دخل مستخدمو ومتقاعدو شركة “سامير لتكرير البترول”، المتوقفة عن العمل منذ سنوات، في اعتصام أمام مقرها على الطريق الساحلية بمدينة المحمدية.
واعتصم العشرات من المستخدمين والمتقاعدين أمام بوابة الشركة، مساء اليوم الجمعة، وسط حضور العناصر الأمنية التي كانت تراقب وتواكب هذا الشكل الاحتجاجي.
ورفع المشاركون في هذه الخطوة الاحتجاجية التي دعت إليها النقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، شعارات منددة بهذا الوضع الذي آلت إليه مصفاة المحمدية، من قبيل: “علاش جينا واحتجينا.. لاسامير لي بغينا”، “لاسامير عدمتوها.. وفالمحكمة وحلتوها”.

وانتقد المحتجون ما أسموه “الموقف السلبي للحكومة المكتفية إلى حد الساعة بمسايرة اللوبيات المتحكمة في السوق البترولي والتفرج على الخسارات المتواصلة لمصالح المغرب في هذا الملف”.
وطالبت النقابة المذكورة، من خلال الشعارات المرفوعة، بإحياء “شركة سامير واستئناف تكرير البترول واسترجاع كل الحقوق والمصالح المرتبطة بهذا الصرح الصناعي الكبير، ومنها تعزيز الأمن الطاقي وتلطيف أسعار المحروقات”.
وأكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الداعية إلى الاعتصام، أن حجم الخسائر المباشرة لإغلاق مصفاة المحمدية “أضحى يتجاوز 100 مليار درهم، أي أكثر من 10 مليارات دولار خسرها المغرب في قضية شركة سامير دون التداعيات غير المباشرة”.

وأوضح اليماني، في كلمته أمام الحاضرين، أن السبب لمطالبتهم المتكررة باستئناف الشركة عملها، هو “أنها مقاولة في صميم الاقتصاد الوطني، فمدخل معضلة الشغل هو الصناعة، والصناعة مدخلها الطاقة”.
وشدد الفاعل النقابي على أن عودة هذه المؤسسة مهمة للسيادة الطاقية، خصوصا في ظل توعد الجيران (الجزائر) واستغلالهم ذلك للإلهاء عن مشاكلهم الداخلية.
ولفت المتحدث إلى أن عمل المصفاة سيوفر مناصب شغل بالمحمدية، موردا أن عُشر ساكنة المدينة تعيش من هذه الشركة.

وطالب الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز الحكومة الحالية بتحمل مسؤوليتها والإعلان عن برنامج انطلاق المقاولة، بعدما قضى المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار برفض طلب المراجعة الذي تقدم به الملياردير السعودي.
وأكد المحتجون أن الشركة “دخلت مرحلة التلاشي والتآكل لمعداتها المادية وتناقص ثرواتها البشرية، وهو ما يرفع مبالغ الصيانة والتأهيل، ويدفع الوضعية إلى مستوى الصعوبة والتعقيد لاستئناف الإنتاج مستقبلا، وقد يصل الأمر إلى حد القضاء على كل الآمال والمساعي للإنقاذ واسترجاع الحقوق والمصالح الضائعة، ويقبر واحدة من الجواهر الصناعية التاريخية للمغرب المرتبطة بالسيادة الطاقية للمغرب”.
حشومة واحد المصفاة بحال لاسامير تتقضي بالتماطل والسياسات الفاشلة. هاذ القطاع كان كيساهم بزاف فالاقتصاد المحلي وخاص الدولة تلقى الحل العاجل!
المصفاة متوقفة بينما الاقتصاد يتضرر والعمال يتألمون للأسف، لكن الأمل باقي فالاستثمار والتدبير الحكيم ممكن ينقذ هاد المرفق المهم للمغرب. نتمنى الحكومة تتدخل قريبا وتحل المشكل بحكمة.
اييه المصفاة تعاود تخدم باش شي وحدين انقصو الارباح ديالهم والله لا خلاوها تعاود تخدم.
هؤلاء اللذين ينادون باستئناف عمل شركة سامير أشخاص انانيون ، هم يعرفون جيداً أن سكان مدينة المحمدية تضرروا كثيرا من تلك الشركة بسبب التلوث الذي أصاب أغلبهم بأمراض مزمنة وخطيرة . ولو اشتغلت تلك المصفاة ما تغير ڜيء ولبقيت الأسعار كما هي.
المطالبون بتشغيل المصفاة لا يهمهم سوى ما سيحصلونه من امتيازات افتقدوها بعد التوقف.
وللعلم:
فقسم كبير من تجهيزات المعمل لم يعد صالحا للانتاج
ثم ان المطلع على المصافي العالمية يعرف أن تكرير البترول تطور اعتمادا على التقنيات والذكاء الاصطناعي أما سامير فهي معمل متقادم استهلك
ثم ان المطالبة بالتشغيل الهدف منه توريط الدولة ومعها دافعو الضرائب في معمل لن يشتريه أحد لتهالكه
وأخيرا… لو كانت المصفاة مشغلة اليوم تأكدوا أن ثمن الكازوال سيكون أغلى من ثمنه الحالي… بسبب كتلة الأجور:
تصوروا ميكانيكي عادي كان يشتغل في سامير ب 13000 درهم شهريا، أما الأطر فقد كانت تنعم بالملايين وهذا من أسباب الاغلاق… وأصحاب المليون ونصف و المليونين رواتب + تعويضات لما أصبحوا بعد التوقف يحصلون على الرواتب الدنيا بسبب الاغلاق هم الذين يطالبون بالتشغيل حتى يستأنفوا الريع…
وختاما
لا لتحميل أموال دافعي الضرائب المغاربة تكاليف تشغيل معمل منهك بالخسائر الفادحة 42 مليار + تجهيزات متقادمة علاها الصدأ ولم يعد صالحة سوى لسوق المتلاشيات…
أنشروا تعليق مواطن مطلع لا يبحث عن ريع من المال العام
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل مجرم خائن لوطنه
نريد تدخلا ملكيا عاجلا لفتح لاسمير ووقف توغل لوبي المحروقات الجشع والفاشل وناهب جيوب المغاربة ،بقيادة أخنوش وزبانيته
أين حلول وزيرة الانتقال الطاقي لشركة التكرير الوحيدة بالمغرب هدي 3 سنوات باش قالت 4 حلول واجدةلحل لمشكلة سامير ليكن في علمكم بلد كمصر عندو 8مصفات لتكرير النفط الجزاءر 4 وأمريكا عندها99 مصفةوالمغرب 0 مصفات!!!