أكد مصدر دبلوماسي مطلع لجريدة هسبريس الإلكترونية، اليوم الجمعة، تأجيل زيارة رئيس الوزراء الفرنسي، غابرييل أتال، إلى المملكة المغربية، بسبب انشغال الساحة السياسية بفرنسا بالانتخابات التشريعية.
وقال المصدر ذاته إن “الزيارة تم تأجيلها بشكل مؤكد، بالنظر إلى أن زمن الانتخابات التشريعية ضيّق على خروج أتال إلى بلدان أخرى أو الانشغال بمواضيع أخرى غير الشأن الداخلي”، موضحا أن فرنسا ربما “مقبلة على تشكيل حكومة جديدة”.
وفي 11 يونيو المنصرم رجح المصدر ذاته، ضمن تصريح لهسبريس، أن يتم تأجيل الزيارة بسبب الانتخابات، قبل أن يتم تأكيد ذلك اليوم الجمعة.
ويبقى الغموض ملازما لزيارة ماكرون نحو المملكة المغربية في الشهور القادمة وفق مصدرنا، الذي شدد على “غياب معلومات واضحة عن ذلك، فيما كل شيء مرتبط بنتائج الانتخابات”.
إذا أتى أتال إلى المغرب فسيأتي كسائح فرنسي. لأنه مباشرة بعد إعلان النتائج سيعين ماكرون الوزير الأول من الكتلة الفائزة بالأغلبية. وحسب إستطلاعات الرأي فحزب ماكرون يحتل المركز الثالث. اليمين المتطرف يحتل المركز الأول في الإستطلاعات لكنه لا يريد تشكيل الحكومة إذا لم يحصل على الأغلبية المطلقة ، وفي هذه الحالة سيعين ماكرون الوزير الأول من كتلة اليسار التي تحتل المركز الثاني في الإستطلاعات. وإذا رفض أي حزب الدخول في تحالف مع كتلة اليسار ، فسيقف حمار الشيخ في العقبة.
حسب تحليلي فأن الحزب الفائز سيرفض تشكيل الحكومة مع الأغلبية مدام ماكرون رئيس لفرنسا من حزب أخر ولن يقبل يقبل أن يكون رئيس الوزراء ان يحكمه رئيس من حزب أخر وبالتالي فسيقع البلوكاج الذي سيؤدي إلى الأنتخابات الرئاسية المبكرة فكل الساسة في فرنسا و حتى المنتضم الدولي بم يعد يتحمل ماكرون كرئيس لفرنسا يعني هده الأنتخابات هي بمتابة نهاية ماكرون في الحكم في جميع الأحوال
ماكرون غادي و جاي للجزائر و الموظفين الفرنسيين الصغار تيجيو للمغرب.
سواء تصدر اليمين او اليسار او ما بينها قائمة الانتخابات الفرنسية فللمغرب شرطا واحدا وأوحدا وهو ان تعترف فرنسا بمغربية الصحراء …اسبانيا-المستعمر القديم-ومعها فرنسا هما الدولتان اللتان ادخلتا المنطقة في صراعات هي في غنى عنها لانهما خلقتا حدودا جديدة بين دول المنطقة بدءا من السينغال الى موريطانيا تم المغرب والجزائر وتونس اي بين كل مستعمراتها القديمة حتى تبقى المنطقة بؤرة للمشاكل وحتى الاقتتال كي يخلو لها المجال لنهب خيراتها تارة بالميل لهده الجهة وللجهة الأخرى تارة اخرى..على فرنسا ان تعود الى صوابها -أسوة باسبانيا-وتصلح ولو قليلا مما أفسدته واداك يمكن اعادة العلاقات الدبلومسية الى مجراها الصحيح..