ملامح من الكفاح الوطني لقبيلة جزناية

ملامح من الكفاح الوطني لقبيلة جزناية
السبت 5 نونبر 2016 - 04:41

ليست شوفينية ولا نظرة ضيقة للأمور ولأحداث التاريخ، وليست إضرابا متعمدا عن باقي مناطق وجهات وقبائل الوطن وتجمعاته والتي ساهمت جميعها في الكفاح الوطني ضد الاستعمار الفرنسي والإسباني والدولي، ولكن لا بد في سياق الأحداث الراهنة التي يشهدها المغرب أن نلجأ للتاريخ بين الفينة والأخرى، بمحطاته الدامية، بفترات استقراره وإشعاعه وحتى بأكاذيبه وأوهامه أحيانا فالأخطاء جزء من المعرفة بما هي تصحيح لها…وهناك مناطق عديدة في وطننا المغربي لم تنل حظها ولو نسبيا في مجال الأحداث الوطنية الكبرى ومنها قبيلة كزناية المجاهدة والتي تقع شمال إقليم تازة في قلب الريف الأشم ومن مراكزهاالحضرية: أكنول – تيزي وسلي – حد جبارنة بورد وعدد كبير من الدواوير والمداشر المنبثة هنا وهناك حول الجبال والتلال ومساقط المياه ،كاولاد زيان- اولاد طيار- أهل أزرو – اولاد حدو- عيد الحمرا – اولاد مغارة- بوحازم – اولاد سيدي عيسى – العرقوب – تاغيلاست، ويعتمد أهل المنطقة بالأساس على موارد العمالة المغربية المهاجرة وأنشطة اقتصادية أخرى غير منظمة ولامقننة، إضافة إلى فلاحة معاشية وبعض الأشجارالمثمرة كالزيتون واللوز الذي تشتهر به دائرة أكنول على المستوى الوطني.

نبغ من هذه القبيلة العديد من الرجال والعلماء والفضلاء والمجاهدين والمجاهدات نذكر على سبيل المثال لا الحصر: الشاعر الطبيب أبا العباس احمد بن شعيب الجزنائي التازي في العصر المريني المتوفى سنة 749 هحرية ( كان طبيبا وكاتبا لدى السلطان أبي سعيد المريني بفاس ) وقد ترجم له إخباريو الفترة كإسماعيل بن الأحمر وابن الخطيب ومن المحدثين ترجم له عبد الله كنون، وهناك أيضا سميه عمربن عبد الرحمان الجزنائي صاحب كتاب “زهرة الآس في بناء مدينة فاس ” وعلي الجزنائي وفي العصر الحديث هناك العديد من الأعلام المنتمين لهذه القبيلة المجاهدة نذكر على سبيل الأمثلة لا الحصر: الفقيه عبد السلام العرقوبي – المجاهد الشيخ الحسن بن حموش الزكريتي وأبناؤه الأشاوس وخاصة عبد الله وعبدالسلام – المجاهد عبد القادر اشطاطو الجزنائي – الفقيه عمر أبرقي – المجاهد البطل قائد الهجوم على بورد في 02 أكتوبر1955الفقيه الحاج عبد العزيز أقضاض الدوائري – عبد السلام أقضاض وعلي بوطاهر اٌقضاض والغابوشي ( أو الغربوشي) العجوري التاغلاستي والمجاهدة الشهيدة تيوي فاطمة بنت احمد ( كانت تخفف آلام جرحى جيش التحرير وتهيء الطعام للمجاهدين واستشهدت تحت قصف الطائرات الفرنسية في 12 أكتوبر 1955) ) والمجاهد ادريس والعوش ومنهم الكاتب المحقق محمد بن عمرالعزوزي الجزنائي والكاتب الروائي الأخ الفاضل عمر الصديقي وغيرهم كثير.

كانت قبيلة كزناية من التجمعات التي أيدت حركة الجيلالي بن ادريس اليوسفي الزرهوني ( بوحمارة في الكتابة التاريخية الرسمية ) على أساس الجهاد وطرد الأجانب من المنطقة، لكن حينما بدأ الروغي يتفاوض مع الإسبان حول مناجم الريف اعتبارا من سنة 1906حلت القبيلة كسائر قبائل منطقة تازة كل ماربطها بهذا الفتان الذي ادعى أنه الإبن الاكبر للمولى الحسن ( الأول ) أي مولاي امحمد وبالتالي عد من بين المطالبين بالعرش خلال هذه الفترة الكالحة من تاريخ المغرب .

انخرطت قبيلة كزناية في حرب التحرير الشعبية التي قادتها أسرة الخطابي في الريف المجاهد وتحت لوائها ولواء قائدها محمد بن عبد الكريم الخطابي ومعه كل قبائل الريف وخاصة بعد معركة أنوال المجيدة في 20 يوليوز 1921( أظهار أبران بأمازيغية المنطقة ) التي تعرض فيها الجيش الإسباني الاستعماري لهزيمة تاريخية مذلة أدت إلى مقتل وجرح وأسرأزيد من عشرة آلاف جندي وضابط إسباني وانتحار قائد جيشهم الجنرال المتنطع المغرور سيلفيستر .

قاومت قبيلة جزناية التغلغل الاستعماري الفرنسي والإسباني معا وهذا شيء فريد لم يسبق له مثيل في التاريخ، اللهم إذ استثنينا ملحمة شيخ المجاهدين الريفيين المغاربة محمد بن عبد الكريم الخطابي ، ولو توقف التاريخ ليسجل الملاحم لأعياه التسجيل والتدوين، فقد شاركت قبيلة جزناية في حرب التحرير الريفية المغربية كما شاركت قبائل أخرى من جهات مغربية متعددة ( نشير فقط إلى مشاركة الزعيم الصحراوي المجاهد محمد بلمامون الشنجيطي في معركتي انوال وجبل العروي ولقائه بالزعيم الخطابي عند هذا الجبل ) مثلما ساهمت باقي قبائل منطقة تازة في المقاومة الريفية كالتسول والبرانس ومطالسة واستمرار مقاومة قبائل بني وراين إلى الجنوب (ما سماه الفرنسيون La tache de Taza بقعة تازة ) وحتى نهاية سنة 1926 أي عبر قمم الأطلس المتوسط الشمالي على سبيل المثال لا الحصر .

سجلت قبيلة جزناية عبر أراضيها ورجالها ملاحم وانتصارات ضد الفرنسيين وعبر الريف وتلال مقدمة الريف وحتى حوض مسون في الفترة الفاصلة بين هجوم المجاهدين الريفيين نحو الجنوب ( أبريل 1925 ) حيث تم فتح عدة جبهات ضد الاستعمار الفرنسي ومن المواقع الهامة التي تكبد فيها الفرنسيون خسائر جسيمة : البيبان وباب المروج بالبرانس وسلاس وبولجراف، وأطبقت قوات الريف على مدينة تازة ( وهنا يشير بعضهم إلى استخدام الأسلحة السامة ) حيث بدات فرنسا تجلي مستوطنيها من المدينة ، ولم تعد تفصل المقاومة الريفية عن فاس إلا مسافة 25 كيلومترا، فاضطرت فرنسا أمام هذا الوضع الخطيرإلى حشد أزيد من 250 ألف جندي وضابط فرنسي واللفيف الأجنبي والمجندين المغاربة ( ضد إخوانهم للأسف الشديد )إضافة إلى 150 ألف من الجنود والضباط الإسبان في الجبهة الشمالية، كما استعانت فرنسا ببعض القواد والأعيان الخونة امثال القايد المذبوح (والدالجنرال المذبوح قائد محالة انقلاب الصخيرات إلى جانب الكولونيل اعبابو ) والقايد عمار داحميدو، وكان الأول هو المسؤول عن فتح ثغرة أما القوات الفرنسية في منطقة دار المذبوح فذبحه الريفيون جراء خيانته حسب بعض الروايات، ومن ثمة سمي بالمذبوح وهو أيضا ينتمي لقبيلة كزناية لكن المقصود هو الفرع الخائن، وهذه أصبحت من بديهيات الحروب عموما، فهناك المناضلون والمجاهدون المخلصون وهناك في المقابل الخونة عبركل زمان ومكان، ونذكر هنا كنموذج هزيمة القايد عمار داحميدوأمام المقاومة عند محاولته استرجاع تيزي وسلي يوم 31 أكتوبر 1925 وأعقب المجاهدون الجزنائيون هذا النصربهجوم مضاد كاسح يوم 17 نونبر طاردوا خلاله فلول الجيوش الاستعمارية حتى مشارف تازة، طبعا بقية أحداث تلك الفترة باتت معروفة من هجوم كاسح لقوات الاستعمارين الفرنسي ( من الجنوب ) والاسباني من الشمال جبهة الحسيمة وقاسيطة ثم ميضار )….انتهاء باستسلام قائد الثورة الريفية في 25 ماي 1926ونقله إلى تازة وفاس ثم الدار البيضاء فجزيرة لا رينيون ….

اما الثورة التي اندلعت بعد نفي المغفور له محمد الخامس وانطلاق عمليات الفداء في المدن بعد البوادر الكبرى لتراجع المد الاستعماري كهزيمة فرنسا أمام ألمانيا ومذلتها المهينة في معركة ديان بيان فو في ماي 1954، فقد شاركت فيها قبيلة كزناية وعلى نحو طلائعي وميداني بالدرجة الأولى ( وبتنسيق شيوخها وقادتها مع كل من عبد الناصر وعبد الكريم الخطابي وقيل أيضا مع جبهة التحرير الجزائرية مما أدى إلى أشكال من الاتباس وسوء الفهم والتفاهم بين هذا الطرف أو ذاك كان من ضحاياه المرحوم عباس المسعدي ) وقد لا تسعف هذه السطور في رصد الملحمة منذ بدايتها في 02 أكتوبر 1955 وحتى عودة محمد الخامس في 17 نونبر 1955 وندائه من أجل إيقاف إطلاق النار، ولذلك سنعود لها لاحقا بحول الله، وتبقى من أبرز محطاتها معارك بورد ( مقتل أربعة جنود وأسر آخرين وغنم 92 بندقية مع إحراق مقر الحاكم العسكري ) معركة بين الصفوف ( اعتراف فرنسا بمقتل 50 من حنودها وضباطها ) اجدير – تيزي ودرن –تيزي أنتلايدا –بوزينب – تالتونشت نجم هعنها استشهاد عشرات المجاهدين ومقتل وجرح المئات من الجنود والمجندين …لتجد القبيلة نفسها ومعها إقليم تازة عرضة للنسيان والإهمال والفساد السياسي والإداري حتى السنوات الأخيرة وكنموذج فالكثيرون يعلقون آمالا حول مشروع الطريق السريع تازة – الحسيمة لفك العزلة وتحريك التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

8
  • Aknoul
    السبت 5 نونبر 2016 - 13:11

    Vous avez omis pas mal d'informations importantes et pas mal de militants mais pas grave, l'esenciel est que vous avez fait un effort pour parler de TRIANGLE DE LA MORT

    Triangle de la mort= Aknoul-Tizi ousli-(BouredAjdir)i

    Merci Beaucoup Monsieur Abdellah

  • تحية صادقة ...
    السبت 5 نونبر 2016 - 14:08

    … أستاذي المحترم.
    تاريخ الريف أوسع وأكبر مما يتصور البعض ، فهو مرتبط بتاريخ بلاد المغرب الكبير و الأندلس.
    ربطه بثورة بن عبد الكريم فقط ، كربط تاريخ ألمانيا بعهد هتلر الذي أراد أن يحارب الجميع فهلك المانيا قبل غيرها. وكذلك فعل الخطابي الذي حارب إسبانيا ثم فرنسا فدمرت ثورته البلاد وشردت العباد.
    تاريخ الريف مرتبط بالصراع بين ممالك الامازيغ الأولى كنوميديا وموريتانيا الطنجية والقيصرية، مرتبط بالصراع بين روما وقرطاج ، مرتبط بالفتح الإسلامي ، وبإمارة النكور وهي أول إمارة سنية مستقلة في المغرب الإسلامي بين الإمارات الخوارجية الأخرى، مرتبط بالصراع بين العبيديين في إفريقية (تونس) والأمويين في الأندلس ، مرتبط بالأدارسة حيث حمتهم قبائل الريف من بطش عميل العبيدين موسى بن أبي العافية.
    مرتبط بتاريخ جميع الأسر المتعاقبة على حكم الأمبراطورية المغاربية من مرابطين وموحدين وبني مرين ، مرتبط بإيواء المورسكيين المطرودين من الأندلس ، مرتبط بالدولة العلوية لما استنفر المولى اسماعيل قبائله لتحرير ثغور الشمال ( طنجة ، أصيلا ، العرائش ) مرتبط بإيواء الجزائريين الفارين من الإستعمار 1830. إلخ …

  • ابن كزناية
    السبت 5 نونبر 2016 - 15:13

    شكرا على المقال ومحاولة إعادة الإعتبار لمنطقة كزناية وتضحياتها في مقاومة الإستعمار لكن لا أحبذ بعض الكتابات التي تهاجم فيها الأمازيغية وترسيمها..

  • ريفي من المهجر
    السبت 5 نونبر 2016 - 17:26

    يحكي أجدادي رحمهم الله انه لما انطلقت شرارة المعارك مع المستعمر في كزناية نواحي بوزينب حيث الانطلاقة الاولى لجيش التحرير قد التجأ و نزح كثير من سكان قبيلة كزناية الى منطقتنا في قبيلة بني ورياغل المحاذية لواد النكور التي كانت خاضعة للاستعمار الإسباني و تم الاتفاق ان كل عائلة من السكان عليها إيواء عائلة كزناية مادامت الحرب قائمة و هذا يدل على ان تاريخ قبائل الريف متداخل و كذلك فأن الاجتماعات الاولى في عهد عبد الكريم كانت تنعقد في الأربعاء توريرت وسط واد النكور الشهير حيث كان أعيان قبائل الكزاناية و بني توزين و بني ورياغل يلتقون و يتدارسون التحضيرات للحرب ضد الاسبان
    لكن للأسف هناك كثير من الإهمال و الظلم لهذا التاريخ

  • وللتهميش أسبابه
    السبت 5 نونبر 2016 - 19:00

    – شح الطبيعة ، فجبال الريف جرداء تربتها صلصالية قليلة العشب ، وليست في الريف سهول خصبة مثل سهول الغرب وسايس و سوس وبركان.
    – ضعف منجزات الإستعمار الإسباني في المنطقة .
    – حرب بن عبد الكريم دمرت المنطقة وشردت سكانها .
    ليس من الإنصاف إنكار المنجزات الكبرى في الريف حاليا ، ومنها الطرقات التي فكت العزلة عن كثير من مناطق الشمال ، مثل الطريق الساحلية بين طنجة والحسيمة والناظور إلى السعيدية.
    والطريق المثناة قيد الإنجاز بين تازة والحسيمة ، المشار إليها في المقال.
    ميناء طنجة المتوسط ، مشروع مناء الناظور ، المشروع السياحي مارتشيكا. إلى غير ذلك من المشاريع الكبرى المنجزة والتي هي في طور الإنجاز ، والتي ستكون من روافد التنمية وتوفير مناصب الشغل في الشمال.
    و إلى أن تؤتي هذه المنشآت الضخمة المنجزة في السنوات الأخيرة أكلها ، لا بد من التفكير في بدائل مرحلية لتوفير الشغل للشباب لإخراجهم من اليأس وبعث الأمل في نفوسهم.
    فالحكومة في حاجة إلى مقترحات الكتاب ، و الخطباء ،والدعاة و السياسيين ، و الفايسبوكيين ، بدل احتجاجاتهم ولومهم وعتابهم ؟.

  • حمادي الغاري
    الأحد 6 نونبر 2016 - 10:39

    السِّي عبد الإله
    تحية كبيرة على إثارة مثل هذا الموضوع الهام ..
    لي ملاحظة أرجو أن تتوقف عندها تتمثل في أنك ذكرت جميع القبائل المحيطة بجزناية ، لكن يبدو أنك نسيت قبيلة مغراوة المجاهدة بشقيها :مغراوة الشرقية التي تقع قرب أولاد بوريمة على مرمى حجر من واد مسون ، ومغراوة الغربية …
    تحياتي.

  • ابن مغراوة
    الأحد 6 نونبر 2016 - 11:44

    السي عبد الإله
    شكرا على هذا المقال الذي نفضت من خلاله الغبار الكثيف على هذه المنطقة المجاهدة ، لكنها المنسية ..
    أود فقط أن أشير إلى أنك ،ربما، نسيت الحديث عن قبيلة مغراوة (مغراوة الشرقية والغربية) ودورها الكبير في ملحمة الجهاد خاصة أنها توجد في نقطة التماس بين منطقتي النفوذ الفرنسي والإسباني ..
    تحياتي .

  • محب للمغرب
    الأحد 6 نونبر 2016 - 17:50

    تحية لكل الإخوة المعلقين وكلها تعليقات هامة وتضيف أشياء متعددة لما كُتب في المقال وذكَره التاريخ يبقى على الجميع : مسؤولين – مجتمع مدني- مؤسسات منتخبة ومواطنين النهوض بجميع أنحاء البلاد وتعميق الأوراش القائمة وفتح أخرى من أجل أن يتبوأ لا الريف الابي فقط مكانته اللائقة ولكن مناطق وأقاليم البلاد كلها أيضا تحت رعاية عاهل البلاد الملك محمد السادس وإشراف الحكومة التي انتخبها الشعب أما ماكان من قبيلة مغراوة فعلا هي ساهمت بحظ وافر في الجهاد والمقاومة سواء الأولى او الثانية غير ان مغراوة الغربية بحكم الكثافة السكانية وطبيعة موقعها ( الأطلس المتوسط ) كانت أكثر إسهاما في تلك المقاومة التي كانت تُحسب على بقعة تازة في المقاومة الأولى عبر البادية المغربية وفي المقاومة الثانية ( جيش التحرير ) ساهمت في عمليات مرموشة وصاكا والبرابرومعركة باب المطيق جنوب تازة إلى جانب القبائل الاخرى بالمنطقة وسيأتي الحديث عن جهاد مغراوة في مناسبة قادمة بحول الله شكرا هسبريس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 6

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة

صوت وصورة
معرض الفرس والسلامة الطرقية
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 13:02

معرض الفرس والسلامة الطرقية

صوت وصورة
السوق والغلاء
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 12:27 4

السوق والغلاء

صوت وصورة
التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 09:42

التاريخ يعيد أسئلة الذاكرة