مصالح الأوطان تتجاوز العقائد والعواطف

مصالح الأوطان تتجاوز العقائد والعواطف
أرشيف
الأحد 27 دجنبر 2020 - 01:21

سقوط جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفييتي درس لكل الأنظمة السياسية التي ترهن شعوبها ودولها للعقائد الدينية أو الإيديولوجية بأن مصيرها الزوال أو التفكك. فلا نظام خارج حركية المجتمع والتاريخ والواقع. فقانون الطبيعة: “البقاء للأصلح” الذي تخضع له الكائنات الحية تخضع له كذلك المجتمعات والدول والثقافات وحتى الأفكار. فكما تتغير المصالح تتغير بالضرورة الأفكار المؤطرة لها. فالأفكار كالأحكام الفقهية تدور مع عللها وجودا وعدما. وأي نظام (سياسي، أو اجتماعي، أو اقتصادي..) يستعصي عن التطور أو يناهضه، أي يفتقد لخاصية المرونة والقابلية للتطور، سيسري عليه قانون الطبيعة، بحيث تتجاوزه الأحداث والوقائع. والمغرب، لا يشذ عن هذا القانون، بل يخضع له كبقية الشعوب والأنظمة. والتطور يكون على مستويات عدة وبتجليات مختلفة، ومنها تقدير المصالح العليا للوطن وحسن اقتناص الفرص في اللحظة المناسبة. ذلك أن إضاعة الفرص تكون تكلفتها غالية وقد تضيع ويضيع معها الشعب والوطن. ولعل القضية الفلسطينية خير تجسيد لضياع الفرص وضياع الشعب وضياع الوطن. فالعواطف والعقائد لا تصنع الأوطان، بل قد تدمرها أو تضيعها. ومن يسيء قراءة الواقع أو يتعالى عليه يجني الخيبات والخسائر. إذ بالعودة إلى نص قرار التقسيم لأرض فلسطين إلى دولتين، نجده يضمن للفلسطينيين حق إقامة دولة ودستور إلى جانب دولة إسرائيل (تنشأ في فلسطين الدولتان المستقلتان العربية واليهودية، والحكم الدولي الخاص بمدينة القدس المبين في الجزء الثالث من هذه الخطة، وذلك بعد شهرين من إتمام جلاء القوات المسلحة التابعة للسلطة المنتدبة، على ألا يتأخر ذلك في أي حال عن 1 أكتوبر/تشرين الأول 1948). فمن لا يحسن قراءة المتغيرات الجيو سياسية سيحصل له ما حصل ويحصل للفلسطينيين؛ إذ كلما رفضوا الممكن صار مستحيلا وضاقت أمامهم الخيارات وتقلصت مساحة المناورة بتقلص الأرض.

من هذا المنطلق، علينا كمغاربة أن نتخلى عن العواطف والعقائد لنحسن تقدير المصالح العليا لوطننا. ذلك أن قرار الاعتراف الأمريكي بالسيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية أنضجته جهود دبلوماسية حثيثة ومكثفة، ومن حق الشعب أن يجني ثمارها ويستثمر نتائجها لتأمين الوحدة الترابية ضد مخططات الانفصال والابتزاز والتآمر. هي فرصة تاريخية لا يمكن للمغرب أن يضيعها كما ضيع الفلسطينيون فرصة التقسيم التي لن ينفعهم الندم ولا حتى النضال لاستدراكها. وعلينا كمغاربة أن ندرك أن خطاب “التآمر” و”المقايضة” و”الخيانة” الذي يردده تجار القضية الفلسطينية من أبنائها ومن غيرهم، هو الذي أضاع على الفلسطينيين كل الفرص في إقامة دولة مستقلة. والانخداع بهذا الخطاب أو الخضوع له سيزيد وضعية وحدتنا الترابية تعقيدا وفرص حسمها ضياعا. فإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل هي في الواقع استئناف وتمتين للعلاقات والروابط التي كانت دائما موجودة بين المغرب وأبنائه اليهود الذين هاجروا إلى إسرائيل بسبب الاضطهاد النازي لليهود. ومع هذا الاستئناف ستكون فرص زيارة اليهود للمغرب متاحة ومباشرة دون المرور على دول أخرى. وتجدر الإشارة إلى أن اليهود المغاربة أكثر تشبثا بمغربيتهم وحنينا إلى أرض آبائهم وأجداهم. إذ تكفي الإشارة إلى أن بالمغرب 500 ضريح يقدسها اليهود ويزورونها سنويا في موسم “الهيلولة”.

ومعلوم أن الملك محمد الخامس رحمه الله عارض طلب هتلر تسليمه اليهود أو طردهم من المغرب. هذا الموقف ما زال يؤثر على اليهود ويدينون للملك به وبشجاعته رغم أن البلد كان تحت الاستعمار. ففي تصريح صحفي قال رئيس الطائفة اليهودية في مدينة مراكش، جاكي كدوش إن “الأمر احتاج شجاعة كبيرة”. نتيجة لهذا الموقف الشجاع، يؤكد السيد كدوش: “اليهود ظلوا ممتنين لموقف الملك، فهو من أنقذ حياتهم ورفض تسليمهم للألمان الذين كانوا يحكمون العالم حينها ويحرقون اليهود”. وهذا الذي جعل اليهود المغاربة يعلقون إلى اليوم، صور الملك الراحل محمد الخامس في منازلهم عرفانا منهم بقراره الشجاع وحبا له ولوطنهم المغرب. هذا الرصيد الوطني والروحي الذي يوفره اليهود المغاربة لوطنهم المغرب هو الذي يسعى المغرب لاستثماره من أجل السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس قيام دولتين. فالمغرب يدرك أن اليهود المغاربة يحملون نفس ثقافة التسامح التي يتشبع بها الشعب المغربي، ومن ثم ستكون إعادة العلاقة الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل فرصة مواتية لليهود المغاربة لدعم جهود السلام وإعادة المفاوضات الجادة بين الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، بهدف إنهاء الصراع. وقد سبق للملك الراحل الحسن الثاني أن نوه بهذه الخاصية حينما قال “حين يرحل يهودي من المغرب، فإن البلد يخسر مواطنا، ولكنه في المقابل يكسب سفيرا”.

لا شك أن المغرب بإعادة علاقاته الدبلوماسية مع إسرائيل ستتوفر له فرص أكثر لاستثمار هذا الرأسمال المادي واللامادي من أجل خلق أجواء الاطمئنان والثقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وما يزيد من فرص النجاح أن اليهود المغاربة الذين يتجاوز عددهم في إسرائيل المليون نسمة يشكلون قوة سياسية مؤثرة داخل إسرائيل، ويحتلون مواقع قيادية ومراكز حساسة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والثقافية والإعلامية وغيرها. ونظرا لوزنهم السياسي والانتخابي (مليون من أصل ستة ملايين إسرائيلي) يبذل زعماء اليمين الإسرائيلي جهودا لاسترضائهم قصد الحصول على أصواتهم في الانتخابات. فقوتهم السياسية والانتخابية جعلت نتنياهو يختار 10 وزراء من أصل مغربي، أي ثلث أعضاء حكومته بالإضافة إلى رئيس الكنيست.

سيكون للمغرب، إذن، صوت مسموع داخل الحكومة الإسرائيلية وباقي مراكز القرار، سيمكنه من تلطيف الأجواء بين الإسرائيليين والفلسطينيين وإحياء المفاوضات بينهم لإنهاء الصراع الذي طال عقودا. من هذا الجانب، سيقدم المغرب خدمة مهمة للقضية الفلسطينية إلى جانب الدعم المادي والسياسي الذي يبذله. أي أن المغرب سيوفر وساطة فعالة وإيجابية ومفيدة بين الطرفين المتصارعين. فالعلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل توفر للمغرب مفاتيح مهمة لفائدة القضية الفلسطينية لم ولن توفرها حالة الصراع وقطع العلاقات. فليس مطلوبا من المغرب أن يحارب نيابة عن الفلسطينيين أو يرسل جيشه للقتال هناك، وحين قررت الدول العربية سنة 1973 خوض الحرب ضد إسرائيل، كان الجيش المغربي في طليعة الجيوش العربية وحارب ببسالة وقدم شهداء. أما اليوم، فلا مجال لقيام حرب عسكرية مباشرة في ظل تعدد جبهات النضال ووسائل الدفاع عن القضية الفلسطينية.

إن الدفاع عن القضية الفلسطينية لا ينبغي أن يكون على حساب المصالح العليا للوطن ولا أن يتعارض معها. وعلى الذين يتهمون المغرب بما يتهمون أن يخبرونا ويخبروا الشعب الفلسطيني عن حصيلة الدعم الذي قدمته أنظمة إيران الملالي وليبيا القذافي وعراق صدام وسوريا الأسد وجزائر بومدين وباقي الجنرالات غير تحويل الممكن إلى مستحيل ثم إلى أحلام، ثم تشديد الخناق على المواطن الفلسطيني البسيط الذي كان وطنه “على مرمى حجر”.

‫تعليقات الزوار

21
  • تخربيق
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 06:34

    البقاء للإصلاح عبارة واقعية جميلة، وهل التجسس على الصحفيين كشخص كشف على خدام الدولة من شبه دولة غير شرعية، يعتبر صلاحا، وانها تريد الخير المغرب، دائما اقول، الشعب هو غير النظام.

  • فريد
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 09:08

    إلى قبل بعض سنوات لاأحد كان يستعمل إسم إسرائيل والكل يردد إما العدو الصهيوني أو الإحتلال الصهيوني أو…وكانت تُقام مظاهرات مليونية في الرباط تضامنا مع الشعب الفلسطيني ،واليوم وبفضل الرئيس ترامب وتحرير معبر الكركرات من قطاع الطريق الموالين للبوليساريو وكون ثلث أعضاء الحكومة الإسرائيلية من أصل مغربي،علينا بين عشية وضحاها أن ننسى الماضي وآلامه وندرك أن من مصلحة المغرب(أو النظام المغربي؟) إقامة علاقات رسمية مع إسرائيل لأن ذلك سيعيد الرواج إلى سياحتنا التي كادت أن تنقرض بفعل كورونا،وسيدعمنا بالتكنولوجيا المتطورة جدا(خصوصا في مجال التجسس)،وستسثمر 5 مليار دولار أمريكي في الأقاليم الصحراوية لأن ال5 مليار التي حصلنا عليها كهبة من دول البترودولار لم نعرف أين دهبت ونحن الذين لايعرفون أي شيء وما نحن إلا خداما للأعتاب الشريفة وجنودا مجندين ورائها.

  • aleph
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 11:07

    مقال متصهين بامتياز، ويغرف من البروباغندا الكاذبة فيقدم آدعاءات يستحيل أن يثبتها لأنها كاذبة:
    1ـ “البقاء للأصلح”: مفهوم درويني في مجال علم الأحياء وليس في مجال التطبيع مع كيان الإجرام الصهيوني.
    2ـ “فكما تتغير المصالح تتغير بالضرورة الأفكار المؤطرة لها”: مصلحتي أن أقتل جاري وأستحوذ على ماله وزوجته. فهل هذا هو العالم الذي يبشرنا به صاحب المقال؟
    3ـ “ولعل القضية الفلسطينية خير تجسيد لضياع الفرص”: بروباغندا صهيونية كاذبة. الكيان الصهيوني حدد لنفسه منذ البداية هدف آستيطان فلسطين، كل فلسطين. والفرصة التي أضاعها الفلسطينيون هو تقديم التنازلات لهذا الكيان وليس العكس. فكلما قدم الفلسطينون التنازلات إلا وآزدادت شهية الصهاينة لمزيد من القضم والضم.
    4ـ “وتجدر الإشارة إلى أن اليهود المغاربة أكثر تشبثا بمغربيتهم”: تلفيق. يستحيل عليه أن يثبت هذا ببحث ميداني علمي. اليهود المغاربة هاجروا لكيان الإجرام في الخمسينات، وذلك الجيل مات. أحفادهم لا يحسون بأي ولاء إلا لكيان الإجرام الصهيوني. ويستحيل أن يجد منهم من هو مستعد للتجند في الجيش المغربي. وفي المقابل كلهم مجندون للدفاع عن كيان الإجرام الصهيوني.

  • تازة قبل غزة .
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 12:46

    ما نحن بصدده من اعتراف أمريكي بسيادة المغرب على صحرائه هو نتاج لدبلوماسية مغربية حكيمة وواعية استمرت سنوات حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه فالحقيقة أن الديلوماسية المغربية لعبت دورا كبيرا في إقناع المجتمع الدولي بعدالة قضيتها . ترجم هذا في اعتراف أكبر دولة في العالم بسيادة المغرب على صحراءه والاعتراف بحق المغرب بممارسة سيادته على كامل ترابه تأكيدا للوحدة الترابية المغربية . وهذا يمثل نقطة تحول تاريخية وإنجازا كبيرا تترتب عليه العديد من الأمور لأن الاعتراف الأمريكي تم توثيقه في السجل الفيدرالي الأمريكي الذي يعتبر بمتابة الجريدة الرسمية الأمريكية وبالتالي هذا سوف يكون حافزا للكثير من الدول للحدو على على الولايات المتحدة ويمثل نموذجا بالنسبة لها . وما اقتراح تعيين أمين عام جديد معروف بمواقفه الداعمة للحل في إطار الوحدة إلا بداية لتفعيل لهذا التوجه الجديد رغم اعتراض جبهة الخزي والعار ذات التوجه الراديكالي المتهالك المستحيلة التنزيل .

  • Said
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 12:53

    تحليل مبني على كل أنواع التناقضات الممكن تصورها الدعوة إلى التخلي عن الموروث الديني والتشبث بالموروث المخزني. التغني بالوطنية والتطبيل للسلطة. مزج غريب بين الشعب والسلطة وربط كل ماهو شعبي ووطني بالسلطة ومادونه بالتخلف.
    ترديد أساطير تاريخية عن اليهود وهتلر ومحمد الخامس في فترة لم يكن المغرب يمتلك فيه قرار تعيين مقدم حي دون موافقة سلطة الاحتلال
    الازدهار والتقدم لايحصل بالتدجيل والتدليس ولايصنعه الدجالون والطبالون والباحثون عن عن موقع إبهام في حذاء السلطة لكي يشبعوه تقبطلا وتمسحا طمعا في إرضائها

  • تازة قبل غزة .
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 13:06

    ما يكذب زعمك سيد ألف هو الولاء والحب الذي يكنه الجيل الثاني والثالث من أبناء المهاجرين المغاربة في الديار الأوربية لبلدهم الأجداد . إلا إذا حاز أن تسقط قناعتك الخاصة والشاذة في التنكر لبلد الأجداد على الجميع كما توضح تعليقاتك السابقة التي تجعل كل يهودي صهيوني رغم أنه ليس من الحكمة وضع كل البيض في سلة واحدة .

  • топ
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 14:29

    aleph
    تقول/.. مصلحتي أن أقتل جاري وأستحوذ على ماله وزوجته. فهل هذا هو العالم الذي يبشرنا به صاحب المقال؟/
    مقالالأستاذ يستحق أن يكون مرجعية دراسية في مناهج التعليم المدرسية ليتعرف نشئنا على التاريخ الحقيقي غيرالذي ندرسه لهم منذ نشئتهم.فالمبشربه هو حقيقة لا مناص عنها وأصبح يدركها الجميع أن المؤمنون الصهاينة نسبة لجبل داود -جبل صهيون-الذي أقيم عليه عهد الإلاه لهم في أنهم سيُنصروا و ينتصروا على أعدائهم. يُقال”البادئ أظْلم”تاريخيا نبي الإسلام قتّل في اليهود الصهاينة من جيرانه في الجزيرة حيث أخرجهم واستحود على مالهم ظلما وطردهم وهذه الأخلاق مازالت مستأصلة في الخلايا الإسلامية النائمة إلى الآن.
    “البقاء للأصلح” مفهوم درويني… وفي نفس الوقت مفهوم تطبيعي مع الأخلاق الكونية والقيم للشعوب المتحضرة في ق21 وليس أخلاق وقيم قبيلة القرن1 التي تنادي بها.
    قانونيا القضية الفلسطينة الإسرائيلية في الأمم المتحدة يطلق عليها قضية أرض متنازع عليها والقوميون يسمونها بالإحتلال لهذا الفلسطيزون يساوون قضيتهم بالبولي زاريو في أنه إحتلال وأنت مازلت لم تفهم هذا يامتخلف. يهودي مغربي واحد خير من مائة من أمثالك
    أنشرو

  • aleph
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 14:44

    6ـ تازة قبل غزة

    قلت لك في تعليق سابق أنه عندما يتعلق الأمر بكيان الإجرام الصهيوني تصبح بطلا مغورا في التحاليل الغريبة اللامنطقية.
    أنا نفسي مغربي مقيم في أوروبا الشمالية وأحمل جواز سفر أوروبي وأُعتبر من الجيل الثاني. ولأكون أكثر دقة، وحسب تعبير السوسيولوجيين، من الجيل 1.5 لأنني غادرت المغرب لألتحق بأسرتي في أوروبا وأنا في سن 17 سنة. وهذا يجعل مني مرحلة وسطى بين الجيل الأول والجيل الثاني حسب السوسيولوجين. وأبنائي يُعتبرون من الجيل الثالث. وعندما أذهب وأسرتي إلى المغرب في عطلة، تكون تلك أحد أجمل ما يعيشه أبنائي. وأجمل شيئ عندهم هو عندما يسمعون كل من حولهم في الشارع يتكلم العربية. زيارة المغرب بالنسبة لهم ليس عطلة وإنما حجًّا لأرض الأجداد وعودة للجذور. وعندما أريد أن أناكفهم أقولهم “أنتم ….” وأذكر إسم بلد إقامتنا، فيحتجون بشدة ويؤكدون أنهم مغاربة وبس. كل هذه القصة الطويلة العريضة لأؤكد أن فعلا مغاربة العالم من الجيل الثاني والثالث وووو في الأغلب الأعم يعشقون المغرب ويعتبرونه جزء ا من كينونتهم.
    يتبع …

  • aleph
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 14:59

    6ـ تازة قبل غزة
    تتمة …
    لكن الإسرائيليين من أصول مغربية شيئ آخر. هؤلاء تعرضوا، مثلهم مثل كل يهود الكيان، لغسل دماغ من طرف الصهاينة عن طريق المدرسة والإعلام والجيش. صنعوا منهم صهاينة يعتبرون الكيان الصهيوني أرض الميعاد وأرض الأجداد، وأنهم فقط عادوا لجذورهم. وأن كل العالم يتربص بهم ويكرههم، وأنهم فقط آمنون في ذلك الغيتو المسمى “إسرائيل”. هم بُرمجوا على حب كيان الإجرام وحده وآعتباره هو الوطن والحضن الآمن. ويذكرونهم بالهولوكوست وبالإبادات والملاحقات والإذلال والتنكيل الذي تعرض له اليهود عبر التاريخ من طرف الأمم الأخرى. وهذا التلقين الأيديولوجي يخلق من سكان ذلك الكيان صهاينة يدينون بالولاء لكيانهم فقط ولا يشركون به أحدا. وهذه التنشئة وراءها علماء نفس وخبراء ضالعون في الميدان مهمتهم هو صنع شعب “إسرائيلي” واحد مؤمن فقط بكيان الإجرام ولايشرك معه في الولاء أحدا، لا المغرب ولا أطلنتيس ولا جزر الوقواق.

  • و من الدعاية ما قتل
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 16:11

    بعد نضال مستميت من قبل الحركات اليهودية و ضغط من الجالية اليهودية في مراكز القرار أعلنت بريطانيا انسحابها من المنطقة و منح الاستقلال للدولة اليهودية الناشئة مع ما أثار ذلك من احتجاجات و سخط لدى الفئة التي تقدم نفسها كعربية ، عمت الاضطرابات وصلت القضية آنذاك إلى الجهات الدولية حيث اعتمد هناك قرار تقسيم البلاد إلى دولتين يهودية و عربية فرُفِض هذا القرار و تم اللجوء إلى استخدام القوة بالاستنجاد بمصر ثم جاءت الهزيمة وبالا على الجميع بما فيها مصر التي لم يبتلع قادتها العسكريين طعم الهزيمة فكان الانقلاب العسكري الذي أطاح بالملكية هناك و بدأ فيها و منها شحن الناس بالشعارات الحقودة و الكراهية العمياء للدولة الوليدة ثم إلى تعصب عام أسهم في انتشار الحركات الإسلامية و تدهور وضع الحركات المتمدنة ثم إلى وضع مأساوي عام بعد اغتيال الرئيس لقاء إمضاء اتفاق السلام ، مصير مصر كان في النهاية أقل مأساوية من الدول التي اتبعت النهج نفسه و أعني ليبيا +سوريا + العراق +الجزائر +لبنان

  • مواطن مغربي
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 16:33

    يرى الكاتب أن مصالح الأوطان تتجاوز عقيدة المسلمين المغاربة، ونسيَ أن شعار المملكة المغربية هو : الله – الوطن – الملك.
    وحسب هذا الشعار فعقيدة المغاربة تسبق الوطن؛ والمغاربة المسلمون يؤمنون أن تمسكهم بعقيدتهم أوّلاً لا يضر أبدا بمصالح وطنهم.

  • تازة قبل غزة .
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 19:09

    للأمانة وجب الإشارة إلى أن الإعتراض الجزائري المعلن على لسان العملاء المغرر بهم بأرض تندوف كان على تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة يميل للطرح المغربي الذي يعطي لساكنة المنطقة صلاحيات تدبير الشأن اامحلي من داخل بنود البيعة والسيادة ، وليس على تعيين أمين عام جديد للأمم المتحدة . لذالك وجب التدارك والتصحيح ولاءا للمصداقية والمنطق .

  • Amaghrabi
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 19:49

    الى الاخ الكريم المعلق مغربي رقم11,اخي الكريم ,في اعتقادي الفطري ان شعار “الله الوطن الملك” اولا شعار يخص المغاربة ولا نفرض هذا الشعار على الاخرين او نأخذ فقط شعار “الله” ونترك “الوطن الملك” بمعنى اذا اردت ان تدافع على فلسطين من خلال هذا الشعار فدافع عليه من خلال الرموز الثلاثة.وثانيا الشعار يخص المغاربة بحيث الدولة تحافظ على العقيدة والملكية والوطن وبالتالي امر يخصنا ولا علاقة لنا نحن المغاربة كمسلمين ان ندافع على الاخرين لا نهم مسلمين,واخيرا اقول للاستاذ سعيد والله وانا اقرأ هذا المقال الرائع الذي يحمل المنطق والحجج الدامغة ويدعو المغاربة الى استعمال العقل والابتعاد عن الشعارات الجوفاء التي ضيعت فلسطين وضيعت العرب جميعهم الا من رحم الله ,ومع الاسف ما زلنا ندافع عن كثير من المغفلين من اخواننا المغاربة الذين مازالوا لم يتحرروا ويزنون الواقع المعاش سواء عندا او عند العرب اجمعين والدليل الكبير هو جار السوء الذي لنا معه ماض مشترك في جميع الميادين وعادانا وما زال يعادينا كما قال احد التونسيين الاستعمار القوي بقي 44سنة في المغرب وطرد والعدو 45 سنة ومازلنا معه في المعركة وان شاء الله انهزم و

  • الحسين
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 21:20

    أيها الأستاذ لا توجد في دين الإسلام الوطنية هذه اولا.
    ثانيا بالنسبة لمسلم عقيدته هي كل شيء. لان الارض كله وطنه
    الوطنية والحدود والقومية صنعتها اعداء الاسلام ماانزل الله بها من سلطان .
    نحن كمسلمين فلسطين والمسجد الاقصى ومكة والمدينة المنورة جزئ من ديننا .
    والتطبيع مع الصهاينة خيانة لله ورسوله والاسلام .

  • إلى الحسين
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 22:34

    إذا كنت تؤمن بأن كل أرض الإسلام وطنا واحدا فاذهب إلى دول الخليج وعش هناك عشرين عاما وإن استطعت الحصول على جنسية الخليج بصمت لك بالعشرة أن دار الإسلام وطن واحد من مراكش إلى كوالالمبور

  • Hassan
    الأحد 27 دجنبر 2020 - 23:10

    بعض المعلقين المؤيدين للتطبيع جرفتهم الحماسة و الإندفاع فأفقدتهم أذب الحوار و احترام الرأي المخالف . حتى ان واحدا منهم يفضل يهودي على مائة من يتعارضون مع رأيه . المؤسف أن أنصار التطبيع يتوارون جبنا خلف مسلمتين دستوريتين سيادة ملك البلاد وسيادة الوطن على مجموع ترابه . الغريب في الأمر أن أصحاب هذا الطرح فكت عقدة لسانهم و أشهروا عداءهم للعقيدة و التوابث لأنهم يعلمون علم اليقين أننا لا نساوم و لا نقايض الحق و حب البلاد من الإيمان و احترام الملك وفاء من العباد . حرية الرأي تتشبع بتخليق الحياة العامة و سيادة القانون و الديمقراطية .

  • Hassan
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 00:04

    المغرب نظام قائم منذ مئات السنين . موقعه الإستراتيجي و مناخه وتربته و وفرة مياهه و تنوع مكوناته جلبت جل القوى الإستعمارية . و كان و لازال وطن آمنا لليهود و المسلمين . السياسة و الديماغوجيا و الإديولوجيا و القبلية و الفوارق الإجتماعية لسنا في منء عنها . لا نعيش في المدينة الفاضلة لكن حبنا الأبوي لوطننا نريده أفضل الأوطان و أسماها . لكل دين حرمته و لكل سياسي دوافعه و أهدافه . الخير في الرأي الإجابي الذي يعود بالنفع على المواطن و يجني فوائده . و التغيير كالسفر قطعة من. جهنم لا نتقبله حتى نستقر و نطمئن . الحمد لله على نعمة ليس بعدها نقمة و لا مذله . أما الصراع العربي الصهيوني ليسوا من ذوي الإحتياجات الخاصة حتى نهب لمساعدتهم . هم ادرى بمصلحتهم . فقط ندعو الله أن يغلب الحكمة و الصواب .

  • Hassan
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 15:17

    هذه الجريدة جعلت كل القراء أصدقاء لا أتباع و لا مريدين . الكتاب يدلون بآرائهم و القراء يبسطون أرضية النقاش . أحكي لك صديقي Ton عن حدث مرت عليه خمسة عقود . كان أستاذ فلسطيني يقمع حرية الرأي و استفزني فخاطبته بانفعال قائلا :” كم أنني سعيد بوجود دولة إسرائيل في المشرق العربي ” فسألني متعجبا :” أولست بعربي ؟ ” قلت : ” أنا بربري ” و هذا التصرف الطائش جر علي غضب جل الأساتذة إلا أستاذ الإجتماعيات . و أدركت أن الفلسطيني لم يكن ينافق بل يجامل و يبتعد عن الخوض في مناقشة الفكر و الرأي . أنذاك كان اسم الفلسطيني مقرون بالفدائي . و الشباب كان متأثرا بالفكر الشيوعي الذي للأسف كان يحارب باسم الدين . انتهى مساري التعليمي و انتقلت لمهنة التعليم ففهمت أن أفكارنا نتركها في المجمد ثم نلج قاعة الدرس .

  • حسن
    الإثنين 28 دجنبر 2020 - 20:35

    تعليق متملق لا يعتمد المعطيات التاريخية ولا العلمية. تحليل تنبعث منه رائحة نتئة.

  • M.Azoum
    الأربعاء 30 دجنبر 2020 - 01:25

    السياسي الناجح هو ذلك الذي يحس بالتحولات ويهيئ نفسه وبلده للتطور عن طريق الإصلاح إن كان محافظا أو الثورة إن كان راديكاليا . بالجملة كل عمل سياسي هدفه أولا تحقيق السعادة والحرية والجسارة لكن هل السياسة في بلدنا تلامس الأعمدة الثلاث أم أنها سوى مكر وتقتيل ؟

  • L autre
    الأربعاء 30 دجنبر 2020 - 05:35

    اخي العزيز انا لم اقرا مقالك لان العنوان كان كافيا لادراك محتواه… انت تضع الوطن فوق العقيدة… هذا شانك مع ربك يوم تقوم للحساب … على الاقل لا تنشر هذا الفكر وتحمل نفسك وزر محاربة خالقك … كيف لك ان تضع السياسة فوق العقيدة؟ المتغير فوق الثابت !!! اين هي سلامة العقل؟ ام إنك ظننت نفسك تملك علما لا يدركه الاخرون؟ كفى من هكذا تجبر فكرى ومروق عقدي … هداك الله. بالمناسبة انا لا احسب على اية ايديولوجية … اللهم انني من اولائك الذين لا يبيعون عقلهم وفطرتهم ببصلة !!!

صوت وصورة
توأمة وزان ومدينة إسرائيلية
الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:50

توأمة وزان ومدينة إسرائيلية

صوت وصورة
منع لقاء بغرفة التجارة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 20:39

منع لقاء بغرفة التجارة

صوت وصورة
مستجدات قضية  "مون بيبي"
الأربعاء 20 يناير 2021 - 19:40

مستجدات قضية "مون بيبي"

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33

مطالب بفتح محطة ولاد زيان