حققت مجموعة “مناجم” المغربية رقم معاملات ناهز 7,4 مليارات درهم في نهاية سنة 2021، مقابل 4,7 مليارات درهم سنة 2020؛ وهو ما يمثل ارتفاعا قدره 57 في المائة.
وذكرت المجموعة المتخصصة في المعادن، في بيان نتائجها المالية، أن الارتفاع الكبير في رقم معاملاتها مرده أساسا إلى المساهمة القوية لمنجم الذهب “Tri-K” في غينيا.
واتسم الربع الأخير من سنة 2021 بمساهمة كبيرة لمنجم الذهب في غينيا في رقم معاملات المجموعة بحوالي 38 في المائة، كما زاد إنتاج النحاس بشكل كبير وواكبه ارتفاع في الأسعار.
وفيما يخص الاستثمارات، فقد أنهت “مناجم” سنة 2021 بغلاف ناهز 2,3 مليارات درهم؛ منها 48 في المائة خصصت لبرامج التطوير، خصوصا مشروع الذهب في غينيا بحوالي 880 مليون درهم، ودراسة جدوى مشروع النحاس في تيزرت جنوب المغرب بـ75 مليون درهم.
مؤشر إيجابي آخر سجلته المجموعة تجلى أساسا في انخفاض المديونية الصافية بـ1,15 مليار درهم لتستقر في 4,3 مليارات درهم.
يشار إلى أن مجموعة “مناجم” تعتبر فاعلا معدنيا خاصا، ويعود تأسيسها إلى سنة 1930، وهي اليوم فاعل دولي وتوظف حوالي ستة آلاف متعاون، ويعتبر صندوق “المدى” المساهم الرئيسي فيها. وتنتج المجموعة المعادن الثمينة (الفضة، الذهب)، والمعادن الأساسية (النحاس، الزنك، الرصاص)، وكذلك معدني الكوبالت والفليورين، وتوجد في 9 دول في القارة الإفريقية، وهي مدرجة في بورصة الدار البيضاء.
لكي يبرروا رقم تلك المداخل. قالوا ان ارتفاعها كان بسبب منجم دهب في غينيا وكأن جبال المغرب ليس بها دهب
لكن مع الاسف هذه الشركة تستغل الثروات المعدنية في البلد وخصوصا الذهب والفضة بشكل حصري ولا يعرف عنها شيءا وليس لها اي منافس !! مثلها مثل شركة الفوسفاط رغم انها ملك الشعب فهي خارجة عن اية مراقبة !! وهذا نتيجة غياب دولة المؤسسات والحق والقانون !! والديمقراطية
شكرة لا يعرف احد كم ارباحها الحقيقية!!!!
المناجم ترفع معاملتها الشركات نرفع معاملتها المصانع ترفع معاملتها الابناك ترفع معاملتها البرصة ترفع معاملتها و المواطن ترفع معاناته و ترفع اثمنة احتياجاته
أمس قرأنا نفس الشيئ عن الفوسفاط!اليوم نأخذ علما بغزوات مناجم الربحية!الشعب خسر قدرته الشرائية بنسبة90%!إيران تخصب الأورانيوم بنسبة 90%!هؤلاء يخصبون الكوارث،الاحتكار،النهب والتهريب بنفس النسبة!يصنعون القنبلة الذرية الاجتماعية والقنبلة السياسية الهيدروجينية الحرارية!القنبلة الاجتماعية ما هي إلا المِيشْ ديال القنبلة السياسية!القنبلة الذرية ضرورية لتفجير القنبلة الهيدروجينية الحرارية!قنبلتان في قنبلة واحدة!لا يمكن للاندماج والانصهار النووي أن يتما بدون الانشطار النووي!الاندماج والانصهار بالانشطار!سنندمج و ننصهر سياسيا بالانشطار اجتماعيا!نحن منشطرون اجتماعيا!الانشطار جاهز و مستهلك!بقيت فقط لحظة الانصهار السياسي الحراري في الجبهة الشعبية المتحدة المنصهرة!حرارة الانصهار الشعبي ستفوق حرارة مركز الشمس!حرارة شمس الحرية!
ويقولون في اخر المطاف ان نسبة نمو لن تتجاوز 3.4% مند عشرين سنة…
سيقولون ان موسم الجفاف سيؤثر على سياسات الحكومية التنموية…
لكي ينمو المغرب يجب ان يستفيد المواطن من خيراتها المنجمنية وتدهب في تنميته الصحية التعليمية عوض ان تدهب لافراد معينين لابناكهم خارج الدولة…
على الاقل اخبار تفرح القلب عندما نعلم ان الشركات الملكية تحقق أرباحا في هاته الاوقات الصعبة رغم الازمات والضغوطات ومستويات التضخم والحروب..
علامة كاملة لمن يدير هاته الشركات…الناجحة.
هل هذا الارتفاع من المعاملات او الأرباح استافذ منه الشعب المغربي وما هو مصير الذهب والفضة والفوسفاط المستخرج من الأراضي المغربية وماهو نصيب كل مواطن مغربي نحن لسنا في ضيعة احد
……ومع هذا كله لا تتغير الامور…. وتبقى الاخبار عبارة عن ارقام لا يفهم فيها المواطن البسيط شيئا…وقد سبق ان قلت ” ولو امطرت السماء ذهبا ” لن تتغير الامور في بلادنا.فئة تزداد ثراء ورفاهية….وفئة تزداد فقرا ” ولن تستقيم المعادلة مطلقا. لأن الفئة الغنية تزداد غنى باموال المواطنين….جمعوا اموال المواطنين بشتى الاساليب ولم يعيدوا ترويجها . اللهم الا في مشاريع تستنزف جيوب المواطنين….لا يمكن ان تستقيم الامور على شكلها الحالي.
هذا منجم غينيا فاين هي مناجم الذهب والفضة في المغرب التي يتم التكتم عليها نريد خيرات البلاد تحارب البطالة والهشاشة الإمارات والسعودية الشعب لا يشتكي لانه يستفيد من بترول البلاد ونحن كل شيء يتم التكتم عليه والشعب يموت حسرة الانتحار الأمراض النفسية
شركة مناجم أسست سنة 1930 وليست وليدة اليوم
هي نجمة المقاولات الوطنية المغربية وتشارك في إنتاج الثروة الوطنية بقدر وافر كما أنها تعود على خزينة الدولة بعائد ضريب هائل
وهي مدرجة في بروضة الدار البيضاء ويمكن لأي مواطن أن يشتري أسهمها (بحالي أنا كمواطن بسيط)
وبلغت أرباحها السنة الماضية أكثر من 2 مليار درهم السنة وكان نصيبي منها أنا المواطن البسيط 4365 درهم، لأنني أملك فيها قيمة 4 عجلات لاحدي الآلات الحفر الكبرى أو 15 أعمدة كهرباء أو… إحدى سيارات الدفع الرباعي أو…
كما أنها تشغل حوالي 6660 مواطن (أي تنتج 6660 راتب كل شهر بمعدل 10 ألف درهم للراتب)
وتعمل الشركة في الدول التالية
منجم الذهب, بوكودو الغابون
منجم الذهب, إتيكي الغابون
مشروع التنقيب عن الذهب بوينت-نوار، منطقة مايومبه، الكونغو
شراكة في استغلال منجم الذهب مع شركة نجيم السودانية
منجم النحاس والكوبلت في كاتانغا، الكونغو الديمقراطية
منجم لوبومباشي، الكونغو الديمقراطية النحاس، الكوبلت
وهناك مشاريع التنقيب في إثيوبيا وموريتانيا
بالإضافة الى مراكش وورززات ومكناس
يعني قبل نا تعلقو سيرو قراو وتقفو روسكوم وما تحشموش بنا قدام العرب
راه من تنسمعوا رقم معاملات الشركات المغربية والارباح التي تجنيها راسي يصاب بالدوار هد الخيرات كن راه الشعب المغربي عايش البحبوحة الرفاهية ولكن نرى العكس المعاش نرى الا الفقر والبؤس والحرمان والهشاشة والبراريك والبطالة وارتفاع ا لاسعار لا جودة لا خدمات فين تتمشي هد لفلوس ومن يستفيد منها وقالك منجم الذهب في غينيا لواه في الموزنبيق
للمجموعة الاستثمارية Almada التي كانت تعرف ONA و التي تمت مغربتها سنة 1973. شركة مناجم هي التي تستغل معدن الذهب في السودان و دخلت السنة الماضية في شراكة مع شركة صينية لاستغلال مناجم الذهب في افريقيا. مثل هذه الشركات تعتبر قاطرة الاقتصاد الوطني.
الاخ رشيد . الا تعلم ان شركات القطاع الخاص هي التي ساهمت بالثلثين في صندوق جاءحة كورونا و لم تساهم الدولة الا بالثلث ؟ . هذه المساهمة وفرت وسائل العلاج للمصابين والتلقيح مجانا لملايين المغاربة. وبالضرائب التي تدفعها شركات القطاع الخاص و كبار التجار للخزينة ، تشتري الدولة السلاح للدفاع عن الوطن ليستفيد المواطن من الأمن و يتمكن من البحث في أمان عن قوت يومه. المواطن يستفيد كذلك من السدود التي تبنيها الدولة و توفر له الماء للشرب و السقي الفلاحي. ويستفيد من الطرق التي تعبدها وتصونها الدولة للسفر بحثا عن رزقه وقضاء حوائجه. كما يستفيد أبناءه من التعليم مجانا. و قس على ذلك.
هل هذا الإرتفاع سيفيد المواطن ؟ لا وألف لا لأن أرباح مناجم والفوسفاط لا تدخل في الميزانية أصلا. ولا تؤدي حتى مستحقاتها من الضرائب. إنها ملك خاص …..
من صاحب مناجم مرجان الضحى لوسيور صابون الطاوس شركات المحروقات الضيعات الفلاحية الكبرى العمران البواخر و شركات أخرى مجهولة؟