أثار قرار الحكومة إيقاف الدعم المخصص لاستيراد الأغنام الموجهة للذبح نقاشا واسعا في الأوساط المهنية والمتتبعين، حيث ذهبت بعض القراءات إلى ربط الموضوع باحتمال عدم تحقيق الدعم لأهدافه المحددة، والمتمثلة أساسا في خفض الأسعار، بالإضافة إلى استفادة فئة محدودة منه.
وأشارت مصادر قريبة من الملف، فضلت عدم الكشف عن هويتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن الدعم المقدم لاستيراد الأغنام، والمحدد في 500 درهم للرأس الواحد برسم السنة الماضية، استفادت منه فئة محدودة من المستوردين.
وأضافت المصادر مبينة أن الموضوع عرف “شبه احتكار من طرف بعض الشركات والمستوردين المعنيين، الذين نجحوا في إدخال أزيد من 300 ألف رأس في إطار هذه العملية، التي يتوقع أن تكون قد كلفت أزيد من 1,5 ملايير درهم”.
ودعت إلى ضرورة التأكد من “صحة المعطيات والبيانات الخاصة بالعملية والتدقيق في الشحنات المستوردة من الرؤوس”، وهي المطالب التي تتناغم مع أصوات بعض البرلمانيين الذين طالبوا في أسئلة كتابية حول هذا الموضوع بتقديم المعطيات الأساسية بخصوص هذا الملف.
في المقابل عبرت مصادر مهنية معنية بعملية الاستيراد عن رفضها القاطع لـ”التشكيك في ذمة المستوردين”، مؤكدة أن الأدوار التي قاموا بها “وطنية ومهمة ساهمت في الحفاظ على الأسعار وتوازنها في ظل التراجع الكبير على مستوى القطيع الوطني”.
وأفادت المصادر التي لم ترغب في ذكر اسمها، في تصريح لهسبريس، أن “ترويج هذه الشائعات هو محاولة لتغطية الفشل”، مؤكدة أن الدعم المخصص لاستيراد رؤوس الأغنام “ساهم طيلة المرحلة السابقة في دعم استقرار أسعار لحوم الغنم في السوق الوطنية”.
وأبرزت أن أسعار اللحوم بدأت تتأثر بقرار توقيف الدعم، مشيرة إلى أن “أسعار لحم الغنم بلغ في المجازر 105 دراهم بعدما كان قبل أسبوعين في حدود 80 و85 درهما”، واعتبرت هذا المعطى “ردا ودليلا على المشككين في جدوى الدعم وعدم تحقيق أي هدف له”.
في غضون ذلك علمت الجريدة أن تحركات تجرى على مستوى الوزارة لإيجاد حل لهذا الموضوع، الذي قاد مسؤولين في الوزارة إلى زيارة عدد من البلدان الأوروبية، منها البرتغال وإسبانيا ورومانيا، للاطلاع على الأسعار، والتوفر على رؤية واضحة حول هذا الملف، الذي سبق أن صرح مصدر من الوزارة للجريدة بأن الإجراءات التي تهم سنة 2024 سيتم تحديدها بناء على وضعية القطيع الوطني.
ومنذ مطلع العام الجاري أصبح المستوردون مطالبين بأداء الضريبة على القيمة المضافة المحددة في 20 في المائة والرسوم الجمركية المتمثلة في 2,5 في المائة مقابل إدخال أي شحنة من الأغنام أو الأبقار على حد سواء.
دعم بالملايير لاستيراد الاغنام وثمن اللحم مازال يواصل الارتفاع. الصين مليار ونصف نسمة شبعوا لحم الابقار وثمنه ارخص من المغرب البلد الفلاحي هذا يدل على سوء التدبير والتسيير في بلدنا
إذا كان مستوردي اللحوم يستفيدون من الدعم فلماذا ثمن اللحم ما زال هو من 100 إلى 120 درهم للكيلو.وزد.علة ذالك الكفتة والهبرة اثمنة خيالية. لم نعرفها منذ الاستقلال إلى اليوم. أن تقنين الاثمنة لابد من مراقبتها اصلا .لأن هذه الاثمنة تتقل جيوب المستهلك.فابن هي الجمعيات والإدارة المعروف بالاسم .مراقبة الأثمان الدفاع عن المستهلك. الرقابة الخ… كلنا نعلم أن هذه الأسماء موجودة والإدارات لموظفيها ورؤساءها. يستفيدون. الأجر من. خزينة الدولة. ولكن هل لنا سوى أن نرى محاضر التخزين .والغش في السلع.وتضارب في السوق .نريد شفافية العمل لصالح الشعب نريد الصرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه في استغلال المحن .والغنى على ظهور الفقراء .
كل ما يهم ان الاسعار في دروة عيد الاضحى بقيت على ما هي عليها والمغاربة ادوا ثمن التضحية بزيادة 50% او اكثر من كلفة العيد السابق . المواطن البسيط اقتنى الاضحيه 2500 درهم خلال سنة 2023 عوض 1500درهم سنة 2022.
لكن لا ننكر ان بعض مموني الحفلات و جدول سلعة رديئة بثمن مهم بعد العيد… الله اجعل الغفلة بين البائع والمشتري.
ليس عيبا أن تكون للحكومة الشجاعة وتقول أن الدعم الذي استفاد منه البعض لم يكن ليحل المشكل وهو الندرة وارتفاع الأثمان والمضاربات . ربما كان الحل السهل البسيط هو التوجيه بإلغاء ذبيحة عيد الأضحى وتخصيص المبالغ لتوازنات أخرى وبأشكال أخرى .لكن الزبونية والمحسوبية وعدم إشراك الطبقات الهشة في المشاورات والتدابير جعل طبقة المحتكرين والانتهازيين لا يتخدون إلا القرارات التي تلبي مصالحهم وتخدم جيوبهم التي لا تعرف إلا الجشع والنهب ومص دماء المهمشين والمحرومين من الشعب المغلوب على أمره . ملك البلاد له توجهات واضحة تروم للقضاء على الفقر ومساعدة المحتاجين ، لكن للأسف رجال الأعمال لهم قلوب غير رحيمة بالعباد .
كان لا زما على الدولة المغربية هي التي كان يجب عليها عبر وزارة الفلاحة القيام بعملية الاستيراد وضبط معاملاتها،المهم على أي سجب محاسبة كل من تبت انه خرق القانون ومحاكمته واسترجاع أموال ااشعب.
في عيد الأضحى دخلت الملايين من الأغنام والأبقار إلى المغرب لاكن بدون جدوى لأن المستفيد هو التاجر الذي اشترى بتمن وباع بتمن،، أما المواطن والله مستافد من شي تخفيض
مادمت في المغرب فلا تستغرب ! تتبع مسارات الدعم المخصص لكل قطاع تترك الامور للايادي الخفيفة والنوايا الخبيثة فتفعل فعلتها من نهب وتزوير …ولما تفوح رائحة القذارة تصدح الاصوات بتفعيل مسطرة المتابعة نزولا عند رغبة تلطيف الاجواء وهذه المتابعة تصطدم بتأويلات قانونية واجتهادات شخصية فتتخبر الاموال وتسقط المتابعة وتبقى دار لقمان على حالها.هزيل هو القانون الذي يحاكم سارق الدجاجة ويبقى عاجزا امام ناهب المال العام .
لماذا المخطط الأخضر اللتي صرفت فيه الدولة ملايير من الدراهم لم يحسن من إنتاج اللحوم الحمراء و توفير مزيد الأغنام و الأبقار في السوق المحلي؟ ؟
هنالك تقصير في تشجيع الفلاحين الصغار على تربية الأغنام و العجول.
مربو الأغنام في المغرب يعارضون استيراد الأغنام من الخارج. أسعار اللحوم الحمراء مستقرة ولا داعي للعمل على خفضها لأن ذلك سيكون له تداعيات خطيرة على الوضع المالي لمربي الأغنام المحليين الذين يعانون منذ سنوات
إذا تم استيراد 300.000 راس من البهائم على اساس دعم يصل إلى 500 درهم للراس. فعملية 500 مضروبة في 300.000 تساوي 150.000.000 درهم و ليس 1.500.000.000 درهم. اين ذهبت 1.350.000.000 درهم؟
الدعم لم يحقق اهدافه بالمرة خاصة دعم الاغنام التي تسوق ب100 ده للكيلو عند الجزار اما الابقار ف 90 ده فلم يعد المسكين قادر على اكله فيعوضه بالدجاج الذي لم يسلم هو كذلك من الغلاء هنا اقول الأغنياء المتاجرون يستفيدون من دعم المحروقات من الدعم على حمل البضائع من الدعم في كل شيء ولكن الغلاء لا زال متواصلا الفقير يجلد ولا احد يفكر فيه حيث انضاف اليه صاحب الدخل المتوسط
يجب تشجيع استيراد صغار الأغنام المخصصة للتربية بغرض التكاثر في المغرب وعدم ذبحها واستهلاكها. وعلينا أن نفكر على المدى الطويل في خدمة أبنائنا وأحفادنا وبالتالي خدمة أنفسنا أيضًا.
هادا هو حال البلاد العشوائية والزبونية وعقلية الفاعلين الاقتصاديين والباحين عن الهمزة في المال العام
غريب امر هذا الناس اللي للمنتفعين ، كلما تحذث أحد من الإخبار و المعلومة بما حذث ،يقولون التشكيك و التشويش . يا ناس النواب طلبوا الحصيلة ،ٱعطيهم الحصيلة دون تعقيب. و كيف ٱستفادت الدائرة الضيقة من المحضوضين الموالين طبعا حسب المصدر المسؤول ، حتى هو نشكك فيه . خلاصة القول الصراحة مرة تخلع البعض بينما هي الأصل و الفصل في الإخلاص لله و للعمل. ٱنشروا الحصيلة و المستفيدين للناس بلا مماطلة و لا تحوير النقاش.
الجشع والطمع ….وانعدام الضمير …امور سلبية تنخر شخصية الانسان المغربي ، من الجيد ان نتعلم من اليابان معنى الاخلاق والضمير ….
الله يرحم بها الوالدين شي مهني متمكن يشرح لنا علاش اللحوم في فرنسا أرخص من اللحوم في المغرب رغم أن تكاليف الإنتاج أغلى و الأجور أكبر في فرنسا ؟؟؟
مواضيع كثيرة تنشر حول اعتقالات وقضايافي المحاكم ونهب لاموال الدولة وتزوير واحتلال للملك العمومي والاستيلاء على عقارات للغير وقضايا كثيرة ظهرت مع طهور وسائل التواصل كلخا مرتبطة بالفساد.. وبكل اختصار المغرب يمر بمرحلة لم يسبق لتاريخه ان عرفها.. مع ظاهرة الفساد المنتشرة لن يعرف المغرب اي تقدم . بخصوص دعم استيراد الاغنام المغاربة لا زالوا يقتنون اللحوم بسعر جد مرتفع والاسواق لم تتاثر بالدعم..وهذا يطرح التساؤل عن مصير ذلك الدعم المقدر بالملايير..لابد من وضع حد لهذا النزيف…
غادي يبان إسكوبار دعم الاغنام !!!!!
ضحك على الدقون، عوض الدولة تدعم الاعلاف، لي هو السبب المباشر في ارتفاع اثمنه اللحوم، دعمات كبار المستوردين، و النتيجة ؟؟؟؟؟، لا اثمنه هبطات و لا الاعلاف هبطات و مع شح الأمطار، ستعرف اللحوم الحمراء زيادة 20 إلى 30 درهم الكيلو غرام، سياسه حكومه وزاره الفلاحه سياسه فاشله بكل المقاييس. اللحم أصبح منتوج بورجوازي !!!!!!!!!!!!!
لحم الخروف لم ينزل عندنا على عتبة 110 دراهم .
أما بخصوص الدعم هل تعلم من استفاد به، خرج من الباب ودخل من النافذة!؟!؟
ماذا يستفز الشعب المغربي من هذا الدعم والاسعار اللحوم مرتفعه جدا