مفتش تربوي يستعرض سلبيات "القراءة المقطعية"

مفتش تربوي يستعرض سلبيات "القراءة المقطعية"
الأحد 28 أبريل 2019 - 22:06

قال عبد الرحمان التومي، المفتش التربوي بمديرية الرباط ورئيس المركز الوطني للدراسات والتأطير في الديداكتيك، إن الطريقة المقطعية التي تم اعتمادها في مكون التعليم المبكر للقراءة تشوبها مجموعة من السلبيات، رغم اعتماد وزارة التربية الوطنية على خلفيات علمية للقراءة المقطعية بمسوغاتها السيكولوجية والعصبية، من بينها أن هذه الطريقة لا تساعد على إغناء الرصيد المعجمي وتنمية المفردات، لمحدودية الكلمات التي تندرج بغرض القراءة”.

وأضاف المتحدث ذاته، خلال تقديمه قراءة في مستجدات ديداكتيك اللغة العربية، أن “القراءة المقطعية لا تساعد على ربط تعلم القراءة بالمجال، وتقتصر على إستراتيجية التهجي في المراحل الأولى من تعلم القراءة”، مشيرا إلى أن “النظرة الواحدة من البصر تقع على المقطع، ثم شيئا فشيئا على الكلمة، وهذا الأسلوب يعني فصل الكلمة عما حولها من كلمات، وعزلها عن سياقها، وهذا يؤدي إلى بطء في القراءة وعدم التركيز على الجملة، وبالتالي يضيع الفهم”.

وزاد التومي، خلال تأطيره لقاء تواصليا صباح اليوم بمركز “خريبكة سكيلز” بمدينة خريبكة، أن “القراءة المقطعية لا تأخذ بعين الاعتبار المكتسبات السابقة للمتعلمين، خاصة مكتسبات التعليم الأولي، إذ تعتبر جميع الأطفال صفحة بيضاء على مستوى التعامل مع الأصوات والحروف، كما أنها لا تأخذ بعين الاعتبار الفروقات الفردية بين المتعلمين، إذ ترهن المتعلم بعدد محدود من الحروف، وهو قادر من خلال ذاكرته البصرية على الذهاب أبعد من ذلك”.

وأشار المتحدث ذاته، خلال اللقاء المنظم من طرف المركز الوطني للدراسات والتأطير في الديداكتيك لفائدة أعضائه ومنخرطيه وعدد من المهتمين بالشأن التربوي، إلى أن “القراءة المقطعية لا تساعد على تنمية الذاكرة البصرية لدى المتعلم”، متسائلا في الوقت ذاته: “هل أخذت التوجيهات التربوية بعين الاعتبار السلبيات المذكورة؟ وكيف ستحاول معالجتها لإنجاح مشروع التعليم المبكر للقراءة؟”.

وعرف اللقاء التواصلي تقديم “ورقة تعريفية بالمركز الوطني للدراسات والتأطير في الديداكتيك”، المعروف اختصارا بـCNEED، وقراءة في مستجدات ديداكتيك اللغة الفرنسية من طرف إسماعيل شنوفي، مفتش تربوي بمديرية القنيطرة، وقراءة في مستجدات ديداكتيك الرياضيات من طرف محمد عمراوي، مفتش تربوي بسيدي سليمان، وقراءة في مستجدات ديداكتيك النشاط العلمي من طرف رجاء بن حدي، مفتشة تربوية لمديرية شفشاون.

وقال عبد الرحمان التومي، في تصريح لهسبريس بصفته رئيسا لـCNEED، إن “المركز تأسس أواخر 2018، وله أهداف تربوية محضة، ويشتغل على الديداكتيك وكل ما يتعلق بمنهجيات تدريس المواد الدراسية بمختلف الأسلاك (التعليم الأولي والابتدائي الإعدادي الثانوي) والبداغوجيات المرتبطة بتلك المنهجيات، كما يهدف إلى تجويد العملية التعليمية التعلمية من خلال وضع لبنات مجموعة من الاقتراحات المبنية على دراسات علمية”.

وعن لقاء اليوم، أشار التومي إلى أنه “يمثل أول نشاط للمركز بناء على طلب من عدد من الأطر التربوية بخريبكة، من أجل التواصل معهم أولا، وتقديم قراءات في المنهاج الدراسي بالتعليم الابتدائي، والمستجدات الحاصلة في الشق المرتبط بقطب اللغات (العربية والفرنسية)، وقطب العلوم (الرياضيات والنشاط العلمي)”، مضيفا أن “القراءات اقتصرت على النشاط العلمي والرياضيات واللغة العربية في السنتين الأولى والثانية، واللغة الفرنسية في السنتين الخامسة والسادسة ابتدائي”.

‫تعليقات الزوار

26
  • م المصطفى
    الأحد 28 أبريل 2019 - 22:30

    علاقة بما ذكره السيد المفتش التربوي في ما يخص سلبيات القراءة المقطعية. فإنني أتفق معه، لكونها تعطل التلميذ لبلوغ القراءة والفهم في نفس الوقت، وتجعله يتعرف على الحروف أو المقاطع الجافة من المعنى والتي تخالف احد الأهداف الأساسية للقراءة.
    لكن لتحقيق القراءة التي يهدف إليها السيد المفتش، يستحسن المرور من حوارات محفزة للطفل، والتي تساعده على التواصل مع الغير، ومن خلال كلمة أو حملة أو ختى فقرة فقرة مما تضمنه الحوار ، يمكنه الوصول إلى القراءة البعيدة عن المقاطع والتي يستطيع التلميذ من خلالها التركيز على الحروف وترسيخها في ذهنه، وفي نفس الوقت فهمه لكلمة او جملة لها معنى يستوعبه المتعلم.

  • ملاحظ
    الأحد 28 أبريل 2019 - 22:39

    الغريب أن دكتورا متخصصا في اللغة العربية أقر مؤخرا أن الزيارة لبعض مؤسسات التجريب أبانت عن نجاعة القراءة المقطعية . حري بالسيد المفتش بالتعليم الابتدائي أن ينجز بحثا علميا ويقدمه للجنة علمية بوزارة التربية الوطنية لمناقشة الموضوع تربويا وعلميا بعد ذلك يمكن نشر النتائج عبر وسائل الإعلام .

  • أستاذ التعليم الابتدائي
    الأحد 28 أبريل 2019 - 22:44

    السيد المفتش وضع أصبعه على الداء بالضبط، وما ذهب إليه في قراءته حول القراءة المقطعية هو عين الصواب، لأن القراءة المقطعية تجعل من المتعلم آلة تقتصر على تحويل الحروف والكلمات والجمل من شكلها المكتوب إلى المنطوق دون الحاجة إلى تلمّس المعاني الطفيلة بإغناء رصيده المعرفي واللغوي، وبالتالي لابد من إعادة النظر في الطريقة المقطعية لكي تتناسب مع حاجة المتعلم للمزج بين القراءة والفهم، أو إيجاد حلول للمشاكل التي أشار إليها السيد المفتش حتى تؤدي القراءة المقطعية وظيفتها على أكمل وجه.

  • نورالدين
    الأحد 28 أبريل 2019 - 22:44

    إيجابياتها أكثر من سلبياتها .تجعل المتعلمين يتحكمون بشكل أحسن في الأصوات و الحروف , كما أن تطبيقهم للمهارات المرتبطة بها "الدمج ,العزل ,التعويض…."
    تنمي القدرة لديهم على قراءة الكلمات بطلاقة ,عكس الطريقة السابقة التي كان الانطلاق فيها من الجملة ,كان المتعلم يحفظ و يردد و ليس يقرأ لأنه يجد نفسه أمام حروف لم يسبق له التعرف عليها .
    بخصوص الفهم و إغناء الرصيد المعجمي فقد تم إدراج مكون الحكاية…..

  • أم البنين
    الأحد 28 أبريل 2019 - 22:47

    رحم الله أحمد بوكماخ.. تظل سلسلته" اقرأ" أحسن الكتب المدرسية… درسنا بها الابتدائي كله والحمد لله في القسم الأول استوعبنا كل الحروف والحركات والكلمات… الآن لدي تلاميذ في الثانية باك آداب ويتهجون الكلمات بصعوبة ولا يعرفون الحركات.. أما الأخطاء الإملائية فحدّثْ ولا حرج…

  • مهتم
    الأحد 28 أبريل 2019 - 22:50

    مكون الحكاية بالنسبة للمستوى الأول لم يعط الإضافة المرجوة. أظن مكون التعبير في صيغته القديمة كان أفضل بتطرقه ولو بشكل ضمني للظواهر التركيبية والصرف والتحويل والأساليب وترويجه لمعجم يغني موارد المتعلم

  • المهدي
    الأحد 28 أبريل 2019 - 23:05

    صحيح وتحية للأطر التربوية التي تنظم مثل هذه اللقاءات التربوية في إطار تنمية البحث التربوي.
    أهم ما تم تناوله هو أن القراءة المقطعية لا تأخذ بعين الإعتبار مكتسبات المتعلمين السابقة والتي تم إكتسابها خلال سنوات التعليم الأولي؛بالإضافة إلى أن الكل ليس هو مجموع الأجزاء كما بينت ذلك النظرية الجشطلتية في التعلم، فالأهم هو تصور الكل والاطلاع عليه وبعذ ذلك تعلم أجزائه التي لها دور في تشكل الكل وليست منفصلة عن بعضها البعض.

  • متتبع
    الأحد 28 أبريل 2019 - 23:09

    ليس بهذه الطريق تشهر مركزك سي التومي.
    انزل إلى الميدان. وستعرف ان ما قلته لا أساس له من الصحة، ماذا عن الحكاية والقراءة المشتركة والكلمات البصرية واستراتيجات شرح الكلمات واستراتيجات الفهم التي تتبناها الطريقة المقطعية ان لم غايتها الفهم وتنمية الرصيد اللغوي؟

  • مدير مدرسة
    الأحد 28 أبريل 2019 - 23:16

    ؟؟ المسألىة الرئيسية في تدريس مادة اللغة العربية لا يتم التطرق اليها بشكل جدي وواضح لاعتبارات عاطفية ودينية ، التلميذ ، رغم صغر سنه مطالب بالقراءة والفهم في نفس الوقت بلغة ليست لغة "امه" ، كيف يمكن للتلميذ ان يتعلم القراءة والفهم في نفس الوقت بلغة يجهلها تماما ؟ ما ينطبق على التلميذ المغربي لا ينطبق على التلميذ الاسباني او الفرتسي او الالماني ، هذا الاخير يحتاج الى تعلم الحروف فقط ليتمكن من التعبير الكتابي بكل طلاقة ، اما التعبير الشفوي فيتعلمه في منزله وفي الشارع دون الحاجة الى مدرسة او استاذ ، كما ان الطفل في هذه المرحلة من مراحل التعليم يتعامل مع مجالات محدودة جدا بالنظر الى امكانياته الذهنية

  • لا تخلطوا العلم بالجهل
    الأحد 28 أبريل 2019 - 23:17

    المفتش يتحدث عن موضوع يجهله، ولا يميز بين خصوصيات الطريقة المقطعية وحدودها الزمنية ووظيفتها التعليمية، وبين مستويات تعليمية أخرى

  • MOHAMMAD
    الأحد 28 أبريل 2019 - 23:28

    أعتقد أنه حين تم إستيراد هذه النظريات المسماة بالديداكتيك من ألآخروخاصة الفرنسي الذي ثبت بالملموس وبالإحصائيات فشل تعليمه ،أوقعنا تعليمنا فيما يعانيه من ترد وتراجع ،وأتذكر هنا حينما كنت منتسبا لمهنة التربية والتعليم أن بعض إلإخوان من المؤطرين التربويين منهم منهم من قضى نحبه ومنهم ما زال ينتظر،كنا ندخل في نقاشات حادة وساخنة بل وأحيانا تتجاوز حدود اللياقة بخصوص بعض القضايا ذات الطابع التعليمي ،علما أن أغلب هؤلاء الذين كانوا يتولون ما يسمى تأطيرا لم يعملوا بالأقسام إلا سنوات قليلة بحيث لم تتكون لديهم مفاهيم عملية عن طبيعة التعليم ،وكنا نحن مجموعة من الأساتذة نطبق ما نراه مناسبا ورافعا من مستوى المتلقي ،وكانت نسبة النجاح في الباكالويا تمنحنا صدقية إختيارنا وتوجهنا وصحتها ،ذلك أن النظريات المصاغة عند الآخر المفارق لنا حضاريا وثقافيا وإقتصاديا هي للاستئناس لا غير …نظامنا التربوي والتعليمي رهين في نجاحه بمدي التعاقد الذي يجب أن يقوم بين المدرسة والأسرة وتواصلهما ……..عدا هذا فإننا نستهلك الكلام ونعيد ما قاله الآخر

  • رشيد
    الأحد 28 أبريل 2019 - 23:43

    اضن انه عندما يتحكم الشخص في القراءة فمن السهل عليه بعد دلك الفهم فالطريقة المقطعية هي المعتمدة في تدريس الفرنسيه في فرنسا فالفهم ماهو الى مجموعة من الكلمات اذا فهمتها فهمت الجملة واذا فهمت الجملة فهمت النص

  • الطباشير
    الأحد 28 أبريل 2019 - 23:50

    أظن نجاح العملية التربوية يحتاج إلى أساتذة مكونين بشكل جيد مع عنصر التجربة. أساتذة يستطيعون تكييف أي طريقة بيداغوجية مع ما يحتاجه المتعلم فهناك تلاميذ لم يستفيدوا من التعليم الأولي إضافة للأقسام المشتركة التي تحتاج تدبيرا خاصا فعالا

  • مؤطر تربوي متدرب.
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 00:11

    من وجهة نظري ، أن تعلم اللغة مرتبط بمهارات تكتستب وتبنى بالتدرج ، الوعي الفونولوجي و الفونيمي هما الاساس الذي يمكن من خلاله تطوير مهارات الفهم عبر مهارة الطلاقة .. و حسب تجربتي السابقة في القسم وتكويني في المجال ، لنجاوز المشكلة ومع تعميم التعليم الاولي ، يجب اعتماد الطريقة المقطعية بالسنة التمهيدية قبل ولوج السنة الاولى ابتدائي ، لفتح المجال لمخلية المتعلم لبناء الطلاقة التي تؤدي للفهم من خلال ادراك الحكاية وربطها بالقراءة و الكتابة لحصول تعلم متكامل.

  • حسن حسن
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 00:24

    لقد ربح المتعلم من القراءة المقطعية مهارات الوعي الصوتي التي تمكنه من التعامل مع الصوت والحرف بشكل احترافي ان صح التعبير.

    .

  • فاعل
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 00:56

    نعم القراءة المقطعية كعملية ميكانيكية لا تساعد على الفهم. مديرية المناهج بحثت عن الطرق التي يمكن بها تصفية الصعوبات القرائية. الإشكال يتمثل أساسا في التعميم واعتماد الطريقة في دروس الاكتساب. الإخوة المتدخلون القراءة المقطعية ليست هي الحكاية ولا هي بالوعي الصوتي. القراءة المقطعية هي تقطيع للكلمة…

  • مدرس بالتعليم الابتدائي
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 01:05

    معظم النتائج التي قدمها السيد المفتش حول القراءة المقطعية مرتبطة بشكل خاص بطبيعة العينة التي استقى منها معطياته، ما يعني أنها مرتبطة بحدود عينته و بشروط خاصة، فعندما نقول بأن القراءة المقطعية تؤخر اكتسابه لرصيد لغوي ومعجمي لمحدودية عدد الكلمات التي تستعمل مع كل حرف، أو مع الحروف مجتمعة، فالقول هكذا قد يكون صادقا وواقعيا لو أن المتعلم لا يدرس غير القراءة المقطعية وحدها،! و الواقع أن دعم الرصيد اللغوي و المعجمي للمتعلم يتم بشكل تقاطعي مع باقي المكونات من حكاية الى رياضيات و نشاط علمي.. و التي تدرس بدورها باللغة العربية ما يعزز فرصه لاكتساب رصيد لغوي و معجمي متنوع وغني، ثم و بناء على تجربة سنة من العمل بها خلصت من نتائجها إلى أن المتعلم لا يتمكن من القراءة الدقيقة للكلمة و تقطيعها فقط، بل أيضا إلى كتابتها و كتابة جمل وفقرات مقتضبة دون خطإ أو بأخطاء قليلة مرتبطة بقواعد لم يروها بعد كالهمزة المتوسطة و المتطرفة و التاء المربوطة و المبسوطة…وتبدو من خلال نتائحها عملية جدا، خاصة في الشروط التي عملت فيها، قسم مشترك، بنية تلاميذية لم تمر بالمرحلة الأولية وسط اجتماعي غير متمدرس…
    أجمل التحايا

  • زهران
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 01:16

    انا استاد التعليم الابتدائي في البادية درست لمدة 30 سنةمنها 10 سنوات متقطعة لقسم الاول اشهد ان القراءة المقطعية سهلت عملية التعلم ومكنت المنعلم من استعاب الحرف بسرعة اكثر من السابق اتفق مع المفتش بكون القراءةالمقطعية تفصل الكلمة عن محيطها ولكن سيدي مادا نختار ان يتعلم الطفل بسرعة ويستوعب الحرف ام نعطيه مفردة ونغني رصيده اللغوي دون ان يتمكن من قراءة الكلمة صحيحة …ماهي الاوليات المفردة ام تعلم القراءة

  • الرحموني أحمد
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 02:02

    إن ما ذهي إليه السيد المفتش لا يمكن تعميمهعلى اعتبار أنهذه القراءة بمثابةدليل عمل تعمل لى تيسير عمليةالقراءة خلال المراحل الأولى من التعليم ليس فقط خلال السلك الإبتدائي بل أيضا خلال سلك التعليم الأولي ، ورغم بعض السلبيات ،فإن غإجابيتها أكثر من سبياتها والمتمثل بالأساس في تحويل الرموز إلى أصوات والقدرة على التمييز بين مختلف الحروف مقارنة مع الطريقة القديمة ، أما فيما ذهب إلية المفتش فيمكن للمتعلم أن يستداركه أثناء تلقيه تدريس مكونات أخرى بواسطة اللغة العربية كالرياضيات والعلوم والتي يوظف فيها المتعلم رصيدا لغويا ،إن المشكل الذي يجب أنينتبه إليه المفتش هو عامل التاثير السلبي للإزدواحية اللغوي التي تأثرا سلبا على تعلم القراءة في المغرب ،حسب العديد من الدراسات النفسية والتربوية الحديثة المتمثلة في الـاصير السلبي لتعلم اللغة الأجنبية بالسلك الإبتدائي .

  • متقاعد
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 02:06

    من خلال النقاش الدائر حول نوعية القراءة المناسبة للطفل في الاقسام الاولى ابتدائي ومن خلال فهمي للموضوع هو ان فحواه يتمحور حول اشكالية ان ننطلق من الجزء الى الكل او من الكل الى الجزء ومن خلال تجربتي المتواضعة في المجال دخلت غمار المزج بين الطريقتين حتى يستفيد التلاميذ من ايجابياتهما معا واقول ربما كنت قد وفقت في ذلك

  • معلم
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 02:22

    لماذا هذا التشويش يا استاذ على مقاربة جديدة لندريس اللغة العربية التي اصبح النلاميذ يقبلون بسغف على تعلمها. اتحدث باعتباري مدرسا بمدرسة تجريبية. الكل بجمع على نجاعة هذه الطريقة. اظن عدم انخراط المفتشين في التكوين والتاطير وهذا خطأ تاريخي يتحملون مسؤولية افشال هذا الاصلاح الهادف( ٣٠ سنة عمل وهذا احسن اصلاح اعيشه). للتوضيح فالقراءة المقطعية مكون ان صح التعبير الى جانب الطلاقة والمفردات والفهم وكلها تشكل التعليم المبكر للقراءة. نجد هذه في الاربع سنوات الأولى بنسب متفاوتة. لا تكونوا اعداء ما يفيد تلاميذتنا. الذي يكره هذه المقاربة الجديدة هم الاستاذ الكسول والمفتش( ة) الكسول. بلغني ان المفتشين قاطعوا التكوينات في المدارس العمومية ويؤطرون في القطاع الخصوصي. اتمنى الا تكون منهم أستاذي الكريم.. استاذة معروفة بجديتها اكثر مني قالت ان مع الطريقة القديمة كان داىما يكرر ما بين ٥ و ٧ تلاميذ اما جميع بنجخون وباستحقاق. انا ادرس الثاني التلاميذ يقرؤون بطلاقة يلخصون النص لهم قدرة على الفهم الضمني الذب لم يكن معروفا ولا كيف صياغة اسىئلته . المرجو التدقيق والبحث قبل الحكم.

  • استاذ المستوى الاول
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 17:16

    كان على السيد المفتش أن ينتقد الطريقة في كليتها وليس مكون القراءة فقط أولا مكون التحدث والاستماع يخدم الرصيد اللغوي والوظيفي معوضا القصور ألذي أشار اليه أستاذنا ثانيا الطريقة لم تغفل تنمية الذاكرة البصرية للمتعلم بل نصت على اعتماد لوحة قرائية من كلمات بصرية تحين وتغير وتقرأ في بداية كل حصة

  • قارسي
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 18:40

    صراحة عديد من مدرسي القسم الاول يشيدون بدور القراءة المقطعية في تجويد الكفاية القرائية

  • متتبع
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 19:14

    أعتقد بأن السيد المفتش المقتدر وهو يتحدث عن حدود القراءة المقطعية وتحديدا في علاقتها بالفهم قد اغفل مكون الحكاية الذي ينمي هذا الأخير بل ويجعل من المتعلم كائنا معرفيا وقيمها
    ومنه فلاينبغي الفصل في القراءة المبكرة بين مكوناتها في البناء مهارة الفهم و والتواصل عبر الاستراتيجيات التي تحدث هو نفسه عنها في كتابه القيم :الجامع في ديداكتيك اللغة العربية
    تحياتي لهذا الإطار الفذ

  • عبدالرحيم الهرنان
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 19:53

    اعتماد الطريقة المقطعية أتت نتيجة بحوث تربوية قيمة ونتيجة بحوث علمية ممأسسة لعلوم الأعصاب اعتمد فيها على أحدث التقنيات من اجهزة الرنين المغناطيسي واجهزة الكشف … وتأتي بدون أسس وتضرب في اعتمادها … ان لن نعتمدها فماذا سنعتمد حسب رأيك … الطريقة الكلية او الطريقة التوليفية كلاهما تشكل عائق لتعلم اللغة بالنسبة للطفل …. فلا يمكن فهم الكلمة والجملة بدون فك رموزها الصوتية والصورية، بعد فك الرموز يأتي الفهم وليس العكس … ما قلته غير ممأسس بل هو رأيك الشخصي والغالب عليه مخالف للصواب لانه غير مقنع … تحياتي

  • سعد
    الإثنين 29 أبريل 2019 - 22:42

    السلام عليكم .
    تحية تربوية ،كتوضيح فقط لقد حضرت اللقاء التواصلي الذي نظمه المركز الوطني للدراسات و التأطير في الديداكتيك بمدينة خريبكة .و للأمانة و جدت المقال المنشور أعلاه لا يلامس البتة مضمون اللقاء ،حيث ركز صاحبه على نقطة وحيدة و هي سلبيات القراءة المقطعية التي أشار إليها المفتش التومي في تدخله في حين أن الأخير تطرق إلى عدة نقاط أخرى. و حتى لا أطيل ،فقد كانت المداخلات عموما عبارة عن قراءة نقدية في المستجدات الديداكتيكية للمنهاج الدراسي في المغرب بإيجابياته و سلبياته و التي خصت قطبي اللغات و قطبي العلوم.
    كما أن الحاضرين قد استحسنوا مخرجات اللقاء و ثمنوا هذه البادرة الطيبة.

صوت وصورة
علاقة اليقين بالرزق
الأحد 18 أبريل 2021 - 17:00 6

علاقة اليقين بالرزق

صوت وصورة
ارتفاع ثمن الطماطم
الأحد 18 أبريل 2021 - 16:19 9

ارتفاع ثمن الطماطم

صوت وصورة
منابع الإيمان: رمضان
الأحد 18 أبريل 2021 - 14:00 5

منابع الإيمان: رمضان

صوت وصورة
هيستوريا: لي موراي
الأحد 18 أبريل 2021 - 00:00 4

هيستوريا: لي موراي

صوت وصورة
آش كيدير كاع: طبيب الأسنان
السبت 17 أبريل 2021 - 23:00 14

آش كيدير كاع: طبيب الأسنان

صوت وصورة
مع سهام أسيف
السبت 17 أبريل 2021 - 22:00 8

مع سهام أسيف