نجحت مركبة برسيفيرانس الجوالة لوكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” من أخذ أول عيناتها من صخور كوكب المريخ ووضعها بأمان في حاوية لإعادتها إلى الأرض.
ونشرت وكالة الفضاء الأمريكية على حسابها على تويتر، تغريدة جاء فيها “لقد حصلت عليها” إلى جانب صورة لقطعة من الصخور موضوعة بشكل آمن في حاوية مرتبطة بالمركبة.
كانت “برسيفيرانس” قد حفرت في صخرة صغيرة على سطح المريخ في 2 سبتمبر، لكن نظرا لظروف إضاءة ضعيفة، لم يتمكن المهندسون في مركز التحكم في جنوب كاليفورنيا في البداية من رؤية ما إذا كانت العينة موجودة فعلا في أنبوب الاستخراج .
وأظهرت الآن صور جديدة ذات إضاءة أفضل أن مهمة الحفر كانت ناجحة.
وسيتم لاحقا إرسال العينة التي سمكها أكثر قليلا من سمك قلم رصاص، إلى الأرض وإجراء دراسات عليها.
ومن بين أمور أخرى، تريد “ناسا” معرفة ما إذا كان الصخرة تحتوى على دليل على حياة ميكروبية سابقة على الكوكب الأحمر.
الناس يشتغلون في صمت اللهم بارك قل اعملوا .فوق كل ذي علم عليم وبعض الدول العربية تعيش في الطوابير ونحن في القرن الواحد والعشرين ويتبجحون بأنهم قوة إقليمية .الله الوطن الملك عاشت المملكة المغربية من طنجة إلى الكويرة
يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ
يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ
عندما أقرأ أن أحد العلماء أو مجموعة من العلماء (وكالة ناسا) إكتشفوا أن الإسلام هو الدين الصحيح لكنهم يخفون الحقيقة لكي لا يتحول العالم إلى الإسلام, يصيبني صداع.
المؤمن يُصدق أن كل الكفار بما فيهم العلماء والفلاسفة يعرفون أن الإسلام هو الحق لكنهم يكذبون لكي يدخلوا جهنم وبئس المصير بدلاً من اعتناقه والتنعم بالجنة.
السلام عليكم ورحمة الله
بعد بيان واكتشاف الاعيب الصعود الى القمر يأتي دور المريخ وبعده ربما نبتون الخ الى اين يتجه هؤلاء بهدا الدجل ولا اسميه علم.لكن أغلبية الناس يتبهرون بمثل هده الاكاديب التي يستغلون فيها الاعلام.
(صدق أو لاتصدق ….
الارض نظام مغلق لا يمكن الخروج منه بدليل القران الكريم
( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى )
(يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا ۚ لَا تَنفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ)
هذا كلام الحق تبارك ونعالى …
ياك؟ او حنا مزالين واحلين هير مع المقدم فيناهوا يعطينا ورقة…..
نعم لم يتمكنوا من معرفة هل ثم اخد العينة بسبب الاضاءة الظعيفة لكن بعد مشاورات ثم اخذ القرار باخد عينات من صخور منطقة ايمينتانوت لتطابقها التام مع صخور المريخ و القمر و كوكب بلوتو ايضا.
الله يعطينا وجاهكم فاش قلتوا بغيتوا متطوعين لرحلة للمريخ قلتوا هذيك رحلة بدون عودة حيث مازال موصلتوا للطريقة باش ترجعوا مركبة الرحلة ديالها كدوم اكثر كن 3 اشهر ذهابا فقط وذابا عندكم التقنية باش ترجعوا زوج حجرات من المريخ.ثبا للعلم الجاهلي
كلما تم الحديث عن اكتشاف وسبق علمي أو تناول موضوع اكتشاف الفضاء واستعرض التعليقات التي تنم عن جهل وغباوة لا حد لها استحضر ايام تم اختراع الهاتف وكيف حاربه فقهاء الظلام بدعوى ان الشياطين هم من ينقلون الحديث وكذا لما صنع الإنسان الطائرة فان الجهلة كانوا يقولون للناس ان ذلك مستحيل حتى ظهرت للعيان دون ان ننسي كم حارب فقهاء الظلام حملات التلقيح أيام الاستعمار بدعوى ان القدر محتوم الدول العظمى تستكشف اسرار الكون هم قادروت على اعطاء مواعيد الكسوف والخسوف بدقة كما الشان للأرصاد الجوية ويحسبون بدقة كتلة وحجم اي نجم او كوكب أدعو الجهلة الي الذخول للقنوات العديدة في الانترنيت ليكحلوا عيونهم بما وصل اليه العظماء
سبحان الله وصلو حتى المريخ ولا توجد ولو صورة حقيقية لكوكب الأرض من الفضاء ؟!!! صور الأرض يعدلونها كل مرة ؟؟ إبحثو قليلا يا معشر المغاربة قبل مدير ديك ديس لايك … كنبانو ليك نحن الجهلاء و لكن ربما بحثت في هذا الموضوع أكثر مما جلست أنت في المقهى تبحث في المواضيع الجنسية ….
سبحان الله ينجحون في مهمات لا يستوعبها عقل إنسان عادي أرسلو مراكب لآخر دنيا كيف عرفو طريق ومسافات وإنزال في موقع الدي يريدون وأكبر من دالك أن هده المركبة أخدت عينات وسترسلها الى أرض
من سيقودها حتى تصل الى أرض. وقولو لعام زين ألعيلات
كنتحدى أي واحد داير فيها واعي أ قاري … يجيب ليا صورة واحدة للأرض من الفضاء (حقيقية و غير مفبركة) قسما برب العزة و الجلال حتى نعطيه عشرة آلاف درهم … أ إلى عجزتي كيفما عجزو قبلك العشرات لي تحداوني خود نصيحة وحدة سير قرى و تعلم شوية من غير داكشي لي بغاو يقريوك هوما … هما باغين يوصلو ليك أن الأرض كفقاعة تطير و سط ملايير المجرات … و لاكن الله سبحانه خلقها أعظم مما يفترون و عند خلقها قارنها بالسماء … أما الكواكب و النجوم فهي زينة للأرض …