وصلت أسعار الدجاج، خلال الأيام الأخيرة، إلى 25 درهما ببعض المناطق المغربية؛ وهو الوضع الذي أرجعه مهنيون إلى “موجات الحر الشديد” التي خيّمت أياما، خلال شهر غشت الجاري؛ فأدت إلى “نفوق كميات من دجاج اللحم، خاصة لدى المربين الصغار والمتوسطين، إبطاء نمو كميات أخرى”.
وأوضح المهنيون أن عامل الحرّ الشديد أدى إلى تراجع الطلب، “تزامنا مع ارتفاع العرض، مدفوعا بوجود أعضاء الجالية المغربية المقيمة بالخارج داخل أرض الوطن، وذروة موسم الأعراس بالمغرب”، مُتوقعين على هذا الأساس، أن “تطرأ انفراجة في الأسعار، خلال شهر أكتوبر، ليهوي سعر الكيلوغرام الواحد من الدجاج إلى مابين 13 و14 درهما”.
عوامل مفسّرة
أوضح محمد أعبود، رئيس الجمعية الوطنية لمربي دجاج اللحم، أن “أسعار بيع الدجاج من الضيعات لم تقل هذا اليوم عن 18.50 درهما للكيلوغرام الواحد، بالدار البيضاء ونواحيها؛ بينما بلغت أو فاقت 21 درهما بمدن أخرى كطنجة وأكادير ومراكش وورزازات”، مُؤكدا أن “ثمن البيع للمستهلك النهائي تخطى، ببعض المناطق، 25 كيلوغراما”.
وفسّر أعبود، ضمن تصريح لهسبريس، “هذا الغلاء بموجات الحر الشديد التي أدت إلى نفوق أعداد مهمة من الدجاج؛ ما كبّد المربين الصغار والمتوسطين، على وجه التحديد، خسائر كبيرة، خاصة في ظل غياب المواكبة من قبل وزارة الفلاحة التي يقتصر دعمها على الفاعلين الكبار المتحكمّين بالسوق”.
وأضاف الفاعل المهني ذاته أن “المعيار في هذا الصدد هو سوق الدار البيضاء؛ إذ إن هذه السوق التي كانت تستقبل عادة ما بين 50 و60 شاحنة يوميا، بالكاد تصلها خلال الفترة الحالية عشرين شاحنة في اليوم”.
وبلفت انتباهه إلى تطور وسائل الإنتاج والتربية المقاومة للحرارة المرتفعة، ما يسائل دقة اعتبار الأخيرة مبررا لغلاء الدجاج، قال أعبود: “الشركات الكبرى من تمتلك هذه الآليات، بينما المربون الصغار والمتوسطون لم تدعمهم الدولة، ولم تعترف بهم رغم النداءات والخسارات”، بتعبيره.
وشدد على أن “موجات الحرارة المرتفعة تضافرت مع ضعف جودة الأعلاف والكتكوت حيث يباع نصفها خارج الضوابط القانونية، لتؤدي إلى تأخر نمو الكتاكيت”.
انفراجة أكتوبر
وتطرّق مصطفى المنتصر، رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي لحوم الدواجن، إلى “عاملين يقفان، وراء غلاء لحوم الدواجن، خلال الأيام الأخيرة”، مُردفا أن “الأول يتمثل في موجة الحرارة المرتفعة التي اكتسحت المغرب، قبل عشرة أيام، وخيّمت لثلاثة؛ ما أدى إلى تراجع المردودية، بشكل رهيب، وليس إلى النفوق”.
وذكر المنتصر، ضمن تصريح لهسبريس، أن “العامل الثاني يتعلق بارتفاع الطلب خلال الفترة الأخيرة؛ نظرا لوجود أعضاء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، حيث وفد منهم البلاد 5 ملايين شخص، وكذا لكثرة الأعراس التي تركزت أغلبها في أواخر شهر غشت الجاري”.
وتوقع رئيس الجمعية الوطنية لمنتجي دجاج اللحم أن “تعود الأمور (الأثمان) بعد 10 أيام على أقصى تقدير، إلى نصابها”، أكثر من ذلك قدّر أنه “من الممكن في شهر أكتوبر أن يهوي سعر الدجاج إلى ما بين 13 و14 درهما في أكتوبر المقبل”.
و أيضا تكاليف المصحات الخاصة و أيضا مصاريف الكراء و غلاء المعيشة عند الدجاج و أيضا رجوع الدواجن من العطلة هههههه أعذار لا أساس لها من الصحة
قال تعالى في كتابه الكريم:ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين
على اساس ان في فصل الشتاء يكون ثمنه رخيص،اتقوا الله و الله العظيم ستحاسبون عن كل سنتيم نهبتموه من المواطن البسيط.
الدجاج تيخلع البيض تيخلع السردين تيخلع الخيزو تيخلع الفلفل تيخلع الدنجال تيخلع و لحم لخروف تيعظ و لحم البگري إلا في المنام و باش غادي يعيش الدرويش ؟؟؟
في انتظار أكتوبر لإبتكار أعذار جديدة لرفع الأسعار التي لا تعرف شيئا اسمه النرول
دائما السبب إما الحرارة أو الجفاف ،والحقيقة هي الجشع و الاحتكار وغياب الرقابة
يعني إستمرار الإرتفاع الصاروخي خلال شهر شتنبر ، لا حول ولا قوة إلا بالله ؛ ما من شفيع لك أيها المواطن الفقير
الدجاج اللحم ديالو غالي في الصيف بسبب الحرارة و في الشتوى البيض ديالو غالي حيت في البرد متيولدوش و مصيبة هدي.
المواطن منذ اكتوبر يستهلك السمك… وخلي دجاجهم عندهم يقاقي.. ويكلهم في السيكاليم.. دون زيادة في الوزن…
إبتكار أعذار لا أساس لها من الصحة في ظل سكوت حكومة العصابة الفاسدة،أقول لهؤلاء التجار في الأمس القريب لما كانت حرارة الطقس ترتفع ينزل ثمن الدجاج والبيض لأن الحرارة ثؤثر على حياتهما،والأن اصبح العكس .كما قالوا لنا عن السردين بأنه قليل في البحر لهذا إرتفع ثمنه،أنا في عقدي السادس ولا يوم في حياتي سمعت بأن السردين قليل في البحر. سبب إرتفاع جل أسعار المنتجات الفلاحية والصناعية هو وجود عصابة سياسية تحكم البلد ولا شيء غير ذالك
لماذا لم يتركوا الدجاج في الظل او ارسالهم إلى البحر للاستحمام حتى لا ترتفع الاثمان
قالك الحرارة عالش متقول جشع وطمع هؤلاء الدين لا يراعون اي شيء سوى نهب جيوب الفقراء لوكانت اجهزة المراقبة تقوم بعملها ومراقبة الاسعار لما رأينا جشع هرلاء
لا علاقة لارتفاع اثمنة الدجاج بالحرارة الصيفية
ثمن ارتفاع ثمن الدجاج هي المناسبات حينما
يكثر عليه الطلب بمناسبة الاعراس والافراح
والمخيمات وامكنة الاصطياف هاته السنة
وصل ثمن دجاجة مشوية ما بين 200 و 300 درهم
كول وخلص يلا معشبكش الحال روح تشكى فين
ما ابغيت واخيرا عطلة سعيدة بالاثمان الملتهبة
للأسف غياب الوعي الإستهلاكي لدى المواطن يؤدي به إلى الإستغلال البشع.
في أسواق الدجاج هناك بعض الدجاج الذي لا يصلح للإستهلاك بالمرّة وتجد الناس يتخاطفون عليه بأثمنة مرتفعة . هناك مرض يصيب أصابع الدجاج وهو كمرض الصيبانة لدى الإنسان وهذا المرض ينقص من جودة الدجاج وصحية استهلاكه . لكن المستهلك المسكين لم يحدث أن رأيته يتفحص أرجل الدجاج قبل شرائه .
وعباد الله حلوا عينكوم وعرفو أش كاتشريو وتشطرو وقلبو السلعة ماشي غي شد وخشي فالقفة . وخشي فالكوكوط وخشي فالمعدة . فالأخير توليو تقلبو على الطبيب .
مجرد اكاذيب واعذار لا اساس لها من الصحة….إنه الجشع واستغلال المواطنين البسطاء والاحتكار…..تعبنا من هذه الاعذار وهرمنا منها
لو كنا مواطنون فعلا لامتنعنا عن شرائه وتركناه لكم.القطيعة هي الوسيلة الوحيدة لتخفيض الثمن…سالينا
اتقاو الله قاليك الحرارة زعما كيربيو الدجاج بالكليماتيزور
نهار هلكو الكوارا الصغار ديال الشباب الموجز بقاو غير صحاب الشكارة شادين المارشي و كيديرو مباغتة
حاجة أخرى علاش مكدكروش التصدير سحابليكم مافرسناش أطنان ديال الكيلوات كتصدر لأوروبا
قاليك الحرارة
عندنا القرون
#مقاطعون ..و لا حل الا المقاطعة علما منا ان كم حاجة قضيناها بتركها .. ان كنا حقا نريد تخفيض الاسعار كل الاسعار بطرق توعوية بعيدا عن الاحتكار و و الجشع لبعض اللوبيات الذين لا يفكرون الا في افقار هذا الشعب و تجويعه في غياب تام لمسؤولي هذا البلد..الحل في المقاطعة و #خليه_يقاقي
مشكل غلاء الدجاج لا يكمن فى الحرارة الصيفية
لا تحاولوا تغطية الشمس بالغربال الدجاج يصدر
الى وجهات اخرى لا تستحق استهلاكه ونحن نودى
ثمن غلائه
ارتفاع الحرار عدم سقوط المطر البرد القارص كل مرة كيخرجو بكذبة على الحرارة مكنتش شحال هادي قبل ميدخلو السمسرية والشناقة لي قتلو المواطن وقتلو الفلاح الصغير والمتوسط باش هما اتحكمو فسوق ولكن والله اما كتجمعو غير علاش غادي تحاسبو امام الله