أكدت معطيات واردة في تقرير رسمي توجه المملكة المغربية المتزايد نحو تخصيص مزيد من مشاريع الاستثمارات الجديدة لفائدة مشاريع متخصصة في “الهيدروجين والأمونيا الخضراء”، بنسبة تصل إلى 93 في المائة من إجمالي الاستثمارات الجديدة المرتقبة.
وفق معطيات تضمنها التقرير السنوي لـ”مديرية أملاك الدولة” التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، فإن مساحة الأراضي العقارية التي تم تخصيصها وتعبئتها لعدد من المشاريع الاستثمارية الكبرى من المرتقب إنجازها خلال السنوات القليلة القادمة، تُقدّر بحوالي 1,5 مليون هكتار، لصالح 454 مشروعا، بإجمالي استثمارات يبلغ 591 مليار درهم.
وذكر التقرير بهذا الخصوص أنه “تمت الموافقة برسم السنة الماضية (2022) على دعم 454 مشروعا من خلال توفير وتعبئة الأراضي التابعة للملك الخاص للدولة بمساحة إجمالية تتجاوز 1.4 مليون هكتار، من المنتظر أن تخلق 57 ألفا و728 فرصة عمل”.
8 مشاريع في “الطاقات الخضراء”
تهمين مشاريع الطاقة المتجددة، خصوصا إنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، على 93 في المائة من إجمالي الاستثمارات الجديدة، بحسب ما طالعته جريدة هسبريس الإلكترونية في التقرير سالف الذكر.
وحسب المصدر نفسه، فإن “الطاقات الخضراء”، التي ستشكل مستقبل العالم، تحمل مهمةَ إنجاز 8 مشاريع منها فوق التراب المغربي شركاتٌ مغربية وأجنبية لإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء.
وذكر تقرير مديرية أملاك الدولة أن هذه الشركات التي تعتزم القيام باستثمارات لإنتاج الهيدروجين والأمونيا الخضراء، هي: “طاقة المغرب” (TAQA MOROCCO)، وتجمُّعٌ يضم المجموعة الدنماركية “كوبنهاغن أنفراستراكتير بارتنر” (CIP)، والصندوق الاستثماري الدنماركي (AP Moller Capital)، إضافة إلى شركة “داهامكو” (DAHAMCO)، و”باور سير” (Power SUR)، وشركة “أورنكس بوجدور والعيون” (ORNX BOUJDOUR et LAAYOUNE)، وشركة “فالكون” (FALCON)، زيادة على مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) الرائدة في إنتاج الأسمدة عالميا.
جهات الصحراء تتصدر
اجتذاب الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية استثمارات ضخمة في إنتاج وتوزيع الطاقات المتجددة، لم يعد يحتاج إلى دليل، لا سيما أن 81 في المائة من المساحة المعبّأة، حسب أرقام مديرية أملاك الدولة، تتركز في جهتيْن من الجهات الثلاث الواقعة في الصحراء المغربية، هما جهة الداخلة-وادي الذهب بنسبة 55 في المائة من إجمالي المساحة الاستثمارية، وجهة العيون-الساقية الحمراء بـ25,68 في المائة، فجهة كلميم-واد نون ثالثة بنسبة 18,8 في المائة من عقارات الاستثمارات التابعة للدولة.
وأورد التقرير السنوي لمديرية أملاك الدولة في الشق المعنون بـ”دعم سياسات الاستثمار والبرامج الاستراتيجية للدولة”، وتحديدا ما يخص “تعبئة العقارات لصالح القطاعات الإنتاجية”، أن قطاعات عدة تتقاسم نوعية المشاريع الاستثمارية المبرمجة، إلا أن “حصة الأسد” منها تستحوذ عليها الطاقة، ثم الصناعة، فقطاع السياحة.
تعبئة عقارات تابعة لأملاك الدولة لفائدة مشاريع استثمارية لشركات وطنية وأجنبية، جاء تماشيا مع أبرز أهداف “ميثاق الاستثمار الجديد” الذي يسعى لرفع حصة الاستثمار الخاص إلى ثلثيْ الاستثمار الإجمالي بحلول 2035 مقابل الثلث حالياً، معتمداً على أنظمة تحفيزات ودعم وتعاقد محددة.
ولضمان جهود مواكبة الاستثمار الوطني والأجنبي على السواء، من خلال مديرية مختصة في إدارة وتدبير “أملاك الدولة” وعقاراتها، تدعم وزارة الاقتصاد والمالية سنوياً جهود تخصيص أراض وعقارات تابعة للدولة من أجل تشجيع الاستثمار الخاص، وهو ما يتم عبر تأجيرها بمقابل مادي منخفض في إطار أنظمة دعم يتم التفاوض بشأنها مع أصحاب المشاريع.
اتمنى ان يستفيد العاطلون من هذه المشارع. الاقتصادية الضخمة. فالشباب يرزح تحت وطأة الفقر والبطالة منذ سنين. تشجيع الشباب وتوفير فرص الشغل لهم . سيخفف من الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا. وسينقد الكثير من الأرواح التي تزهق في البحار بحتا عن الشغل من أجل العيش الكريم ومستقبل أفضل.على الحكومة أن تتخلص من انانيتها وتقوم بواجبها نحو الشباب خاصة .فكم من وعود وردية بمعناها من المسؤولين أثناء الحملات الانتخابية.ولكن لما يتمكنون من الحصول على المناصب يتبراون منا وينكروننا .
مرحبا بالاستثمار، لكن المشكل الحقيقي في هدا المجال هي الفرشة الماءية اضف على دالك هو ان القروض التي ستأتي بها هاته الشركات العالمية سيكون المغرب اي دافعي اموال الضرائب هم الضامن الاول لها.
هل من استثمار في قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والعدل؟ وخصوصا في شقه الذي يعنى بتحسين ظروف العيش الذي يحفظ كرامة الإنسان
يتطلب إنتاج الهيدروجين الأخضر طاقه كهربائيه كبيره و مياه وفيره لمن لا يعرف .
و سعر الكيلو الواحد هو 60 درهم ، و لكم ا لا ختيار
نتمناو من السلطات متنساش مشاريع تحليت المياه راه المغرب مهدد بالجفاف
هذه مشاريعهم الخاصة هم وحاشيتهم وارباحها تكدس في الجنات الضريبية اما الشباب فله البطالة والفقر في هذا البلد واصبح كل تفكيره في الهجرة و الحريك فرارا من اجمل بلد في العالم
اللهم زد في ذلك وبارك وانصر مولانا الغالي بالله سيدي محمد السادس رمز وحدتنا وقوتنا وعاش بلدنا المغرب حرا من طنجة إلى لكويرة ويعيش بشعار الله الوطن الملك
يتم الحديث عن مساهمة الملك الخاص للدولة في الاستثمار المنتج في غياب مدونة تنظم هذا الملك الذي يقترب من 3 ملايين هكتار حسب التصريح الرسمي .علما أن هناك مقترح قانون يتعلق بالملك الخاص للدولة تقدم به فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب منذ 10سنوات تم اقباره. كما اعدت وزارة الاقتصاد والمالية في شخص مديرية أملاك الدولة عن طريق مكتب الدراسات مشروع قانون موازي ما أن عرضته الأمانة العامةللحكومة في الأشهر القريبة على المجلس الحكومي حتى تم سحبه للتشاور والتجويد !!.
والجدير بالملاحظة أن مديرية أملاك الدولة لا تتوفر على مدير يرأسها منذ تعيين مديرها مديرا عاما للجمارك ، منذ ما يقرب من نصف السنة الذي هو أصلا منتسبا إليها.
التساؤل لماذا تتعامل الحكومة مع الملك الخاص للدولة العادي بهذه الطريقة؟؟؟
البترول و الغاز يؤثر كثيرا على ميزانية الدولة و يكهل جيب المواطن الضعيف. يجب البدائل كالطاقة النووية وغيرها حالا و ليس في 2050.