نظمت مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، اليوم الخميس بمقر ولاية أكادير، حفل توزيع مشاريع مدرة للدخل لفائدة 17 مستفيدا ومستفيدة من النزلاء السابقين بالفضاءات السجنية ونزلاء مراكز حماية الطفولة التابعين للنفوذ الترابي لعمالة أكادير إداوتنان.
وأفاد بلاغ صحافي، توصلت به هسبريس، بأن العملية تمت تحت إشراف وتنظيم مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء، ورئاسة والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان رئيس اللجنة الجهوية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأضاف البلاغ أن المشاريع التي أعدت للمفرج عنهم هي عبارة عن تجهيزات ومعدات موزعة بين مجالات المطعمة والصناعة والخدمات والتجميل تلائم طبيعة تكوين ومؤهلات المستفيدين المهنية والحرفية من جهة، وحاجيات سوق الشغل بالمنطقة من جهة ثانية؛ وهي موضوع اتفاقية الشراكة المبرمة بين المؤسسة واللجنة الإقليمية للتنمية البشرية المنوه عنها قبله.
وأورد المصدر ذاته أن الحفل تخلله تقديم المؤسسة شريط توثيقي مصور يعرف بالفئة ويميط اللثام عن خصوصيتها واحتياجاتها، تلاه عرض قدمه أحد أطر المؤسسة أمام والي الجهة وكافة المسؤولين القضائيين والإداريين والفاعلين الحقوقيين والاقتصاديين ورجال الإعلام ومكونات المجتمع المدني بالجهة يوضح استراتيجية المؤسسة ومقارباتها ومجالات تدخلها وعملها مع الفئة سواء في إطار إعادة الإدماج خلال مرحلة العقوبة السالبة للحرية في إطار إعادة الإدماج أو في مجال الرعاية اللاحقة بعد معانقتهم للحرية.
وأشار البلاغ إلى أن مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء تعمل على النهوض بالبرامج الإدماجية التي يسهر عليها الملك محمد السادس داخل الفضاءات السجنية والتي توليها المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أهمية كبيرة وتؤديه باحترافية عالية باعتبار السجن محطة ثانية، وفرصة جديدة للنزيل قصد إصلاحه وتأهيله بما يتفق والقيم الحميدة داخل المجتمع، مبرزا أنه عمل تسترسل فيه المؤسسة بعد الإفراج قصد إدماج مثمر في النسيج الاجتماعي والاقتصادي، إنشادا لدرء حالات العود إلى الجريمة ومحاصرة محاضنها.
ماذا تعني هذه المفارقات ، عسكري قضى ثلاثون سنة بالصحراء دفا عا عن وحدة مملكتنا الترابية يتقاعد براتب 1500 درهم ، لا تكفيه و لو في كراء بيت ، و ها هو سجين كل المؤسسات تحضر لتسليمه مشروعا مذرا للدخل، و ما على العسكري الذي تزوج عن عمر أربعين سنة سوى التوجه للموقف للعمل مع الفلاحين بثمن 70 درهم لليوم ، أما السجين فدخله مضمون، هذا ان لم يرتكب جريمة أكبر من الاولى و يدخل مرة ثانية للسجن .
يعني السجين سبصبح أحسن من أصحاب الشواهد
هذا يعني ان من اراد التكوين والشغل المضمون عليه ان يرتكب جريمة ما ليدخل السجن والحصول على هذه الامتيازات
السجين يجب ان يكتب في بطاقته الوطنية سجين سابق وسبب دخوله السجن لكي يخجل من نفسه