رفعت مصالح المراقبة لدى مكتب الصرف إيقاع أبحاثها حول عمليات تهريب أموال مكثفة إلى الخارج، خاصة نحو دول أوروبية؛ بعد رصد تورط رؤساء جماعات ومنتخبين، بعضهم يحمل جنسيات فرنسية وإيطالية وإسبانية، وفق معلومات توصلت بها هسبريس من مصادر جيدة الاطلاع.
وأوضحت المصادر ذاتها أن مهام التدقيق الجارية تركزت حول تحويل مبالغ ضخمة تحت غطاء تمويل شقق وعقارات لفائدة أبناء يدرسون بالخارج، مستفيدين من التسهيلات التي تمنحها ضوابط ومقتضيات الصرف.
وأفادت مصادرنا بأن خلية اليقظة وتحليل المخاطر زودت مراقبي “دركي الصرف” بمعلومات دقيقة حول ورود أسماء منتخبين ضمن تحريات حول أنشطة “صيارفة” ومهربي أموال إلى الخارج، مؤكدة تورط الأشخاص المعنيين في تهريب مبالغ مالية ضخمة بعد تفويتهم ممتلكات عقارية سكنية وتجارية في حوزتهم مؤخرا. وانصبت الأبحاث حول رئيس جماعة ضمن نفوذ أحد أقاليم الضواحي بجهة الدار البيضاء- سطات باع عشرات المستودعات “الهنكارات” والشقق قبل أن يختفي مقابلها من حساباته وحسابات زوجته، علما أنه يمتلك جنسية ثانية لدولة أوروبية.
وأكدت المصادر نفسها أن تبادل المعطيات بطريقة إلكترونية مع الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية ومديرية الضرائب وبنك المغرب ومراكز التسجيل مكن مراقبي الضرائب من ضبط قيمة البيوعات التي أجراها المشتبه فيهم ومسار مقابلها المالي عبر القنوات البنكية، قبل أن تختفي فجأة.
ولفتت مصادر هسبريس إلى أن أغلب هذه البيوعات تمت خلال الفترة بين نهاية السنة الماضية وبداية السنة الجارية، بالتزامن مع موجات عزل رؤساء الجماعات المتتالية وتكثيف زيارات لجان المفتشية العامة للإدارة الترابية.
وكشفت مصادر الجريدة عن امتداد أبحاث مراقبي مكتب الصرف بشكل خاص إلى تحويلات مشبوهة لمنتخبين في جماعات تابعة لعمالتي الجديدة والمحمدية، تحت غطاء تمويل أقساط الدراسة والمعيشة لأبناء وسفريات متكررة لأغراض العلاج والسياحة لزوجات وأقارب جار التدقيق بشأن تصريحات بمخصصاتها على الحدود.
وأكدت المصادر جيدة الاطلاع أن بعض المنتخبين موضوع التدقيق طالتهم قرارات عزل من القضاء الإداري؛ فيما ينتظر البعض الآخر زيارة لجان تفتيش من وزارة الداخلية بعد تورطهم في اختلالات، عدد منها موضوع شكايات منظورة من قبل النيابة العامة حاليا.
ووفق مصادر هسبريس، لم تظهر هويات عدد من المشتبه فيهم، موضوع التدقيقات الجارية على “رادار” مراقبي مكتب الصرف، خلال معالجة التصريحات الخاصة بـ”عملية التسوية التلقائية برسم الممتلكات والموجودات المنشأة بالخارج” التي انتهى أجلها في 31 دجنبر الماضي، باعتبار أن أغلبهم من مزدوجي الجنسية ومقيمين بصفة غير منتظمة في الخارج.
يذكر أن مكتب الصرف قد أصدر دورية جديدة (1/2025) دخلت حيز التنفيذ منذ يناير الماضي، بهدف تبسيط وتسهيل إجراءات الصرف الخاصة بنفقات الدراسة في الخارج. وشملت الدورية الطلبة المغاربة والمغاربة المقيمين بالخارج والأجانب من أصول مغربية، وغطت الرسوم الدراسية وتكاليف الإقامة والإيجار والرسوم المرتبطة بها، مع تحديد سقف الإقامة بـ12 ألف درهم شهريا قابلة للزيادة بوثائق مبررة. وسمحت الدورية بفتح حساب بنكي بالخارج لتدبير النفقات، على أن يغلق بعد نهاية الدراسة، مع إلزامية التصريحات البنكية وفق النماذج المعتمدة. كما نظمت أحكاما خاصة لبرامج التبادل الطلابي، مانحة المستفيدين التسهيلات نفسها باستثناء رسوم التمدرس. وشددت على ضرورة إيداع ملف “الدراسة بالخارج” لدى بنك مغربي موطن، مسؤول عن صرف النفقات؛ فيما استهدفت هذه الإجراءات، التي أُعدت وفق مقاربة تشاركية، إلى مواكبة الطلبة وتبسيط عمليات التحويل لتغطية تكاليفهم الدراسية بالخارج.
كيف يعقل اصلا السماح لاشخاص مزدوجي الجنسية الترشح للانتخابات و وضع الثقة فيهم لتسيير الشأن الوطني و هم 99٪ منهم يتحصلون على جنسية أجنبية فقط من أجل الهروب و اللجوء لاوروبا في حالة الضرورة
يكفي أن تنتقل السلطات إلى صالات مدن معروفة بالقمار في أوروبا لتعرف من يقوم بتهريب العملة خارج الوطن.
هولاء المفسدين والذين اوكلت لهم مهمة تسيير الشأن العام هم اخطر من تجار المخدرات . برافو السي الفتيت بعتر ليا اوراق المجرمين. نطالب ب تفعيل قانون من اين لك هذا كذالك الله يرحم الوالدين.
انا لا افهم كيف للمواطنين ان يصوتوا على مزدوجي الجنسية وكيف تسمح السلطات لهم بالترشح من الاساس… من يريد ان يسير الشأن العام يجب ان يكون له ولاء واحد واوحد للمملكة المغربية ولجلالة الملك حفظه الله …. لا عيب ان يكون المترشح من مغاربة العالم لكن عليه التخلي عن الجنسية الأجنبية والتفرد بالجنسية المغربية قبل تقلد اي منصب عمومي
إلى التعليق 1 هناك أيضا وزراء ومسؤولون كبار في تسيير مؤسسات الدولة مزدوجي الجنسية، المهم هو العمل من اجل الوطن بأمانة ومن يثبت في حقه وجبت محاسبته
الدكاكين السياسية الأشباح أغلبيتهم عندهم الأوراق في الدول الأوروبية و هذا هو الحلم ديالهم الأول و الوحيد باش نهار يتشدو في المغرب بسبب النهب و السرقة كلهم غادي يهربو لأوروبا مع ولادهم و يمشيو يعيشو الرفاهية و في النعيم بالفلوس لي سرقوها من الشعب المغربي.
طالما لا عقوبات قاسية، فواخا يتشدو غدي يبقى المشكل و غدي يعاودو وحدين أخرين يديرو نفس السرقة
مابغاتش تفهم لي واحد القضية… قرار العزل..
والله الى من الاحسن ماتبقاوش تعطيونا هاد الاخبار حيت غير كنتنكدو…
كيبقى في الحال مللي كنشوف قايد خدا او صادر كروسة ديال واحد بائع متجول .. وواحد بخال هادو قرار العزل.
كنتكلمو على العدل.. الفقر كيرضا بيه مولاه مللي كيشوف العدل.. مللي كيوقف قدام القاضي، مللي كيمشي للادارة، مللي كيمشي لولاية الامن، الصبيطار.. ماكيبقاش الفقر مشكل .. ولكن مللي كيحس بالحكرة كتتغير بزاف ديال الامور.
انا متفق مع المعلق الاول كيف يعقل اصلا السماح لمزدوجي الجنسية بالترشح بالانتخابات على مسؤولين على الانتخابات خصوصا وزارة الداخلية مراجعة للعدم السماح الاشخاص مزودجي الجنسية بالترشح في اي انتخابات قادمة سواء عامة او محلية .
تهريب العملة الصعبة اعتبرها خيانة عظمى للوطن لذا وجب انزال اشد العقوبات دون رحمة او هوادة في حق اي شخص ثبتت تهمته،
الجالية المغربية في الخارج تعمل وتكد وتجتهد لادخال العملة الصعبة لتساعد في تنميةاقتصاد البلاد والسراق عديمي الضمير يهربونها الى الخارج دون موجب حق يعني يضربون الوطن في الدهر لا سامحهم الله
يجب منع تحمل أية مسؤولية لكل مزدوج الجنسية .. إما مغربي خااااالص أو لا …
لا للتهجين في مؤسساتنا
pour répondre au numéro 1 pourquoi celui qu’a la double nationalité n’a pas le droit de représenter au élections ? alors pourquoi laissé les joueurs de foot qui sont là double nationalité pour présenter le Maroc vous avez quoi contre les marocain de l’étranger
على الحكومه المغربيه مراجعه قانون الجنسيه.
من يتقمص جنسيه اجنبيه يجب أن يفقد الجنسية المغربيه تلقائيا. هكذا يحدث في العديد من دول العالم .
واصلا هناك من يتنازل عن الجنسية المغربيه مرغما وهذا ان اراد اكتساب الجنسيه في بعض الدول كاسبانيا مثلا . . لكن الدوله المغربيه ترفض هذا التنازل ولا تسقطها عنهم بالرغم انهم تنازلو عنها كتابيا ورسميا أمام موضف مكتب الجنسية الاسباني. امر غير مفهوم .
Beh sa fais longtemps qu’ils font ça les transferts d’argent et y’a personne qui l’ai juge , Beh maintenant faut les suivre faut l’ai chercher en Europe
اتفق مع محاربة الفساد والضرب بقوة على كل مخالف ولا كن لا يجب التعامل بسرعتبن مع قضايا الفساد.
الدواء المستورد
اللحم المستورد.
البنزين المستورد.
بيع ممتلكات الشعب مستشفيات وعقارات وكل شيء للمجهول .
المصحات الخاصة .
ثروات البلاد.
فعلا الكل جاد في المطالبة بمحاربة الفساد ولا كن يد رجال القضاء قصيرة أمام خونة لهم نفود وقوة خارقة .
لذلك يجب وضغ كل الشروط الوقاءية الضرورية عند عملية ايداع الترشيحات و منها التصريح بالممتلكات خصوصا إزاء من مزدوجي الجنسية
هؤلاء هم أعداء الوطن يتسللون إلى المجالس المنتخبة المحلية والإقليمية الجهوية والبرلمانية يربطون علاقات مع مسؤولي مصادر القرار وينهبون الأموال ويرتمون على أملاك الغير ويحصلون على صفقات بطرق احتيالية ويستفيدون من دعم الدولة ثم يقومون بتهريب الأموال إلى الخارج عن طريق عمليات تصدير واستيراد وهمية خدمة لمصالحهم ومصالح عائلاتهم الشخصية على حساب المصلحة العامة التي أصبحت مستباحة.
تفعيل القوانين و تتفيذها في جرائم تهريب العملة الصعبة نحو الخارج ردع لكل المجرمين، و السادة الوكلاء العامين ينتظرون احالة هذه القضايا على مكاتبهم لاتخاد المعين ضد الفاسدين و اغلاق الحدود في وجههم.
يجب منع حاملي مزودجي الجنسية من الترشح يإما ان تكون مغربيا 100% وأن لاتكون. فالمغرب وراية المغرب هي الأهم والاولى
المشكل ليس كون شخص ما يحمل جنسية ما بل في المراقبة و تطبيق العدالة و القانون – لان في الدولة الديموقراطية القانون يطبق على الجميع من الرئيس الى الوزير الى عامل النظافة – ما ان يثبت على شخص ما مخالفة فان العدالة تطاله اينما كان و تطالب به و تحضره للمحاكمة و لا يهمها وضع الاشخاص الاعتباري او الاجتماعي او السياسي او جنسيتهم او دينهم او لونهم الخ – كفى من الشعبوية و الديماغوجية طبقوا القانون على الجميع –
والله عيب وعار أن يتم ترشيح(مغربي) يحمل جنسية أجنبية لتسيير الشؤون العامة للوطن، فكيف لو خرق القانون الدستور المغربيين ورحل عن البلد محصنا بجنسيته الثانية . وعليه من الضروري إلغاء هذا الترشح جملة وتفصيلا
اوووووووووووااااه يا لاه فقتوااا مند زمان بعيد و أموالا الشعب تنهاب بدون رقيب ولا حاسب ،،، اول وحدين لي غتبداو هما هدوك لي دايرين البلوك لقانون الإثراء الغير مشروع باش احميو أنفسهم و بحالهم ،، وجميع لي عندهم الجنسية المزدوجة ممنوع عليهم اي منصب من مناصب الدولة ، حيت غير كيجمعوا أموال الشعب ويمشي لدولة أخرى ويتبرااع
ليس بيننا فقط الملائكة. الرقابة لا بد ان تكون قبلية وبعدية خصوصا والحمد لله توجد عدة مكاتب ومصالح منها من يراقب ومنها من له معطيات معمقة تعرف كل صغيرة وكبيرة وفي الاخير نستسلم ونقول ان هناك اموال طاءلة وضخمة هربت الى الخارج اكثريتهم من طرف من يحمل جنسية مزدوجة.
toutes personne dans le monde politique ne doit pas avoir double nationalité, seulement la marocaine. si non il ne doit pas etre ni deputé, ni ministre, ni fonctionnaire de l”etat
و الوزراء و البرلمانيين و رؤساء الجماعات و رؤساء البلديات في الدول الأوروبية حتى هما عندهم مزدوجي الجنسية يعني مثلا أوروبي و مغربي و كيستثمرو فلوسهم في المغرب؟؟ و هنا متنهدرش على المتقاعدين الأوروبيين لا لكن تنهدر على لي مازالين في المناصب ديالهم.
والله إنه للعجب العجاب ،كيف يعقل أن يسمح لمزدوجي الجنسية بالترشح في الانتخابات؟لانهم وبكل بساطة سيصعب متابعتهم في حال سوء تدبير أو اختلاس للمال العام.لك الله يا وطني العزيز…..
مزيان …. جنسية مزدوجة وجي ترشح مع راسك
و نجح و سرق وهرب اموال البلاد المسروقة للخارج وما كينش لي يقدر يعتقلك او يحاسبك لانك اوروبي
وا هاذي هي الفوضى و السيبة
لقد أصبحت الأحزاب أوكارا لمهربي الأموال والذهب والمخدرات وأصبح البرلمان والمجالس البلدية والقروية نوادي لتبادل المعلومات والتجارب لكيفية خرق القانون والحصول على التسهيلات والامتيازات المتاحة للاغتناء على حساب الشعب الذي يرزخ تحت هيمنة وجبروت هذه العصابات المتحكمة المتغولة داخل الوزارات والإدارات العمومية والمتحالفة مع أباطرة المخدرات والمتاجرين بالبشر…
على الدولة تأجيل الانتخابات وحل البرلمان والمجالس الجهوية والجماعية والإقليمة والغرف المهنية ومطالبة الأحزاب بإعادة تشكيل وتنظيف هياكلها التي ينخرها الإجرام والفساد منذ عشرات السنين… لقد بلغ السيل الزبى…
أعتقد بلي المغرب دار الإتفاقية مع الدول الأوروبية الغربية يعني متيسلمش الناس لي هاربين للمغرب و معهم الفلوس كبيرة و نفس الشيء للدول ديال الإتحاد الأوروبي تا هما ماغديش يصيفطو المسؤولين ديالنا كروش الحرام لي هربو لعندهم بفلوس الشعب المغربي إلا في حالة إلى كاين شي دليل قاطع صاطع يعني هادوك الفلوس ديال الإتجار الدولي في المخدرات المهم الفلوس ديال الممنوعات لكن لازم بالأدلة و حتى الدكاكين السياسية المرتزقة ديالنا تا هما عارفين هدشي و عليها زربو دارو جنسيات أوروبية و نهار يطلبهم المغرب و يردو عليه بلي هادوك الملايير ورثوها على الوالدين ديالهم و أجدادهم ههههههه سييييييييييير سييييييييييير
اين تفعيل القانون ؟ خرق اي قانون يعرض الشخص للمسائلة القضائية كيفما كان و لو كان اجنبيا – لا افهم المشكل لانه من الصعب جدا بل شبه المستحيل ان تقبل البنوك المغربية بتحويل اموال هكذا دون رخص صارمة و تمحيص بالغ و تدقيق كما هو معهود فيها – القضية هي قضية تطبيق القانون : انا مغربي في اسبانيا و حين لا احترم قوانين السير او السكن او الشغل فان القضاء و الادارة رجال الشرطة تكون لي بالمرصاد و تعاقب فورا – اخيرا ما معنى ان يلغي البرلمان المغربي قانون الاثراء غير الشرعي ؟ و منع الجمعيات المناهضة لانواع الفساد المالي ؟؟ الخ – لابد من الانسجام و المصداقية –
المشكل فالمغرب كاين لي عندو الجنسية المزدوجة ملي تسولو كيجمع ؤيطوي كيكول ليك ماعنديش وانا شخصيا كنعرف بزاف دالمغاربة عندهم ؤضاربين الطم
ههه الفساد الذي نخر العقول والعقليات قبل ان ينخر المبيزانيات .. لهذا لا اثق في الاحزاب الكارطونية..، هل تعلم ان منهم حتى هذا الذي له جنسية مزدوجة اصلا لم تطا قدمه بلاد الجنسية الثانية .. بل خاول تلطيخ اتباع الجنسية المزدوجة الحقيقيين بفسااده الشخصي ضيق! .بل لو عمقت لوجدته اشتواها باموال … ، المشكل ليس في ازدوجية الجنسية بل في الشفافية والمراقبة والمتابعة والمحاسبة عن كل درهم في جماعة ما او جهة او غيرها من المصالح .. ، وربط المسؤوليةبعكااشة وليس فقط المحاسبة وتصريح بممتلكات عائلية للمرشح بنفسه ومراقبته وفرض الضرائب على الاثرياء .. ،
هذا هو الحل.
لا ينبغي قبول مزدوجي الجنسية في مؤسسة تمثل الأمة المغربية. مزدوجو الجنسية ليسوا مغاربة “كاملي تمغربيت”، بل هم أنصاف مغاربة ،ولا يمكن أن يمثلوا المغاربة أحسن تمثيل.
الدوله المغربيه تتحمل القسط الاكبر من المسؤولية في هذا الموضوع .
دول اوروبيه عديده في غياب معاهده ازدواجية الجنسيه تفرض على الأجانب الراغبين في اكتساب جنسياتها ان يتنازلو عن جنسيتهم الاصليه ومنهم المغاربه طبعا. هذا ما يحدث فعلا . لكن الغريب والعجيب في الامر ان السلطه المخزنيه ترفض هذا التنازل ولا تسقط عنهم الجنسيه المغربيه مما يادي إلى امتلاك المستفيدين من الجنسية الاروبيه لجنسيتين رغما عنهم.
ومادا عن الوزراء مزدوجي الجنسية .
يجب منع مزدوجي الجنسية من تقلد اي مناصب مسؤولية عمومية لانهم ادوا اليمين على ان لا يخونوا بلدهم الثاني وان اابلد الاصلي فقد فيه الامل وهو ماجعله يطلب جنسية ثانية . لهدايجب وضع لحد لهاته االمهازل .
اتقوا الله في بلدكم لان الحساب غدا سيكون مزدوجا خيانة الوطن وخيانة المواطن.
بعد قراءة العنوان فقط اقول = في رايي المتواضع يمنع قبول ترشيح اي مواطن مغربي يحمل جنسية بلد آخر…ولا يسمح له اطلاقا ان يكون منتخبا. والمعروف ان من يحمل جنسية بلد آخر لا يفكر الا فيما ينفعه خارج بلده..ومن جهة اخرى من له جنسية بلد آخر معناه انه لابد ان يفكر في يوم من الايام من الاستقرار في ذلك البلد .وقد سمعنا عن الكثير ممن استقروا في دول اخرى بعد تقاعدهم .السؤال هو ما هو مصدر عيشهم في تلك الدول .
حتى شي مغريببي ماكره الجنسية المزدوجة غير لي مسكين لي ماعندو جهد
لمادا هاد العنصرية. الم ترو مجموعة من المفسدين أصحاب جنسية واحدة. ازدواج الجنسية لا علاقة لها بالفساد و تحمل المسؤولية.
يجب ان تكون هناك اتفاقيات دولية بين المغرب وباقي الدول الاخرى التي تعتبر ملاذا ٱمنا لتهريب الأموال ، وهذه الاتفاقيات تتعلق بالاطلاع على مدخرات المغاربة المقيمين داخل الوطن والذين يكنزون اموالهم المهربة بالبنوك الخارجية …واسألوا أبناك سويسرا وغيرها عن الأموال المهربة والعقارات المشتراة هناك…..؟؟؟؟؟
هؤلاء المفسدون الذين أوكلت لهم مهمة تسيير الشأن العام هم أولاد الشعب، من أحياء المدن وأطرافها، من القرى والبوادي. ليسوا أبناء ديناصورات ولا تماسيح ولا عفاريت ولا كائنات فضائية. هم من لحمكم ودمكم.
هم أمثالكم تماماً. لو أتيحت لكم نفس الفرصة، نفس الكرسي، نفس السلطة، لفعلتم مثلهم أو أضعاف ما يفعلون، ولن تقولوا «لا» وأنتم تُغدقون على أنفسكم وعائلاتكم وأصحابكم من المال العام.
لا تضعوا رأسكم في الرمال وتتظاهروا بالنقاء والتقوى؛ شتان بين ما تكتبونه على الافتراضي وما ستفعلونه لو جلس أحدكم على نفس الكرسي.
سلوكياتكم الخبيثة اليومية التي نراها يوميا في الشارع العام والمقاهي تثبت أنكم ستكونون أشد فساداً لو أُعطيتم الفرصة. ستتركون البلاد كأن الجراد مرّ بها فلم يُبقِ ولم يذر.
الفساد والنفاق يسكن ثقافتكم وسلوكياتكم وهو من طباعكم وعاداتكم وتقاليدكم، وليس خاص بشخص معين أو مستورداً من كوكب آخر، بل ابن بيئتكم. وكل من يجلس على الكرسي البرلمان او الجماعة اي مجلس منتخب يتحول إلى نسخة من السابق بل يطوّر اسلوب النهب والفساد ويورثه للأخرين.
في حقيقة الامر ، يجب ان يمنع من الترشح لتمثيل السكان او لتقلد مسؤولية حكومية كل مزدوجي الجنسية ، لانهم في حقيقتهم يضعون رجلا هنا واخرى هناك او اكثر من ذلك كما يظهر الآن مكتب الصرف ، تهريب خيراتنا الى الخارج .
عجبا كل العجب لدولة تحرم جاليتها من المغاربة القاطنين بالخارج من المشاركة في العملية الانتخابية في بلدهم بينما تسمح لدوي الجنسية المزدوجة بتحمل مسؤوليات حكومية كوزراء اومدراء عامون او رؤساء جهات او رؤساء مجالس اقليمية او محلية…كيف يسمح لمثل هؤلاء وخاصة المتزوجون من اجنبيات ان يكون ولاءهم للوطن كاملا وتاما …على الدولة أن تعيد النظر في قانون الانتخابات وتسمح لمغاربة العالم ان يساهموا في بناء وطنهم حتى يشعروا هم وابناءهم انهم مواطنون مغاربة حقيقيون وان الدولة المغربية ترحب بهم في وطنهم وليسمن أجل تحويلات اموالهم فقط كما يشاع.
التهريب….والفساد و الريع و المحسوبية و الزبونية والرشوة و وووو اسباب انهيار منظومة القيم في المغرب…حيث اتسعت الدائرة ، …..وتقلص حجم العدل الاجتماعي ووووو وضاعت معه العديد من الحقوق…..اذا كنا سواسية أمام القانون فعلى من يعبث فيها الفساد أن يطبق عليه القانون …لنحمي مستقبل الوطن و الأجيال القادمة….