قالت النقابات الأكثر تمثيلية إن “اقتراب مشروع قانون المالية لسنة 2026 من المسطرة التشريعية بدون إشراك التنظيمات النقابية، وتهريب الحوار الاجتماعي للسنة الثالثة تواليا نحو أبريل، يختبر مدى جدية الحكومة ومصداقيتها في الدفاع عن المعنى الاجتماعي للسياسات العمومية”، مشددة على أن “تكرار الأمر يتنافى مع مبدأ الشراكة ويقوّض منسوب الثقة بين الحكومة والمركزيات النقابية”.
واعتبرت النقابات أن هذا المشروع، الذي يُعدّ آخر قانون مالية في عمر الحكومة الحالية، “كان يفترض أن يُشكل محطة نوعية لتعزيز التشاركية وتحقيق انفراج اجتماعي حقيقي، خاصة في ظل تصاعد مؤشرات الاحتقان واتساع رقعة الاحتجاجات الاجتماعية”، مضيفة أن “تجاهل الحوار في هذه المرحلة الدقيقة يعكس استمرار الحكومة في التعامل الموسمي والشكلي مع مؤسسة الحوار المركزي”.
“النقابات ممتعضة”
الميلودي المخارق، الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، قال إن “مأسسة الحوار الاجتماعي كانت تقضي بأن يُعرض مشروع قانون المالية للسنة المقبلة ضمن جدول أعمال جولة شتنبر التي تتخطاها الحكومة لثلاث سنوات متتالية”، مشيرا إلى أن ذلك يحدث “حتى إذا كانت هناك إجراءات تنوي الحكومة اتخاذها، مثل مواصلة التخفيض الضريبي على الأجور، أو الزيادة في الأجور، أو الرفع من التعويضات العائلية المخصصة للأطفال”.
وأضاف المخارق، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه من بين النقاط التي تتم مناقشتها ضمن الحوار الاجتماعي، لأنها من النقاط الجوهرية التي تدخل في إطار قانون المالية”، وتابع: “لكن للأسف، لم تقم الحكومة بالدعوة إلى جولة أساسية من جولتي الحوار الاجتماعي، ونحن نسجل هذا الأمر بكل امتعاض وأسف واستياء”.
وتفاعلا مع سؤال حول الجدل الذي رافق عرض التوجهات الكبرى لمشروع قانون المالية من طرف وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، خارج المغرب، أورد المتحدث أن “مضامين هذا القانون وتوجهاته تعني المغاربة أولا وبشكل حصري”، معتبرا أن “عرض مضامينه أو التعبير عنها يجب أن يتم داخل المؤسسات الوطنية، سواء أمام التنظيمات السياسية والنقابية، وبالضرورة المؤسسة البرلمانية والتشريعية التي ستتولى توسيع النقاش بشأن هذا المشروع”.
وتأسف الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل لكون “آخر قانون في عمر هذه الحكومة يصل إلى مراحله الأخيرة ليعرض على البرلمان من دون إشراك الفاعلين الاجتماعيين أو الأخذ برأيهم فيه وفق آليات تفاوضية فعلية”، موردا أن “هذا يختبر مدى جدية الحكومة في مأسسة الحوار الاجتماعي”.
“توجه معروف”
قال عبد القادر العامري، عضو المكتب التنفيذي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إن “تغييب النقابات خلال مرحلة صياغة التوجهات الكبرى لمشروع قانون المالية لسنة 2026 يبين أن النهج الذي تتبعه الحكومة هو بمثابة تجاوز صريح للاتفاقات التي تم التوصل إليها سابقا، خصوصا اتفاق 30 أبريل، الذي نصّ على ضرورة عقد جولات دورية للحوار الاجتماعي”.
وأضاف العامري، في تصريح لهسبريس، أنه “بدلا من أن نرى انخراطا حقيقيا من طرف الحكومة في إشراك الفاعلين الاجتماعيين، وعلى رأسهم النقابات الأكثر تمثيلية، نجد أن الحكومة إلى حدود الساعة لم تُطلق أي مبادرة ولم تُشرك أحدا، خصوصا أن قانون المالية، حين يُصادَق عليه، هو الذي يُحدِّد الصورة المالية الكاملة للسنة بأكملها. وبالتالي، فإن غياب إشراك النقابات يُفقد هذا القانون جدواه الاجتماعية”.
وسجل القيادي النقابي أن “الميثاق الذي تم توقيعه من أجل إرساء مؤسسة للحوار الاجتماعي، يحتم على الأطراف أن تعقد اجتماعاتها بشكل دوري ومنتظم، بعيدا عن المزاجية أو الموسمية أو الارتباط بالمناسبات”، وتابع: “لكن رغم كل التذكيرات والبيانات والبلاغات التي نصدرها، لا تزال الحكومة تُمعن في الاستخفاف بالمؤسسة الخاصة بالحوار الاجتماعي”.
وشدد المتحدث عينه على أنه “في ظل هذه المطالب المتزايدة التي برزت في الساحة من خلال احتجاجات الشباب، ومن خلال الوضعية العامة للمواطنات والمواطنين، كان من المفترض أن تُمنح أهمية كبرى لقانون المالية لهذه السنة، بحيث يتجاوب مع متطلبات الواقع، ويعالج القضايا الاجتماعية الملحّة، ويوجه الاستثمار والاهتمام إلى القطاعات الحيوية والأساسية مثل التعليم والصحة”.
كيف ان الحكومة قامت بإعداد مشروع قانون المالية لسنة 2026 دون أن تتداول في توجهاته العامة من قبل المجلس الوزاري علما ان المادة 46 من القانون التنظيمي للمالية تنص على ما يلي( يتولى الوزير المكلف بالمالية تحت سلطة رئيس الحكومة إعداد مشاريع قوانين المالية بناء على التوجهات العامة المتداول بشانها في المجلس الوزاري طبقا للفصل 49من الدستور )
اي نقابات تتحدثون عنها هل في المغرب نقابات ،النقابات مشات عند الله ،بل هناك فقط كامبرس للنقابات بحيث الاخراج للحكومة ومن يقوم بدور النقابات علي التنفيذ وكفانا شر القتال
لا فرق بين النقابات والحكومة فهم متفقون على أداء مسرحية لا نهاية لها، لذلك سوف تبقى الأمور على حالها الى ما لا نهاية.
هل فعلا هناك نقابات؟ وهل فعلا هناك أحزاب؟
Il reste un a ce gouvernement et après les marocains vont la chasser en votant contre ses partis
من المنتظر ان ينعقد المجلس الوزاري اليوم للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة ٢٠٢٦ بعد ذلك سينعقد المجلس الحكومي للتداول في مشروع نفس القانون بمعنى ان الحكومة ستتمكن في ظرف قياسي لا يتجاوز بضع ساعات في تنزيل التوجهات و ترجمتها في صورة مشروع و الحال انها بدات في اعداد المشروع في مارس من نفس السنة و ذلك طبقا لمرسوم اعداد و تنفيذ قانون المالية اذن نحن امام مسطرة معيبة و غير واضحة
النقابات تبحث عن الكعكة، أما فيما يخص مصالح المواطنين فإنها توظف هذه الورقة للضغط على الحكومة.
للإشارة تم انتخاب السيد لشكر للولاية الرابعة كأمين عام لحزب الاتحاد الاشتراكي، فكيف لهؤلاء المسؤولين الذين عمروا كثيرا في تسيير شؤون البلاد ولا يفتحون الباب أمام الشباب أن تنتظر منهم الجديد.
لا حياة لمن تنادي ✋️.
أصبح الأمر عادة ، و سنتطبع عليها ،نفس ما حصل في السنة الماضية و مر كما تمر سحابة الصيف، و ان كان الأمر لم يمر على المختصين و رجال القانون المعنيين بسمو الوثيقة الدستورية، تحليلك في محله
المسطرة غير دستورية بالمرة و تعيدنا إلى العام الماضي كيف للحكومة ان تتدارس الخطوط العريضة و التوجهات العامة لمشروع قانون المالية في ساعات ؟
وجهة نظر أستاذ التعليم العالي صائبة
نأمل في مشروع قانون المالية ان يحقق العدالة الضريبية بانصاف الطبقة المتوسطة التي تتكلف نفقات التعليم والصحة وخدمة الدين المخصص للسكن و شراء سيارة للتنقل اليومي للعمل دون اي تخفيض في مقدارها لصالح الاسرة حيث يؤدي رب الأسرة نفس نسبة الضريبة على الدخل التي يؤديها الاعزب بالرغم من ان رب الأسرة دخله مشمول بعدة نفقات تقلل الدخل المذكور من خمسين الى ستين في المئة فبلجيكا وهولندا تاخد بهذه القاعدة حيث يتم التحفيظ من مقدارها (هولندا) و حدفها( بلجيكا) لصالح الاسرة مقارنة مع الفرد العازب
وكأنك تقرح سيناريو مسرحية…
الكل يعلم أنه في المغرب ومع حكومة اخنوش، الحكومة هي النقابات، والنقابات جزء من الحكومة و هما معا ابنا عم بعض، فعلى من تضحكون ؟؟؟
وجب على هذه الحكومة أن تقف على ملف الالحاق ووضع رهن الاشارة و التفرغ حينها ينكشف النقابي الحقيقي والسياسي الحقيقي وعندها مرحبا بالاتفاق والدفاع عن الطبقة العاملة من بيته من زجاج كيف تريده ان يرمي بالحجارة وجب الوقوف على هذا الملف بشكل جدي بحيث ان هناك العديد من رجال التعليم مستفيدين من هذا الامر ولهم مصلحة في هذا الوضع اتمنى من الوزير ان يقف على هذا الملف وعندها سيكتشف ان الخصاص سيكون قليل او يمكن ان يكون فائض في بعض الأقاليم كيف لوزارة تشتكي من نقص ولها اطر ملحقين بقطعات اخرى وجب إلغاء او إعادة الملحقين إلى وزارتهم الام
قبل أي لقاء وأي إتفاق بين الحكومة والنقابات يجب أولا وقبل كل شيء حل الملفات العالقة والتي وقعت بين الأطراف المعنية ولم ينفذ إلى يومنا هذا، نقطة إلى السطر.
المتقاعدون ما محلهم في الإعراب في ميزانية 2026
الطبقة الاكثر تضررا والتي أفنت صحتها وعمرها في خدمة البلاد وهم المتقاعدون الذين أصبح جلهم يطلبون الصدقة في الشوارع ذنوب هذ الشيوخ لي يخرجو فيكم
تاخر فتح ااحوار الاجتماعى بين الحكومة و النقابات عجلت سخط الطبقة العالمةعلى النقابات و الحكومة
2025 واجور المغرب اغلبها لا يتعدى 5000 درهم شوهة بلاد مشات
إننا نوجه إليكم هذا النداء العاجل بعدما بلغ الحيف مداه، حيث تفاقمت الفوارق غير المبررة بين معاشات المتقاعدين باختلاف سنوات الإحالة على التقاعد، إذ نجد متقاعدي سنوات سابقة يتقاضون معاشات أعلى من متقاعدي 2025 رغم رتبتهم وأقدميتهم الأطول.
إن هذا الوضع يمثل ظلمًا صارخًا وخرقًا لمبدأ العدالة الاجتماعية، ويكشف مسؤولية مباشرة للقانون الجائر الذي سنّه حزب العدالة والتنمية في عهد عبد الإله بن كيران، والذي أفرز جيلاً من المتقاعدين الفقراء.
وعليه، نطالب السلطات بإلغاء هذا القانون فورًا، وتعويض المتضررين، وضمان المساواة والإنصاف بين جميع المتقاعدين دون تمييز.
اذا كان هناك نقابيون شرفاء فنريد الزيادة الزيادة الزيادة في اجور المتقاعدين لا اقل ولا اكثر وبدون التفاف ولا دوران ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لا نقابة ولا حكومة الا من رحم الله اشياء غريبة اشنوا هدا واقع نعيشه اين نحن واين ذاهبون واي طريق نشد رحال راه الريحة عطاة حسبي الله ونعم الوكيل اللهم غرج الطرح بسلام اللهم ارحمنا فوق الأرض وسترنا تحت الارظ وسترنا يوم العرض ومن يعمل متقالة الضرة خير يره ومن يعمل متقالة الضرة الشر يره صدق الله العظيم
صحيح اكبر المتضررين هم المتقاعدون الجدد اشتغال أكثر وراتب تقاعد اقل . إن كان ولا بد من إصلاح كان يجب أن يقتصر على السن ولا يشمل النسبة فهذا حيف كبير تشتغل الى 63 سنة واكثر وتحتسب نسبة 2 في المائة كأنه تقاعد نسبي بالنسبة لما قبل إصلاح 2016 الذي اقرته حكومة بنكيران والتي أضرت بالطبقة الفقيرة والمتوسطة وقالت عفا الله عما سلف. نسأل الله العلي القدير ان يرينا فيهم عظيم قدرته في الدنيا قبل الاخره
اوا انتم من بعتم الموظفين والعمال حينما وافقتم على قانون الاضراب