في يوم ذكرى المولد النبوي، قامت مجموعة من المعطلين من مدينة قصبة تادلة بخطوة احتجاجية تصعيدية، تمثلت في الدخول في اعتصام مفتوح مصحوب بإضراب عن الطعام أمام مقر باشوية المدينة. وجاءت هذه الخطوة بعد سلسلة من الاحتجاجات المطالبة بحقهم في العمل كحق دستوري مكفول بموجب القانون.
رئيس فرع قصبة تادلة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب، ياسين ثلجة، أوضح أن هذا الاعتصام يأتي كرد فعل على ما وصفه بـ”التهميش المستمر من قبل الجهات المسؤولة”، وقال إن “المضربين عن الطعام اضطروا لاتخاذ هذه الخطوة بعدما استنفدوا جميع الوسائل السلمية المتاحة لجذب انتباه السلطات إلى وضعهم المعيشي الصعب”.

وذكر ثلجة أن هذه المجموعة من المعطلين سبق أن خاضت احتجاجات مستمرة لمدة تقارب عشرين يوما دون أن تتلقى أي تجاوب من السلطات المحلية، ممثلة في باشا المدينة وأعوانه، بل لجأت السلطات، بحسب قوله، إلى “أساليب تضييقية تمثلت في إزالة لافتات المعتصمين ومحاولة إبعادهم من موقع الاعتصام”.
وأكد المحتجون أنهم سيستمرون في هذا الاعتصام رغم التضييق والتهديد والتأثيرات السلبية على صحتهم إلى أن تتم الاستجابة لمطالبهم، مطالبين السلطات بفتح حوار جدي وإيجاد حلول واقعية لهذه الأزمة التي أثرت بشكل كبير على حياتهم اليومية.
وشدد المعتصمون، في ختام تصريحاتهم لهسبريس، على أن توقيت هذا الاعتصام، المتزامن مع مناسبة دينية مهمة، “يأتي لتسليط الضوء على مطلب الشغل باعتباره عنصرا أساسيا لضمان الكرامة الإنسانية وتحقيق العدالة الاجتماعية”، مطالبين السلطات المحلية والجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها في إيجاد حلول واقعية لهذه الفئة.

وفي معرض تعليقه، أوضح مصدر رسمي، رفض ذكر اسمه لأنه غير مخول له التصريح للإعلام، أن التوظيف في القطاع العمومي يخضع للمساطر المنصوص عليها في المراسيم الوزارية، مشيرا إلى أن “من شأن كافة فئات المجتمع الانخراط في برامج التشغيل الذاتي، ومن ضمنها برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبرنامج أوراش، وبرامج تنموية أخرى مهمة جدا”.
جدير بالذكر أن مدينة قصبة تادلة، كغيرها من مدن جهة بني ملال-خنيفرة، تعيش على وقع فواجع “الهجرة السرية”، ما يعكس الواقع المرير الذي يواجهه العديد من الشباب وحاملي الشواهد العليا الذين يضطرون أحيانا إلى المغامرة بركوب قوارب الموت في محاولة للعبور إلى الضفة الأوروبية بحثاً عن فرص حياة أفضل.
اليابانيون تقريبا كلهم عندهم دبلومات عليا و ونجد في بلدهم العامل و الموظف و الفلاح و جميع المهن بينما في المغرب دبلوم يساوي التوظيف و مرة في حينا احمق ارتمى من عمارة و توفي رحمه الله و لم تتكلم عنه أي منبربينما لو انتحر واحد عنده اجازة سنسمع
بلاد الحقرة لم يتم توظيفه مباشرة
اليابان توفر البة حقيقية للشغل اما نحن سوى برامج كارثية تنتهي بفطائح لا حصر لها الدولة فشلت في حل امور اساسية التعليم الصحة البطالة
مرحبا بك في الوظيفة العمومية ،
شحال الصالير؟ 3500.00 الى 5000.00 ، لا عند الزهر ، في نظركم هل هذا الأجر كاف في وقتنا الحاضر لإنشاء أسرة ؟!!!!!
الواجب تغيير شامل للمنظومة ككل….
التوظيف أصبح شبه مستحيل ، وعلى الطالبين بالتوظيف ان يشمرون عن سواعدهم لكسب الرزق ، هادا ان كان في جعبتهم ما ياهلهم للاجتهاد والكسب
استعمال رموزات عبيطة لا ينفع من شي. القرايا فهاد لبلاد فابور. مالكم ما كونتو نفسكم. المغرب من البلدان القبيلة الان لي التعليم العالي بلا مقابل و احسن يعطيك خلصة باش تقرى. فين كانو هادو. الحاجة الوحيدة لي كيبدعوا فيها هيا هاد الرموزات العبيطة اغلال في الأيدي و لصاق على الفم. من اعتقلكم و من اخرصكم؟ و اما عن من وضعكم في هذه الحالة التماعسة فنحن نعرف: هذا عمل أنفسكم. بعض الناس كيعجبهم يشيروا على الغير باش يبرو فشلهم.
سيروا كونوا أنفسكم باش تخدموا. ما يعاونك غير راسك. في المغرب في أوروبا أمريكا ولا اليابان. باراكا من التهريج.
ربط التعليم بالتوظيف، تصور «غير صحيح»؛ إذ ينبغي ربط التعليم بالمهارات التي يكتسبها الدارس خلال تعليمه. وفي حالة لم يتوفر ذلك لابد من البحث عن تكوين يخول للشخص الانخراط في سوق الشغل اذ ان اكثرية المتخرجين لا تتطابق مؤهلاتهم العلمية مع ما تطلبه سوق العمل وبالتالي يختار أقصر السبل وهي البحث عن الامن الوظيفي مما يضيع عليه سنوات من العمر .هناك العديد من الاشخاص حققوا نجاحات كثيرة في مجال العمل الحر .
الاعتصام حتى هي وضيفة
و العامل فيها يسمى معتصم
لكن بدون راتب شهري