عاد ملك وملكة إسبانيا اليوم الثلاثاء إلى المنطقة التي دمرتها الفيضانات الكارثية الشهر الماضي، وذلك لأول مرة منذ أن قام الناجون الغاضبون برشقهما هما ومسؤولون بارزون بالطمي في أول زيارة لهما للمنطقة.
وزار الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا بلدة تشيفا، بجانب وزير بالحكومة المركزية والرئيس الإقليمي لغرب فالنسيا، الذي انتقده الكثير من المواطنين لإخفاقه في التعامل مع الفيضانات.
وصافح فيليب وليتيزيا المواطنين في بداية جولتهما بالقرية، والتقط آخرون الصور لهما.
وقد أودت الفيضانات بحياة 227 شخصا، وأدت إلى تدمير الآلاف من المنازل والسيارات.
مالحظته هو ان العديد من الاشخاص والمسؤولين في العالم تغيرو بعد حرب غزة والدروس الاخلاقية و الانسانية التي انتشرة والتي ساهم في انتشارها المسلمون عبر العالم بما فيها اخلاق المغاربة في كاس العالم وتضامن الحوز الخخ والدروس مستمرة مع الكوارت الطبيعية
سبحان الله
الله يتصرف في ملكه
لن يستطيع احد التصدي لقدر الله
ولو عملت دراسة خيالية لن توقف قدر الله .
الحمد لله
الله اسقنا غيثا نافعا ولا تجعلنا من القانطين
الدين مهم في الحياة
يجعلك ترضى بقضاء الله و قدره
عوض إخراج الغضب في عياد الله و لومهم
صراحة كانت ردة فعل الاسبان منحطة و لا علاقة لها لا بالحضارة و لا بالانسانية
كما لو كان ملك اسبانيا قادرا اي يوقف الفياضانات بعصى سحرية
ما هذا الغباء ….