استنكرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية عرض فيلم “أزرق القفطان” بما يشكله ذلك من “تجاوز خطير للقيم الدينية الوطنية للشعب المغربي المسلم”، مطالبة بإيقاف عرضه بصالات العرض بذريعة أنه يتضمن مشاهد لمثليين، معتبرة ذلك “ترويجا للشذوذ الجنسي في القاعات السينمائية المغربية”.
ما قاله حزب “المصباح” في بلاغ صدر عن الأمانة العامة نوقش في اجتماع تم عقده برئاسة عبد الإله بنكيران، الأمين العام لـ”البيجيدي”، الخميس الماضي؛ لكنه ما يلفت أن الحزب دعا “الجهات المسؤولة إلى منع هذا العرض، وتطبيق القانون الجاري به العمل، والذي سبق اعتماده في ماي 2015 لمنع عرض فيلم من نفس الجنس أنتجته نفس الجهة المعروفة بتوجهاتها المعادية لثوابت الوطن ولمقدساته”.
وحيّت الأمانة العامة الفنانين المغاربة الذين يرفضون الانخراط فيما اعتبرته “مشاريع تدمير الهوية والثوابت وتحطيم الأسرة المغربية، داعية إياهم إلى التصدي لمثل هذه المحاولات التي تسيء إلى الرسالة النبيلة للفن بشكل عام وللسينما بشكل خاص”.
خرجة حزب العدالة والتنمية خلقت مجددا نقاشا قديما بالمغرب حول “الصراعات الخفية القاسية” بين دعاة الفن ودعاة الدين؛ فالفريق الأول لا يزال يؤكد على طرافة العملية الفنية وأصالتها وضرورة تخليصها من النقد الديني والأخلاقي، بينما الفريق الثاني يصر على الانتصار للفن كخادم أمين للدين وكوسيلة لنشر الفضيلة في المجتمع.
لكن هل خرجة بنكيران هذه تشكل دعوة مبطنة لإعادة مفاهيم من قبيل “الفن النظيف” إلى الواجهة؟ ولماذا لا يزال المدافعون عن الفن كقيمة يعتبرون الفن غير المتحرر من ربقة الأخلاق رجعيا أو ابنا إبداعيا، بشكل حصري، لما يعتبرونه “تقليدانية”؟
خرجة سياسية…
الناقد الجمالي موليم العروسي قال إن “خرجة حزب بنكيران هي في حمضها النووي خرجة سياسية؛ وبالتالي لا علاقة للأمر بالفن، نظرا لأن بنكيران فاعل سياسي وليس فنانا أو ناقدا فنيا”، مضيفا أن “حزب بنكيران بهذه الخرجة يعود إلى تيمات ومبررات نفعته في السابق، قبل أزيد من عقد من الزمن، كـ”الفن النظيف” والنقد الأخلاقي”.
وهذه المواضيع، حسب ما قاله العروسي لهسبريس، “كانت مفيدة على مستوى الحشد في السابق؛ لكن هذا الفاعل السياسي لا يريد أن يستوعب أن مخاطبة الوازع الديني، لم تعد بتلك الطرافة القديمة”، موضحا أن “الناس فهمت أن هذا مجرد كلام انتخابي، بما أن درجة الوعي عند المغاربة مرتفعة فيما يخص الفصل بين الإسلام وبين الإسلام السياسي”.
وأفاد الناقد الجمالي أيضا أن ما “يقوله بنكيران وحزبه لم يعد مادة دسمة حتى على مستوى الإعلام”، لافتا إلى أن “هذه الخرجة توضح تجاوزا جديدا، مثل كل التجاوزات السابقة والرغبة في إقحام النقاش الأخلاقي في صلب النقاش الفني، رغم أنها محاولات فاشلة، حتى لو كانت ناجعة في السابق”.
بالنسبة للمتحدث، فإنه “بعد انتخابات 8 شتنبر، يجب أن ينصب بنكيران وحزبه على اهتمامات أخرى. أما الجدل السابق وخلق نقاشات هامشية غير سياسية في عمق العملية السياسية، فهذا أمر بلا أية قيمة حقيقية”، معتقدا أن “وهج الأخلاقيات صار ورقة محروقة سياسيا، والخطاب الأخلاقي في السياسة مجملا صار خيارا لم يعد مجديا”.
وأجمل العروسي قائلا بأن الأطراف المخول لها الرد على فيلم مريم التوزاني، الذي شارك في فعاليات الأوسكار، هم أصحاب التخصص من النقاد والفنانين والمتتبعين للشأن السينمائي، باعتبارها مهمتهم الحصرية، وتمنحهم الكثير من المصداقية”.
الفن بعيد…
إدريس القري، ناقد سينمائي، اعتبر، في تصريحه لجريدة هسبريس، أنه “من غير المقبول مبدئيا التدخل في العملية الإبداعية، في كل الفنون بما فيها السينما، لسبب بسيط هو أن السينما تراهن على التجديد وتجاوز ما هو قائم، أي النمطي والمعتاد والمُكَرر والمستهلك”، موضحا أن “هذه المهمة تقتضي هامشا للحرية، وفي الأصل لا إنكار أو إقصاء أية فئة من المجتمع، حتى لو كانت تشكل أقلية”.
الذي يقصده القري هو أن “المثليين وجدوا بالمغرب حتى قبل وجود حزب العدالة والتنمية، وأن يعالج فيلم ما هذا الموضوع، فهذا يبقى في صميم الإبداع، الذي ينبغي أن يظل بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة”، مؤكدا أن “الإبداع يمارس في مجتمع له ثوابته وقيمه ومقدساته؛ ولكن الثوابت والحدود يجب ألا تلتهم كل هامش التعبير، ويجب أن تبقى محصنة من الرقابة والمنع والمصادرة”.
هذه الأساليب، وفق القري، “لا تثمر تقدما واحتراما متبادلا، بل قمعا متبادلا حسب تطور الأوضاع السياسية والسلطوية”، مشيرا إلى أن “السينما في أحشائها تحمل قدرة عميقة على الدفع بعملية التفكير؛ لكنها في عمقها أيضا يوجد الصفاء والحياد، بالمعنى الإيديولوجي والسياسي أي أخذ مسافة عن ما له علاقة بالحسابات والمزايدات الضيقة”.
القري سجل أن “الزج بالسينما في متاهات السياسة هو عملية مرفوضة، لكونها تعبيرا عن الرغبة في استغلال التاريخ المشترك أو الذاكرة الجماعية، سواء كانت دينا أو فنا أو فكرا أو علما”، خالصا إلى أن “الدفاع ليس عن الفيلم في حد ذاته، بل عن السينما وعن الإبداع والحرية”، مشيرا إلى أن “الحسابات السياسية والمصالح الحزبية الضيقة يجب أن تترك السينما في علاقتها بالمتخصصين، وهذا ليس حجرا على حرية التعبير، بل تنظيما لنطاقات التخصص”.
الفن ابن الثقافة
في المقابل، اعتبرت جهات تدافع عن “الفن النظيف”، من ضمنها حزب العدالة والتنمية، أن هذا الفيلم يشكل “تجاوزا خطير للقيم الدينية والوطنية المغربية، واعتبروا تضمين مشاهد مثلية في الفيلم بمثابة انعكاس لإمعان في انتهاك القيم الأخلاقية والتربوية التي يعتقدها الشعب المغربي المسلم، وضمن مشروع غربي خارجي يروم مشروعا لتدمير الهوية والثوابت المغربية”.
الحسن تيكبدار، باحث في التراث الديني، اعتبر أن “الفن هو فاعلية بشرية تعتمد على الإبداع، باعتبار الأخير هو إنتاج شيء من لا شيء، فالإبداع لا يقوم على تكرار الواقع ونسخه كما هو، بل هو في مقابل ذلك يخلق عوالم جديدة، تنفتح على المستقبل”.
وأضاف تيكبدار، في تصريح خص به جريدة هسبريس، أن “الأمر يعكس نقاشا كبيرا حول الصراع واصطدام الفن بالقوى التقليدية التي تروم المحافظة على نفس النسق الاجتماعي وعلى الهوية الوطنية والأمن الروحي”، مشيرا إلى أن “هذا أيضا جعل جزءا من الفن المغربي ميالا بطبعه الى التمرد على الواقع، وفسح المجال أمام الروح البشرية إلى معانقة عوالم خيالية أرحب”.
وشدد المتحدث عينه على أن “المغاربة يريدون دوما الفن الذي ينهل من روافدهم الثقافية والدينية والتاريخية وغناهم الحضاري الذي يشكل الاستثناء المغربي عالميا في إطار تمغربيت التي تجمعنا وتقوينا”، مبرزا أن بعض الأعمال السينمائية ترفض مطلقا لكونها لا تعكس الشخصية المغربية، والأخيرة تتجنب دوما الاصطدام مع أشكال التنوع الاجتماعي المثير للجدل وتفضل التمسك بفن مغربي منفتح على العالم؛ ولكن مع مراعاة الخصوصيات المحلية التي تجعلنا نحن الاستثناء بقيمنا وغنانا وأصالتنا”.
المجتمع كل مغدي اقبل ولا اتقبل بحال هاد الافلام ماشي غير حزب العدالة والتعرية
المكابيت والسكارى هم من يدافعون على حرية الفن والمثلية والعهر والإجهاض.
على العموم الدنيا حرب بين حزب الله وحزب الشيطان ومن تولاهم الشيطان أكيد خاسرون حتى وإن فازوا على أهل الحق سيتحقق لهم كل ما يطالبون به ولكن عند الله سيخسروا كل شيء
رغم عدم توافقي مع بنكيران إلا أن الترويج للمثلية مرفوض شرعا و قانونا و يجب محاسبة الفاعلين و منع عرضه و من يريد مشاهدته فليذهب لأوروبا
راه المغاربة الذين يطالبون تهزو علينا هاذ الشيطنة و الشياطين و الأوساخ .. و ليس البيجيدي وحده
لن يغمض لهؤلاء جفن حتى يأتوا على ما بقي من قيم بمجتمعنا.
“حلال علينا حرام عليكم”. تجار الدين الوصوليون الانتهازيون قوى الغدر و الظلام. هذا ما يسمى بالضحك على الذقون. حزبكم قدَّم الفقراء في طبق من ذهب و خدمات جليلة للإمبريالية المتوحشة و الآن تنتقدون فيلما. هههههه.
نحن في دولة إسلامية لانقبل العار في مجتمعنا يجب ان ندد هذا السلوك بالإجماع .ليس البيجدي هو المسلم فقط جميع الأحزاب تتحرك وجميع جمعيات المجتمع المدني
مخطط افساد اخلاق المغاربة و التطاول على دينهم الاسلام.. لكن نساو بلي الناس كتعرف تفرق بين الماسوني عدو الله و بين الانسان المسلم.. اللهم احفظ هذا البلد من كيد الكائدين
لا يحتاج الإنسان المسلم أن يكون ناقدا فنيا حتى ينتقد عفنكم
تساهمون في تدمير ما تبقى من الأسرة المغربية بدعوى الحرية
الله يهديكم على هاد الأمة راكم غرقتوها
والله يعفو علينا من أمثالكم
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
“موضحا أن “الناس فهمت أن هذا مجرد كلام انتخابي، بما أن درجة الوعي عند المغاربة مرتفعة فيما يخص الفصل بين الإسلام وبين الإسلام السياسي”.
ههههه الناقد لا يدرك ان المجتمع المغربي و ان كان قد فهم الكلام الانتخابي فهو على وعي تام، بان ما يتم انتاجه سنمائيا او مسرحيا لا يرقى ان يكون شيء اصلا فضلا على ان الذوق العام قاس و يحكم على العمل الفني المغربي بالرداءة قبل خروجه للعلن، و ماذا بعد اعلانه، يكتشف الجمهور المغربي انه لايرقى حتى للمناقشة.
حزب العدالة و التنمية يوما بعد يوم يظهر نبله و علو كعبه، اما ما نعيشه اليوم مع الهذه الحكومة البائسة جعلنا نندم على مافات و نتخوف مما هو أت.
للأسف السينما تحظى بميزانية ضخمة مقابل التفاهة و الحموضة و نشر قلة الأدب
نحن ضد حزب باجدا في كل شي
انم الاشياء التي تضر بالاسلام وبسمعت المغرب والمغاربه لانقبله
وكفى من مسلسلات تركيه وافلام وسيتكومات واشهارات المغربيه الحامضه التي تطل علينا طيله رمضان ويتم اعداته كل يوم عبر قنوات مغرب لان كترت مشاهدة وجوه ممتلات وممتلين في كل اعمال تلفزيه واشهار ولا هم عروسه وبرامج ضحك الخ طلع في راس ونحن نعيب عن سياسين لي داقين مسمار في برلمان وتوزير وتخطيط ومسؤليه لان شعب هو الدي يؤدي من جيبه خصوصا طبقه متوسطه التي اعدمت من طرف كبير بجدين ومع حزب حمامه
نسأل الله حسن الخاتمة
ماهي الاضافة في تجسيد كهاده ادوار …
يجب قطع دابر المثلية من جذورها،حذاري حذاري حذاري حذاري
نقول للسيد بنكيران
إما مارس السياسة و ابتعد عن الدين
أو مارس الدين و ابتعد عن السياسة
أما الخلط بينهما فلا يجوز على حد تعبير فقهائنا الأجلاء .
ما يسمى بالعدالة والتنمية لاتهمهم سوى مصالحهم اما المقدس الديني يستغلونه فقط لأغراضهم و مصالحهم الدنيئة، وهذا قد تفطن له المواطنين المغاربة بالفعل عندما هزموهم في الانتخابات الأخيرة ورموا حزبهم لمزبلة التاريخ ،
…. أعدى أعداء الأمم، الطوابير الخامسة ….. والتي تخطط من وراء الستار ومن خلال دغدغة الأحاسيس وتتقمس دور الضحية والبريئ وتحتمي بالإعلام
يمكنكم أن تعتبرونني علماني أو ما تشاؤون لكن في هذه الحالات أقف مع كل من يعارض قيمنا وتقاليدنا وتمسك أسرنا، فهذه المظاهر ومن يشجعها يضرب عرض الحائط التركبة البشرية والطبيعية ويجعل من الإستثناء شيء عادي وربما مستقبلا ستصبح القاعدة العامة لإبادة الوجود البشري على الأرض. نناقش التلوث والإنبعاثات السامة ومؤخرا الذكاء الإصطناعي المهددة للبشرة ونسينا المعضلة الكبرى الذي قد تعصف بالذكورة وحتى الأنوثة.
منعو امينكم من فلوس الحرام اي فلوس الشعب عاد نشوفو التبرويل ديالكم وهذشي لدار بنكيران اكثر من كولشي لانه خدا كولشي
نحن.دولة إسلامية.. بقيادة أمير.المومنين جفضه.الله.ونصره على.الحكومة..إن.تمنع.الأفلام التي تمس.بهويتنا .وتقاليدنا.. وتبعد.عنا الأفلام.القبيحة.. وشكرا
ماذا يقول هذا لي يسمي راسو ناقد سينمائي غريب أن يدافع عن أمور لا يقبلها المجتمع المغربي…..كما قال في النص إدريس القري، ناقد سينمائي، اعتبر، في تصريحه لجريدة هسبريس، أنه “من غير المقبول مبدئيا التدخل في العملية الإبداعية، في كل الفنون بما فيها السينما، لسبب بسيط هو أن السينما تراهن على التجديد وتجاوز ما هو قائم، أي النمطي والمعتاد والمُكَرر والمستهلك”، موضحا أن “هذه المهمة تقتضي هامشا للحرية، وفي الأصل لا إنكار أو إقصاء أية فئة من المجتمع، حتى لو كانت تشكل أقلية”.
الذي يقصده القري هو أن “المثليين وجدوا بالمغرب حتى قبل وجود حزب العدالة والتنمية، وأن يعالج فيلم ما هذا الموضوع، فهذا يبقى في صميم الإبداع، الذي ينبغي أن يظل بعيدا عن الحسابات السياسية الضيقة”، مؤكدا أن “الإبداع يمارس في مجتمع له ثوابته وقيمه ومقدساته؛ ولكن الثوابت والحدود يجب ألا تلتهم كل هامش التعبير، ويجب أن تبقى محصنة من الرقابة والمنع والمصادرة”
اذا كان هاذ العفن عفوا هاذ الفن ممول من طرف المركز السنماءي المغربي يعني من طرف المغاربة دافعي الضراءب اللي انا متأكد ان الغالبية الساحقة
بينهم ضد الشذوذ الجنسي فليس غير حزب العدالة و التنمية يجب أن يندد بل الاحزاب كلها و اسءلة يجب أن تطرح في مجلس النوام عفوا مجلس النواب. أما إذا كان الفلم ممول من طرف شركة إنتاج خاصة فما على المغاربة الا أن يقاطعوا مثل هاته الأعمال المسمومة. كما قال العربي باطما رحمه الله “البير المسموم يا الكران لا تشربوا”
من يشجع المثلية الجنسية في أوربا أليست فرنسا. هل هؤلاء الفنانين يعملون لتك الجهة. المشكل هو ضرب الصانع المغربي للقفطان على أنه من صانع مثلي. عيب عليكم ايها العملاء. الفن في حد ذاته 80 بالمئة نوع من تخريب المجتمعات. يجب منع هاد الفلم البئيس. ألم تكفيكم فضيحة المدرسة الفرنسية في القنيطرة من تعليم الشدود الجنسي لاطفال صغار.
المجتمع المغربي ككل وبشتى أطيافه لا يحب هاته الخرجات او إشاعة المثلية وكل ما لا يتوافق مع تقاليدنا وقيمنا الإسلامية ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم
اضم صوتي للبيجدي لمقاطعة فيلم أزرق القفطان هدفه ترويج للشذوذ الجنسي
على الفنان مراعاة مشاعر المغاربة باعتبارهم مواطنين لهم هوية وامتداد حضاري يساهم في بناء مجتمع دولي بعيدا عن اللعب على أوتار لا تخدم الوطن في شيء…بحجة أن الفن حر…فالفن هو الذي يساهم في تربية الذوق وتعليم الناس والتنبيه إلى السلوكات التي غالبا ما تهدم الانسانية…نريد فنا راقيا ذوقا وانتاجا.
مثل هذه الأفلام يرفضها كل المغاربة و ليس البيجيدي فقط. و يرفضها كل إنسان سوي حتى في الغرب لا يوجد إجماع من طرف الناس على عرض مثل هذه القاذورات في السينما. توجد ظواهر كثيرة و مؤرقة يعاني منها المغاربة و لم نسمع من هؤلاء (المبدعين) من يريد مناقشتها سينيمائيا و تسليط الضوء عليها. لكن عندما يتعلق الأمر بالشذوذ و كل ما هو ضد الفطرة السوية نجدهم يتسابقون إليه…… إذا لم يتم التصدي لهذه الأفكار سنصبح غرباء في وطننا.
عادة لا اتفق مع حزب تجار الدين ولكن هذه المرة انا متفق تماما. يجب التصدي لدعاة التطبيع مع الشذوذ لانه ضد الطبيعة والدين. فالله عز وجل خلق الذكر والأنثى ولم يخلق ذكر في أنثى او أنثى في ذكر.
الملاحظ أخيرا ان ظاهرة التطبيع مع الشذوذ الجنسي مليت العالم اجمع مما يدل على أن هناك جهات عالمية نافذة تحاول مأسسة الشذوذ وجعل المجتمعات تعترف به وهنا ستكون الكارثة لا قدر الله وعذاب الله معروف ومعلوم وواقع لوجود الأسباب.
من الجهل بما كان الربط بين الأخلاق و الدين ثم الربط بين الطبيعة و الدين.
الذين يدافعون على جميع الانحرافات المجتمعية يربطون رفض الآخر لهم بالدين..فيما الحقيقة هي ان الرفض للمثلية مثلا لا علاقة له بالدين اساسا…بل هو رفض منطقي طبيعي قبل ان يكون اخلاقي.
فالطبيعة بنيت على التزاوج بين الذكر والانثى هذا ثابت سواء عنذ داروين صاحب نظرية التطور او عنذ علماء البيولوجيا الحاليين جميعهم..فالأمر إذا طبيعي منطقي اولا و أخيرا.
كون ان الغريزة الفاسدة لبعض البشر تميل نحو تجريب ما هو غير طبيعي من خلال اقامة علاقات جنسية بين طرفين من نفس الجنس فءلك لا علاقة له بطبيعة تلك الأشخاص بل بإختيارهم ان يعيشو في الطرف الخاطيء من الطبيعة.
و في هذا الصدد لا يحق لتلك الفئة التي اختارت الخروج عن سياق الطبيعة البشرية ان تفرض اختيارها علي و لا اقبل ان تفرض نفسها علي و ان ترغمني على ان اشاهد انحرافها بإسم الانفتاح و الفن و قبول الآخر.
اخلاقيا من غير المقبول مأسست انحراف عن الطبيعة و تقديمه للمجتمع بما فيه من اطفال و جاهلون على انه فرع من فروع الطبيعة البشرية..و هذا تدليس على الطبيعة و المنطق مرفوض اخلاقيا و اجتماعيا.
أتذكر قبل الولايتين السابقتين لحزب العدالة والتنمية كان أخوان بن كيران يدعون لتوقيف مهرجان گناوة بالصويرة لكونه يجلب سياح مثليين وينتشر فيه الفساد الأخلاقي ووووو لكن بعد تقلدهم الحكم لم يمنعوا ولو مرة واحدة هذا المهرجان هذا إن دل على شيء فإنما يدل على نفاق سياسي واضح مثل عدم تدخلهم في مسألة التطبيع مع إسرائيل.. الخ الآن وفي ظل فراغهم السياسي فهم يحاولون إثارة قضايا هنا وهناك لتبرير وجودهم في الساحة ولو كنا نتفق على عدم الترويج لمثل هذه الأفلام اللا أخلاقية فهناك أهل الاختصاص والسلام
اي فيلم مغربي او عربي توج في المهرجانات العالمية وأعجب به النقاد الدوليين هو يكون اما يشجع على المتلية وينتقد من يمنعها او يتحدت على الاسلام بطريقة الغرب المعتادة وكم تكون سعادة صناع السينما غامرة عندما يجدون فيلم عربي يساندهم في نفس الطرح اما الافلام الأجنبية او الامريكية التي تفوز بمهرجان كان او الاوسكار اغلبها تكون افلام عادية لا تمس لا بقيمنا او عاداتنا وهاذا هو سبب فوز بعض الافلام المغربية مؤخراََ بالعديد من الجوائر
بطبه يجب منع هذا الفيلم الذي يتضمن الشواذ وليعوذ بالله اشع بالاشمئزاز عندم اسمع كلمة الشواذ او حنى عندما ارى علمهم انه مرض عقلي
لماذا لا يتم إستفتاء رأي المغاربة حول الموضوع.فالكل يتحدث بإسم المغاربة و لا أحد يكلف نفسه عناء منح المغاربة فرصة التعبير عن رأيهم حول موضوع يهم كل المجتمع المغربي.
غالبا الإبداع السنيمائي المتحرر يتطرق لمواضيع موجودة في المجتمع لكن مسكوت عنها او ما يسمى بالطابوهات. اذا كنت انسانا تقليديا او محافظا فعليك ان لا تذهب لمشاهدة الافلام السنيمائية, اما التدخل في الابداع و الفن و منعه و فرملة الابداع الفني و الثقافي فهذا يؤدي الى التخلف
عن اي فن تتحدثون و هي اجندات مبطنة تهدف لنشر الرذيلة و الفساد في العباد، هذا ليس فن هدا عفن،
لست ادري مافي نكاح الرجل لرجل مثله او انثى لانثى مثلها من فن أو ابداع، كفعل مخالف للطبيعة البشرية لايقوم به حتى الحيوانات التي لاتملك عقلا للتمييز ، لقد وصلنا الى نقطة اللا عودة حينما يفرض على مجتمع بأكمله ان ينغمس في الوساخة والفسق تحت اسماء مستوردة من قبيل الحرية الفردية والديمقراطية ، انه طوفان من الانحلال الاخلاقي حينما يقوم رجل بالاستمتاع رجل اخر في موضع يعد عشا للميكروبات والامراض التناسلية ، فعل يشمئز منه الانسان ذو ذهن سليم الى اين يسير بنا الركب ياترى ، على الأمة السلام
المثلية هي وباء مابعد كورونا وبعد هذا سياتي وباء البيدوفيليا وشرعنته قانونا والمثلية مثلها ستفرض على العالم بقوة الم تلاحظوا ان الاعلام الاوروبية وضع الى جانبها اعلام المثلية وما وقع في مونديال قطر واضح للعيان وما يقع اليوم في الغرب خاصة في المدارس الم تلاحظوا ان قاعة اجتماعات حلف ناتو الاطلسي مزية بتلك الاعلام وصرح بايدن في الشهر الماضي ان امريكا مثلية وتم فرض عقوبات على اوغاندا لانها سنت قوانين ضد الشدود….
اذن لمحاربة المثلية ليس لنا اي حل الا التحالف مع الدول الرافضة لهذا الوباء خاصة روسيا وحلفائها ففي الاسبوع الماضي سنت روسيا قانون يعاقب بالاعدام كل طبيب اجرى عملية لاي طفل من اجل التحول الجنسي وبالتالي ادعوا كل انسانيي العالم الى بناء تحالف دولي ضد المثلية على غرار التحالف الدولي ضد الارهاب
يا سبحان الله ….. البيجيدي بطريقة التقية الدينية يفتي بمنع فلم يعرض مشاهد إباحية تخل بالحياء ، ونسي البيجيدي أن عرابه ابن كيران سلم ملايين من الفقراء والمعوزين و ذوي الدخل المحدود والطبقة المتوسطة لمن لا يرحمهم …. فمن نصدق إذن ؟ نقول للبيجيدي بأسلوبنا لا بطريقته ….مالكم كيف تقارنون؟.
لقد قلنا انهم كالسرطان بمساعدة المسئولين السياسيين. إن الشواد في المغرب أصبحوا يلعبون لعبة خبيثة لضرب ثقة المواطن بدينه وهويته وتاريخه الشواد والفساد والإرهاب عملة واحدة وعلى كل شريف أن يفعل كل ما يمكن لمحاربة هذه الظواهر الغريبة على المغاربة . لا لإقناع الشرفاء المال بهذه الضاهرة الخبيثة .
بل يثير حفيظة ازلام الغرب و ابناء ااطابور الخامس ااذين لا يجتهىون في الاتماى الفني و الابداع الينمائي
كا ما يحسنون هو التعاطي مع اامجتع بالاساءة للقيم و للدين و ها الاوسكار في الجيب
الفن يجب يغدي الهوية المغربية و أن يكون فنا نظيفه راقيا.
الدعاية للمثلية أمر مرفوظ قطعيا و لا مجال لتبريره.
هكذا إنتاج لايمكنه إلا أن يعبر عن دعم المخرج للمثلية و بالتالي خدمة أجندة خارجية تسعى إلى تدمير المجتمع برمته.
شخصيا أختلف مع توجه حزب الPJD لكن في هذا الأمر أتفق معه.
لا أحب أن يصبح الفن خبيثا.
يجب وقف التمييز ضد المثليين واضطهادم. يجب على المجتمع أن يتقبل الجميع بدون تمييز بسبب الجنسانية أو التوجه الجنسي. يجب على الجميع أن يتعلموا كيفية احترام حقوق الإنسان والتسامح تجاه الآخرين، بغض النظر عن تفاصيل حياتهم الخاصة. لا يجب أن يكون الخوف من الاختلاف سبباً للتمييز أو الكراهية اامغلفة بالدين و العفة السكيزوفرينية.
تمتلك الأفلام الحق في عرض مشاهد تتعلق بالمثلية الجنسية، وذلك لتثقيف الجمهور حول هذا الموضوع الموجود. فالأفلام وسيلة فعالة لتوجيه الأفكار وتغيير المعتقدات، ومن خلالها يمكن تسليط الضوء على القضايا المهمة التي تمس الناس جميعاً.
ومن الجدير بالذكر أن المثلية الجنسية توجد في الطبيعة و كل المجتمعات سواء كان جهرا او بالنفاق متل مجتمعنا المنافق وهي ظاهرة طبيعية، فليس هناك ما يبرر التمييز ضد المثليين أو الإساءة لهم. بالعكس، يجب علينا التعلم من مثل هذه الظواهر الطبيعية وتقبل الاختلافات بين الناس، وتعزيز قيم التسامح والاحترام المتبادل. في النهاية، يجب أن ندرك أن الحق في التعبير عن الهوية الجنسية هو حق أساسي لكل إنسان، ويجب على المجتمع تقبل هذه الهوية واحترامها.
السياسة الحالية في المغرب لدى جهات نافذة في الحكومة المغربية تشجج مثل هذ النوع من الأفلام باسم الحرية الفردية من أجل القضاء على القيم النبيلة للمجتمع المغربي
نحن كمغاربة نرفض رفضا تاما ترويج الشذوذ الجنسي ومحاولات التطبيع معه وليفيه شي بلية الله يعفو عليه ولكن نفس الجهة التي تواصل هاذا العمل المرفوض فطريا واجتماعياً ودينيا يجب التصدي لها وندعو الجميع إلى مقاطعة هذا النوع من الفن العفن والمنحط
,هكذا بدأ الامر في الغرب حتى أستفحلت الظاهرة وأصبح الإنسان المتخلق يخشى من الخروج مع أبنائه إلى المرافق العمومية التي أصبحت مزابل بما تحمله الكلمة من معنى…عن هذا يبحث هؤلاء النقاد لتشجيع المثلية والرذيلة والعفن
اللهم ان هذا لكنك.
هاد الناس غادين بنا للهاوية.
يجب الرجوع لله و قيم اليد الإسلامي.
أخطر أجندة يواجهها العالم هي أجندة الجندر التي تهدف الى نشر الانحراف و الإنحلال الاخلاقي و من أهم أهداف الجندر خلق جنس ثالت و رابع .. ماهم برجال و ماهم بنساء، تشجيع الشدود و البيدوفيليا و زنى المحارم .. هذه الأجندة توغلت في الغرب بشكل رهيب و أصبحنا نخاف على أطفالنا في أوروبا .. انتبهوا الى البرامج في التلفزة و الافلام السنمائية ..
أيا تجار الدين .
والله إن ضرركم على المجتمع و الأمة لأكبر من المخدرات و الدعارة و كل الآثام مجتمعة ، لأن نفاقكم و زيف خطابكم و فشلكم على مر التاريخ … هذه الأمور هي التي جعلت الناس تنحرف ، و إليكم الدليل :
تجار الدين عبر التاريخ يزعمون أن صوت المرأة عورة ، فماذا كانت النتيجة ، بدل أن تتجه المرأة كشقيقها الرجل إلى التفقه في الدين و العلوم و تنافسه في تلاوة القرآن ترتيلا وتجويدا ، اتجهت إلى الغناء لأن شيوخ الظلام حرموا عليها رفع صوتها ولو كان بذكر الله .
الناس ليسوا في حاجة إلى وصايتكم ، و هم يشاهدون “البلاوي المتلتلة” ، و أنتم كذلك تشاهدونها مهما أنكرتم ، الفرق بين عامة الناس وبينكم أنهم نزهاء ، لا يتقنعون قناع التقوى نهارا ، بعدما انغمسوا في المشاهدة سرا .
كفاكم نفاقا أيا تجار الدين.
هذه الطينة من المبدعين معروف ميوله لماما فرنسا و تقافتها لا يمثلون التقافة و الهوية المغربية ، كيف يدعم هؤلاء المدعون مبدعون من المال العام و يطعنون في الشعور المغاربة . إن يوجد هذا اللواط بيننا لا يعني انه سائد ، إن كان ٱستثناء لا يمكن ان نزج به إبداعيا قاعدة ، عموما لا يجب ان يصول و يجول بإسم الإبداع و هو غير اخلاقي لدى عامة الشعب و انا منهم ،كيف يستقيم ؟ إن كان عند هذه الطينة إبداع و تجارة بإسم الفن ليس من مال الشعب و في داخل مرافقه ضد و سطيته. للاسف نؤمن بالإختلاف و لا نؤمن بالترويج الشدود و التعريف به .
الهوية الوطنية وثوابتها هي العمود الفقري للأمة المغربية ولا يمكن التطبيع مع الشذوذ الجنسي فالأمة مجمعة أنه قاذورات والقذورات لا تصنع الأمم
انتهاز الدين و الركوب على الأمواج استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.بنكيران يلعب على مشاعر العفة والحشمة ويتلوى على عقول البسطاء كالأفعى و يخذرهم تدريجيا و يعود تحت الطاولة للمشهد السياسي و يقبله المغاربة .هيهات.
وشوف اسي كلشي المغاربة ضد هاته المتلية العفنة.والله لن يسامحكم الشعب المغربي والتاريخ علئ هاته الانحررافات كل العالم يحارف هده الافة الا المغرب.
هل نحن في دولة إسلامية حقا إذا سمحتم لمثل هذه الأوساخ القدرة أن تشاهد على شاشات البلاد وتشجع التصرفات المنحطة التي هي ضد الطبيعة البشرية؟
كان الأولى الرد على صلب الموضوع . لماذا يتناول بعض المخرجين المواضيع التي لا علاقة لها بالمجتمع المغربي و الترويج لها على أنها واقع يجب الرضوخ له.
كل المغاربة مع هذا النقد و ليس بنكيران وحده.
بما ان الفيلم يعرض في دور السينما اى اننا نحن من نقرر هل نشاهده ام لا وبما ان الفيلم لا يذخل البيوت المغربية عبر التلفاز، فلا فائدة من هذهوالزوبعة التي تزيد الفيلم شهرة وتشجع الناس اكثر على رؤيته. نساند ضمنيا احتجاج حزب العدالة والتنمية ونؤيده لكننا متفائلون ومتأكدون من أن الفيلم لن يغير شيىا من هوية او عقيدة المغاربة، لان الاسلام هو من التوابث والمقدسات و االعائلة التقليدية مكانها في المجتع المغربي فوق كل اعتبار.
نشر المثلية اصبح في كل مكان من العالم لان احزاب الخضر والمحافظون على الطبيعة يبتغون من وراء التنظير للمثلية وقف ارتفاع عدد سكان الكرة الارضية وبالتالي في نظرهم العاىلة تشكل خطرا على وجود كوكب الارض.
لست أدري إن كنت محقا أم لا ولكني أظن أن كلمة bleu هنا لا تعني أزرق بل المتدرب أو المبتدئ.
برافو. ولكنهم تعايشوا مع الفساد والنهب بل وساهموا فيه. مجرد منافقين
في مصر مثلا يتدخل الازهر بصفته المؤسسة الدينية العليا للبلاد لضبط الإنحرافات وبالتالي على الجهات المسؤولة بالمغرب القيام بدورها في هذا المجال درءا لاي مساس بعيدة المسلم وفي تركيا لايعترف بالنقابة لانها نهج لتدمير العائلة و الطبيعة الإنسانية التي فطر الله الناس عليها واحترام للقيم الإسلامية
من حق كل مواطن مسلم وغير مسلم ان يدافع على القيم الاخلاقية الدينية النبيلة ويرفض استغلال الفن او الثقافة او الركوب على موجات حقوق الانسان او المساواة بين الجنسين او خقوق المراة لتشجيع المثلية والزنى والرديلة ومحاربة المبادىء النبيلة للشريعة الاسلامية السمحاء، خرجات بن كيران طبعا ستجد قبولا من طرف الشعب المفربي رغم كل الانتقاذات والاخطاء السياسية الفادحة التي ارتكبها حزبه ابان تقلده مهمة تسيير الحكومة. اما انتقادات من يسمون انفسهم فنانون لخرجة بن كيران فهو يبقى دفاعهم عن الرديلة وتشجيعهم على تخريب المجتمع اخلاقيا خدمة لاجندة اعداء اعداء الاخلاق النبيلة واعداء الامة.
المجتمع المخرب اقتصاديا و يتم تخريبه اخلاقيا، ماذا تنتظرون منه يافنانو اخر الزمن؟
اللهم لا تعدبنا بما عمله السفهاء منا.
الموطن كره شي حاجة إسم العادلة والتنمية أو حزب إسلامي اواواواواو الخ نحن مغاربة مع كول ما هوا فني أو جميل
في هاته النازلة بالضبط إنها ليست مسألة صراع بين قوى “ظلامية”محافظة و قوى “تنويرية” تقدمية كما تدعون! بل الأمر جد بسيط إنه الصراع بين الفطرة والميوعة والتربية و قلة التربية … إنه الفرق بين الفن الذي يرفع صاحبه إلى العلى و العفن الذي يسحب خفافيش الظلام إلى دهاليز المجاري المقرفة.
اتعجب كلما سمعت خبرا عن مطالبة جهة ما بمنع عرض فيلم معين سبق الترخيص لتصويره بعد دراسة السيناريو وبعدما تم تصوير المشاهد والحوارات المثيرة للجدل عدة مرات قبل ان يختار المخرج اللقطات والمشاهد التي تناسب ما يريد اظهاره للمتلقي وتمريره من خطاب ورسائل. علما بان تلك المشاهد و الحوارات قد يحصل خلال تصويرها ما تشمئز له بعض النفوس او ما يحرك بعض الغرائز الدفينة. واتعجب لاولىك الممثلين والممثلات الذين يتقمصون تلك الادوار ويندمجون فيها اثناء التصوير كيف يمكنهم بعد ذلك مواجهة المجتمع الذي له موقف معين. فما الجدوى من المطالبة بمنع العرض اذا كان ما هو محظور قد حصل فعلا وبتكرار واعادات لا يعلم عددها والى اي حد وصلت جراة المشاهد والحوارات الساخنة الا من يسهر على الاخراج والمونطاج. ما الجدوى من تلك المطالبات سوى تسجيل المواقف الديماغوجية.
الشدود مرض وليس حرية شخصية نقاد سينما أخطأ الهدف
هؤلاء الممثلين والمهرجانات يريدون ان يبنوا وساختهم للعموم ضاربين القيم الإسلامية من احترام وحشمة ….
فعلا يمكننا كمغاربة أن نختلف ونتعارض مع حزب العدالة والتنمية في بعض الامور الحياتية والسياسية ولكن دفاعه عن القيم الدينية الإسلامية الحنيفة وعن الاخلاق والاعراف والتقاليد المغربية فنحن معه ونسانده ونتعاون معه ومع جميع القوى الحية من احزاب وجمعيات وهيءات ومنظمات واشخاص لأن تيار المثلية الخارجي والداخلي المسخر والماجور اعدوا العدة جيدا لتدمير المجتمع المغربي الإسلامي المتماسك والمتجانس وإذا ما سمحنا بهذا السلوك اللواطي في مغربنا المحافظ فمصيرنا الزوال وخسوف الارض من تحت اجسامنا والعذاب عند الله كما وقع لقوم لوط عليه السلام.
الحكم الجمالي من حيث هو حكم قيمة لا يحظى بإجماع الجميع كما أنه حكم لا يخص أهل الفن وحدهم كما ادعى النقاد المتدخلون بل هو حكم يهم المتلقي لأن الفن لا قيمة له إن لم يراعِ ذوق المتلقي وثقافته وأخلاقه ودينه وكل مايشكل خصوصيته.أنا لايهمني البيجيدي وخلفيته السياسية بقدر مايهمني أن يكون الفن مرآة تعكس هموم المجتمع وقضاياه المصيرية اكثر من المثلية التي تجرّمها كثير من الدول بما فيها بعض الدول العَلمانية(بفتح العين).نحن نرفض المثلية وكل مايروج للمثلية سواء كان سينما أو موسيقى أو مسرحا أو رواية أو صحافةً اوغيرها لأن المثلية مخالفة للطبيعة البشرية ولأنها تشكل تهديدا للتماسك الأسري ولسلامة المجتمع.
لما كان بيدهم الامر اول ما فعلوه هو رفع الدعم عن اهم شيء في حياة المواطنين ” المحروقات ” وقاموا باجراءات اخرى منها التوظيف بالتعاقد في التعليم فقط للقضاء على ما تبقى من المدرسة العمومية وليزدهر التعليم الخاص…الافلام الاباحية متاحة للجميع على القنوات الاجنبية وبالمجان. فما فائدة منع فيلم يتضمن ” لقطات ” تمس بالحياء.فهل في استطاعة هذا الحزب منع المواطن المغربي المسلم من مشاهدة الافلام الاباحية وهو في منزله بعيدا عن الانظار والمراقبة…..هناك من يشاهد تلك الافلام على هاتفه ولا احد يستطيع منعه من ذلك ما عذا ارادته. يهتمون بامور لا قيمة لها ويتناسون ما يتخبط فيه المواطن ..العيد وحده شغلل ملايين المغاربة بالغلاء الفاحش الذي تعرفه الاغنام..امر لا يتحدثون عنه…هناك ما هو اهم من المشاهد الاباحية…الفساد والفقر .
حسبنا الله ونعم الوكيل. يفسدون في الأرض و لا يصلحون.
كيف نجعل المنحط يرضى عن انحطاطه؟
– بجعل جميع الناس منحطة مثله!
وكيف نجعل جميع الناس منحطة مثله؟
– بتغيير اسم الإنحطاط إلى “تقبل الأخر” والتسويق لهذا الأخير على كافة الوسائل، ومن لم يتقبل فكرتنا نجعله متخلف رجعي لا يتقبل حرية الأخر.
هنا في بلجيكا تم الترويج كثيرا لهذا الفلم(le bleu du caftan) عبر الإذاعة لانه يخدم اجندة ابليس. يجب ان نقاوم و نحارب هذه الظاهرة الشاذة بما فيها بعض الوجوه الشيطانية التي تدعو إلى تطبيع الشذوذ علنا او اظمارا من امثال طالوني و فيصل عزيزي
فتحتم باب التهجم على عرض المغاربة من طرف الاعداء
……
و الله عيب و عار …
بدؤوا في تطبيق اجندات الغرب حسبي الله ونعم الوكيل بغيتو ترجعونا بحال الغرب
الأمر لا يحتاج كثرة نقاش. والشعب المغربي فوق كل شيء. فبغض النظر عن أحزابه وآرائها وسياستها وسياسَويتها وبغض النظر عن آراء ومعتقدات فنانيه ومثقفيه، فإن الشعب المغربي قاطبة ضد كل أشكال الفسوق والرذيلة مهما حاول أصحابها النأي بها عمدا عن الدين وإعطائها مسميات الفن والثقافة غطاء لنواياهم السيئة. مسميات لا تعطي لأصحابه وأفكارهم لا تأشيرة ولا حصانة التواجد علنا وجهارا وتبرجا بيننا. وإذا كان الدين لا يدخله إلا الأنقياء بغض النظر عما يصنعوه في سرهم ونجواهم، فإن الثقافة والفن ورغم أنهما يدخلهما كذلك الأنقياء، فإن الغير الأنقياء كما يُعرّفهم ويعتبرهم الشعب يهرولون بدورهم إليهما. هدفهم الأسمى هو الجهر بما يومنون به ويحبون رغم أنه عكس ما يومن به كل مسلم ويحبون أن يشيع بيننا. فهم لا يهمهم الفن ولا الثقافة بقدرما يهمهم هدفهم الحقيقي الذي يصطدم كليا مع دين المغاربة. وهدفهم هو ألا تبقى في هذا البلد الأمين كلمة الله هي العليا. تلك هي الفتنة العظمى التي يبتغونها مستعملين الفن والثقافة كغطاء لما يصنعون وكوسيلة لإنجاحه.
أين كان حزب العدالة لما انتجت وعرضت افلام على شاكلة هذا الفلم لما كان في الحكم . المغرب ليس في حاجة لتجار دين في المناسبات
المغرب سيظل بلد اسلامي، احب من احب و كره من كره، و لا مكان بيننا للشواد و المنحرفين، و اللواط سيظل لواطا مهما زينه اتباع الشيطان، من بني علمان
أنا عاد فهمت علاش عطاوه جائزة ف مهرجان كان .حيت جاهوم على هواهم
علاش آ السي بنكيران كتشهرو هاد الأفلام؟؟ حنا هاد الفيلم سمعنا به فقط في فرنسا التي نعرف أنها متخلفة سينمائيا ولا قيمة لها في الساحة السينمائية العالمية، ونعرف كذلك أن الفيلم نال نقطة حسنة وجائزة فقط لأنه تحدث عن المثلية، كما نعرف أن المغرب ليس فيه سينما، إنما هي تجارة وطريق للربح السريع واستفادة من الريع باسم الفن، نحن نعرف كل هذا والدليل هو أنه لا أحد يشاهد فيلما مغربيا صدر قبل ثلاث سنوات… كلها أفلام تموت بمجرد مرورها السريع في القاعات، مرور يشبه مرور اللصوص، بجمع اصحابها الاموال ويقتسمون الارباح ويهربون، والموضة المربحة اليوم طبعا هي المثلية!!! وغدا سيكون شيء آخر وهكذا !! القضية هي قضية فلوس وليس فنا، والذين يسرقون أموال الشعب فمرة يسرقونه عبر الصفقات العمومية ومرة عبر تفويت أراضي ومرة بأخذ أموال الدعم غير المستحق ومرة استغلال النفوذ ومرة كذلك يتم عبر دعم السينما !!
أولا يجب استيعاب حقيقة هي أنه لا وجود للثوابت، فكل شيء نسبي وقابل للتطور. ثانيا الأخلاق لا علاقة لها بالدين، أي دين، لأنها وُجدت قبل الأديان. ومع ذلك، فإن مهمة الفن أن يخدم المجتمع ويرقى به،وليس هدمه.
وعودة للموضوع، فإن الصين، أو روسيا، أو بيلاروس، أو كوبا، أو المجر ودول أخرى ترفض التطبيع مع المثلية، ولا تقبل بالترويج لها. علما بأن هذه البلدان غير مسلمة! لذلك، السينما المغربية عندما تعرض شريطا به مشاهد مثلية، فهي تنخرط في السياسة الغربية الداعمة لهذه الظاهرة بهدف تخريب المجتمعات، وبالتالي يسهل السيطرة عليها.
لن يشك احد في موقفي السلبي من بنكيران وحزبه، وفي نفس الوقت أقول أن تلاقي معه في هذا الموضوع هو ظاهري، أما في العمق فهو مختلف عنه لأن رفضي للمثلية نابع من دافع أخلاقي وسياسي، وليس ديني.
إحترموا عقولنا إحترموا فطرتنا إحترموا إنسانيتنا
لا الحيوان و لا الجماد يستسيغ الإنحراف
نحن كمغاربة نرفض هذه الظواهر أن تدخل لمجتمعنا ونرفض أن تذاع في فيلم أو مسلسل لأن ذلك يزيد من انتشارها وهذا هدفهم من هذه الأفلام
ليس فقط العدالة والتنمية من يرفض وانما أغلبية الشعب المغربي المتشبث بدينه وهويته
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
استغفرك ربي واتوب اليك
الدفاع عن الشذوذ واللواط بشكل صريح وواضح من طرف ذلك الناقد إن صح أنه ناقد فعلا هو انحدار خطير.
في هذه البلاد السعيدة يكفي ان تتبع خطوات الشيطان لتفتح لك الابواب والافاق. غدا او بعد سيسند اليه منصب كبير وينفذ عياذا بالله مخططه الجهنمي.
اصحاب هذا الفن والمدافعون عنه هم الاعداء،الحقيقيون للوطن. لا يظهر السرور على محياهم الا عند انتشار الموبقات والفضائح. فاللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة). صدق الله العضيم
هناك فرق كبير بين الفن و العفن
بعدما تم تشويه الفن و جعله تفاهة في مرحلة سابقة, يتم الآن نقله لمرحلة العفن و من يدري ماذا سيكون حاله في مرحلة لاحقة
كلنا نطالب بوقف هذه الرذيلة و ليس حزبا أيا كان لوحده
“المثليين وجدوا بالمغرب حتى قبل وجود حزب العدالة والتنمية” !!!! صحيح وجدوا منذ زمن قوم لوط عليه السلام الذين عذبهم الله تعالى أشد العذاب، وهي جريمة لم تعرف قبلهم في تاريخ البشرية. وما هي من الظالمين ببعيد. نبرأ إلى الله تعالى من أعمال وأفعال كل من يدعو بدعوى قوم لوط.
أولا الفيلم موجود في قاعات السينما و لم يدخل البيوت من له قناعات دينية فله الحق في مقاطعة الفيلم.و من له قناعات أخرى فله الحرية و الحق في مشاهدة ما يريد ما دام أنه لا يعتدي على حرية الآخر .فقط لتذكير الدول الإسلامية هي من أكثر الدول إستهلاكا للأفلام الاباحية على الإنترنت .فهل ستقطعون الإنترنت كذلك.
لا فن ولاهم يحزنون. انما هناك اقلية تحاول ان تفرض اجندتها على المجتمع تحت مسمى حقوق الانسان وحقوق الفرد واحترام الخصوصية ووو. هنا في بامريكا اصبحت ظاهرة الشواد مسالة عادية بعدما فرضوها فرطا على المجتمع عبر السينما الهوليودية بل اصبحو الان يستهدفون حتى الصغار عبر التعليم وافلام ديزني . ويحاولون ان يمرروا الكثير من البرامج التعليمية حتى في المدارس الابتدائية . اما في السياسة فكثيرون من ممثلي الشعب في الكونجرس مثليون . ونخاف انريحصل في المغرب ما يحصل الان في امريكا اذا لم يتحرك المجتمع ضد هذه الظاهرة.