شكّل المغاربة والجزائريون معظم المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين صدرت في حقهم أوامر بمغادرة إحدى دول الاتحاد خلال الربع الثاني من عام 2023 الجاري، وفق أرقام حديثة نشرها المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات).
وارتفع، حسب المصدر ذاته، عدد المواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الذين أُمروا بمغادرة الدول الأعضاء في الاتحاد بنسبة 9 في المائة، بينما ارتفع عدد الأشخاص الذين عادوا إلى دولة أخرى بعد صدور أمر بالمغادرة بنسبة 29 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2022.
وأبرز المكتب ذاته أنه صدرت، في الربع الثاني من عام 2023، أوامر لـ105865 مواطنًا من خارج الاتحاد الأوروبي بمغادرة إحدى دول الاتحاد، فيما تمت إعادة ما مجموعه 26600 فقط إلى دولة أخرى بعد صدور أمر بالمغادرة.
ومن بين إجمالي من أُمروا بمغادرة أراضي إحدى دول الاتحاد الأوروبي، خلال الفترة ذاتها، شكل المواطنون المغاربة والجزائريون الحصة الأكبر بـ “8 في المائة لكل من الجنسيتين”، يليهم مواطنو تركيا (5 في المائة)، وجورجيا (5 في المائة)، فأفغانستان (4 في المائة).
أما العائدون إلى بلد آخر بعد صدور أمر بالمغادرة فشكّل منهم مواطنو جورجيا الغالبية بـ9 في المائة، يليهم مواطنو ألبانيا (8 في المائة)، فمولدوفا (5 في المائة)، ثم تركيا (5 في المائة)، فالهند (4 في المائة).
أرقام المكتب الأوروبي للإحصاء كشفت أيضاً أن فرنسا تأتي في صدارة دول الاتحاد الأوروبي المصدرة لأوامر بمغادرتها بـ34810 أوامر، تليها ألمانيا بـ10600 أمر، ثم اليونان بـ7095 أمرا. فيما تم تسجيل أكبر عدد من الأشخاص الذين عادوا إلى بلد آخر في ألمانيا بـ3805 عائدين، ثم فرنسا بـ3005 والسويد بـ2690 عائدا.
كنعرف مغاربة عندهم اوراق الإقامة أوروبية ؤعايشين فالمغرب
تحولت نضرتهم من نعمة الغرب الى نقمة ..لا شغل لا سكن لا اكل لا راحة البال …الله على نعمة المغرب
اوروبا وتطرد المهاجرين الغير الشرعبين ونحن دولة ضعيفة اقتصاديا ونسمح بدخول الافارقة الغير الشرعيين والغير النافعين الى المغرب بدون حسيب ولا رقيب. هؤلاء الافارقة كارثة على البلاد والعباد يظلون يتسولون عند اشارات المرور ولا يحترمون احدا فعلى السلطات طردهم وترحيلهم الى بلدانهم لدينا مايكفينا من المشاكل
اغلبيتهم لصوص. المخدرات البطالة. عالة . لايريدون الاندماج. مشوهين
يحلمون بالهجرة باي ثمن ولو على قوارب الموت بدريعة تحقيق مستقبلهم فسرعان ماتتحول احلامهم الى كابوس بل عيشة الدل كالاكل من القمامات والنوم تحت القناطر او خارج المدن في اقفاص من البلاستيك والاختباء من الامن الدي يطلردهم ….والخطير ان منهم من يلجء للمحرمات ليجد نفسة يقبع في السجن ماتبقى من حياته …عدد كبير من الافريقيين استقرو بالمغرب ويعيشون عيشة كريمة لانهم يعيشون حسب مستواهم