أين هم المسؤولين في هذا القطاع ؟
السائح يحب النضافة 100% في الأكل في الشارع في السكن
يجب على المسؤولين على مدينة مراكش منع الدراجات النارية والهوائية داخل المدينة واعادة النظر في البنية التحتية من إنارة وكاميرات المراقبة وعلامات التشوير والنقل وتوفير المراحيض و مقاعد للاستراحة ونافوراة وغرس للاشجار الى اخره نفس الشيء بالمدن الاخرى
أولا ترميم و تجيير وصبغ المدينة
عندما أرى فيديوهات لسياح في مراكش
وأرى تلك الأرض المقشرة والمحفرة والمغبرة
وتلك الحائط أحمر مقشر وهرم
أما أماكن بيع الأكل فهي كارثة ؟
البائع منتوف
الحائط مقشر
إنعدام أماكن النضافة للغسل
الكرسي قديم عنده 200 سنة
وسائل الطبخ قدييييييييمة من عام اللفت
البائع إنسان ضريف لكنه لا يفهم أي شيء في النضافة الهيجيين
يلمس أنفه ويلمس الفلوس ويسلم علي الناس المرين وعطس فوق يده و بنفس اليد
يلمس المواد الغدائية
قمة التخلف
الخبز في المدخل مكرر و كأنه علف حيوان
هل تضن أن السائح لا يلاحض هذا ؟
يجب علينا تكوين جيش من الشباب لكي يشرحوا
للبائعين تغير هذه التقاليد المتخلفة .
تنقصنا النضافة أصبحنا أكفس من الهنود .
بالرغم من الإقبال الكبير الذي تشهده مدينة مراكش، والذي يعكس جاذبيتها السياحية الكبيرة، فإن الوضع في مطار مراكش لا يرقى إلى مستوى هذه الدينامية. يعاني المسافرون من سوء الخدمة، وبطء شديد في إجراءات الجمارك (الديوانة)، إلى جانب الازدحام الكبير وغياب التنظيم الواضح، ما يخلق تجربة سيئة عند الوصول ويؤثر سلبًا على صورة المدينة كوجهة سياحية عالمية.
من غير المقبول أن يُستقبل الزوار الذين اختاروا مراكش بترحيب بيروقراطي مرهق وطوابير طويلة، في حين تُصرف ملايين الدراهم على الترويج السياحي. إن تحسين جودة الخدمات في المطار وتسهيل الإجراءات الجمركية يجب أن يكون أولوية قصوى لمواكبة الطلب السياحي المتزايد، وضمان تجربة متكاملة للسائح منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
مطار مراكش لا يليق بمدينة بحجمها وتاريخها السياحي، والإصلاح أصبح ضرورة وليس خياراً.
على الإنسان المراكشي
أن يواكب التقدم
في البنية التحثية
في النضافة
في شراء معدات جديدة ومتطورة
الناس مآلوا يستعلون دراجات هوائية قديمة جدا
وكراريس عمرها يفوق قرن .
المدينة تحتاج إلى مصلحين لتحويلها إلى مدينة معاصرة .
أحسن من الأوروبيين .
شوفوا الصين وتركيا كانوا دول متخلفة
في ضرف وجيز
بهروا العالم بننية تحتية معاصرة و نضافة وأمن وآمان
أرض مزلجة مجففة تبرق ونضيفة
أما
نحن الأوساخ والرمال و الغبرة و الحفر …. ومكملينهب بالشمكارة و الأفارقة في كل مكان.
مدينة فاس يمكن لها أن تضاهي مراكش من ناحية اقبال السياح. فمدينتهما العتيقتان تتشابهان من ناحية المعمار كالدروب الضيقة. لكن فاس تنقصها البنية السياحية المتوفرة في مراكش خصوصا الفنادق المصنفة و دور الضيافة. مراكش مثلا يحتوي على أكثر من ألف رياض مجهز لاستقبال السياح الباحثين عن أماكن اقامة وسط المدينة القديمة المتميزة بمعمار تقليدي. مدينة فاس تحتوي على عدد أقل بكثير
أثناء زيارتي لبوجلود بفاس سمعت سائحة انجليزية تنصح صديقتها بعدم الذهاب الى مراكش قائلة لها” Don’t go to Marrakesh. There are too many tourists there.”
بعض الفنادق بمراكش تقوم بالخداع أثناء العطل. لقد قمنا بحجز شهر قبل الحلول بالمدينة عن طريق وكالة عالمية معروفة مع عملية اقتطاع بنكي مؤكدة لاقامة ولكن عند الوصول للفندق تم الاخبار انهم لم يتوصلوا بالحجز المؤكد ويجب على الزبون ان يتصل بالوكالة و الفندق ليس معني بالمشكل ولن يتصل بهم. و عند اتصالنا بالوكالة بعثوا لنا تأكيد الحجز. ورغم ذلك لم يستجيب الفندق وأصبح لزاما دفع مبلغ المبيت لان تأخر الوقت والفنادق ممتلئة. وتجدر الاشارة انه تم الاتصال بهذا الفندق حوالي شهر وتم تاكيد الحجز لنا . إن هذا يضر بالسياحة ويتسبب في مشاكل للمسافرين القادمين للمدينة من بعيد.
ما يعيب مدينة مراكش، رغم كل تطورها وجاذبيتها السياحية، هو موقع مطارها الدولي الذي أصبح تقريبًا وسط المدينة. هذا الموقع لم يعد ملائمًا، لا من حيث شروط السلامة، ولا من حيث الصورة التي تقدمها المدينة لزوارها، وهي التي تستقبل ملايين السياح كل عام.
أنا تاجر مغربي مقيم بفرنسا، أنحدر من إقليم أزيلال، وأزور وطني ست مرات في السنة عبر مطار مراكش، رغم أنني كنت أفضل الدخول عبر مطار بني ملال، الذي افتتحه جلالة الملك كمطار دولي، قبل أن يتم تهميشه وتفريغه من محتواه إلى أن أصبح شبه معطّل.
ولا أخفي أنني أشعر بالحرج كل مرة تمر فيها الطائرة فوق الأحياء الصفيحية والأكواخ المتناثرة غرب المطار. منظر كهذا يترك انطباعًا سلبيًا لدى زوار المغرب، ولا يليق بمدينة بحجم مراكش ولا بمطار دولي يُفترض أن يعكس الوجه الحضاري للبلاد.
لذا، من الضروري نقل المطار خارج المدينة، إلى منطقة مثل سيدي بوعثمان، التي تملك المؤهلات والموقع الاستراتيجي. نقله سيخلق دينامية اقتصادية جديدة لتلك الجهة، في حين أن موقعه الحالي الضيق لا يقدم أي قيمة مضافة للحي الذي يحتضنه.