أظهرت معطيات حديثة النشر عودة طلبات الإذن بزواج القاصر الرائجة بالمغرب للارتفاع سنة 2024، بعدما كانت شهدت سنة 2023 انخفاضا مقارنة بالسنة التي قلبها، مبرزة تقديم النيابات العامة للمملكة ملتمسات لرفض التصريح بالإذن بشأن غالبية الطلبات.
ويكشف تقرير رئاسة النيابة العامة حول “تنفيذ السياسة الجنائية وسير النيابة العامة برسم سنة 2024” أن عدد طلبات الإذن بزواج القاصر الرائجة هذه السنة بلغ ما مجموعه 16.960 طلبا، موردا أن هذا العدد عرف ارتفاعاً نسبياً مُقارنةً بعدد الطلبات المسجلة سنة 2023 بما يناهز نسبة 11%، أي بزيادة 1641 طلبا.
وكان عدد هذه الطلبات بلغ سنة 2023، وفق معطيات إحصائية سبق نشرها من قبل الجهة نفسها، ما مجموعه 15319 طلبا، مسجلة بذلك انخفاضا واضحا مقارنة بسنة 2022 التي بلغ خلالها عدد الطلبات 19848 طلبا.
وأفاد تقرير رئاسة النيابة العامة برسم السنة الماضية بأن الهيئات القضائية المختصة أصدرت خلالها مقررات بالاستجابة بخصوص 10.671 طلباً، ورفض 4.961 طلبا، وعدم قبول 883 طلبا.
وفي المقابل صدر 95 مقررا قضائيا بعدم الاختصاص، فيما مازال 350 طلبا في طور الإجراءات.
وأكد التقرير، الذي يعد الثامن من نوعه، أن النيابات العامة “دأبت على التماس اتخاذ الإجراءات الضرورية التي يقتضيها البت في طلبات الإذن بزواج القاصر، بما في ذلك التماس إجراء الخبرات الطبية والأبحاث الاجتماعية والتقدم بلمتسات صريحة مؤسسة على اعتبارات موضوعية تروم رفض طلب الإذن”.
وفي هذا الصدد تكشف معطيات التقرير الذي قدّم هشام بلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، عرضا بشأنه أمام المجلس الأعلى للسلطة القضائية، أنه خلال سنة 2024 “من أصل 13.928 ملتمسا نهائيا أنجزته النيابات العامة بخصوص ملفات الإذن بزواج القاصر المعروضة عليها تقدّمت بحوالي 10892 ملتمسا يروم إجراء الأبحاث الاجتماعية وإخضاع القاصر المراد تزويجه للخبرة الطبية ولو اقتضى الأمر إجراءها أكثر من مرة”.
وكذلك تقدّمت النيابات العامة بالمملكة، السنة الماضية، بما مجموعه 11.997 ملتمسا راميا إلى التصريح برفض الإذن، بينما لم تتجاوز الملتمسات الرامية إلى الاستجابة للطلب، المقدّمة من طرفها، 637 ملتمسا.
على صعيد منفصل؛ أبرز التقرير “حرص النيابات العامة على المساهمة في تأمين حق الأطفال في التمدرس والتعلم”، مشيرا إلى أنها “انخرطت في التعبئة القوية لإعادة إدماج التلاميذ المنقطعين عن الدراسة؛ إذ بلغ عدد الأطفال الذين تم إرجاعهم إلى مقاعد الدراسة برسم الموسم الدراسي 2023 2024 ما مجموعه 71.662 تلميذة وتلميذا، شكلت نسبة الفتيات منهم 38%”.
في السياق ذاته بلغ عدد الإشعارات والتبليغات التي توصلت بها النيابات العامة بخصوص حالات الهدر المدرسي برسم سنة 2024، ما مجموعه 22.863 إشعارا بالنسبة للذكور و13.638 إشعارا بالنسبة للإناث.
وأكد المستند ذاته أنه “تم التفاعل مع هذه الإشعارات بالجدية اللازمة والتنسيق المستمر مع المديريات الإقليمية للتعليم قصد اتخاذ التدابير المناسبة”.
وأفادت المعطيات الإحصائية الموفّرة من قبل الوثيقة ذاتها بأن النيابات العامة لدى محاكم المملكة عقدت سنة 2024 “184 اجتماعا مع المديريات الإقليمية للتربية والتعليم”؛ وكذلك أشرفت على “إنجاز 417 بحثا اجتماعيا من طرف مصالح الشرطة القضائية، همت دراسة أسباب الانقطاع عن الدراسة وظروف عيش الأطفال”.
يُسمح بزواج من يبلغون من العمر 16 عامًا في العديد من الولايات الأمريكية، وغالبًا بموافقة الوالدين أو القضاء، على الرغم من أن بعض الولايات تحدد الحد الأدنى للسن بـ 16 عامًا أو أكثر، في حين حظرت بعض الولايات هذه الممارسة تمامًا؛ ولايات مثل ألاباما، وأركنساس، وأريزونا، وكولورادو، وإلينوي، وأيوا، وميسوري، ومونتانا، ونيو هامبشاير، وداكوتا الشمالية، وكارولاينا الجنوبية، وداكوتا الجنوبية، وتكساس، ويوتا، وفيرمونت، وفرجينيا، وويسكونسن، بالإضافة إلى العاصمة واشنطن، تحدد الحد الأدنى للسن بـ 16 عامًا.
يمكن البحث في الانترنيت مثلا ولد يبلغ من العمر ثمانية عشر من استراليا او الاوروغواي يمكنه الزواج من فتاة عمرها ستة عشر بموافقة مسبقة من الوالدين والقضاء.
التساؤل الذي يطرح نفسه لماذا لا نرى او نسمع صوت للجمعيات الحقوقية ضد الإعدام / الإجهاض / الزواج في سن 16 هنا في امريكا بينما أصواتها في المغرب يمكن التقاطها من الفضاء؟!!
زواج القاصرات المقتدرات نفسيا وجسديا أفضل وأبرك بكثير من الانحلال الاخلاقي والزنا .هناك فتيات ما بين سن 15 و17 رزينات وعاقلات وبنيتهن الجسمانية متوافقة مع ما تقتضيه العلاقة الزوجية إذا ما الضرر في تزويجهن.دعاة التحرر المزعوم وجمعيات العنوسة لا يعجبهم هذا الأمر أعرف..
“حلاوة البنت ما بين 15 و18سنة ” ولكن أين الرجال القادرين على الزواج من الصغيرات والإعتناء والحفاظ عليهن؟؟؟ وأكبر عدو لهن هم الجمعيات المدافعين عنهن بزعم الحفاظ وصون كرامتهن والغريب أننا نرى الشوارع ممتلئة بالصغيرات يتجولن مع شباب مختلين أخلاقيا ولا أحد يتكلم او يدافع ووووووووووو…………
الذين يتكلمون عن زواج القاصرات جهال .. في الزنا والشذوذ لا يحترمون ساكنا بأسم الحرية .. لو إطلعوا على قوانين ودساتير دول العالم حول زواج ما يسمونه قاصر ؟!! ما تجرؤوا على الكلام والنقاش البيزنطي… ماكاين مايدار ..
البنت اذا كبرت تتعصى بافكارها على الرجل اذا ما تزوجت في سن متأخرة وغالبا ما تتطلق
الى صاحب التعليق 3 سي عبد اللطيف
استحلفك بالله هل تستطيع ان تزوج ابنتك في سن 15 او 16 سنة اي الانقطاع عن الدراسة من الأولى إعدادي او الثانية
لا حول ولا قوة إلا بالله
مع جيل الألفية. اي فتاة اقل من 21 سنة غير صالحة للزواج. امهاتنا و جداتنا تزوجن في سن 13 سنة. لكن كن مسؤؤلات و صبورات. و يخافن الله في الزوج و الاولاد.و قمت بتربية اجيال. و يتجاوزن بنات 25 سنة في الحيل الحالي في تجارب الحياة و تمرسهن بالمسؤولية
ليس هناك قاصرة و راشدة هناك امراءة قادرة على تحمل مسؤولية الزواج والرجل كذلك ، الشارع وبالتحديد سوق البغاء مليء بالقاصرات لا أحد يسأل عنهم حتى يشبعوا بغاء ويكمل ١٨ السنة عاد نزوجوهم الهبال هذا ،خليو عليكم الناس يعيشو اكثر حالات الطلاق بين الراشدين ،المشاكل من التربية والأخلاق و الجهل والفقر ……
السن ليس معيارا للأهلية في الزواج بل النضج و شخصية البنت
هناك فتيات بسن 16 رزينات متخلقات عاقلات و هناك نساء سنهن يتجاوز 35 طائشات عدوانيات انفعاليات، يتسرعن في اتخاذ القرارات الصبيانية ، غير ناضجات و متصلطات،
لا يفهمن الحياة ولا يستوعبن كونهن كن مخطئات و لو تم طلاقهن مرة، و مرتين و أكثر
في رأيي يجب أن تكون الخبرة الطبية و النفسية حتى للواتي سنهن يفوق 18
السلام عليكم هذا الرفض يسبب ارتفاع نسبة العنوسة ونسبة العزوف عن الزواج ونسبة الزنا لماذا لم يفرج عن قانون مدونة الأسرة الجديد لحد الآن؟
زواج القاصرات يسكى بالبدوفيليا. حشومة ان تجد احد يدافع عنه. الكلام انتهى
قمة المنكر في 2025 بمباركة الدولة لولا الجهل لضاع الاسلام la pédophilie institutionnalisée au Maroc
الى السيد المعلق سعيد Said
لماذا تربطون زواج القاصرات بالانقطاع عن الدراسة ؟؟؟؟
والله لا افهم, انا اعرف شخص تزوج من فتاة في سن 16 وبقيت تتابع دراستها الى يومنا هذا وحصلت على عدة ديبلومات ولديها اولاد.
هل لديكم دراسة تقول ان كل من تزوجت بين 15 و 18 انقطعت عن الدراسة ؟؟
بعض التعليقات تضع قاعدة وهي أن اللهم الزواج المبكر و لا الزبنا وكأنه لايوجد إلا هاتين الحالتين. لاحول ولاقوة إلابالله. عندما تحدث حالات للانحراف في السن المصغرة فالمسكلة توجد عدم التربية والحل يوجد في توعية الناس بأن تكوين أسرة ليس توفير الطعام والمسكن بل القدرو على التربية الصحيحة للاطفال ليصبحوا قادرين على حماية أنفسهم من الوقوع في الزلات مثل الانحراف والمخدرات وغيرها ويصبحوا قادرين على بناء مستقبلهم بالدراسة والعمل والجدية.
نعم يمكن الاذن بالزواج للقاصر إذا كان ذلك الزواج سينتشلها من صعوبات حقيقية و موضوعية تهدد سلامتعا وصحتها و مستقبلها مثل الفر المذقع وغياب من يرعاها كيتيمة الأب والام وأشياء مثل هذه.
لا أعرف لماذا لا يحمل المجتمع المسؤولية للوالدين عندما لا يربون أبنائهم وبناتهم خصوصا في هذا العصر الصعب ويحملون المسؤولية لبنت أو ولد في فترة المراهقة .
البنت ادا بلغت سن الحيض تكون أنوثتها قد اكتملت و تكون بدنيا ونفسيا مؤهلة للزواج ، بصرف النظر عما يحاول من يطلق عليهم بالحداثيون من إثارة الفتنة و إظهار الأمر على أنه اغتصاب. الزواج سترة و عفة ولنا في امهاتنا وجداتنا خير قدوة. ادا توافرت شروط و أركان الزواج فمن باب أحرى و ا ولى ان يتم لانه صيانة واحصان. في النهاية نقول ان الحلال بين و الحرام بين لو اتبعنا شرع الله ماكان هذا الموضوع يطرح أساسا للنقاش. الله يصلح احوالنا
لماذا يفكر بعض أشباه الرجال الزواج بطفلات قاصرات ربما يعانون من بعض العقد النفسية الزواج يجب أن يبنى على توابت لل على الاستغلال
الى الأخ المعلق رقم 6 من الصعب جدا جدا تزويج البنت في هدا الزمان كانت كبيرة ام صغيرة وأنا حائر جدا في هدا الموضوع وانا فعلا لدي بنت ولو كنت أعيش في زمن غير هدا لزوجتها في سن 15 عادي جدا وأنا تزوجت أمها في سن 15 ونعيش والحمد لله في حب وسلام أكتر من 15 سنة وبالنسبة لدراسة البنت في هدا الزمان ربما محرم شرعا لما فيه من ضرر على الفتيات والله لو عاد بي الزمان الى الوراء لتخدت البادية مسكنا لي وأعيش فقيرا عابدا احسن من هده الورطة.
المقاربة الدمغرافية غائبة في الشياسة العمومية وًنسبة النمو الدمغرافي اقل من واحد في المائة يدق ناقوس الخطر مع العلم ان القاعدة شابة و هذه الوضعية شادة و تطرح التساؤل هل هناك من يريد طمس دمغرافي للمغاربة …. ماذا استفدنا من التمدرس ان كان التجديد الدمغرافي ضعيف وسط قارة من دول جنوب الصحراء معروفة بارتفاع نسبة الخصوبة…. ماذا تريدون بالضبط الوصول اليه بغياب سياسة دمغرافية شفافة و واضحة المعالم تناقش في قبة البرلمان…هل تعلمون ان سقوط المغرب في شراك الدول الأوروبية كان سببه نزيف دمغرافي كبير قبل مائة سنة من حرب ايسلي مع فرانسا بسبب الطاعون و الحروب الاهلية
من يريد ان يتزوج قاصر عليه ان يراجع طبيب نفساني لان يعاني من مرض نفساني خصوصا بعض المعجزة من الرجال تأتيه مراهقة متأخرة وكذلك على أولياء تلك القاصرات الامتناع عن تزويج بناتهم في تلك السن لانه يعد حرق حق مم حقوق الطفل
زواج البنت القاصرة يجعلها تكبر تحت جناح زوجها وتتربى على يديه وتكبر على طاعته وتبتعد عن الجو الخارجي السام وينجح زواجها ويدوم بخلاف البنت الكبيرة تتغذى على الفكر النسوي الهدام في المدارس والجامعات ورفيقات السوء والباطرونات وغالبا يفشل زواجها ولايستمر لأنها تصبح متمردة وناشز والرجال لايحبون هذا النوع من النساء
أنا ماكرهتش نتزوج فتاة سنها 15 سنة وسأتركها تكمل دراستها وسأوفر لها الرعاية المادية والمعنوية بما يرضي الله عز وجل
ياودي ملف زواج القاصرات انتهى بصفة نهائية شوفوا ليكم شي ملف اخر. زواج البالغات بدئ يقل. والطلاق بكثرة.
الى صاحب التعليق رقم 6
استحلفك بالله ايهما افضل زوجه تربي ابناءها وتعيش انوتتها وتخصن نفسها حتى ان حرمت من الدراسه العليا بما ان سن 18 سنه يوافق الباكاوريا…….وهو سبب يربطه الجمعوي ن بطريقه احتياليه….ام متعلمه محرومه من كل دلك …وهنا لا تتحدت فقط عن المستوى الشخصي بل حتى المجتمع باكمله