تفاعلا مع النقاش الجاري حاليا حول “إصلاح أنظمة التقاعد” في المغرب، بادر الفريق الحركي بمجلس النواب إلى تقديم “مقترح قانون يقضي بتغيير الفصلين 13 و21 من القانون رقم 011.71 بتاريخ (30 دجنبر 1971) يُحدث بموجبه نظام المعاشات المدنية”، مُطالبا بـ”الرفع من الحد الأدنى للمعاش من 1500 درهم إلى 2500 درهم، بغية إنصاف فئة المتقاعدين وتمكينها من مواجهة الأسعار المرتفعة لمختلف المواد الاستهلاكية”.
وأشارت المذكرة التقديمية المرفقة بنص المبادرة التشريعية، التي تقدَّمَ بها كل من النواب إدريس السنتيسي ومحمد أوزين وإبراهيم أعبا ونبيل الدخش والنائبتيْن سكينة لحموش فدوى محسن حياني، إلى أن من أبرز أهداف المقترح “تقليص مدة الخدمة الفعلية الصحيحة أو الممكن تصحيحها للاستفادة من الحد الأدنى للمعاش من عشر (10) سنوات إلى ثمان (08) سنوات على الأقل، مع اقتراح تحديد المعاش في 1500 درهم عوض 1000 درهم إذا كانت مُدّة الخدمة الفعلية الصحيحة أو الممكن تصحيحها تتراوح ما بين (5) سنوات وأقل من (10) سنوات”.
كما اقترح الفريق البرلماني، المصطف في المعارضة، أن “تتراوح المدة (سالفة الذكر) ما بين خمس (5) سنوات وأقل من ثمان (08) سنوات”.
ويقتضي نص مقترح القانون، الذي طالعته هسبريس، أن يتم “حذف أجل عشر (10) سنوات الذي يبتدئ من تاريخ حذف صاحب الشأن من سلك الموظفين أو المستخدمين الذي ينتمي إليه كشرط من أجل استرداد المبلغ المشار إليها في الفقرة الأولى من الفصل 21، باعتبار أن هذا المبلغ هو حق مستحق وادخار للمستفيد من المعاش طيلة مزاولته للعمل؛ مما سيمكنه من استرداد المبلغ في أي وقت وبدون شروط”، وفق تعبير المذكرة.
وفي توضيحهم لأسباب ودواعي مطالبتهم بهذا التعديل التشريعي، قال نواب الفريق الحركي بالغرفة البرلمانية الأولى إن “الحد الأدنى للمعاش المحدد في ألف وخمسمائة (1500) درهم يَطرح إشكالات اجتماعية لفئة عريضة من المتقاعدات والمتقاعدين، تتجلى في عدم قدرة هذه الفئة وذوي الحقوق من مواجهة تكاليف المعيشة والغلاء غير المسبوق لمختلف المواد الأساسية والاستهلاكية والخدمات والمحروقات”.
وتابعت المذكرة ذاتها شارحة: “نظرا لتضرر هذه الفئة وذوي الحقوق من تداعيات التضخم والغلاء إلى جانب باقي الفئات الاجتماعية الهشة والفقيرة، وفي إطار تعزيز أسس الدولة الاجتماعية وتنزيل المبادئ الدستورية والمواثيق الدولية ذات العلاقة بضمان العيش الكريم والحياة الكريمة لهذه الفئة وتحقيق العدالة الاجتماعية، ارتأى الفريق الحركي بمجلس النواب تقديم هذا المقترح الرامي إلى تغيير الفصلين 13 و21 من القانون رقم 011.71 يحدث بموجبه نظام المعاشات المدنية”.
يشار إلى أن نص مقترح القانون سالف الذكر مع مذكرته التقديمية قد توصل به مكتب مجلس النواب، مع بداية الأسبوع الماضي.
معاش 500 درهم للمرأة كبيرة في السن مع التاخر في تحصيل معاشها اضافتها للامراض المزمنة والرعاية الصحية هم امر محزن جدا جدا
واش ياعباد الله آش غادي تدير 1500 درهم للمتقاعد لقد حكمتم عليه بالموت قبل وقته.
وفي نظركم ان هذه الزيادة ستحسن العيش بالنسبة للمتقاعدين. لا والله لأن الزيادات في الاحتياجات الضرورية للعيش في المغرب أصبحت مستحيلة بالنسبة للموظفين والاجراء. أما المتقاعدين فلا حول ولا قوة لهم. الله يعطينا وجوهكم. لاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم
والناس المسنين لي خدامين فمهن حرة وماعندهمش ضمان اجتماعي وتقاعد واش ماعليهمش الله؟
يجب رفع الحد الادنى للاجور وتحسين الدخل الفردي للاشخاص،بدون مقترحات،فالامور اصبحت ضرورة ملحة،وكل شيء زيد فيه الا الراتب الشهري!!!
يتعين الرفع من الحد الادنى للمعاش الى 4000 درهم ويتعين الاسراع في اتخاذ هذه الخطوة دون اي تاخير
2025 فالطريق ؤمزال المتقاعد كيتقضا 1000 ؤلا ،1500 درهم فالتقاعد
انا بعدا حشمت بلاصت المسؤولين.
ماذا عن فئة الإجراء في القطاع الخاص الذين ساهموا في مداخل الدولة باداء الضرائب على الدخل تفوق في بعض الا حيان عشرة آلاف درهم دون الاستفادة من هذه الاجرة في صندوق الضمان الاجتماعي. لانصاف هذه الشريحة الثانية على السلطات رفع سقفcnss الى عشرة آلاف درهم على اقل تقدير. معاش شهري 4200درهم وصمة عار في حق الطبقات المتوسطة التي افنت حياتها في دفع الضرائب دون الاستفادة حتى من حق التطبيب او التعليم في المدارس العمومية…
نعم نحن مع تغير الفصول التي جمدت معاشات المتقاعدين والمتقاعدات والتي تجعل الانسان يبحت عن عمل بعد تقاعده نظرا للمبغ الهزيل الدي يتقاده المتقاعدين من المدنين .ولاكن هدا المقترح نسيا المعاشات العسكرية التي تضم القوات المسلحة الملكية والقوات المساعدة الدين كانوا فالصحراء المغربية يدافعون عن أرض مغربية ومنهم من يعاني من أمراض نتيجة الجو والمعيشة الوعرة بالحدود المغربية ولهدا يجب الا يحرم المتقاعد المدني والعسكري من الزادة فمعاشاتهم والسلام
يجب إعادة النظر فى نظام التقاعد المجحف الدى اصدره بن كيران فى حق الموظفين التابعين الوظيفة العمومية بسبب حرمانه من تقاعد المريح الدى جاء فى تصريح الوزير الأول داخل قبة البرلمان
وما يقول من يحصل على تقاعد الضمان الاجتماعي قدره ١١٧٠درهما ، حسبي الله ونعم الوكيل
للأسف الشديد المتقاعدون في المغرب لا مدنيين ولا عسكريين لا احد يفكر فيهم بالرغم من انهم افنو شبابهم وخاصة العسكريين من ضحوا بالغالي والنفيس في الجدار العازل لحماية الوطن والمواطنين نجدهم الأن يفوضون امرهم لله ويقولون لك حقنا عند الله مع حصرة بادية على وجوههم فالمرجو من القائمين او المسؤولين على القطاع ان يردوا لهذه الشريحة من المجتمع كرامتهم ولو قليلا
بالنسبة للقطاع الخاص هل هم معنيون بهذا الاقتراح حتى هما ابناء الوطن يجب التعويض على الاقل 2500درهم
يجب رفع حد الاذنى للمعاشاة على الأقل 3500 درهم راه المعيشة غالية فوق الطاقة تاع المتقاعدين الضعفاء راهم يعانيو معاناة كثيرة والله لي عالم بهم
ولماذا لا يعتمد تحديد سن التقاعد في سن 55 سنة بدل 60 سنة ويمنع منعا كليا عمل اي متاقعد في اي ورشة من الاوراش لنتيح لشباب العمل وبالتالي الاستفادة من الحياة
الحيف الكبير يوجد في عدم محاربة ظاهرة استغلال العمال وعدم التصريح بهم أو الغش في التصريحات و كذلك معضلة القطاع الغير المهيكل “أنفورميل” الذي يمكن اعتباره خرقا كبيرا لحقوق العمال . هذه الفئات هي الفئات ذات الأولوية في الإصلاح. ويجب الملاحظة على أن كل تحسين في وضعية العمال القانونيين يعني وضع صعوبة في تقنين الوضعيات للغير المقنين. يجب البدء بفرض تقنين الشغل وادماج الجميع في التقاعد والتأمين وبعده العمل على تحسين الوضعيات.
هذه الزيادات تشمل المساهمين في ص و ض ج ام انها تهم القطاع العمومي فقط إن كان كذلك فإنه تمييز عنصري و إقصاء لعمال القطاع الخاص
الحل يكمن في جعل المتقاعدات و المتقاعدين يستفيدون من نفس مبلغ الزيادات التي تقررها الحكومة أما ما جاء في المقترح فضحك على الذقون ؛ فهل المبلغ المقترح يقبل العيش به مقترحوه ؟ والزين و من معه ؟