تستعد الأغلبية البرلمانية في بلجيكا لطرح مقترح جماعي يعلن دعما صريحا للسيادة المغربية على الصحراء، ويعتبر مبادرة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب سنة 2007 الحل الوحيد لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
ووفق تقارير إعلامية دولية فإن التصويت الذي كان مقررا خلال شهر شتنبر الجاري تأجل بسبب التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وعزم الحكومة البلجيكية الاعتراف بدولة فلسطين، مشيرة إلى أن “النقاش السياسي حول ملف الصحراء سيستأنف قبل متم السنة الحالية”.
وتأتي هذه الخطوة في سياق المواقف المتكررة لبروكسيل، التي نوهت بالمبادرة المغربية واعتبرتها حلا واقعيا وذا مصداقية، آخرها تصريحات وزير الخارجية البلجيكي برنارد كوينتين من الرباط، الذي أكد أن بلاده “تعتبر مبادرة الحكم الذاتي جهدا جادا وموثوقا من المغرب، وأساسا متينا لحل مقبول من جميع الأطراف”.
حري بالذكر أن هذا التوجه البرلماني ينضاف إلى الدعم الأوروبي والدولي للمقترح المغربي، بعد أن أعلنت عدة دول كبرى، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وبريطانيا، دعمها مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كحل عملي وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء.
نهاية هدا النزاع مازال بعيدا وبعيدا جدا لعدة اسباب أولها عدم اتفاق الدول الكبرى حول حله نهائيا وكدلك هدا النزاع هو بقرة حلووووب لشركات الاسلحة وللنواب والدبلوماسيين والشركات والدول المستفيدة منه التي تقوم بأبتزاز المغرب والجزائر معا والشيء المهم والسؤال الدي لم نطرحه ماهو مصير البوليساريو وماهو مصير هؤلاء السكان بمخيمات تندوف الدين يعدون بمئات الالف وهم خليط من عدة اجناس من يظن ان هدا النزاع قريب للحل فهو بعيد عن التحليل المنطقي والواقعي
الخاسر هو الجزائر والخليط التندوفي
أما المغرب فهو في بلاده
هذا النزاع بالنسبة للمغاربة محسوم منذ إنسحاب المستعمر الإسباني، أما يقع في المحافل الدولية فلن يغير من الأمر شيئا.
إلى رقم ١ تعليقك يميل إلى تعليق الانفصاليين ،المغاربة كلهم وراء ملكهم محمد السادس فالصحراء هي مغربية مند قرون لما كانت حدود المغرب من تلمسان إلى واد السنغال الاستعمار بدل حدود المغرب الأصلية لأنه كان يظن ما استعمره جزء لا يتجزء من مستعمراته
على المغرب اقفال ملف الصحراء المغربية نهائيا وفتح ملف الصحراء المغربية الشرقية من بداية نونبر الدكرى الخمسين لتحرير الصحراء من المستعمر الاسباني وان ينصركم الله فلا غالب لكم
إذن، بلجيكا تفضل وضع رجل هنا ورجل هناك.بمعنى أنها تنتظر نتائج اجتماعات مجلس الأمن حول الصحراء ،المقرر في أكتوبر المقبل، وعلى ضوئها تتحذ قرار التأييد أو تبقى “رمادية” كما هي عليه الآن. “لي فراس جمل ،فراس جمال”. أذا مرت قرارات مجلس الأمن ،لا أظن أنه ستكون أية قيمة لقرار بلجيكا ، سواء أيدت أو بقيت تنتظر.
دقة تابعة دقة ولا من يحل الباب حق المغرب والمغاربة فى صحراءهم لن تزعزعه الجبال ما دام التاريخ والجغرافيا شاهدين أمام الله اما الأعداء فأصبح مصيرهم فى خبر كان والله المستعان.
الخاسر الاكبر فهذا النزاع هو الشعب الجزائري الذي عاش 50سنة من الجوع ولزال يعاني من نقص في المواد الاساسية ويعاني من العيش الكريم بسبب صرف اموال الشعب الجزائري على شرذمة البولي خاريو. الكابرانات يعيشون هم وابناؤهم في رفاهية وتهريب الاموال الى الخارج والشعب المكلخ الامي يعيش جوعا والطوابير الطويلة بالامتار .عاشت المملكة المغربية الشريفة وملكنا المحبوب محمد السادس نصره الله وحفضه وشعارنا الله الوطن الملك